: انتي فين دلوقتي أسمهان بصيت على صهيب اللي بيكـ.. ـسر في الازاز ، و اتكلمت بصريخ
: في العربيه و قفله عليا بس هوا بيكـ.. ـسر الازاز و العربيه مغـ.. ـروزه في الرمله و مش عايزه تدور الحقني كلم بابا كلم اي حد يلحقني فراس ركب عربيته و انطلق بأقصى سرعه عنده ، و اتكلم بحنان و هوا بيحاول يطمنها
: اهدي اهدي و متخافيش و انا جيلك في الطريق و متقفليش خليكي معايا على الخط
نزل التلفون و جاب رقم سليمان و رن عليه
كان رعد لسه هيتكلم قاطعه صوت رنين هاتفه ، رد و جاله صوت فراس
: سليمان الحق أسمهان على الطريق الصحراوي بسرعه و خد رجاله معاك و انا سبقك في الطريق بسرعه و قفل قبل ما سليمان يرد ، سليمان جري بسرعه و رعد وراه مش فاهم فيه ايه
ركب عربيته و انطلق من غير تفكير و لا يعمل حسابه و ياخد رجاله معاه زي ما اخوه قاله
رعد جري على عربيته ركبها و انطلق ورا سليمان لانه متاكد ان جرية سليمان وراها مصيبه كبيره
الازاز اتكـ.. ـسر معاه و هوا مكمل و بيضـ.. ـرب بكل قوته ضرخت برعب و قامت من على الكرسي رجعت للخلف
لوح الازاز كله اتكـ.. ـسر لميت حته و نزل على الارض ، مد ايديه فتح البيبان و هوا بصصلها باعين حمرا من فرط غضبه
صرخت بخوف و فتحت الباب و جريت اتجاه عربيته و هوا جري وراها مسكها من الشعرها تحت الطرحه و سحبها بقوة صهيب
: مفكره هتقدري تهربي مني محدش هيرحمك من تحت ايدي و يا قـ.. ـاتل يا مقـ.. ـتول
مسكت ايديه اللي ماسك بيها شعرها و هي بتبكي بخوف
: و الله لو لمـ.. ـست شعره مني لاقـ.. ـتلك و اشرب من دمـ.. ـك شدد من قبضته و باليد التانيه حاكم حركة ايديها
: لسه بتكبري و انتي تحت رحمتي انا هكسـ.. ـرلك غرورك دا هخليكي ماشيه في الجامعه بصه في الارض
شدها بقوة و هي مش عايزه تمشي معاه و بتصرخ ، شالها من خصرها و مشي بيها حطيت ايديها برا العربيه و هي بتمانع انها تدخل وقعت من بين ايديه من حركتها الهستريه
و جريت على عربيتها مسكت ازاز من المكسـ.. ـور على الارض حطيتها على رقبتها
الطرحه وقعت على الارض لينسدل شعرها الحريري على كتفها ، و اتكلمت و هي بتحط الازازه على رقبتها
: عندي المـ.. ـوت اهونلي من اللي هيحصل لو قربت مني همـ.. ـوت نفسي فـ خليك بعيد عشان لو قربت مش هسمي عليك
صهيب بص لـ ايديها اللي بتترعش بسخرية
: ارمي يا ماما اللعبه اللي في ايدك دي لحسان تتعوري ايديها انجـ.. ـرحت من حروف قطعة الازاز و ايديها اتملت د.. م بصلها صهيب و خاف لانه مش عارف هي جـ.. ـرحت رقبتها و لا لا اتكلم بخوف
: طب اهدي و سيبي اللي في ايدك و مش هعمل حاجه
فراس وقف بالعربيه مره واحده عملت صوت احتكاك قوي في الارض ، و نزل بسرعه جري على صهيب
بص صهيب وراه بخوف و رعب حقيقي و قبل ما يستوعب انهال عليه فراس بالضـ.. ـرب
سابت الازازه من ايديها و بصيت على ايدها اللي بتنـ.. ـزف بصدمه كبيره من اللي اتعرضتله
سليمان وصل المكان في خلال دقايق من قوة السرعه اللي كان ماشي عليها نزل من العربيه و هوا شايف عربية فراس و فراس بيضـ.. ـرب حد و أسمهان واقف بصلهم و مصدومه
جري عليها بخوف شديد عليها مسكها من كتافها ، و اتكلم بخوف
:
انتي كويسه يا ماما عملك حاجه ردي عليا بصتله و هي تحت تأثير الصدمه حضنها سليمان و هوا عايز يخبيها من عيون كل الناس لما شافها بشعرها و الطرحه على الارض
وقعت بين احضانه شبه فاقده الوعي بصلها بصدمه و مسك الطرحه ربط ايديها رعد نزل من العربيه و انهال على صهيب بالضـ.. ـرب بقوة و هوا شايف حالة أسمهان في المساء
كانت نايمه بعمق صحيت على صوت حركه في الغرفة ، بصتله و هي بتداري ألمها
كان واقف قدام السرير ، و اتكلم
: مالك امي بتقول انك منزلتيش من الصبح غمضيت عينيها بألم ، و اتكلمت بهدوء
: تعبانه شويه و مقدرتش انزل اقوم احضرلك الاكل رما نفسه جنبها على السرير بأرهاق ، و اتكلم
: لا انا جعان نوم ساعتين و صحيني
فضلت بصله لحد اما نام حطيت ايديها على بطنها و دموعها نزلت بوجع..
قامت من جنبه دخلت المطبخ شغلت عيون البوتجاز على الفاضي و خرجت قفلت باب الشقه من الداخل بالمفتاح ، و خرجت البلكونة رمته في الشارع و قفلت كل شببيك الشقه
دخلت غرفة النوم و قعدت على الكرسي قدام السرير و هي بصاله بدموع على خدها و وجع كبير على ابنها اللي قتـ.. ـله بـ.. ـدم بارد
بدات تتـ.. ـخنق من ريحة الغـ.. ـاز اللي انتشرت في كل مكان
صحي سالم بصلها و قام جري فتح شباك الاوضه و هوا بيتنفس بصعوبة من حالة الاختـ..
ـناق
بصلها و اتكلم بعصبيه
: انتي بتعملي ايه يا مجنونه مش شامه ريحة الغـ.. ـاز مسكت الولاعه و ولعـ.. ـتها و هي بصله في عينيه بكـ.. ـره اول مره يشوفه في عيونها ثواني و النـ.. ـار مسكت في كل مكان في الشقه
يتبع….. #الفصل_الثامن_عشر
دخلت المطبخ و وقفت قدام البوتجاز ، و شغلت العيون على الهواء و دخلت الغرفه بصتله و هوا نايم ، و قعدت قدامه على الكرسي و بصيت على صورة أبنها بدموع و وجع كبير
بدا الغـ.. ـاز ينتشر بشكل سريع في الشقه
غفران بدات تتـ.. ـخنق و نفسها يقل شفايفها ازرقت ، حاولة تاخد نفسها بس مقدرتش دماغها بدات تميل ، و هي بتقول الشهاده
سالم صحي من النوم و هوا بياخد نفسه بصعوبة قام بسرعه من على السرير فتح باب البلكونة ، و حاول ياخد نفسه اللي قل بصعوبة
بصلها و جري عليها بغضب ممذوج بخوف
: أنتي مجنونه مش شامه ريحية الغـ.. ـاز كنا هنـ.. ـمـ,ـوت بسبب اهمالك جري عليها مسكها من ايديها بقلق ، و هوا شايفها بتاخد نفسها بصعوبة
بصتله في عيونه بكـ.. ـره شديد اول مره يشوفه ، و اتكلمت بكـ.. ـره
: هحـ.. ـرقك بالنـ.. ـار زي ما حـ.. ـرقة قلبي على ابني يا ابن عمتي اتصدم منها و بعد عنها بصدمه ، و ذهول
: أنتي كنتي عايزه تمـ.. ـوتيني انطقي يا بت انتي
انتي اللي مشغله الغـ.. ـاز
بصتله و هي بتفتح عينيها بصعوبه ، و اتكلمت بالعافيه
: أنت قتـ.. ـلت ابني بايدك عشان الـ.. ـزباله اللي أنت متجوزها و انا هاخد حق ابني اللي راح غدر على ايد ابوه و هحـ.. ـرقك بنفس النـ.. ـار اللي قايضه في قلبي حط ايديه على انفه و بصلها بغضب ، و اتكلم
: و انتي مفكره في الاخر هتـ.. ولعي في النـ.. ـار اللي شعللتيها بايدك لا يا غفران اخرتي هتكون على ايد واحده ست
خرج من الغرفه و سابها بتسارع المـ.. ـوت بلا رحمه
مسكت الو.. لاعه من على الكومود ، و مشيت بصعوبة و قفت قدام باب الغرفه و ولعـ.. ـت و النـ.. ـار مسكت في الصاله اللي فيها سالم بسرعه كبيره
بصيت على النـ.. ـار اللي بتاكل في كل اساس الشقه ، و بعدت للخلف من هبو السخونية اللي جت عليها
مشيت لحد السرير ، و وقعت على الارض و هي شبه فاقده الوعي
سالم كان قريب من باب الشقه ، جري بسرعه يفتح الباب لاقه مقفول بالمفتاح
مد ايديه في الجلبيه طلع النسخه اللي معاه من باب الشقه ، و خرج كان كم الجلبيه مـ.. ـولع ضـ.. ـرب بكف ايديه التانيه على كم الجلبيه لحد اما طفه لان النـ.. ـار مكنتش مسكت فيه اوي
بص على الشقه اللي بتـ.. ـولع بغضب كبير منها في نفس الوقت نوح ركن عربيته قدام المنزل
كان محتاج يتكلم معاها و يشوف اجهـ.. ـضت ابنها ليه ، بص فوق لاقه دخان اسود طالع من شقت اخته جري بسرعه كبيره خبط على الباب بقوة لحد اما عوالي فتحتله الباب
نوح بخوف شديد ، و رعب
: اختي فين عوالي باستغراب
: فوق في شقتها نايمه من ساعة ما جت من عندكم مستنهاش تكمل كلامها و طلع جري قابله سالم اللي واقف على السلم بيتفرج على الشقه ، و هي بتـ.. ـولع
بصله بصدمه و دخل وسط النـ.. ـار سالم بكـ.. ـره و حقد كبير
: و الله و جه الوقت اللي تعملي فيه حاجه عدله يا بنت خالي اهو نخلص منكم انتوا الاتنين في يوم واحد و تبقي صدمه الكبيره لـ خالي و يحصلكم بالمره و انا اللي اترنغ في العز دا كلوا لوحدي
نزل و هوا بيجري قبلته عوالي و هي طالعه على السلم مخضوضه عوالي بخضه
: في ايه يابني ايه الدخان اللي نازل من فوق دا سالم مسكها من ايديها ، و شدها و نزل
: ايه اللي مطلعك اجري البيت هيتـ.. ـفحم دلوقتي بينا لو مخرجناش كانت بتمشي معاه بالعافيه بسبب كبر سنها ، اتكلمت بخوف شديد
: استني فين ولاد خالك سبتهم في النـ.. ـار و نزلت يا نووح يا غفران تعاله بسرعه يا ولادي
سالم خرج من البيت و وقف قدامها ، و اتكلم
: جوه زمانهم بيتـ.. ـشوه في نـ.. ـار جهنم إن شاءلله الله ادعي انتي بس
صرخت عوالي برعب ، و هي بتستنجد بأي حد
سالم حاول يحط ايديه يكتم صريخها بس الناس خرجت من بيوتها على صوت صريخها
و حصلت ضجه كبيره في البلد كلها و كلمه المطافي و الاسعاف
نوح دور عليها بعيونها ، و جري على الاوضه يدور عليها لاقها مرميه على الارض ، راح عندها شالها و ضمها في حضنه بخوف النـ.. ـار تأذيها و خرج من وسط النـ.. ـار
نزل بيها الدور الارضي و حطها على الارض و خـ..
ـلع الجلبيه بتاعته و هوا مش قادر ياخد نفسه و لبسها الجلبيه و هوا بيداريها من عيون الناس
و فضل بالجلبيه البيضه اللي تحت الجلبيه و شالها و خرج من وسط الدوخان مشي خطوتين و وقع على الارض و هوا مخبيها في حضنه ، بصلها بنغنشه قبل ما يفقد وعيه
الاسعاف وصلت و نقلوهم هما الاتنين على المستشفى
في منزل عائلة الحديدي بالتحديد في جناح سليمان في غرفة الاطفال الخاص بالجناح
أسمهان كانت نايمه بعمق أثر المهدئ اللي اخدته
سليمان كان قاعد على الكنبة ساند دقنه على ايديه ، و بصصلها و هي نايمه و قلبه قايض نـ.. ـار من فرط غضبه من صهيب
اللي منعه عن قتـ.. ـله هوا رعد اللي ادخل و لحقه قبل ما يقتـ.. ـله و يروح في داهـ.. ـيه و يتحبس بسببه فرقان دخلت الاوضه من غير ما يحس.. راحت عليه و قعدت جنبه على الكنبة ، و حطيت ايديها على ايديه
: سليمان
نفض ايديها من عليه و بصلها بغضب ، و اتكلم بعصبيه
: انا مش قولت مشوفش حد هنا انتوا مبتفهموش بعديت ايديها عنه بسرعه بخوف ، و اتكلمت بخوف
: انا اسفه جيت اطمن عليها
ممكن تهدى و تقولي ايه اللي حصل معاها خلاك بالعصبيه دي سليمان بزعيف
: ملكيش دعوه و امشي اخرجي برا مش عايز اشوف حد بصتله بذهول و عيطت بخوف من صوته العالي ، ضم ايديه و هوا بيحاول يتحكم في غضبه و بصلها ، و اتكلم بهدوء
: بتعيطي ليه دلوقتي لو سمحتي يا فرقان سبيني مع نفسي دلوقتي عايزه اقعد مع نفسي شويه
فرقان ببكاء
: انت بتزعقلي ليه دا كلوا عشان بقولك مالك في ايه و فضفض باللي في قلبك عشان اخفف عنك انا غلطانه اللي جيت اسالك من الاول
قامت من جنبه خرجت من الغرفه و هي بتبكي بقوة
اتنهد بتعب و بص لـ أسمهان ، و قام من مكانه دخل غرفتها
كانت قاعده على السرير بتبكي بقوة و دفـ,ـنه وشها في المخده
راح عندها و قعد جنبها بندم
: فرقان انا قولتلك سبيني لوحدي عشان غضبي ميطلعش عليكي
معلش سامحيني عشان اتعصبت و زعقتلك بس انا عفريت الدنيا بتتنطط قدامي.
و الكلام اللي هقوله دا محدش يعرف بيه حاجه أسمهان انهارده و هي راجعه من الموقع و احد معاها في الكليه
قطـ.. ـع عليها طريقها و كان هيخـ..
ـطفها لولا ستر ربنا انها حبست نفسها في العربيه و كلمت عمها فراس يلحقها
حطي نفسك مكاني عشان تحسي باللي جوايا دلوقتي طلعت راسها من المخده و بصتله ، و اتكلمت بخوف
: طب و هي حصلها حاجه طمني عليها