روايات

كيان الطاغى بقلم زهرة الربيع

كيان رمتو بغضب وداست عليه وقالت ..انا لا يمكن اسمح لك تلمسني ده مش بكيفك زي كل حاجه عملتها رعد ابتسم  بسخريه وقرب عليها وقال.. لا بكيفي وهتلبسيه وهلمسك  …وقرب منها وقال…تعرفي اني كان نفسي فيكي من زمان قوي يا بنت الباشا… بس ما فيش على ربك بعيد اديكي بقيتي تحت ايدي كيان  غمضت عنيها وحاولت تهدى وقالت ..رعد ليه بتعمل كده…انتو طول عمركم شغالين عندنا عمرنا ما اذيناكم …ابوك لما اتوفى بابا اتكفت بكل مصاريف خرجته المفروض ما تستغلش الموقف اللي احنا بقينا فيه

رعد قاطعها لما ضحك بشده وقال.. ابويا
وقرب منها بطريقه ترعب واتصدمت بشده لما شق فستانها كيان شهقت بزهول ورعد وقال بغضب …الاحسن متفكرنيش بابويا.. علشان احاول اتعامل معاكي زي البني ادمين وسابها وراح على الحمام وهي واقفه بتبص لطيفه و مرعوبه منه حرفيا قعدت على السرير وبقت تبكي  خصوصا لما سمعت صوته  من جوه بيقول بصوت عالي ..اطلع  الاقيك جاهزه نزلت دموعها وقامت وبدات فعلا تلبس بعد شويه خرج من الحمام ولقاها لبست وكانت قمر فضل يبصلها باعجاب وقرب منها  وقال… حلوه قوي في الرقيق يا بنت الباشا ..مكنتش اعرف ان عندك الانوثه دي كلها جذابه قوي تقت-لي

كيان ارتبكت من قربه وقالت ..ممكن تبعد شويه رعد قرب اكتر وقال …ايه مش طايقه قربي… طبعا انا مستحيل اعجبك انا في النهايه ابن البواب وانتي ليكي نوع خاص  حد زي الاستاذ عاصم كده كيان قالت بارتباك شديد .. هتعمل معاه ايه هتأذيه رعد ابتسم بسخربه وقال…انا مش زعيم مافيا ولا شيخ منصر قدامك ….انا رجل اعمال وليه وضعي وسابها وبعد شويه وهي بقت تضحك وقالت رجل اعمال وده حصل امتى

رعد ابتسم بسخريه وقال …ما انا علشان كده عملت الحفله دي كلها عشان اعزمك انتي واهلك واحتفل باني قلبت الايه وخليتكم تحضروا حفله انا اللي اعملها في بيتكم الي بقى ملكي..الصراحه  كان نفسي ترجعي تباتي مع ابوك هناك زمانه نايم في الرطوبه بس انا عايزك هنا كيان بصت لعيونه وابتسمت بسخريه وقالت.. انا قدامك اهو اعمل اللي انت عايزه اللي اتق-تل يستحيل يتوجع من الضر-ب..و غمضت عيونها باستسلام وبدا يقرب منها وهيه بتبكي بصمت رفع عيونه ليها وبقى يتأمل جمالها و كانت بتبكي من جواها وكاتمه صوت بكاها وقال… مش هتفتحي عيونك

كيان قالت ببكا ..مش عايزه رعد ابتسم وقال للدرجه دي مش طايقه تشوفيني قريب منك كيان رفعت عيونها ليه ورعد بص لعيونها بقوه وقال بقيتي ملكي بقيتي ليا.. عاذرك انك ما تصدقيش بس لازم تتعودي على كده كل حاجه كانت ليكي هتبقى ليا وكمل معاها ومهتمش لدموعها ولا حزنها بعد شويه كان جنبها بارتياح وحاسس انو ملك الدنيا
وكيان  بقت دموعها تنزل بصمت رعد بصلها شويه وشدها ليه
كيان قالت بدموع… عايز ايه تاني ممكن تسيبني بقى

بس اتفاجئت لما قال بهدوء.. عيطي يا كيان..نزلي دموعك  ما تبكيش جواكي اكتر حاجه بتوجع هيه دموع القلب لما بتوصل للعيون بنرتاح قوي ولما  بتنزل على الخدود بنخف ولو طلعت بصوت بتطلع الألم معاها كيان بقت تبص له باستغراب من اللي بيقولوا وشافت الدموع متجمعه في عيونه وكمل وقال… صحيح بتبقى ضعف بس بتهون الي مبيقدرش يبين ضعفه قلبه بيقسى لو عايزه قلبك يفضل زي ما هو خرجي دموعك عيطي واصرخي وبص لها وقال بوجع واضح  …ساعتها بس هتفضلي نفس الشخص مهما عدت عليكي الام عيطي ما تشيليش جواكي

كيان بقت دموعها تنزل بغزاره و بقت تبكي بكل قوتها وتطلع كل اللي جواها بين اديه
وهيه بتضر-به بايديها في صدره  وبتقول ببكا..سيبني ابعد عني ليه عملت فيا كده ليه انا عملت لك ايه بس كان مش بسيبها ابدا ودموعه متجمعه في عيونة زي الحجر مش بتنزل ابدا بعد دقايق  هديت شويه وبعدت عنه  ووقفت بحزن
وفتحت الدولاب اخذت بيجامه وراحت على الحمام بصمت رعد اتنهد وهو بيبص لطيفها بحزن شديد بس حوال يقوى وكلم شخص في التليفون وقال… ايوه عملتوا ايه

سكت شويه يسمعه وقال… ميقدرش يعمل حاجه ‏انتو بس خلوه عندكم  لحد الصبح وابقو طلعوا انا مش عايز مشاكل وسمعه شويه وقال بغضب… يقول اللي يقوله خلاص بقت مراتي..يقول الي يقوله الي معاه حاجه يعملها ميقصرش قال كده وقفل معاهم وقعد مستنيها لحد ما خرجت من الحمام ووقفت بغضب  قدام المرايه وبقت تسرح شعرها رعد  ابتسم بسخريه وقال …حبيب القلب متضايق قوي زعلان م-وت- عليكي ..بس الصراحه حقه..و .خسر  بس حال الدنيا ..تكون في بقك وتقسم لغيرك

بصتلو بضيق شديد ومردتش وهو كمل وقال … لولا لانك مراتي كنا اتصورنا فديو وبعتهوله علشان يتحسر…. لانه خسر كتير اوي يا بختي بيكي الصراحه كيان دفعته بقرف وقالت ..خليك بعيد عني اللي انت عايزه اخدتو واخلصنا و لسه هتمشي شدها من ايدها بقوه وقال… انا لا عملت اللي انا عايزه ولا خلصنا ..ومش هنخلص خالص.. انتي ميتشبعش منك يا لوزه كيان نفخت بغيظ وقالت… اللهم طولك يا روح رعد  ضحك وسابها وراح ناحيه الدولاب وجاب طرحه صغيره خدي وارقصي… يلا شوفي شغلك

كيان بصتلو بصدمه وقالت بدهشه … نعم رعد ضحك على شكلها وقال…ايه  مبتعرفيش …مفيش ست متعرفش ترقص.. الست الي متعرفيش تهز تشيل انثى من البطاقه اكرملها كيان قالت بغيظ شديد  .طب مترقص انت وتعلمني بما ان ما فيش ست ما بتعرفش ترقص يعني رعد بص لها بغضب ولسه هيزعق بس اتكلم بنفس الهدوء والاستفزاز وقال …لا معلش مش بدي خبراتي لحد.. اسالي ابوكي هو خبره في الرقص وشغل الستات ده كيان بصتلو بغضب وقالت ملكش دعوه بابويا كفايه  الي عملتو فيه  كفايه انك سرقت شقى عمره وضحكت عليه يا نصاب

رعد  ضحك جامد وقال…انا ضحكت عليه …هو بابا ما قالكيش خسر الفلوس ازاي مقلكيش انو خسرها على القمار والنسوان كيان بصتلو بغضب وقالت… على اساس اني هصدقك هو لو خسرها هلى القمار والنسوان ازاي الفلوس بقت بتاعتك اتحولت لك رعد قال ببساطه…لانس انا اللي زهقت انا الي كنت بخسرو في القمار وبزق عليه نسوان تبعي  وقشطت منه كل حاجه …واخدتك انتي كمان  مقابل انه ميتسجنش بالكمبيالات الي ماضي عليها .. لو مفهمك انو خسر فلوسه في البورصه هدتبقي هبله قوي لو صدقتي

كيان بصتلو بزهول من كلامه وقالت بغضب شديد.. انت ليه تعمل فيه كل ده اصلا عايز مننا ايه ليه بتتصرف كده معانا احنا اويناكم وشغلناكم كلكم وفضلنا معاك وحتى بعد من باباك مات وقفنا جمبكم ليه  بتعمل كده ليه بس انتفضت  لما صرخ فيها وقال بقوه…انا مش قولت متجبيش سيرة اهلي… مبتفهميش …اخرسي بقى فورتي دمي وايه رايك بقى هترقصي وراح بغضب شديد فتح التليفون بتاعه وشغل اغنيه منه وقال… يلا تنيلي اخلصي كيان بقت تبكي وقالت وهيه بتشهق…مش.. مش بعرف خالص

رعد حاول يهدى وغمض عينيه وحاول ياخد نفس  وغير الاغنيه وشغل نغمه رومانسي وقرب منها بهدوء جدا كيان بصتلو  ودموعها بتنزل ورعد ابتسم وقربها ليه وبقى يرقص معاها بنسجام وتاهت فيه وفي ملامحه الجميله لاول مره  وبقت ترقص معاه على انغام الموسيقى بخطوات متناسقه رعد وقال باعجاب  … ابن عمك مسكين  قوي ..انا لو مكانه كنت روحت فيها …مش سهل ابدا ان حد يخسر واحده زيك ظهرت  ابتسامه بسيطه على شفايفها وقالت ..معرفش ليه يا قلبي بيقول لي انك مش بالقسوه دي

رعد قال.. متسمعيش كلامه القلوب خداعه قوي كيان مدت  ايدها بتردد شديد وحطيتها على قلبه الي كان بيدق بعنف وهيخرج من صدره وقالت… بس دقاته مش بتكدب ولا بتعرف تخدع رعد بص لعيونها بتوهان شديد وقرب منها وهيه ايتجابتل
في جمل لحظه عدت عليهم بعد عنها وهو بيص لها باعجاب وسعاده ومش مصدق قال … عجبتك ولا ايه حسيت بكسوف شديد قوي من الي عملته خصوصا لما قال كده بعدت عيونها عنه وكانت دموعها هتنزل من كتر الكسوف

رعد ابتسم وقال… مكسوفه من ايه انا جوزك ..احنا ملك بعض تعملي اللي انت عايزاه كيان قالت بارتباك…احم متفهمش غلط..ده احم..يووه  اللي حصل بقى ولسه هتمشي ضحك وشدها عليه وقال… هو انتي بتحبي خطيبك كيان  بلعت ريقها بارتباك وقالت… ايه فكرك بالموضوع ده دلوقتي رعد بص لعيونها اكتر وقال…اصل لو بتحبيه مستحيل تكوني لحقتي نسيتيه كيان قالت بتوتر و.. كل ده عشان شفقت عليك وممنعتكش عني رعد  ضحك جامد وقال ..شفقتي علي.. هو انا عيل صغير علشان اصدق ان الي حصل  من شويه كان مجرد انك شفقتي عليا بس ..

كيان اتكسفت اكتر ووشها احمر من كلامه مبقتش عارفه ترد قرب عليها قوي وقال ….عيب عليك يا معلم انا مش لسه هتعلم كيان نزلت  دمعه من عيونها من شده كسوفها وقالت انت عايز ايه بالظبط رعد ضحك بخفه ومسح دموعها وقال… لو في حاجه حابه تقوليها انا هسمعك كيان اتنهدت و قالت.. اه فيه.. تصبح على خير ومتحلمش قوي…وراحت نامت على السرير وهي مكسوفه جدا من اللي حصل وبتلعن نفسها لانها ضعفت قدامه بالشكل ده

رعد ابتسم بخفه وراح ونام نوم عميق جدا في صباح يوم جديد قاموا من النوم بخضه على صوت زعيق شديد تحت كيان  بصتله بخضه وقالت ايه اللي بيحصل بالظبط رعد كان مش فاهم حاجه بس ابتسم بسخريه لما يمع صوت عاصم  قرب منهاوقال … ابدا ده بطلك جاي يعمل نمره كيان ليه هترد  اتكسر الباب  ودخل عاصم واتصدم بشده لما لقاهم جنب بعض  بقى يبص لهم بزهول شديد وقرب منها بصدمه وقال انتي عملتي ايه عملتي ايه اللي حصل هنا بالظبط

كيان اتكسفت ونزلت عينيها في الارض ورعد وقف بغضب شديد جاب القميص بتاعه بسرعه ولبسهولها و قرب من عاصم وقال بغضب… انت ازاي تدخل كده داخل زريبة الي خلفوك عاصم قال بمنتهى الغضب الزرايب دي احنا ما نعرفش عنها حاجه سيبناها لك انت واهلك يا ابن البواب انت تفهم فيهم اكتر مني رعد ابتسم بسخريه وقال معاك حق انا بفهم فيهم اكتر منك وافهم كمان لما يبقى في طور هايج ازاي اتعامل معاه

عاصم بصله بغضب وقال ..كنتوا بتعملوا ايه ردي عليا يا كيان
كيان كانت ساكته عاصم قال بغضب …كلامك يبقى معايا انا..و بلاش اسئله الحمير دي واحده جنب جوزها في اوضه نومهم  هيكونوا كانوا بيعملوا ايه وكمل بسخريه وقال .
اكيد بنلعب عروسه وعريس عاصم بصلو بغضب شديد اول ما قال كده وضر-بوا بوكس قوي وقعوا على الارض رعد واقف وهو بيبتسم بهدوء واقرب منه بنفس الابتسامه وض-ربوا بقوه اتخبط في الحيط… واشتبكوا مع بعض كيان حطت ايدها على بقها وهي متفاجأه من اللي بيحصل وبقت تزعق معاهم علشان يسيبوا بعض

رعد زقو  بغضب وقال..غور من هنا لاق-تلك في ارضك انت هنا في بيتي دقيقتين اتنين لو لقيتك قدامي هجيب للحرس يرموك بره عاصم بصله بغضب و بقى يزعق ومش راضي يمشي ورعد نادي للحرس مسكوه كانوا عايزين يطلعوه بره بالعافيه وهو بيزعق ويقول… بتطردني انا يا ابن البواب انا هوديك في 60 داهيه انا هعرفك انت والخاينه اللي معاك اللي حتى ابوها مش مهتمه ليه ..مرمي على الارض حتى العفش اللي كان في اوضة الخدم شالوا منه لا ميه  ولا اكل ولا حتى سرير ينام عليه وانت هنا مرتاحه مع الباشا ولا هامك انا هوريكم انتو الأتنين

الحرس مشيو بيه ورعد بقى يبص لطيف بغطب شديد كبان كانت بتبكي جامد قرب منها بغضب وقال..بتعيطي ليه…زعلتي  على حبيب القلب مش كده كيان بصتلو بغضب شديده ودموع و قالت… اللي قاله ده صحيح  انت سايب بابا من غير سرير ولا اكل ولا ميه رعد قال بضيق ولا مبالاه انا مش مضطره اصرف على ابوكي يطلع يشتغل بلقمته فيه الف شغله هنا يقدر يشتغل مكان البواب كده كده ما عندناش بواب وراح ناحيه الدولاب يطلع له هدوم

كبان قربت منه بغضب وقالت بزعيق.. ابويا انا يشتغل بواب عايز تشغل ابويا انا بواب رعد بصلها بحده وقال.. اه بواب…مالو البواب بقى مش من مقام  اهلك …بس متنسيش انك متجوزه ابنه كيان قالت بغضب وزعيق…انا متجوزاك غصب عني واوعى تفتكر انها هعدي لك اللي بتعمله ده..صحيح ندل اول ما تعض تعض الايد الي اتمدتلك بالخير  انت واهلك كنت افتكر الي عملو معاك زمان

وهنا اسودت عنيه بغضب ومسكها من ذراعها بقوه وقال ..وانا بعمل كل ده علشان فاكر اللي عمله زمان فاكر كل حاجه لحد انهارده  ومستحيل انسى…ابوكي بذات مستحيل انسى الي عملو و هسففه تراب الارض هبكيه بدل الدموع دم كيان بصتلو باستغراب من شكله وعصبيته وقالت.. وليه كل ده بابا عمل لك ايه علشان الكره ده كله اتكلم يا رعد..فيه ايه انا معرفوش

رعد قال بحزن…الي عملو مش بقدر احكيه حتى بيني وبين نفسي … لسه فاكر زي النهارده لما كنت طفل 12 سنه وقت ما بابا احتاج عمليه في القلب وكان بيم-وت وجيت مع امي عند ابوكي  عشان نستسمحوا يساعدنا..امي  قالتله..الراجل بيم-وت ده طول  عمره تحت طوعك تحت امرك واترجتو كتير. و بص لكيان  بنظره مخيفه وقرب منها وقال بغل شديد…قالها  انا موافق احمد ده حبيبي طول عمره معايا بس مشي ابنك خلينا نتفاهم

كنت صغير قوي علشان افهم هو الباشا عايز ايه من امي لوحدها امي نفسها مفهمتش قالت لي اطلع وطلعت…بس فضل الأطفال خلاني ابص عليهم من الشباك واعرف الباشا ليه مشاني كيان كانت بتسمعوا بزهول شديد وقلبها بيدق بقوه مش قادره تتخيل الافكار اللي جت في دماغها ورعد ابتسم ودموعه نزلت بغزاره  وقال ..شكلك فهمتي …طلب منها زي ما طلبت منك بالظبط ساعه ما جيت اتجوزك قلها اقلعي وفرجيني الموضوع يستاهل ادفع ولا لا وووووو

كيان حطت ايدها على بقها بصدمه شديده وبقت تبص لو ومش مصدقه اللي بتسمعه ابدا بس ما كانش في مجال للشك …من شكلو ودموعه اللي كانت بتوصف صدق كلامه ..كمل بوجع واصح…شوفت امي بتبكي وبتترجاه وبتقولو للراجل بيمو-ت ده مساعدك واشتغل معاك لما كنت مش لاقي انت كبرتو الشركه سوا له حق عليك بس انكر كل حاجه قال لها يا كده يا هسيبو يم-وت
وبدات وبقت دموعه تنزل بوجع شديد ومش قادر يكمل

كيان كانت بتبكي وعايزه تكلمو مش قادره وهو كمل بغل ودموع..بقت تفرج تلباشا بمنتهى القذار ..انتي فكرتيني بيها لما كانت دموعك بتنزل وانت بتعملي كده قدامي.. عشان كده وقفت اللي حصل ومقدرتش اخليكي تكملي .. هيه كمان ما قدرتش تكمل قالت له خليه يمو-ت يا باشا احسن ما اشيلو العار والوث شرفو وشرف ابني ومشيت وفعلا اسبوع في الثاني ومات بابا…و الباشا الكريم لم  الناس وعملو جنازه دفع فيها الي يقارب على تمن العمليه  والإعلام صوروا الباشا وهو بيدفن حته خدام عنده وكسب اصوات انتخابيه

بعدها  بقى كل شويه يضايق امي  وقال لها لو مشيت من المكان او قالت لحد حاجه مش هتشوفني تاني كنت صغير قوي على اني اخد موقف كنت اشوفه بيروح وراها المطبخ ويضايقها وبقيت زي ضلها في كل مكان عشان ما يقربش منها لحد ما اتوفت اخذتش وقت طويل بعد بابا وراحت هيه كمان وابن البواب بقى بواب الباشا وبقى تحت طوعه وتحت جناحه علشان كنت ناوي اوديه ورا الشمس..واعمل كل  اللي عملته ده ولسه  ابوكي مشافش اي حاجه مني قال كده بمنتهى الغضب ولسه هيمشي

كيان  مسكت ايده وبصت لعيونه بدموع شديده وقالت وصوتها بيرتعش من البكاء ..انا اسفه…اسفه اوي رعد  كانت الدموع بتنزل من عنيه بغزاره بيحاول يحوشهم قدامهم ومش عارف قال…انتي ملكيش ذمب علشان  تتاسفي قربت منو بدون مقدمات وبقت بتطبطب عليه رعد كمان ضمهاوبقى يبكي هو كمان لاول مره قدام حد فضلو  مع بعض شويه  وقعدوا سوا على الارض وكل واحد خرج كتير من الي جواه بعد شويه وبقى يمسح دموعه و يبعد عيونه  عنها مش قادر يبص لها لانه بكى قدامها بالطريقه دي

كيان ابتسمت  وقالت انا كنت متاكده ..ان العيون دي متأذنيش من غير سبب…العيون الي كانت تلمع كل ما تشوفني ..والشاب الي كان بيجري عليا اول ما اخرج ويفتحلي باب العربيه وهو بيبصلي بنظرات متتنسيش… اللي كان يفضل مستنيني في الشمس لحد ما ارجع علشان يفتحلي باب العربيه ويشوفني كنت متاكده ان الشاب اللي كان بيقف بالساعات يبص لي وعيونو تحكيلي كتير مستحيل يطلع قاسي كده من غير سبب كنت متاكده انك مش طمعان فينا وعايز تاذينا من غير سبب

رعد كان ساكت ومش قادر يتكلم بعد كل اللي قاله وكيان فاجأتو  لما قربت منه قوي في لحظه جميله جمعتهم سوا كيان بعدت وقالت..بحبك وعمري ما حبيت غيرك رعد اتسعت عنيه بزهول وبقى يبص لها بصدمه من اللي قالته كيان بثتلو بابتسامه وقالت…. طول عمري بحبك بحبك قوي بابا اصر على خطوبتي من عاصم  لما شايف قد ايه انا متعلقه بيك وانا وافقت لانو اصر عليه صحيح اتضايقت منك بعد اللي عملته وكرهت اني فكرت فيك في بوم  بس قلبي ما كانش يدق غير ليك

رعد كان بيبص لها بزهول شديد وسعاده مش طبيعيه ابتسم مع ضحكات خفيفه وهو مش مصدق وقال.. انتي بتتكلمي جد ولا بتهوني عليا ولا ايه كيان قالت ده كلام ما فيهوش مجامله ولو انا كدبت اكيد عيوني مش هتكدب رعد بص لعيونها وتاه فيهم وقال.. تبقى اكيد عارفه ان انا كمان قالت بسرعه عارفه انك بتحبني وبتفكر فيا من زمان اخذت بالي من كل حاجه ..انا مبسوطه انه رغم كل الوجع ده لكن وصلك ليا

رعد ابتسم بسعاده وقال.. بعشقك بعشق كل حاجه فيكي بره كان عاصم متنرفز جدا وراح لعمو وقال بغضب ..مبسوط بالي هببتو..وعلى فكره  بنتك لا بتحاول ترجعك للبيت ولا اي حاجه من اللي قولتها لي بنتك نايمه  في العسل مع ابن البواب عمو قال بغضب…انت اخر واحد يتكلم علشان انا  طلبت منك فلوس عشان نحل الموضوع ده وانت رفضت عاصم بصلو بغضب شديد وقال… طلبت ايه ده انت اللي طالبه ده انا نفسي ما عملتهوش ..ده انا وانت هنفلس وبرده ما نسدش الي انت عكيتو

عمه قال بغضب ضحك عليا من البواب.. ما علينا عايزين نلاقي حاجه نخلي كيان   الكلام تعرف ترجعنا تاني للبيت علشان دي هباه وبيضحك عليها بكلمتين عاصم قال بغضب ما فيش حاجه من الكلام ده ..انسب حل ان بنتك تورثه عمه قال بزهول..قصدك نق-تله عاصم قال .. عندك حل تاني عمه اتنهد وقال …لا ما عنديش بس عاصم قال بسرعه مبسش.. النهارده قبل بكره وبنتك هتكوش على كل ده وترجع انت صاحب الفيلا باللي فيها عمه استغرب وقال …طب وهنعمل كده ازاي

عاصم قال بغضب شديد..بسيطه انا ليه جوه الفيلا سيبها عليا عند رعد كان جنب كيان وطلع سيجاره هيشربها شدتها منه وقالت ..مفيش تدخين تاني رعد ضحك وقال.. نعم.. انا ما اقدرش ابطله بالسهوله دي انا من زمان بدخن و كيان  قالت بسرعه هتبطلو وكل حاجه وحشه هتبطلها  و قربت منه اكتر وقالت بدلال ..مش يمكن اجيب لك نونه وما ينفعش تتخن قدام واحده حامل رعد ضحك جامد وقال…طب مش لما تبقي حامل احنا متجوزين يوم وليله

كيان  ابتسمت وقالت ..مش عارفه الفكره عجباني لو ابقى حامل منك هبقى مبسوطه اوي رعد قال.. هنحقق كل اللي نفسنا فيه باذن الله
كيان قالت بحب مبسوطه قوي… بحب قربك اوي رعد  بص لعيونها وقال… انا كمان بحب قربك و عيونك وفيه حجات تانيه و كيان قالت بسرعه وضحك… خلاص خلاص ايه خلصنا عرفت بقى
رعظ ضحك وقال..يا بت هقول لك بقى بحب ايه كمان كيان ضحكت وقالت..لا مش عايزه اعرف كفايه الي عرفته رعد غمز وقال…لا مينفعش كفايه ايه ده انا لسه مقولتش المهم

كيان وقفت وراحت ناحيه الحمام وقالت هدخل استحمى واطلع تقولي بعد شويه طلعت وراحت تمشط سعرها

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى