روايات

لعنة عشقك بقلم رحمه السيد الثانى

فرفع يده فجأة ليشق فستانها بقوة لتظهر اجزاء من جسدها وصدرها…
حينها ترك شفتاها ليهبط وهو يلثم عنقها بجنون… يصك ملكيته الأبدية على كل جزء يظهر منها.. بل يلتهمه بجوع إختلط بقسوته وجنونه !!!!
وظل يردد بلا توقف :
-أنتِ بتاعتي.. أنتِ بتاعتي انا بس !!
حاولت هي إبعاده وهي تهمس بصوت مبحوح يكاد يُسمع :
-جواد… جواد كفاية…. جواد….
ولكن ‘جواد’ كان في عالم اخر… عالم هو مُخطتف فيه من قبل غيرته المجنونة !!
يريد الاثبـات فيه أنها ملكه… ملكه وحده.. أنها تستسلم له وحده وتهمس بأسمه هو وحده…. !!

بدأت يداه تزداد جرأة وهو يتحسس منحنياتها برغبة أظهرت اشتياقه المشوب بها رغمًا عنه…
ولكن فجأة دفعته هي بقوة صارخة ؛
-كفاية لا ابعد عني
نهض وهو يحدق بهيئتها المزرية..اللوحة التي رسمها بسبب جنونه !!!
لم ينطق بحرف وإنما استدار.. حينها قال بجمود :
– مضطر اوري استسلامك الرائع فـ شقتي وانتِ فـ ح*ضني لجوزك المصون !!!!
نهضت بسرعة تركض خلفه مغمغمة بخوف :
-بس مش ده اللي احنا اتفقنا عليه.. ده ممكن يق*تلني !!
رفـع كتفاه بلامبالاة وهو يتشدق ببرود :
-سوري !!

فتح الباب ولكن قبل أن يتحرك خطوة وجد “مصطفى” امامه يحدق بجواد المفتوحة اولى ازرار قميصه وسيليا التي يُغني مظهرها عن اي وصف !!!!!!

فصرخ فجأة بجنون وهو يحاول الوصول لسيليا التي اختبأت خلف ظهر جواد بخوف :
-يابنت ال***** بتخونيني!! بتخونيني ليلة كتب الكتاب؟؟؟ طب اتجوزتيني ليييية؟! ده انا… آآ ده انا كنت حبيتك!!
لم ترد سيليا بينما قال جواد بكل هدوء :
-سوري يا مصطفى بس اكيد انا عجبتها اكتر يعني..
إتسعت حدقتاه بذهول وقد بدأت الحقيقة تتسرب لعقله شيئًا فشيء….
فهمس بحروف متقط/عة :
-انتوا كنتوا متفقين؟؟ انتوا خليتوني لعبة فـ ايدكم وخرونج مراته كانت مع غيره ليلة كتب كتابه؟!!!!
مط جواد شفتاه بأسف مصطنع.. فبرقت عينا مصطفى بالشر وهو يهز رأسه نافيًا :

-لا لا انا مش هسكت.. انا هرفع قضية زنا وهوديكم فـ ستين داهية وهفضحكم !!
حينها صـدرت ضحكـات متقط/عة من جواد تنفي الغليـان الذي يحر*ق اوردته كلما تخيل ذلك المعتوه يقترب من سيليا !!…،
فاستطرد مصطفى بعصبية مفرطة :
-انت بتضحك؟؟ طب انا هوريكم
تأفف جواد متابعًا بسخرية :
-ورينا.. بس مش لما تبقى مراتك اصلًا تبقى تورينا ؟!
تجمد “مصطفى” مكانه يحاول الاستيعاب وهو يردد :
-يعني … يعني ايه؟؟
إحتدت نبرة جواد وظهرت شظايا جنونه التي خلقتها الغيرة المتملكة فقال بصوت خشن :
-يعني كل اللي حصل ده كان تمثيليه..

وسيليا مضت على ورقة جوازنا يعني هي دلوقتي مراتي انا !!!!!
حينها فقط…. شعرت سيليا أن مصطفى ليس وحده الذي كان لعبة يُحركها جواد بأرادته على ذلك المسرح…
بل كانت هي.. عروس ماريونت بلا قيمة يضعها هو في النقاط التي تناسبها ضمن خطته الخبيثة !!!………
*******
في مكـان آخـر مختلف تمامًا…….
دلف شاب تخطى الثلاثين من عمـره.. يرتدي حلة رسمية وملامحه متجهمة وكأنه سيتلقى حتفه !!….
دلف إلى احدى الغرف وهو يتنهد بعمق كتهيئة لمقابلة ملك المافيا ” عزت الابراهيمي”
وما إن دلف حتى قال بهدوء :
-طلبنتي ؟

اومأ المدعو عزت مؤكدًا.. ليبدأ الحديث بخشونة دون أن ينظر له :
-اسمع يا مدحت.. حد من قصر ادم صفوان اتصل بيا وقالي إن بنت خالك أسيـا موجودة عن ادم صفوان
وميض لامـع كان يستوطـن نظرات مدحت الذي إحتدت عيناه وهو يسأله :
-انا اللي هجيبها هخليها عندي.. انت عارف إني اتدخلت عشان اخدها هي !!
اومأ عزت وهو يردف بلامبالاة :
-انا بعتلك عشان كدة، هتاخدها وهتبعت لابوها خبر.. بس ساعتها انا اللي هستلم ابوها لما يجي… !!
اومأ موافقًا وهو يشرد فيما حدث….

يُحدث نفسه بسخرية مريرة
” فيها أيه يا أسيا لو مكنتيش سمعتي كلام ابوكِ وفسختي خطوبتك مني، اهو ابوكِ أتعاقب على حركته دي واتدبس بفضلي مع تجار المافيا.. اما انتِ هتفضلي ليا انا بس مهما دارت وطالت الايام ”
أستفاق من شروده على صوت عزت وهو يحذره :
-بس خد بالك.. هتخطفوها مش هتاخدوها علني!! انا مش عايز ح*رب تقوم عشان حتة بت ملهاش لازمة، ده أدم صفوان مش واحد بيلعب فـ الشارع !!؟
اومأ مدحت بسرعة يطمئنه :
-متقلقش يا باشا محدش هيحس الا بعد اختفاءها
ثم همس لنفسه بمكر متوعدًا :

-ده انا هخلي ح*رب القطبين تقوم !!!!…..
********
في حديقـة قصر آدم صفـوان…….
ليلاً وعندما كان ” أدم ” خارج القصر يقضي بعض أعماله…
كانت ” أسيـا ” تسير كعادتها عندما تمل في الحديقة…!
طيلة الثلاث أسابيـع وهي لم تختلط بـأدم إلا قليلاً…!!
وكأنها تُشعـل النيران وتشعلها دون أن تمسها..!
وبعد دقائق معدودة وفجأة وجدت من يُكبلها من الخلف.. أرادت الصراخ… ارادت التملص من بين ق\بضتاه… ولكنه وأد محاولاتها عندما خدرها فسقطت بين ذراعيه فاقدة الوعي !!!!!!!………
******
الفصل السابــع
لم يهدأ أدم ولو للحظة..

لم يستكين ولو ثانية يهدأ فيها من روعه بل كان كالذي فقد عقله تمامًا في غياب ” أسيا ” !!!….
جلس على الأريكة يجذب خصلات شعره بعنف صارخًا :
-والله ما هرحمهم !!
كل شيء كان كالكابو*س.. كابو*س في اسوء مراحله…
كابو*س تحكم بصفحات حياته فجعلها مجرد تعاويذ تجذبك للجحيم…!!!
نهض يدور حول نفسه بجنون.. كل جزء به يصرخ مطالبًا بها !!
دلف احد رجاله نحوه راكضًا فسأله ادم بلهفة لم يقطن الامل بها كثيرًا :
-عرفتوا مكانها ؟؟
هـز رأسه نافيًا بأسف واضح وهو يطرق رأسه :

-للاسف لا يا باشا، حتى لما شوفنا كاميرات المراقبة وشوفناهم كانوا ملثمين !!
أصبحت عينـاه نسخـة عن لهـب الشياطين عندما يُصك ليحر*ق أحدهم…
فقال بقسوة متوعدة :
-هاتلي اللي كانوا واقفين على البوابة فـ الوقت ده واحبسهم فـ المخزن لحد ما أفضى وأق*تلهم بنفسي
اومأ الرجل موافقًا بسرعة :
-تحت امرك يا ادم باشا
انصرف بسرعة ليضع أدم رأسه بين يداه وهو يفكـر….
هو شبه متأكد أن من اختطفها له علاقة بوالدهـا.. ولكنه ايضًا لن يستطع المخاطرة دون دليل واضح !!؟
شعر أنه بين نا*رين كما يقولون !!….

صوت هاتفه الذي صدح إنتشله من شروده ليجيب بسرعة :
-الووو مين
سمع الطرف الاخر يقول ببرود :
-اسمعني كويس، لو عايز تشوف أسيا تاني يبقى بكل هدوء ابوها يجي.. وسلم واستلم !!
صرخ أدم بصوت كان كفيل بهز كيـان ذلك الأبله الذي يُحدثه :
-انا هاطلع ***** اهلك يابن ال**** وهجيبها وهجيبك
بالرغم من قلقه رد بنبرة خبيثة :
-تخيل كدة أنت لو اتأخرت انا هعمل ايه؟؟ الاول هستمتع بالموزة اللي بين ايديا.. وبعدين هدبحها وبرضه هنوصل لأبوها فـ الاخر !!

تلك الكلم\ات كانت كفيلة بهدم أخـر بقايا تعقل لدى ” أدم” .. فظل يصرخ ويسب ويلعن بجنون لأول مرة يتلبسه كالشيطان الأهـوج…!!
أغلق الخط وحينها ومن سوء حظه وجد “والد أسيا” يتصل من خطه الجديد.. فأجاب ادم بصوت أجش حاد :
-ايوة
-ازيك يا ادم؟؟ وازاي أسيا؟!
أجاب أدم بجمود :
-مش كويسة !!
إنتفض والدهـا يسأله بخوف واضح :
-مالها اسيا يا ادم؟؟ انت عملتلها حاجة؟!
هـز أدم رأسه نافيًا بسخرية :
-في حد من القصر خاني وعرفهم إن بنتك عندي
-يعني ايه !!؟

-يعني هما دلوقتي عايزينك تروحلهم !!
-هما قالولك فين ؟؟
-قالولي فـ (……) أنت هتروحلهم متأكد؟!
-امال عايزني اسيبلهم بنتي!!
-الاول أقف في منطقة (…) هبعتلك واحد من رجالتي يحطلك GPS عشان نعرف نوصلكم !!
-تمام سلام
-سلام
أغلق الهـاتف وهو يحدق بالاشيء… لا يستطع المخاطرة بحياة أسيـا… وبالطبع ستكون اولى اولوياته إنقاذها فقط !!!!!
******
كانت “سيليا” ممددة على الفراش في منزل جواد الخاص.. مربوطة يداها بسلاسل في طرف الفراش حتى لا تستطيع الهرب !!….

تتلوى بسرعة صارخـة والجنون ينشب بين أطرافها كوباء ليس له علاج سوى في ق\بضتـا “جواد” الذي يجلس ليشاهدها ببرود وكأنه يجد متعته في ذلك…!
هتف ببرود وهو يحدق بها :
-م\اتحاوليش لانك مش هتعرفي تفكي نفسك!!
برقت عينـاها بشراسة كانت جزءًا من خلايـاها الفطرية، وأردفت مزمجرة :
-فكني بلاش تخلف سبني !!!
نهض كالمجنـون يجذبها من شعرها بعنف وهو يردد بازدراء واضح :
-أخرسي مش طايق أسمـع صوتك..
شعـوره كان كالشخص الذي يُسلخ جلده.. شعور أنه طُعن بخنجر الخيانة مرة واثنـان.. كان نقطة لبداية…. مو*ته !!

بينما ابتسمت هي تود التلاعب به كما تلاعب بها :
-ايه مالك!! مضايق عشان قرب مني لية؟! صراحة انا استمتعت وصدقني انا حاولت امنعه بس قولت عادي ده جوزي.. الغلط عندك بقا انك ماعرفتنيش انه مـ…..
ولكنه عاجلها بصف/عة قويـة وهو يزمجر بهيسترية :
-اخرسي اخرسي يا رخيصة يا قذرة.. أنتِ زيك زي بنات الليل لا وأرخص منهم كمان !!!
مسحت خيط الدم الرفيـع الذي إنسـاب على شفتاها بيدها الحرة.. لتتابـع ببرود حر*ق أوردته كالعلقم :
-معلش هي الحقيقة دايمًا بتوجع كدة، بس عايزة افهم لما انا رخيصة اتجوزتني لية؟!!!

ظل يصف/عها عدة صف/عات متتالية وهو يصرخ بصوت تركنت شظايا الالم به :
-عشان اخليكِ تحت طوعي دايمًا، عشان تبطلي وساخة وتمشي زي الناس.. عشان فكرت إنك ممكن تبقي مربية كويسة لأبني بس طلعتي مجرد عا/هرة حتى م\اتستاهليش أجرتك يا رخيصة !!
كانت تتنفس بصوت مسمـوع.. الألم بخدها يكاد يفتك بها وهي تتظاهر بالتماسك.. ولكنها قاربت الأنهيـار فعليًا !!!!…..
ورغم أن ذاك المعتوه “مصطفى” لم يقربها بتاتًا… لانها وببساطة تمنعت عنه متحججة بالانتظار حتى العرس…
ولكنها سترد له الصف/عة صف/عتان مهما كان الثمن !!….
نظرت له بسرعة عندما قال بقسوة لم تُخفى منها لفحات الجنون :

-مش أنتِ خاينة وزبالة رغم اني محذرك وجسمك هو السبب فـ الرخص اللي إنتِ عايشه فيه ده؟؟ أنا بقا هخليكِ تحرمي تكشفي جسمك ادام راجل تاني !!!
وقبل أن تستوعب ما يقصده كان يخلع حزام بنطاله وهو يقترب منها….
تضخمت دقاتهـا فكان كيانها كله يرتجف بعنف لرؤية الرحمة تُجرد من بين عيناه.. فاعتدلت بذعر وهي تقول :
-جواد اسمعني انا هفهمك…. انت هتعمل ايه!!!!
ولكنه لم يكن يسمعها لها.. اقترب منها حتى اصبح امامها.. فبدأ يُمزق ملابسهـا بعنف دون ان يأبه بصراخها….
حتى أصبحت عارية أمامه فأمسك بحزامه وبدأ يجلدهـا بقسـوة وكأنه اصم عن صراخها ورجاءهـا….!!!

بينما هي تتلوى وكأن نيران تكويها بلا رحمة..!
لم يتركها إلا حينمـا فقدت وعيها واجزاء من جسدها تنزف !!….
بصق عليها بازدراء يهمس :
-للاسف مش فاضي اضيع وقت عليكِ اكتر، ابن عمي محتاجني !!….
ثم أستـدار وغادر بكل هدوء تاركًا إياها مُلقاه كجزء من قمامة دون فائدة !!
******

خرج ” أدهم” من غرفته على صوت طرقـات متتالية على الباب.. فسار بسرعة نحو الباب يردد بصوت أجش :
-ايوة ايوة ثواني جاي
فتح الباب ليجـد أمامه ” أولاد عم شروق الثلاثـة ” … فتركـزت عيناه بجدية وهو يسألهم :
-خير يا شباب عايزين مين؟!
أجاب أكبرهم “كريم” بصوت هادئ تمامًا :
-عايزين شروق.. هي مش ساكنه هنا برضه؟؟!
ضيق أدهم عينـاه وهو يحملق فيهم.. فض*رب جرس الأنذار بعقله بمجرد ذكر أسم شروق.. ليسأله متوجسًا :
-وأنت تعرف شروق منين وعايز منها إيه؟؟؟!
لم يبعد عينـاه المفترسة عن عينا أدهم التي تمشطهم بدقـة، وأجاب :

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى