روايات

لعنة عشقك بقلم رحمه السيد الثالث

-أنت فين يا أدهم بقااااا…
اقتربت منها سيدة ما.. ترتدي ملابس غريبة -كالدجالين- وترسم على وجهها وشم مُخيف…
ربتت على كتفها وهي تقول بنبرة هادئة ولكنها بثت الرعب بين ثنايا شروق التي اخذت تتراجع بخوف :
-متقلقيش.. ابن عمك مش عايز منك الا ان جده يطلع،،،، يعني حاجة مقابل حاجة !!
عقدت شروق حاجيها تهمس مستنكرة :
-إنتِ تعرفيني؟!!! وتعرفي الحاجات دي منين؟
ابتسمت السيدة ببرود تردد :
-انا معرفكيش.. بس اعرف عنك كل حاجة
ثم اقتربت من اذن شروق تهمس بما يشبه هسيس الافعى :

-عندي اللي بيعرفني اي حاجة عايزه اعرفها عن اي حد!!!!
تشدقت شروق بتلقائية :
-سحر يعني؟!!!
اومأت تلك السيدة… ولمع وميض خبيث بين حدقتاها وهي تهتف بنبرة حاجز المكر بين حروفها :
-لو عاوزه انا ممكن اساعدك عشان تحققي اي حاجة انتِ عاوزاها !
صمتت شروق حوالي دقيقتـان والكلام يترامى هنا وهناك بعقلها… ولم تدري اين ذهب عقلها وهي تقول بصوت شارد :
-ايوه.. انا عايزه اعمل سحر !!…….
********
كان جواد في مكتبه يُلهي نفسه بأمور الشركة في ظى غياب أدم المؤقت…..

كان يتأفف كل لحظة وهو يتذكر رفض تلك المعتوهه والذي كان بمثابة صف/عة لكرامته الرجولية !!…….
في تلك اللحظة دلفت سيليا تقدم قدم وتؤخر الاخرى حتى اصبحت امامه..
لم ينظر لها وهو يسألها بصوت بارد :
-مممم؟ خير عايزه ايه يا مربية بنتي ؟؟؟
اقتربت منه كثيرا حتى اصبحت امامه مباشرة فقالت بنبرة متوترة :
-اسفه يا جواد.. انا افتكرت كل اللي حصل معايا من بداية معرفتي بيك واضايقت اوووي وماحستش بنفسي وانا بقول كده بس كنت مخنوقه
اومأ جواد موافقًا ببرود ثم قال مشيرًا لها نحو الباب :

-تمام،،،، ممكن تتفضلي بقا عشان ورايا شغل مهم دلوقتي ؟!
وبتلقائية تحركت لتجلس على قدماه…. زادت الوضـع توترا خاصة وهو ينظر لقدماها البيضاء التي ظهرت عندما رُفع فستانها تلقائيًا….
ابتلع ريقه بتوتر وهو يُدرك سلاحها الجديد في تلك الح//رب….!
لفت يداها حول عنقه ثم اقتربت حتى كادت شفتاها ان تلامس شفتاه وهمست :
-خلاص بقا يا حبيبي متزعلش مني اسفه!!

اغمض عيناه يحاول السيطـرة على مشاعره الفياضة التي ثا*رت من لمستها فجعلته يود الانقضاض عليها ليلتهمها كما يلتهم الحلوى اللذيذة !!……
وزادت هي الطين بلاً عندما لامست شفتاه وهي تقبله قبلة رقيقة…
جعلت جسدها كله يبرد وارتعاشة تسير فيه استجابة له…!
في لحظة إنقلب الوضع ليلتهم هو شفتاها بنهم.. يحيط خصرها بشراسة وشفتاها تلتهم عنقها وبداية صدرها وهي تأن استجابة…
وفجأة صرخت بألم عندما شعرت به يعضها هامسًا بصوت لاهث :
-دي عشان رفضك..
ثم لثم عنقهـا بعمق ليتابـع بعد عضها مرة اخرى :

-ودي عشان انا مش قادر ابعد عنك
وبلحظة جعلها تتمدد على الاريكـة وهو فوقها،، لترفع هي نفسها تقبل شفتاه بعمق مغمضة العينين ثم ابتعدت وهي تهمس بخب\ث انثوي :
-ودي عشان انا بع\شقك يا جماااااد.. انت مستحيل تكون كل ده مش حاسس انت جماد مش جواد !
ضحك جواد بخشونة وهو يفتح ازرار فستانها ببطء متابعًا بهمس مثير :
-وانا بمووووت فيكِ يا نن عيون جواد…
ولم يمهلها الفرصة لنطق المزيد فكانت شفتاه تعزف انغام حارقة بين كلاهما…

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى