هنا وهناك…..
سيصبح أب ؟!!
وبالطبع طفله سيصبح مثله كما اصبح هو مثل والده؟!!….
عند تلك النقطة تحديدًا مسح أدم على شعره بعنف وهو يتنفس بصوت عالي،،، لتغمغم ليلي وهي تسأله بمكر :
-ادم… اوعى تقول ان الحمل ده حصل غلطه؟!
رماها أدم بنظرة حادة كالسك\ين ثم غادر متجهًا لأسيا التي كانت شاردة تتحسس بطنها بابتسامة بلهاء…
اقترب منها دون ان ينطق لتقول وهي تفتح ذراعيها مهللة بفرحة حقيقية :
-أنا حاااامل يا أدم حامل… ابنك جوايا ؟!
وايضًا لم تنل رد واضح بل احتضنها بصمت وهو يد\فن وجهه عند رقبتها….
يلثم رقبتها بعمق وهي تشعر بكل خلاياها تستجيب لقبلته الساخنة التي ألهبت حواسها..!
أبعدته بعد لحظة تحدق في ملامحه المبهمة وتسأله متوجسة :
-أدم مالك؟؟ أنت مش مبسوط!
أهتـزت ملامحه للحظة.. وكأنه يحاول إجبار تلك الحروف على الخروج من فمه…
ثم نطق أخيرًا بصوت أجش :
-انا مش عايز الطفل ده يا أسيا،،، على الاقل دلوقتي !!
طارت كل فرحتها في مهب الريح…!
لم تشعر سوى أن وكأن الحظ يُسدي لها صف/عة عنيفة كادت تُدميها!!…
تنهدت بصوت مسموع وهي تسأله بشبه ضحكة :
-يعني ايه؟؟ يعني ايه مش عايز الطفل ده!!
لم تتغير ملامحه الجامدة وهو يخبرها بجمود :
-يعني هنقول للدكتور دلوقتي إنك هتنزليه يا أسيا…. !!!!
عندها لم تتمالك أسيا نفسها فصرخت فيه بجنون :
-لا يا ادم.. ده ابني انا،،، انا مش واحدة من عا\هراتك اللي بتقضي معاها وقت وحملت منك غلطه!! انا مش همـ,ـوت ابني يا ادم
أمسك ذراعها بعنف يضغط عليه بقسوة وهو يأمرها بلهجة قاسية :
-الجنين ده هينزل النهارده يا أسيا،،، ده مش بمزاجك!!!!
ثم نهض تاركا الغرفة دون كلمة اخرى بعد ان ألقى قنبلته في الاجواء…!
*******
في نفس الوقت عند “شروق”…..
كانت الشرطة أسفل العمـارة يصعدون رويدًا رويدًا,, سمعت شروق صوتهم فعقدت حاجبيها بتعجب..
وفجأة سمعتهم يطرقون بابها بعنف !!
نهضت بخوف تفتح الباب ليجد الضابط يقول بتجهم :
-اوعي يا انسه البيت هيتفتش
صرخت شروق بفزع :
-يتفتش لية يا باشا؟؟؟
لم ينظر لها وهو يرد ببرود :
-هتعرفي دلوقتي…
وفي اللحظة التالية كان شرطي يخرج من احد الغرف متمتمًا بخشونة :
-اتفضل يا باشا لاقينا ده
امسك به الضابط يتفحصه وهو يهمس ضاحكًا ببرود :
-ده بتاعك ده صح ؟؟
اومأت ببطء تردف :
-ايوه بس آآ…..
ولكنه قاطعها عندما استدار يعطيها ظهره وهو يأمر الشرطي بحدة :
-هاتها يلااااا
وبالفعل سحبها الشرطي وهي تصرخ نافية… بدأت الدموع تنهمر من عيناها وهي تلاحظ نظرات جميع من بالحارة….!
………………………………
بعد ساعتـان تقريبًا….
كانت شروق في -السج\ن- تضم ركبتاها لصدرها باكية.. تتذكر بمجرد ان وصلت مع الضابط للقسم أمر الضابط بوضعها في السج\ن لحين التحقيق معها….!
نظرت لأعلى وكأنها تحاد\ثه وهي تهمس بصوت مبحوح :