في اليوم التالي وبعد ساعات عديدة عاد أدم من المطـار اخيرًا…..
كان يدلف للمنزل وهو شارد بلقائه الاخير مع “چمانة” ….
طليقته التي كانت كالشيطانة في حياته ولكن الان.. تحديدًا الان كانت صامتة.. او الاصح لم تريد ان تنطق بأي شيء…
وكأن الصمت هو اقوى تعبير يمكن !!…
لا يدري ادم ان كان ظلمها ام لا… ولكن ما يعلمه جيدًا ان الارتياح لم يعرف طريق حياته الا حينما خرجت هي منها وبلا عودة……..
انتبه للاصوات التي تصدر من الداخل فانتبه وبدأ يدخل بترقب وهدوء تام كالصقر…
ولكنه بمجرد ان دلف تجمد مكانه من ذلك المشهد الذي اثلج صدره….!!!!!!
Post Views: 15