محمد بتردد : انا بناتى دلوقتى عرايس ، ومعلش يعنى سامحنى ، الصور اللى بعتتهملى مايليقش ان راجل يشوفهم
محمود : بس الصور دى المفروض انها مستندات مهمة فى القضية
محمد باضطراب : قضية ايه ، وانا مالى ومال القضية ، انا خلاص بناتى رجعوا ، وهاخدهم واسافر وخلصنا
محمود : بس اللى اعرفه ان طليقتك مش هتسيبك تسافر بيهم كده بسهولة
محمد ببرود : القانون فى صفى
محمود : عندك حق ، بس لازم تثبت الاول ان طليقتك مش امينة على بناتها
محمد بفضول : طب وانا اثبت الكلام ده ازاى
محمود :
انت ممكن تسلمنى التليفون اللى عليه الصور والرسايل ، ونثبت الكلام ده فى القضية ، وانت تقدر تاخد بناتك على طول
محمد كان بيبص لمحمود زى مايكون بيدرس الكلام اللى قالهوله وبيوزنه ، بس فى الاخر قال له : اسف ماينفعش اديك الحاجات دى
محمود وقف وقال له : عموما براحتك ، بس انا ممكن اخد التليفون كله بامر النيابة انا كنت بحاول اخدمك ودى ، وانت اللى رافض مساعدتى ، بعد اذنك
محمود سابه وكان بيشوف ان كان هينده عليه تانى واللا لا ، لكن ماندهش عليه ولقاه استأذن من اصحابه اللى كان معاهم ومشى
محمود رجع لعبد الرحمن وناصر واول ماقعد معاهم تانى قال لهم :
طليق مراتك ده وراه حاجة مش مظبوطة يا عبد الرحمن
عبد الرحمن : تقصد ايه يا افندم … حاجة زى ايه
محمود : مش عارف بالظبط ، بس انا عاوزك تحكيلى ظروف جوازك من ام البنات وظروف انفصالك عن طليقتك ، وكمان انفصال طليقتك عن اخينا ده
عبد الرحمن حكى له الخطوط العريضة وحكى له كمان على محاولات شروق الاخيرة وادعاءها قدامه ان مامتها ماتت قبل مايكتشف ان ده مش حقيقى
محمود سمع عبد الرحمن للاخر وبعدين قال له : عموما الموضوع كده فيه حاجة مش مفهومة
عبد الرحمن :
حاجة زى ايه سعادتك
محمود : مش عارف لسه ، بس اوعدك انى هعرف ان شاء الله
بعد كده محمود قام وقال : سبحان الله ، انا كنت هربان من دوشة الشغل وقلت اشرب فنجان قهوة واروح انام ، بس الشغل ورايا ورايا
ناصر : الله يكون فى العون يا باشا
محمود : طب استأذن انا بقى ، وماتقلقش يا استاذ عبد الرحمن ، ان شاء الله كله هيبقى تمام
عبد الرحمن والانهاك قاتله :
ان شاء الله يا افندم ، مع الف سلامة
عبد الرحمن كان خلاص فاضل له شوية وهيقع من قلة النوم والتعب والزعيق والخناق وكل حاجة ، ناصر لما شافه بالشكل ده ، مد ايده ساعده يقف وقال له وهو بيسنده :
انت يادوب تلحق تنام لك شوية ، ياللا بينا
ناصر اخد عبد الرحمن و رجعوا البيت ، عبد الرحمن وصل السرير بالعافية واول ما وصل السرير واتعدل عليه ، نام وماحسش بنفسه غير تانى يوم وجرس الباب بيضرـ,ـب ولما قام من مكانه ، بص جنبه لقى فاطمة لسه نايمة ، فراح يفتح الباب ، فلقى واحد قدامه جايبله استدعاء من النيابة ليه هو وفاطمة والبنات التلاتة
عبد الرحمن استلم الاستدعاءات ومضى عليها وقفل الباب وبيتلفت لقى فاطمة قدامة بتقول له : فى ايه يا عبد الرحمن ، ايه اللى حصل تانى
عبد الرحمن قال لها :
ده استدعاء من النيابة ، عشان التحقيق
فاطمة بفضول : عاوزينا امتى
عبد الرحمن : بكرة ان شاء الله الساعة اتناشر الضهر
فاطمة هزت راسها وسكتت ، فعبد الرحمن باس راسها ورجع على الاوضة تانى وهو بيقول : انا هنزل اشقر على المحلات والمعمل ، واشوف الدنيا فيها ايه ، وبعدين هروح اجيب العربية وهرجع على الغدا .. ان شاء الله
فاطمة كانت زى ماتكون عاوزة تسأله على حاجة و مترددة ، فعبد الرحمن اتنهد وقاللها : اتكلمى على طول يافاطمة ، قولى اللى انتى عاوزة تقوليه على طول
فاطمة :
هنعمل ايه مع محمد
عبد الرحمن خدها من ايدها قعدها على السرير وقاللها : انا مش عاوزك تقلقى يا فاطمة ، وماتشغليش بالك ابدا بالحكاية دى ، انسى انك سمعتى انه جه واللا موجود فى مصر من اساسه
وبعدها قالها بتاكيد … لازم تتأكدى ان بناتك مش هيبعدوا عن حضنك ابدا طول ما انا عايش .. مهما كان التمن
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
#العوض
16
العوض
الفصل السادس عشر
اليوم اللى استدعاء النيابة وصل فيه للبنات ، يبان انه عدى عادى ، الكبار كلهم كانوا بيحاولوا يمثلوا ان كل الامور بخير ، رغم ان من جواهم كان العكس تماما ، لكن حمدوا ربنا ان اليوم عدى من غير جديد
وخلص اليوم وجه اليوم اللى بعده ، معاد مرواحهم النيابة ، عبد الرحمن وفاطمة بعد الفطار طلبوا من البنات انهم يلبسوا عشان خارجين سوا ، وبعد مالبسوا و رجعولهم عند فتحية من تانى ، عبد الرحمن اخد قمر على رجله وقال لبسمة ونسمة
: عاوزكم تقعدوا وتسمعونى كويس
البنات انتبهوا له وعرفوا انه هيقوللهم حاجة مهمة ، فعبد الرحمن كمل كلامه وقال : انتو ماشاء الله مابقيتوش صغيرين ، انتو دلوقتى فاضللكم كام شهر وخلاص هتطلعوا البطايق بتاعتكم ، وعشان كده انا هكلمكم بكل صراحة ومتأكد انكم هتفهمونى ، احنا دلوقتى رايحين النيابة عشان عاوزين يسألوكم عن اللى حصل يوم الحادثة ، يمكن كل واحدة تدخل لوحدها او يمكن تدخلوا مع بعض ، الحقيقة مش عارف ، لكن اللى عاوز اقولهولكم ، ان انتم رايحين تجيبوا حقكم ، يعنى لازم تحكوا على كل حاجة حصلت بالتفصيل من غير خوف ولا كسوف …
اتفقنا
البنات : اتفقنا
قمر بتساؤل : وانا كمان هبقى معاهم يا بابا
عبد الرحمن : لسه مش عارف ياقمر اما نوصل هنعرف كل حاجة
عبد الرحمن اخدهم وراح على القسم ، و عبد الرحمن دخل اول واحد لوكيل النيابة اللى قال له : تفتكر ايه اللى يخلى طليقتك تعمل كده ، ياترى فى مشاكل معينة بينكم وبين بعض
عبد الرحمن :
الحقيقة انا وقفت جنبها كتير واستضفتها فى بيتى لما ادعت وقتها ان عندها حالة اكتئاب وقعدت مع امى واختى ، وشيلناها على كفوف الراحة رغم انها مابطلتش تعمل لنا مشاكل من ساعة مادخلت البيت
وكيل النيابة : مشاكل زى ايه
عبد الرحمن : هقول لسعادتك … وابتدى يحكيله على كل الحركات اللى كانت شروق بتعملها وتطفلها عليه وعلى فاطمة ، وحكاله كمان على محاولا
تها القديمة لخطف قمر والسفر بيها وقدم له نسخة من المحضر اللى اتعمل فى المطار وقتها ، و المثبت فيه ان عبد الرحمن عمل تنازل وانها كملت اجراءات سفرها لوحدها و مغادرتها للبلاد بعدها
وكيل النيابة : هل انت مانعها تشوف بنتها
عبد الرحمن : ابدا ..
ماحصلش ، انا فاتحلها بيتى وقت ماتحب تشوف بنتها ، لكن هى اصلا من ساعة مامشيت من عندى ييجى من خمس شهور دلوقتى وانا ماكنتش اعرف عنها حاجة ، لدرجة انى اعتقدت انها رجعت فرنسا تانى زى ما قالت
وكيل النيابة : طب من رأيك ايه الاسباب اللى تخليها تاخد معاها كمان بنات مراتك
عبد الرحمن : مش عارف ، و نفسى اعرف كانت بتفكر فى ايه ، مش معقول كل ده لمجرد انها توقع بينى وبين مراتى بس ، اكيد دماغها كان فيها حاجة تانية ، لكن تاخدهم فرنسا ….. ليه
وكيل النيابة :
طب هل ام طليقتك وهى موجودة فى مصر حاولت تطلب تشوف حفيديتها مثلا وانت منعتها
عبد الرحمن بضحك : امنعها ازاى سعادتك وتطلبها ازاى ، وبنتها اما رجعت مصر من حوالى ٨ شهور فهمتنى انها رجعت مصر لان والدتها اتوفت هناك
وكيل النيابة : طب وايه اللى يخليها تفهمك حاجة زى دى
عبد الرحمن بقلة حيلة : ما اعرفش ، انا بقالى يومين بسأل روحى السؤال ده ومش لاقى له اجابة
وكيل النيابة : عندك اى حاجة تانية تحب تضيفها