وكيل النيابة : طب ليه ماقلتش لبناتك يبلغوا امهم انك عاوزهم يسافرولك وكنت رتبت معاهم بدل الطريقة دى
محمد : انا قلتلك انى ماكنتش اعرف انها هتعمل فيهم كده ، ولما عرفت اتخانقت معاها
وكيل النيابة : طب واشمعنى شروق اللى اخترتها عشان تخرجلك بناتك من مصر
محمد : هى عرضت مساعدتها وانا وافقت
وكيل النيابة : وانت تعرفها منين اصلا ، وايه طبيعة علاقتك بيها
محمد بتردد : اااانا ما اعرفهاش
وكيل النيابة : ياريت توضحلى بقى اتعرفتوا على بعض ازاى
محمد : هى اللى بعتتلى وعرفتنى على نفسها
وكيل النيابة :
والسبب
محمد : كانت غيرانة من علاقة عبد الرحمن بفاطمة وتقريبا كانت عاوزة ترجعله
وكيل النيابة : وانت كان ممكن تقدم لها ايه
محمد : يعنى ، اعتقدت انى لما اهدد فاطمة بالبنات هترفض انها تتجوزه
وكيل النيابة : و حصل ايه بعد كده
محمد : عبد الرحمن وناصر خال البنات كلمونى وفهمونى الدنيا ماشية ازاى وخلاص اتجوزوا
وكيل النيابة : وانت كان موقفك ايه من جوازهم
محمد : وانا مالى ، انا طلقتها وهى اتجوزت وخلاص
وكيل النيابة : طب ما حاولتش تطلب تشوف ولادك من ساعتها
محمد :
طلبت كتير وجوز امهم كان بيرفض
وكيل النيابة : وماطلبتش ليه من البنات على طول انك تشوفهم
محمد : عبد الرحمن كان مانعهم يردوا عليا ، من يوم ما اتجوز امهم وانا ماعرفتش اوصل لهم نهائى
وكيل النيابة بزعيق : انت لسه قايل من شوية انك كنت دايما بتكلم بناتك وعلى تواصل معاهم وبتسأل عليهم ، يبقى ازاى عبد الرحمن كان مانعهم عنك
محمد بلجلجة : انا كنت بتطمن عليهم وبعرف اخبارهم من بعيد لبعيد
وكيل النيابة : من مين
محمد : مش فاهم
وكيل النيابة :
كنت بتعرف اخبارهم من مين
محمد : من اى حد ، الجيران كتير
وكيل النيابة : عاوز اسامى الجيران دول
محمد بلجلجة : مش فاكر ، اصل الكلام ده من فترة
وكيل النيابة : ليه اتفقت مع شروق على خطف بناتك
محمد : دول بناتى ، وانا للمرة المليون بقول لك انى ماخطفتهمش
وكيل النيابة : ازاى وانت كنت مخرجهم برة البلد باسامى غير اساميهم وهيئة غير هيئتهم ، يعنى انت مشترك مع شروق فى التزوير
محمد :
انا ماليش دعوة باللى عملته ، انا كل اللى عملته انى وافقتها تجيبلى بناتى معاها وهى راجعة فرنسا ، لكن ماليش علاقة ابدا بالتفاصيل اللى عملتها
وكيل النيابة طلب شروق لعمل مواجهة بينهم ، ولما دخلت ولقت محمد بصتله و سكتت
وكيل النيابة : ها يا شروق ، محمد بيتهمك ان انتى اللى عملتى كل حاجة لوحدك من غير ما ترجعيله وانه ما يعرفش انك كنتى ناوية تخرجى بناته من البلد بالطريقة دى
شروق : كداب ، كان معايا خطوة بخطوة ، وكان منتظر النتيجة على احر من الجمر عشان يجوز البنات لولاد لشريكه
وكيل النيابة :
و شريكة ده فى فرنسا
شروق : لا ، هو اللى كان متفق معايا يستلم البنات فى فرنسا ويرجع بيهم على البلد اللى بيشتغل فيها عشان بجوزهم هناك
وكيل النيابة : طب و تخديرهم ، كان بالاتفاق ما بينكم برضة ، واللا انتى اللى عملتى كده
شروق :
كل حاجة عملتها كنت متفقة معاه عليها ، والفلوس اللى اندفعت لسعدون هو اللى دافعها كلها ، وهو اللى دلنى على ابو حبيبة و عنوانه وخلانى روحتله بعد ما قاللى ان هو ده اللى هيعرف يخلص الموضوع بسرعة ، والحاجة الوحيدة اللى ماكانش يعرفها انى هحلق لهم شعرهم ، ولما عرف اتخانق معايا ، لكن غير كده لا ، هو كان كل اللى هامة ان البنات يوصلواه عشان يجوزهم لولاد شريكه اللى كان مديون له بمبلغ كبير ، و عاوز يسكته
وكيل النيابة لمحمد : ها يا محمد ايه رأيك فى الكلام ده
محمد :
يا فندم دول بناتى ، و من حقى اشوف مصلحتهم فين واعملها
وكيل النيابة : يعنى معترف بالتواطؤ فى خطفهم
محمد : انا ماخطفتهمش ، انا كنت برجعهم لحضـ,ـنى هو ده خطف
وكيل النيابة : انت عارف انت دلوقتى متوجهلك كام تهمة ، تلات تهم ، وابتدى يعد على صوابعه ، خطف ، و تزوير وكمان تزويج قاصرات بما يخالف القانون و بدون موافقتهم
والتفت لشروق وقاللها : وانتى برضة تلات تهم ، وابتدى بعد على صوابعه ، خطف ، و تزوير ، و تعذيب
اكتب عندك يا ابنى : امرنا نحن امجد المصرى …
وكيل نيابة مصر القديمة بحبس كلا من المدعو محمد عبد النبى سليمان ايوب ، و شروق عز الدين احمد التهامى ، وشاهيناز عمر محمود الصريطى خمسة واربعين يوما لكل منهم على ئمة التحقيق
………………
عبد الرحمن و ناصر رجعوا من النيابة بعد ما عرفوا الدنيا رسيت على ايه و طلعوا سوا دخلوا عند فتحية لقوا فاطمة وعزة وفتحية ، و كانت قمر بتلعب مع حسن و يمنى ولاد عزة وناصر
عبد الرحمن وناصر : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
فتحية :
طمنونا يا اولاد ، ايه الاخبار
عبد الرحمن حكالهم على اللى حصل وانهم اتحبسوا على ذمة التحقيقات
عزة : يعنى كده خلاص الدنيا امان
عبد الرحمن : لسه شوية يا عزة ، وكيل النيابة مشالش المراقبة والحراسة ، احنا لسه مش عارفين مين اللى كان هيساعد محمد المرة دى ، اكيد كان معاه واحد او اتنين تانيين على الاقل
ناصر : بكرة يقر عليهم بالاسم
عبد الرحمن : ان شاء الله ، ربنا يتم فضله علينا للاخر
فاطمة : بس مش المفروض ان شريكه فى الشغل اللى عاوز يجوز البنات لولاده ده يبقى اخو مراته اللى اتجوزها هناك ، يبقى مديونله ايه بقى ، و بتاع ايه ، مش المفروض انهم شركا ، يبقى مديونله ازاى
عبد الرحمن : اللى فهمته ، ان الست اللى اتجوزته هناك مقشطاه اول باول ومش مخلياه عارف يتورب
فاطمة بحزن : يقوم يقدم بناته كبش فدا
عزة :
اهو ربنا انتقملك وانتقم لهم يا فاطمة ، خلاص بقى ، انسوا اللى حصل وان شاء الله كل حاجة تتعدل
كلهم : يارب
عبد الرحمن : اومال بسمة ونسمة فين
فاطمة : سيبتهم يذاكروا جوة ، وجبت قمر هنا تلعب مع ولاد عمتها
عبد الرحمن بص لفاطمة وقاللها : ايه رايك
فاطمة باستفهام : رأيى فى ايه
عبد الرحمن : بعنى نقوللهم على اللى حصل واللا مالوش لازمة
فاطمة : طول ماهم مش عارفين هيبقى بالهم مسغول وبيسألوا روحهم ياترى ايه اللى حصل
عزة :
ولما يعرفوا ممكن نفسيتهم تتعب انهم كان ليهم ايد فى القبض على ابوهم
فاطمة بتنهيدة : طب والعمل
ناصر : ولادك مابقوش صغيرين يافاطمة ، واللى مش هيعرفوه النهاردة مسيرهم بكرة يعرفوه ، بس وقتها هيلوموكى عشان خبيتى عليهم ، يبقى يعرفوا من دلوقتى احسن
فاطمة : وامتحاناتهم اللى بعد اربع ايام دى
ناصر : انا قلت رأيى وانتم حرين
فاطمة بصت لعبد الرحمن وبتحاول تستشف رأيه فقال لها : لو سألونا نقول لهم ، ولو ما سألوناش .. خلاص نأجل احنا كمان الكلام لحد ما يخلصوا الامتحانات
فتحية :
انا رأيى من رأى عبد الرحمن
فاطمة باستسلام :
خلاص ، ماشى
فاطمة كانت بتتعمد انها تهرب من الكلام مع بسمة و نسمة فى اى كلام يخص موضوع الخطف و توابعه ، و كل ما يسألوها تقول لهم ، ركزوا الاول فى الامتحانات وبعد ما تخلصوا يبقى لينا كلام مع بعض
على ما الامتحانات خلصت ، كانت المباحث قدرت تقبض على الدكتور اللى كان هربان ، وعلى اتنين كمان كان محمد متفق معاهم انهم كانوا هيساعدوه فى تخدير البنات وخطفهم على مايقدر يخرج بيهم من مصر
وانفكت الحراسة و المراقبة ، وفاطمة وعبد الرحمن قرروا يقعدوا مع اابنات ويفهموهم اللى حصل
بعد ما البنات عرفوا تفاصيل
اللى حصل ، نسمة قالت بعياط : يعنى بابا دلوقتى مسجون بسببنا
عبد الرحمن : لا يا نسمة مش بسببكم ، ان كان باباكم او مامة قمر او حتى جدتها ، كلهم اتسجنوا بسبب تفكيرهم وتصرفاتهم الغلط
ماحدش ابدا حاول يحرم حد منهم انهم يشوفوكم او يسألوا عليكم وقت ما هم عاوزين ، لكن هم ماكانوش عاوزين يسألوا عليكم او يشوفوكم ، ده واحد كان بيعمل صفقات بيكم وواحدة كانت بتنتقم ببنتها منى
مافيش حد فينا ابدا شايل ذنب حد فيهم ، لازم تفهموا ده كويس ، واوعوا تحملوا نفسكم اى لوم او عتاب
……………
بعد ما النيابة خلصت التحقيقات و حولتهم كلهم للمحاكمة ، محمد طلب من المحامى بتاعه انه يروح لفاطمة ويبلغها انه عاوز يشوفها هى و البنات ، ولما المحامى راح لفاطمة ، و بلغها بالكلام ده ، كان عبد الرحمن وقتها مش موجود فى البيت ، ففاطمة قالت له انها على ذمة راجل و ماتقدرش تتحرك خطوة الا بموافقته
عبد الرحمن لما رجع.. فاطمة حكت له اللى حصل ، فعبد الرحمن قاللها بفضول : وانتى عاوزة ايه
فاطمة :
انا طبعا ما يهمنيش ابدا انى البى له طلبه ، بس مش قادرة اخد قرار بخصوص البنات ، اوافق انهم يروحوا له واللا لا ، و برضة مرواحهم فى مكان زى ده ، ممكن يأثر على نفسيتهم جامد ، ويفضلوا متأثرين بده باقى عمرهم
عبد الرحمن :
بصى ، البنات كده كده دخلوا فى الحوار من البداية ، فانا رأيى انك تعرفيهم وتاخدى رأيهم ، علشان مايرجعوش يعاتبوكى بعد كده
وفعلا فاطمة اخدت راى البنات واللى رفضوا تماما انهم يقابلوه او يشوفوه وكانت النتيجة ، ان ناصر و عبد الرحمن هم اللى راحوا يزوروه
وفى الزيارة
محمد : البنات ماجوش معاك ليه يا ناصر
ناصر : رفضوا يشوفوك يا محمد
محمد : واللا منعتوهم يجولى
عبد الرحمن : انت كدبت الكدبة وصدقتها باين عليك يا محمد
محمد : انا كنت عاوز افهمهم انا عملت كده ليه
ناصر :
فهمنى ، واوعدك انى او لقيت الكلام صدق وان الكلام مش هيوجعهم .. هبلغهم بكل كلمة هتقولها
محمد : انا بحبهم يا ناصر
ناصر بتهكم : لا صدقتك ، ده انهى حب ده الى يخليك تعمل فيهم كده ان شاء الله
محمد : انا كنت هجوزهم احلى جوازات واخليهم يعيشوا ملوك ، لازم يفهموا انى كنت عاوز مصلحتهم ، ماكنتش هأذيهم ابدا
عبد الرحمن بغضب : وانت كنت عاوز تاذبهم ايه اكتر من كده ، ثم كنت عاوز تجوزهم غصب عنهم ، ده حتى يبقى جواز باطل با ابو البنات
محمد بنرفزة :
ماتتدخلش بينى و بين بناتى يا عبد الرحمن
عبد الرحمن : لا هتدخل يا محمد ، لانهم بناتى انا ، انت ابوهم بالاسم و بس ، ثم انا عاوز افهم ، انت طلبت تشوف فاطمة بصفتك ايه ، انا الحقيقة ماشوفتش بجاحة بالشكل ده
محمد بعند : مراتى ، وام بناتى
عبد الرحمن بغضب : كانت ، و خلاص الحمدلله ربنا نجاها منك و من غدرك ، عاوز منها ايه تانى ، مش هتبطل بقى توجعها ، سيبهم فى حالهم بقى
ناصر :
اسمع يا محمد ، نصيحة منى ، خلص مدتك ، و ارجع لمراتك وعيالك هناك ، وانسى نهائى ان ليك فى مصر عيال ، لان خلاص عيالك مش عاوزين اصلا يسمعوا سيرتك من تانى
عبد الرحمن خرج وقال ياللا يا ناصر ، احنا غلطنا اننا جينا له من الاساس
بعد ما عبد الرحمن خرج محمد نده على ناصر وقال له : خلى فاطمة تسامحنى يا ناصر ، انا عارف انها زعلانة و موجوعة منى ، فهمها انى عمرى ما حبيت غيرها ، بس الشيطان شاطر ، وانى ندمت على كل اللى حصل منى فى حقها
ناصر بجمود :
فاطمة ربنا بعتلها اللى ينسيها كل اللى انت عملته معاها سواء الحلو او الوحش يامحمد ، العوض جالها من عند ربنا احلى و احلى وياريت تسمع كلامى وتشيلها هى وعيالها من دماغك وتنساهم الحمدلله كما ينبغى لجلال وجهه وعظيم سلطانه
#العوض
18
العوض