روايات

فتاه مجنونه بقلم آيه فرجانى

ولما عبد الرحمن سألها بحنان : زعلانة
قمر بعدم اهتمام :

انا مامتى اسمها فاطمة ، التانية دى انا ما اعرفهاش
وقتها كان عبد الرحمن وفاطمة خلفوا كمان ولد و سموه آدم ، و اللى خلى فاطمة تسيب المعمل تماما لعبد الرحمن و ناصر بسبب شقاوته اللى كانت مجنناها
عبد الرحمن من كتر حبه لفاطمة ، نسى تماما ان كان له زوجة قبلها ، و فاطمة رغم ان كان لها حياة طويلة قبل عبد الرحمن الا انها اعتبرت ان حياتها الحقيقية ابتدت مع عبد الرحمن ، لدرجة انها كانت ساعات بتنسى اسامى بناتها و تكتب اسم عبد الرحمن فى خانة الاب ، و ده طبعا كان بيسعد عبد الرحمن جدا

لكن كانت سعادة فاطمة الحقيقية لما كانت تفتكر كلام عبد الرحمن ليها يوم ما قاللها : فضلنا اخوات و ولاد عم سنين و احنا تايهين عن بعض ، رغم اننا لو ركزنا كنا حبينا بعض من زمان اوى ، لكن يوم ما ربنا اراد لنا السعادة ، كتبهالنا بعد الوجع عشان نعرف قيمة بعض ، و ان كل واحد فينا كان العوض من عند ربنا للتانى على كل اللى شافه قبل كده ، وكتبلنا نتعب و نقاسى عشان نتمسك ببعض اكتر و نحب بعض اكتر

احيانا الحب الحقيقى بيبقى قدام عنينا بس نصيبنا بيخلينا نتوه عنه ، لكن يوم القدر مابيجمعنا بيه من تانى بينسينا كل اللى فات من عمرنا قبله ، وقت ما بنقابل عوض ربنا و نعرف ان العوض ده احسن من اى حاجة كنا ممكن نتمناها فى يوم من الايام . و الى اللقاء فى رواية جديدة و دمتم بكل خير
العوض .. بقلم ميمى عوالى تمت

انت في الصفحة 17 من 17 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى