الفصل التاسع لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ريم بصوت باكي : بص يا جاسر عورني ازاي ؟ جاسر بصدمه و عيون مبرقه وهو بيبص ل ريم وع بشرتها الناعمه الرقيقه اللي الخدوش و اللون الدموي مسيطر عليها . جاسر بص بسرعه و اندفاع ل ناحيه حسن جاسر بصوت رجولي قوي : انت اللي عملت فيها كده؟ حسن بعناد وانت مالك انت .دي بنتي ومن حقي اكــ,,ـــــسرلها مليون ضلع لو حبيت بسمه بغضب : دا مش ابونا يا جاسر .دا جوز ماما
جاسر راح بقوه و اندفاع ناحيه حسن اللي بدأ يتوتر حسن وهت بيرجع خطوات ل ورا : جاسر ملكش انك تتدخل بيني و بين بناتي . جاسر بقوه : دا ف حاله لو كنت بتعاملهم كويس و قام ضــ,,ـــــربه بعنــ,,ـــــف ب ايده القويه ع وشه ف تألم حسن من قوه الضــ,,ـــــربه . حسن بدفاع. بلاش تهور يابني .انا زي ابوك جاسر. بغضب. وانت كنت رحمتهم ؟ حسن : هما مبيسمعوش الكلام جاسر بصوت رجولي : انت شايف دا مبرر انك تعمل كده ؟ و مسكه بعنــ,,ـــــف من هدومه و جره بقوه ناحيه سرير ريم
جاسر بقوه : بص. .شوف تصرفك عمل فيها ايه .و بيهزه بعنــ,,ـــــف و ريم بتعيط كلام جاسر خلاها تصعب ع نفسها اكتر جاسر لما سمع صوت عياطها .دفع حسن بقوه من جمبه و راح ع ريم جاسر بحنان : ريم ! جاسر حط ايده الاتنين ب رقه ع وشها وريم عيطت بين ايديه جاسر بحنان و هو بيمسح ع شعرها : بس خلاص .باااس .بس .حقك عليا .و اخدها ف حــ,,ـــــضنه بحنان. . و ريم مسكت ف هدومه بقوه
جاسر بص بعنــ,,ـــــف ناحيه حسن و قال بصوت مخيــ,,ـــــف : مستني ايه ؟؟ حسن ب ارتباك : ايه ايه .مش فاهم جاسر بعيون قاسيه : مش عاوز اشوف وشك هنا تاني لا ف الشقه ولا ف العماره .فاهم ؟ حسن وهو بيتمسكن : بس يا… و لسه هيكمل قاطعه جاسر بصوت غاضب : انا قلت ايه! حسن مشي بسرعه و اندفاع من قدامه وهو حاسس بوجع جامد ف وشه و اخيرا حس بالدم اللي بدأ ينزل من بوءه .
ف اوضه ريم جاسر واخد ريم ف حــ,,ـــــضنه بحنان و بيملس بهدوء و حنان و رقه ب ايده ع شعرها و كتفها و ضهرها و ريم بتغمض عيونها ايديه بتملس ب حنان ع جروحها الجسديه جاسر بص ل ريم بزعل وقال بصوت حزين : مقولتليش ليه من الاول ريم بصتله بعيون باكيه جاسر بحزن : ليه خبيتي عني كل دا ريم بصوت باكي : انا انا كنت خايفه يا جاسر تبعد عني جاسر بحنان انا مستحيل ابعد عنك .و هبعد عنك ليه
ريم وهي بتدفــ,,ـــــن وشها ف حــ,,ـــــضنه و بتهرب من عيونه بين هدومه ريم بصوت خافت. خفت تستعر مني جاسر رفع راسها الرقيقه ب ايده وقال بحنان. لا طبعا اوعي ابدا اسمعك بتقولي كده تاني ريم ب طاعه حاضر جاسر بدأ يمسح دموعها ب ايده و يطبطب ع ضهرها اكتر و ريم بتحــ,,ـــــضنه اكتر جاسر رفع عيونه لقي بسمه واقفه بعيد جاسر مد ايده ليها ف بسمه قربت عليه و مسكت ايده ف سحبها جاسر وسطهم
ف ريم حــ,,ـــــضنت بسمه ب حنان و جاسر بعد عنهم وقف بعيد و عيونهم ع الطفلتين الجميلتين دول اللي زي الملايكه و هما مبسوطين اوي وحاسين بالقوه و ان ليهم سند بسمه بصت ل جاسر وقالتله : ممكن اخدك معايا ف مره ف محل الملابس اللي شغاله فيه .تضــ,,ـــــربلي هناك واحد بيرخم عليا ضحك جاسر ضحكه رجوليه قويه : بس كده ..حاضر فرحت ريم لما شافت ضحكه بسمه و حــ,,ـــــضنت جاسر بسعاده و جاسر لف ايده حوالينها بقوه و ضمها ل اكتر
بسمه بمزاح احم احم جاسر بمزاح بس والنبي انا ما صدقت. وفضلوا يضحكوا هما التلاته . ف بيت وليد حسن. الحقني يا وليد وليد بقلق ف ايه و مين اللي عمل فيك كده قعد حسن يحكيله كل حاجه وليد بغضب لا بقا .هما الاغنياء دول بيسيطروا ع كل حاجه. لا كده ظلــ,,ـــــم حسن انا كمان مش هسكت دا بيقولي اياك اشوفك ف الشقه تاني وليد بوقاحه. وهو ليه اتحمق اوي كده ع بنتك و اشمعنا ريم بالذات مش بسمه
حسن بحيره مش عارف وليد بوقاحه واضحه زي الشمس .مش ريم هي اللي كانت بتروحله شقته ترتبهاله. تلاقيها سلمتله نفسها حسن بتفكير تصدق ممكن .الثافله الرخيصه وليد بغضب انا مش هسكت .دا انا ادبحها .انت عارف ان عيني عليها من زمان وانت وعدتني انها تكون ليا بس انت رجعت ف كلامك حسن. ما انا كنت موافق و قلتلها ف ناس جايين يتقدمولك رفضت و جريت ع شقته وليد بغضب. يبقي بينهم حاجه وانا مش هسكت و لو كان ع جثته و مــ,,ـــــوته