روايات

بين الحقيقه والسراب بقلم فاطيما يوسف الاول

#انتهي_البارت
#بين_الحقيقة_والسراب
#بقلمي_فاطيما_يوسف ونكمل بكرة مستنيه رأيكم وتوقعاتكم
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
[٢٩/‏١٠ ١١:٤١ م] Fatima Youssef: #بسم_الله_الرحمن_الرحيم
#لا_اله_الا_الله_وحده_لا_شريك_ له_يحيي_ويميت_له_الملك_وله_الحمد_وهو_على_كل_شيء_قدير #البارت_السادس
#بين_الحقيقة_ والسراب                                                                                #بقلمى_فاطيما_يوسف أمانة عليكم التفاعل واللايك قبل القراءة ليتَ الزمَّانُ يعُودُ يوْماً ما كُنتُ اقْتَرفتْ ، آهٍ على وجعِ الفراقِ ومنْ آلاَمِه احترقتْ، ليتَنِي ظللَتُ على العهدِ  فمِنْ عذابِ الضميرِ تألَّمتْ ،
ليتكَ يا المـ,ـوتُ شخصاً لكنتُ منكَ اعتذرتْ وفي حضْرَتِكَ تذلَّلْتُ لكي تُبْقِي لي مَنْ عَشِقْتْ ، #خاطرة_ريم_المالكي
#بقلمي_فاطيما_يوسف شهقت بصوت عال وهي تخرج من سيارتها ووجدت تلك الماثل امامها وهو يردد بطريقة مقززة :

_حمد لله على السلامة يا ست البنات لا ست الستات بحالهم . وضعت يدها على صدرها كعلامة على فزعها وأجابته وهي تنظر له نظرات غضب : _جرى ايه يا زفت انت !
انت بتطلع من أنهي داهية ؟
خضتني ينقطع أجلك يا بعيد . غمز لها كلينتون بعينيه وأجابها بابتسامة مستفزة : _بعد الشر تفي من بقك يا كائدة  ولما كلينتون ينقطع اجله مين اللي هيعمل لك الحلويات اللي هو بيعملها ويقدمها لك على طبق من دهب ؟

نظرت له باشمئزاز من طريقته المقززة وأجابته بحدة بالغة وبطريقة آمرة : _شوف يا زفت انت بعد كده ما تجيليش على فجأة ،وايه الألفاظ اللي انت بتقولها دي اتمدن واعرف انت بتتكلم مع مين ،بعد كده نقي الفاظك قبل ما تقولها . فرك هو علي رقبته من الخلف وهو ينظر يميناً ويساراً وأجابها باعتراض علي طريقتها : _ شوفي ياست هانم سيد كلينتون ما بيحبش اللي بيتعامل معاه أنه دون المستوى انتي عارفة انا مطلوب  لدي جميع المواكع ” المواقع” والسوشال ميديم  ” السوشيال ميديا”

فخلينا نتعامل مع بعضينا يا كائدة  كل منا يوكر ” يوقر ” الآخر إنتي ليكي مصلحة فتعاملي كلينتون كما ينبغي ان يكون ، تماموز ياكائدة ولا أشد وأخلع وما.ت الكلام علي كدة . وكاد ان يغادر الا أنها اشارت اليه بيديها ان يقف مكانه ورددت بهدوء لما استشفت غضبه من طريقتها المقززة عندما تنظر لها: _لا عيب عليك انك تتكلم مع القائدة كده هو انت هتلاقي حد يحلي لك بقك زيي ولا يراعيك زي ما انا ما مراعياك،

بس انا كل الحوار ان انا جتتي اتلبشت من طريقه دخولك عليا وبعدين ما تزعلش يا كلينتون ، واسترسلت حديثها وهي متصنعة الزعل ورددت بعتاب مصطنع : _ وبعدين مش عيب لما تقارن القائدة بالشمامين إللي بتتعامل معاهم ،
انا كده زعلت وهجيب ناس تزعل معايا وانت عارف انا زعلي وحش . استمع إلي حديثها وأجابها وهو يرفع يداه الإثنين امامها مرددا باعتراف: _ في دي عندك حق ياكائدة إنتي متتقارنيش بالواغش دول ، وانا حقاني والاعتراف بالحك فديلة ” بالحق فضيلة ”

بس العتاب علي قد المحبة وإني أحب معاتبة الناس العزيزة علي كلبي “قلبي” وإنتي أولهم ياكائدة . تأففت من ثرثرته الكثيرة وتحدثت باختصار : _ طيب ياسيد فضي مافي جبعتك وأنا سامعاك بس في السريع العاجل علشان عندي معاد مهم . ابتسم لها ببلهاء وأجابها وهو يعرض عليها الفيديو : _ إيه رأيك بقي في الشغل العالي إللي علي مياه بيضة إللي طالع من تحت إيد سيد كلينتون حاجة فاخر من الآخر، تمعني النظر وأدلي عليا برأيك المحبب إلي كلبي .

سحبت منه الهاتف عندما رأت ماكانت تنتظره بفارغ الصبر وظلت تشاهد محتواه مراراً وتكرارا، وعيناها تلمع بالشغف وعقلها يخطط كما الشيطان ، ونظرت لها بابتسامة شيطانية وتحدثت وهي تصغي علي أذنيه كلما.ت التطبيل التي يعش.قها: _ لا برافو عليك ياكلينتون ،
إنت النوبة دي كيفتني ومزجتني وخلتني عندي إصرار إني ماغيركش أبدا ، ثم نظرت إليه واستطردت بفكاهة : _ إلا قول لي ياكلينتون إنت المرة دي كنت غاسل دماغك وملمعها بأنهي نوع صابون علشان أجيب لك منه كراتين ،

علشان كل مرة تبدع في الأعمال الشيقة إللي بطلبها منك . نظر إليها كلينتون وأجابها : _ الأوبيج ياكائدة هو إللي بيغسلها وبيلمعها وبيظبط لها الآداء علي الآخر ، علشان كده راعيني واظبطي لي الجي وروقي لي الدي علشان أبهرك إبهارا في المرات القادمة مانبهرتيهوش قبل ذلك . ضحكت بصوت عالي علي طريقته وأخرجت من حقيبتها مبلغاً من المال مايقرب من العشرة آلاف واعطته له وهي تردد بابتسامة: _ خد ياسيد مش خسارة فيك ضعف المبلغ علشان الشغل إللي بمزاج عالي ده .

ثم غادرت وتركته ينظر إلى الأموال بعيون زائغة عاشقة وكأنها الأكسير المحبب إلي قلبه وظل يردد مع حاله وهو يعد المبلغ بابتسامة عريضة: _دننانير و بلانكو
و فلوس بالكوم في البانكو
و مليش في كلامكو
و مقامي خمسين في تمامكو
فا بلاش علشانكو
عشان انتو سحبتوا ركنتوا
يوروهات دولارات و فرانكو دنانير وبلانكو
وفلوس بالكوم في البانكو ، جماعة إيه رأيكم في سيد كلينتون كتبته حلو _____________________________ في مجموعة مالك الجوهري يجلس مالك على مكتبه وامامه صديقه علي،

يتحدثون في الأمور العامة للتصميما.ت فرفع مالك انظاره الى علي وردد بتساؤل :
_الا قول لي يا علي لسه ريما ستور ما بعتتش التصميما.ت اللي كانت متفقه عليها معانا ؟ استمع علي الى سؤاله بتركيز وتبدلت ملامح وجهه وأجابه بعدم معرفه وهو يشير بيده بالنفي قائلا : _والله يا باشا بقى لي أكتر من 10 ايام بحاول اوصل لها وهي تليفونها مقفول والواتس كمان ببعت الرسايل وهي مش بتستلمها مش عارف بقى هي غيرت الرقم ولا ايه اللي حصل ؟

اندهش مالك لما سمعه وأعاد الكلام في ذهنه ثم ردد بتساؤل واستغراب: _ازاي يعني ما بتردش عليك دي عمرها ما عملتها ؟! غيرت رقمها مثلاً ؟
بس لو غيرت رقمها المفروض كانت تبعت لنا من على الرقم الجديد، واسترسل حديثه وهو يحك ذقنه مستنتجا بتساؤل: _ولا يكونش اشتغلت مع حد تاني عرض عليها اكتر وانسحبت من وسط مجموعة مالك الجوهري ؟ حرك علي رأسه بنفي واجابه بإبانة وتأكيد :

_لا ياه مالك ريما عمرها ما تعمل كده هي اكيد عندها ظروف منعتها انها تبعت لنا دي بقى لها سنين شغاله معانا وكانت قالت لي كذا مره إن جالها كذا عرض وهي رفضت ، مش معقول يعني اللي ماشية بالمبدأ ده هتغير رايها عشان خاطر الفلوس،
دي عمرها ما اتكلمت معانا في فلوس ولا غيره ولا حسينا من ناحيتها انها مش مقتنعه بالمبلغ اللي احنا متفقين عليه معاها ، واسترسل حديثه بتأكيد على كلامه :

_وبعدين يعني هي لو راحت لحد تاني وقبلت اي عرض ما هتبلغنا انها خلاص مش عايزه تشتغل معانا  عشان تنهي العقد او ان ده اخر عقد هيبقى بينا مثلا، يعني خيالها مش هيوصلها انها تقفل التليفون عشان ما نعرفش نوصل لها ولا ترد علينا ما اعتقدش ان واحده زي ريما تعمل كده ؟ قطب جبينه وهز رأسه بعدم فهم وتسائل متعحبا : _الله امال ايه الحكايه بقى؟! انت لازم تقب وتغطس يا علي وتشوف لي الحوار ده ايه،

لا يكون جرى لها حاجه واحنا قاعدين هنا نض*رب اخماس في اسداس . انتصب علي واقفا وانتوى  المغادره وتحدث قائلاً: _ تمام هحاول اوصل للأكونت بتاعها علي الفيس وربنا يساهل متقلقش نفسك إنت. ثم اتكأ علي كرسيه للخلف وهو يدلك جبينه بإرهاق وهو مغمض العينين  في حالة استرخاء لكي يستعيد توازنه من إرهاق العمل ، وإذا به استمع إلي صوت لن ينساه طيلة حياته يردد بهمس : _ الله عليك وإنت راسي وفي حالة استرخاء بتفكرني بأحلي أيام قضيناها مع بعض ،

كنت لما بتبقي تعبان من ضغط الدراسة مع الشغل تسند علي الكرسي براسك وتبقي بنفس الشكل وانا كنت أتأمل فيك وفي هدوئك وفي ملامحك إللي كانت بتظهر الرجولة منها . لم يتحرك من مكانه وظل يستمع إلي حديثها ولم يفتح عينيه وتحدث ببرود قاتل : _ إيه إللي دخلك المكتب من غير استئذان ؟ إزاي الست هانم إللي قاعده برة تدخل اي موظف عندي هنا من غير استئذان ؟ ادعت التأثر والزعل من حديثه الجامد وأجابته بعتاب :

_ بقي كده يامالك دي مقابله تقابلها لهنا وهي جايالك مكتبك والشوق ضناها والخصام دوبها ،
انت ما كنتش كده كنت حنين جدا عليا وعمرك ما عاملتني بجفا ولا اديت ضهرك ليا ابدا . اعتدل في جلسته ونظر اليها واجابها بكل هدوء وثبات : _كنت مغشوش فيكي ما كنتش شايفك على حقيقتك ، كنت بالنسبه لي حبيبتي وصاحبتي وبنتي واختي ومستقبلي وكياني اللي بشتغل وبنحت في الصخر وانا بدرس علشان خاطر نتجوز وتبقي ليا، واسترسل حديثه بندم :

_بس كنت غلطان لما افتكرت ان مهما اديتك الحب ووعدتك بالمستقبل والأمان كنت برده هتسيبي العز والمال والجاه اللي بعتيني بالرخيص علشانهم ! كنت غبي وغلطان بس الحمد لله ربنا مش بيعمل حاجه وحشه وكشف لي حقيقتك قبل ما ادبس فيكي . كانت تستمع الى حديثه بآذان صاغية ولا تعلم لما اثر كلامه فيها وجعلها تشعر بالندم تجاهه وردت بتيهة : _ كنت لسه صغيرة يا مالك و.فاكرة ان الدنيا لبس وفسح وخروج واني اعيش سني ما كانش لسه عقلي نضج ،

وكريم أغواني ساعتها  وفضل ورايا يطاردني في كل مكان ما قدرتش اقاوم اغراءاته ليا ما كانش لسه عقلي يستوعب يعني ايه حب وفراق ووجع ،

انت في الصفحة 10 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى