_ قولي شروطك أرجوك.. نظر لها مطولاً وهتف بترو.. _ تمام..هما شرطين..؟ واحد هتعرفيه دلوقت..وواحد هتعرفيه بعدين؟ _ وليه الاتنين مش دلوقت؟ _ لسبب هتعرفيه بعدين، المهم تكوني موافقه فعلاً، ومتجيش وقتها ترجعي في كلامك..؟ هزت رأسها..بسرعه.. _ لا مش هرجع، أنا مستعده أعمل اي حاجه عشان ولادي يرجعولي… فراس بتروِ.. _ يبقي اتفقنا..؟ دلوقتي عندك استعداد تسمعي أول شرط… هزت رأسها بخوف من القادم..وهمست.. _ مستعده.. أراح ظهره علي الاريكه خلفه، ومدد قدميه علي المنضده امامه.. وهتف بإبتسامه..
_ أول شرط ياستي… صمت قليلاً، و عاود الاقتراب منها، ناظراً بجرأه بعينيها _ تغنيلي.. جميله بصدمه.. – أغنيلك؟ _ نفس الاغنيه إللي كنتي بتغنيها في بلكونتك الليله اياها..
بصدمه انفرجت شفتيها، واتسعت عيونها وازدادت وتيرة أنفاسها.. ـ انت إللي..؟! مد يده وأمسك بكفها البارده المرتجفه، بكفيه.. ـ ششش اهدي.. جذبت يدها منه سريعاً..فعاد وجذبها مره أخري.. مقبلاً إياها رغماً عنها، بعمق.. ارتجفت اكتر..وبذعر همست برجاء.. _ ابعد لو سمحت.. زفر بحزن علي خوفها منه، وتركها وعاد برأسه للخلف..
ـ غنيلي ياجميله الاغنيه بتاعت الليله اياها.. جميله بدموع.. _ كرهتها..مش هقدر أغنيها.. _ بس أنا عش.قت صوتك بيها..مش قادر أنساها.. همست برجاء.. – أرجوك متفكرنيش بيها.. ـ بس دا شرطي باجميله؟ سالت دموعها بغزاره، تشعر بالقهر.. الجميع يتآمر عليها..ويضغطون عليها..بلا رحمه.. صمتت كثيرا، تكتم شهقاتها بيدها السليمه.. فتح عيونه فجأه ، التي أغلقها لدقيقه، وهب منتفضاً من مكانه، مصدوماً من إنهيارها هكذا.. ـ ششش خلاص،خلاص ياجميله..متغنيش، مش عاوز.. لم تستطع، ارتفعت شهقاتها اكثر، وأكثر..
اغمض عيونه ويديه اللعينه تحاربه، لتحاوطها، تنتشلها من وحدتها، ليبدل خوفها امناً، وتعاستها سعاده.. حاول معها مرارا بالحديث الهاديء، ولم تفلح محاولاته.. هتف بنبره راجيه.. ـ جميله ..عشان خاطري خلاص.. لم يجد مفراً من أن يتبع جنانه ، بكل علاقة أدخل نفسه بها عقله كان الآمر الناهي، أما معها منذ التقاها، قلبه اللعين ذاك هو الطاغي.. إقترب أكتر منها ، قاطعاً تلك المسافه بينهم، حاملاً إياها من عالاريكه كطفله، محاوطاً إياها بذراعيه. صُدمت ، وحاولت دفعه عنها.. وبهمس
ـ، ابعد انت بتعمل ايه؟ فراس بحده أخافتها..
شش..اهدي ياجميله.. تلاقت عيناهم معا لأول مره بلا ذعر ..لطالما كانت تتهرب من عيونه الجريئه التي تلتهمها بلا خجل.. ولكن.. هذه المره..ليست نظرات الذئب التي اعتادتها منه التي تطل من عيناها.. تلك المره ، كانت تحمل معني آخر..لا تعرفه ولم تفهمه..ولكنها جذبتها.. جذبتها لتلقي بنفسها بين ذراعيه..بلا تفكير، ولا خوف.. حملها علي قدميه كطفله صغيره
وظلت تبكي..وهو يهدهدها بحنو حديثه الذي بات يتسلل لقلبها..
يسايرها كطفله، ويحتال عليها كمراهقه حتي تصمت..
إلي أن غفت من كثره البكاء والتعب علي صدره، وبين ذراعيه..
همس باسمها بحنو… _ جميله؟ شعر بانتظام انفاسها، فنظر لوجهها..وابتسم
اعتدل وحملها بهدوء بوزنها الذي يشبه الريشه..
وادخلها غرفتها ووضعها علي فراشها.. وقبل رأسها بحنو.. استدار وجد تلك الفتاه التي تمكث معها خلفه.. _ مريم..خلي بالك منها..هعمل مشوار وهرجع علي طول لو حصل حاجه كلميني.. مريم بهدوء.. _ حاضر ياسي فراس.. متقلقش دي في عيني
فراس..ولو احتجتي حاجه..زي مافهمتك الحرس محاوط البيت بره..اطلبي منهم إللي انتي عاوزاه..
مريم بلهفه.. _ حاضر ياسي فراس..
ـــــــــــــــــــــــــــ
يا سيد دي سبوبه هيطلعلك منها قرشين حلوين..
اسبوع مع الزباين، هتقضي مشاويرهم هناك بالصعيد، وزي ما هتوديهم ، هترجع بيهم.. وأنت الناس طالبينك بالإسم، عشان واثقين فيك.. سيد بقلق.. _ يا إبراهيم…قلبي مش مطمن ، ولا مطاوعني أسافر وانا معرفش عن موده حاجه.. إبراهيم بغيظ منه.. _ عليا النعمه انت عيل فقري..يا ابني انت مبتحرمش ، مش كفايه بهدلة أبوها، وأخوها ، فيك، ولا تلقيح أمها عليك طالع نازل..فوق ياسيد، وبص علي قدك ، وخد اللي من توبك..موده دي لا من توبك، ولا تنفعلك..
سيد بإنفعال.. _ خلصت يا إبراهيم كلامك..شوف لو الدنيا بحالها بعدتني عنها، مش هبعد إلا لو هي مش عاوزاك يا سيد.. _ ياسيد.. انتفض حينما إخترق أذنيه ، همسها.. _ يا قلب سيد.. إبراهيم بصدمه، وأعين متسعه من ما حدث.. _ يابن المجنونه..اظاهر مش هتجبها البر ياسيد.. خطفها سيد سريعاً لداخل الميكروباص، ورحل سريعاً ينظر لها بين الحين ، والآخر بشوق، وقلق، من هيئتها الشاحبه.. وقف بمكان بعيد خالي من الماره..واقترب ممسكاً بيدها .. _ مالك يا قلب سيد..هونت عليكي الوقت ده كله مطمننيش عليكي..
بكت بحــ,,ـــــرقه، وأبقت بنفسها بين ذراعيه بتهور، غير مكترثه لشيء.. _ سيد خلينا نهرب..ونتجوز…انا مبقتش قادره استحمل اكتر من كده.. تركها حتي هدأت تماماً، أبعدها بحنان، وجفف دموعها بيديه، تأكد من أنهيارها ، أنها مؤكد تلقت ما هو فوق طاقتها.. إبتسم بعش.ق، رغم قلبه الممزق.. _ وتفتكري إني مكنتش قادر أعمل كده يا موده من زمان..إنتِ غاليه أوي يا موده، مقدرش أعمل معاكي كده..نفسي لما تبقي مراتي، يكون قدام الكون كله..مش في الخفا.. إمسحي دموعك دي ياقلب سيد، ويالا احكيلي بقي مين ضايقك المره دي، عشان سيكا حبيبك يجيبلك حقك منه..
إبتسمت من بين دموعها علي أفعاله ، لن يتغير ابداً.. _ بس تبقي هي البومه ، بنت عمك، أنا قلت مفيش غيرها.. قهفهت تلك المره بسعاده، وهي تري العشوائي بداخله يطفو للسطح، ويتوعد لإبنة عمها سما.. _ مفيش فايده فيك..مش هتعقل أبدا يا سيد.. سيد بغمزه.. _ أيوا كده..إضحكي وحني عالقله يا فله.. _ مجنون والله…أنا جعانه ياسيكا.. هلل بسعاده.. _ أيوا بقي..يافرج الله بدأت تندع…
___________ بعد ساعه.. بالفندق.. فراس بحده لمدير فندقه….. _ حضرلي استقالتك واستقاله الكاست كله..وتعالا ورايا..
_ ليه بس يافراس بيه؟
_ اللي ذيك ملهومش مكان في فنادقي.. المدير برعب.. _ يافراس بيه وأنا ذنبي ايه؟ فراس بقوه وحده الجمته.. _ ذنبك أنك بني ادم معندكش دم..شوفت ست ضعيفه قليله الحيله..
بتستنجد بيك بالمنظر دا..ووقفت تقول أنا مالي
لوكنت اتصرفت وطلبت البوليس ، ولا بلغت أمن المطار..كان يمكن نلحق الكلب الجبان قبل مايخطف ولادها.. المدير بخجل.. _ انا آسف يافندم مش هتكرر تاني، أوعدك فراس بتهكم.. _ ماهو طبعا، مش هتكرر تاني.. لأنك هتمشي من هنا..
بس قبل ما.تمشي هاتلي المسئول عن الكاميرات.. وخصوصاً المبني اللي كانت فيها غرفة مدام جميله ..
المدير بخوف، فهو يعلم أن فراس الرشيد هكذا يرأف به.. _ حاضر يافراس بيه..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ ببيت الناظر.. سعاد بحزن.. _ كلي ياسمر أي حاجه ، عشان الدم إللي نزل منك..
سمر بحزن.. _ مش عاوزه ياسعاد مليش نفس
سعاد بحزن..
_ ومين له نفس..تفتكري اللي حصل دا احنا السبب فيه..لسه كلمه سهر بترن في ودني.. _ كلمه ايه؟ _ الكلمه اللي قالتهالنا يوم فرحها علي الراجل العجوز إللي غصبوها عليه.. ـ قالتلي أمي ضيعتني بضعفها أنا وأختي..
بلاش تبقوا انتو كمان سبب ضياع بناتكم..
_ ياااه لسه فاكره..واهو كلامها آتي، وحصل ياسعاد
إحنا فعلا السبب..يمكن سهر كان ربنا شيلها الخير في الشر ، وكرمها براجل احترمها واحترمته احسن من الحب..
انما احنا..طاطينا للموج لما ضيعنا كلنا.. لم تكمل حديثها، بسبب دفعه الباب بحده وقوه وصابر يدخل مسرعاً.. ـ ه.ها واشرب من دمها الفاجره.. سعاد بصدمه.. _ يلهووي هت. مين ياصابر..؟ صابر بقوه ازاحها، سقطت أرضاً..
_ بنتك الوســ,,ـــــخه.. إللي حطت راسنا في الطين..لازم أخلص، عليها وعليه.. حمدي من خلفه..
_ صح ياصابر لازم تغسل عارك يااخويا..
سمر بصدمه.. _ نيره انتو لقيتوها..هي فين؟ حمدي بحده.. _ لقيناها في بيت الرشيد في حــ,,ـــــضن ابنهم..والبلد كلها ملمومه وانفضحنا.. سعاد بصدمه.. _ لطمت خديها..يلهووي يلهووي.. ــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا الرشيد.. نسرين بحده.. _ أخيراً افتكرت أن ليك بيت وولاد.. عمران بتعب، وتهكم.. _ أنا تعبان ومش قادر اتكلم مطبق من يومين في العمليات.. فياريت تسيبيني ارتاح شويه وابقي اتخانقي بعدين.. _ تقصد أني بخانق دبان وشي.. عمران بحده: _ لا ياستي انا اللي بتخانق..ارتاحتي بقي..ياريت تسيبيني ارتاح ..
_ مش هتيجي معايا البارتي اللي عاملها الشهاوي _ لا ، روحي أنتِ … إنت عارفه جو الحفلات مليش فيه.. نسرين بتهكم.. _ من إمتي ده، اومال ليك في شغل الفلاحين بس ولا ايه؟
عمران بغضب..
أنتِ مبتزهقيش..انتي مريضه وعاوزه علاج..وعندك عقده نقص..أنا مش عارف في ايه بينك وبين الفلاحين.. نسرين بتهكم. _ متنكرش انك حبيتها، ولسه بتدور عليها، وعمرك ماحبتني،ولا حبيت اختي .. _ وأنا قلت لاختك اني مش بتاع جواز..هي إللي اصرت وغدرت ، وخططت معاكي، وضغطت علي أبويا إللي هو عمها عشان نتجوز ..
_ قبلت عشان جبان ياعمران، وغدار ، واول ما غدرت غدرت باللي كنت بتتغني بعش.قها.. _ وإن يكن أنا مضــ,,ـــــربتش اختك علي أيدها..مع ان اختك كانت شيطان رجيم بتوسوس للكل زيك بالظبط..
اما الباقي وإللي حصل…ملكيش دخل بيه.. انتي متتخيريش عن أختك….ووش الطيبه اللي دخلتي لابويا بيه مكلش معايا ابدا..؟ نسرين بخوف.. _ تقصد ايه؟ عمران بتهكم.. _مأنش اوانه يانسرين..اتكلي علي الله..وياريت تشوفيلك طبيب نفسي يعالجك..انتي محتاجاه اوي الفتره دي.. خرجت وأغلقت الباب بحده..
زفر براحه، ورفع الهاتف يحدث أحدهم..
_ ها يا سعديه…نفذتي اللي طلبته منك.. _ بالحرف يا بيه ، والفضيحه بقت علي كل لسان في البلد.. _ برافو عليكي يا سعديه..اقفلي أنت دلوقتي.. إبتسم بتشفي.. مردفاً بهمس _ فاضل عالحلوه خطوه يا سهر، وهعرف أوصلك.. انتفض علي دخول بدرالدين مسرعاً.. ـ بابا.. ـ في ايه يابغل انت..حد يدخل علي حد كدا؟ ـ بدر بذعر..مش وقته يابابا..باسم في مصيبه ولازم نلحقه؟
عمران بصدمه مصطنعه… _ مصيبه ايه، انتو مش هتهمدو الا أما تجيبو اجلي..
مش كفايه فراس أفندي اللي مش مخلي ولا مبقي وراه..
بدر بهمس.. _ يابابا بس البس، وبطل الشويتين دول ..لازم نمشي بسرعه هات الجاكيته ويالا..قبل ما نسرين هانم تسمعنا _ اه ..أن كان كدا ماشي..يالا يا اخويا..
ـــــــــــــــــــــــــــ
بعد ساعه.. احنا رايحين فين يابدر بيه..مش دا طريق العذبه
بدر بترو.. _ بص أنا هحكيلك إللي حصل..بس اهدي وافهمني.. بعدما قص بدر كل شيء
عمران بغضب مصطنع.. _ يانهاركو اسود..انت اتجننت..؟ ابتلع بدر ريقه، فثلاثتهم رغم قوتهم أمام والدهم لا شئ..يخشون بطشه..ليس خو.فا ولكن احتراما..له _ يابابا انا..
_ اخرس..وسوق وانت ساكت..اخرس.. خليني افكر في حل المصيبه دي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بشرم..
دخل معتصم مسرعاً بعدما هاتفه مدير الفندق وأخبره أن يأتي علي وجه السرعه.. بغرفه مغلقه.. بآخر طابق بالفندق.. _ انت اتجننت يافراس.. أبعد عنه..كده هيمــ,,ـــــوت في ايدك..
فراس بصراخ..
_ سيبني امــ,,ـــــوت ابن ال..ده..
الوســ,,ـــــخ المرتشي ده.. هو إللي حطلها المخدر في العصير.. الموظف بصعوبه من بين يديه.. _ والله يابيه كان مفهمني أنه حاجه تانيه فراس بجنون.. _ حاجه يابن الو… _ قصدي يعني يابيه قالي أنه عشان يقضوا مع بعض ليله ..وهي مراته و…
فراس بصدمه مما يسمعه..
_ آه يا اولاد… هي حصلت..ااه يابن..
عاد يلكمه بقوه أكبر..
ولم يجد معتصم حلاً ليبعده، إلا حمله من خصره، وإخراجه من الغرفه بعيدا عنه.. _ سيبني يامعتصم الزفت..اوعي كده.. _ اهدي بقي فرهدتني يخربيتك..إيه القوه دي.. اغلق معتصم الباب علي الموظف، وسحب فراس للخارج جبراً، محتملاً جنونه.. ـــــــــــــــ بعد ساعه.. لا دا الموضوع مش حته ست مظلومه..لااا
في إيه يا فراس يخليك تعمل كده..؟ فراس بحده..تركه وهبط بعدما أكد علي الحارس بعدم إطلاق سراحه..
ـ أبعد عني ياطبيب الشوم أنت..
معتصم بصدمه..وهو يشير إلى نفسه.. _ أنااا..
ــــــــــــــــــــــــــــ بعد ساعه.. كان يستند برأسه علي مقعد السياره..سيجن
عقله لا يستوعب كل ذاك الظلــ,,ـــــم التي تعرضت له..
عيونه لا تفارفها هيئتها ، ودموعها ،وبكائها
وتوسلها لهم أن يعيدو لها اطفالها.. لطالما رفض فكرة أن يكون اباً، ولكن أمام دموعها هذه وكس.رتها يشعر بالحنين لأحتواءها .. أي مسخ هذا،من يفعل بها هذا.. وهي طفله بالكاد تجاوزت الثامنه عشر..لقد صُدم بعمرها ، حينما علم..أي أب هذا من يفعل بأبنته هكذا، ويزوجها بعمر مبكر..هكذا.
ااه لو يجتمع بوالدها هذا الآن ل.ه بيده.. عادت ذكري مارآه في التسجيلات تهاجمه بقوه.. وألف سينــ,,ـــــاريو ألفه عقله ، عما حدث بينهم قبل رحيل الوغد.. كيف استطاع تجريدها من ثيابها المحتشمه..
لقد رآها وهي تدلف من الفندق محتشمه بحجابها وملابس ساتره فضفاضه.. بحث بالغرفه، شبراً شبراً، ولم يجد أي من ثيابها ..لم يجد سوي حقيبه صغيره بها كتب دراسيه اسفل فراشها..
وحقيبة يدها ، التي كانت مع كتبها اسفل الفراش.. ضــ,,ـــــرب المقود بقوه، وبغضب ووعيد..
اااه يابن الك….أنا وأنت والزمن طويل..هتروح مني فين..
أن ماعريتك بأيدي، زي ماعريتها وخليت الدنيا كلها تتفرج عليك، مابقاش أنا فراس.. هبط من سيارته ، وهو يلقي نظره علي ما بيده
حقيبتها وكتبها الدراسيه..ودلف للمنزل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ بهدوء تجلس أمام المرآة، ومريم تمشط لها شعرها.. هتفت مريم بإنبهار من جمالها .. _ انتي جميله اوي ياست جميله،ماشاءالله ربنا يحفظك .. هتفت بحزن… – أنتِ كمان جميله يامريم.. وبلاش ست جميله دي.. أنا لا ست ولا نيله،قولي جميله بس..
مريم بسعاده وعفويه.. _ عيوني يا جميله الجميلات… ابتسمت جميله علي براءتها ، وصمتت.. فأكملت مريم ببراءه.. – بس انت عارفه يا جميله، فراس بيه دا عمري ماشوفته هادي الا الاسبوع ده…من يوم مابديت اخدم هنا وهو زي الشعله مابيهداش..علطول شايط كده، ويشخط وينتطر، لا وعمره ما بات ليلتين علي بعض هنا..عكس دلوقتي ..بيرجع من آذان العشاء..دا إن خرج أصلاً
جميله بتعب وعدم انتباه لحديثها.. _ ربنا يهديه مريم بسعاده.. -بس خلصنا..بقيتي قمر.. – مريم..يامريم..
انتفضت مريم من مكانها، وهمست بذعر..