روايات

سكر ناعم بقلم اسما السيد الاول

– .يلهووي القطر جه..؟
جميله بصدمه.. – القطر..قطر مين؟ مريم بتوضيح لها… – هو أنا مقلتلكيش..أننا مسمين فراس بيه.. القطر
أصله في غضبه عامل زيه، بيدوس مبيخليش… جميله بخوف مما تسمعه عنه… – طب روحي شوفي عاوز ايه؟ – حاضر ياسي فراس جايه أهو.. فراس بحده.. – كنتِ فين؟ مريم بسرعه.. – كنت مع ست جميله جوا… فراس بنبره هادئه علي ذِكر إسمها… – هي جميله صحيت..
مريم بصدمه من تغيره المفاجئ.. – هااا
فراس بغيظ..

– ها ايه، ما.تقفلي بوقك دا.. وهاتي الحاجات إللي في العربيه تحت طلعيها لجميله.. – حاضر..حاضر..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد ساعه.. ببيت العمده..
يجلس صابر وحمدان الذي يحتجزهم الغفر جبرا ً..
وامامهم باسم الذي يجلس ببرود.
صابر..
– انا عاوز بنتي ياحضره العمده..اغسل عاري بيدي
باسم بتهكم..
– محدش هيمد ايده عليها طول ماانا موجود..انت فاهم…
العمده..يابني مينفعش كدا..؟
انا ساكت احترام لابوك..ولجدك..
قطع صوت عمران القوي كلام العمده.. ـ وهو فعلا لو كنت عامل إحترام ياجابر ليا كنت قعدت ابني القاعده دي..وانت عارف هو ابن مين؟
ولا مشفتش غليلك زمان فيا..جاي تكمل علي ابني
ابتلع جابر ريقه.. مردفاً بخوف..

– عمران؟
عمران بتهكم..
– اااه هو بشحمه ولحمه..
اللي اظاهر أن قله رجوعي للعذبه طلعتلك صوت..
جابر بحده.. – تقصد ايه؟
عمران بحده..
– أقصد أن دي مسأله عائليه وملكش فيها..
ووجه نظره حيث صابر وحمدان..
وأكمل.. – ولا ايه ياصابر..مش بنتك برده؟
صابر بخجل.. – اه هي، بس..
عمران بقوه..
– مبسش..يالا باسم..
هات حماك، وتعالا نتكلم في بيتنا.
باسم بصدمه…
– هاااا
عمران بحده..
– يالااااا
ـــــــــــــــــــــــــــــ بشرم..
قبل ان يدخل الغرفه عليها، كان هاتفه يرن برقم والده..
نظر للهاتف بقلق …بابا..ربنا يستر..
_ الو يابابا؟
ـ تعالالي عالعذبه حالا..
فراس بصدمه..

– عذبه ايه دي،انت بتقول ايه يابابا….؟ عمران بقوه.. اللي قولت عليه يتنفذ من غير كلام كتير ،وأما تيجي هتتنيل تعرف..
فراس بهدوء ليمتص حدة والده، وانفعاله. ..
ـ حاضر.. – اف، ودا وقته..ياتري ايه اللي حصل،خلاك ترجع العذبه بعد السنين دي كلها ياعمران بيه. مد يده ، ودق الباب عليها…
جميله بهدوء.. – إدخل.. فتح الباب ووقعت عينه بعينها بالمرآه أمامها.. خافت ، وارتبكت، وخجلت من نظراته، ومما حدث ابتسم لخجلها، واقترب من جلستها..
مد يده وجذب أحدي الحقائب الذي جلبهم لها معه..
وأخرج منه حجابا ً إبتاعه خصيصاً لها..

نظرت له جميله قليلاً بلا فهم.. ولكنه ابتسم ، ووضعه بسعاده علي رأسها.. مردفاً بأسف.. ـ آسف مكنتش أعرف أنك محجبه..
أغمضت عيونها بوجع ، وعلمت أنه مؤكد علم كل شيء حدث معها..
أبعدته بحده عنها، وبيدها السليمه.. خلعت حجابها الذي البسه لها بكل غضب.. وبحده أكملت.. ـ ومدام عرفت أني كنت محجبه.. أكيد عرفت ان اتعريت ، والكل شاف جسمي، بعد ما كنت مستوره، والسبب جوزي، اللي المفروض يسترني..
فمن دلوقت، إعتبرني مش محجبه، ملهاش لازمه..
الكل نهش لحمي وشبع، هغطي إيه بقي..

وبقوه أكبر من قوتها الواهيه.. – صرخ هو بها ، وهو يجذبها بقوه من يدها السليمه ـ أولاً، متقوليش زفت جوزي دي..
اسمها طليقك..أو الاحسن تمحيه من ذاكرتك، وااه شوفت اللي حصل..
وقسما عظماً، لاخليه يبكي بدل الدموع دم عاللي عمله
ـ جميله بقوه استغربتها بنفسها.. – وانت مالك.. أنا عاوزه أمشي من هنا..أخصك انا في ايه، وبتعمل معايا ليه كدا؟
صمت تام ملأ الغرفه إلا من صوت أنفاسهم التي تعلو وتهبط اجابها، وعيونه تائهه ضائعه بها..

ـ معرفش..
ــــــــــــــــــــــــــــــ ياامرأه عيناها بحر
وهمسها..كالناي
ودموعها كشلال نهر..تغرقني
أتسأليني من انا؟
انا الغارق لا محاله..
انا الحائر الساهر، انا الفاسق
انا من اوقعه صوتك الحزين الرنان
لا تسأليني من أنا..
فأنا الغارق ياحوريتي لا محاله..
اصرخي.انفعلي.قولي ما.تقولي
فبعدك عني استحاله..

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى