روايات

الملاك الشرـ,,ــــس بقلم زينب فراج الاول

جيلان : وانت من اهله يا ابيه
ذهب محمود فأوقفه حديث جيلان قائله : ابيه محمود
محمود بحب : نعم يا روحي
جيلان بحزن : هو آثر مث هيرجع بقا
ثم اكملت ببكاء : هو وحسني اوي وبعدين انا خايفه يفضل سهر (شهر) ذي المره الي فاتت

ذهب محمود إليه وضمها بحنان إلى صدره مربتاً على ظهرها : متعطيش يا حبيبتي هو اكيد هيجي قريب زمانه مشغول اوي
ثم بعد عنها وقال : و بعدين ايه انا مش عاجبك ولا ايه طيب معتش هخرجك ولا اوديكي الملاهي وانا الى كنت عايز اوديكي بكره
جيلان بفرحه طفلة : بجد يا ابيه
محمود بحزن مطصنع : لاء خلي اسر لما يرجع هو الى يخرجك يلا انا همشي
مسكت جيلان يداه وهي تقول بإعتزار : ثوري يا ابيه

محمود : ثوري على اخر الزمن واحده هتيجي تقولي ثوري صبرت ونولت يا محمود يا ابن اماني
ضحكت جيلان بقوه ثم قال محمود : يلا يا حبيبتي انا همشي وهجيلك بكره تصبحي على خير
جيلان : وانت من اهله
ذهب محمود الى بيته وغفت جيلان في غرفتها *************
في بيت ياسمين….
ليلي : ده بقا بيتنا يا ستي
ثم رنت الجرس الخاص ببيتهم لتفتح ياسمين والده ليلي : ايه يا غبيه مش معاكي مفتاح مقوماني ليه كنت بسمع المسلسل

ليلي : ايه يا ماما صلي على النبي كده يا حجه وأهدي وقولي هديت
ياسمين : لسان على الفاضي
ضحكت سيدرا بهدوء على هذا الحوار
ليلي : مامي اقدملك سيدرا
ياسمين : ازيك يا بنتي اتفضلي معلش بقا الجموسه دي لهتني ومخدش بالي منك اتفضلي
ثم دلفوا الى المنزل وجلسوا على الاريكه

ليلي : ماما سيدرا هتفضل قاعده عندنا فتره لحد ما تلاقي بيت
ياسمين : بيت ليه وبتنا بيعمل ايه هي خلاص بقت بنتي التانيه ربنا هيعوضني بيها وشكلها مؤدبه ومتربيه مش شكلك
ليلي وهي تقلد امها : معرفتش اربي لو كنت خلفت حماره كانت نفعتني
ضـ,ـربتها ياسمين على كتفها لتقول بضيق : انا يا بنت ال***
ليلي : تؤتؤ بعدين بابا يزعل

ثم ركضت حتي لا تضـ,ـربها امها بسلاحها الخطير
ياسمين : اجري يا حيوانه هتروحي مني فين دي كلها اوضتين وصاله
ثم اكملت حديثها : قومي يا بنتي غيري هدمك ويلا علشان تاكلو وتنامو
سيدرا بأدب : حاضر يا طنط

صرخت ياسمين بفزع : اه يا بنت الحلو المسلسل انا كنت عملت ايه ياربي علشان دي تبقا بنتي المسلسل
سيدرا : مسلسل ايه يا طنط
ياسمين بحب : انت أطرق بابي
سيدرا : الله يا طنط انتي ليكي في التركي
ياسمين بفخر : طبعا يا بنتي يعني منغير التركوا كنا هنعمل ايه يعني
ثم اكملت….انتي ليكي في التركي
سيدرا بفخر هي الاخره : اه طبعا
ثم اكلمت : طيب بصي يا طنط انا مش هفضل مكسوفه كده كثير انا هقوم اخد دش واجي اسمعه معاكي استنيني
ثم اكملت وهي تجري :

ليلي بسرعه وريني الحمام علشان الحق المسلسل
ليلي : هو انتي منهم
سيدرا : طبعا يا بنتي انتي بتقولى ايه
ياسمين : يلا بطلو رغي عايزه اشوف ايدا هتعمل ايه
سيدرا بعمليه : ثواني واكون عندك
ضحكت ليلي بشده على منظرها فقالت سيدرا : انتي لسه هتضحكي خلصي الحمام فين

وجهتها ليلي الى الحمام ثم ذهبت لكي تستحمم
ليلي : ماما سيدرا معندهاش حد ولا بيت ولا مكان اظن انتي فاهمه
ياسمين : فاهمه يا ليلي وبعدين شكلها محترمه
ليلي : جدا يا ماما وطيبوبه اوي
ياسمين : ربنا يسهلها الحال يا حبيبتي
خرجت سيدرا من الحمام وذهبت إلى ياسمين لكي تستمع إلى المسلسل ومن ثم نامو جميعا

في صباح اليوم التالى….
في بيت مروه كانت تحضر الإفطار ليقطعها طرق الباب : حاضر لحظه مين
……. : يارب نخلص
فتحت مروه الباب فقابلت تلك المرأه فقالت أسماء بضيق : ايه سنه عما تفتحي
مروه بصدمه : اسماء
اسماء : اه يا اختي اسماء ايه مفيش اتفضلي
مروه : مبدخلش قوللات الأصل عندي في بيتي يا اسماء
دخلت اسماء المنزل وقد تلاشتها تماما

اسماء : مش كنتي تقولى ان بيتك حلو كده
اغلقت مروه الباب واتجهت نحوها : ايه عايزه ايه تاني
اسماء : هعوز منك ايه يعني
خرج زياد علي صوتهم : مين يا ماما وصوتكم عالى كده ليه
نظرت إليه اسماء بقوه فنظر لها الاخر بعيون حمراء يريد أن
فقال زياد بغضب : مين الى دخلك هنا يلا بره من غير مطرود
اسماء ببرود : اهدي كده يا ابن مروه شكلك واخد العصب من امك
زياد ببرود هو الاخر :

اه امي الى متخلتش عني مش واحده سايبه بنتها في الشارع ولا ايه
اسماء : يلا يا حبيبي هوينا عايزه اكلم مع امك في كلمتين اتجه زياد نحوها وقال بعصبيه وهو يوجه يداه نحو الباب : اطلعي بره بهدوء والا هتشوفي الوش التاني
اسماء : واضح ان امك معرفتش تربيك يا ابن مروه
مروه بهدوء : اسماء زياد خلاص عيب يا زياد دي اكبر منك برده
زياد بعصبيه : اكبر من مين يا ماما دي واحده معندهاش اصل

اسماء ببرود وهي تقف عن الاريكه : عموما انا ماشيه اتاخرت عندي مشوار يلا take care يا حبيبي
ثم خرجت من المنزل وتركت هذا الفتي غاضبا جدا من نفسه لأنه السبب في مجئ أسماء لمقابله سيدرا
************
في بيت محمود
محمود بحنق : ده كله تأخير يا بيه
يزن بهدوء : اسكت بقا الشركه مقلوبه ومش عارفين هنعمل ايه
محمود : لسه موضوع المناقصه
يزن : لسه ولسه وخالد بيه مش هيسكت غير لما يعرف مين الي عمل كده ومش هيرتاح غير لما اسر يمسك الشغل
محمود :

كل المصايب بتيجي ورا بعضها
ثم ابتسم محمود بلاوعي فقال يزن بترقب : ايه سر الضحكه دي في حاجه محمود بابتسامه اكبر : مفيش يا عم المهم جيلان مدمره اوي بسبب موضوع اسر
يزن : اكيد يا بني هي بتعتبره كل حاجه في حياته ، في ايه بقا
محمود : مفيش يا عم فكك مني
يزن : اه لما تبقي قاعد مع سوسو تقوم مصدقاك
محمود : يخربيت سوسو ايه مفيش بنت غيرها في الكوكب في بنات قمر كتير غيرها
يزن بمكر : اه طبعا زي مين بقا
محمود وهو في حاله اللاوعي : ليلي مثلا….

***************
في بيت ماما مروه…
مروه : زياد
زياد بعصبيه : نعم يا ماما
مروه بهدوء : حبيبي انتي لازم تنسي سيدرا هي مستحيل تكون ليك
زياد بعصبيه : انتي بتقولي ايه
مروه بهدوء : الى سمعته يا بني
زياد وقد بدا ان يفقد اعصابه وعيونه تشعل نيران : انتي اكتر واحده عارفه سيدرا عندي ايه وهي غاليه عليه اوي ومستحيل انسها دي حب حياتي يا ماما
مروه وقد فقدت السيطره على كلامها : بس هي مستحيل تكون ليك
ضـ,ـرب زياد يده في الحائط قائلا يغضب : ازاي يعني ..

انتي بتقولى ايه يا ماما .. بعد الوقت ده كله وجايه تقوليلي كده … في إيه ي ماما

مروه بتوتر : هي يعني امها مستحيل توافق على جوازكم
زياد ببرود : مش مهم المهم انا وسيدرا
مروه : وافرض سيدرا حبت واحد غيرك يا زياد هتعمل ايه وقتها
فقد زياد السيطره على نفسه عندما فكر بكلام امه واحمرت عيونه كثيرا وظل يضغط على يده حتي ظهرت عروقها وقال بهستريا : مستحيل سيدرا بتحبني انا وبس انا وبس
مروه بخوف على ابنها : اهدي يا حبيبي انا اسفه
ثم احضتنته وجائت نور في تلك اللحظه
نور بقلق : في ايه يا ماما زياد ماله

مروه بتبسم حتي تخرجهم من حاله التوتر : ده كله نوم يا هانم
ثم اكملت وهي تمد يدها لكي تحتضنها هي الأخره : نموسيه كحلي يا عروسه
جرت إليها نور وضمته بشده تلك الخاله التي عاملتها بحنان بالغ تحاول تعوضيها عن فراق والدتها لكن كيف فمكانة الأم لا تعوض…
****************

يزن بترقب : مين ليلي بقا
محمود وقد فاق من حاله اللاوعي : ايه ليلي مين ليلي دي
يزن بمكر : انتي هتصيع عليا خلص
محمود : دا انتي مصيبه
يزن بفخر : مبحبش اتكلم عن نفسي كثير
محمود : يا جامد
يزن : متوهش مين ليلي دي
محمود : بنت يعني
يزن بسخريه : تصدق كنت مفكرها بنت اختي متخلص يا سخيف

محمود : واحده يعني
قاطع كلامه يزن قائلا بسخريه : ولا اتنين نننننن
محمود بحنق : طب والله محكيلك
يزن : خلاص يا حوده حقك عليه
محمود بقرف : حوده الي هو سؤال انتي مهندس ازاى
يزن بفخر : بص يا عم انا هحكيلك جبت مجموع حلو في الثانوي وبعدين بسم الله كده دخلت كليه الهندسه وبعد كده اتخرجت عارف انو الموضوع صعب بس انتي لازم تقتنع انو انا كنت شاطر
محمود بنفاذ الصبر : لاء دا انتي ملكش وصف انا همشي
ثم وقف من علي الكرسي وفي طريقه للذهاب

فمسك يزن يداه ثم قال وهو يحاول منع إبتسامته : يبني ده بيتك وبعدين اقعد كده متوهش الموضوع احكي مين ليلي
محمود بحنق : اوووف عليك بص انا هحكيلك علشان اخلص
يزن : اشجيني
محمود : كنا في محل ملابس انا و جيلان وبعدين جات واحده بتشتغل هناك الى هي ليلي وساعدتنا بس بصراحه قمر
يزن بصدمه : بتشتغل في محل
نظر له بضيق قائلا بغضب : أيوه في حاجه
يزن : لاء يا عم النرفوز

محمود : قوم يا يزن روح معتش تيجي عندي
يزن : اعرف انك الى عاوز كده متبقاش تترجاني علشان اجيلك
محمود وهو يدفعه إلى خارج منزله : لما ابقي اترجاك متبقاش تيجي
يزن : اعرف انو انت الى قولت
محمود : عارف يلا هوينا ***************
في بيت ياسمين….
تحديدا في غرفه ليلي وسيدرا
سيدرا : حرام عليكي متعمليش معايا كده انا عملتلك ايه سبيني في حالى ابعدي عني

ثم اكملت بصراخ : زياااااد … ابعدي عنه يا مجنونه …حرام عليكي
استيقظت ليلي من النوم على صوت صراخ سيدرا لتقول : سيدرا حبيبتي قومي انتي بتحلمي سو
استيقظت سيدرا من نومها وهي تقول بفزع : زياد
ليلي بتسأل : مين زياد ده
سيدرا ببكاء : انا عايزه زياد
ليلي : انتي بتعيطي
بدأت سيدرا الانهيار بالبكاء
ليلي وهو تربت على ظهرها :خلاص يا حبيبتي اهدي يا سيدرا

بدات سيدرا في الارتعاش وشعرت ليلي بيها فنظرت إليها وقد كانت سيدرا في عالم آخر لا تعي شيئا فصرخت ليلي بصخب : سيدرا سيدرا اصحي يا سيدرا
جائت ياسمين على صوت صراخ ابنتها لتقول بقلقي : في ايه يا ليلي ثم نظرت ورأت سيدرا مغشي عليها….. ماذا حدث مع سيدرا….. – الفصل الخامس – “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”

ياسمين بقلق : ملها سيدرا يا بنتي
ليلي بتعجرف : معرفش يا ماما هي كانت بتحلم وفجاه عيطت وبعدين اغمي عليها
ياسمين : شميميها برفان كده
حاولت ليلي ان تقيظها بجميع الطرق لكن لم تفلح واحده فاتصلت ياسمين بالطبيب
عندما وصل الطبيب الى المنزل فحصها
الدكتور بعمليه : هي محتاجه راحه كبيره ولازم تتغذي كويس ومحدش يزعلها خالص

ياسمين : طيب والاغماء ده من ايه يا دكتور
الدكتور بتعجب : هي اول مره تجلها الحاله دي
ياسمين : هي اول مره تيجي عندنا امبارح
الدكتور : شكلها بتجلها على طول لما بتزعل بتختار انها تفقد الوعي عن انها تعيط وممكن لو زعلت كتير يحصلها انهيار عصبي فحاولو متزعلوهاش او تعصبوها
ياسمين : حاضر يا دكتور

ليلي : طيب هي هتفوق امتي يا دكتور
الدكتور : نص ساعه بالكتير وتكون فاقت
ليلي : شكرا اوي يا دكتور تعبانك معانا
الدكتور : لا تعب ولا حاجه عن اذنكم
ثم ذهب الطبيب الى خارج المنزل
ليلي بداخلها…. ياتري مين زياد ده مقلتليش ان لها أخ ولا يكون..
ثم اوقفت نفسها عن التفكير : لاء يا بنتي لما تصحي هتحكيلك على كل حاجه

فاقت سيدرا من نومها العمق او الاغماء
سيدرا : ايه الحاله جتلى
جلست ليلي بجوارها قائله بقلق : حمدلله على السلامة كنت خايفه عليكي اوي
سيدرا وهي تحاول ان تخفي همومها بابتسامه صغيره : متخفيش يا بنتي انا متعوده

ليلي بهدوء : مين زياد يا سيدرا
سيدرا بتوتر : زياد مين
ثم تابعت : هو جه
ليلي : لاء بس انتي اخر حاجه قولتيها زياد وانتي منهاره في العيااط
سيدرا وقد تحولت ملامحها الى الحزن : مفيش يا ليلي
ليلي : مفيش ازاى دا انتي كنتي منهاره في ايه يا سيدرا
سيدرا : مفيش
ليلي بقمسه : انتي حره بس اعرفي اني جاهزه اسمعك في اي وقت

سيدرا : لما نرجع من الشغل هحكيلك على كل حاجه
ليلي : شغل ايه انتي اتجننتي
سيدرا : يا بنتي متعوده على كده
ليلي : متاكده يا سو
سيدرا بفرحه : طبعا يا بنتي انا استرونج اند اندبندد ومان
ليلي : ماشي يا ست الاسترونج يلا
___________________

بعد مرورو خمسة أيام..
مرت هذه الخمس ايام على بعض ابطالنا في سلام والبعض الآخر في حزن وحيره داومت سيدرا وليلي أيضا على العمل بجد و جيلان ظل محمود بجانبها لكي ينسيها آسر ولكن هي لا تنساه فهو أخوها وصديقها وابوها أيضا محمود كان يفكر في ليلي قليلا ودائما ما يقول لنفسه انها مجرد فتاه تعمل في محل ولن يقابلها مره اخري وفي شركه الجراحي كشفو الخائن الذي سرب الشغل للشركه المنافسه ولم يخسروا العقد فخالد ثعلب في العمل بالرغم من كبر سنه إلا أنه قوي في عمله

=لا لا جيلان لاء ماما متعملوش كده جيلااااااان
قالها اسر بصراخ ثم استيقظ اسر من نومه مع دموعه المتساقطه على وجنته
اسر بقلق : لازم ارجع البت جيلان لازم ارجع البيت
ظل يردد هذه الكلامـ,,ـــات بهستريه

خرج اسر من اليخت وخرج سريعا يتجه إلى سيارته التي يركنها في جراج خاص بيه وأخذ عربته منتطلق سريعا الى بيته
وهو في طريقه خبط في فتاه ثم نزل من سيارته لكي يطمان عليها
مسك آسر يداها قائلا : حضرتك بخير
لفت وجهها لكي تري هذا الحيوان الذي تجرأ على لمسها: لو سمحت نزل ايدك
شرد اسر بجمالها فهي تشبه الملاك بجمالها اي ملاك لقد تجاوزت هذه المرحله بكثير

سحبت يداها بفزع وتبعدها عن يديه : المره دي بالزوق المره الجايه هزعلك ماشي يا حلو
فاق اسر من شروده : انا حلو على طول يا ملاك
قالها أسر للفتاه الواقفه امامه
الفتاه بغضب : اولا
قاطع حديثها بمرح : بسرعه وبعدين في صُباع بيترفع في الحته دي
ثم رفع اصبعه :اولا كده يعني
الفتاه : دا أنتي شكلك بارد وانا عندي شغل اصلا ومتأخره

ذهبت الفتاه ولكن سرعان ما مسك اسر يديها فقد شدها جمالها كثيرا
نظرت الفتاه خلفها عندما امسك يديها وضعت رجلها بالخلف من رجله ثم اوقعته على سيارته ووضعت يداها على صدره قائله بحده : المره دي وقعت وقعه بسيطه المره الجايه هتشوف وش تاني متخلنيش ازعلك ماشي يا روح طنط

تحرك آسر بشده يحاول الفرار من تحت يداها : اهدي بس كده انا بهزر معاكي
الفتاه : متهزرش مع حد انت مش قده
غضب آسر من طريقه حديثها معه فلأول مره تتجرأ فتاه عليه بهذا الشكل وهو يسمح لها : انا ممكن ازعلك بس انا عامل حساب انك بنت
قالها وهو يضع يداه حول خصرها بشده يمتلسها بعض الحنيه
الفتاه بغضب : انتي مفكر علشان انا بنت هسكتلك مثلا لاء يا حبيبي دا انتي متعرفش انت بتكلم مين دا انا ممكن اجيب اخرك هنا
اسر ببرود : دا بجد ما تجربي كده
الفتاه بغضب :

لاء انتي شكلك بارد وانا مش فاضيه يلا take care يا حبيبي ثم نظرت له بسخريه ذهبت خطوه للامام ثم رجعت خطوه للوراء : المره الجايه ابقي الزم حدك
ثم ضـ,ـربته على كتفه بقوه
ذهبت سريعا فقد ارتعبت منه عندما غضب
الفتاه وهي تتابع الذهاب : ايه ده تلاجه يا خربت برودك يا اخي عند اسر..
اسر وهو يضع يديه خلف راسه وداعب خصلات شعره قائلا وهو يترقبها : ايه ده ملاك بس شرـ,,ــــسه اوي
ركب اسر سيارته واتجه إلى القصر…

في محل روشيه
ليلي : ايه الغيبه دي يا ابله
سيدرا : اصل انا قابلت بنت كانت بتعيط وكانت بتكلم معاها بس إيه عسل اوي
ليلي : مين دي
فلاش بااااك….
كانت سيدرا في طريقها الى العمل وصادفت فتاه تبكي على الطريق
وضعت سيدرا يداها على كتف الفتاه : مالك يا روحي
الفتاه : مفيس
سيدرا : يا روحي دا انتي معايطه كتير اوي مالك
انفجرت الفتاه في البكاء وحضـ,,ــــنت سيدرا
سيدرا وهي تمسح على شعر الفتاه :

ايه يا حبيبتي وبعدين ازاى تمشي لوحدك في الشارع شكلك بقا كده مدارس خاصه وايه غنيه
ضحكت الفتاه : ايوه انا مدرثه خاثه
اخدت سيدرا يد الفتاه ثم جلسو على مقعد في الشارع فقالت بود : قوليلي بقا اسمك ايه
الفتاه : جيلان

سيدرا : الله اسمك حلو اوي
جيلان : وحضلتك اثمك ايه
سيدرا : حضرتي ياه اول مره حد يحترمني كده عموما انا اسمي سيدرا
جيلان : اثمك حلو اوي
سيدرا : قولي بقا زعلانه ليه
جيلان : مفيث مضايقه سوايه
سيدرا : طب خلاص كان معايا واحده شوكلاته كبيره كنت هعطهالك بس انتي حره
جيلان بفرحه : بجد انا بحب السوكلاته اوي
ضحت سيدرا على طريقه كلامها : خلاص قولي في ايه وانا هعطهالك

جيلان : المفروض انهارده في المدرثه ولي الأمر يجي معانا وانا ماما متوـ,,ــــفيه وبابا مثافر و آثر حبيبي مس موجود وقامو متنملين عليا في الschool وانا مقولتس اصلا لحد ان انا ماسيه من المدرثه
سيدرا بهدوء : مش كده عيب تمشي من غير ما حد يعرف دلوقتي لو سألو عليكي في المدرسه هيعملو ايه
جيلان ببراءه : مس عارفه انا أتضايقت منهم وبعدين انا مس هرجع الا لما اثر يرجع
سيدرا : مين اسر كده
جيلان : ابيه اثر يبقي اخويا الكبير بث هو يبقي كل حاجه في حياتي
سيدرا :

اممم يلا علشان ارجعك المدرسه
جيلان ببكاء : مث عايزه ارجع إلا لما ابيه اثر يرجع
ضمتها سيدرا بحنان فالواضح أنها متعلقه بأخيها كثيرا : خلاص يا روحي بصي بقا انا حبيتك خالص وهعطيكي الشكولاته بس بشرط
جيلان : هو ايه السرط
سيدرا : هوديكي البيت
جيلان : اوكي
سيدرا : يلا يا suger
جيلان بصدمه : انا suger
سيدرا : انتي suger و كوكيز و شوكلاته وكل حاجه حلوه
اتجهت سيدرا و جيلان الى القصر

جيلان : ده بيتي
سيدرا بصدمه : بيت دا قصر دا حته من الجنه دا لاء مش قادره ايه الحلاوه دي
جيلان : تعالى ندخل يلا
سيدرا : لاء انا عندي شغل هامش…
جاء محمود بصدمه من خلفهم : جيلان مين الى انتي واقفه معاها دي
لفت سيدرا جسدها لتري شاب طويل البنيه لتقول ببرود : في حاجه اسمها اهلا هاي مرحبا اي حاجه يعني
محمود بعصبيه : كنتي فين يا جيلان ومين دي وازاى تقفي مع واحده متعرفهاش
جيلان وهي تحتضن محمود من ركبتيه :

ازيك يا ابيه
محمود نزل الى ركبتيه : كنتي فين يا روحي
بدأت جيلان بقص جميع ما حدث… محمود : شكرا جدا يا انسه سيدرا لولاكي مكناش هنلقيها بالسهولة دي
سيدرا : على ايه دا واجبي جيلان زي اختي الصغيره
محمود : اتفضلي معانا واسف على طريقه كلامي بس بجد كنت قلقان جدا متعرفيش جيلان غاليه عندي اد ايه
سيدرا : عادي ولا يهزك
محمود : يهزني الله اكبر وانا الى مفكرك انسه عاقله
سيدرا : لاء دا انا ابهرك والله
محمود : اتفضلي معانا
سيدرا : لاء انا همشي عندي شغل
محمود : طيب هوصلك
سيدرا :

بس يا بابا خد بنتك وادخل جوه
ثم ركعت سيدرا على ركبتيها وضمتها : باي هتوحشيني اوي يا جيلو
جيلان : باي يا ثو
ثم طبعت جيلان قبله رقيقه على وجنت سيدرا
محمود : ايه جو العـ,,ــــشق الممنوع ده
سيدرا : الى غيران مننا يعمل زينا ولا ايه يا جيلي
جيلان بدهشه : جيلي
سيدرا : لسه اقعدي بس معايا شويه وانا هصدمك
ثم اكملت سيدرا : لاء كده اتاخرت خالص يلا مع السلامه
محمود وجيلان : مع السلامه
بااااك

سيدرا : ده كل الى حصل
ليلي : يلا يا ست الرغايه مدام اصاله هتمـ,ـوتنا
سيدرا : يلا يا بنتي ***************
في فيلا الجراحي

دخل آسر القصر وكان محمود جالس مع جيلان في الصالون
جيلان بصدمه : اثر
لف محمود تجاه الباب قائلا بتعجب : آسر
اسر: دا الحبايب كلها متجمعه بقا
جيلان وقد نزلت دموعها دون وعي : انا اصلا مس عايزه اكلمك
ثم جرت مسرعه الى غرفتها
محمود وهو ممسك يد اسر : متطلعش وراها هي متضايقه خالص
اسر بعصبيه : مين الى مضايقها وليه وازاي
محمود ببرود : لما تبقي تقعد وتبطل هروب ابقي اسال عليها
اسر بعصبيه : انتي ازاى تكلمني كده انت نسيت نفسك ولا ايه

محمود : لاء منستش نفسي يا اسر وعموما يا عم هعتبر نفسي مسمعتش حاجه يا صاحبي
وانطلق محمود تجاه الباب ثم امسك اسر يد محمود وضمه : محمود هو احنا بنا كده برده جيلان ملها يا محمود
محمود : معرفش اسال الي منساش نفسه
جز آسر على أسنانه قائلا : خلص يا محمود
محمود : جيلان هربت من المدرسه انهارده

اسر بصدمه : ليه
محمود : علشان حضرتك كنت لازم تبقي معاها انهارده بصفتك ولى امرها بس حضرتك مشغول ومش فضلنا وطبعا في المدرسه اتريقوا عليها علشان محدش جه معها وهي عيطت وطلعت من المدرسه ولولا ستر ربنا كان زمنها تايهه في الشارع بس في واحده شافتها في الشارع وجبتها
اسر بعصبيه : وازاى تطلع من المدرسه من غير ما يعرفو ثم أنطلق تجاه الباب : المدرسه دي لازم تتقفل انهارده
محمود وهو يمسك ذراعه بقوه : اهدي كده وصلي على النبي
اسر بعصبيه : اهدي ازاى افرض كان حصلها حاجه
محمود :

الحمد لله قابلت واحده بنت حلال
ثم اكمل محمود بتريقه على نفسه : واحده ولا اتنين
اسر : دا انت بارد
محمود : لاء ساخن كخكخكخ
اسر : مين البنت دي انا عايز اشوفها عايز اشكرها
محمود : هي اسمها سيدرا
اسر : تصدق كده عرفتها
محمود : معرفش غير كده يا اسر اسأل جيلان ممكن تكون تعرف حاجه عنها هي اتكلمت معها كتير
اسر : محمود
محمود : اممم
اسر : اطلع بره
محمود باندهاش : مين انا
اسر بعصبيه :

لاء انا اطلع براااه
خرج محمود مسرعا من أمام اسر فقد كان متعصب جدا بالرغم من برود اسر إلا أنه عندما يغضب لا يري ولا يعرف من امامه ************
في لبنان تحديدا بيروت.. لارا : ماما انا هنزل مصر بعد بكره
كارين : مافي نزول مصر هحتضلي هون
لارا : ماما انا هنزل مصر يعني هنزل انا زهقت من القاعده هنا بجد
كارين : ليش ياعمري انا بدي ياكي تضلي معي
لارا : ماما حبيبتي عايزه اروح عند زونه واشوف بابا
كارين : أخيكي و باباكي عم تشتاقلهم وانا عادي تتركيني وتسافري ما هيك

اتجهت لارا نحو ولادتها وضمتها بقوه قائله : انتي الى في القلب يا كوكا
كارين وهي تضـ,ـربها على يدها بخفه : ايش لارا ماما لا تحكي هذا الكلام
لارا بهزار : محدش قالك تتجوزي واحد مصري كان زماني جيت قمر زيك كده اهو
كارين : بعدي عني ولوه
لارا : خلاص بقا اكوكو خلي قلبك ابيض
نظرت لها كارين باستغراب : من وين عم تيجي بهيدا الكلام
إتجهت لارا مسرعه إلى خارج غرفة والدتها : دا سر مش هعرف اقولك انا ماشيه تيك كير يا اما
كارين وهي تهبد على اجرها : عوض عليه عوض الصابرين يا الله

لارا وهي تسند بيدها على الباب أرجلها مرفوعه من الأرض وكانت علي وشق السقوط : الله أكبر بقيتي بتقولى امثال مصريه اتبخري بقا يا حجه
ثم جرت سريعا قبل أن تنال من سلاح امها “الشبشب”

بالرغم من أني والدتها لبنانيه فرنسيه إلا أنها عاشت
بمصر 12 سنه بعدما تعرفت على والدها في فرنسا بعدما عاشو قصه حب تجوزا بعد 8 أشهر وبعد ذالك رجعوا الى مصر وانجبا يزن اخيها الأكبر والذي يبلغ من العمر 25 عاما وانفصل ابيها عن والدتها منذ أن كانت في السادسه من عمرها لديها بشره بيضاء جدا وعيون زرقاء جدا و شعر اشقر جميل يصل إلى نصف ظهرها *******************
في الشركه الجراحي

خالد : يزن جهز كل حاجه اسر هيمسك الاداره من بكره
يزن بصدمه : هو وافق يا خالد بيه
خالد بعصبيه : انا مش مستني موافقه حد وإلى اقول عليه يتنفذ يزن بهدوء : تحت امرك يا باشا
خرج يزن من مكتب خالد ليقول : أما نشوف سي اسر هيعمل ايه …اتصل عليه ولا ايه اسيبه لما خالد بيه يكلمه
لو كلمته خالد بيه هيطردني اكيد يارب اعمل ايه اسيب صاحبي ولا اسيب شغلى قالها يزن وهو في شده التفكير ولكن قاطع تفكيره هاتفه

يزن : يرب مين الى بيتصل دلوقتي
اخرج هاتفه من جيبه وعندما قرا الاسم وظهر على وجهه ابتسامه كبيره…. ماذا سوف يفعل اسر عندما يعرف…. مع من يتحدث يزن….

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى