روايات

دموع هوارة بقلم لولو الصياد الثانى

حسن…. بضيق… ديه بدل ما تشكرني ليالي…. يا حسن انا مش عاوزه منك غير حاجه واحده بس حسن. خير ليالي..بتوتر .. عاوزك لو ليلي سألتك انت عارف الحقيقه قلها اه واقولها انك رغم كده موافق نتجوز حسن..بجديه . وديت الحجيجه اني موافج نتجوز واختيك ديت ملناش صالح بيهه ليالي بارتياح… متشكره اوي يا حسن انك قدرت تتفهم الموضوع. في تلك اللحظة دخلت ليلي وهي تحمل الشاي وضعت ليلي الشاي واعتدلت ونظرت إليهم بتوتر وجدت الهدوء يسود علي الجو بينهم

ليلي..بجديه .. استاذ حسن انت عرفت الحقيقه حسن… ايوه ليلي… وقرارك حسن….بجديه… هتجوز ليالي مهمن حصول ليلي بارتياح وهي تأخذ نفس عميق ليلي… ربنا يوفقكم والف مبروك مقدما وتركتهم وخرجت بينما كانت ليالي تفكر بداخلها ماذا تخبيء لها الايام والي متي ستكبر كذبتها وهل ستكشف الحقيقه لا تعلم ماذا سيحدث ولكن كل ما تعلمه أن الخوف سيكون رفيق دربها من الان…… الفصل الثاني والعشرين…..

في غرفة دموع قامت دموع بتغير ملابسها وغسلت وجهها من أثر البكاء لا تريد أن تعكر صفو حياتها مع رحيم فعليها التحمل قليلا ولتعتبرها مثل والدتها ولتتحمل تلك الدقائق التي ت\ عليها بها فكل شيء ببدايته صعب وتلك المرأه اولا واخيرا والدته لن يتحمل عليها شيء فمن أجله فقط ستتحملها دون شكوى كانت تنتظره ولكن وجدت من تساعد جدتها تقول لها أنها تريدها فذهبت آليها دخل رحيم الي غرفتهم وهو مبتسم ولكنه لم يجد دموع بانتظاره كان يهم بالخروج للبحث عنها وجدها تفتح الباب وتدخل عليه وتغلق الباب خلفها

دموع بابتسامة… انته جيت رحيم بحب.. ايوه كتي فين أكده مش مستنظراني كيف عادتك ليه دموع وهي تقترب منه بحب وتمسك بطرف جلبابه دموع… كت عيند ستي اتوحشتني وبعتت ليه روحتيلهه وجعدت وياهه حبه نظر رحيم الي دموع بدقه كانت تتحدث ولا تنظر بعيونه تنظر إلي يديها التي تعبث بملابسه تتهرب من النظر بعيونه لذلك قام برفع وجهها إليه لينظر بعيونها فابتسمت له ابتسامه مصطنعة حزينه حينما نظر إلى عيونها وجد جفونها متورمه وحمراء كانت تبكي ولكن لما البكاء

رحيم بهدوء… فيه ايه يا دموع كتي بتبكي ليه دموع…. بابتسامه حزينه وهي تقول بكذب دموع… نيمت هبابه أكده بعد ما حضرت الوكل وحليمت بأمي ولمن فوجت بكيت عشان اتوحشتهه جوي جوي ونزلت دموعهاذ دون توقف وكأنها شلالات كانت تبكي الظلم الذي تتعرض له تبكي أن امها ليست هنا لتدافع عنها رحيم وهو يضمها آليه بقوة ويرفع يده.ويمسح دموعها رحيم…. بكفياكي بكه اني مش مكفيكي بجي دموع وهي تنظر له بحب دموع… انته احسن حاجه حصولت ليه ربنا عوضيني بيك الحمد لله بكفايه عليه حنانك يا رحيم انته هديه من عيند الله

رحيم بحب…. يبجي مفيش زعل بعد أكده عاد دموع بابتسامه… حاضر رحيم..بحب… اتوحشتك جوي دموع يخجل وهي تقوم بتغير الموضوع دموع… احضيرلك الوكل رحيم بابتسامه ماكره…. لاه مش دلوك وضمها الي صدره بقوة وبعدها حملها الي تختهم لياخدها إلى عالم خاص بهم وحدهم رحيم هو سندها وامانها هو مصدر قوتها تشعر معه بالراحه وتشعر بالخوف ببعده لا تريده أن يفارقها نهائيا وتخشى مما تخبئه لها الايام وتخاف تلك المراه فكرهها لدموع لا ينذر بالخير علي الجانب الآخر ودع حسن ليالي وانطلق في طريق العودة إلى الصعيد بالطائرة كما جاء

بينما هاهي ليالي تجلس بغرفتها تفكر بما فعلت هل اخطئت أام لا لا تعلم ولا تستطيع التفكير فهي تخاف منه وبشده وتخشى رد فعله أن علم وهي تعرف عادات وتقاليد المجتمع الصعيدي وان أهم ما لديهم هو الشرف وحسن سيظن انها خدعته وحينها سينتقم منها ربما قام بق*تلها آفاقت ليالي من شرودها على صوت ليلي ليلي بجديه… ليالي عاوزين ننزل نشتري فساتين. ليالي… بشرود… اه طيب ليلي…وهي تجلس الي جانبها

ليلي بتوتر… ليالي انا هنسي اللي حصل لأننا اخوات وكمان عشان منبوظش فرحتك وانتي عارفه ان انا عمري ما ازعل منك وقامت باحتضنها حينها قامت ليالي بضمها إليها أكثر وبقوه وبكت بهستيريا وانهيار ليالي بشهقات من شدة البكاء… ليالي… اح*ضنيني اوي يا ليلي اوي ليلي بقلق وهي تمسح علي رأسها بيدها ليلي… مالك يا حبيبتي ليالي… ببكاء… تعبانه اوى حاسه اني تايهه حاسه ان كل حاجة في حياتي ماشية بالعكس ليلي.بتساؤل .. ليالي انتي بتحبي حسن.

ليالي…. بجديه… لا.. ليلي…بتعجب طيب وليه هتجوزيه ليالي.بقهر وحزن .. وهو الحب كان عملي ايه غير البهدله وقلة القيمة والفضايح انا مش عاوزه احب تاني انا هفكر بعقلي من هنا ورايح مش قلبي وعشان كده هتجوز حسن لأنه عريس مناسب وميترفضش وبصراحه انا عاوزه ابعد ليلي…. اتمني يكون تفكيرك صح وحياتك تكون زي ما انتي عايزه ليالي…. بسخرية…. مش هتفرق كتير حياتي كده كده متشقلبه لوحدها ليلي بدهشه.. ايه يا بنتي كميه التشاؤم دي انتي عروسه انتي انتي واحده بائسه

ليالي…وهي تغير مجرى الحديث . سيبك كنتي عاوزه ايه ليلي… كنت بقولك علي الفساتين ….. كانت ليالي تتابع شقيقتها وهي تتكلم ولكنها بعالم آخر تفكر هل ستنكشف أم لا هل ستعرف ليلي انا خدعتها للمره الثانيه وأنها لا تستحق ذلك الغفران ولا هذا الحب كم تشعر بالألم بداخلها ولكن انتهي الأمر وانطلق السهم ولتتحمل نتيجة كذبها….. ………. في منزل رحيم كانت والدى رحيم بداخل المطبخ تقوم بتجهيز العشاء للجده حين دخل محمد عليها محمد بسخرية…. ازيك يا ام رحيم

والدو رحيم بضيق… زينه محمد وهو يجلس على كرسي وجده الي جانبه. محمد… مالك بتعامليني زي الكلب الجربان كده ليه ده احنا حتي دفنينه سوا والدة رحيم..بحده. انته تجصد ايه محمد…. وهو يقف ويقول بخب/ث محمد… أقصد ان مش انا لوحدي كنت ورا ق*تل وفاء الهواري انتي شريكتي ولا ناسيه يا ام رحيم لم يكن محمد ولا والدة رحيم يعلمون أن هناك من سمعهم وعلم الحقيقة دموع بحسره والم…. همه اللي جتلوا امي مش معجول

وفجأه وجدت الدنيا تظلم حولها وتدور بها بقوه فوقعت علي الارض مغشيا عليها الفصل الثالث والعشرين… كان رحيم يجلس بغرفته هو ودموع ينتظر عودتها فقد ذهبت إلى المطبخ لتحضر له من القهوه المخصصة له ولكن فجأه سمع صوت صراخ خادمه جدته وهي تنادي باسمه الخادمة… يارحيم بيه التي كان صوتها يصل إليه وجعل قلبه ينتفض رعبا علي جدته ظن أن جدته حدث معها شيئا لذلك ارتدي جلبابه وخرج مسرعا ليرى ما حدث وجد الخادمة تنادى من الأسفل

انطلق ينزل السلالم بسرعه رهيبة يكاد يطير من شده الخوف وفجأه وصل إليها وجد دموع ترقد بين يديها وكأنها ج/ثه هامدة ووالدته تقف الي جانبها بوجه شاحب متوتر اقترب رحيم إليها سريعا وجلس على ركبتيه واخدها بح*ضنه وهي يخبط علي وجهها عده مرات دون استجابه كانت شاحبه كالمو*تي لذلك لم ينتظر رحيم أكثر حملها بين يديه سريعا وتوجه إلى الخارج ومنها إلى سيارته ووضعها بالكرسي الملاصق له ووقاد سيارته بسرعه جنونية حتي يصل إلى المستوصف الموجود بالبلد

وبالفعل دقائق وكانت الطبيبة تكشف عليها رحيم وهو يقف إلى جانبها بخوف وقلق رحيم… خير يا داكتوراه مرتي زينه الطبيبة وهي تخبر الممرضة بتعليق محلول إلى دموع وحقنه لرفع الضغط الطبيبه… متقلقش هي ضغطها انخفض شويه واضح انها كمان زعلانه هي هتعلق محلول ملح دلوقتي وهتبقي تمام وبعدها نقيس الضغط تاني رحيم… هيه هتنهه أكده نايمه الطبيبه.. دلوقتي تفوق

وبالفعل دقائق قليلة وفتحت دموع عيونها وحين فتحتها تنفس رحيم بعمق فقد كان يتألم من الداخل يقسم أن ض*ربات قلبه كان تؤلمه من خوفه عليها يحبها لأول مرة يحب حينما وجدها مستلقيه علي الارض بتلك الطريقة فاقده الوعي شعر وكان الدنيا من حوله تحطمت شعر بضيق في التنفس كان فى سيارته كلما نظر لها كان يتألم كان يبكي من الداخل لرؤيتها هكذا نعم يحبها الان فقط أدرك أنه يحبها وبقوه ولا يستطيع أن يعيش لحظة واحدة بدونها فهي نبض القلب وغذاء الروح

رحيم بلهفة…. دموع كيفك دموع وهي تنظر إليه بتركيز قليل فهي لم تستعيد وعيها وتركيزها كليا دموع… اني فين رحيم… احنه في المستوصف دموع…. وهي تضع يدها على رأسها وتأن من الألم دموع… راسي هتطوج من الوجع رحيم..بحنيه. دلوك تبجي زينه دموع وهي تتذكر ما حدث وكلام محمد ووالدة رحيم حينها تجمعت الدموع بعيونها رحيم بقلق… دموع مالك دموع.. وهي تمسح دموعها… لاه مفيش حاجه رحيم..بجديه. لساتك راسك وجعاكي دموع… هبابه رحيم بحب… دلوك المحلول ديه يريحيك ونروحوا دارنه وتبجي زينه جوي

دموع بابتسامه متوترة وبسيطه لم تصل الي عيونها فكل ما يشغلها الان معرفة الحقيقة وهناك شخص واحد عليها أن تحدثه وتعلم منه كل شيء ولكنها لن تخبر رحيم بأي شيء الان دون دليل فهو لن يتحمل أن تتهم والدته هكذا دون دليل وربما وقتها تركها من أجل تلك العجوز الشمطاء فلتنتظر قليلا ولتكتم المها حتي تحصل علي دليل إدانتهم ل*ق*تلهم والدتها دون شفقه ولا رحمه ماذا فعلت لهم حتى يحرموها من حنان وعطف امها دموع… ان شاء الله

……… علي الجانب الآخر بمنزل رحيم الهواري ام رحيم.بحده… عجبك أكده محمد… ببرود… وانا اعمل ايه يعني وكنت اعرف منين انها بتتسنط علينا وبعدين انتي خايفه من ايه ام رحيم بعصبيه… انته جايب البرود ديه كلاته منين البت عيرفت اننه جتلنه وفاء ومش عاوزني اجلج محمد… بخب/ث… طبعا متقلقيش اولا فين الدليل اننا عملنا كده وكلامنا قصاد كلامها وبعدين معتقدش انها تعمل كده لو انتي خوفتيها شويه وهي واضح انها بتخاف منك زودي العيار معها شويه ههديها انها لو اتكلمت هيحصل لها زي امها وقوليلها اني هق*تلها لو فتحت بوقها ومحدش هيخلصها مني

والدة رحيم..بعدم ارتياح .. ممرتحاش للموضوع ديه البت ديت لازمن نخلصوا منيهه محمد… ازاي نق*تلها والدة رحيم… لاه اني هجولك….. ………. علي الجانب الآخر كان حسن يجلس بغرفته حين دقت عليه شقيقته الباب حسن… خشي يا جميله دخلت جميله وهي تبتسم الي شقيقها جميله….وهي تجلس الي جانبه…. جميله…. ايه اللي مسهيرك لدلوك مش بعاده حسن… ولا حاجه مجيليش نوم جميله.بخجل.. اني رايده منيك حاجه اكده حسن… وهي ينظر لها بمشاكسه… حسن…. واني بردك بجول مش بعاده انك تسالي علي في الوجت ديه

جميله.بضحك.. هههههه لاه انته عريفني زين ضحك حسن ثم سألها ماذا تريد جميلة… دموع هتروح عيند عروستك جبليهه وانته كماني عريفت من امي انك هتروح جبليهه بيوم حسن… ايوه جميله برجاء…. خدني وياك حسن… بس…. جميله بسرعه وهي تترجاه…. جميله… والله ما هجولك عاوزه حاجه ولا هزعيلك واصل وكماني هيكون ويايه دموع واني نيفسي اشوف عروستك حسن بابتسامه…. موافج جميله وهي تقبل يده بحب…. يخليك ليه حسن….. ويخليكي ليه ………… هاهي دموع تدخل غرفتها هي ورحيم

وساعدها رحيم بتغير ملابسها وهاهو يضمها الي صدره وهم نائمون علي تختهم دموع.بتساؤل .. جلجت عليه اخذ رحيم نفس عميق وضمها إليها أكثر وهو يقول رحيم…. كنت حاسس اني مجدرش اتنفس

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى