روايات

دموع هواره بقلم لولو الصياد الثالث

بينما علي الجانب الآخر
استيقظ رحيم الهواري من نومه
وجد دموع تنادي باسمه
التفت إليها بتعجب
رحيم… خير يا دموع
دموع برجاء…. اني رايده اروح عيند ابوي انهارديه اتغدي عنديه
رحيم بتفكير…. موافج واني هبجي اجي اخدك واني راجع
دموع وهي تقترب منه وتقبل خده بشكر وامتنان
دموع…. يخليك ليه
رحيم وهو يضمها إليه….
ويقول بمشاكسه
رحيم… لاه أكده هخليكي تروحي عيند ابوكي علي طول
انفجرت دموع بالضحك
فقال لها بحب وهو يقبل مقدمه راسها
رحيم…. تدوم الضحكه يا ست البنته
دموع بخجل….

واه بكفياك يا رحيم
انفجر رحيم في الضحك فزوجته الي الان مازالت تخجل منه وهذا ما يزيد عشقه إليها اكثر واكثر
…..
وبالفعل ذهبت دموع الي منزل والدها الذي رحب بها بشده وهاهم يجلسون وحدهم
الأب…. مالك يا دموع حسك أكده فيكي حاجه
دموع…. وهي ترفع عيونها وتنظر له بحزن
دموع…. فيه حاجه عاوزه أسألك فيهه يا ابوي
الأب…. خير يا بتي
دموع وهي تاخد نفس عميق
دموع….

انته تيعرف أن محمد الهواري هو اللي جتل امي
انصدم زين الهواري بشده كيف علمت أن محمد الهواري هو قاتل امها نعم يعلم فقد أخبرته زوجته قبل وفاتها ولكنه صمت ولكن لم ينسي ولن ينسي ثأره مهما حدث فقد ق*تل أعز ما يملك قت*ل زوجته وحبيته
زين بتساؤل… مين اللي جالك أكده
دموع…. ودموعها تنزل علي وجهها
دموع… سمعته يا ابوي وهو بيتحدث مع مرت عمي وعريفت كماني انيها كانت عارفه انه هو اللي جتل امى
زين… بحزن…. ايوه يا دموع اني خابر انه هو اللي جتل امك
دموع بصوت متحشرح غاضب
دموع….

كيف تكون عارف وتسكت ليه يا ابوي مبلغتش عنيه
الأب… بحزن…. محمد وجتهيه هرب ومرجعش وانتي كتي لساتك صغيره اني مش ناسي تاري يا دموع وكت مستنيه يرجع وكت عارف انه راجع مهما طال الزمن ودلوك أجدر اخد حجي واجتله كيف ما جتلها
دموع…. ببكاء… لاه يا ابوي متجتلوش بلغ عنيه الحكومه تاخد حجك وحجي
زين…. بغضب شيفاني عويل يا دموع مجدرش اخد حجي ولا فكرتي عشان سكت اني جبان لاه يا دموع ابوكي هياخد حجه بيده ومفيش حد هيجدر يمنعني عنيه مهما كان
دموع.ببكاء..

واني يا ابوي مفكرتيش فيه صوح اني رايده تار امي يتاخد لكن معوزاش اخسرك انته كماني بكفياني عاد
الأب…. اني كت مستني تتجوزي عشان اكون مطمن عليكي ودلوك انتي في امان ويه واد عمك ومش اي حد انتي متجوزه كبير هواره
دموع…. وهي تجثو علي ركبتيها أمام ابيها
دموع…. وهي تقبل يده برجاء
دموع… ابوس يدك يا ابوي سلمه للحكومه وجول كل حاجه
الأب..بحزن..

مفيش دليل يا دموع هيطلع كيف الشعره من العجينه
دموع وهي تقول بحزن…لو مفيش دليل كيف ما بتجول احنه نوجدوا الدليل ربنا جال اسعي يا عبد وانا اسعي معاك نيدور واكيد هنلاجي حاجه مفيش مجرم مبيسيبش دليل يا ابوي ابوس يدك يا ابوي عشان خاطري لاه مش عشاني عشان خاطر امي اوعاك تيعمل أكده وتجتله
الأب بحزن….. حاضر يا دموع بس هعمل المستحيل عشان اوصيله لحبل المشنجه
دموع… ان شاء الله يا ابوي

…………..
علي الجانب الآخر
كان كرم الهواري يجلس بغرفته ويتحدث بالهاتف
كرم…. بابتسامه… يعني كل حاجه بجت زينه تمام جوي بكره هتحدت وياك تاني واجولك الوجت المظبوط
سلام انته دلوك
أغلق كرم الخط وهو يبتسم ابتسامه المنتصر فاخيرا سوف يحقق هدفه ولكن ماذا سيفعل لا أحد يدري ولكن تفكيره الشيطاني وطباعه التي لا تمت بالراحه وحقده لا يبشرون بالخير نهائيا
كرم…. جريب جوي هتكوني في ح*ضني يا جلب كرم
…………
في مندره منزل كبير هواره كانت تقف والده رحيم تتحدث الي محمد الهواري وبداخلها بركان من الغضب
والدة رحيم..

مجدراش اتحمل البت ديت اكتر من أكده بكفياني اللي شفته جبل سابج
محمد بتعجب…. تجصدي ايه بحديتك ديه
والدة رحيم بغل… اني رايده منيك تجتلهيه
محمد بصدمه….

انتي بتجولي ايه اجتلهيه
والدة رحيم… ايه متيعريفش يعنى ايه تجتلهيه ولا ناسي انك جتلت جبل أكده
محمد بغيط… مكنش جصدى اجتلهيه هيه
والدة رحيم… ميهمنيش دلوك اني عاوزك تجتلهيه والا واللي خلجني وخلجك هكشف المستور وانته عارف وجتها هيحصول ايه
محمد….بغل… بكفياكي تهديد ومتنسيش انك كنتي خابره كل حاجه من لاول
والدة رحيم ببرود… مين هيصدج وجتها الحديت ديه وانت خابر زين اني أجدر اجوم الدنيه كلاتهيه عليك
محمد بتفكير فتلك المرأه مثل الحربايه تتلون وتتشكل بالف لون لا أحد يسلم من أفعالها ومن حقدها وغلها ذلك الحقد الذي كان سابقا لوالدة دموع والأن

تريد قت*ل الابنه أيضا
محمد… موافج بس بشرط
………………… الفصل الثامن والعشرين….
في منزل حسن الهواري
دخلت جميله علي امها وهي تبتسم واقتربت منها وقبلت رأسها بحب
الأم…. كلمتي اخوكي يا بتي
جميله.باسف .. لاه واللهي يا أمه لساني متحدتش وياه
الأم بعتاب… مش جولتلك يا جميله ليله امبارح
جميله وهي تقبل يدها وتقول بترجي
جميله… حجك عليه يا ست الناس دجيجه واحده واجيب المحمول
صعدت جميله بسرعه الي غرفتها واحضرت هاتفها ونزلت مسرعه وجلست الي جوار امها وقامت بالاتصال بشقيقها الاكبر
حسن… السلام عليكم
جميله… وعليكم السلام ورحمة الله كيفك يا ولد ابوي
حسن… بابتسامه….

الحمد لله كيفكم انتم وكيف امي وستي
جميله بحب… زنين طول ما حسك في الدينيه امي رايده تتطمن عليك
أعطت جميله الهاتف الي والدتها بينما كان حسن يتحدث مع والدته وجد ليلي تقترب منه فاكمل حديثه بطريقه عاديه
حسن….

واللهي انتي وحشتيني جوي يا ست الكل لاه لساني مخبرش ميته هاجي
وجد حسن الغيظ يتنشر علي ملامح ليلي وكانت تهم بالابتعاد عنه ولكنه تدارك ذلك وامسك بيدها وقال بجديه
حسن… امه ليلي حبه تتحدت وياكي
اعطي حسن الهاتف إلى ليلي التي تحدثت مع والدته بكل خجل ورقه وبعد قليل أغلق حسن الخط وسط دعوات أمه المتمنيه له الراحه والعوده سالما
ليلي بخجل من نفسها…
ليلي… انا اسفه
حسن..وهو يمثل أن لم يفهم قصدها .
حسن….

ليه
ليلي… بغيظ… انت عارف ليه متمثلش
حسن بجديه… في حاجه لازمن تعرفيهيه عني يا ليلي اني مش راجل ناجص ولا عيندي غيه الحريم لاه اني راجل اعرف كيف احترم مرتي وكيف اصونها والأهم اني عمري ما اخالف شرع الله ابدا مهمن حصول ومش الراجل الصعيدي اللي يلف ويدور الراجل عيندينا ممكن يتجوز علي مرته لكن مهيعملش حاجه حرام
ليلي بحده… اه وانت ناوي تتجوز عليا ان شاء الله
حسن وهو ينفجر بالضحك….

حسن… مش لمن اتجوزك انتي لاول ولا نسيتي شرطك
شعرت ليلي بالارتباك من غيرتها عليه وأيضا لأنها كانت تتحدث معه وتتعامل معه علي انه زوجها قلبا وقالبا كيف نست شرطها هل الايام الماضيه والتصاقه بها جعل مشاعرها تتغير بتلك السرعه أم لأنها عرفت حقيقته وأنه من الرجال التي تتمني اي امرأه أن تتزوج منه
لا تعلم تشعر بالاتبارك وفوضى بداخلها ولا تعلم ما يحدث معها فقد قلب حياتها رأسا علي عقب…….

بينما علي الجانب الآخر…..
كانت والدة رحيم الهواري تجلس بغرفتها تتذكر ما حدث بينها وبين محمد الهواري
فلاش باك
محمد…. موافج بس بشرط
والدة رحيم بتعجب
والدة رحيم… شرط ايه ديه
محمد وهو يخرج علبه السجائر من جيبه ويخرج منها سيجاره ويشعلها بكل هدوء وهو ينظر لها من خلال دخانها المتصاعد بكل برود وكره
محمد…. شرطي انك كماني هتعملي حاجه علشاني بسيطه جوي
والدة رحيم…. حاجه ايه
محمد..وهو ياخد من سيجارته نفس عميق وينفث دخانها
محمد..

لمن اجتلها وجتها زين هيتجنن وهيبجي كيف الأموات وممكن ساعتها كماني يجتل نفسه
والدة رحيم…بعدم فهم . انته تجصد
ايه
محمد… اجصد اني كيف ما إني هجتل دموع انتي كماني هتجتلي زين الهواري وساعتها هنجول انه انتحر من حسرته علي بته
والدة رحيم بصدمه… تجتل زين ليه
محمد بكل حقد… لأنه هو اللي كان لازمن يمو*ت مش وفاء كان هو المجصود مش هيه واصل مكنش جصدي اجتلها هيه واني مهرتحش واصل غير لمن يدخل الجبر واشوفه ميت جدامي
والدة رحيم.

بكل جبروت امرأه لا تعرف الرحمه امرأه عديمه المشاعر والقلب امرأه يسيطر عليها حق*دها وغلها وغيرتها من امرأه ماتت وأصبحت من الماضي ولكن حتي بمو*تها مازالت تحقد عليها والان تحول الح*قد الي ابنتها
والدة رحيم… واني موافجه يا محمد
محمد….

يبجي اتفجنا
.بااااك
والدة رحيم… جريب جوي هخلص منيكي يا بت وفاء وارتاح وارجع ولدي لح*ضن أمه تاني
………
بينما علي الجانب الآخر
وصلت دموع ورحيم الي المنزل ولكنها سبقته الي الأعلي وقامت بتغير ملابسها وأخذت شاور سريع وارتدت قميص نوم باللون الأسود يصل الي كاحلها مفتوح من الجانب الأيسر حتي منتصف فخذها وتركت شعرها للعنان يحركه الهواء كما يشاء ووضعت القليل من المكياج علي وجهها وتعطرت بالعطر الذي يعشقه رحيم
واخيرا وجدته يفتح الباب وحين وجدها أمامه وشم رائحه عطرها ابتسم وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح
رحيم…..

وهو يقترب منها وعلي وجهه ابتسامه فرحه بينما كانت دموع يكاد وجهها ينفجر من شده الخجل كان احمر كحبه الطماطم
رحيم وهو يقبل خدها بحب
رحيم…. اتوحشتك جوي جوي
دموع بخجل وهي تنظر له بحب…
دموع… كيف يعني واني وياك علي طول
رحيم..وهو يهمس الي جوار اذنها
.. رحيم…. حتي وانتي جدامي بتوحشك
دموع بخجل… رحيم
رحيم…وهو يضمها إليه .

جلب رحيم
وانقض علي شفتيها يقبلها قبله أراد أن يعطيها إليها منذ أن رآها تنزل من بيت والدها كم اشتاق إليها طوال اليوم يفكر بها اشتاق إليها كثيرا لا يعلم لماذا يخاف كلما ابتعدت عنه لديه شعور غريب بالخوف وكأنه سيخسرها بأي وقت
واخيرا ابتعد عنها
فقال لها وهو ياخذ نفس عميق
رحيم…. اني بحبك جوي يا دموع جوي
……………
لولو الصياد…. 29/30/31/32

هل العمل من المنزل حقيقة أم وهم؟
العمل الحر أصبح خيارًا حقيقيًا بفضل الإنترنت. يمكنك تعلم التصميم، البرمجة، أو كتابة المحتوى والعمل من أي مكان. المنصات مثل Upwork وFiverr و مستقل تفتح لك أبواب العالم. السر هو الالتزام وتقديم جودة تُميزك. الفصل التاسع والعشرين….
رحيم….. اني بحبك جوي يا دموع
نظرت دموع إليه بدهشه ورفعت يدها تتحسس خده الخشن وقالت له بكل مشاعرها وعواطفها
دموع…..

مش اكتر ميني يا رحيم انته جوزي وحبيبي وكل حاجه ليه في الدينيه كلاتهيه
حينها شعر رحيم وكأنه يمتلك العالم بين يديه ضمها إليه بقوه وظل يقبلها ويقبلها حتي خط*ف أنفاسها كان يعبر لها عن حبه بكل لمسه منه بكل نظره من عيونه بكل نفس يخرج من صدره نعم يحبها واخيرا وقع كبير هواره بالحب وحلق معها في بحر من الحب واللذه بينما كانت دموع من داخلها تتألم بشده كم تعشقه ولا تعلم ماذا سيكون رد فعله أن علم بحقيقه أمه ولكنها قررت بداخلها أن تعيش اليوم بيومه ولا تفكر بشيء قررت أن تستغل الوقت الحالي وكل دقيقه حتى تكون

الي جانبه لأنها لا تعلم ما تخبئه لها الايام القادمة
…………..
بينما علي الجانب الآخر
كان همام ووالده علي طاوله الطعام يتناولون العشاء
الأب…بتساؤل. متعريفش حسن فين
همام..بجديه .. بيجولوا ابو مرته بعافيه هبابه وجريب راجع
أشار الأب برأسه وكأنه أمر لا يهم
همام…بتوتر.

ابوي
رفع والده وجهه ونظر إليه وقال
الأب… خير يا ولدي
همام… انته خابر اني عاوز اتجوز جميله وبجول يعني اني لازمن اسبج ايوتها حد واتجدم ايه رايك لمن حسن يرجع نروحوا نتجدموا ونطلبها منيه
الأب وقد شعر فورا بالغيظ فهو لا يريد ذلك الزواج نهائيا ولكنه وافق فقط من أجل ابنه
الأب. بضيق … مستعجل جوي أكده ليه
همام..بهدوء . خير البر عاجله
الأب….. وهو ياخذ نفس عميق من شده ضيقه
الأب…. اللي انته عاوزه اني موافج عليه
همام وقد شعر بسعاده غامره
همام….

ربنا يخليك ليه يا ابوي ويديمك فوج راسي
الأب بحب فليس لديه احد اغلي من ولده همام
الأب…. ويخليك ليه يا ولدي
كان همام يشعر بسعاده غامره ولكن بداخله قلق كبير من أن ترفضه جميله كان يدعو بداخله ليلا ونهارا ويدعو بكل صلاه أن يحقق الله أمنيته ويتزوج من جميله ويقضي المتبقي من عمره معها فإن خسرها ثانيه حينها ستتدمر حياته بالكامل……
………

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى