سالي بسرعه خوفــ,,ـا من ان تتراجع
= زهره فسخت خطوبتها لانها إكتشفت إنها حامل منك ولما حاولت تجهض الجنين الدكاتره حزروها ان ده هيكون فيه خطر على حياتها فكملت الحمل للأخر و…
سيف بزهول
= و إيه كملي
سالي وهي تفجر قنبلتها الاخيره
= باعته لواحده من الي بتبيع مناديل وبتشحت في الاشارات عشان تربيه
بس طبعا كان خطيبها خد خبر وفسخ الخطوبه
هجم سيف على سالي يهزها من أكتافها بعنــ,,ـف وهو يقول بجنون
= إنتي كدابه قزره.. كدابه..
انا عندي ابن ومعرفش استحاله زهره تعمل فيا كده
ليرمي سالي بعنــ,,ـف على الارض
وهو يتجه ركضا الى غرفة زهره في الطابق العلوي
ليقتحم الغرفه فجأه ليجد زهره تجلس على طرف الفراش وهي تمسك ظرف يحتوي على صوره من الاشعه تظهر جنينها ونتائج التحاليل التي تثبت انها حامل لتبتسم
وهي تقول بسعاده
= سيف حمدالله على السلامه ياحبيبي الا انها تفاجأت به يمسك زراعها بعنــ,,ـف وهو يقول بقسوه مجنونه
= وانا في السجــ,,ـن كنتي حامل.. ..وولدتي ..الكلام ده صح
شهقت زهره وهي تقول بخوف
= أيوه بس
ليفاجأها بصفعه عنيفه على وجهها جعلت رأسها يدور وأنفها ينزف من شدة اللطمه
ليضيف بجنون وهو يصفعها مره اخرى صفعه ألقتها على الارض بقوه
=إبني فين ..وديتيه فين ..بعتيه لمين وبكام
ليسحبها من شعرها بعنــ,,ـف وهي لاتستطيع الكلام من شدة الالم
وهو يقول بعنــ,,ـف
= كان لازم اعرف ان واحده كلبة فلوس بتبيع نفسها للي يدفع اكتر لازم تبقى رخيصه بالشكل ده بس مهما تخيلت عمري مافكرت وساختك وقزرتك هتوصل للدرجه دي
ليتابع وهو يضــ,,ـربها بقسوه
= والله لأخلص حقي وحق ابني منك وأخليكي تتمني المو.ت مطليهوش
ليرميها بعنــ,,ـف أرضا وهي تتوجع بشده
ولا تستطيع الحديث من شدة الالم
وهو يتلفت حوله بجنون
ليلفت نظره الظرف الموضوع على الفراش ليفتحه وهو ينظر الى محتوياته بزهول
ليقول باحتقار وهو يسحبها من شعرها بعنــ,,ـف ليرفع وجهها اليه
= حامل وعامله احتفال ..طبعا الي في بطنك دلوقتي ابن سيف بيه الغني الي لازم يتعملو احتفال بقدومه لكن ابني الي بعتيه للشحاتين وحاولتي تجهضيه مكنش يليق بزهره هانم
ليصفعها مجددا والدماء تغطي وجهها
بعنــ,,ـف وهي تشعر بدوار عنيف وغيبوبه
تستولي عليها وهي لاتستطيع اجاباته او شرح ما حدث له وعقلها المجهد لا يستوعب حديثه
عن بيعها طفلها لاحدى المتسولات
لتقترب من الدخول في غيبوبه الا انها تنبهت فورا بخوف وهو يقول باحتقار
= الي في بطنك ده هينزل ودلوقتي حالا انا بكرهه ذي مابكرهك
ليسحب هاتفه ويجري اتصال هاتفي باحد الاشخاص هاتلي دكتور نسا حالا يجي يعمل عملية اجهاض
ليتابع بقسوه وقلب زهره ينتفض خوفــ,,ـا على جنينها
العمليه تتم في الفيلا عندي وحالا ميهمنيش خطر والا لاء الي يهمني اخلص من الجنين ده حتى لو كلفني حياة امه ميهمنيش الي ذي دي المو.ت رحمه ليها ورحمه للي حواليها من شرها انا مستنيك
ليقترب منها وهو يركلها بتوحش
= انطقي وديتي ابني فين ..عنوانه ايه لتقتحم الهام الغرفه وهي تسحبه بعيدا عن زهره التي غرقت في غيبوبه من شدة الضــ,,ـرب والخوف والالم
لتشهق برعب وهي تشاهد الدماء التي تغطي وجه وملابس زهره
= سيف انت بتعمل ايه هتودي نفسك في داهيه علشان واحده ذي دي
نفض سيف يدها عنه بعنــ,,ـف
وهو يقول بقسوه
= متدخليش يا إلهام أحسن لك ليتابع بجنون وهو يتجه لزهره مره اخرى
= اناعاوز اعرف ودت ابني فين اذاي يجيلي نوم و اهدى وابني مرمي في الشوارع مع المتسولين معرفش جراله ايه ولا عايش اذاي
إلهام بمهادنه
= تعالى بس معايا سالي عارفه مكانه وهتودينا له
سيف بلهفه
= سالي عارفه مكانه
ليسرع بمغادرة الغرفه وهو يتوجه للاسفل
ليجد سالي تقف بخوف
ليسحبها من زراعها بغلظه وهو بقول
=وديني عند ابني حالا ..
سالي بخوف وهي تلعن امين في سرها
= حا..حاضر
ليتجه سيف بسرعه لسيارته ترافقه الهام وسالي وهو يتصل برئيس حرسه الخاص
وهو يقول بانفعال
= هات كل الحرس الموجودين وتعالى ورايا
ليتناول سيف سلاحه وهو يتأكد من حشوه وجاهزيته للعمل وهو يصر على استرجاع إبنه حتى لو سالت دمائه هو شخصيا
بعد قليل
دخلت الفت مع احدى الخادمــ,,ـات بسرعه الى غرفة زهره لتتفاجأ بزهره ملقاه على الارض و غارقه في الدماء وغائبه عن الوعي
لتشهق بخوف
= هو عمل فيكي ايه
لتحاول افاقتها بسرعه
= فوقي با زهره هانم في دكتور تحت وجاي علشان يعملك عملية إجهاض..فوقي قبل ما يطلع
فتحت زهره عينيها بصعوبه لتتزكر كلمــ,,ـات سيف عن اجهاضها
لتبكي بخوف وهي تقول بارتعاش
= لا حرام عليكم مو.توني الاول قبل ما تمو.تو ابني ..
لتبكي بحــ,,ـرقه
= ابوس ايدك يا الفت خرجيني من هنا انا مش عاوزه حاجه مش عاوزه غير ابني
الفت وهي تقول بتعاطف وهي تسحبها لتقف وتلبسها عبائه سوداء واسعه ونقاب وغطاء للرأس كبير
= البسي دول وساميه هتساعدك تخرجي من بوابة الخدامين الحمد لله الحرس كلهم راحو مع سيف بيه يعني هتقدري تخرجي بسهوله وهتلاقي عربيه اجره مستنياكي بره اديلها العنوان ده..دا عنوان شقتي وده المفتاح روحي استخبي هناك ومتخافيش محدش يعرف عنها حاجه ..بس يلا قبل الدكتور ما يطلع انا عطلته وقلت له اني هطلع اشوفك صاحيه والا لاء
هزت زهره رأسها برعب وإعياء وهي ترتدي
النقاب وتتوجه بضعف للسلم الذي يصل غرفتها بالحديقه وتسندها الخادمه الاخرى حتى تخرج سريعا وكل مايشغل ذهنها هو النجاه بطفلها الذي يريدون حرمنها منه مره أخرى
يتبع #عشــ,,ـق -على- حد -السيف
الفصل الثاني عشر قاد سيف سيارته سريعا تتبعه عربات حرسه الخاص المدججين بالسلا.ح استعدادا لاي امر يصـ,,ـدر من سيف
لينظر بقسوه الى سالي التي تجلس بتوتر في الخلف
= إدعي ربنا ان العنوان الي إديتهوني يكون صح وألاقي إبني فيه والا عقابك هيبقى أسوء من المو.ت
سالي برعب
= العنوان صح أنا هكذب عليك ليه سيف بقسوه
= هنشوف.. لتتقدم السياره سريعا حتى وصلو الى منطقه قديمه عشوائيه تقع على أطراف مدينة القاهره عباره عن أكشاك من الصفيح والبيوت المتهالكه المقامه وسط أكوام من القمامه
وشوارع ضيقه بشده اضطرت سيف لايقاف سيارته وسيارات الحرس الخاص به بعيدا والتجوال على اقدامه سيف بصرامه
= انتي تعرفي بيت الست الي بتقولي ان عندها ابني سالي بخوف وتردد
= لاء معرفش بيتها بس اعرف إسمها ..إسمها إم حلاوتهم وجوزها إسمه عبده مفتاح
نظر سيف اليها بقسوه وهو يكظم غيظه فهو في مهمه محدده
وهي ايجاد ابنه أولا ثم محاسبة كل
من تسبب في ابتعاد وإخفاء طفله عنه
توجه سيف الى احدى السيدات التي
تراقبهم بقلق من امام إحدى البيوت المته.الكه
سيف بصرامه
= احنا بندور على بيت عبده مفتاح.. تعرفيه السيده بخوف
= اه يابيه هو البيت الي موجود في اخر الشارع ده ..هما عملو ايه يابيه
تجاهلها سيف وهو يتوجه سريعا الى المنزل القديم والمهدم الذي اشارت اليه السيده
ليدق بعنــ,,ـف وشده على الباب وهو يكاد يك.سر الباب
لتفتح الباب سيده في أواخر الثلاثينات من عمرها وهي تسب بلفظ قزر وهي تتوعد من على الباب
دفع سيف الباب بقدمه بقوه وهو يقتحم المنزل و يتبعه رجاله من خلفه
مما جعل السيده تصرخ بر.عب
وهي تتراجع للخلف وسيف يندفع
الى الداخل يفتش غرف المنزل دون ان
يجد اثر لاي اطفال وزوجها يخرج من باب احدى الغرف المته.الكه وهو يقول بغضــ,,ـب
=في ايه يا وليه بتصوتي ليه
ليبعده سيف بعنــ,,ـف وهو يفتش الغرفه التي كان بها الرجل ليجدها فارغه هي الاخرى
تراجع الرجل بخوف وهو يتفاجأ بامتلاء بيته بالرجال المدججين بالسلاح ليصرخ بخوف وهو يعتقدهم من الشرطه = حكومه ..احنا معملناش حاجه ..انا من ساعة ماخرجت من السجــ,,ـن وانا ماشي جنب الحيط سحب سيف الرجل من ملابسه بعنــ,,ـف وهو يسحب صمام الامان بمسدسه ويوجهه ناحية رأسه وهو يقول بصرامه
من غير لف ولا دوران وبسرعه بدل ما أفرغ رصاص المسدس ده في راسك
= ابني فين شعرالرجل بالرعب ليقول وهو يرتعد
= ابنك مين يا سعادة البيه .. انا معرفش انت بتتكلم عن ايه سيف بتصميم وهو يتراجع للخلف
ويصوب مسدسه على قدمه ليقول بغضــ,,ـب حارق
= انت الي جبته لنفسك لتصرخ زوجته برعب وهي تقول
= استنى يابيه ابوس ايدك انا هقولك على الي انت عاوزه نظر سيف اليها بصرامه وهو مازال يصوب سلاحه الى زوجها
= قولي بسرعه وخلصيني ..
السيده بخوف وهي تتجه لغرفه فارغه بها بعض الاساس المتهالك لتقوم برفع قطعة قماش قديمه مفروشه على ارض الغرفه ليظهر باب من الحديد لتفتحه وهي تقول بارتعاش
= احنا بنيم العيال هنا علشان الحكومه بتطب علينا فجأه وبتبقى عاوزه تاخد العيال تدخلهم الاحداث عشان يعني بنشحت بيهم..
دفعها سيف بلهفه وعنــ,,ـف وهو يرفع الباب الحديدي الموجود في ارض الغرفه
لتظهر له بعض درجات السلالم المهترئه
ليقفز الى الاسفل سريعا ليجد نفسه في غرفه ضيقه ذات إضائه ضعيفه لايوجد بها اي منافذ للتهويه ويجد اكثر من ستة اطفال ذو مظهر رث نائمون على فراش مهترئه نزلت السيده خلفه سريعا وهي تقول بخوف
= والله يابيه كلهم ولادي.. لتشير لاصغرهم سنا
= مفيش غير الواد ده الي اهله مش عاوزينه و رموه في الشارع واحنا خدناه ربيناه وسط ولادنا
اتجه سيف بلهفه حيث اشارت ليجد طفلا نحيف الجسد بشده لم يبلغ الرابعه من عمره ينام وهو يفترش الارض دون غطاء ويحتضن نفسه بساعديه الصغيرين اتقاء للبرد
حمل سيف الطفل بين زراعيه بلهفه وهو يخرج به من الحفره التي يدعونها غرفه وهو يكاد يختنق
لينظر الى ملامح الطفل النائم بلهفه و الذي وبرغم قزارة ملابسه وجسده الا انه كان نسخه مصغره من سيف في طفولته ليشعر سيف بدموعه على وشك التساقط وهو يمنعها بقوه ويحتضن طفله بحمايه وحب شديد وهو يدرك ان من يحمله هو ابنه من دون ادنى شك
ليفتح الصغير عينيه الرماديه الشبيهه بعيون والده بخوف
وهو يحاول الابتعاد عن سيف بعنــ,,ـف الا ان سيف اطبق يديه حوله يريد ان يطمئنه وهو يقول بصوت خرج دون ارادته أجش من محاولته كتم البكاء
سيف بحنان
= متخافش يا حبيبي انا ابوك متخافش يا حبيبي انا بابا.. الا ان الطفل حاول الهروب بعنــ,,ـف من سيف وهو يبكي لتقول الهام وهي تنظر للطفل بنفور
= استنى بس ياسيف ايه الي مخليك متأكد كده انه ابنك مايمكن بيكدبو عليك
شهقت السيده وهي تتطلع لسيف بخوف
= والله يا بيه ما بنكدب عليك و الي تحت دول كلهم ولادي مفيش غير الواد ده بس الي كنا بنربيه.. منه ثواب ومنه نسترزق بيه الهام بعنجهيه
= واحنا ايه الي يأكدلنا ان كلامكم صح ما يمكن بتكدبو
صرخ سيف فيهم بقسوه وهو يحاول السيطره على طفله الذي مايزال يحاربه بقوه للهروب منه
= مش عاوز رغي كتير ومحدش يتكلم
هنا غيري انا بس الي اقرر ان كان ابني او لاء
صمتت الهام بخوف وهو يشير لأحد رجاله يعطيه الطفل بعنايه وهو يقول = خده اقعد بيه في العربيه خليك معاه واوعى يغيب عن عينك ليأخذ الحارس الطفل الذي لجأ للبكاء بعد ان تعب من المقاومه ويتوجه به لخارج الغرفه
سيف بصرامه قاتله جعلت سالي التي تتابع ما يحدث امامها ترتعش من شدة الخوف
= الطفل ده وصل لأديكم إذاي
تكلم زوج السيده بخوف وتردد
= في واحده ست إديته لنا وخدت قصاده خمسمية جنيه رفع سيف مسدسه فجأه واطلق منه رصاصه استقرت في ساق الرجل الذي صرخ بألم وعنــ,,ـف
وسيف يقول بقسوه
= كداب .. ليتابع بقسوه وصرامه مخيفه
= انا هسألك تاني والمره الجايه الرصاصه هتكون في دماغك..الطفل ده وصلك اذاي صرخ الرجل بألم وهو يقول برعب
= ما انا قلتلك يابيه.. رفع سيف مسدسه وهو يصوبه تجاه رأس الرجل
وهو يقول بصرامه
= انت الي جبته لنفسك
لتصرخ زوجته برعب
= راجل ..راجل هو الي جابه لنا وقالنا ان امه غلطت مع واحد في الحرام وانها مش عاوزاه عشان متتفضحش واحنا خدناه وربيناه وسط عيالنا أغلق سيف عينيه بالم وهو يقول بصرامه
= وليه بتكدبو وتقولو ان واحده هي الي إديته ليكم السيده ببكاء
= الراجل الي جابو زمان اول ما عطاه لينا قالنا لوحد سأل نقول ان امه هي الي اديته لينا عشان محدش يتهمنا اننا خطفناه اغمض سيف عينيه بألم وعقله يدور في كل الاحتملات الممكنه
ليقول بصرامه
= شكله ايه الراجل الي عطاكم الطفل زمان
لتقوم السيده بوصف شكله بدقه
ليتنهد سيف بحيره فهو توقع ان يكون امين هو من قام ببيع الطفل لهم ولكن المواصفات التي قالتها السيده تختلف عن مواصفات امين كليا
ليلتفت سيف
للحرس المتواجدين معه وهو يتناول هاتفه ويخرج خارج المنزل ويقول
خدوه على مستشفى تعالجه .. اتصل سيف بتوتر بمديرة منزله
ليقول بصوت قاسي
= الدكتور وصل عندك.. الفت بهدوء
= أيوه يا فندم..بس مشي من نص ساعه سيف بخوف وعصبيه شديده
= ليه هو عمل ايه ..انا قلت له ميعملش حاجه الا لما اكون موجود
ابتسمت الفت وهي تشعر بخوفه وتخبطه لتقول بشمــ,,ـاته
= معملش حاجه يافندم ..اصل زهره هانم.. سيف بقلق يعتصر قلبه بشده
= زهره مالها..حصلها ايه ..انطقي الفت وهي تبتسم بشمــ,,ـاته وهي تلتمس من نبرته خوفه على زهره
= مش عارفه يا فندم ..انا دخلت عشان ابلغها ان الدكتور موجود ..لقيت الاوضه فاضيه ومدام زهره مش موجوده فيها ولا موجوده في الفيلا كلها
سيف بصدمه
= ايه..مش موجوده اذاي …راحت فين و اذاي خرجت من غير حد مايشوفها
ليغلق عينيه بألم وهو يتخيلها تمشي وهي حامل و مصــ,,ـابه ووحيده مفلسه وبدون مأوى
ليشعر بقلبه يعصر من شدة خوفه عليها و بطاحونه من الافكار تتداخل في رأسه مابين مؤيد لخيانتها الاخيره القاسيه وما بين معارض وكلا له مايبرره
فبعد ان كان مقتنع وبشده انها قد تخلصت من طفله لتتزوج من خطيبها السابق جريا وراء المال والمنصب الا انه و بعد القليل من التفكير خاصة بعد حديثه مع الزوجين اللذان قاما بتربية طفله
اصبح يشك كثيرا في انها من الممكن الا يكون لها دخل بما حدث وان يكون هناك تفسير منطقي يبرئها مما جعل الكفاتان متعادلاتان داخله وليصمم
هو على كشف الحقيقه كامله ولكن عليه ان يجدها اولا
ليغلق الهاتف بوجه الفت وهو يتنهد ويقول بألم
=أنا مبقتش فاهم حاجه وحاسس اني عايش في كدبه كبيره مش عاوزه تخلص
ليتابع بتصميم
= بس ده مش هيستمر كتير ..زهره ..امين..سالي في حاجه غلط بتحصل وانا هعرفها ..كل الي حصل زمان هعرفه والي غلط هيتعاقب وبشده ليتوجه الى سيارته ويجلس في المقعد الخلفي يحتضن طفله الصغير الذي يبكي بحنان
وهو يقول للحارس الذي يقود السياره
= اطلع بينا على مستشفى….
ليمليه اسم مستشفى استثماري كبير يمتلكها
ويتناول هاتفه ويحدث رئيس حرسه الموجود خلفه
= اسمعني كويس ..مدام زهره سابت الفيلا وانا معرفش عنوانها عاوز ساعه بالكتير عنوانها يكون عندي.. ليغلق الهاتف وهو يتنهد بألم و يحاول تهدئة طفله الذي لم يتوقف عن البكاء
جلس سيف بطفله في احد أجنحة المستشفى الخاصه وبجانبه مدير المستشفى يكشف على طفله الصغير ويأخذ منه عينات لتحليلها مدير المستشفى باحترام
= احنا اخدنا منه عينات هنعمله تحليل شامل علشان نطمن على صحته دا غير طبعا تحليل D.N.E الي نتيجته هتطلع بعد بعد خمس ساعات ونتيجته هتأكد الابوه او تنفيها..
سيف بصرامه وهو ينظر بتعاطف لطفله المستغرق في البكاء وينظر حوله بخوف
= انا مش عاوز حد ياخد خبر بالتحليل ده ولا نتيجته انا متأكد انه ابني بس التحليل ده علشان يقطع الشك باليقين ليتابع بألم وهو ينظر لملابس طفله الممزقه وهيئته القزره والرثه
= ياريت حد من الممرضات يغسله ويأكله وانا هجيبله هدوم جديده حالا
الطبيب بعمليه
= الطفل في حالة خوف شديد وكل الي بيحصل حواليه مش فاهمه وجديد عليه وده بيخليه يعيط بهيستريه ذي ما انت شايف ولو ضغطنا عليه اكتر من كده ممكن يحصله صدمه وينهار..فانا رائي نخليه كده شويه لحد ما يهدى وياريت والدته تيجي تحاول تتعامل معاه هي احسن حد ممكن يطمنه ويهديه حاليا
اغلق سيف عينيه وهو يقول بألم
= عندك حق والدته لازم تكون هنا
ليخرج بتصميم وهو يبدء رحلة بحثه عنها
في نفس التوقيت
استلقت زهره بتعب على الفراش في منزل الفت الفارغ وهي تبكي بدون تصديق لتقول بألم
= ليه يا سيف ..ليه تعمل كده فيا ..انا عارفه اني غلطت اني خبيت عليك حملي زمان لكن يكون رد فعلك انك تضــ,,ـربني وتهيني و عاوز تــ,,ـ ابنك وتــ,,ـني معاه ..للدرجه دي انا و الي في بطني رخاص عندك واقف تصرخ وتقول بكرهك وبكرهه وعاوز تنزله وتــ,,ـه
لتتابع بتصميم ودموعها تتساقط وهي تمرر يدها على بطنها بحمايه وهي تحدث جنينها
= متخفش يا حبيبي المره دي انا هدافع عنك بحياتي لاسيف
ولا امين والا الي اقوى منهم يقدرو يمسوك بسوء ..انت هتتولد وهتعيش واناهشتغل وهربيك وهفضل جنبك ومش هسمح انهم يعملو فيك ذي ما عملو في اخوك
لتقول بتصميم ود.موعها تتس.اقط
= من النهارده انا هد.فن قلبي علشان انت تعيش ..سيف الي كان عاوز يمو.تك ذي ما أمين مو.ت أخوك خلاص انتهى من حياتي ..حتى لو روحي فيه فأنت عندي أهم من روحي
لتتوجه بتصميم واراده للحمام وتقف تحت الماء الذي تسا.قط عليها ليداوي جراح جسدها اما قلبها فهو مازال ينزف
في صباح اليوم التالي
دخلت الفت لمنزلها بهدوء وهي تحمل انواع مختلفه من الاطعمه لتضعه بداخل
المطبخ والثلاجه ثم توجهت لغرفة النوم لتجد زهره تجلس على الفراش بهدوء وعينيها منتفخه من شدة البكاء ووجها يحمل اثار صفعات سيف القويه
الفت بتعاطف
= اذيك يا زهره هانم عامله ايه دلوقتي نظرت زهره بتعب لالفت وهي تقول بحزن
= الحمد لله..