part…( الاول ) فى احد احياء القاهره خرجت بطلتنا المجنونه من احد العماير و هيا ترتدى زيها الاسود فى اسودمثل سواد الليل
فرفعت اعينها لمنزل عائلتها وودعته بغيظ وكانت تحدث ذتها و هيا ماشيه فى الحاره باتجاه الطريق العمومى بتصميم على ما تفكر به تلك المجنونه…
فقالت بعند و تحدى = بقا عاوز تبعنى لراجل اد ابويا يا والدى المش عزيز…ماااااشى يا ايمن ونعمه لاهرب و اجبلك العا*ر يا اب نص كم انت…ودينى لاروح لاهل المفـ*ـضوح اللى كان عاوز يتجوزنى ده و افضحه فضيحت عمره مينساها…قدام اهله الخر*فان الجر*بان ابو ريحه و خلقه تمنع الخميره و الخلفه و الرز و الدقيق يخشو البيت…مااااشى.
وذهبت بطلتنا و اوقفت ميكرباص و ركبت فكان يوجد فى الميكرباص شابين و السواق راجل مسن فنظرو لها الثلاثه بصدمه فمن تفصيلت جسدها يبدو عليها انها فتاه ولكن تعجبه كثيرآ لماذا تلك الفتاه ترتدى هكذا و بتعمل ايه فى الوقت ده فى الشارع فكانت الساعه 3 بعد نصف الليل..
و كانت ترتدى؟ ( بنطلون اسود و چاكت اسود و كاب اسود ورفعه ظعبوت الچاكت فوق الكاب و لبسه كمامه سوداء و خلف ظهرها شنطه جلد كبيره سودا جلد )
فقالت الفتاه بغيظ = ماهو يوم اسود…اطلع يسطا على محطت القطر. السائق بدهشى فاللى استنتجه من الصوت بانها فتاه فقال = وانتى ريحه فين يابنتى السعاتى. الفتاه برفع حاجب = وانت مالك يابا…فكك منى و اخلص وودينى عند محطت القط من سكات امال…انجززز. نظر لها السائق بدهشى و دور المكرباص و ساق بها فنظرت الفتاه للشابين الذى ينظرو لها بزهول برفع حاجبيها… وقالت بحده = ما تبصو قدامك يا ش*بح انت و هوا احسن ليكم…لان انا معايا شهادة معملت اطفال و مش حابه اطلع جنُنتى عليكم.
نظر بسرعه الشابين للامام بقلق مابين نظرت الفتاه من الشباك بغيظ شديد… بعد مرور وقت…
قدام محطت القطار… نزلت الفتاه من الميكرباص بعد ما حسبت السائق و فضلت تدور فى محطت القطار فهيا مش عارفه اي شئ ولا عارفه هتحجز منين ولا فاكره اصلآ اسم البلد اللى المفرود راحه ليها فتقدمت الفتاه من شاب… وقالت = كبدآ كبدآ…هوا فين شباك التذاكر. نظر لها الشاب من تحت لفوق وقال = وانتى عوزاه ليه يا عسل اسود انتى .
الفتاه بغيظ = وانت مالك يا ش*بح ما تخلص فى يومك الاسود ده و تقولى فين شباك الزفت فوق دماغك…الله. الشاب بقرف = شكلك شرشوحه…عمومآ اهو ياختى شباك التذاكر. وشاور لها الشاب على شباك التذاكر فتركته الفتاه ببرود و ذهبت نحو شباك التذاكر الذى كان يوجد عليه اربع اشخاص فانتظرت الفتاه لحد ما حجزو تذكارتهم لحد ما اخيرآ جه دورها… فقالت = عوزه تذكره ياعم الحج. الراجل بتأفف = انا مش حج ولا عمرى حجيت ياختى…اسمى بيومى.
الفتاه برفع حاجب = ماشى…هتلى تذكره ياعم بيومى. بيومى بلا نفس = فى اي داهيه. نظرت له الفتاه بغيظ شديد فحولت تتذكر البلد اللى ريحاها بغيظ من ذاكرت السمك اللى عندها و بعد ثوانى استطاعت تذكر البلد… فقالت = الحمدلله افتكرت…عاوزه تذكره للصعيد ان شاء الله. قطع بيومى التذكره و عطاها للفتاه فقالت = طب القطر هييجى امته. بيومى بملل = بعد ساعه…روحى اقعدى هناك وسط الناس اللى ريحين الصعيد و زمانو جاي ياختى. جزت الفتاه على سننها بغيظ وقالت = ماشى.
وذهبت الفتاه و جلست على الكرسى الخشبي لحد ما اتا قطار الصعيد فاخرجت من حقيبت يدها نظارتها الشمسيه السوداء بردو و لبستها فهيا خائفه لخليل الراجل المسن اللى يريد يتزوجها يتعرف عليها ولا حاجه ويبوظ لها مخططها كلو
فطلعت الفتاه القطار و جلست فى مقعدها و فضلت تفكر كثيرآ فى الذى رح يأتى لها من اشياء كثيره فى علم الغيب لحد ما غلبها النوم فاسندت برأسها على شباك القطار و نامت و مر الوقت اللى محستش بيه وهيا نائمه بعمق بسبب ان النوم معرفش اعينها لمدت يومين فماصدقت لقت بعض من الراحه لتغلق اعينها بأمان
فبعد وقت فتحت اعينها
بخضه على توقف القطار وكان الكل بينزل من القطار فنظرت بسرعه ليافده مكتوب عليها الصعيد فعرفت انها وصلت فنظرت لساعت يدها ولقتها 12 ظهرآ
فنزلت من القطار وهيا تنظر حوليها و عدلت بسرعه الكاب و الظعبوط و النظاره و الكمامه عليها لاجل لا تنكشف
وفضلت مشيا وسط الناس و الكل ينظر لمنظرها باستغراب فكانت الفتاه تشبه لكتلت فحم متحركه
فنظرت الفتاه لنظرات الناس لها بلامبلاه و كملت مشى لحد ما خرجت من محطت القطار و كانت تمشى فى وسط الاراضى و هيا تنظر للطبيعه بسرحان
ففضلت مشيه مشيه مشيه وهيا مش عارفه هيا فين اصلآ ولا عارفه
هيا ريحه فين من الاساس
فاخيرآ توقفت الفتاه بارهاق وهيا سنده بكلها يديها على ركبتيها بتعب شديد وهيا منحنيه ضهرها للامام…
وقالت لنفسها بتوجس و ارهاق = انا ايه اللى عملته فى نفسى ده ياربى بس…ايه يعنى ما كنت سمعت الكلام و اتجوزت خليل ابو كرش المعفن الازعه الاهبل ده كدا كدا البنت ملهاش غير بيت جوزها…وهوا يعنى انا اول بنت ولا اخر بنت تتجوز راجل اكبر منها بـ40 سنه بس أهئ أهئ انا اللى عملتلى فيها السبع رجاله فى بعض وانا والله العظيم بت تفها و مجنونه و هبله و متهور كمان …انا منى لله اه والله العظيم انا منى لله انا هروح فى نفسى فى داهيه اه والله…أاااااه الدنيا حر كدا ليه…ما انا لازم اتحرر طبعآ ما انا لبسه اسود
فى اسود راحه عزا انا و لا هربانه من كرتونت فحم أهئ أهئ…اه يا رجلى أاااه اه يا ضهرى أااااه اه يا عصعصتى أاااااه اه يا راسى أاااه اه يا كولى أااااااااااااااهههه .
وقامت الفتاه و كملت مشى وسط الاراضى و هيا بتشتم و تلعن و تدعى على نفسها و على والدها و على خليل ابو كرش المعفن لحد ما لقت نفسها ماشيه فى طريق مليان بالرمل و على الجها اليمين ارض زراعيه كبيره و على الجها اليسار بردو ارض زراعيه كبيره و كانت الدنيا منوره بشده بضوء الشمس الحارق فى ذلك الجو الحار
ففجأه بتبص اممها لمجموعت ناس تقف على بعت مابنها و مابنهم 5 امتار كدا فانصدمت بشده عندما لقت سيارتان يقفون امام بعضهما بمسافه و على الجها اليسرا يقف خمس رجال و كان يقف احدهم لوحده على رأسهم و يبدو
عليه قائدهم من وقفته التى مليأه بالهيبه و الشموخ و الكرزمه
وعلى الجها اليمنى كان يقف اربع رجال ومنهم واحد كان يقف على رأسهم وباين انه كمان قائدهم
وكان الكل لابس جلاليب و مغضيين وجههم بالشالات الصعديه وهم رفعين رشا*شتهم على ايديهم بتهديد
فكانت الفتاه هتمشى بقلق لحد يراها ويرموها للتهلكه ولكن حب الاستطلاع اخدها انها تعرف ايه الحكايه فتوقفت خلف صخره بعيده عنهم بمسافه صغيره و فضلت تسمع لحدثهم بفضول شديد… فقال رأيس الجها اليمنى و يدعا احمد الهريدى = انتو زودوها جوى جوى يا احفاد عيلت العزيزه…جيين اهنه فى ارضينا و رفعين علينا السلا*ح كمان.
عاصم العزيزى بحده = مش احنا اللى بدأنا فى الغلط يا احمد يا هريدى…التا*ر من عنديكم انتم مش احنا عاد. سامى الهريدى بغيظ = يا بجاحتكم يا عيلت العزيزه…انتو اللى قتـ*ـلتو چدنا الحچ الكبير…كبير عيلت الهريدى…يعنى انتم اللى بدأتو التا*ر.
فقال رأيس العزيزه و كبير احفاد العزيزيه و يدعا فهد العزيزى ببرود = الموضوع ده كان من 6 سنين و كان الحق عندنا احنا مش انتم عاد…وانتم اللى اتعديدو حددكم الاول و فكرتو انكم ممكن تعادو عيلت العزيزه اكده عادى و نسكت ليكم…عشان اكده ندمناكم ووقفناكم عند حدكم…و التا*ر ده لو زاد يا ولاد الهريدى صدقونى وقتها هتفضل بحار الد*م مستمره مابين العلتين عاد. احمد الهريدى بسخريه = هاااع و انت بجا يا ابن تعليم الخوجاد اللى مفكر حالك ممكن تقدر توقف التا*ر مابين العلتين اياك ههههه.
وضحكو اولاد الهريدى بكل سخريه فقال سالم العزيزى = وليه لع يا احمد يا هريدى…وبعدين انت مش متفهم ليه يا احمد يا هريدى. احمد الهريدى بحده = افهم ايه بالظبط يا ابن العزيزى. ماهر العزيزه = تفهم ان انتم كل اللى عملتوه انكم بس قتـ*ـلتو خمس رچاله من عيلت العزيزه…اما احنا *ـ*ـنا كل شنبات عيلت الهريدى. عز العزيزه كمل عنه وقال = فمبكاش فى عيلت الهريدى غيركم انتم الاربعه بس…و باقى عيلت الهريدى لمؤخذه حريم وبس ياااا احمد يا هريدى هه.
اتغاظ احمد الهريده منهم بشده وهم ينظرون لهم بغيظ و شر وهم ينظرون لهم بتحدى و قو*ه
ففجأه لمح فهد جابر الهريدى بيرفع سلا*حه سرآ وبيحضر نفسه ليطلق به نحو عز العزيزه وهم منشغلين فى الحديث
فبحركه سريعه من فهد رفع سلا*حه و ضر*ب رصا*صه جت فى رأس جابر الهريدى ووقع على الارض ميـ*ـت فى الحال تحت صدمـ,,ـــات اشقائه…
ففتحت الفتاه اعينها بزهول وقالت = احيييه يخربيت ابوك…ده قـ*ـتل الراجل…لا و ابن المفتريه نشن الرصا*صه جت فى موقعها بالتمام…أهئ أهئ انا منى لله…انا والله العظيم والله العظيم مش مسمحه نفسى لا دنيا ولا اخر على اللى بعمله فى نفسى ده أهئ أهئ . فقال فهد العزيزه بسخريه = هه بجا مافيش فى عيلت الهريدى…غير تلاته بس يا احفاد العزيزه هه والله عال اكده ههه. احد الهريدى بشر نظر لاخوه الميـ*ـت و نظر لفهد وقال = بجا اكده يا فهد العزيزه ماشى…انتم اللى جبدوه لحالكم يا احفاد العزيزه ( ثم قال بصوت عالى = ياااا رچااااله .
فظهر رجال كتير من رجالة الهريدى من وسط الزرع مسلـ*ـحين فابتسم فهم بسخريه و شاور لعز اللى صفر بفمه كأشاره فظهر رجالة فهد من مابين الزرع هم كمان و بدأت الحرب مابنهم و عائلت الهريدى بتضر*ب بالرصا*ص على عيلت العزيزه و كذلك عيلت العزيزه ولكن هم كانو اقوا و اكتر منهم… ففضلت الفتاه تلطم على وجهها بتوجس وقالت = يلهوي يلهوي يلهوي يلهوي يلهوي هه بقا…انا منى لله انا منى لله…كان لازم يعنى اقعت اشوفهم يخربيت حب الاستطلاع اللى عندى ده…أاااااااه شكلك هتمو*تى يا دودو…يا شبابك اللى هيروح فى ثانيه يا دودو انا منى لبياع القلل.
وقامت الفتاه بسرعه و جت تجرى ولكن لسوء حظها انها اتكعبلت فى صخره صغيره ووقعت على وجهها على الارض و عندما وقعت ص.در منها صوت اثناء صقتها غصب عنها فلاحظ ذلك الصوت فهد العزيزه بصدمه… اما الفتاه فقالت بألم = ياربيييي انا عارفه ان حظى فقر…بس بلاش يارب ونبى تأكدلى المعلومه دى. فقامت الفتاه ونفضت ملابسها من التراب بألم فى جسدها و جت تجرى ولكن فجأه اتا لها صوت رجولى من خلفها… يقول = وقفى عندك..
الفتاه بتوجس = هههههه كدا كملت شكرآ يارب…بصى يا دودو ولا كأنك سمعتى حاجه خااالص. وجت البنت تجرى تانى بتجاهل تحزير فهد العزيزى فرفع فهد سلا*حه بغضــ,,ـب و ضر*ب رصا*صه فى الهواء بتهديد… وقال = قولت وقفى عندك بدل ما تكون الرصا*صه التانيا فى ضهرك عاد.
وقفت الفتاه بخوف و هيا رفعه اديها فى السما وقالت بتوجس = يلهوي يلهوي يلهوي دى اكيد دعوادك يا ست الكل اكيد قبل ما تمو*تى تعيدى عليا فى ليلة قدر و قولتى يارب يا بنت بطنى تلبسى فى مصيبه بس اللى هيا…تشكرى يا ست الكل مع انك كنتى طيبه والله…وشكلى كدا هاحصلك قريب يلهوي يلهوي هه بقا يخصارت شبابك يا دودو اللى هيروح هدر…والله العظيم يا كبدآ انا بت هبله و عبيطه و تموسه و مستهلش انك تضيع نفسك عشان عيله هبله زيي .
حاول فهد يكتم ضحكاته على كلام تلك المجنونه بالعافيه فقترب منها بعض من الخطوات… وقالت بخشونه = انتى مين يا حر*مه انتى. الفتاه برفع حاجب = حر*مه…الكلمه دى مسمعتهاش من ايام عصر الهجسوس . لفت الفتاه لفهد بغيظ وقالت = ايه حر*مه دى يا بأف انت. فهد برفع حاجب من تلك المجنونه اللى كانت من لحظات بتتحيل عليه ميقتـ*ـلهاش و الان تحولت… فقالت بغضــ,,ـب = بأف….انا بأف يا قللت الربايه انتى (ورفع سلاحه فى وجهها و كمل = انتى مين يا حر*مه انتى عاد بدل ما اخد روحك دلوقتي.
ربعت الفتاه يديها تحت ص.درها بشجاعه مزيفه وقالت = اسمى دنيا مش حر*مه يا مجرم انت. فهد بصدمه = مچرم…لمى لسانك يابت انتى و قوليلى ايه چابك اهنه عاد. دنيا بتوجس = مش انا…ده حظى المتنيل على عينه اللى تا*فف عليه كـ*ـلب جربان جاي من مستنقع زبا*له كمان يا باشا…و هوا اللى جبنى هنا اباشا وخلانى اشوف سموك و اشوف المعركه القتا*ليه دى…بس والله مش انا ده حظى اللى منه لله اه والله منه لله و منى لله انى طاوعت شطانى و قعت اتفرج على المذ*بحه دى.
فهد برفع حاجب = بس بس يخرب بيتك ايه كل الحديد ده صدعتينى يا شيخه…..حقه حر*مه ز.نانه…من الواضح اكده انك من البندر صوح. دنيا بغباء = ايه دى ان شاء الله. فهد بتوضيح = قصدى من القاهره يعنى. دنيا = ايوا من مصر ام الدنيا…يعنى امى اباشا. نظر لها فهد من تحت لفوق بتعجب وقال = وليه بجا عمله فى حالك اكده ياختى. دنيا برفع حاجب = وانت مالك ياعم الصعيد كلها…ما تخليك فى العركه الطحن اللى شغاله دى ورا…
وفجأه صمتت دنيا بصدمه عندما نظرت خلف فهد فكان يوجد راجل رافع سلا*حه على فهد من الخلف بمسافة 7 خطوات كدا فعشان دنيا كانت لبسه الكمامه و النظاره مكنش ظهره ملامحهها المصدومه فتعجب فهم من صمتها فجأه… فقال = خرصتى ليه اكده فجأه عاد…ايه القطه كلت لسانك اياك. شاور لها الراجل بالصمت ففضلت دنيا تحرك نن اعينها لفهد لينظر خلفه ولكن كان فهد ينظر لها بتعجب وهيا وقفه مش بتنطق… فقال بغضــ,,ـب = ما تنطقى يابت عاد بدل مقطع خبرك .