روايات

عشــ,,ـق الروح

مرت ثلاثة اشهر ..

علاقة آدم و آسيا تزداد يوما عن يوم , يحادثها بإستمرار , دون قصد منها قصت عليه كل شئ عن نفسها , فتحت قلبها له كما لم تفتحه لأحد من قبله , صارت تعرف عنه كل شئ و هو يعرف عنها كل شئ , يستشيرها في كل امر يخصه و هي كذلك
اصبح لا احد منهم يقوي علي الاستغناء عن الاخر
تبادلا ارقام الهواتف , يحادثها علي ال “WhatsApp” طيلة اليوم , يستمع الي صوتها في الهاتف كلما سنحت لهما الفرصة
سمعت رنين هاتفها , نظرت الي الهاتف و ابتسمت الي شاشته التي اظهرت اسمه
آسيا :

الو
آدم : قولت اسمع صوتك قبل ما تنامي
آسيا : والله ! و انت ايش عرفك اني هنام دلوقتي بقي ؟؟؟
آدم (ضاحكا) : عيب بقي ده انا حفظتك , كل يوم الساعة 12 تقولي لي مش قادرة هنام , سيندريلا
آسيا (ضاحكة ) : حلوة سيندريلا دي
آدم : عجبتك ؟؟؟ خلاص هقولها لك علي طول
آسيا (ضاحكة) : ماشي , و انا فعلا هنام
آدم (ضاحكا) : ما انا عارف , تصبحي علي خير يا سيندريلا
آسيا :

و انت من اهل الخير
اغلقت الهاتف و احتضنت وسادتها و هي مبتسمة , تشعر بالسعادة , وجوده في حياتها يسعدها , لا تستطيع ان تجد وصف لتلك العلاقة الغريبة , فقط ترتاح له , ترتاح للحديث معه , تشعر بالسعادة لوجوده في حياتها , تشعر بالمسؤلية تجاهه كأنه طفلها الصغير
لم تري شكلة الي الآن , لا يفرق معها مستواه المادي , كل ما يشغلها هي تلك السعادة التي تشعر بها من مجرد محادثته
————————————————————–
توطدت علاقة أيمن و شروق , اعتادت عليه و علي جرأته , اصبحت لا تخشاه مثل سابق , وجوده اصبح لا

يربكها .. سافر امريكا مرتين خلال الثلاثة اشهر لكنه كان لا يطيل البقاء , اسبوع و يعود الي مصر لمتابعه الشركة
عادت الي منزلها بعد العمل
شروق : السلام عليكم
محسن : و عليكم السلاام و رحمة الله و بركاته , عاملة ايه يا حبيبتي ؟؟
شروق : الحمدلله , تماام , هي شيرين فين ؟؟؟
محسن : عندها درس
شروق : اه صح نسيت
محسن : روحي يلا غيري هدومك عشان عاوزك في موضوع كده
شروق : خير ؟؟
محسن : غيري هدومك و تعالي
شروق :

حاضر
ابدلت ملابسها و ذهبت لتجلس الي جوار والدها
شروق : ايه الموضوع بقي ؟؟؟
محسن : بصي من غير لف ولا دوران كده , أيمن طلب ايدك مني و انا الصراحة موافق

انت في الصفحة 20 من 53 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى