روايات

عشــ,,ـق الروح

اغلقت مع صديقتها و فتحت اللاب توب الخاص بها وجدت طلب صداقة من آدم
قبلته و هي تبتسم بسخرية
وجدته اون لان
آسيا : بقي كل دة و مكنتش لسة عملتلي ادد يا عم المتخفي
آدم : قولت معملش ادد لا تقفشي مني ولا حاجة بس خلاص بقي
و بعدين تاني متخفي
آسيا : ما انت اكاونتك مش باين له ملامح !! لا اسم و لا صورة ولا اي حاجة
آدم : تمويه تمويه
آسيا : لا بجد انت معندكش غير الاكاونت الغريب ده ؟!
آدم :

كان عندي واحد تاني بس قفلته
آسيا : ليه ؟
آدم : يعني كنت بحس بجو fake اوي كده و مجاملات فاضية و ناس لابسة 100 وش فكرت دماغي و قفلته
آسيا : مممممممممممممم طيب و الاكاونت ده مش عليه حد ؟؟؟
آدم : كام حد من صحابي بس
آسيا : ولاد ولا بنات ؟؟ انت حتي قافل ال friends !
آدم : انتي بتغيري ولا ايه ؟!!
ارسلت له وجها غاضبا
آدم : خلاص خلاص بهزر , لا ولاد يا ستي مفهوش بنات خالص
آسيا : ممممممممممممممم
آدم :

مكلمتنيش ليه اول ما رجعتي ؟؟
آسيا : كنت بكلم عمر اتصل بيا اول ما روحت
آدم : طيب كويس كان بقاله مده مكلمكيش
آسيا : وحشني اوي اصلا قال هينزل قريب
آدم : ان شاء الله , قولي لي
آسيا : مممممممممممم
آدم : اسمها نعم بطلي مممممممممم دي بكرهااا
آسيا : خلاص بلاش , نعم
آدم : احكي لي عملتي ايه في عيد الميلاد
آسيا :

مفيش شوفنا صحابنا بقالنا كتير مشوفناهمش و ضحكنا و هزرنا في واحد صاحب هشام خطيب سارة مسخرة موتنا من الضحك و كتر خيره اتقذنا و روحنا البيت عشان عربيه شروق عطلت
لم يرد عليها
همت بالكتابة له من جديد الا انها وجدته يتصل بها علي هتتفها
آسيا (بدهشة) : ايوة يا آدم
آدم (بغضب) : ضحكتي و هزرتي و موتك من الضحك و كمان روحك ياااااا مشاااااء الله
آسيا (بذهول) : انت بتكلمني كده ليه ؟!!!
آدم (بصوت عالي ) : عشان انتي بتستهبلييييي
آسيا (محذره) :

آددددم خد بالك من كلااامك
صمت و طال صمته
تسرب القلق الي قلبها
آسيا (بهدوء) : آدم
اجابها بصوت مذبوح
– نعم يا آسيا
آسيا (بدهشه لنبرة صوته) : حصل ايه لكل ده ؟!!
آدم (بضيق) : مفيش يا آسيا انا اسف اني اتعصبت عليك بس..انا…
آسيا : انت ايه ؟؟؟
آدم : انا مش عارف ده من حقي دلوقتي ولا من حقي اصلا ولا لا بس.. انا بغير اوي يا آسيا !! اووي.. فوق ما تتصوري
لم يري تلك الابتسامه التي ارتسمت لا إراديا فوق شفتيها
آسيا :

من ايه ؟؟
آدم : من الهوا !
آسيا : انا بتكلم جد
آدم : و انا بتكلم جد
آسيا : هوا ايه ده ان شاء الله
آدم (بتنهيده) : عندك استعداد تسمعي اني بحبك تاني ؟؟؟
آسيا (بخجل) : احنا هنرجع للموضوع ده تاني
آدم : بحبك يا آسيا و بغير عليكي و حتي لو مش حقي بس ارجووكي راعي شعوري , ممكن ؟؟
آسيا (بإستسلام) : ممكن
آدم : طيب وريني صور النهاردة
آسيا : يخربيت الصور اللي عملالك جنان دي
آدم :

عيني بتحب تشوفك
آسيا : احم لا كده مش هينفع بص .. انا هبعت لك صورة واحده علي الواتس اوكي
آدم (ضاحكا) : خليهم اتنين طيب
آٍسيا : لا واحده و يلا اقفل بقي عشان ماما بتناديني عشان نتعشي
آدم : هكلمك تاني بليل اسمع صوتك قبل ما تنامي
آسيا : ماشي , يلا اقفل بقي
آدهم (ضاحكا) :

ماشي سلام يا سيندريلا و متنسيش الصورة
اغلقت معه و قلبها يخفق بجنون كاد ان يحطو اضلعها
” عيني بتحب تشوفك ”
امسكت بدفترها الوردي و خطت فيه كلمات خرجت من صميم قلبها ..
” تعلقت بك.. تعلقت بشخص مجهول.. غامض.. يخيفني غموضك..يروق لي وجودك بجانبي..يريحني قربك.. ينتسم لك قلبي و ينبض بعنف كلما سمع صوتك ! سرقتني مني و لا اعلم كيف .. لا اعلم و لا ادرك حقا .. لكن الشيء الوحيد الذي اعلمه هو ان قلبي اصبح يحب ان يدق لك انت .. وحدك ”

انت في الصفحة 34 من 53 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى