الحلقة الحادية عشر
تمر الحياة برتابتها المعتاده , لا جديد سوي إزدياد تعلق آسيا بآدم كلما مر الوقت
, أيمن و قد طال غيابه و جفاءه ايضا ..
رن هاتفها , نظرت اليه و اجابته في ملل
شروق : ايوة يا أيمن
أيمن : عامله ايه ؟؟
شروق : كويسة
أيمن : انتي في البيت ؟؟
شروق : اه
أيمن : انتي مالك بتتكلمي معايا كده ليه ؟!!
شروق : عاوزني اتكلم ازاي يعني ؟!!
و بعدين من ساعة العيد ميلاد اللي روحته من غير ما اقولك ده مع اني اتصلت بيك 400 مرة بس انت اللي مردتش و بردو عملت خناقة و فيلم و انا ببعت لك مسج قبل ما انزل
أيمن : اييييه كل ده ؟!! مكنش سؤاال يعني و انا اللي مكلمك عشان اقولك مفاجأة
شروق : خير
أيمن : انا نازل مصر بكرة طيارة 9 الصبح ان شاء الله
شروق (ببرود) : توصل بالسلامه
أيمن : مش حاسك مبسوطة يعني !
شروق : لا مبسوطة
أيمن (بغضب) : انتي مااالك بتتكلمي معايا بالقطارة كده ؟!
شروق : بحاول اعمل زيك ! ما انت علي طوول بتتكلم معايا كده و اقولك طول معايا في المكالمة شوية قولي اي حاجة وحشتني ! و انت تقولي مشغول مشعووول
أيمن : و انتي بتعاقبيني يعني ؟؟
شروق : لا مش بعاقبك ولا حاجة بس بحاول اتعامل معاك بنفس الاسلوب عشان اريحك من زني و انا كمان ارتاح
أيمن : ممممممممم واضح اننا محتاجين نتكلم كتير مع بعض , لما اوصل بكرة لينا قاعده
شروق : اوكي يا أيمن ..باي
اغلق معه و زفرت بضيق
ملت بروده..ملت بعُده..ملت كل شئ !