يموت ببطئ
ليس لحياته معني لا قيمه , هي الوحيده القادره علي اعاده الحياة اليه من جدبد , لكنها و بمنتهي البساطة قررت الابتعاد !! جروح وجهه هي السبب , لأول مرة يكرهها !!! لم يكره تشوهه من قبل مثل ما هو يكرهه حالياً
يتطلع الي صورها علي هاتفه في ألم و عذاب
اشتقت اليك كثيراً حبيبتي , اموت بدونك
سمع صوت الجرس
قام بتثاقل ليفتح الباب , لابد انه علي , لا احد يزوره غيره
وجده هو بالفعل , فتح له الباب تركه واقفاً دون حتي ان يدعوه الي الدخول دخل هو و استلقي علي الاريكه
دخل علي ورائه اغلق الباب بهدوء
وقف امامه قائلا بصرامه
علي : انت مش ناوي تفوق لنفسك بقي ؟!!! آدم ( بسخريه مريره ) : هي فين نفسي دي ! روحي اخدتها مشيت .. ضاعت و ضعت
علي : لااا مضعتش و لا حاجة , مفيش حد بيموت ورا حد يا آدم , فوووووق بقي
آدم ( بغضب و شراسة ) : لاااا في يا علي .. في .. لما تبقي روحك متعلقه بحد و يروح روحك بتروح معاه علي : هتفضل كده يعني ؟!!
آدم : عارف .. نفسي اوي اروحلها , امسكها من شعرها و اخليها تبص لي و تسمعني لحد ما اخلص كلامي , بعدين …
علي : بعدين ايه يا آدم ؟؟
آدم : بعدين اخدها في حضني !!! انا.. انا هعرف انسيها يا علي .. هعرف اداوي اي جرح سببته لها من غير قصد … قام وقف بهدوء امام المرآه الكبيرة الموجوده ببهو الفيلا و ظل يتطلع الي صورته في المرآه
– انا شكلي يخوف للدرجه يا علي ؟؟
باغت علي بالسؤال , لم يعرف بماذا يرد ؟!!
صمت..
ابتسم آدم بسخرية
– بخوف مش كده !
نظر له علي باشفاق
– كفايا تعذب في روحك يا آدم , ارحم نفسك .. لامش بتخوف مش بتخوف يا آدم !
التفت اليه قائلاً بمراره
– امال هي ليه خافت مني كده ؟!! علي : اتفاجئت ! المفاجئة تعمل اكتر من كده يا آدم
آدم : بس هي قالت بتحبني ! اللي بيحب بيسامح مش بيدبح !!! دبحتني ببعدها ….
وعدتني مش هتخذلني , خذلتني
خذلتني لما مرضيتش تسمعني
هي كمان كدبت عليا يا علي !