– ما انا عارف
إبتسمت و قالت
– طيب هتعرفني ولا ؟
– ولا
اصتنعت الحزن فقال
– متزعليش خلاص … ما انتي كدة كدة هتعرفي
– مزعلتش اصلا .. ها مستنيه
– تتوقعي انا مين؟
صمتت لتفكر و من ثم قالت
– ابو الشيطان
– ياااه .. ابوه ما.ت من زماان
حكت رأسها و هي تفكير
– عمه !
– برضه ما.ت
قالها و هو يضحك ، فتنهدت بضيق و هي تقول
– طيب قول انت مين … مش قادرة افكر
– خيبانه … أنا جده
فتحت فمها بذهول و قالت بتلقائية
– يعني ابوه و عمه ما.ت و جده لسه عايش!
و من ثم ادركت ما قالته فوضعت يدها على فمها بندم و هي تتأسف ، فضحك و قال
– العمر بقى ..
– اسفة بجد ..
مكنش قصدي
– و لا يهمك … أكملك ، انا جد بيجاد … أبو امه الله يرحمها
قال الأخير بحزن ، فردد ريحانة
– الله يرحمها
ساد الصمت لبرهه قبل ان تقول
– اسمك اية
– عبدالخالق
و ساد الصمت مرة آخرى .. كانت ملامحه حزينة خاصا بعد ان ذكرت ابنته المتوــ,,ـــــفية و التي هي والده الشيطان ، فتساءلت بحيرة
– ملامحك اتغيرت بعد ما جبت سيرة ام الشيطان الله يرحمها .. لسه متأثر بمــ,,ـوتها ؟
تعلم ان سؤالها غبي و احمق و لكنها سألته ، فنظر لها بحزن و قال
– مقدرش انسى لحظة مــ,,ـوتها .. صعب
اومأت برأسها ، بينما اكمل و كأنه يتذكر
– لحظة مــ,,ـوتها كانت صعبة اوي .. و شافها الشيطان و هي بتمــ,,ـوت مع ان المفروض مكنش يشوف حاجة زي دي لأنه كان صغير ، و كطفل سببت ليه مشكلة كبيرة ، و غيرته
– ما.تت ازاي؟
قالتها بفضول ، فنظر لها بهدوء و قال ليغير الموضوع
– صحيح … احكيلي عن نفسك شوية
نظرت له و قد علمت انه يغير الموضوع فسمحت بذلك و قالت
– مفيش اي حاجة عني اقولها
– لية .. ممكن تتكلمي عن اهلك .. صحابك .. أخواتك
ظهرت سحابة حزن في عينيها و هي تقول بألم
– معنديش اي حاجة من دول ، بابا ما.ت و اخواتي الأتنين بعيدين عني
– و امك؟
إبتسمت بسخرية و هي تخفض رأسها و تقول
– متجوزة و عايشة حياتها
– وراكي حكاية كبيرة مش عايزة تقوليها
قالها وهو يتمعن في النظر لها ، فرفعت نظراتها التي تلمع من الدموع ، و إبتسمت بمرارة ، فقال ممازحا
– طب نغير المواضيع … نيجي للأحسن ، معاملة الشيطان ليكي
ضحكت من بين دموعها التي سالت على وجنتيها و قالت بسخرية
– دة الأحسن!
ضحك بخفة و قال
– دة انيل ، عارف .. يلا قولي
قالت بتهكم
– شيطان .. هيتعامل مع بنت ازاي؟ ، بحنية ..
مستحيل
– حاولي تغيريه ، الشيطان جواة شخص طيب .. شخص حنين بس بيخفية و صعب تطلعيه
نظرت له بإهتمام فأكمل
– اللي حصل معاه مش هين ابدا لدرجة ان غيره مية و تمنين درجة لشخص تاني ، قاسي ، معندوش القلب يفكر فية
و من ثم إبتسم و قال
– بس انتي ممكن ترجعية زي ما كان و تظهري الشخص الكويس اللي جواه
– ممكن اسأل سؤال
قالتها بعد ان انهى حديثه ، فأومأ برأسه ، فقالت
– هو لية بيتعصب لما حد بيناديه بأسمه .. بيجاد؟
– انتي ناديتيه بيه؟!
قالها بذهول ، فأومأت برأسها ، فضحك و هو يقول
– دة انتي جباره ، عمل فيكي اية؟
– اتعصب عليا اوي
اومأ برأسه بهدوء فقالت بفضول
– تعرف سبب عصبيته؟
نظر امامه و قال بغموض لم تفهمه
– في اسباب كتير لكل حاجة بتحصل ، تغيره .. حياته ..
القصر
و من ثم نظر لها وقال بهدوء و على وجهه إبتسامه عفوية
– بلاش تحطي رجلك في المواضيع دي ، هتغرقي صدقيني
نظرت له بتعمق ، فقال
– يلا انزلي ، الخدامه هتيجي دلوقتي
و من ثم سمعت ذلك الصوت المزعج فعلمت بأن خلال دقائق ستصل الخادمة للغرفة ، فنهضت و قالت و هي تبتسم
– جالي فضول اني اعرف الأسباب دي ، هتبقى تقولهالي
إبتسم و قال