فجأة تلك العاشقة الهائمة اختفت وتلك العيون المحبة تغيرت بأخرى حقودة وقالت بضيق “يوسف اللي بيني وبين راسخ ومراته وربنا لا رحمتهم عليه” ثم استرسلت بعد أن لفت يديها على رقبته وغمزت له بدلال “أنت يا حبيبي سيبك معيا أنا”
نضر لها مدة وقال مشككا من حركاتها “أنت ناوية على إيه ؟!”
مطت شفتيها بملل وقالت “ولا حاجة”
رفع حاجبه غير واثقا بها أبدا وأعاد سؤاله بصيغة أخرى “زمرد أنا حافظك وأنت طفلة، أنا خايف عليكي”
ابتسمت له وقالت بثقة عالية “مش لازم تخاف عليا، لازما تخاف عليهم مني”
ضحك رغما عنه وقبل رأسها وابتعد يحدق
في وجهها بعد أن أحتضنه بكفيه “مش عايز مشاكل، وحفلة اليوم مش هروحي ليها أقعدي هنا اتسلي انتي وسناء”
أمــ,,ـات برأسها مطيعة له قبل أن يعيد تقبيل كف يدها ويغادر، ابتسمت له بهيام قبل أن تنتفض على صوت صــ,,ـابرة التي كانت خلفها “والله مش مرتاحة ليكي يا زمرد يا بنت صــ,,ـابرة”
حدجتها زمرد بملل وقالت بإستفزاز “عنك ما ترتاحين” زفرت صــ,,ـابرة فهي لاترغب بأن تتشاجر معها وهتفت “انا هطلع محتاجة حاجة من برة” نفت برأسها وابتسمت “سلامتك” اومأت لها وغادرت ”
لوت زمرد شدقها وعادت الى الفيلا صعدت الى غرفتها، وجدت سناء تبكي بشده، اقتربت منها مسرعة وقالت
بخوف” مالك يا سناء حد زعلك” لم تجبها وضت تبكي، جلست زمرد بجانبها وضلت صامته تنتضر حديث الأخرى، وضعت سناء يديها ثقفل أذنيها وقالت بداخلها من شده الألم “من أي ستعرفون لماذا هربت أنا؟” أغمضت عيونها تحاول الهروب ورددت بداخلها “أريد الهروب؟
أصرخ لكن صوتي لا يخرج، أن أكون مجبرة على عيش هدا سيئ جدا لي، أنا لن أستطيع أن أعود كما كنت في سابق أبدا، معرفة هدا شيئ محزن جدا…!\”
لم تعرف زمرد كيف تواسيها لذلك ربتت على ظهرها بحنان وقالت بقوة \”لازم تحاربي يا سناء، تاخدي حقك، احنا كبرنا من غير أب، الحياة ضــ,,ـربتنا بس لازم نصمد ونوقف مرة ثانيه، عارفة أنه عمره ما كان لينا أب يسندنا، بس كفاية ربنا معانا”
حدقت بها تستقوي من كلمــ,,ـاتها وقالت بخفة “عشان لا مافيش أب يحمينا يحصل فينا كل دا”
أومأت لها زمرد واستقامت متوجهة إلى النافدة، وقفت تنظر إلى
يامن يحتضن طفلته بحب، لأتعلم لما شعرت بدا لك الجفاف مرة أخرى وقالت ساخرة \”لأن غياب الأب لا يتعافى أبدا\”
أومأت سناء بينما زمرد شعرت لوهلة بالغيرة من صــ,,ـابرة والحنان الذي أرادته من والدها لكنه رفض وجودها
رفع يامن رأسه للأعلى، شعر بنضارتها تلك فأبعد ابنته وربت على شعرها وقائلا “إن شاء الله كله يتحل”
ابتسمت وقبلت يده قائلة “ربنا يديمك ليا يا بابي” اومأ لها وقال “لو محتاجة تموين انا وأخوكي جنبك، او محتاجة شركة ثانية بس شاوري اي حاجة تحت اشارتك”
ضحكت بخفة وقالت “كده أتغر يا منمن” ابتسم لها بحنان وقال “اتغري براحتك انتي
ابنتي وروحي” اومأت وغادرت بينما علق نضره على زمرد التي شعرت بمراقبته لها وعادت للداخل
زفرت ونضرت إلى سناء قائلة “كفاية عياط، خدي حقك مش تقعدي تبكي زي المطلقة”
مسحت سناء دموعها وقالت بإستفهام “أعمل ايه؟!”
ابتسمت زمرد بطريقة غير مبشرة وقالت متوعدة “اولا محتاجة اشوف راسخ دا بيني وبينه اثناشر سنة بعدها ولايهمك السافل الى بتعرفيه هاخدلك حقك منه” ابتسمت سناء على تفكيرها وقالت “متأكده” اومأت لها وتوجهت الى خزانتها تبحت بين الفساتين وقالت بعد أن غمرت إلى سناء “أشوف فستان للحفلة” ضحكت سناء من كل قلبها لان زمرد لاتنوي على خير
**************************************************
مساءl كانت
حديقة فيلا راسخ مليئة بالأضواء والزينة والناس من الطبقات الراقية والفخمة، بالفعل-هذه المرة تقبل يامن دعوة أخيه وأتى مع عائلته
وقف فارس ووالده وأمه وهاجر أمام طاولات السهرات التركية يتبادلون الأحاديث عن أسهم الشركات، نضر فارس إلى والده وقال بفخر “اليوم ضــ,,ـربت صــ,,ـابرة ضــ,,ـربة مش ممكن توقف بعدها، كل الشركات إلاى يدعمونها انسحبوا” أوما له والده وقال بجدية”خد بالك صــ,,ـابرة لايمكن تسكت، غير يوسف الصبح ضــ,,ـرب أسهم عائلة الكيلاني للأرض عشان سحبوا التمويل من أخته”
ابتسم فارس بثقة يعلم أن يوسف لن يضر بدمائه وقال “يوسف مستحيل ياديني في شغلي عشان أنا من دمه وعائلته”
حدقت به هاجر
بتعجرف تعلم أنه ذئب التجارة وجشعه الذي يريد به إمساك السوق بأكمله وقالت “اياك تتغر”
ابتسم ساخرا وقال \ركزي في شغلك” لم ينل رده ارضائها انتبه راسخ إلى دخول يامن رفقت اولاده ،غادر طاولته وتقدم منهم،تقوف يامن ونضر له قائلا بجدية قبل أن يسلم عليه “أنا جيت بس عشان اسم العيلة، غير كذا عمرك ما كنت هتشوف وشي ”
اومأ له وقال مبتسما “كفاية علي انك جيت” تقدم منهم فارس والقى السلام ثم نضر إلى صــ,,ـابرة وقال “عاملة ايه زعلت على اللى حصل لشركتك”
ضحكت بداخلها ساخرة، **القتيل ويدهب في جنازته، هل يضن أنها غبية ولا تعلم أنه
هو خلة تلك الضــ,,ـربة التي تلقاها في عملها، نضرت له بتقة وقالت “عادي، الشغل كذا مرة يطلع ومرة ينزل، بس ولا يهمك قريبا هاخد السوق مرة وحدة”
شعر بشيئ غريب في كلامها هناك تلميح بالخطر وتهديد لكنه لا يعلمه حاول والده تلطيف الاجواء وقال “كفاية كلام على الشغل يا أولاد، دلوقتي استمتعوا بالحفلة”
أومأ له ابنه ثم أشار راسخ إلى يامن على أن يتقدمه ليريه طاولته، بعد مده كانت الأجواء صاخبة تعم بالموسيقى وتعارف رجال الأعمال وحديتهم فيما بينهم ،بينما الجميع مشغولون دخلت زمرد تتألق في فستان سهرة أحمر طويل له قصة منخفضة من الأعلى وقصة من بداية ركبتها
وترتدي كعبا عاليا أحمر وبجانبها سناء التي ترتدي فستان سهرة أزرق قصير ملتصق بجسدها
انتبهت هاجر ومياسين إلى تلكما الزائرتين الغريبتين، غير أناقتهما الراقية ،همست هاجر إلى وياسين “مين دول”
هزت مياسين كتفاها وقالت بجهل واضح “مش عارفة” طالعتهما هاجر بنضرات غير مبشرة وتقدمت منهما، همست سناء بضيق من أفعال زمرد “الله يخربيتك جايين من غير عزومة ”
لم تبال لها وقالت بملل “دا بيتي يا سناء، وبعدين فكي شوية واستمتعي الموسيقى حلوة”
امتغصت ملامح سناء من أفعالها بينما توقفت هاجر أمامها وقالت مبتسمة “أهلا”
لم تبال زمرد بينما ردت سناء “أهلا”
حدقت هاجر في
زمرد التي كانت تتفحص الحفل كأنها تبحت عن أحد ما وقالت “حضرتك مين أنا مش عارفاكي”
انتبهت لها زمرد وضحكت مجبرة قائلة “هتعرفيني قريب” ثم تجاهلتها ودخلت الى الحفل بينما اتبعتها سناء، حدقت هاجر في أثرها بضيق من معاملتها المتكبرة
ما أن رأها يوسف حتى جن جنونه بداية من جمالها الى فستانها الى غيرته التي نهشته وعيون أغلب الرجال عليها، استقام مسرع واقترب منها قائلا بحدة بعد أن جدبها من ذراعها “ايه اللى بتعمليه؟!اتفقنا على ايه الصبح،؟!غير ايه الفستان الى مش ساتر حاجة؟!”
مطت شفتيها بملل وقالت “شوف يا حبيبي الفستان أختك اللى جابته، يعني زعق لها هي”
ثم استرسلت بملامح طفولية “وحشتني وجيت أشوفك”
مسح على وجهه ساخط منها ومن أفعالها ونزع سترته بضيق والبسها لها قائلا بحدة “تبقي جنبي، سامعة ولا حركة”
اومأت له مثل البريئة من ثم اقتربت من طاولة يامن تقف بجانبه بينما استرسلت سناء حديتها بينما تخطوا بجانب يوسف “أنا نصحتها بس هي” تنهد مطولا وقال “عارف عنيدة”
كانت تضحك على رد فعل صــ,,ـابرة التي فعلا لم تصدق انها قد ارتدت الملابس ونصقتها وصففت شعرها بنفسها، وضع يوسف يده على خصرها بعد أن لاحض اقتراب مياسين وهمس قرب أذنها “بلاش اي تصرف تندمي عليه” ابتسمت له بعد أن القت مياسين التحية
عليهم ثم سالت يوسف عليها، الدي أجابها أنها زوجته كانت نضرات زمرد ترى ماضيها لا غير، احتدت نضراتها ترى عدوتها أمامها من حرمت أمها من الحب ومن الرحمه ، تلك من كانت اول سبب في وفــ,,ـاة والدتها
فجأة عم الصمت بعد أن جدب يامن انتباههم متحدثا بواسطة المايكروفون وقال “اهلا بالجميع، انا سعيد لتواجدكم عشان نخلد الدكرى السبعين للسلسلة شركات اللذاع” صفق الجميع بينما زمرد كانت تحدق فيه بحده كم هو منافق لقد رمى ابنته والان يمثل من أجل مصالحه “استرسل حديثه وقال” طبعا الكل عارف ان احنا علية شركاء مع بعض واليوم عايز أعلن عن شريكة جديد للمجموعة، هاجر
سليم رسلان بنت أختي اللى هتدير أسهم المرحومة زوجتي صــ,,ـابرة، وهي الى هتدير شركتها وتعاملكم هيبقى معها “صفق الحضور وكدالك هاجر التي تقدمت سعيدة الى المنصة لتلقي كلمتها، كانت اعين يامن ويوسف على زمرد التي احتدت عيونها تلجم غضــ,,ـبها وقبل أن تتكلم هاجر نفضت زمرد يدها من يد يوسف الذي كان يضغط عليها محاولا مواساتها وقالت بصوت عال” والله كان حق أمك عشان تمسكيه ”
حدق الجميع إلى مصـ,,ـدر الصوت وكدلك راسخ وهاجر بينما استرسلت زمرد بحدة إلى يوسف” سبني “نفضت يدها مرة أخرى بعد أن جدبها وتقدمت إلى المنصة متجهة إلى راسخ وهاجر وقالت” عايز تديها حق صــ,,ـابرة إلى
**بإيدك يا راسخ بيه ” صدم من كلامها واتسعت حدقتينه لكنها ضحكت بأعلى صوتها وقالت ساخرة “عيب دا حتى بنتها ليه موجودة” ثم استرسلت بصوت حقود ” آه لا نسيت مشا أنت كنت طردتها وهي صغيرة”حدق بها مدهولا وكدلك هاجر وفــ,,ـارس الذي كان غاضبا من تشويه سمعتهم في ضل وجود الصحافة التي توثق كل حدث وهدا ومايحدت هو طبق دسم لها سوف يحتلون به الصفحة الأولى من فضائح رجال الاعمال ، لكن تلك الخبيثة زمرد لم تترك لهم مجالا وقالت بلؤم وهي تهمس إلى راسخ ” شوف ههد ازاي كل حاجة فوق دماغك” ثم حدقت بالناس واسترسلت بقوة وتتقة تخللت في
صوتها “أهلا يا جــ,,ـماعة المنافقين، المهم أنا أصلا معدتي بتقلب لما اشوف أشكالكم ، بس أعمل ايه بابا واحد من الأشكال دي ” ثم استرسلت بعبوس “لا طبعا انتم مش عارفين ان راسخ ليه بنت من المرحومه صــ,,ـابرة و هو اللى **وطرد بنتها طفلة صغيرة قاصر في نص الليالي ودلوقتي جاي ياكل حق امي اللى دمها في ايده ويديه للقردة بنت أخته” ثم وجهت نضــ,,ـربها الى هاجر وهتفت بشراسه “احلمي يا بنت سلمى الشحاته حق امي طول عمره ليا ولا حد هياخده” أعادت زمرد نضــ,,ـربها الى الحضور و ضحكت قائلة” ليه ساكتين يلا صفق انت وهو دا أنا حتى عملت ليكم
حس بدل الصمت الرهيب اللى كنتم عايشين فيه ” ثم ابتسمت بخبت وهي تنضر الى طاولة الطعام الطويلة، صعدت فوقها وبدأت بركل كل الأكل والاطباق من عليها الى الارض وهتفت بينما تضحك\ أنا اصلا مش محتاجة اشرح كل دا لحد فيكم، بس يلا افرجكم شويه من حقيقة راسخ وعيلته الوسخة “ثم استرسلت بتوضيح أكتر \” المهم أخير عشان تعرفوا أنا ،يشرفني اقدم لكم نفسي ، أنا بنت صــ,,ـابرة زمرد ثم أشارت إلى يوسف الذي وجد نفسه بالكاد يستطيع كتم ضحكته ويصفق لها ، دا حبيبي يوسف بعتت له قبلة في الهواء وقالت “وجوزي كمان” ثم قفزت من على الطاولة للارض وتقدمت
نحوه قائلة بإبتسامة متسعة “قلب حبيبتك كنت مخنوقة ودلوقتي طلعت الى جوايا” ابتسم بغلب قبل أن تجده يجدبها خلف ظهره بعد أن شاهد قدوم فارس الغاضب الذي صرخ بها “**”
دفعه يوسف بقوة وقال”ايدك اقطعالك يا ابن يامن لو اتمدت على مراتي، ثم استرسل بنبره تهديديه ” انت متعصب تروق ونتكلم” ثم التف لها وحملها مثل العروس بعد أن لفت يديها حول رقبته وقال بجدية بعد أن اعاد نضره الى فارس”احنا عرسان جداد ومش محتاج انكد على نفسي” قبلت خده ونضرت إلى فارس تتحداه أن يفعل شيئ وغادر بها يوسف من الفيلا بينما الصحافة تبعتهم، كان راسخ والجميع مصدومين غير
الحضور الذين بدأ بالمغادرة وهم يتكلمون على فضيحة راسخ اللذاع، اقترب منه يامن وقال بقسوه عارف ايه أخطر الناس في الدنيا يا راسخ “حدق به صامتا فإسترسل يامن\” اللى عايشين من غير أهل او حب “قال كلمــ,,ـاته وغادر رفقت عائلته بينما كان الجميع يحاول استيعاب الصدمة والكارتة والفضيحة التي سوف تضــ,,ـرب أسهم الشركة الى الارض
**************************************************
دخل يوسف إلى المنزل يحملها بين بيده ما أن وصل إلى البهو حتى رماها فوق اقرب الأريكة، ابتسمت بخفة وقالت بعد أن نضرة له “في عريس يرمي عروسته كده”
حددها بنضرات غاضبة جدا مما افتعلت نعم هو أيدها لكن هو غاضب منها
وهدر بها “أعاتبك على ملابسك ولا بجاحتك ولا الفضيحة”
نضرة له بهدوء وقالت “أنا عارضة أزياء أتعود على لبس\”
“نعم” قالها مندهشا
أومأت برأسها وقالت بثقة “يوسف أنا فعلا بحبك لكن لازم تقدرني وتقدر أني تحرمت من الحياة ،ودلوقتي بحاول أوقف على رجلي بلاش توقفافي طريقي”
عقد حواجبها من كلمــ,,ـاتها الهددة والمحدرة له وقال بتساؤل “أنت عايزة إيه يا زمرد؟!”
أجابته بتصميم وحده “حقي، محتاجة حقي من راسخ وحق امي”
زفر ومسح على وجهه هي لا.
تريد التراجع عن فكرة انتقامها وقال “هتنتقمي من نفسك مش ابوكي”
ضحكت ساخرة وحدقت في عيونه بقوة وقالت بشراسه “اب مين الى بتتكلم عنه، أب عمره ما مسك ايدي في حياته، لو حتى مرة وحده، أمي خلفت بنت، لكن بابا عمره مسك ايدك الطفلة دي أبدا” ثم استرسلت بغصة من شدة حــ,,ـرقتها وحزنها \”انا لم أكن طفلة سيئة حقا، لما كنت بتوجع بعيط ساكته، حتى انا مش فاهمة كنت بيكي او لا، عمري كنت بنت سيئة، ليه كنت بنت من غير أب؟ مش فاهمة؟
ليه ابويا بيكرهني دا سؤال تعيبني جدا، انا عشت من غير أب بلاش تحاسبني دلوقتي”
رغما عنه وجد نفسه يحتضنها بقوة يربت على ظهرها برفق وقال بألم “والله حاسس بيكي، وعارف انك ضايعة، بس مش عايزك توجعي قلبك و نفسك”
“دفــ,,ـنت نفسها بأحضانه وأردفت بعد أن اشتد عليها ألم قلبها” سبني اخد حقي، وعد مني لما أخذه هيبقى أحسن”
شعر بكسرتها وحــ,,ـرقتها فاومأ لها موافق وقال” إعملي اللى مرتاحة فيه ”
دخل يامن رفقة صــ,,ـابرة وسناء، نضر لها وقال بعد أن أبتسم تعالى هنا، بسرعة إبتعدت عن أحضان يوسف وارتمت داخل احضان يامن، ربت على شعرها مردفا”
أحسن حاجة عملتيها، عايزك قوية ”
إبتعدت وقالت بهدوء” انت مش زعلان مني “نفى برأسه مردفا” كان لازم حد يعملها من زمان وأنت قدرتي عليها ”
ضحكت بخفة فقال بعد أن نضر إلى يوسف” إياك تزعق لابنتي ثاني “ادار يوسف راسه ساخطا من دلال والده لها وقال بعد أن أشار لها” خاف عليا مش عليها، دي زي الحية ”
ضحك يامن على تشبيهه لها فقالت زمرد بغيض” انا مش حية ولا سيئة، البيئة اللى عشت فيها وحشه ”
اومأ لها يامن وقا” بهزر معاكي ”
تأففت بغيض وحدقت به مردفة” احرمه من فلوسك واديهم ليا ”
ابتسمت صــ,,ـابرة وقالت بغيض” نصــ,,ـابة “رن هاتفها فجأة، ردت على الاتصال سريعا ما تغيرت معالم وجهها وأقفلت الهاتف، نضر لها والدها وقال بتسائل” مالك يا ابنتي ”
ردت عليه شاحبة الوجه” المعمل اللى اشتغلت عليه عشان ينجح اتحــ,,ـرق”#مرارةالعشــ,,ـق