الحلقة الثامنه
بعد أن نام الجميع على صدمة عودة زمرد، استيقظت عائلة راسخ على فضيحة أكبر مما حذت أمس، في حديقة المنزل تجمع الجميع حول مائدة الإفطار، كان راسخ غاضبا وملامه وجهه متهجمه بينما يتفقد هاتفه و صفحات الجرائد ، ومقاطع الفيديوات والصور المسجلة لزمرد وهي تفضحه أمام الملأ، نضرة له زوجته وقالت غاضبة بعد ما حل عليهم ” شوفت فضيحة بنتك، على آخر أيامنا يقينا زي العلكة في بق كل يسوى واللي ما يسواش”
زفر راسخ بضيق وقال “ما أنا شايف كل حاجة،و بفكر في حل”
نضرة هاجر إلى زوجة عمها وقالت بتفكير “حاليا لازم الفضيحة تنتهي، أنا كلمت الصحافة
أنهم يشيلوا الخبر”
أومأ لها خالها وقال ” زينة العقل ،اشك انهم يشيلوا الفضيحة دي ” بينما كان فارس يقترب منهم بينما يتحدث في الهاتف صارخا “تجيب اللى نزل الخبر لحد عندي، عايزه يتمسح يا اما الجريدة بتاعكم همسحها عن الوجود” اقفل الهاتف بوجهه ونضر إلى والده قائلا “انا هحل الموضوع انت بلاش تقلق”
اومأ له فخورا بإبنه الذي صنعه بيده ثم استرسل بتسائل “زمرد حاليا انا محتاجها عشان أختك، مش هقدر اسيبها تمـ,ـوت”
نضر له فارس وقال بتفكير “خلود هلاقي ليها متبرع اما زمرد دي حسابها معايا عسير ” ثم استرسل بثقة” وبعدين هي بنتك يعني لازما
تحترمنا وهربت من زمان لازم تتعاقب على اللى عملته”
نضر له والده وقالت بتفكير \”بنت صــ,,ـابرة دكية ولعبتها صح، عارفة لو اتجوزت ولا حد هيقدر يكلمها، لفت على يوسف الغبي وهو لانه بحبها اتجوزها وبقى قادر يحميها مني ومنك ”
رفع فارس كتفيه وقال بعجرفة”لسه بردوا بنتك واختي ولينا كلمة عليها ولو هي مش متربية انا هربيها”
حدقت به جدته وقالت ساخرة “تربي مين يا فارس، انت فاكر كلامك دا ممكن يمشي مع زمرد، زمرد قوية واتوقع منها توقف في وشك انت وابوك، ولو فاكر ان اللى عملته امبارح هيكفيها لا دي بس قالت لنا انها رجعت وانه
الحرب هتقوم عليكم”
حك فارس دقنه وقال بإستفهام “هو ليه هي بتقول انه بابا **امها، اللى اعرفه ان امها خانت بابا ولما كشفها انتـ,ـحرت، وبنتها اتمردت وطلعت من البيت”
نضرت له والدته وقالت بمكر “طالما عارف الحقيقية اهو بنتها سافلة زيها شوف اللي عملته امبارح سابت كل الناس يشمتون فينا”
حدقت بها ام زوجها ساخرة وقالت “والله لو فاكرة زمرد نفسها صــ,,ـابرة تبقي غلطانه يا مياسين ” ثم نضرت إلى ابنها بمغزى وقالت “اوعى تنسى خلود حياتها بين ايد زمرد، اللى اصلا ليها ثار معاك” قالت كلمــ,,ـاتها وغادرت من أمامهم بينما اردف فارس بحسم “انا هروح أجبها”
نضر له والده وقال بعدم رضى “بلاش تشغل نفسك بيها”
جلس فارس وقال لوالده مستفهما”عايز افهم هي ناوية تاخد حق امها فعلا ،انا لا يمكن اسيبها تعتب الشركه انا تعبت فيها”
زفر راسخ من جشع ولده لكن كلام هاجر صدمهعندما قالت “ممكن تكتب لي حقها وكذا نضمن انها مستحيل تاخده”
تابعت زوجته بتفكير ماكر “فعلا يا راسخ كذا نساوم زمرد تنقد خلود مقابل حقها”
اومأ فارس موافقا وقال بتصميم “غير الحق دا عمرها ما هتاخده، لو جدي كان مصدق امها لحد ما كتب لها، انا مستحيل ادي قرش من فلوسي لبنت حرام”
كان راسخ فقط ينضر
اليهم، ربما اعترته الدهشه من الخبث و الجشع الذي ضهر منهم ، لكن هدا فعلا ما زرعه بهم اذن كان وقت حصد ما زرعه فيهم **************************************************
في بيت يامن وعند غرفة سناء كانت زمرد تكاد تنفجر بعد أن طردها يوسف من غرفته بعد أن ضهر جلدها الحقيقي وضهرت تلك الحية كما يسميها يوسف من جحرها ، حدقت بها سناء تضحك بقوة على ما حل بها هي فعلا تستحق ما فعله بها وقالت بجدية ” وبعدين يا زمرد حلي عن الراجل قهرتيه ”
حدقت بها زمرد بنضرات نــ,,ـارية وقالت بغيض ” انت صحبتي ولا عدوتي؟!
”
رفعت سناء حاجبها بتهكم وقالت ” أنا مع الحق ”
زفرت زمرد بضيق تعلم ان صديقتها محقة ،جلست بجانبها وقالت بضعف ” يا سناء عارفة اني ضغطت على يوسف ،بس بردوا هو لازم يحترم افكاري ،قال ايه على جـ,ـثثه أشتغل عارضة أزياء ” رمقتها مطولا قبل أن تقول” يوسف جوزك لازم تحترميه وكلامه سيف عليكي ، طالما قال على جـ,ـثثه يبقى تختاري ” جدبت زمرد طبقا من الفواكه من جانبها ومسكت السكيــ,,ـن تقطع التفاح وقالت بتفكير بعد أن وضعت قطعة التفاح في فمها وهي تشهر السكيــ,,ـن في وجه سناء ” أنا بفكر اشتغل على جـ,ـثثه”
اتسعت حدقتي سناء قبل أن تقول بنهر ” زمرد انت مسؤولة منه وكلامه لازم تسمعيه” دخلت صــ,,ـابرة اثر حديتهم وقالت بإعتراض ” اياكي تسمعي كلامها خليكي امرأة قوية ومستقلة ، يوسف تفكيره زي كل الرجالة ،اكيد مش هيبقى عايزك تشتغلي ”
نضرت سناء الى صــ,,ـابرة بعدم رضى تعلم أنها تريد فقط مصلحتها وان تضع زمرد في مواجهة فارس وترد له الصاع صاعين بعد حــ,,ـرقه مصنعها،حولت نضرها الى زمرد قائلة ” زمرد فكري كويس بلاش تعصي جوزك من البداية ” ثم استرسلت بعد أن نضرت إلى صــ,,ـابرة وقالت بمغزى” صــ,,ـابرة عايزة تحطك في مواجهة اخوكي عشان مصلحتها بتحردك”
امتغصت ملامح صــ,,ـابرة بعد أن فضحت الاخرى امرها وقالت بعد أن نضرت إلى زمرد التي تأكل دون تفكير وجدبت الطبق من يدها وقالت بغيض ” بطلي وارحمينا من برودك ،قولي هتهببي ايه؟!” مطت زمرد شفتيها بملل وقالت ” اعملك إيه أنت وهي؟!
كل وحدة تديني وتجبني زي ما هي عاوزه، وأنا اللي في دماغي هو اللي هيحصل”
رفعت صــ,,ـابرة حاجبها وقالت متسائلة “وإيه اللي في دماغك؟!”
استقامت زمرد وقالت بعد أن رفعت كتفيها ” هشتغل معاكي ولا يهمك، واخوكي هيوافق” تهللت أسارير قلب صــ,,ـابرة فاسترسلت زمرد بجدية”انا وأنت عارفين ان فارس هو اللى حــ,,ـرق المصنع الخاص بيكي، يعني لازم تاخدي حقك منه وانا محتاجة اخد حقي منه ،يوم ما اتكبر وقلعني من الشركة، وكمان اشترى الميتم وطرنا منه”
اومأت لها صــ,,ـابرة وسعدت من كلامها ومدت لها يدها تصافحها قائلة “أعتبرك شريكة من دلوقتي”
اومأت زمرد وقالت بعد أن صافحتها
“اتفقنا” ثم استرسلت بعد أن نضرت إلى سناء وغمزت “الوقت جه ناخد حقنا، وأنت كمان لازم تردي حقك من اللى ضلمك انت وابنك زمان”
تقدمت سناء منهم ووضعت يدها بيدهم وقالت بعد أن حسمت أمرها بأن تأخد حقها من كل شخص أذاها “معاك حق احنا مش ضعاف، احنا القوة بدات نفسها، وبإتحادنا هناخد حقنا”
اومأت كل واحد منهم وتعاهدوا على الانتقام من كل شخص تسبب بأديتهم، نضرت زمرد إلى صــ,,ـابرة وسناء وقالت “انت وهي روحوا للشغل وانا هروح اصالح يوسف عايزاه في موضوع”
نضرت لها صــ,,ـابرة وقالت بعد أن تدكرت أن زفاف الاخرى كان ليلة أمس “انت ايه
اللى جابك هنا على الصبح مش المفروض اتجوزتي خلاص”
ضحكت سناء بقوة بينما امتغصت ملامح زمرد ورمقتها بضيق وحقد ثم غادرت صافعة للباب خلفها يكفي شمــ,,ـاتت سناء بها ليس لها القدرة على صــ,,ـابرة ايضا ، نضرت صــ,,ـابرة إلى سناء مستغربة، بتضحكي علي ايه؟!
بالكاد استطاعت سناء التوقف عن الضحك وقالت “طردها”
ضحكت صــ,,ـابرة رغم عنها يبدوا ان اخوها الهادء هناك من يستطيع استفزازه هو وبروده، من ثم غادرت كل واحدة الى مقر عملها
في غرفة يوسف كان لا يزال نائما، ليلة امس اضطر الى الدهاب وتفقد مصنع أخته ومعرفة سبب الحريــ,,ـق، ثم عاد في وقت متأخر واضطر الى الشجار مع زمرد بسبب تصميمها على العمل كعارضة أزياء ، دخلت زمرد الى غرفته اقفلت الباب من ثم تقدمت و تمددت بجانبه على السرير، كانت تروي عطش قلبها من ملامحه واختبأة في أحضانه تستمد الامان منه، تقلب في نومه وضمها له أكتر، ابتسمت بعد
أن وضعت رأسها في عنقه تدفــ,,ـنه به، شعر بأنفاسها على عنقه مما جعله يستيقض، رفعت عيونها كي تتلاقى بعسليتيه وقالت مبتسمة “صباح الخير يا حبيبي”
ابتسم لها قائلا بعد أن لثم جبينها “صباح الخير يا قلب يوسف” ثم غمز لها مسترسلا “امتى جيتي جنبي؟!”
مطت شفتيها بعد أن تذكرت طرده لها وقالت “من شويه” ضحك على ردت فعلها وتذمرها و كيف طردها بسبب اغضابها له فقط اخرجها من غرفته وأقفل الباب بوجهها وتركها مصدومه، ضــ,,ـربته بقوة على صـ,,ـدره العريض وقالت بغيض “بطل تضحك”
ابتسم على ضيقها منه وقال برفق بعد أن رفع دقنها بأصــ,,ـابع يده “قلب يوسف” استكانت
بين أحضانه فقط عيونها الفريدة تخاطب عيونه، كلام طويل تحدتت به العيون حمل تقيل شعر ان عيونها تحمله وحبها له اللذي لم تغيره الايام والضروف لاتزال معشوقته الحبيبة ولا يزال معشوقها البطل الذي يحميها من كل اذى، عمق نضراته لها ودنى منها لأول مرة يرد أن يشعر بها بين أحضانه، كانت هادئة ومطيعة ومستسلمة هو من تتق به وتحيي من أجله تعشــ,,ـقه حد النخاع ولا تتردد حتى أن أخبرها أن تمـ,ـوت من أجله سوف تفعل دون تفكير، يوسف ليس فقط صديق الطفولة وملاكها الحارس، هو اكتر من كل دالك بالنسبة لها استطاع أن يكون كل شيء لها حتى الحب لا يستطيع
أن يوصف ما تشعر به من ناحيته ارتباطها به كارتباط قلبها بالونين أن انقطع وتينها يتوقف قلبها، هو أيضا يضاهي شعورها حرم نفسه سنوات من أي فتاة فقط ينتظر لقاء محبوبته وغزاله الضال بعيدا عنه، التي طالما حلم بها بين يديه والآن قد جبر الله بخاطره وكسرتها والتقى بها مرة أخرى وهي بين أحضانه
فتح والده الباب فجأة انتفض كلاهما مذعورا، اقفل والده الباب مرة أخرى مندهشا وقال من خلف الباب من شدة ارتباكه وخجله “أسف ياولاد، أنا نازل” غادر مسرعا بينما نضر يوسف إلى زمرد التي كانت تشع احمرارا وخجلا، تحدق في اتر والده الذي اقفل الباب، ضحك يوسف
بصوت عالي جدا، انتبهت له وخجلت وضحكت رغما عنها، جدبها على أحضانه وقال بعد أن قبل رأسها “هو كذا يوم فقر؟!” ثم ابتعد عنها وقال بعد أن اتجه الى الحمام “لازم اروح للشركة اتاخرت”
اومأت له واستقامت من مكانها،دخل الحمام لينعم بحمام دافئ يهدي به مشاعره اتجاه محبوبته التي كانت تنتظره بالخارج، ارتدى ملابسه وخرج يصفف شعره كانت تنظر إلى انعكاسه في المرأة ،من ثم استقامت مقتربة منه وأحاطت خاصرته من الخلف ابتسم على فعلتها فقالت بدلال انثوي فطري “سوفــ,,ـا محتاجة طلب صغن ”
التف لها وأحاط خصرها هو أيضا وقال بتفكير بعد أن نضر في عيونها “أنتي تأمري
يا قلب يوسف”
ابتسمت تشكره وتمدحه قائلة “أنت محامي قد الدنيا و ما شاء الله مش بتسيب قضية ال وبتكسبها” كلامها أثار الريبة في داخله فقال مستفهما \”لخصي يا زمرد” ابتسمت بينما تحدق به تعلم أنه يفهمها ويفهم ما يدور في عقلها فقالت بعد أن قبلت خده ” عايزة حق صــ,,ـابرة وكل أملاكها في اسمي”
لم يستغرب طلبها ولكنه ضل يتسائل بداخله ما الذي تنوي عليه، حدقت به تقرأ ما يفكر به إلا أنه قاطعها بعد أن جدب يدها وأجلسها على السرير من ثم جلس بجانبها وأمسك كلتا يديها برفق ونضر في عيونها يجبرها أن تكون صادق معه كي
يعرف مابها وما اللذي تريده “من حقك تاخدي مراث امك وتعملي فيه اللى انتي عايزه ودا حقك وانا هجيبه ليكي لحد عندك وموافق” ثم استرسل بنبرة صادقة تتحلى بالجدية “عايز اعرف اللى بدور في دماغ حبيبتي وانا وعد مني هساعدك فيه الا لو شوفتك بتتمادي”
ابتسمت على كلامه تعلم جيدا أنه يحبها ويحب الصدق ولن يعترض على طلبها فقالت بنبرة صادقة محببه له “اولا يا يوسف عايزة حق أمي لانه الناس دي اذتها اوي ومش هقدر اسيب حقها ليهم يستمتعوا بيه، وعايزة ادخل الشركة واديرها زي زي فارس لانه من حقي كمان” اومأ لها موافقا فإسترسلت “فارس اذاني في عيلتي
اللى مــ,,ـاتت في الميتم وانا مش ناوية اعدي ليه حاجة من اللى حصل ،حقي هخلصه منه”
عقد حاجبه فإسترسلت موضحة ” انا مش هقولك اني مش هأديه لا أنا هأدية في شغله وكثيرا كمان ”
قاطعها قائلا” هو أخوك مش عدوك “نفت برأسها تنفي كلامه وقالت منفعلة” عدوى هو وأبوه وكل اللي في الفيلا أعداء ليا ”
علم أن نقاشه معها لن يجدي نفع وقال بيأس” ماشي يا زمرد، اعملي اللي أنتِ عايزاه ”
حمحمت قليل وقالت بصوت خافت ” لسه مصممة أشتغل مع صــ,,ـابرة ”
رفع حاجبه وقال بصوت مخيف” تشتغلي إيه بالسلامة؟!
”
الجمة ضحكتها بخفة تعلم أنها سوف تستفزه بكلامها وينفجر في وجهها وقالت بجدية ” رقاصه ”
أغمض عيونه قبل أن يفتحهها وجدها تهرب للخارج، استقام يلحق بها وهي تركض و تضحك على ردت فعله، سمعت صوته صائحا باسمها ركضت للخارج فاصطدمت بصـ,,ـدر عريض، تأوهت بقوة بينما فارس كان ينظر لها والدخان يتصاعد من أنفه، تغيرت ملامح زمرد الى الحقد ما أن رأته وقالت بعـ,ـنف” مشرفنا يا فارس باشا، البيت دا مقفول في وشك و لا مافيش حد قالك ؟!”
ابتسم لها ببرود قبل أن يدنوا منها وقال بينما يجز على أسنانه” بنت زيك تعلم علينا “ثم اعتدل
في وقفته وجدبها من ذراعها بقوة قائلا بقسوة” انا هعيد تربيتك طالما امك المنحلة معرفتش ”
فور سماعها الى اهانته لوالدتها اهتز جسدها ودفعته عنها بكل قوتها ورفعت يدها ثم انزلتها على وجهه من شدة غلها وقالت بعصبيه شديدة” اياك تجيب سيرة امي على لسانك الوسخ انت وابوك فاهم “وصل غضــ,,ـبها الى دورته وامسكت بياقة قميصه، بينما جدبها هو الآخر من شعرها بقوة متوعد لها” وحدة زيك تضــ,,ـربني انا هربيكي يا بنت الوسخة ”
كان يوسف ينزل الدرج فأسرع اليهما وكدالك يامن الذي دخل من باب الفيلا ، جدب يوسف زمرد المهتاجة خلفه بحماية وقال بصوت عال بعد ان
دفع فارس إلى الخلف بكلتا يداه على صـ,,ـدره ليتراجع الآخر خطوتان للخلف” ابن يامن حدرتك اكتر من مرة اياك تحط ايدك عليها وانت ما سمعتش كلامي ”
صرخ به فارس قائلا محاولا الوصول اليها ” البنت دي مش شايفة تربية شبه أمها الخاينه، يبقى انا هربيها “وقبل ان يجيب يوسف تلك الغاضبه رفعت مزهرية من جانبها ورمتها بقوة على فارس لتنكسر فوق رأسه تبعتها صرخته قبل ان يقع على الارض فاقدا الوعي والدماء تتسرب من رأسه، حدق بها يامن مذهولا وكدالك يوسف الا انها امسكت مزهريه اخرى وكانت تتقدم من فارس الواقع ارض ترغب بإخفائه من الحياة، امسكها يوسف وقال
بعد أن جدبها نحوه” يا بنت المجانين **”قالت بإهتياج ترفض تركه حيا بعد أن سب والدتها واتهمها بأبشع التهم” وربنا لامـ,ـوته عشان جاب سيرت امي، سبني يا يوسف دا حلال فيه اخد عليه اعدام ”
هدر بها يامن بصوت عالي جعلها تعود الى رشدها” زمرد اهدي، شوفي هببتي ايه ؟!”
استعادت وعيها ونضرت الى فارس الملقى على الارض دون اهتمام وقالت ببرود” يستحق ”
ابعدها يوسف ساخطا وقال بضيق بعد ان تقدم الى فارس يتاكد من اغمائه وقال إلى والده” راسه مفتوح، اتصل على اي دكتور هاخده اوضتي، مش ناقصين مشاكل مع البوليس ”
تلك الباردة كانت
تحدق بهم دون مشاعر وتمنت لو **فعلا واخدت اغلى ما يملكه يامن مثل ما اخد والدتها الغالية ، بعد مدة أتى الطبيب وقام بخياطة جرح فارس، ثم انتهى وغادر بعد أن وصف لهم عدة مهدئات ، كانت تجلس بجانب اخيها في الفراش تحدق به بضيق بعد ان اجبرها يامن ان تتحمل مسؤولية اخطائها وكدالك يوسف، زفرت بغيض بينما تنضر إلى ملامحه وقالتببغض” شبه الثعلب أبوك “ثم استرسلت بحقد” لو علي كنت سبتك سايح في دمك لحد ما تتصفى ”
” آه “صرخت بها بعد أن ضــ,,ـربها يوسف على قفاها وقالت بغيض” حرام عليك ”
نضر لها ساخرا مشيرا إلى
فارس وقال” أومال اللي فتحتي دماغه دا نقول عليه إيه ؟!”رفعت كتفيها وقالت بضيق” هو إلى ابتدأ ”