زفر مطولا ثم نضرا إلى فارس الذي بدأ يستعيد وعيه ومسك رأسه متألما، حدق بها من ثم إلى يوسف وقال بألم” إيه اللي حصل؟! ”
نضرة له ببعض وقالت بلؤم” دماغك أتفتح وأخدت أربع غرز، وطالما فقت يلا ورينا عرض كتافك ”
نضر لها يوسف بحدة وأشار إلى الباب، حدقت به بلؤم تعلم أنه يطردها من ثم استقامت على مضض وغادرت للأسف تسب فارس، نضر يوسف إلى فارس وضحك بخفة مريتا على قدمه” سلامتك يا بطل ”
نضر له بضجر وقال” إيه الحية اللى جايبها دي؟! “.
رمقه بجديه وقال” أنت عارف قصة صــ,,ـابرة غلط، وأنا عاذرك أبوك مفهمك على مزاجه “قاطعه فارس بحدة بابا مستحيل يكدب ” نضر له يوسف وجد انه لا وقت إلى جداله وقال ” أنت كويس الحمد لله، أبعد عن زمرد عشين أنا عديت ليك كثير” أراد أن يقاطعه فحدره يوسف من خلال ع عيونه وهو يعد له أخطاءه “قربت من شغل صــ,,ـابرة وهددت الشركات ينسحبون ويمنعون عنها التمويل، ثانيا حــ,,ـرقت مصنعها أمس وأنا مش غبي يا فارس عشان تضحك عليا بسهولة، ثالثا جيت رفعت أيدك على زوجتي ود آخر حاجة اسمح بيها لأنه هي أغلى من نفسي” كان فارسا صامتا بينما استرسل
يوسف بنبرة صارمه لاتقبل النقاش “حق اختك عايزه كامل يكون عندي بكرة الصبح”
نضر له بإعتراض فقال يوسف مهددا \”الله وكيلك يا فارس لو غزال جه حقها ناقص قرش واحد أكون هادما كل حاجة فوق دماغك انت ويامن وانت عارف لو حطيت حد في دماغي”
استوعب فارس تهديد يوسف الصريح وقال بضيق “بتهددني عشانها؟!”
ابتسم قائلا بتبات “وافنك يا فارس، انت عارف اني مش بلعب مع حد، واني أسوء من كذا بس انت بقول ابن عمي وزي ابني بلاش تحط نفسك جنب زمرد عشان انا هبقى في صفها سواء هي غلط او صح”
لم ينل الكلام اعجاب
فارس اللذي استقام رغم المه وقال بتحد بعد أن نضر إلى يوسف “هي مش هتشوف قرش مني ولا من اللى تعبت عليه”
استقام يوسف وقال بعد أن وضعا يداه في جيوب بنطاله “ماشي يا فارس هنشوف مين كلامه هيمشي انا ولا انت”
لم يعد يستطيع البقاء وخرج دون تردد نزل الى الاسفل وجدها تجلس رفقت صــ,,ـابرة تحكي لها ما حدث، ضحكت صــ,,ـابرة وهي تنضر له واستقامت تقترب منه وقالت ساخرة “الله مين القادر اللى فتح دماغك”
زفر بضيق منها وقال دون اهتمام بعد أن ابعدها عن طريقه “مش ناقصك أنتِ حاليا”
حركت صــ,,ـابرة حاجبها تستفزه وقالت “جهزلي
نفسك، واقرى الصحف بكره الصبح، عندي ليك احلى خبرا”
بالكاد كان يستمع لها راسه سوف ينفجر من كترة الألم وهي فقط تزيد الطين بلا تركها وغادر بينما نزل يوسف ونضر إلى زمرد قائل بضيق “ارحميني من المشاكل انا تعبت”
ابتسمت له وقالت بعد أن غمزت له “قلب حبيبتك أنا مجهزة ليك مشاكل جديدة مش هتقدر تغمض عنيك”
وقبل أن تكمل كلامها ركضت للأعلى بعد أن خلع حذاءه ورماها به، ضحكت صــ,,ـابرة من كل قلبها على جراء الأخرى ولكن نضرات يوسف الحادة جعلتها تركض لغرفتها هي الأخرى
نضر له يامن وقال بغلب “ربنا يكون في عونك”
أومأ
لوالده وقال بضيق “أنا مش خايف غير من زمرد إللى كل مرة طالعة بمصيبة جديدة، غير الفضيحة إللى لمتها إمبارح وهي فرحانة بإنجازها”
أومأ له يأمن وقال “زمرد برج العقرب اياك تنتظر منها تسيب حقها دا مخالف لطبيعتها أصلا لانها مؤديه” ضحك والده اثر كلامه بينما نضر له ابنه ساخطا بدل ان يهدأه يدكره ان زوجته لن يقدر عليها مهما فعل
**************************************************
بعد يوم عناء طويل في العمل غادرت سناء إلى الحضانة لتاخد ابنها ثم تغادر إلى المنزل
وجدت سيارة جاويد تقف أمام الحضانة زفرت بضيق ودخلت وجدت جاويد يلعب رفق طفلها في حديقة المدرسة بينما ينتظر
قدومها
تقدمت منهم ابتسم ابنها فور رأيتها وترك جاويد وركض نحوها مسرع، احتضنته والدته بقوة وهو كدالك استقامت بعد أن كانت تنحدر إلى مستواه من ثم قبلت خده المكتنز، ابتسم صغيرها وهتف سعيد “ماما وحشتيني” ابتسمت له واحتضنت وجهه بين كفي يديها وقالت “وأنت وحشني أكتر يا قلب مامتك
تقدم جاويد منهم وقال بإبتسامة ” حمد لله على سلامتك يا سناء “أومأت له وأنزلت صغيرها قائلة” روح العب على ما أحيلك “أومأ لها الصغير بسعادة وغادر يلعب رفقت رفاقه بينما احتدت نضرات سناء وهي تنظر إلى جاويد وقالت بحدة” أنت بتحاول تتبت ايه بحركاتك دي ؟!”
نضر لها
وقال بتبات” انا ندمان ”
ابتسمت بتهكم وقالت” اسفك او ندمك خليه لنفسك ينفعك انا مش عايزه ”
زفر بضيق من نبرتها وقال بصدق” اعمل ايه عشان تسامحينني ”
ضحكت ساخرة تستنكر حديثه ” اسامحك!!
دي عمري ممكن افكر فيها “ضهرت نضرات الخيبة على وجهه لكنها قالت بتفكير” لو انت رجعت للقرية واعترفت ببرائتي قدام الكل ورجعت ليا نفسيا اللى خسرتها قدامهم ممكن افكر اسامحك ”
حدق بها مذهولا وقال بعدم تصديق” يعني عايزاني ارجع واقولهم كنت بحبها وضحكت عليها عشان انتقم منها، عايزة سمعت عيلتي تنحط على الأرض وأفوق ثار نام من زمان ”
ضحكت بقوة لاتصدق هدا المنافق الذي أمامها وقالت ساخرة” زي ما أنا كل القرية كانت عايزة **يا أستاد جلال، أنت كمان لازم يحصل فيك زي، عجبك يا أهلا مش عايز انا مش بفرض حاجة عليك “قالت كلمــ,,ـاتها وتركته واخدت
ابنها وغادرت بينما هو ضل يفكر في شرطها الصعب والذي سيجعله يخسر من كل النواحي وقد يدخل السجــ,,ـن بعد مماطلته لكل تلك السنوات
وقف سناء رفقة ابنها في الخارج تنتظر سيارة أجرى، أشارت لاحداهما ضنتها سيارة أجرى توقفت أمامها وضهر منها شاب في منتصف التلاتين، حدق بها وقال متسائلا” اركبي يا انسة انا هوصلك ”
نفت براسها وقالت بضيق” اتكل ”
ابتسم دالك الشاب ونزل من سيارته توجست منة خفية وابتعدت خطوتان فقال بعد أن شعر بخوفها منه ” اهد يا انسه، انا نيتي حسنه، أنتِ مش فاكراني اكيد بس انا فاكرك كويس”
عقدت حواجبها من كلامه
فقال موضحا” أنا سليم الصاوي مغن، وانا اللى كنت بغني في حفلة بيت راسخ اللاذاع امبارح ، شوفتك انت وصديقتك ثم ابتسم قائلا اللى بهدلت الحفلة ”
لم تتغير ملامح وجهها وقالت بلؤم” نعم ومن دا كله انت مالك ؟!”
شعر بأنها تصده من حدة كلمــ,,ـاتها فقال” انا بعرض عليك توصيلة، دا بعد اذن حضرتك طبعا “زفرت مطولا ولكن ما ان رأت جاويد قد خرج من الحضانه حتى وافقت على عرضه ،المغادرة مع هد الغريب احسن من جاويد بنفسه، ابتسم وفتح لها باب السيارة ركبت رفقة ابنها وقفل الباب ثم توجه إلى مكانه ودخل وأقفل السيارة وانطلق بها
كل هد حدث اما عيون جاويد الذي كان سوف يخرج الدخان من انفه وفمه ، هدا الشخص اللذي كان ينقصه ،لكن صبرا عليه واي صبرا لقد بدا صبره ينفد منها
كان يقود والصمت سيد المكان غير صوت ابنها المرح الذي يسالها فقال سليم بعد أن نضر لها ثم أعاد نضره الى الطريق” ابنك ؟!”
اومأت له فقال بتسائل” بس شكلك لسه صغيره أنتِ كم سنه ”
نضرت له دون اهتمام وقالت” خلفته وانا ستاشر سنه “اتسعت حدقتاه وقال بدهشة أنتِ متجوزة وأنت قاصر” اومأت له وقالت ببساطة “لا” ثم استرسلت دون اهتمام “انا ام عازبة زي ما انت
شايف” صدم من ردها السريع فقالت ساخرة “بلاش تستغرب وعلى اول الطريق نزلني”
ابتسم قائلا من شدة دهشته “انتي صريحة اكتر من اللازم” ثم استرسل بجدية اول ما اوصلك بيتك هروح “لم تعره اهتمام بينما هو قد زاد فضوله نحوها ومعرفة قصتها ”
****************************************************
بالفعل زمرد فعلت مايجول في رأسها وضــ,,ـربت كلام يوسف عرض الحائط، بعد حصة طويلة من التصوير بمختلف الملابس، جلست مرهقة وقالت بعد أن نضرة إلى الساعة وقالت بهلع بعد أن نضرة إلى صــ,,ـابرة “الله يحــ,,ـرقك اتاخرت قولتي ساعة لا غير”
نضرة لها بملل قائلة “اهدي اتصلت على يوسف هيجي ياخدك، قولت ليه أن
جبتك معيا تتسلي”
زفرت زمرد قائلة بتسائل بعد أن نضرت لها “بقولك يا صــ,,ـابرة”
رفعت صــ,,ـابرة حاجبها وقالت بتهكم “هاتي أخرك”
ابتسمت زمرد ابتسامة شيطانية وقالت بمكر ” بتحبي فارس”
ارتبكت صــ,,ـابرة من كلامها وقالت بنفي “أنت غبيه أنا كل يوم بتصارع معاه عشان أكسبه فكرك ممكن أحبه”
تلك الخبيثة زمرد حدقت بها من أعلاها إلى أسفلها وجدبت محفظتها أخرجت منها بعض الصور ورفعتهم امام انضار صــ,,ـابرة وقالت “طب بزمتك دي مش انتي؟!”
دهشت صــ,,ـابرة وهي تحرك اهدابها اكتر من مرة من أين لزمرد بتلك الصور وكيف عترت عليها، ومن اي مكان علمت على علاقتها
السابقة بفارس، جدبت صــ,,ـابرة الصور من يدها بعـ,ـنف وقالت بشراسه “جبتيهم من فين؟!”
رفعت زمرد كتفيها وقالت بملل “حاجة سهلة” ثم غمزت لها مسترسلة “فرنسا حلوة”
حدقت بها صــ,,ـابرة بحدة وقالت بلهجة تحديرية وصارمه “زمرد انت عارفة مكانتك عندي، الموضوع دا مش عايزة حد يعرف،لانه مش فيه هزار”
اومأت لها وقالت متفهمه “بردوا اخت حبيبي مش هينفع افضحك، ثم استرسلت بتسائل، ليه افترقتوا؟!”
وضعت صــ,,ـابرة الصور في حقيبتها وقالت بكره “عشان خاين عايز مصلحته لاغير وكداب”
اومأت لها زمرد وقالت بحقد جمعته مند سنين “اناني زي راسخ، ماهو نسخته الثانيه”
كانت صــ,,ـابرة تائهة وقالت بعد
أن نضرت إلى زمرد بترجي “زمرد، اياكي حد يعرف خصوصااهلي، انا واثقة فيكي” اومأت لها “طيب”
صــ,,ـابرة لم ترحتاح الى عيون زمرد التي كانت شارده فقالت صــ,,ـابرة بتسائل “زمرد”
نضرت لها بنضرات غير مبشرة وقالت بضيق “هشرب مياسين من نفس الكاس اللى امي شربت منه زمان ”
لم تستوعب صــ,,ـابرة كلمــ,,ـاتها فإسترسلت زمرد بتقة “زي ما حب مياسين راسخ يقدر يحب غيرها وانا هسلط عليه صاحبة دعوته”
اتسعت عيون صــ,,ـابرة وقالت مندهشة انت”مجنونه، دا ابوك”
لم تعرها اهتمام وقالت “هاخد حقي منهم يعني هاخده، بكره يجي وهياخدوا اول صدمة”
حدقت بها وقالت بعدم رضى “عملتي
ايه يا زمرد؟!”
أشارت زمرد إلى يوسف اللذي يدلف وقالت بعد أن غمزت لها” مش انا هو اللى عمل” لو كان تفاعل حلو ننزل فصل كمان 🥰🥰 قولوا رايكم في الكومنتالحلقة التاسعة
صباحا داخل شركة راسخ كان الجميع الموضفين يعملون على قدم وساق ،نعم شركة اللذاع دات الفروع والمجالات المتنوعة سيدها هو راسخ اللذاع عملاق التجارة وابنه ذئبها ، وقفت زمرد امام المبنى العالي تحدق به من الأعلى بينما تمضغ اللبان بإهتمام من ثم أزاحت نضراتها الشمية السوداء وقالت بتسلية ” أيها العالم لقد عدت ” ابتسمت وهي تخطوا بكعبها العالي وفستانها الجلدي باللون البني اللذي يلتسق بها وقصته الجانبيه التي تضهر ساقها غير انه من الاعلى دون حمالات وتضع معطف بلون الباج دو طابع كلاسيكي فوق كتفاها وحقيبة يد باللون الاسود ،دخلت تخطوا بتبات وقوة الى الداخل ،ابتسمت ساخرة ما ان رأت
دالك الحارس اللذي طردها من قبل ،من ثم تقدمت الى الاستقبال ،نضرت الى الموضفة وقالت بعد أن اعادت نضارتها لها ” راسخ وابنه موجودين”
نضرت لها الموضفة وقالت متفاجئة ” مين حضرتك ”
انزلت زمرد نضاراتها قليلا وقالت بعد أن ابتسمت ” بنت صــ,,ـابرة ”
اومأت لها بعملية هي تعلم أنها شريكة لهم بعد أخر ضجة أحدثثها الصحف وقالت “فارس بيه عنده اجتماع حاليا ،تقدري تطلعي تستنيه ” اومأت لها وغادرت للأعلى استقلت المصعد في طريقها ” خرجت من المصعد وسألت عنه، أخبرتها مساعدته ان تنتضره إلى غاية انتهائه
شعرت زمرد بمحاولة احراج فارس لها جعلها تنتضر
أكتر من ساعة ، ضحكت بخفة هو فعلا لا يعلم من هي زمرد ، استقامت وتوجهت الى مكتب الاجتماعات الخاص به فتحت الباب دون ان تدق وقالت بمرح غير لائق بالموقف ” مفاجأة ”
سلطت عيون جميع رئساء مجلس الإدارة لها فقالت بعد ان دخلت وأشعلت الأنوار لتتضح الرئية ” يلا يا جــ,,ـماعة في موضوع عائلي مهم لازم نحله ”
استقام فارس من مكانه ،حلت قسمــ,,ـات الغضــ,,ـب على وجهه فارس ،ثم توجه نحوها ،حدق بها غاضبا وقال بصوت عصبي ” اطلعي برة يا زمرد ”
كانت تبتسم على ردت فعله وداخلها منتشي من القلق والهول اللذي زرعته في
المكان ، ابتسامتها السعيدة التي ظهرت على قسمــ,,ـات وجهها استفزت فارس أكتر وجعلته يرغب بالقضاء عليها في الحال ، رفعت يدها وازالت نضارتها ورفعت رأسها تنضر له بتكبر وقالت دون اهتمام له وابتسامتها لا تزال تزين وجهها ” يا غالي انا جيت عشان استلم مكاني وأضن دا حقي ”
احتدت نضراته لها وصرخ عاليا ” إنت مش ليكي أي حق عندي ”
حدقت به دون اهتمام وردت ببرود قاتل ومستفز ” ثؤ ثؤ يا فارس ، هنا أنا ليا حق زيك بالضبط ،نص بالنص ،زي ما انت ماسك حق ابوك انا ليا حق ماما وجدي ،ولا انت عندك رأي
ثاني؟!”
جز على أسنانه بينما يحدق بها وقال بغل يستفزها ” أمك اللى ضحكت على جدي و كتب لها أملاكه ” كلمــ,,ـاته تلك مثل اللعنة الحارقة التي أشعلت غضــ,,ـبها وأحــ,,ـرقت فؤادها واستفزت حبها لوالدتها ،شعر بأنه أصــ,,ـابها بسهم حارق بعد ذكره والدتها ثم استرسل ساخرا يضغط على جرحها” ثم انت جاهلة وتربية شوارع ، أخرك تصلحي العربيات يا زيدان ”
لم تتغير ملامح وجهها الباردة دات الابتسامة العريضة، ولم تضهر له ضعفها رغم أن كلمــ,,ـاته دبحتها من الداخل ، تحركت دون ان تجيبه وضعت معطفها وحقيبتها من ثم نضارتها على مكتب الاجتماعات بهدوء من ثم عادت له ، وقفت
بصدده تواجهه وجها لوجه ،ملامحه الحادة نحوها وملامحها المبتسمة الباردة وقالت ببرود أشعل فتيل غضــ,,ـبه ” شوف يا فارس لو انت ابن راسخ أنا بنت صــ,,ـابرة ،وكلامك دا ولا هز شعره من شعر راسي او خوفني ،وأنا قد كلامي حقي هاخده انا وانت في الاملاك دي نص بالنص ”
ضحك ساخرا ” واثقة من نفسك ”
اومأت له مبتسمة ،ابتعدت عنه لتواني واخرجت بعد الأوراق من حقيبتها ،حملتهم وتوجهت نحوه ترفعهم امام عيونه الخضراء وقالت بتقة وانتصار ” كحل عينك يا فارس ،دا حقي وانا وانت فيه نص بالنص ” نضرت إلى ملامحه الغاضبة وضحكت ساخرة بعد أن انزلت
الأوراق من امام عيونه وقالت ساخرة” أقصد إنتم كلكم ،إنت وامك وابوك والقردة وانا وحدي ضدكم ليا نص الاملاك ”
جدب الأوراق من يدها غير مصدقا و منفعلا بعد أن تفحص الأوراق التي تثبت امتلاكها لنصف تروتهم وهدر بها بعـ,ـنف” انت كدابة دا لا يمكن ”
كانت تشفي غليلها من غضــ,,ـبه داك وتبتسم بإنتصار على فوزها الاول أمام فارس وقالت دون مبالات بينما تمضغ العلكة وتصـ,,ـدر بها اصوات مرتفعة مزعجة ” لا صدق ” ثم استرسلت بدلال انثوي ” أصل جدي حبيبي عرف انه ابنه طماع كتب أملاكه في إسم صــ,,ـابرة اللى هي مامتي ،وطبعا عشان انا بنتها الوحيدة
كتبت كل حاجة في اسمي ” ثم نضرت له بإستفزاز وقالت ” أبوك انتهز عدم وجودي وتحكم في ورثي ، وسوفــ,,ـا حبيب قلب مراته رجع ليا أملاكي ”
” **” قالها فارس غاضبا يرغب بالفتك بها بعد ان وصل غضــ,,ـبه الى دورته ، كاد ان يقترب منها تراجعت هي خطوة للوراء ببرود مستفز ،دخل والده فجأة وصرخ به ” فارس ”
حدق فيه إبنه بغضــ,,ـب جم ،وقف راسخ بين زمرد و فارس ،كان ينضر الى فارس بحدة من أن يقترب منها ، صرخ فارس دون وعي من تلك التي سوف تأخد نصف تروته التي أفنى حياته من أجلها بل
احتال واستغل كتيرا من الناس للوصول الى مكانته تلك ،وتلك التي قدمت فقط أمس سوف تفوز بكل تعبه على طبق من دهب ” اللى جات امبارح هتاخد كل حاجة مننا انا مستحيل أسمح لها تعمل كده ” كانت زمرد باردة المشاعر تبتسم كي تستفزه وبالفعل تعابير وجهها السعيدة هي ما كان يجعله يزيد غضــ,,ـبا وحقدا عليها وتجعله يريد **
زفر راسخ هو أيضا مغلوب على أمره ولم يستطع فعل شيئا سوى الاستسلام حاليا وقال بهدوء ” تعالى نتكلم في مكتبي ”
هدر دون وعي ” نتكلم في اي موضوع بالضبط ؟!اللى طلعت فجأة ؟!ولا الاملاك اللى هتاخدها ؟!”
زفر والده وقال بصوت عالي ” صوتك يا ولد ” ثم استرسل معـ,ـنفا اياه” الشركه بتتفرج علينا خد بالك من كلامك ”
حدق فارس بالمكان حوله، رئساء المجلس ينضرون الى انفعاله وخروجه عن وعيه وكبريائه ومكانته، زفر غاضبا سوف يخسر نفسه أمام الناس بسبب تلك المستفزة التي تتفرج عليه مبتسمة بسعادة وتنفخ اللبان بفمها مفتعلة اصوات مستفزة وعيونها تخبره أنها تتشفى في حالته و أي مرحلة اوصلته بها امام موضفيه ، الان علم انه خسر أمامها بعد أن جعلته محط انضار وسخــ,,ـرية الجميع بسبب ردود فعله أكملت استفزازها له بعد أن قالت ساخرة ” أستاد فارس دا مكان شغل لازم
تحترمه وانت أدرى ” ثم استرسلت بعد أن رسمت ملامح الجدية على وجهها وقالت ” حل مشاكلك انت وابوك برة الشركة ، أنا مش عايزة الموضفين ياخدوا فكرة وحشة اننا بندخل مواضيع حياتنا الشخصية في الشغل”
نعم سوف **تلك الحرباء دات الألوان المختلفة تستفزه لأقصى الحدود ،شدد على قــ,,ـبضة يده بقوة واقترب منها وعيونه تشع إحمرارا وهمس بتهديد مخيف ” قسما بالله لأندمك والضــ,,ـربة دي هتاخديها مرتين”
لم تهتم الى كلامه وابتسمت ساخرة واقتربت من أذنه وهمست بخبث ماكر ” أي حركة غلط سوفــ,,ـا يعرف إن البرنسس أخته كانت حامل منك وسقطت ” صدم وتوقف مكانه دون حركه إبتعدت
عنه وقالت بلهجة تهديدية ” العب على قدك يا فارس ،أنا حية الف عليك لحد ما أوصل لرقبتك واخنقك” احتدت ملامح وجهها في اخر كلمة قالتها بينما هو لم يجد ما يرد به ،زمرد كانت مستعدة لمواجهته وفي يدها أسلحة من العيار التقيل تجعله صامتا لايقوى على رد فعل لاكن فقط صبرا وهو سوف يعيد لها هده الضــ,,ـربة بضــ,,ـربة أقوى ،غادر من أمامها بعد أن حدجها بنضرات نــ,,ـارية
ضحكت ساخرة وهي تمضغ دالك اللبان بينما حدق بها راسخ وقال ببرود بعد أن وضع كلتا يديه في جيوب بنطاله ” عارفة ايه مشكلتك يا زمرد؟!”
نضرت له بعدم اهتمام فإسترسل
بلؤم وقال ما أحــ,,ـرق قلبها وجعل الدموع تتحجر في عيونها وتبتلع غصتها ” انا عمري ما حبيتك ،ولا حبيت أمك ،إنت بالنسبة ليا نكرة ،ومهما عملتي عمري ما هشوفك ،ابني الوحيد هو فارس وبنتي الوحيده خلود الى هما اولاد مياسين” ابتسم ساخرا على حالتها بعد أن رأى يديها ترتجف ،علم انه قد أخد حق إبنه واخده على مئة مرة ثم نضر إلى الموضفين وقال بجدية ” يلا كل واحد على شغله ،وقريب هيبقى في اجتماع تفهموا فيه اللى بيحصل ،غادر الموضفون بعد كلمــ,,ـاته وحدق هو في زمرد وقال ساخرا قبل ان يغادر ويتركها ” مهما عملتي انت دائما بنت صــ,,ـابرة ”
كانت لا تزال واقفة متصنمة شددت على قــ,,ـبضة يدها بقوة تحاول أن تبعد الارتجاف من عليها وتستوعب قسوة كلمــ,,ـات والدها الضالم والقاسي ،حتى بعد كل هده السنوات لا يزال جاحدا اتجاهها ،أغمضت عيونها بقوة ورددت في داخلها ” لا تستسلمي يا زمرد ،انهضي !
إنهضي عنادا بهم ، لا تقعي ، لا تسمحي لهم أبدا بسحقك ، لا تحني لهم رقبتك ، لا تشفقي على احد ، لا تنسي ،لا تسامحي ” فتحت عيونها ومسحت تلك الدمعة الحارقة التي نزلت من عيونها وقالت بعد أن ابتسمت وحاولت إخفاء المها ” أنا ربحت وهما هيخسروا” حاولت ان تزرع التقة في نفسها لكن ما أن شعرت بأنها تضعف حتى غادرت نحو وجهة محددة ،نعم هي تحتاج دعمه لها لا تستطيع أن تصمد أكتر بعد أن سمعت كلمــ,,ـات والدها
**************************************************
مثل عادت يوسف كان منشغلا بأوراقه ويركز في أدق تفاصيل الكلمــ,,ـات ،بعد عشــ,,ـقه لزمرد هو يمـ,ـوت حبا في عمله ، زفر بهدوء قبل أن يضع الأوراق جانبا من ثم نضر إلى هاتف يتفقده ،لم يجد اي اتصال وارد منها ، فإتصل بها يعلم أنها قوية وتستطيع فعل المستحيل وحدها ولكنه يعلم أنها متل الزجاج من الداخل يسهل كسرها بأبسط الطرق ، لم تجبه رغم انه عاود الاتصال أكتر من مرة ،انتابه القلق عليها الا ان دلوف سناء ومساعدته أثار انتباه
نضر لهم مساعدته بعد أن وضعت ملفا على مكتبه وقالت بعملية ” دا الملف اللى حضرتك طلبته مني
” اومأ لها فإسترسلت ” الآنسة هاجر اللذاع اتصلت عايزة معاد مع حضرتك بخصوص الاسهم ”
حدق بها برزانه وقال بهدوء” ماشي حددي معاها بكره ” اومأت له وغادرت كانت سناء تتبعها ، الا أنها توقفت بعد أن نادى يوسف بإسمها ، التفت له متسائلة وقالت ” خير يا يوسف بيه؟!”
ابتسم يوسف وقال متسائلا ” زمرد اتكلمت معاكي اليوم؟!” مطت شفتيها بتفكير تتدكر وقالت بتأكيد ” قبل ما تطلع الصبح ،قالت عندها مشوار ” اومأ لها وأشار لها ان تعد الى عملها ،فتحت الباب كي تخرج وجدت زمرد أمام وجهها فقالت بعد ان أعادت نضرها الى يوسف ” على ذكرها جات ” أومأ لها مبتسما ،لتغادر سناء ودخلت زمرد وأقفلت الباب ، لم تتحدت ولم تكن ملامحها محدده فقط صامتة وجلست على الأريكة مقابل مكتب يوسف ،تابع مدققا في كل تفاصيلها وتعابير وجهها من ثم أعاد نضره الى اوراقه منشغلا وقال بهدوء ” شوفتي راسخ؟!”
لم تجبه بل كانت شاردة
وليس بها أي مشاعر بينما هو اعاد وضع الأوراق وحدق بها ثم إستقام متوجها نحوها بعد أن شعر بحزنها ،جلس بجانبها وفتح دراعيه لها قائلا ” تعالي”
نضرت له ولبت ندائه ، احتضنها بقوة ولف يديه حول خصرها ،سريعا ما دفــ,,ـنت رأسها في صـ,,ـدره وشددت بيديها تعانق ضهره وقالت متسائلة من شدة شرودها ” هو انا وحشة ليه مش عندي أب؟!”
ربت على ضهرها بحنان وقال بحب بعد أن قبل جبينها ” إنت أحلى غزال ”
أجابته بتلقائية ” ليه راسخ بيكرهني ؟!”
أغمض عيونه بقوة نعم نفس الموقف يتكرر تلك الطفلة التي كانت تسال لماذا والدها
لا يحبها لا تزال بداخل زمرد الجريحة ، وحتى بعد مرور كل هده الاعوام لا تزال تحمل نفس الجرح ونفس السؤال
فتح يوسف عيونه و أبعدها قليلا عن أحضانه وقال بهدوء” أنا بحبك ” ثم أكمل بغزل ينسيها ما تشعر به ” أعشــ,,ـق عيونك يا غزال الضائع” ضحكت بعد أن بدأ يدغدغها ،ابتسم على ضحكتها تلك ثم تركها وقال بعد أن قبل خدها ” عايزك طول عمرك كدة يا قلب يوسف ،قوية محدش قدك”
ابتسمت وقبلت خده بالمثل وقالت بعد أن اقتربت من وجهه ” حبيبي الشرير ” رفع حاجبه وقال ساخرا ” مراتي الحية ” امتغصت ملامح وجهها
وقالت بضيق ” ايه يا عم يوسف انت بتشتمني في وشي؟!
” نضر لها بإستنكار وقال ” عيب في حقك يا زمرد ” ثم استرسل بعد أن ضــ,,ـرب جبينها بجبينه بخفة ” وبعدين يا مراتي فين حق جوزك الى طالع عين أهله من وراكي ”
مطت شفتيها تبتعد عنه وقالت بغيض” طول بالك عليا يا يوسف ،انت تفكيرك سافل وانا عايزة أتوبك ”
“والله يا شيخة زمرد” قالها ساخرا ثم طالع فستانها الجلدي الدي يضهر جسمها وقال بضيق ” انت بتحبي تخرجي أسوء ما فيا”
نفت برأسها وقالت بعد ان علمت مغزى كلمــ,,ـاته الجادة والصارمه ” كنت لابسه فوقه جاكيت طويل ”
زفر بضيق منها وقال بصرامة ولهجة
محدرة ” لبسك يتعدل يا زمرد ،أخر مرة أتكلم معاكي عليه” أومــ,,ـات له هي في الأصل لن تصغي فقط تسايره ومن ثم قالت متسائلة ” إنت كنت بتشتغل؟! ”
اومأ لها وعاد الى مكانه وجلس ،حمل الأوراق مرة أخرى وقال بعد أن فرك جبينه” شغال على قضيه مهمة ”