أجابته بفضول ” إيه هي ؟!”
رفع عيونه نحوها وقال ” بلاش تشغلي نفسك ” أومــ,,ـات له ثم استقامت واقتربت منه جلست أمامه على مكتبه وأردفت بدلال ” سوفــ,,ـا”
أجابها دون أن يهتم لها ” طلبك مرفوض ”
ابتسمت هي تعلم أنه يحفضها عن ضهر قلب وقالت بدلال” دا حتى طلب الغالية غزالك ”
زفر بضيق قبل أن ينضر لها وقال بحدة ” زمرد بساعدك عشان معاكي حق غيره هتلاقيني في وشك ”
أومــ,,ـات له وقالت بعد أن ابتسمت ” وانا شبهك يا حبيبي بحب العدل ” ثم استرسلت بتبرير ” أنا تربيت ايدك ”
نضر لها ساخرا ” قولي تربية شوارع”
لم تبالي الى كلمــ,,ـاته ثم قالت بضيق” الميتم اللى أخده فارس مني ،عاوزاه”
رفع حاجبه بعدم رضى قبل أن يستقيم ويزفر الهواء من فمه وقال بعد أن نضر لها بحده ” قومي يا زمرد للبيت،أكتر من كده رد فعلي مش هيعجبك”
قلبت عيونها بملل قبل أن تقول ساخطة ” مش عايز تساعدني ”
نفى برأسه وقال ” مش هاخد منهم الميتم ”
نزلت من على مكتبه و وقفت بصدده وقالت بعد أن إبتسمت بمكر ” انا هاخده”
زفر ساخطا من أعمالها وقال متسائلا ” عملتي ايه الصبح؟!”
ابتسمت واتسعت ضحكتها لتصبح عاليه وقالت بعد أن نضرت له ” أخدت حقي من فارس وجننته قدام مواضفيه،طلعت هبته قدامهم ”
نضر لها مغتاضا وقال بغيض ” إنت معدنك ايه؟!”
ابتسمت ورفعت رأسها يكبر وقالت بغرور ” انا كوين يا ابني ،كوين” ثم استرسلت بثقة بعد أن حركت يدها تشير الى نفسها ” أنا أفي بوعدي يا إبني ،لو حطيت حاجة في راسي مافيش حد ممكن يفلت مني”
قهقهة يوسف عاليا وجدبها الى أحضانه قائلا ” ما أنا بقول إنك حية ويامن مش عايز يصدق ”
مطت شفتيها بعد أن احتضنته وقالت بغلب ” أنا مش حية يا يوسف ،بيئتي سيئة”
ربت على ضهرها بحنان وقبل رأسها مردفا ” زمرد خدي حقك زي ما انت عايزة بس في شخص مش عايزك حتى قربي منه”
إبتعدت عنه منزعجة قليلا وقالت بضيق” مين الشخص دا؟!”
زفر يوسف مطولا قبل أن يقول ” خلود” لم تستوعب كلامه فإسترسل موضحا ” أختك لسه صغيره ،ملهاش دخل في أي حاجة ”
إشتعلت عيونها بنــ,,ـار الغيرة وابتعدت عنه تحدق به بغضــ,,ـب وقالت ” انت مالك ومالها؟!”
مسح على وجهه وقال ساخطا ” اثناشر سنه يا زمرد هتغيري منها ”
اقتربت منه وقالت بتهديد ” وبنتك يا يوسف أغار منها ، مش تجيب سيرتها قدامي ”
زفر بحنق من ردود أفعالها وقال ” أختك بتمـ,ـوت يا زمرد ،العيلة اللي بتغيري منها بتمـ,ـوت ”
أجابته دون إهتمام ” وتمـ,ـوت انشاء الله ، راسخ **امي أقل واجب بنته
تمـ,ـوت ”
صدم من كلمــ,,ـاتها وهدر بها صارخا ” انت خلاص اتجننتي ولا محدش قدك ،ايه كمية الحقد اللى شايلاها على عيلة ؟!”
هي لم تهدأ بل اهتاجت من دفاعه عنها وقالت دون تفكير ” طلعت في سنها للشارع وكنت همـ,ـوت أكتر من مرة ، فرق ايه لو هي مــ,,ـاتت كمان ؟!” ثم استرسلت بحقد ” ويارب تمـ,ـوت فعلا ويتحــ,,ـرق قلب مياسين زي ما حــ,,ـرقت قلبي على أمي” قالت كلمــ,,ـاته الغاضبة وخرجت بينما يوسف كان يهتاج من شدة غضــ,,ـبه تلك البلهاء لم تحترمه أصلا وما ذالك الكره الذي تكنه في داخلها الى من حولها
**************************************************
هكذا بدات
تمر الايام سناء التي بدأت تستعيد حياتها وأصبحت قوية متل الجبل شامخة ، كانت تشاهد ابنها يلعب في الحديقة ابتسمت على سعادته ، جلس سليم بجانبها هادئا ، باتت عادته ملاحقتها أينما ذهبت ،عم الصمت للحضات قبل أن يقول ” ملحمة حب سناء وجلال اللى كل مكان في الصعيد عارفينها” حاولت ان لا تهتم الى كلامه هي اعتادت أسئلته التي لا تجيبه عنها ، فضوله دفعه الى أن يكتشف ماضيها ولكنه كل مرة يخبرها انه يريد سماع الحقيقة الكاملة منها قال متسائلا ” انت ازاي عايشة حتى بعد ما حــ,,ـرقوكي ؟!” ” غير مش فاهم عيلة زيك وفي سنك إزاي وتقت
وسلمت نفسها لواحد عدو عيلتهم ” نعم مرة أخرى أحدهم يلقي الذنب عليها انها هي المخطئة ،أغمضت عيونها بقوة قبل أن تفتح خضرائها وتقول بعـ,ـنف ” روح من هنا” استقامة تتركه مغادرة، استقام ولحق بها ،امسكها من يدها وقال ” استني، قولي ايه اللى حصل يومها ”
جدبت يدها منه وصرخت به من قوة غلها من تلك الذكريات السوداء التي ترغب في نسيانها ” كفاية ” ثم حدقت به غاضبة وهدرت بقوة ” لا ملحمة ولا حب بهمني أبدا! واسالتك مش بتهمني !!لاني تعبت من الاسئلة دي ؟!
عايزاك تفهم دا من اليوم ورايح ” صرخت بقوة من شدة ضيقها وكتر همها وضغط الناس على جرحها ” افهموني !!
افهموني ” ثم استرسلت كأنها توجه حديتها الى كل الناس الذين ضلموها وحملوها ذنب لم تفعله ” كل واحد ماسمعنيش ولا فهمني ربنا يلعنه ” كان سليم يستمع لها حائرا وحزينا على حالها تلك الفتاة بدل ان تعيش سنها عاشت أحذات أكبر من سنها ، كانت دموعها تسقط واحدة تلوى الاخرى دون توقف استوعبت صوتها وصراخها بعد أن توجهت نضرات الناس اليها ،مسحت دمعتها بيدها وصمتت قليلا تستوعب انفجارها بعد أن فاض بها الكيل ،اخرج سليم منذيلا من داخل سترته ومدها لها وقال بهدوء ” أحسن ” أخدت منه المنديل ومسحت دموعها وأومأت له ” كويسه الحمد لله ” ابتسم لها
،تقدم ابنها يركض خائفا بعد أن سمع صراخها وأمسك بها من قدمها مردفا بخوف وقلق ” ماما إنت كويسه؟!”
اومأت له بينما انحدر سليم الى مستواه وحمله قائلا بتسليه” أخبارك ايه يا بطل؟!”
ابتسم يوسف وقال ” كويس”
اومأ له سليم وقال بعد أن نضر إلى سناء ثم أعاد نضره الى الصغير ” ايه رايك انا وانت نروح نلعب ونسيب ماما ترتاح شويه؟!” اومأ له الصغير فاخده يلاعبه بينما عادت سناء تجلس في مكانها تراقبهم ،وتمسح دموع الماضي الذي لا يزال يرهقها
**************************************************
ليلا امام الشاطئ كان فارس يجلس على الصخر وسط الامواج الهادرة ينضر الى
تغيرها بين كل حينة والأخرى مرة امواج هادره واخرى هادئة مثل تقلبات قلبه ،شعر بأحد يجلس برفقته ، التف نصف التفاته وجد صــ,,ـابرة تجلس بجانبه وتحدق فيه بنضرات غريبه ، قبل أن ينطق قالت بصوت باكي بعد أن غلفت الدموع عسليتها وكلامهاو يكاد يخرج من شدة مشاعرها المنتـ,ـحبة ” أشتقت لك وجيت ” صدم من كلمــ,,ـاتها لكنها استرسلت بصوت باكي ” إتشتقت وجيت ،،شوف انا كويسه جدا ، انا في غيابك كويسة جدا جدا !و إنت شايف كده !” ثم استرسلت متذكرة غصتها منه” روح ارجع لندن” نفت برأسها باكية ” روح بلاش تلعب بعقلي ثاني ، بلاش تخرب استقراري ،أرجوك
ارجع من المكان اللى جيت منه !” قالت أخرة كلمــ,,ـاتها تترجاه بعيونها ان يرحمها من وجوده وحبه اللذي مثل اللعنه اللتي حلت عليها حدق في عيونها بألم يعلم أنها مجروحة منه بالكاد تستطيع اخراج كلمــ,,ـاتها ،اراد ان يجيبها فقاطعته مترجية ” بلاش اي كلمة ارجوك ، عشان هنسى كل حاجة عملتها فيا و هرمي نفسي في حضـ,,ـنك واندم بعدها ”
لم يجد ما يقوله لها هو مخطئ بالفعل مخطئ في كل شيئ استغل احتياجه الى مهاراتها وكسب تقتها تحت مسمى عشــ,,ـق كادب ،حقق نجاحه اللاول عن طريقها وعرض تصاميمها دون علمها بإسمه ، لم يكتفي من كل دالك ما أن انتهى منها حتى خانها مع من تقدم له نجاحا اكتر منها ،نضر لها بضعف وقال بأسف ” اسف”غادر اثر كلمــ,,ـاته بينما هي ضلت تبكي بقوة على كل تلك التنازلات التي قدمتها تحت اسم الحب لييتحول من لذة العشــ,,ـق الى مرارة العشــ,,ـق وهاهي تحصد نتائج تهورها
ما أن غادر فارس من أمامها حتى توقف فجأة ييفكر في كل ما يفعله وسوف يفعله ،صــ,,ـابرة ممن جهة ،و والدته من جهة ،وزمرد التي لا يعلم أي شخصية يتعامل معها ، حك مؤخرة رأسه وقال بضيق ” ارتب امور الشغل ،وأشوف صــ,,ـابرة بعدها ”
*************************************************
كانت زمرد تجلس في الحديقة رفقت يامن تتفقد هاتفها بعد أن غيرت ملابسها ، لاحض معالم وجهها الغاضبة وقال بتسائل “مالك يا زمرد؟!
أبعدت الهاتف عن عيونها وقالت بعد أن ابتسمت ” انا كويسه ”
نفى برأسه وقال ” انت شبه صــ,,ـابرة ،هي كمان بتكتم جواها”
ابتسمت قبل أن تعتدل في جلستها وقالت ” عارف يا يامن ، صــ,,ـابرة اخدت نصيب من اسمها اكتر من اللازم ،بس انا غيرها لو حد اداني بدعس عليه ممن غير رحمه ومش بسبب حقي ”
لاحض دالك الكره اللذي يشع من عيونها وقال بهدوء” اسمعي يا زمرد انا عمري ما اعارض انك تدافعي عن حقك ، لكن مش عايز قلبك يبقى مليان كره، اشكي همك وطلعي اللى جواكي عشان مايبقاش جواكي اسود”
نضرت له
بضعف فأشار لها ان تاتي الى احضانه ،اسرعت له مثل الطفلة الفاقدة الحنان ،ابتسم وربت على ضهرها يضمها له فقالت ” انا يا يامن كبرت شايلة همي في قلبي ، لما صحابي في الميتم كانوا بيحكوا قصصهم وازاي وصلوا للملجأ كنت بسمع ليهم من غير ما اتكلم ، عشت على الصمت ولسه عايزة اعيش عليه”
قبل رأسها وقال بحنان ابوي ” انا فاهمك يا زمرد وفــ,,ـاهم وجعك ويمكن اكتر واحد موجوع زيك ،صــ,,ـابرة اتضلمت ورضيت بالضلم ودا خطأها ، في نفس الوقت انت قوية بس مش عايزك تبقي ضالمة ”
” بحاول ” قالتها بتقل ربت عليها فدخلت صــ,,ـابرة
رفقت سناء ،غمزت صــ,,ـابرة إلى سناء وقالت بمشاكسه ” شوفي مسكتهم متلبسين ” ضحكت سناء قائلة ” دا حتى الحاج متوصي بيحـ,ـضن بضمير ”
اخرجت زمرد لسانها ثم وضعت قبلة على خده وقالت تستفز كل واحدة منهم ” غيرانين يا منمن ” قهقهة على افعالها بينما اغتاضت صــ,,ـابرة وكدالك سناء
دخل يوسف دون أن يلقي السلام فقالت صــ,,ـابرة بضيق وأشارت إلى زمرد ” والله البنت دي عملت حاجة طلعته عن شعوره”
نفت برأسها ببرائة فقال يامن ” يلا يا حببتي روحي شوفيه ” اومأت له وغادرت بينما جلست صــ,,ـابرة تحتضن والدها نضرت لهم سناء بسعادة سريعا ما تحولت
الى حزن ،لما ليس لها اي أب مثل يامن يحميها ،لو كان لها اب حقا لما حدث لها كل هدا ،نضرت الى ابنها ومسحت دمعه من عينها وابتسمت له تحمد الله انه عوضها به
في الأعلى دخلت الغرفة و لم تجده ،سمعت صوت رشاش المياه تأكدت انه في الحمام ، جلست تنتضره ،خرج ينشف شعره لم ينضر لها بتاتا
استغربت ردت فعله هل فعلا لا يزال غاضبا منها بسبب حديثهم صباحا ،تعلم انها اخطاة في حقه عندما صرخت في وجهه وهي فعلا تنوي الاعتدار ،لاحضت تجاهله لها وقالت متسائلة ” مالك يا يوسف؟!”
لم ينضر لها حتى مما
جعلها قلقة ،اقتربت منه بعد أن جلس على السرير وقالت بأسف ” أنا أسفة ،عارفة اني غلطت لما عليت صوتي عليك ” نضر لها ساخرا قبل أن يقول ” زمرد انت بقيتي أسوء من راسخ بذات نفسه وأتبتي إنك فعلا بنته ونفس شره”
نفت برأسها وقالت بألم” اوعى تجرحني بالطريقة دي يا يوسف”
قهقهة ساخرا وقال بعد أن رمى صور والدها رفقة امرأة أخرى على وجهها وهدر بها غاضبا” يا بجاحتك مسلطة وحدة على ابوك ”
نضرت إلى الصور التي تجمع والدها بإمراة ما وقالت بثوتر ” والله ما حصل بينهم حاجة دي بس صور عادية ”
استفزه ردها وقال صارخا ” انت مجنونه؟!
دي فيها خراب بيته، غير ايه الندالة الى وصلتي ليها”
نضرت له بتفكير وقالت متسائلة ” يعني زودتها؟!”
كاد ان يجن من برودها و قال بغضــ,,ـب وهو ينضر لها شرازا ” انا اللى غبي دورت على حية خرجتها من جحرها عشان تلتف على خلق الله وتهددهم ” ثم استرسل بتهديد ” ودلوقتي طالما انت شايفة نفسك ملكة على الكل الدور دا يجي عندي ويقف فاهمة ” ثم رفع سبابته في وجهها قائلا بصرامة ” الله وكيلك يا غزال لو عتبتي خطوة برة الاوضة دي اكون كاسر رجلك الاثنين ،و وريني اخرك دلوقتي ” قال كلمــ,,ـاته وغادر صافعا الباب ،رمشت
اهدابها وابتسمت مثل البلهاء قائلة” حمش يا حبيبي ، اول مرة احس اني متجوزة ” ثم استرسلت بخبث قائلة بعد ان امسكت هاتفها ترسل صور أبيها الى زوجته التي الى حد الان لاتعلم ان زمرد قد استولت على نصف الشركة والثروة بسبب سفرها ، ابتسمت بعد ان رسلت لها الصور وقالت بثبات “والله يا يوسف قولت ليا بلاش اطلع من الاوضة ،وانا عشان ازرع الفتنه مش محتاجة اطلع من الباب دا اصلا ” قهقهت مردفة ” طول عمري ملكة ونشوف رد فعلك يا مياسين، دا قليل من اللى صــ,,ـابرة شافتها “#مرارةالعشــ,,ـق
الحلقة العاشرة في بيت راسخ كان الجو متوثرا ،البيت انقلب على عاقبية اثر فضيحة راسخ وتلك الفتاة الشابة التي بعمر ابنه ، صرخت به مياسين وهي ترمي الصور امام عيونه “هي حصلت تخوني ، ابقى مسافرة عشان اكبر شغلك وانت هنا بتخوني براحتك مع وحدة قد ابنك ”
نضر لها راسخ غاضبا ثم نضر إلى الصور وقال بإنفعال ” البنت دي ضــ,,ـربتها بالعربية واخدتها لبتهم لا خونتك ولا غيره ”
صرخت به هادرة ” ضــ,,ـربتها ؟! ” ثم استرسلت ساخرة ” ازاي بقيت في فراشها”
أغمض عيونه متقبلا عتابها من ثم اقترب منها وقال بصوت هادئ ” انتي عارفة اني بحبك انت وعمري حبيت غيرك ، البنت دي قسما بالله ما اعرفها ،ولا عارف مين سلطها عليا ” شعر بأنها هدأت فقبل يدها وقال بود “والله ما بشوف غيرك يا مياسين”
بالفعل عندما وصلت صوره لها مع تلك الفتاة شعرت ان قلبها ينخلع من مكانه ، مهما حدث هي تحبه بل تعشــ,,ـقه غاب عقلها وضهرت غيرتها فقط ، نضرت في عيونه فإكتشفت صدقه وقالت ببكاء” والله بحبك وبغير عليك من الهوا ، ازاي اتحمل أشوفك بالمنضر دا” تفهم كلامها و وضع نفسه مكانها اقترب منها واحتضنها برفق ثم قبل رأسها وقال بهدوء ” قسما بالله يا قلبي أعرف مين عمل كده واخدلك حقك ” اومأت له بينما تتمسح باحضانه ابتسم بسعادة على ارضائها إبتعدت قليلا وهمست له ” أنا بحبك يا راسخ ”
ابتسم وقبلها قبلة رقيقة مردفا بحب ” وانا بعشــ,,ـقك يا مياسين” ابتسمت له ثم استرسلت بتفكير ” انا عارفة مين ممكن يعمل كدة ” نضر لها مستفهما فقالت “زمرد ،بتحاول تنتقم مننا” زفر بضيق وقال” والله مش عارف البنت دي مالها ،ذنبي ايه اني مش بحب امها ولا حبتها ،الحب مش عافية هي ليه مش عايزة تستوعب” هزت مياسين كتفاها وقالت بضيق ” عشان مش بتحب ،لو حبت هتعرف انه اللى بتعمله غلط ”
عقد حاجباه وقال مستفهما” امها كانت طيبة مهما عملت فيها بتبقى هادئة ومطيعة ،اما هي لا ،صــ,,ـابرة اتقبلت حبي ليكي ، هي ليه مش عايزة تتقبل ؟!” تنهدت مياسين وقالت بحيرة ” مش عارفة؟!” ثم استرسلت ” سمعت انها أخدت نص الاملاك؟!” اومأ لها مردفا وقال ” فعلا اضطريت اديها نصيبها بسبب يوسف و يامن ، مش عايز مشاكل معاهم ” اومأت له وقالت ” سيبك منها انا عارفة دواها واللى هيهدها ” نضر لها مستفهما فقالت ” سيب موضوع زمرد عليا ” اومأ له فإسترسلت بدلال ” وحشتني ”
ابتسم قبل أن يحملها وقال ” وانتي أكتر يا حبيبتي ”
الحب شعور غريب حتى إن كان ضالم هو فقط ينسنا ما هي العاطفة والحنان ، نترك انفسنا له لنكون انانين ولكن هل الحب الاناني الذي يكون على تعاسة الاخر هو خير ام شر بعد مدة نزلت مياسين لمقابلة هاجر ،كانت هاجر تجلس بينما تهز أقدامها بتوثر وعصبيه ،نضرت لها مياسين وجلست مقابلها وقالت بهدوء ” اللى بتعمليه مستحيل يجيب نتيجة ” نضرت لها بضيق وقالت ” ايه اللى ممكن يجيب نتيجة؟! ”
ابتسمت مردفة ” عايزة تهدي زمرد خدي يوسف منها ” نضرت لها بضيق وقالت” يوسف حاولت معاه قبل ما تضهر زمرد ثاني وهو مش عايز يميل، يبقى هاخده لما اتجوزها ” ابتسمت مياسين وقالت بهدوء” اي راجل عايز راحة واستقرار ، ولمامشاكل الست تكتر بدور على غيرها ،ودا دورك” نضرت لها بعدم فهم فقالت ” انا كل اللى هعمله ان هخلي مشاكل زمرد كثيرة ومهما حصل خليكي جنب يوسف لانه هيضعف بالاخير ا”
اومأت لها وقالت ” بس ازاي ممكن يمل منها”
ابتسمت قائلة ” عندي كتير أعمله ركزي انت في شغلك ” اومأت لها فشردت مياسين سوف ترد الساعة صاعين إلى زمرد
**************************************************
ضلت زمرد مسجونة لأكتر من يومين في المنزل بعد أن أصـ,,ـدر يوسف قراره ونفد حكمه عليها ، خرجت تتمشى في حديقة المنزل لاتعلم مالذي يحدث في الخارج فهو اخد منها هاتفها ايضا بعد فعلتها الشنعاء التي أتت عواقبها على رأسه ، زفرت بضيق ونضرت إلى سناء التي تدلف إلى المنزل وأسرعت نحوها ،احتضنتها قائلة بسعادة ” وأخيرا جيتي ”
ابتسمت سناء مردفة بشمــ,,ـاته ” والله يوسف
طلع قدها وقدر عليكي” رفعت زمرد حاجبها وقالت متهكمة” بلاش تغرك الطاعة دي ، بفكر في خطة جهنميه ” ابتسمت سناء بغيض فإسترسلت زمرد متسائلة ” إيه اخبار راسخ او عيلته؟!”