#الحلقةالحاديةعشرة نضرت تلك الفتاة الصغيرة إلى زمرد وقالت بمرح ” سوفــ,,ـا مين القمر دي؟! ” تقدم يوسف من الصغيرة وحملها مردفا بعد أن نضر إلى زمرد بتحذير ” دي مراتي ياخلود ” ابتسمت وأردفت بسعادة ” عيونها شبه الغزال ” ابتسم يوسف بينما تلك الشرسه تصلب جسدها ونضراتها توقفت على الصغيرة تحدق بها بتلك العيون الملونه القاتمه”
نضرت سناء اللى زمرد التي تيبست وقالت بعد أن حمحمت” زمرد ”
حولت نضراتها القاتمه الى سناء من ثم نزلت الدرج مثل التائهة اقتربت من يوسف الدي يقف ويحمل خلود بين يديه ثم أشارت إلى الصغيرة بسبابتها وقالت بحقد ” دي اللى **ماما ؟!”
حدقت بها خلود مستفهمة من ثم انزلها يوسف قبل أن تهتاج زمرد ، ابتسمت الصغيرة لها وقالت انا خلود وهي ثم قدمت يدها تصافحها “انت مين؟! ”
صرخت زمرد بها ” انا اللى **أمها ،انت السبب ، عشان تتولدي ،راسخ ساب امي تمـ,ـوت قدام عيني ”
شعر يوسف بحــ,,ـرقة زمرد التي فجأة تذكرت ماضيها وكيف مــ,,ـاتت والدتها وقبل ان تبدا بالانهيار او تأدي الفتاة بسبب غضــ,,ـبها داك ، جدبها يوسف رغم ثورتها عليه ، جدبت يدها منه بقوة وقالت بعـ,ـنف وهي تنضر الى الصغيرة ” اتحرمت من صــ,,ـابرة بسببك ”
تألم يوسف لألم حبيبته فإقترب منها وجدبها الى أحضانه دفــ,,ـن رأسها في صـ,,ـدره حتى اختفت بداخله واقترب من اذنها هامسا” والله حاسس بيكي يا غزال ،لو ليا خاطر عندك بلاش البنت صغيرة ” همست بضعف قائلة” صــ,,ـابرة ” شعر بدموعها على قميصه الابيض ، أغمض عيونه ثم نضر إلى صــ,,ـابرة وأشارة لها ان تهتم بخلود بينما انحدر يوسف وضع يده خلف قدم زمرد والأخرى على ضهرها ،قام بحملها وتوجه الى الاعلى ،كانت الصغيرة مندهشة ونزلت دموعها من شدة الخوف ،اقتربت منها صــ,,ـابرة وقالت مبتسمة بعد أن مسحت دموعها ” في قمر يعيط ؟!”
احتضنت خلود صــ,,ـابرة وهتفت بدعر ” انا خايفة منها ” ابتسمت صــ,,ـابرة تحتضنها وتربت على ضهرها وأردفت بهدوء ” هي طيبة بس مش واخدة دواها ” نضرت لها خلود بإستفهام ” يعني هي مجنونه؟!” اومأت لها صــ,,ـابرة فإتسعت عيون سناء وكدالك يامن الذي ضــ,,ـرب كفا على الآخر من غباء ابنته
بالاعلى ما أن انزلها على الارض حتى استعد الى ردت فعلها الغاضبه والعنيفة ، بدت مثل المجنونه وحل عليها هدوء غريب جلست على السرير صامته تتدكر ايامها مع والدتها ”
فلاش باك
زفرت بغيض من شعرها المموج الكتيف الدي لا تستطيع جمعه زفرت بضجر وتركت شعرهاو رمت المشط بعـ,ـنف وهتفت بضجر ” وانت عامل زي الشمس كدة كل شعرة فيك ماسكة قناة ”
ابتسمت صــ,,ـابرة بعد أن فتحت باب غرفة زمرد تضحك على حنقها ثم جلست خلف ابنتها وقالت متسائلة ” مالك يا زمرد؟!”
زفرت بحنق وقالت ” سلك المواعين دا مش عايز يتسرح ،تعبني”
ضحكت
صــ,,ـابرة على الفاض ابنتها ثم اخدت المشط من على السرير وجلست تسرحه لها وقالت” كل حاجة يا حبيبتي عايزة صبر ،حتى الشعر ”
زفرت بضيق وقالت” مش مهم انا خلقي ديق”
ابتسمت صــ,,ـابرة وقد اكملت جديلة ابنتها و وضعتها بجانب عنقها تدلي بها إلى الأمام كي تريها لها وقالت” ما شاء الله شعرك طول اهو واتسرح” ابتسمت زمرد بعد أن نضرة إلى تلك الضفيرة وفعلا والدتها قد سرحت شعرها التفت تحتضنها بقوة وقالت ” بحبك يا ماما ،انا مش هقدر اعيش من غيرك ”
ابتسمت صــ,,ـابرة تربت على ضهر ابنتها بحنان بالغ وقالت “وانا بحبك اكتر يا قلب مامتك ” عادت الى واقعها المرير وفراق والدتها وضعت كلتا يديها على وجهها وبكت كما لم تبكي من قبل ،الفراق اصعب شعور اجتاجها تالمت وتألمت وضاق صـ,,ـدرها ،هي تريدها فقط بجانبها ان تحتضنها ان تضع راسها على صـ,,ـدرها هي فقط تريد والدتها ،كم تألم قلب يوسف عليها ، جلس بجانبها وجدبها الى أحضانه مربتا على ظهرها وقبل جبينها مردفا بحنان ” هي في مكان احسن ”
نضرت له بعيونها الحمراء وقالت ببكاء وضعف” عايزة ماما ،عايزة حضـ,,ـنها ” ابتسم متألما على حالتها وقال بهدوء بعد أن رفع دقنها بإبهامه” غزال بوصي ليا” نضرت له بعيونها التي جابهة الدماء في لونها فقال بصوت هادئ حنون” أنا عيلتك ، لو صــ,,ـابرة مش موجودة انا موجود ، عايزة تبكي ابكي يا غزال ،صرخي وطلعي كل اللى جواكي ،وانا جنبك عمري ما أسيبك ”
كلمــ,,ـاته متل البلسم تداوي جروح قلبها المحطم ،كيف بمجرد كلمــ,,ـات يستطيع تهدأتها ،حدقت في عيونه وقالت بحزن دفين ” ماما مــ,,ـاتت بسببها ،قولت لراسخ ينقد امي قالي سبيها تمـ,ـوت عشان ارتاح منها ” دخلت في نوبة من البكاء الحاد بعد تدكرها دالك اليوم المشؤوم وقالت بصوت متقطع” عشان البنت دي كانت هتتولد ساب امي بوجعها ، يوم ميلادها هو ذكرى وفــ,,ـاة امي ، انا مستحيل اقدر اسامحها ”
تنهد يوسف بقوة قبل أن يقول برزانه” زمرد خلود طفلة ،الغلط على راسخ ” بعد أن وجد عيونها تشتعل استرسل موافقا اياها ” بلاش نضرتك دي يا غزال ، انت معاكي حق في كلامك ” نضرت له بحزن تعلم أنه يجاريها وقالت بضعف ” تعرف انه راسخ بيكرهني سابني للشارع بقلب قاسي وانا اثناشر سنه لا عرف اني حية او ميته وحتى فارس وكمان خلود كلهم بيكرهوني ” شعر انها تخرج ما في قلبها فتركها تتحدت هي غالبا ما تتحدت في طبيعتها ،استرسلت بصوت واهن ” عارف ايه اكتر حاجة بفكر فيها ؟!”
نضر لها مستفهما فإسترسلت ” ان حد يحبني لدرجت يملأ الفراغ اللى عندي ” نضر لها متعجبا فقالت ” تفتكر الفراغ اللى بتسبيه العائلة ممكن حد يمليه في رأيك ؟!” لم يجد ردا على سؤالها ان كان الفراغ الدي بداخل الانسان او الجرح سببه العائلة كيف يمكن إصلاحه ؟!
ابتسمت ساخرة على نفسها وقالت” انا يمكن اكتر وحدة بتتوجع ،بس بتوجع ساكته ،الوجع هنا في قلبي أشارت إلى قلبها ،كبير اوي ومش بخف يا يوسف ،نفسي ارتاح منه بس بطاردني ، انت شايفني قوية وبتقول اني زي حية ،انا شايفة نفسي ضعيفة ومجرد طير مكسور ” عادت دموعها للسقوط وقالت بعد أن دفــ,,ـنت نفسها في احضانه ” عايزة انام عشان انسى ،لو نمت هفوق ناسيه كل حاجة ”
تاكد الان يوسف ان غزاله الضائع ليس فقط جريح بل مكسور من الداخل الى اشلاء صغيرة ، مسد على ضهرها بهدوء يعلم أنها بحاجة إلى مساعدة نفسية تخرجها من حالتها تلك ، ضحك ساخرا يبدوا ان زمرد لا تحتاج الى احد يساعدها ،هي فقط تحتاج الى اخد ما هو ملك لها او الاحق هي بحاجة إلى أب ،إن كان ما إكتشفه يوسف اليوم ان زمرد تحب راسخ بل تعشــ,,ـقه الا أنه رفضها، هي مجروحة منه لعدم اعترافه بها او حبه لها ، شفاء زمرد هو حضـ,,ـن والدها ابتسم مردفا بعد أن غفت بأحضانه” طلعتي بتحبي راسخ يا زمرد عكس اللى بتقوليه
وبتغيري من اخواتك عشان حبهم وانت لا ” ثم استرسل بضيق” ياريث ابوكي يفهم ان انت بجد تستاهلي الحب اللى هو حارمك منه ،بس فعلا هو مش بيستاهل بنت زيك ”
**************************************************
بالاسفل كانت سناء وصــ,,ـابرة يلعبون مع خلود التي بدت مرحة وعفوية ، الى حد ما هده الفتاة تشبه زمرد عندما كانت صغيرة لكن هي عكسها هادئة ، ابتسمت لهم خلود وقالت” يعني مرات يوسف هي أختي؟! ”
اوما لها يامن مردفا بهدوء بعد أن أجلسها على ساقه ” بس هي شريرة شوية ”
ضحكت خلود بخفت وقالت” شبه بابي ”
ضحكك يامن بغلب وقال ” هي شوية شريرة على بابي”
اومأت له وقالت ” أنا عايزة اتعرف عليها ”
انتشلها يوسف من حضـ,,ـن والده وحملها مردفا ” نعمل ايه وهي غيرانه منك ؟!”
مطت شفتيها وقالت بضيق” عايزاك تبقى ليها وحدها ،بس انت حبيبي ” ابتسم يوسف على كلامها وقال متسائلا ” مين جابك ؟!”
رفعت منكبيها وقالت ” ماما ” ثم استرسلت بعد أن شعرت بالجوع ” جوعت يا يوسف ”
اومأ لها فاخدتها سناء الى المطبخ كي تضع لها الطعام ”
نضر يوسف إلى والده وقال ” دي اعمال مياسين عارفة عقدت زمرد من خلود بعتتها عشان توجعها”
اومأ له والده وقال متفهما ” هي لازم تتقبل وجودها ، مهما حصل هي اختها، ولسه طفلة مش هتقدر تحاسبها ”
اما براسها وقال “هشوف خلود لو اكلت عشان ارجعها ، هي وزمرد في نفس المكان مشكلة ” وافق والده وفعلا ما أن اكلت خلود حتى اخدها يوسف إلى منزلها ، قابل مياسين التي احتضنت ابنتها من ثم نضر يوسف إلى راسخ قائلا بهدوء ” راسخ عايز اكلمك ؟!” اومأ له وغادر معه الى الخارج توقف يوسف وفرك جبينه مردفا بضيق” اللى عملته مياسين اليوم هغمض عيني عليه بمزاجي، مرة ثانيه رد فعلي مش هيعجب حد فيكم”
نضر له بإستفهام وقال متسائلا ” هو لما ابعت خلود عندك تبقى مشكلة؟! ”
احتدت عيون يوسف وقال بصرامة ” المشكلة انك عارف ان وحدة من ولادك حارمها من كلمة بنتي وحارمها من حنان الاب كإنها وحدة من الشارع ،تقوم تحط بنتك اللى بتخاف عليها من الهوا قدامها”
عقص راسخ حاجبيه وأردف بضيق ” انت جاي تحاسبني ، مش عايز خلود تجي عندك قول ،ليه اللف والدوران دا”
زفر يوسف وقال بضيق ” شوف يا عمي انا لسه بحترمك وعامل بحساب الدم اللى بنا، لحد زمرد والدم اللي بنا ممكن انساه افتكر دا كويس “شعر بلهجة يوسف التحذيرية وقال متهكما ” انت بتهدد عمك ؟!”
حدق يوسف به بحدة وقال ” دا مش تهديد دا اندار، المرة الجاية مش هتعرف الضــ,,ـربة هتجيلك من فين ، لو فاكر زمرد ملهاش اي تبقى غلطان ،انا ابوها وامها وعائلتها ،واللى ياديها أنسفه يا راسخ ، حتى لو كان الشخص دا اللى خلفها ” قال كلمــ,,ـاته وغادر بينما عاد راسخ إلى الداخل يخرج النــ,,ـار من فمه ، حدقت به مياسين وقالت بتسائل بعض ان لاحضت غضــ,,ـبه ” مالك يا حبيبي؟!”
أجابها بإنفعال ” عال العال دا اللى بقى، على اخر الزمن ولد فتح امبارح وقف في وشي يهددني عشان بنت لا اخدت ولا جابت”
لم تفهم كلامه واقتربت
منه مستفسره ” ايه اللى حصل؟! ”
زفر محتنقا وقال بعد أن جلس ” البيه بهددني لو قربت من المحروسه عروسته”
رفعت مياسين حاجبها وقالت بمكر بعد أن ابتسمت ” يعني فعلا لما زمرد شافت خلود و انهارت ” نضر لها مستفهما فقالت” حبيت ارد ليها اللى عملته معايا ، هي مجرد ما تشوف خلود هتشوف الفرق بنهم ويضهر ضعفها ،عشان كده يوسف جه يهددك ” زفر بضيق من افعالها وقال ” مياسين فكك من زمرد ، طالما بعيدة عنك بلاش تطلعيها من جحرها بنت صــ,,ـابرة انا عارفها ،طالعة شبهي ومش ساهلة خلي بالك منها’
اومأت له بمكر وقالت ” خلينا نشوف أخرها ” ثم استرسلت بدلال بعد ان قبلت خده ” عملالك أحلى محشي من اللى بتحبه” ابتسم وقبل يدها مردفا بحنان” ربنا يخليك ليا ” اومأت له وقالت ” يلا كفاية تفكير وتعالى ناكل ونطلع نغير جو وننسى الهم” اومأ لها قائلا بعشــ,,ـق ” عارفة انا بعشــ,,ـق مش من قليل انت بتفهميني من نضرة وحدة وبتعرفي تخفف عني ”
ابتسمت له بحب وقالت بعد أن أشارت إلى قلبها ” عشان انا بحبك وبحس بيك قبل ما تنطق ” ابتسم على كلمــ,,ـاتها المحبه واستقام يحتضنها بحنان متوجهان نحو المطبخ
**************************************************
صباح تقلبت زمرد في فراشها وفتحت عيونها بتقل واثر النوم لا يزال عليها استشعرت حضـ,,ـن يوسف الدافئ لها ، ثم رفعت عيونها تقابل وجهه ،ابتسمت بوهن ،شعر بحركتها فإستيقض يقابل عيونها دات اللون الفريد وقال بعد أن قبل رأسها ” صباح الخير يا غزال”
ابتسمت على كلمــ,,ـاته المحببه الى قلبها وقالت بعد أن إعتدلت جالسه ” أسفة بتعبك معايا ”
نفى برأسه بعد أن إعتدل وقال ”
تعبك راحة ليا ”
نضرت إلى عيونه تتمعن عشــ,,ـقه لها وقالت بغلب ” اهرب مني على قد ما تقدر ،انا مؤدية ،وجودك جنبي هيأديك”
بادلها تلك النظرات العاشقة وقال بغرام اتقل قلبه” عارفة لو حبك نــ,,ـار ، أنا عايز أحترق بيه” كلمــ,,ـاته ادابت قلبها وداوت جروحها ، شعرت بالراحة والأمان ، حتى ادمعت عيونها ،مرر ابهامه على وجنتيها يمسح دموعها ويتحسس خدها ، اقترب منها بينما هي مستكينه وهادئة ، كل ما تحتاجه هو الحنان والحب الذي فقدته في سن مبكر ،قبلها بهدوء وروية يطفي ضمأ قلبه وأشواقه لها التي تحــ,,ـرقه بينما هي كانت تستمد أمانها وسكيــ,,ـنتها منه ،تاه
كل واحد منهم في الاخر ،رغم الهموم يبقى الحب هو الدواء لكل الجروح ،يوسف لن يستطيع اصلاح كل كسور زمرد لكن يداويها ربما مع الوقت تنسى ويختفي اثر كسرها ، لايعلم كيف مر عليهم الوقت وهو ينال من رحيقها و يروي عطشه اللذي يشعره انه يغرق ويغرق دون طوق نجاة ، بل هو يرغب بالغرق بكل ارادته رغم انقطاع أنفاسه وصعوبة الامواج التي تغرقه الا أن دالك البحر العدب بأمواجه النادر يعجبه ويفتنه حد المـ,ـوت
طرقت صــ,,ـابرة باب غرفتهما تنادي على أخيها ، ترك شفتيها مجبرا و أنفاسه تكاد تنقطع ، دفــ,,ـن رأسه في جوف رقبتها يحاول استعادة أنفاسه التي كانت سوف تنقطع بسبب تلك الفتنه التي بين يديه ، التي لم يكن حالها افضل منه فقد أصبح وجهها متل كتلت الطماطم الحمراء الناضجة في موسمها بفعل ثورة يوسف وما أعاته من فوضى بها، كان صـ,,ـدرها يعلوا وينزل بقوة بفعل ما مررت به للحضات وقد لجم لسانها ، اتسعت حدقتيها وصرخت رغم عنها بعد أن شعرت بأسنانه تغرز في رقبتها وهتف بصوت متهدج من شدة مشاعره ” ردي عليها ”
اومأت برأسها دون رد وحاولت
اخراج صوتها طبيعيا وقالت بصوت عالي ” خمس دقائق وننزل يا صــ,,ـابرة”
زفرت صــ,,ـابرة بحنق وغادرة للأسفل تسبهم ،بينما حاولت زمرد دفع يوسف عنها قليلا وقالت بهمس” يوسف يلا لازم ننزل ”
رفع راسه عن رقبتها ثم حدق في وجهها بعشــ,,ـق يتمعن في ملامح وجهها وتلمس شفتيها بإبهامه يتحسس ما احدته بهم ، ضمت شفاهها بخجل جراء لمسه لها، ابتسم بخفة قبل أن ينحني مرة اخرى مقررا إعادة تجربة دالك الشعور الجميل الحلو المداق ، اتسعت حدقتيها و وضعت يدها على شفتيها تحميهم من تهوره ، وضع شفتيه على يدها ونضر لها بغيض بعد ان ابتعد قليلا وقال بضيق ” ارحميني يا بنت صــ,,ـابرة ” نفت برأسها وهي لا تزال تضع يدها على تغرها فإستقام من عليها على مضض وقال بغيض ” جواز مع وقف التنفيذ ”
أبعدت يدها عن تغرها تتنفس
براحة من ثم إعتدلت جالسه وقالت بعبوس ” انت قليل الادب ” حدق بها بإستنكار وقال بغيض ” بقالي ثلات شهور متجوزك ، والحمد لله رضيتي ابوسك ” اتسعت حدقتيها فإسترسل ممزاحا” يلا نستنى ثلات شهور عشان ناخد بوسه ثانيه ” ضحكت رغما عنها على كلامه وقالت بخجل ” بطل قلت ادبك معايا” اقترب منها ونزل الى مستواها وقال ” بزمتك مش عيب وانا راجل كده طول بعرض وما شاء الله التلاتين ابتديت فيها مراتي متجوزها وقاعدة معايا في اوضتي زي اختي”
ضحكت على كلامه فإسترسل مغتاضا ” والوالد بقى يتمسخر عليا ويقولي روح اكشف شكلك طويل على الفاضي يرضيكي” نفت برأسها وقالت بعد أن أحاطة عنقه بيديها” أبدا ما يرضيني يا حبيبي”
غمز لها مردفا” ايه رايك أخدك يومين نسافر نغير جو نسيب الهم ”
اومأت له مردفة ” من عيوني ” قبل جبينها واستقام قائلا ” هاجي المسا أخدك تكوني بقى جهزتي كل حاجة ” اومأت له بطاعة فاعادت صــ,,ـابرة طرق الباب بقوة قائلة بضيق ” ما حد فيكم يحترم ان البيت دا كل ناس عزاب ”
زفر بغيض من أخته المتسلطة تلك وغادر الى الحمام بينما استقامة زمرد التي ضحكت على رد فعل زوجها وفتحت لها الباب مردفة بضيق ” لو ماجرة لينا الاوضة ما تعملي كده ”
كانت عيون صــ,,ـابرة تتفحص الغرفة من الداخل ،حدقت بها زمرد بغيض وقالت” في ايه يا صــ,,ـابرة ؟!”
نضرت لها قائلة بتسائل ” ما فيش بيبي كده ولاكده؟!”
” اه” صرخت بها بعد ان نزل اخيها على قفاها وقال ببرود” طالما كل صبح بتجي تخبطي على الباب زي البوليس ،اعتبريني قطعت الخلف”
ابتسمت زمرد بينما اغتاضت صــ,,ـابرة.وقالت بغيض” يا اخي قفايا ابوك كاتبه ليك مع البيت كل مرة تصقف عليه”
زفر بغيض منها قبل أن يقبل جبين زوجته ويغادر ، رقصت زمرد بحاجباها تغيض الاخرى ثم قالت بإستفزاز ” انت سوسه”
دفعتها صــ,,ـابرة ودخلت الى الغرفة وجلست على السرير مردفة بضيق ” عايزة اكلمك اقفلي الباب ”
اومأت لها وأقفلت الباب ،جدبت زمرد كرسيا وجلست مقابل صــ,,ـابرة وقالت بتسائل ” في ايه يا ضرت امي ؟!” تغيرت ملامح صــ,,ـابرة للحزن وقالت بصوت ضعيف” أنا في مصيبة مش عارفة اطلع منها”