رفعت زمرد حاجبها تبتسم بغيض مرددة ” لمي لسانك ” ثم استرسلت بتسائل ” امتى رجعتي ؟!” ابتسمت بعد أن جلست بجانبها وقالت “قبل شويه ” نضرت لها زمرد واماءت برأسها وقالت ” سلامتك ” ابتسمت سناء فإقتربت منهم خلود مرددة بإبتسامة بريئة ” انت كويسه يا غزال ؟!”
وكأن الان استدركت زمرد وجود خلود حدقت بها بجفاء وقالت ” الحمد لله طالما انت بعيدة عني ”
حدقت بها الصغيرة بيأس ثم نضرت إلى يوسف وقالت بإمتغاص ” انت معاك حق هي حية مش بتمــ,,ـوت ” اتسعت حدقتي زمرد من لذاعة لسان اختها الصغيرة ثم حدقت في يوسف بنضرات نــ,,ـارية ، ابتسم لها بإرتباك فإسترسلت خلود بغيض بعد ان أخرجت لسانها ” وكمان يوسف بحبني اكتر منك ” قالت كلمــ,,ـاتها وغادرت راكضة بينما زمرد كانت تشتعل و أردفة بغيض وكره ” اما علقتك من رجلك ونتفت شعرك اللى فرحانه بيه ”
ضحكت سناء عليها وقالت ممازحة ” الله
عليك يا زيدان بتغير من عصفورة ”
عضت زمرد على شفتها السفلية بضيق سريعا ما صرخت بعد أن ضــ,,ـربت سناء بطنها بقوة وقالت بتسائل” اول ما وقعتي فكرتك شلتي حاجة في بطنك وانت عاملة راسك بعقل بنت قد بنتك”
احمر وجه زمرد بينما اردف يوسف بعد بهدوء بعد أن إستقام ” اسيبكم على راحتكم ” ثم نضر إلى سناء قائلا ” عايزك في موضوع لما تخلصي انا في مكتبي ” اومأت له موافقة وغادر، كانت سناء تعلم ما الموضوع الدي سوف يتكلم فيه يوسف وشردت قليلا قبل أن تستيقض على صفعة خفيفة من زمرد التي قالت بضيق ” وحياتك
قاعدة تجيبي سيرة العيال قدامه ،انت عايزة تجلطيني ” قلبت سناء عيونها بملل مرددة ” انت اخرك تخلفي واحد وتحملي في الثاني، الراجل اثناشر سنه محروم منك ” لوت زمرد شدقها بغيض من استفزاز الاخرى وقالت” كله رزق من ربنا ” ثم استرسلت بعد أن غمزت لها ” كل دي غيبة ؟! عملتي ايه؟!” زفرت سناء مطولا وقالت ” روحت لجلال وعائلته طلعت غلبي عليهم وكملت بأبويا ودلوقتي لسه في جلال ” اومأت لها زمرد وقالت بعد أن تذكرت ” اللى عرفته انه اعترف على نفسه وهو دلوقتي في السجــ,,ـن ”
اومأت لها سناء وقالت بحيرة ” انا كمان وصلني الخبر ” حكت زمرد منطقة دقنها قليلا وقالت متسائلة ” هتابعيه!!”
كانت الحيرة تقتـ,ـل سناء لا تعلم لما جاويد اعترف ولما دهب الى والدها ،تنهدت قائلة بهدوء ” لازم اقابله واعرف منه ايه سبب اللى عمله ”
هزت زمرد منكبيها مردفة ” انا لو عليا اسجــ,,ـنيه ولا ابعتيه اعدام ”
رفعت سناء حاجبها بتهكم وقالت ” الله على الخيط الابيض اللى بتدخلي بيه بين الخلق !!
” لوت زمرد شدقها بإمتغاص فإسترسلت سناء ” ايه سبب الاغماء اللى حصلك من شوية انا عارفة انه مش بيحصل الا لو عاملة عملة يوقع فيها جبل و وقعتي في شر اعمالك ” حركت زمرد عيونها بإرتباك تعلم أنها تخفى عن الجميع وتفضح امام سناء ،حمحمت قليلا فقرصتها سناء عند بداية قدمها مما جعلها تصرخ وقالت بتهديد “عملت ايه يا زيدان ”
وضعت زمرد يدها مكان قرصت الاخرى وقالت بغيض ” اعمل ايه؟! انا مش بحرك البيضة من مكانها”
ابتسمت سناء ساخرة وقالت بضيق ” قولي انا عارفة انه وراكي هم ما يتلم ”
زفرت زمرد بنفاذ صبر وقالت ” صــ,,ـابرة كانت على علاقة مع فارس وحملت منه وسقطت ودلوقتي يوسف شاكك فيها ”
رفعت سناء حاجبها وقالت متسائلة ” وانت مالك؟! تغرق ولا تمــ,,ـوت!! ”
قلبت زمرد عيونها وقالت بضيق” انا بستغل صــ,,ـابرة عشان انتقم من فارس وانا اللى اقنعت يوسف يجوزها واقنعتها عشان احــ,,ـرق قلب فارس بس دلوقتي فارس بهددني اوقف كل دا ،ويوسف شاكك انه فارس ليه علاقة بصــ,,ـابرة واني اعرف راسل ”
عقصت سناء حاجبها وقالت بتسائل” راسل مين ؟!” ثم اتسعت حدقتيها بتفكير وأشارت لها بسبابتها وقالت مندهشه ” اوعى يكون راسل اللى بنعرفه؟!”
اومأت لها زمرد دون اهتمام فقالت سناء بإنفعال ” الله يخربيتك يا زيدان الكلب ،مش لاقية غيره ”
رفعت زمرد منكبيها وقالت ” دا اخويا ” ثم استرسلت دون اهتمام” انا ورايا حاجات اهم من صــ,,ـابرة ومشاكلها ” مسحت سناء على وجهها وقالت بهدوء ” اخوكي في الرضاعة مش بالدم ، ثانيا انا مش فاهمة الشر اللى فيكم، غير يوسف مش عارف دا ”
نفت براسها قائلة ببرائة ” مش راضعينه والله، صــ,,ـابرة كانت طيبة ،احنا كده دمنا شرير ” ثم استقامت من مكانها مردفة ” لازم اجهز للحفلة، اما موضوع راسل سبيه عليا ” اومأت لها بضيق وقالت بعد أن فتحت الباب ” كفاية لعب مع مرات ابوك انا مش مرتاحة ليها ” غمزت لها زمرد مبتسمة وقالت ” خافي عليها مش عليا ” ضحكت سناء بغلب وتركتها ،من ثم تحركت الى غرفة مكتب يوسف ،طرقت الباب، اذن لها بالدخول فدخلت ، كان يجلس يترأس مكتبه رفع راسه عن اوراقه و ابتسم ثم أشار لها ان تجلس
جلست سناء أمامه وقالت بإستفهام كأنها
لاتعلم اي شيئ ” حضرتك عايزني في حاجة؟! ” اومأ لها بجدية وعقد ساعده على طاولة مكتبه وتبث عيونها نحوها قائلا بتسائل ” جاويد في السجــ,,ـن ” قال كلمــ,,ـاته وانتضر ردة فعلها وجدها لا تزال هادئة فإسترسل ” ” هو قدم نفسه واعترف ودلوقتي لازم تروحي معايا القسم عشان انت كمان تدي اقوالك ”
زفرت بهدوء وقالت بحيرة ” عايزة أقابله الاول ”
اومأ لها بهدوء وقال ” دا حقك ، اللى انت عايزه هيحصل ” شكرته وقالت متسائلة ” انت محاميه؟! ”
نفى براسه مرددا بما فاجأها ” لا انا محامكي وانت موكلتي ”
صدمت من كلامه لم تتوقع ان يتخلى عن صديقه ويقف بجانبها شعر بافكارها فقال بتقة ” انا قولتلك ان مع الحق دائما ”
ابتسمت بإمتنان وقالت بتلقائية ” انت انسان طيب لو حد زيك كان عمل العكس ”
نفى براسه وقال ” انا انسان عادل ،وحياتي فيها العدل بس ،واي شخص مضلوم لازم اخد حقه ”
اومأت له وابتسمت بإرتباك فقال بعد أن إستقام وأشار لها إلى الباب اتفضلي معايا عشان تقابيله “اماءت له وغادرت برفقته
*************************************************
في السجــ,,ـن كان جلال ينام على
الارض ينضر الى الصقف يتدكر صورتها البريئة ويبتسم مثل الابله بينما قلبه يجلده على أفعاله وما فعله بها تنهد طويلا واردف بصوت متعب ” لو يعلم المحبوب ما في القلب ،لوقع صريعا من رصاص المشاعر ” انتشله من أفكاره صوت الشرطي اللذي استدعاه أن هنالك من اتى الى زيارته ،اعتدل جالسا و وقف يتبع الشرطي ،مط شفتيه بملل يعلم ان ليس هناك من يزوره سوى يوسف ،ضحك ساخرا لايعلم صديقه هل معه ام ضده رغم انه يعنــ,,ـفه ويلقي عليه اللوم ،يخفف عنه ويعده انه لن يتركه ،فتح الشرطي باب غرفة الزياره ، انصدم عندما رفع عيونه ليجد سناء تجلس وعيونها ارضا
تنتضره ،اشار له الشرطي أن يجلس اماء له وتقدم جالسا ،رفعت غابتها الخضراء تناضر عيونه العدبة مطولا ،كانت تطالعه وتتفحصه من الاعلى الى الاسفل ترى نحافة جسده وارهاق وجهه وزرقة اسفل عيونه شعرت بالشفقة على حاله بينما هو كان يسقي عيونها بها رغم ضروفه كان يبتسم مثل الابله بعد أن اتت الى رأيته ،استشعرت نضراته الغير بريئة تلك وعادت نضرات الجدية تكسوا ملامحها وقالت ” ليه؟!”
استدرك نفسه على صوتها وقال بتسائل ” ايه اللى ليه ؟!”
زفرت من لعبه بالكلمــ,,ـات وقالت بضيق ” ليه سلمت نفسك؟!”
رفع منكبيه دون اهتمام وقال ” دا كان لازم يحصل من
زمان اي حد عمل ذنب يستاهل عقابه”
مسحت على وجهها بضيق و نفاد صبر وقالت بعدم تصديق ” انت عايز تقنعني انك ندمان واللى بتعمله عشان ضميرك صحي وعرفت فجأة انك غلطان ”
اومأ لها سخرت من كلامه وقالت بتعجب ” سبحان الله!!”
تنهد بجدية يعلم أنها لاتصدق ما فعله وانه بدالك يستعطفها او يبتزها عاطفيا وقال ” سناء انا لا عايزك تشفقي ولا تحني عليا ،انا بس بردلك حقك حتى مني ”
رفعت حاجبها ساخرة ” حقي ؟!” ثم ابتسمت بألم وقالت بحــ,,ـرقة ” انت لو تتعدم حقي مستحيل يرجع ليا ،لانه اللى بنعيشه مش بيتغير
ولا ممكن يتمحي ،واللى عشته انا مستحيل حتى لو بقيت هنا مية سنه تحسه”
نضر لها مستغربا يعلم ان جرحها عميق لكنه يحاول ان يفعل ما يستطيع على الاقل ترتاح ولو قليل وقال ” انا بحاول اخفف وجعك وجودي هنا ولما يتحكم عليا دا ممكن يخفف المك ”
كلمــ,,ـاته تلك استفزتها ،اعادتها الى ماضي لاترغب بتدكره ،استقامت من مكانها بعد أن التمعت خضرائها الصافية بالدموع وقالت بصوت باكي وهي تشير الى نفسها ” انت عارف مقدار الألم اللى انا عشته في الفترة اللى سبتني فيها؟! مش عارف ؟! ولا حد عارف ؟!” توقفت قليلا عن الكلام وقالت بعد أن سقطت عباراتها ونضرت لها تحني رأسها ” مافيش وصف للوجع اللى عشته،لان الألم اللى حسيته كان أسوء من المــ,,ـوت بذات نفسها ، لكن انت عملت ايه ؟!
قالت بحسرة ” فرطت فيا ” حدقت في عيونه بضعف وقالت بصوت منكسر تعاتبه وتلومه” تركتني ورحت ،فرطت فيا !!” التفتت الى الناحية الأخرى ترفع كفيها تمسح دموعها ،لم يكن حاله افضل منها دموعه هو الاخر كانت تسقط دون هوادة وهو يستمع الى عتابها شعر بألم وانفطر قلبه عليها شعر بشضايا كسر قلبها وتالم لالمها ،شعر بمدى حقارته ودنائته معها ما تسبب به وما استهون به كأن قلبه انشطر الى قسمين ،استقام واقترب منها يجدبها الى أحضانه انهارت حصونها بين دراعيه تبكي وهو ايضا يبكي على ما فعله بها حطم قلبها وألمها فرط بها وكسر وتقتها بنفسها وبالناس ، ضن انه
انتقم منها ولم يجد سوى انه انتقم من نفسه الان هو يتجرع من نفس الكاس الذي شربت منه لا يستطيع التنفس فقط يبكي على ما فعله بها فقط صوت بكائهما المسموع في الغرفة قلب معاتب منكسر وقلب نادم متحصر ان كسر حبيبا قلب محبوبه ، فلا يوجد دواء سوى الحبيب نفسه
هدأ الاثنان بعد مدة وابتعد عن بعضهما البعض، الا انه ضلت أنفاسه مقابل وجهها قبل جبينها ومسح دموعها بإبهامه وخرجت فقط كلمــ,,ـاته المرتجفة ” روحي من هنا واياك تشوفي وراكي، عيشي حياتك وانسيني ، افرحي وخليكي دايما راسمة البسمة على وشك ،اتجوزي حد يستاهلك ، اختاري صح المرة دي انا مش بستاهل ولا ضفر منك ” قال كلمــ,,ـاته بضعف وصعوبه ما يقوله لسانه ضد ما يقوله قلبه وما تمليه عليه أنانية عقله ضــ,,ـرب جبينها بجبينه بخفة وتركها وخرج عائدا إلى سجــ,,ـنه مكسور الجناح بينما هي لم يزد سوى نحيبها الى ان وقعت ارضا تغمض عيونها من شدة ألم قلبها وعصرته
بعد مدة استطاعت ان تستجمع طاقتها وخرجت ،وجدت سليم امام باب مركز الشرطه ،حدق في عيونها الباكية وقال بتسائل ” قابلتيه ؟!” اومأت له وقالت بضعف ” عايزة ابعد عن هنا ؟!!”
اومأ لها وأشار لها ان تركب سيارته وغادر رفقتها ،اوقف سيارته في مكان هادئ ،ونضر لها بينما هي شاردة وردد بتسائل ” مالك يا سناء ؟!”
نضرت له محتارة وقالت ” ليه قلبي وجعني عليه ؟!” ابتسم سليم قائلا ” يمكن عشان بتحبيه ؟!” نفت برأسها قائلة” انا حاسه شعور مختلف ، زي الشفقة ،مش عارفة اميزه بالضبط ” رفع سليم حاجبه وقال بتسليه يحاول ان يجعلها
تنسى ما حدث ” انت شكلك جعانه؟! ” نضرت له مطولا وقالت بعد أن ابتسمت بإستفزاز ” انت معتوه انا بتكلم عن ايه ؟!
وانت بتقولي جعانه ؟!”
رفع منكبيه مرددا ” انت اللى بتقولي حاسه احساس غريب ،الجوع بردوا احساس”
حدقت به بعيونها الواسعه الخضراء بغضــ,,ـب فقال بغرام وطريقة تملأها الدراما بعد أن وضع يده على قلبه ” اه الا البصة دي ممكن امــ,,ـوت قلبي الصغير لا يتحمل ”
رفعت حاجبها فإسترسل بإستفهام بعد أن نضر من زجاج السيارة الى السماء المليئة بالنجوم ” في نجمه ناقصة في السما ؟!”
نضرت له بإستغراب فحول نضره لها قائلا بإندهاش ” ياه دي النجمة قاعدة جنبي على الارض ” حركت اهدابها اكتر من مرة تستوعب كلامه ،فإتسعت حدقتيها من غزله بينما هو
دخل في نوبة ضحك على ردت فعلها ،حدقت به بغيض وضــ,,ـربته على كتفه ثم اتسعت ابتسامتها فجأة لتضحك بالمثل ، فقالت بعد أن نضرت له ” انا جعانه فعلا؟! ابتسم لها مردفا بتقة ” قولتلك بفهمك ” ابتسمت له وتنهدت محاولة ان تنسى همها بينما هو حدق بها مطولا وتنهد براحة قبل أن يتحرك بالسيارة
************************************************* مساء في شركة راسخ كان جميع الموضفين يحتفلون بعد ربحهم بمناقصة جديدة ، نضرت هاجر إلى مياسين وقالت بتسائل ” تفتكري هتجي؟!
”
نفت مياسين براسها وضحكت بسخــ,,ـرية قائلة ” اضن ان هي وحدة جاهلة وخافت”
اومأت لها هاجر الا انها انصدمت بدخول زمرد التي كانت تتألق في فستان احمر نــ,,ـاري يجدب الانضار بقصة منخفضة من الاعلى ومن جانبي قدمها تضهر جمالهم وتركت شعرها منسدلا تضعه بتسريحة جانبيه وكعبها العالي الاحمر صوته يخطف الانفاس وحقيبتها الصغيرة الفضيه تمسكها في يدها ،دخلت بتقة و نضرت إلى مكان وقوف مياسين وهاجر ،ابتسمت تلك الابتسامة الساحرة متوجهة لهم ،وقالت بسعادة وهي تغني اسم مياسين ” سوسو ” حدقت بها مياسن بغيض وقالت بهمس كرهتني في اسمي ” ثم حدقت تبادلها بإبتسامة صفراء ” كنت
فاكرة انك مش هتيجي؟! ”
نفت برأسها مستنكرة وقالت ” عيب اضن دي حفلة شركتي ينفع الكل حاضر و المديرة لا ؟!”
رمقتها هاجر من اسفلها لاعلاها وقالت بضيق بعد ان نضرت إلى مياسين ” انا هروح أجيب حاجة اشربها ” اومأت لها وغادرت الاخرى ،وزعت زمرد انضارها في المكان التقت عيونها بعيون والدها الذي يحــ,,ـادث احد موضفيه و ابتسمت ساخرة ،كانت مياسين تراقبها وكم تشفت في حالتها تلك وقالت بتشفي ” مافيش داعي لنضراتك عمره ما يمكن يشوفك ” حولت زمرد نضراتها إلى مياسين التي ترتشف من كأسها ،ابعدت الكاس قليلا وقالت بعد أن ابتسمت ” شوفي يا زمرد نبقى واضحين راسخ بحب ولادي
انا وبحبني انا وعمره حب امك ،اتقبلي الواقع ”