روايات

مراره العشــ,,ـق رواية بقلم دنيا الجزء الثالث

كانت زمرد تنضر لها بهدوء وداخلها يحترق من كلمــ,,ـات مياسين التي استرسلت دون رحمة ” يا حبيبتي الحب مش عافية عن الواحد ،دا شعور متبادل ،راسخ اتجبر على والدتك ،وهي استغلت دا وحملت منه وجابتك على اساس يحبها بعد الولاده” ضحكت ساخرة وقالت بلؤم ” طلع لا حبها ولا حبك دا كرها اكتر من الاول وكره اللى طلعت منها ” احمرت عيون زمرد بالدموع لكنها ابت ان تسقط وضعت حقيبتها على الطاولة وقالت بهدوء بعد أن اعادت نضراتها الى مياسين ” خلصتي؟!”
ابتسمت مياسين على حالة زمرد وقالت بإستفزاز ” انا خلصت زمان من لما ابوكي حبني وانت عارفة قد

ايه بحبني لدرجة ضحى بعمر امك عشاني ”
أغمضت زمرد عيونها من لذاعة لسان مياسين ثم فتحتهم مرة أخرى وقالت بعد أن ابتسمت كان شيئا لم يحدث ” خدي بالك منه ليطير ،كل الرجالة عنيهم زايغة ” وتابعت غامزة ” حتى راسخ نفسه ”
علمت مياسين ان زمرد في قمت ضعفها فضحكت مرددة ” عشان كده غدر بامك”

انفعلت زمرد و أرادت أن تجيبها إلا أن صوت راسخ الذي قطعها بعد أن اخد الميكروفون لإلقاء كلمة الحفل و وجهت نضرها له دون اهتمام إلى مياسين
ابتسم راسخ وقال ” عايز ارحب بكل الحاضرين من اصغر واحد لاكبر واحد في الشركة دي ، طبعا مبروك علينا المناقصة الجديدة ، وفي الشركة دي احنا عيلة وحده مش موضفين ، وعيلتنا بتكبر شويه شويه وفي حد عايز ينضم لينا ، أشار إلى زمرد قائلا ، دي وحدة من اللى عايزين ينضموا لينا توجهت انصار الجميع لها فإسترسل بلذاعة كأنها عدوته ” للاسف هي من غير خبرة ولا تجربة ولا تعليم ”

شعرت زمرد كأن نصلا حادا اخترق قلبها من تلك الاهانه حاولت ابتلاعها رغم ارتجاف جسدها وجفاف حلقها ، حدقت في راسخ بنضرات كارهة لكنه استرسل بتحدي ” زي ما انتم عارفين ان هي بقت ضامة ستين في المئة من املاك الشركة ،بس فكركم ممكن تدير الشركة وهي مش بتعرف تفرق حتى ما بين حرف الحاء والجيم من الجهل اللى عاشته يعني مش مؤهلة ، انتم ليكم القرار تختاروا مين مدير شركتنا انا او هي ،احنا خدمنا سنين عشان هي تهدم كل حاجة في ثانيه ودا يبقى قراركم ؟!”

ركز الجميع نضراتهم إلى زمرد يرمقونها بإستحقار وتكبر من جهلها وكدالك مياسين التي كانت تبتسم على حالتها وضعفها هل شعرت يوما انك وحيد وسط دوامة يلفها الضلام والذئاب تريد النطق لكن خائف ، كان هدا حال زمرد التي استكنت مكانها ولم يعد لسانه قادر على اخراج كلمة واحدة بل شعرت أنها سوف تقع وسط تلك الذئاب الماكرة الذين ينتظرون فقط وقوعها لياكلوا لحمها دون رحمه ،اي اب هدا الذي يهين ابنته وسط كل هؤلاء الناس ؟! لما يكرهها؟! ماذا فعلت لتنال كل هدا الكره منه بأي ذنب ؟!شعرت انها تقف وسط اناس لا مكان لها بينهم وغادرت بسرعة للخارج

ابتسم راسخ وكدالك مياسين الان تمت خطتهم على اكمل وجه وهاقد طرد ابنته وانتهى منها للابد.او هذا ما ضنه توقفت بالخارج تبكي وتضع يدها على قلبها تحاول التنفس من اختناقها كل تلك الإهانات والكلام السام تجمع في عقلها مرة واحدة تريد ان تصرخ وتبكي شعرت بالوحدة والضلم والضعف والاستسلام جلست على الارض دون هوادة متالمه ضلت مستسلمة للضعف ،الا ان سمعت صوتا من داخلها يناديها ان تنسى ضعفها وتتحلى بالقوة كما تدعي دائما إستمعت له بقلب يرتجف ” قفي يا زمرد ،ماذا قلتي انتي ؟!

انتم كلكم معا و انا لوحدي ،انت سوف تدميرينهم بمفردك،ستنهين هده الحرب بمفردك ،وستفعلين كل ما يلزم من اجل هدا ،إياك ان تفقدي املك يا زمرد،يمكنك النجاح، ستدخلين بينهم الى الاقرب منهم ، ستأخدين كل ما يملكونه بكامل قوتك، اياكي ان تحني راسك ” رددتها بصوت مسموع تستجمع قوتها “اياكي تركعي لحد “مسحت دموعها ونضرت إلى مكان الحفل بتقة وضهرت ابتسامتها الخلابة مره اخرى تحققت من مضهرها في المرأة وقالت بتهديد وتوعد ” يوجد حد لكل حاجة حتى صبري نفد صبري اليوم ،انتهى!” قالتها بتقة وخطت للداخل مرة أخرى عازمة على ان تأخد ثأرها منهم
كانت هاجر تضحك رفقة مياسين

وراسخ السعادة مرسومه على عيونهم على ما فعلوه بها ، دخلت بتقة مثل عارضة الأزياء ،رمت هاجر ما شربته بعد أن لمحتها تدخل مرة أخرى مبتسمه الا ان زمرد تجاهلتها وخطت وسط الحفلة و وقفت فوق طاولة الطعام ترمي ما بها حتى صدح صوت التكسير انتبه الجميع لها ،ضهرت ابتسامتها الخلابة وقالت بتسليه ” رجعت يا غالين ” ثم ضحكت مردده ” انا عندي ستين في المية يعني اقدر ارفدكم كلكم وأجيب غيركم وأصلا في ناس كتير عايزين مكانكم”
عم الصمت لدقائق من كلامها الحاد فقالت بعد ان قهقهت ساخرة ” فين الضحك اللى كان واصل لاخر الشارع من شويه

ولا هو الطرد سكتكم” ثم استرسلت بعد أن وضعت يدها على شفتيها كأنها تفكر “نسيت راسخ قال اني جاهلة صح ومش متعلمة ودا حاجة تضحك وانتم ضحكتوا عليها؟! ” عم الصمت ولم يستطع أحد النطق في حضورها فإسترسلت ” وانا ههد الشركة صح؟!

” ابتسمت وتغيرت ملامحها للمرح ترمي بكل الاطباق للارض ونطقت بشراسه ضهرت فجأة ” واخد الشركه كان حد دافع لامي قرش فيها ، انتم كلكم خدامين عندي اوعوا تنسوا نفسكم انا هنا تحترموني صوتكم يبقى واطي في وجودي انا الكل في الكل ومن هنا بقولها اللى مش عاجبه ،الباب من هنا مش عايزة اشوف وشه في الشركة بكره ولا اقولكم انا مش عايزة اشوف وش حد فيكم في الشركة وبما ان عندي اكبر نسبه يبقى القرار ليا ثم نضرت إلى راسخ وقالت بتهديد الا لو عايز تديني حقك أشتريه اتكل حتى انت برة دلوقتي معاهم ” من اين لها بتلك القوه

هذا كان تفكير الجميع الم تخرج منهزمة قبل قليل كيف عادة بعده الجرأة شعر راسخ بقلة قيمته فهدر بها ” انا الحاكم والناهي في الشركة دي”

قهقهة ساخرة وقالت بصوت عالي” اكتر من نصها في ملكي عايز نتفاهم وتبقى فيها يا مرحب مش عايز ادخل شريك ثالت وساعتها اترحم على الشركه ” نزلت من على الطاولة واقتربت منه الى أن وقفت بصدده وحدقت به وفي مياسين بقوة مرددة ” وليه لا اقولكم احب ابشركم في شريك جديد هيشرف الشركه وهو واعي مش جاهل زي ويبقى الواصي على اسهمي ، وانشاء الله تفلسوا مش بهمني ” ثم رفعت سبابتها في وجه والدها مردفة بشراسه ” اقسم بالله واللى خلقني ورحمة صــ,,ـابرة غلط ثاني في حقي واغرق شركتك من غير ما يرف ليا جفن ”

ثم ضحكت بدلال عكس ما كانت عليه وهي تضع العلكة في لسانها ” شوفت قوتي ،لا انت ولا مراتك ممكن تهدوني ،انا انسانة غريبه مافيش حد بينساها لو دخلت حياته انا الشيطان ذات نفسه ،مريضة لو حطيتك بدماغي مستحيل تنسى اسمي مهما عشت عشان اللى ممكن أعمله فيك تفتكره ليوم مــ,,ـوتك ” نضرت لها مياسين قائلة ” اللى بتعمليه هتدفعي تمنه”

نفخت زمرد لبانها ونضرت لها بملل وقالت بتسليه وانتصار ” ضــ,,ـربتوني بالرصاص وانا لسه حية” ثم حركت رأسها يمينا و ويسارا مرددة ” نشوف نشوف مين هيمشي ومين هيبقى !” ثم اخرجت العلكه من لسانها و وضعته على الطاولة تلصقها بقوة وهي تحدق بإبتسامتها الخلابة في نضرات راسخ ومياسين المشتعلين من افعالها والتفت مغادرة قائلة بصوت عالي ” اطلقوا كل الرصاص الى عندكم ،لو مت مافيش مشكلة !!لكن ان عشت، المــ,,ـوت هيبقى جاي ليكم ” ثم التفت لهم وقالت بتهديد ” انتم ضــ,,ـربتوا رصاصكم دلوقتي دوري احموا نفسكم مني على قد ما تقدروا ” ضحكت في اخر كلمــ,,ـاتها وخرجت تخطوا للخارج

بإبتسامة منتصرة وراضيه بينما في الداخل كان راسخ مجبرا الى تقديم أجوبة الى الموضفين الذين ثم طردهم قبل قليل
***********************************************
صباحا في شقة يوسف استقامت زمرد من جانبه وارتدت قميصه الابيض ،ابتسمت وهي تقبل خده ثم استقامت وغادرة الى المطبخ تحضر الفطور

استيقض يوسف واعتدل مكانه يتاتب نضر إلى مكانها وجده فارغا استقام وارتدى بنطاله وغادر غرفته يبحت عنها وجدها تتمايل مع احدى الاغاني وهي تقلي البيض ،ابتسم واقترب منها من الخلف وحاوط خصرها مقبلا رقبتها بحنان ،ابتسمت تلقائيا وقالت دون ان تلتف له ” صباح الخير يا حبيبي ”
ابتسم وهو يغرق راسه في تنايا رقبتها يستنشق رائحة شعرها وبشرتها ،اقفلت النــ,,ـار والتفت تحاوط رقبته ونضرت في عسليتيه مرددة ببحة مغرية ” بحبك ”
اقتنص قبلة من شفاهها وقال بعشــ,,ـق اغرقه حد الثمالة ” وانا بعشــ,,ـقك ”
ابتسمت له وقالت بعد أن اخدت تلعب في صـ,,ـدره بيدها ” عايزة

حبيبي في طلب صغنن؟! ” نضر لها بغيض وقال ” ايه الطلب يا بتاعت مصالحك؟!”
ضحكت بدلال فحملها ووضعها على رخامة المطبخ وقال ” ليه حاسس وراكي مصيبه؟!”
نفت براسها قائلة بدلال” ابدا يا روحي انت غالي وانا بدلعك عشان بحبك ”
رغم عنه يضعف من دلالها عليه فقال مستسلما ” امري يا غزال ”
قلبت عيونها وقالت ” عايزة اسهم الشركة تبقى تحت حماية حد ” حك مؤخرة رأسه وقال “ماشي انا اتكلف بيها ،نفت برأسها وحركت حاجبيها بتسليه ” ثؤ مش انت ”
نضر لها بإستفهام وقال ” امال مين؟!

”
ضحكت وقبلته بسرعة قائلة ” راسل ” تفاجئ من ردها وقال بتسائل ” انت ايه علاقتك براسل ؟!”
أغمضت عيونها قليلا وفتحتهم قائلة ،انا عايزاك تسمع دائما الحقيقة مني قبل ما يجي يوم وتعرفها لوحدك ” راسل يبقى اخويا “#مرارةالعشــ,,ـق
#الحلقةالخامسةعشرة نظر لها بعدم تصديق وقال مندهشا وهو يحرك راسه يمينا ويسارا”امتى كان عندك اخ من غير علمي ؟!”

عضت على شفتها السفليه وقالت بعد أن انزلت عيونها ارضا ” راسل اخويا في الرضاعة ”
رفع حاجبه متهكما وقال بصوت ساخر” اومال ليه عاملة نفسك مش عارفاه ؟!”
حمحمت بخجل وقالت ” لانه هو طلب مني ” عقد حاجبيه وقال ساخرا ” طلب منك ؟!امتى ؟! و انت بتقابليه من ورايا ؟! ثم ايه معنى انه اخوكي وانا اول مره اعرف ؟! ”

رفعت عيونها الغزالية تحدق به وقالت بعد أن رفعت منكبيها بعدم اهتمام ” امه رضعتني وصــ,,ـابرة رضعته !! ثم أنا قاطعة معرفتي بيه من زمان لحد يوم الحريــ,,ـق هو اللى اتكفل بالتحقيق وقتها اتعرف عليا ، اما بالنسبة امتى قابلته؟! ولا مرة كلامي معاه من التليفون ولما قولت انه هو اللى عايز يخطب صــ,,ـابرة فكرت شخص غيره ،متزعلش انا كنت بدور على فرصة عشان اقولك ،وانا قولت دلوقتي ”

زفره بضيق منها وضل يحدق في عيونها يبحث عن الصدق في كلامها وقال بهدوء” اختي يا زمرد لو فكرت بسبب انتقامك تستغليها صدقيني رد فعلي مستحيل يعجبك ، وانت عارفة شخصيتي اني مستحيل اقف قدام الظلــ,,ـم واقعد ساكت” اماءت له بطاعة وقالت بهدوء ” بحبك يا يوسف واي حاجة انت بتحبها مستحيل اذيها ”

اومأ لها موافقا ثم وضع يديه على خصرها وانزلها من على الرخامه ابتسمت له ثم اكملت التحضير الفطور الذي اعدته مسبقا ،وضعت اطباق الطعام على طاولة الاكل من ثم جلست وجلس هو مقابلها كان ياكل بهدوء ظلت تحدق به بنظارات مبهمه ربما تروي عطشها منه لانه ان يكتشف ما فعلته سابقا ربما سيكون اول شخصا يرغب في سجــ,,ـنها لاحض نظراتها المثبته نحوه وقال بعد ان نظر لها مبتسما”بتفكري في ايه يا زمرد ،؟!”

نفت براسها وابتسمت بهدوء ونظراتها العاشقه لا تترك عسليتيه وقالت بصوت أجش ” بفكر فيك” ثم استرسلت بعشــ,,ـق ظهر في صوتها”بفكر ازاي كان ممكن اتجاوز كل المشاكل من غيرك،و انت جنبي ببقى اقوى انسانه في الدنيا، انت بتمدني بالقوه” قاطع كلامها مسترسلا بثقة”انت من اقوى الناس اللي عرفتهم في حياتي!! عندك اسباب كثيره تدمرك او ممكن تدخلك في اكتئاب بس اهو انت واقفه على رجليك، مستحيل تدمري يا زمرد”

استقام واقترب منها اوقفها وجلس مكانها واجلسها على قدميه وضع راسها على صـ,,ـدره ينعم بقربها فإختبأت والتصقت به اكتر وقالت بشرود ” بحبك يا يوسف انت اماني وسندي الوحيد في الحياة عايزاك دائما معايا ”
ربت على ضهرها يضمها له أكتر وقال بعد أن قبل رأسها ” وانا بحبك اكتر يا غزالي الضائع ”
*************************************************
في المقاهي كانت تجلس صــ,,ـابرة رفقة راسل تنضر للامام بشرود بينما هو ضل يتفحصها بنضرات غريبه ،خرج صوته مقاطعا صمتها وقال بعد ان رفع فنجان قهوته يرتشف منه “سرحانه في ايه؟!”
نظرت له و زفرت قائلة بملل بعد أن اسندت وجنتها على

يدها ” ولا حاجه”
رفع حاجبه بتهكم واسترسل “ايه سبب انفصالك عن فارس؟!”
حدقت به مطولا تحاول عدم اضهار ارتباكها وقالت بعدم اكثرات “مش حاجه مهمه” اماء لها دون اهتمام واردف”انا كمان زيك بهمني الحاضر،في نفس الوقت مش عايز اعرف انه الست اللي عايزه اكمل معاه حياتي كانت تعرف واحده غيري و توصل انه كان بينهم علاقه”
ارتبكت لم تعرف كيف تجيبه كانت الحيره تقـ,ـتلها لم تعلم هل تقول له الحقيقه لم تلتزم الصمت لا تستطيع افشاء سرها فاجابته بهدوء”فارس كان ماضي في حياتي وانتهى من زمان،انا بركز على حياتي ومستقبلي لا غير ”
كان يدقق في

تفاصيل ملامحها يحاول استكشاف ما تخفيه لكنه حاول اقناع عن نفسه بكلامها و اماء لها مرددا”شوفي التفاصيل اللي لازمة عشان الفرح ،اتمنى كل حاجه تعدي على خير”
أماءت له قائله “انا اهتميت بكل التفاصيل بلاش تشغل نفسك”
حرك راسه موافقا على كلامها ثم استاذن وغادر وهي كذلك خرجت من ذلك المقهى تفكر فيما تفعله هل هو صحيح ام خطا ،تابعت خطاها الى سيارتها وفتحت بابها لتركب الا ان فارس قام بجدبها من دراعها بشده و اوقفها امامه ،حدقت به بشراسه وجدبت دراعها منه وقالت بانفعال”ازاي تمسك ايدي ؟!انت فاكر نفسك مين؟!”
نفض يده من عليها وقام بتقيميها من

الاعلى الى الاسفل وقال بينما يصك على اسنانه”ايه اللي بتحاولي تثبتيه باللي بتعمليه يا صــ,,ـابره؟!”
نظرت له و علامــ,,ـات الاستفهام تملأ وجهها وقالت مستغربة لسؤاله ” ايه اللي بعمله ؟!”
ضحك ساخرا من تضاهرها بالجهل وقال” انت فاكره اني ممكن اسيبك تتجوزتي راسل وتتهني في حياتك معاه “ثم استرسل بقوه بعد أن نقر على جبينها بانامله ” من زمان قلت لك اني انت ليا وعمرك تكوني لحد غيري يا أنا يا تاخدك المــ,,ـوت”

نفضت كفه بعيدا بكفيها ودفعته بقوه بعد أن ضغطت على صـ,,ـدره بكفيها قائله بشراسه وحده بعد ان تذكرت ما فعله بها
“ربنا ياخذنك ، عمري انسى بشاعة اللى عملته فيا ” ثم استرسلت ساخره”انت خيالك المريض صورلك ان ممكن انسى ،” صاحت به بقوة بعد أن ضــ,,ـربت صـ,,ـدره بقــ,,ـبضة يدها ” انت سبتيني في اسوء اوقاتي في الوقت اللي كنت محتاجه ليك ،انت مستحيل تحس اللي انا حسيته او النــ,,ـار اللى إحترقت فيها”
صاح بها يخرج ما يثلج قلبه ويعدبه ” انا كمان زيك كنت بحس بالوجع من اليوم اللى تركتك فيه ،كل شيئ عملته كان فوق طاقتي ،

حكم القوي راسخ اتواصل مع شريكة جديده وكان لازم نكسب اضطريت اسيبك عشان اقنعها انها تنضم لينا اضطريت اوجعك بالكلام عشان تبعدي عني لان عارف انك بتحبيني “ثم تابع بصوت منكسر” اقسم بالله حبيتك بس الظروف كانت اقوى مني ومنك سامحيني يا صــ,,ـابره”
ظلت تتمعن في ملامحه وظهرت ابتسامه ساخره متالمه على وجهها، امتلات عيونها بالدموع وقالت بسخريه لاذعه”و بكل وقاحه بتقول عمايلك فيا كانك انت الصح وانا الغلط” تابعت حديتها ببحه صوت متالمه “بس للحقيقه انا وانت غلط والحق عليا انا كمان فرطت في نفسي، استغليت ثقه اخويا وابويا وترميت في حضـ,,ـنك من غير عقل بسبب كلمه حب ضيعت

نفسي سلمت لك نفسي كمان ، في رخص اكتر من كده انا رخصت نفسي و عائلتي معيا”
تركها تنهي كلامها ثم اقترب منه وامسك يديها بطريقه حميميه،قبل يديها بهدوء ونظر في عيونها بحنان وقال بحب ونبره صادقه”سامحيني صبري وتعالي نبتدي كل حاجه من جديد المره دي انا وانت وحياه ابويا المره دي همسك ايدك ومش هسيبك ثاني ونتجوز ”
كانت تنظر له باعين دامعه تشعر بالتشتت والحيره فقط المها هو الشيء الوحيد الذي يسيطر عليها ،ابتل خداها بالدموع جذبت كفها منه وقالت بصوت منهار”مستحيل اثق فيهم مره ثانيه لانك مستحيل تعرف الوجع اللي انا عشته لما سبتني ، انا

كنت متعلقه بيك و كنت دائما بستنى انك تتراجع عن قرارك، كنت بتامل من غير فايده وده اصعب حاجه عشتها في حياتي،تركتني وانا حامل!! حامل في ابنك!!

اخذتني للدكتور عشان انزله وسبتي لوحدي ، عارف احساسي لما فتحت عيني ولقيت نفسي في غرفه لوحدي وحتى ابني مش موجود عشان انت قلته انا كنت مستعدة اكمل في الحمل واخلف ابني واعيش معاه بس دلوقتي انت حرمتني من ابني وحرمتني من الخلفه من اساسها عشان كده بقول لك روح ،روح وبلاش تلعب بدماغي مره ثانيه زي ما عملت زمان عشان المره دي أنا مستحيل اصدقك”
كان يناضرها بعيون مترجيه يحاول استعطافها ان تتراجع عن قرارها بالزواج من غيره وقال بنبره رخيمة تملأها مشاعر الحب”اقسم بالله يا صــ,,ـابره اني بحبك ومستحيل احب غيرك مهما عرفت بنات في حياتي وعاشرتهم انت

الوحيده اللي مش قادر انساها ،كنت بنتقل من بنت للثانيه عشان انساكي ،وانت عمرك فارقتي خيالي او روحي او قلبي، انت الوحيده اللي فرقتي معيا”
ضحكت باستهزاء تسخر من كلامه وقالت بعد ان اعطته ظهرها”انا طويت صفحتك يا فارس شوف وحده غيري”
قالت كلمــ,,ـاتها بصعوبه وجفاء تحاول كبت مشاعرها التي مهما كتمتها تستيقظ من اجله تقدمت عده خطوات الى الامام مبتعده عنه فاوقفها صوته العالي “صــ,,ـابره بلاش تحطي ثقتك في زمرد عشان راسل اللي انت فاكره خطبك لوجه الله زمرد اللي بعثاه ” التفتت اليه فابتسم بإنتصار علم انه نجح بزرع الشك بها كانت علامــ,,ـات الدهشه والتساؤل تظهر على

وجهها وقالت بشك”انت بتقول ايه؟!”
اقترب منها وامسك يدها مردفا بصدق”صــ,,ـابره زمرد مستحيل تعمل حاجه من غير ما تكون فيها مصلحتها راسل يبقى اخوها في الرضاعه وهي اللي سلطته عليك عشان تحــ,,ـرق قلبي هي عايزه تنتقم مني عن طريقك، كل اللي عايزه منك تفهميه انك بلاش تحطي ثقتك فيها عشان زمرد اخطر انسان ، ممكن تغدر بيك في اي ثانيه”لم تصدق كلمــ,,ـاته وظلت تحدق فيه لمده صامته لم ينطق لسانها بشيء تحاول ان تستوعب كلامه ،فكرت قليلا ان كان كلامه صحيحا فلما زمرد قد اخفت عنها ان راسل هو اخيها وان كان هو كاذب فما الذي سيستفيده زفرت بضيق وحدقت

في عيونه دون اكترات تحاول عدم اظهار ضعفها وقالت”يبقى احسن حاجه عملتها زمرد هي انها تستغل علاقتي بيك في موضوع الانتقام وانا موافقه” تركته اثر كلمــ,,ـاتها متصنما لا يعلم من تلك التي كانت تقف امامه قبل قليل هل هي فعلا تلك الفتاه التي كانت تحب ام شخصا اخر!! متى اصبحت صــ,,ـابره بهذه القوه وهذا التجاهل!! متى نسيت صــ,,ـابره حبه؟!

هل فعلا طوت صفحته ام هي فقط تظهر ذلك ؟!يعلم انه المها و اذاها ، هو كدالك اناني في حبه لكن ألمها لا يستطيع شفائه مهما حاول شدد على قــ,,ـبضة يده بقوة متوعدا لزمرد التي تحاول باقصى الطرق أديته واخد ثارها منه عن طريق صــ,,ـابرة ”
بعد مرور اكتر من ساعة عادت صــ,,ـابرة إلى المنزل كانت ملامح وجهها تدل على الغضــ,,ـب والخدلان والاجهاد ، بينما في الحديقة كانت تجلس زمرد رفقة سناء يتسلون بالحديث ،ما ان لمحتها صــ,,ـابرة حتى تقدمت منها بخطى سريعة وقفت امامها وصـ,,ـدرها يعلوا ويهبط من شدة الغضــ,,ـب رفعت زمرد عيونها تناظرها وابتسمت قائلة ” جيتي في

وقتك كنا بنتسلى ”
ابتسمت صــ,,ـابره ساخره تحدق فيها بعدم تصديق هل هذه الدرجه هي الشريره كيف تقـ,ـتل المـ,ـيت وتذهب في جنازته دون احساس او مراعات الى مشاعر الاخرين ابتسمت في وجهها بالم وقالت”انا عملت لك ايه؟! هو انا ديتك؟! اتوقعت اي حاجه؟! لكن فكره الطعــ,,ـن في الضهر والغدر منك لا ” احمرت عيونها وانسابت دموعها واشاحت بيدها يمينا ويسارا وقالت بعدم تصديق من الخيانه التي تعرضت لها على يد صديقتها” الغدر منك انت يا زمرد،حطيت ثقتي فيك، حكيتلك كل حاجه،انت عملتي ايه في المقابل؟!

اضافت بنبره مكسوره”غدرتي بيا!!”
لم تستوعب زمرد كلمــ,,ـاتها بل كانت تحدق فيها صامته لا تعلم لما تكلمها بهذه الطريقه او لماذا تتهمها وقالت بتسائل ” مالك يا صــ,,ـابرة ؟!”
قهقهة صــ,,ـابره بألم نعم هي تنافقها تنظر في وجهها وتكذب عليها ،لهذه الدرجه كانت تستضعفها وتعتبرها غبيه ،شعرتان قلبها انكسر الى شطرين و فقدت ثقتها في نفسها مرة أخرى ،حركت راسها يمينا ويسارا وقالت بأسف على حالها ” خساره تقتي فيك”
لم تستوعب زمرد عن اي موضوع تتحدث بالضبط وقالت محاوله فهم ما يحدث”انت بتتكلمي عن ايه ياصــ,,ـابرة؟!”
والى هنا فاض بصــ,,ـابر الكيل وصاحت في وجهها بصوت مرتفع

دوا صداه في ارجاء المكان باكمله”خنتي ثقتي، قابلتي راسل على اساس ان عمرك ما شفتيه طلع اخوك، هو انا حماره في نظرك للدرجه دي؟! عشان بتاجروا فيا و تخدعوني بسهوله و من غير علمي ، لحد ما يجي الاخ فارس يفضحك ان انت بتضحكي عليا،هو انا للدرجه دي رخيصه عشان تدخليني وسط انتقامك ؟!

الحق عليا إني حكيت لك وبقيتي عارفه نقط ضعفي ونقط قوتي و استغليت كل دا ضدي ”
نفت زمرد تلك الاتهامــ,,ـات الموجهة لها برأسها واستقامت مقتربه منها ،ابتعدت صــ,,ـابرة خطوة للخلف وقالت بتحدير ” انت كدابة اوعي تقربي مني ”
ابتلعت زمرد غصتها تعلم أنها مخطئة ولعبت بحياة الاخرى والغت وجودها وشخصيتها ، لكنها ايضا حاولت حمايتها تعلم ان فارس لايناسبها ،هي فعلا تود الانتقام من فارس ولكن ليس على حساب تعاسة صــ,,ـابرة هي فقط تريد سعادتها ،زمرد مقتنعه ان سعادة صــ,,ـابرة من سعادة يوسف الدي لم يؤديها قط ، زفرت مطولا وهي تحدق في عيون صــ,,ـابرة وقالت بهدوء

تحاول ان تشرح لها الوضع ” الموضوع معقد بس مش زي ما صورلك فارس ، انا فعلا بيني وبينه حساب وهاخد حقي منه ، اما موضوعك انت وراسل ،راسل راجل بكل معنى الكلمة مستحيل يسيبك وهو جدع و بجد بحبك ”
نفت براسها وقالت ساخرة ” انت ايه ؟!

حياة الناس عندك لعبة ،ابوكي اخدت منه شركته وبيته ، وبتحاولي دلوقتي تفرقي بينه وبين مراته ،وفــ,,ـارس عايزة تدمري حياته ” ضحكت ساخرة وقالت بأسى ” حتى الطفلة خلود مش بتسلم منك الملائكة مش سالمة منك ،انت مريضة يا زمرد لازم تتعالجي ، كل اللى بتعمليه مستحيل يرد ليكي امك”
هل اصــ,,ـابتها في مضجع ضعفها اجل استطاعة صــ,,ـابرة ضــ,,ـرب زمرد في مقتـ,ـل ضعفها وذكرتها ان والدتها لن تعود مجددا مهما فعلت ومهما انتقمت ،شددت على قــ,,ـبضة يدها وحدقت في عيونها بكتلة دمائها الحمراء وقالت وهي تصك على اسنانها ” اوزني كلامك يا صــ,,ـابرة انا لو فعلا عايزة انتقم منك كنت

روحت قولت لاخوكي كل حاجة ، دا لو فعلا عايزة انتقم منك ومن فارس ،لكن انا بحاول احميك من نفسك يا غبيه ،لانه لو القرار ليكي هترجعي تجري لفارس اللى زي ما داس عليك اول مرة مستعد يدوسك مية مره ” ضحكت ساخرة وهي تشهر سبابتها امام وجه صــ,,ـابرة تحركها يمينا ويسارا ” انت فاكرة انه بحبك ، لو بحبك عمره ما كان سابك ، انا دخلت نفسي في مشكلتك وعايزة اضحك على راسل من تحت راسك وانت بتحاسبيني لانه فارس لعب في دماغك ”

ابتسمت صــ,,ـابرة بهدوء وقالت ” انا مش زعلانه عشان راسل ولا اللى عملتيه انا زعلانة من نفسي والرخص اللى رخصته لنفسي عشان تلعبوا بيا وانا مش قادرة انطق ” ثم رفعت منكبيها تعلن هزيمتها وقالت ” انا عاجزة قدامكم ” نطقت اخر كلمــ,,ـاتها مستضعفة لا حيلة لها ارتكبت خطأ واحد سوف يبتزها الناس ويستغلونها منه مدى حياتها شعرت زمرد بضعف صــ,,ـابرة وكم انها تشعر بالاستغلال من طرفهم كانهم أمسكوا لها نقطة ضعف وسوف يحركونها و يبتزونها عاطفيا تنهدت زمرد وقالت بهدوء ” عارفة انه صعب عليك اللى بتعيشيه لكن راسل الأنسب ليك ” ثم ابتسمت متالمة بعد أن تذكرت والدتها وقالت

بحزن” قصة امي بتتعاد فيك بتحبي واحد اناني مستعد يرميك في اول مصلحة وصدقي يوم ما يحب بجد لا هيسمع كلام ابوه ولا انانيته هو بيستغل ضعفك عشان نرجسيته وغروره يبقى راضي بلاش تعيدي زمن صــ,,ـابرة ” لم تحبها بل فقط تركتها وغادرت منكسرة الجناح والقلب
التفت زمرد إلى سناء واقتربت منها ثم جلست بقربها ، ابتسمت سناء ومررت يدها على شعرها فإرتمت زمرد في احضانها وقد غلبت قسمــ,,ـات الضعف على وجهها ،قبلت سناء رأسها وقالت بحب” انت مش هتتهزي من كلامها يا زيدان ” ثم ضحكت بخفة وقالت” اللى شافته مش قليل مستحيل تفهم انك بتنقديها ”
اومأت

براسها وقالت بشرود “ظنيت اني ممكن اتجاوز المشاكل و اتماسك واوقف على رجلي زي ما بعمل دائما،بس عرفت ان الوضع بيبقى أسوء من الاول” ثم اكملت بغصة ارهقت قلبها ” انا عايزه بس الم قلبي وقف، قلبي واجعني اوي يا سناء ، عاجزة اني اتنفس ، مش قادرة اتحمل أسوء من كده ، كل يوم قبل ما انام بفتكر مــ,,ـوت أمي ،كانت كل حاجة ليا وراسخ قتـ,ـلها ،كانت بتشوفه هو ومراته مع بعض من غير ما يرحموا مشاعر امي او يرأفواو بقلبها انا لو اشرب من دمهم مش هرتاح عمري ما اشوف الراحة ”
كان يامن يقترب منهم ويستمع الى

كلامها تألم قلبه عليها يعلم أنها لن تشفى من جرحها ولن يستطيع احد ملأ الفراغ اللذي بداخلها ،حرمت من الام والاب وعاشت يتيمة سمعها تقول بصوت متألم ” كنت بقول وجع الغالى اللى ميت أسوء وجع ،لكن لما جربت صدقيني اللى عايش وجعه اكتر “كانت سناء فقط تستمع لها وتربت على شعرها تعلم ان زمرد فقط طفلة يمكن كسرها بأبسط الاشياء وهي كانت تقف دائما بجانبها سواء وقت ضعفها او قوتها

جلس يامن على مقربة منهم وابتسم مربتا على ساقها وقال بهدوء ” سامحي يا زمرد ، عشان ترتاحي لازم تسامحي ”
نضرت له وعيونها مازادت الا جادبية بعد أن الآلات بالدموع وقالت ببحة مختنقة ” لازم اخد حقي عشان ارتاح”
نضر لها مستفهما وقال ” انا مش عارف لاي درجة عايزة تاخدي حقك ؟!” ثم استرسل بجدية وحنان ” صدقيني صــ,,ـابرة كانت دايما بتقول لازم قلبك يبقى ابيض هي كانت عايزاكي تبقي قوية في نفس الوقت طيبة ”
نضرت له وقالت بكسرة ” عمري انسى بشاعة الألم اللى حسيته يوم مــ,,ـوت أمي ،مستحيل”
هده الكلمة هزمته ولم

تترك له فرصة للجدال مــ,,ـوت والدتها والسبب والطريقة اكتر شيئ لن تنساه زمرد مهما عاشت قاطع كلامهم ركض خلود نحوهم ،التي تقدمت الى زمرد ونضرت لها وعيونها تشع سعادة تخفي شيئ خلف ظهرها وقالت بمرح ” زوزو انا عاملة ليكي مفاجأة ” إعتدلت زمرد جالسه واخفت ملامح حزنها ثم رفعت حاجبها وانزلت الاخر تحدق بها بغيض كم تبغضها لانها تزعجها في كل مرة وقالت بضيق ” خير يا حية؟!

”
ابتسمت خلود واخرجت من خلف ظهرها ورقة بها رسوم وقالت بسعادة ” انا رسمتك ورسمت نفسي ”
نضرت زمرد إلى الصورة وكدالك سناء التي كانت بجانبها وكتمت قهقهتها قبل أن تنفجر فيها زمرد التي طالعة تلك الرسمه بغيض وقالت بغل وهي تنضر إلى خلود ” انت الملاك وانا الشيطان ؟!”
نفت خلود براسها وقالت ببرائة تشرح لها ” لا يا زوزو انا الأميرة وانت ماليفسنك اهو قرونك عشان الشر اللى بيطلع منك” لم تشعر الصغيرة الا وهي منقلبه رأسا على عقب بعد أن رفعتها زمرد من قدمها وقلبت راسها للأسفل ، حدقت بها خلود ببرائة وقالت ”

انا جعانة يا غزال ”
زفرت زمرد بضيق وقالت بحقد ” عارفة لولا انه يوسف موصيني عليك كنت قتـ,ـلتك ” قالتها وخطت بها للداخل فقالت خلود ببرائة بعد أن انزلتها زمرد على الارض ” انا همــ,,ـوت قريب مش محتاجة تقـ,ـتلني ”
كانت زمرد منشغلة تخرج الاكل من الثلاجة نضرت لها وقالت بعد أن وضعت الاكل على الطاولة ” ليه هتمــ,,ـوتي يا حية ؟!”
اخدت خلود شطيرتها تاكلها وقالت بعد أن رفعت منكبيها دون اهتمام ” عندي فقر دم حاد ،ومش لاقية متبرع يعني في لحضة ممكن امــ,,ـوت ”
حدقت بها زمرد لثواني تستوعب كلامها وقالت دون اهتمام

” ياريت عشان اخلص منك بسرعة ”
ضحكت خلود قائلة ” بتكرهيني”
قلبت زمرد عيونها وقالت بملل ” اكتر مما تخيلي ، الكره قليل في حق اللى بحسه من ناحيتك ” كادت الصغيرة أن تتحدت فقالت زمرد بحدة ” مش عايزة اسمع صوتك” مطت خلود شفتيها بضيق وتابعت اكلها بينما كانت تنضر لها زمرد بين الحينه والأخرى
*************************************************

خرجت سناء الى مقابلة سليم ، ابتسم عندما وجدها تتقدم نحوه ، كانت تبادله الابتسامة صافحها وقال بهدوء ” نجمتي عاملة ايه؟!”
اومأت له مبتسمة ” الحمد لله وانت ؟!” اماء براسه مردفا زي الفل ” ثم مد لها بدعوة وقال ” عندي حفلة المسا اتمنى تشرفيني بحضورك ” اماءت له وقالت بعد أن اخدتها منه” افكر وارد عليك ”
رفع حاجبه مردفا ” انت مشغولة اليوم؟! ”
رفعت راسها وقالت ” عندي مقابلة مع يوسف عشان القضية”
ضــ,,ـرب راسه بيده بخفة وقال متذكرا ” نسيت ، ناوية على ايه؟! ”

تدكرت اخر لقائها بجاويد وقالت بشرود ” لا عارفة اقدم ولا أوخر ”
شعر بمشاعرها المترددة و المتضاربة وقال بعد أن ابتسم لها وأشار إلى قلبها ” لو شايفة ان دا لسه بينبض ليه ،وانه يستاهل فرصة مستحيل حد يمنعك ” حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بحيرة ” انا زي التايهة”
رفع سليم راسه للسماء يتاملها وقال بعد أن اعاد نضره الى سناء ” اسمعي قلبك وعقلك دول اهم مني ومن جلال ، راحتك اهم”

نضرت له بمشاعر غربية لا تعلم هل تحبه ام لا فقط تشعر انه يجب ان يبقى بجانبها لانها تحتاجه قاطع شرودها بعد أن فتح باب سيارته وقال بصوت عالى نسبيا يا ست الحسن اركبي عشان اوصلك ”
استفاقت على صوته وتنهدت بقلة حيلة من شخصيته الغريبة وركبت معه
في مكتب يوسف كان يجلس راسل متل الطفل الصغير الذي يستمع الى تعنيف والده وخائف من اكتشاف حقيقته كان يوسف ينضر له بتمعن ثم استقام واضعا يديه خلف ضهره يدور حول مكتبه وحول راسل ،توثر راسل وارتبك ،ثم حمحم بصوته وقال بعد أن ابتلع ريقه” انت ناوي تحقق معايا ولا ايه

حكايتك ؟!”
تنفس يوسف بعمق وقال بعد أن وضع يديه على المكتب يسندهم ومال بجدعه العلوي ناحية راسل قائلا بحدة ” انا مش جايبك عشان موضوع صــ,,ـابرة ”

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى