روايات

مراره العشــ,,ـق رواية بقلم دنيا الجزء الثالث

ابتلعت ما بجوفها وقالت بخفت خوفــ,,ـا من قربه ” بحبهم” استعجبت من كلمــ,,ـاته فإسترسل “وجهك؟!

” ضهرت علامــ,,ـات الاستفهام على وجهها فقال مجيبا اياها” بحبه كمان “ثم استرسل بإستغراب بعد أن ابتعد عنها ” انت كلك على بعضك عجباني ” كلمــ,,ـاته البسيطة جعلت قلبها يخفق على ايقاع موسيقي مرتفع ، نضر إلى اندهاشها بإبتسامة واعطاها بضهره قائلا ” هنسافر عشان عمليتك كلمت دكتور عن حالتك مش هنضر نستأصل الرحم ” قال كلامه وغادر هو لا يريد تدكر فعلتها الشنعاء اما هي فضلت تنضر الى اثره بشرود هل يعقل انه كان يحبها من بعيد وهي لم تراه واتبعت الحب الدي اضحكها وجعلها تبكي مدى العمر ،ضلت منشغلة بالتفكير تقارن بين فارس وراسل الفرق بينهم كبير وشاسع فارس

حملت منه وتركها اما راسل قد ستر عليها ويحاول أن يجعلها تعيش حياة هادئة طبيعية من دون دلال حتى تتحمل مسؤوليتها غير انه يحمي ضهرها والان سوف يعالجها ، ابتسمت بألم فعلا الفرق كبير احبت دكرا وتزوجت رجلا
**************************************************
اما زمرد فقط دهبت الى مقابلة فارس الذي سجــ,,ـن ، ضلت تنتضره إلى أن أتى به الحارس
حدق بها بسخــ,,ـرية ثم اقترب وجلس أمامها بأريحسة مردفا بسخــ,,ـرية ” انت اخر شخص اتوقعت انه يجي يزورني” رفعت منكبيها قائلة ” انت بردوا من دمي ولازم اطمن عليك ”

ضحكت بصوت عالي مستهزءا منها وقال ” بتضحكي على مين؟! ”
نضرت له بجدية وقالت ” فارس انت حياتك غلط لازم تعيد النضر فيها ، يمكن انت فعلا بتحب صــ,,ـابرة ،لكن بتحبها بطريقة غلط بتدمر نفسك وتدمرها معاك المكان دا اللى يقدر يساعدك تتحسن”
صفع الطاولة بقوة وقال بإنفعال” من امتى بتعرفي مصلحتي؟! ثم استرسل بإشمأزاز ” انت اصلا لا ابوكي حبك ولا أمك عاشت ليكي وكانت خاينه ولا حد في الحياة حبك لانك بنتها ،انت زي الشجرة الوحيدة الى طولها بزيد وهي بتبحث على شمس تدفيها ومهما حصل عمرها ما تنبت،ولامرة حد اهتم لوجودك”

ضلت عيونها المتلألئة بالدموع تحدق به وقالت بعد أن ابتسمت بهدوء “صــ,,ـابرة عمرها ما كانت خاينه ،امي كانت اول وحدة اتجوزها ابوك ،للاسف صدمها انه بحب وحدة ثانيه يوم فرحها منه واعتدى عليها ، لما جدك مــ,,ـات جاب امك لبتنا وكان بيحــ,,ـرق قلب امي بعد ما ستك وعمتك عملوها خدامة عليهم وابوك هجرها مرة وحدة وقعد يحب في امك قدامها ،وكثير كمان امي شافته، وراسخ حبك انت وانا كرهني عشان بنت صــ,,ـابرة ،واكملك يوم امك كانت هتخلف خلود امي كانت بتمــ,,ـوت اترجيت راسخ يلحقها عارف قالي ايه ، ياريت تمــ,,ـوت وارتاح وفعلا مــ,,ـاتت امي بين ايديا وشرفت خلود اختك ،دا انا

نمت في حضـ,,ـنها وهي ميته ، دي الحقيقة اللى ابوك كدب عليك فيها وانا كرهته يومها ولما طلعت من البيت لا لحقني ولا دور عليا قالي لو طلعتي عمرك ترجعي ” ضل فارس يحدق بها ربما ثاثر قليلا من كلامها لكنه قال بتسائل” عشان كدة حاقدة علينا؟! ” نفت برأسها وقالت بتقة ” انا عمري حقدت عليكم ” رفع حاجبه بتهكم واستنكار فقالت بتقة ” الحقد قليل على اللى بحسه اتجاهكم يمكن بكرهكم وعايزة مــ,,ـوتكم اكتر حاجة توصف احساسي بدقة ”

ضل ينضر لها لعدة ثواني قبل أن يضحك بصوت عالى على كلامها وقال بيأس ” يمكن من حقك ” ثم استرسل ” لكن خلود طفلة ملهاش دخل ”

أجابته بتاكيد قائلة ” كلكم ليكم دخل ” تنهد بحصرة وقال بعد أن مال عليها ليقترب منها اكتر ” انت مش موجود في قلبك ذرة رحمة ”
ابتسمت بألم قائلة دون شفقة او ان يرف لها جفن ” ابدا ، الرحمه منعدمة في حياتي ، انا اتالمت لدرجة نسيت ايه معنى الرحمة ”
تنهد بهدوء يعلم أنها تحقد عليه بالاساس لانه المفضل عند والده ثم اعتدل في مكانه وقال بتسائل ” جيتي ليه؟!”
رفعت منكبيها قائلة ” اسمع الكره حاجة وأنك اخويا حاجة ، صــ,,ـابرة اليوم فرحها انا مش جاية اقولك عشان اوجعك او انتقم او اتشفى في

حالتك ”
احمرت عيونه بعد كلامها الذي شق قلبه نصفين نعم خسرها نهائيا ولن تكون له ،فقال بسخــ,,ـرية ” اومال ليه معدبة نفسك تشوفيني؟!” قائلة بجدية تحاول ان تنصحه وتهون عليه ” احيانا لما نحب بعض بنأذي بعض اكثر بالحب دا ، يعني بدقة اكتر بنتسبب في تعاسة الشخص اللى بنحبه ، من الأفضل نتخلى عنه ”

كلامها مثل السهم القوي الذي ضــ,,ـرب قلبه وعقله وافاقه من أحلامه الجميلة التي من المستحيل أن تصبح واقع ،نضر في عيونها بحزن وقد ادمعت عيونه فقط خوفــ,,ـا من شعور ترك حبيبته وقال بصوت متألم ممزوج بالبكاء ” و لو كان التخلي عنهم مؤلم وبيوجع جدا” ابتسمت قائلة بتقة ” احيانا بكون اكبر دليل على الحب أن الانسان يسيب اللى بحبه ”

شعرت بتصلب جسده وانه فهم مغزى كلمــ,,ـاتها خصوصا بعد أن طالعت تلك الدمعة الحارقة التي سقطت من عينه ،جعلتها تدرك أنه وصل الى نقطة الانهيار ،هي لا تريد اديته لكن حبه يأديه ويأدي حبيبته لذالك كان يجب عليها زيارته وتوضيح كل شيئ ونصحه شعرت في الاخير انه يبقى اخيها ودمها ،لكن دموعه اشعرتها بوخز في قلبها مما جعلها تتركه وحيد هو فعلا يحتاج الى الراحة

انسابت دموعه روايدا رويدا الى ان ابتل وجهه شعر بإنكسار قلبه وصرخ من أعماق قلبه بألم وأعلى صوت ” صــ,,ـابرة والله بحبك ”
شددة زمرد على يديها وسندت رأسها على الحائط بعد أن سمعت صراخه شعرت بالضعف شعرت انها مسؤولة عن المه شعرت بالحزن والألم داته الذي يشعر به سقطت دموعها رغما عنها شعور غريب جعلها تشعر بالذنب اتجاهه واردفة بحزن ” غصب عني يا فارس لانك بتاذي نفسك قبل صــ,,ـابرة

*************************************************
بعد أن إستيقضت خلود طلبت من يوسف احضار زمرد لها كي تراها فهي قد اشتاقت اليها بالفعل فعل يوسف وقدم بزوجته لها ،دخلت زمرد الى الغرفة ونضرت إلى خلود التي كانت تجلس على سريرها تشعر بالملل وقالت ببرود بعد أن همهمت ” الحية لسه عايشه ”
ابتسمت خلود على تشبيه اختها وهتفت بمرح ” لسه حية يا غزال ”
اومــ,,ـات لها فجلست زمرد على الأريكة وتمددت بسبب تعب حملها وقالت بعد أن نضرت إلى خلود بتسائل ” ايه سبب مــ,,ـوتك المرة دي؟!

”
مطت خلود شفتيها وقالت بملل ” ولا حد؟!”
رفعت زمرد حاجبها بتهكم وقالت ” عليا انا ؟! قولي مين السبب في حالتك؟!”

ضغطت خلود على شفتها السفليه ونضرت إلى زمرد بنصف عين قائلة بخفت ” وحدة صحبتي قالت اني مريضة نفسيه ومعقدة وكل الولاد ضحكوا عليا”
إعتدلت زمرد في جلستها وحدقت بها قائلة بسخــ,,ـرية ” بسبب وحدة نمتي في المستشفى ؟!”حركت خلود رأسها بإيجاب فقالت زمرد بعد أن أشارت لها بيدها ” لا تقارني نفسك بأحد ثم استرسلت بتاكيد وهي تنضر في عيونها ” لانك فوق المقارنات ،انت جميلة دا انت اروع انسانه،اياكي تسمحي لحد يطفيكي بسبب كلمة قالها ”

ابتسمت خلود وقفزت من سريرها اتجاه زمرد تحتضنها بقوة وقالت بحب ” بحبك يا غزال ” ضلت زمرد متصنمه مكانها ولم تبادلها شعرت بتلك الكلمة تتغلغل بداخلها و تيقض مشاعر مخفية بها ،ابتعدت عنها خلود وقالت بمرح ” انت معاك حق انا ملكة ”
رفعت زمرد حاجبها وقالت بتهكم ” انا الملكة ” ضحكت خلود وقالت ” انت الملكة ماليفسنت وانا الأميرة ” كانت زمرد تتعجب من هدة الفتاة وكيف تتعامل معها رغم صدها لها ،دخل يوسف اثر حديتهم وقال بعد أن حمل خلود “عندنا فرح ايه رايك تحضري فيه ؟!” اومأت له سعيدة بالخبر فإستقامت زمرد ونضرت له قائلة

” الحية دي مش بطقها ”
ضحكت خلود على غيض الاخرى من ثم اخد يوسف الاذن من والدها لاخدها معهم في المنزل كان الجميع يقف قدما وساق كي تنتهي اعمال الزفاف اما في غرفة صــ,,ـابرة كانت تجلس خائفة ومثوتره وربما شاردة لا تعلم كيف سوف تعيش مع راسل ان كان لايزال قلبها مع فارس ،دخلت زمرد اليها وجدتها تحدق في الفراغ فقالت بتهكم ” خايفة ليه راسل مش هياكلك”

نضرت لها بغيض وقالت بلؤم ” محدش طلب رايك؟! ” ضــ,,ـربتها زمرد بخفة على دراعها وقالت بضيق” فكك من العصبية اليوم فرحك” ثم استرسلت بأسف ” انا اسفة على اللى عملته معاكي ،صدقيني بس عشان شوفت فيكي اختي قبل اخت يوسف كان لازم احمي ،يمكن انتي بتحبي فارس وهو بحبك بس انتم الاثنين مع بعض مش مناسبين” تمعنت في كلمــ,,ـاتها وقالت موافقة ” يمكن معاكي حق احنا الاثنين مش مناسبين لبعض ” ثم استرسلت ” لكن راسل؟! ”

نضرت لها زمرد فهمت حيرتها خصوصا انها لم تتعرف على راسل سوى مدة قصيرة وغالب طبعه يخيف اي شخص لا يعرفه عن قرب وقالت بتقة ” هو المناسب ليكي يمكن انت شيفاه قاسي بس جواه احن انسان واجدع راجل ممكن تشوفيه”
ثم اقتربت منها ومسحت دموعها المناسبة قائلة بحنان” انت تستاهلي شخص يقدرك وعارف قيمتك ،فارس بحبك او يمكن بحبك بس بطريقة مرضية حتى لو فيها الأذى ليكي”
تقبلت صــ,,ـابرة كلامها لانها تاكدت ان فارس ليس الزوج الصالح لها وقالت بإعتدار ” انا اسفة على الكلام اللى اتهمتك بيه ،مهما قولت انا مستحيل اعرف الى عشتيه ” ربتت زمرد

على ضهرها وقالت بحنان ” اليوم فرحك جهزي نفسك عشان تنزلي لعريسك ”

نضرت لها قائلة ” راسل بيكرهني !!”نفت زمرد برأسها وقالت بجدية ” راسل راجل بغير على شرفه لاغير لما تعيشي معاه هتفهمي طبعه” اومأت لها وغادرت زمرد تاركة صــ,,ـابرة تفكر في كيفية التعامل معه
اكملت معها وخرجت التقت بيامن في طريقها فقال بهدوء وهو ينضر لها ” عايز اكلمك؟!”
اومأت له وغادرت برفقته الى غرفة مكتبه جلس على الأريكة وجلست بالمثل أمامه تنهد وهو ينضر لها بينما تحدق في الاسفل وقال بهدوء ” مش كفاية ؟!”
رفعت عيونها الملونة وقالت بتسائلا ” كفاية ايه؟!”
ربت على كتفها مردفا” كفاية توجعي قلبك وقلب غيرك ؟!”
نضرت له

حائرة وقالت ” أنا مش وحشة للدرجة اللى انتم شايفينها ، انا مجرد بنت يتيمة شافة امها بتمــ,,ـوت قدام عنيها بسبب ناس دمروها تحت مسمى حب ”
تنهد يامن بهدوء يعلم ان جرحها لن يشفى وقال بتفهم” زمرد انا حاسس بيك لاني كمان خسرت انسانه بحبها واتمنيت تبقى ليا عشت مرارة العشــ,,ـق في بعدها ،انت فاهمة كلامي ايه معنى تحبي شخص وتعيشي بعيدة عنه ؟!

اتجوزت ام يوسف غصب عني وبعدت عن حبيبتي، لكن ربنا قدرني اكون زوج صالح ليها ويمكن اكون ضلمتها لاني عمري حبتها زي ما حبيت امك لكن ربنا كتب ليا اتجوز ام يوسف وراسل يتجوز امك ، اللى هي كمان داقة مرارة العشــ,,ـق انها حبت واحد مش بحبها ،كل دا قسمة ونصيب زي ما امك رضية بيه لانها حبة راسخ لازم ترضي انت كمان”اقترب منها وربت على يدها مردفا بتاكيد ” صــ,,ـابرة لو كانت حية عمرها ما كانت هتأيدك انك تبقي حقودة ،لانه وصيتها ليا اني اشيل الحقد دا من قلبك وقبل ما تمــ,,ـوت وصتك انه مهما حصل راسخ بيفضل ابوك”

كانت تستمع إلى حديته وقلبها يرتجف ألما سقطت دموعها أبعدت يدها عن يامن وقالت بصوت ممزوج بالبكاء الدي تحتجزه في داخلها ” الوجع اللى جوايا مش بيرحمني ،مش عارفة ابقى سعيدة في حياتي ،عايشة في ضلام مش عارفة اطلع منه ،ولا حاجة حتى حملي مش حاسه بيه ،كإني اتعودت على الوجع وقررت اعيش معاه” ثم استرسلت بعد أن نضرت له ” انسى كل حاجة إلا مــ,,ـوت أمي”
ابتسم مردفا بحنان” مش بقولك انسي بقولك سامحي عشان ترتاحي انت يا زمرد ، تعرفي ايه اقوى الحروب ؟!”
نضرت له بإستفهام فإسترسل ” لما الانسان يحارب نفسه ” استقام بعد كلمــ,,ـاته

وتركها ربما تفكر فيما تفعله وتتوقف عن اذية نفسها اولا قبل الاخرين
غادر يامن الى غرفة ابنته طرق الباب ودخل نضر لها بحب وهي ترتدي فستان زفافها الابيض اقترب منها واحتضنها بقوة وحنان مربتا على ظهرها ابتعد عنها قليلا وقال بعد أن لمعت عيونه بالفرحة ” مبروك عليك يا بنتي” ابتسمت بهدوء وقالت” شكرا يا بابا” اخرج علبة قطيفية من جبيب بنطاله ثم فتحها وأخرج منها سلسالا رقيقا دهبيا تتوسطه فراشه وقال بحنين” دا كان لامك ربنا يرحمها كانت خير الزوجة والصديقة ليا وكان امنيتها لما تتجوزي تلبسيه عشان تحسي انها معاك”

لمعت الدموع في عيونها فإسترسل بحنان” انت هتروحي بيت جوزك بس دايما بيت ابوك مفتوح ليكي مهما حصل انا موجود في ضهرك وسندك ” ابتسمت على كلامه واحتضنته تبكي وقالت بندم شديد ” سامحني يا بابا ”
أبعدها قليلا ومسح دموعها ثم قبل رأسها وردد بمرح ” كده الميكاب اللى من الصبح بتحطيه يخرب ” ضحكت من وسط دموعها فالبسها سلسالها مد لها دراعه فامسكت بها ونزل معا للأسفل
كان راسل في الخارج يقف بجانب يوسف الذي كان بيدوا باردا قبل أن ينطق بهدوء ” صــ,,ـابرة امانة عندك يا راسل ” اوما له وقال بجدية ” اختك فوق راسي

يا يوسف ”

تنهد يوسف قبل أن ينضر له بجدية وقال ” انا عارف علاقة صــ,,ـابرة بفارس ” حدقت به راسل فإسترسل يوسف” من قريب مش من بعيد ،انا عارف انها غلطانه ، لكن مهما حصل هي اختي لو شايف انك مش قد مسؤوليتها سبها من دلوقتي”
نفى راسل براسها وهتف بجدية ” انا لو شايف انه صــ,,ـابرة انسانة سيئة مستحيل اتجوزها، هي في ايد أمينة ابقى مطمن” اومأ له يوسف مبتسما ” انا واثق فيك”
بعد مدة كان الجميع يستمتع بالزفاف في وسط جو مليئ بالرقص والموسيقى كانت زمرد تقف بجانب يوسف ترتدي فستان دهبيا طويلا اقتربت منها خلود وجدبتها من

يدها مردفة بحماس” تعالي نرقص يا غزال ”
نفت زمرد براسها وقالت ” روحي انت ”
جدبتها مره اخرى فسارت معاها زمرد وهي تضحك ورقصت رفقتها كان جو يسوده المرح والود والسعادة الا ان انتهى الحفل واخد العريس عروسه
بعد تلك الليلة الجميلة اخد يوسف زمرد الى منطقة بحرية واستاجر يختا ليقضي الليلة برفقتها بعد مدة كانت تنام زمرد على صـ,,ـدره وهي تحدق به بعشــ,,ـق متيم ثم قبلت خده مردفة ” أنا عمري حبيت حد بالطريقة اللى حبيتك بيها ”

قيل رأسها بحنان ولمعت عيونه بالشغف والحب لها وقال بصوت عدب ” انت يا زمرد بتقلبي كياني وقلبي ،في وجودك ببقى شخص ثاني غير يوسف اللى الكل بيعرفه ” ثم حدق في عيونها بعمق وقال بصدق خارج من اعماق قلبه ” الله وكيلك يا غزال لساني عاجز يوصف شعوري اتجاهك من شدة حبي ليكي ” التمعت عيونها ببريق خاص وقالت بتسائل بعد ان إعتدلت واقتربت منه “الكل عارضني يا يوسف وشافني انسانة شريرة ،لكن انت ولا مرة عارضت كلامي او حتى اللى بعمله”

ابعد رأسه للخلف وحدب رأسها الى صـ,,ـدره مرة أخرى وقال بعد أن تنهد براحة ” لانه ولا واحد فيهم فاهمك يا غزال ،انا الوحيد اللى فاهمك” ثم قرع على راسها بأصــ,,ـابعة وقال بتقة ” فاهم اللى بدور في دماغك ، لان الكل فاكر انك شايفة انتقامك لاغير ،لكن انا شايف حاجة ثانيه انك اكتر وحدة بتهتم بالناس اللى بتحبها مهما حاولتي تخبي غصب عنك بتساعديهم من غير ما يعرفوا ”
تمرمغت في صـ,,ـدره اكتر ومررت يدها عليه قائلة ” انا بكره راسخ وعياله يا يوسف ، اذاني كتير ،لدرجة مش قادرة انسى الشعور اللى حسيته يوم مــ,,ـوت صــ,,ـابرة ”

ثم نضرت له وقالت بحزن ” تعرف اكتر حاجة وجعاني ” مرر يديه على شعرها فقالت باسى ” كإني ارتكبت ذنب كبير لما اتخلقت ولليوم ذاته بلوموني عليه ”

بالتاكيد لا يشعر بجرح الحبيب سوى الحبيب نفسه ،ربت على كتفها وابتسم لها قائلا بهدوء ” اسمعي يا غزال الوقت بعالج كل حاجة ،طبعا انت مستحيل تنسي اللى عشتيه ابدا ، لكن مع الوقت الاحساس دا هيبتدي يختفي،احنا بنكبر وبننضج، واي حاجة كانت بتأديكي وتوجع قلبك كل ما تفتكريها ،هتبقى صغيرة ، افتكري كلامي ” ثم وضع يده على بطنها مردفا بسعادة ” دا هينسيكي كل اللى عشتيه اول ما تشوفيه ” احتضنته بقوة وقالت بحب وامتنان ” شكرا بوجودك في حياتي”
احتضنها اكتر وقبل كتفها مردفا بعشــ,,ـق ” دا انا اللى لازم اشكرك عشان موجوده في حياتي ”

تم استرسل بعيث بعد أن بدأ بتمرير يده على ظهرها ” كفاية احضان يا بنتي انا طامع في حاجات ثانيه ”
إبتعدت عنه قليلا وعقصت حاجبيها مردفة بغيض ” بوضت علينا اللحضة ” ثم وضعت يدها على فمها من شدة النوم وأردفت بإستسلام ” تصبح على خير يا حبيبي ” نامت على صـ,,ـدره فإبتسم وهو يلعب بشعرها مرددا بعشــ,,ـق” دايما هتلاقيني جنبك يا غزال”

صباح بعد أن تناول يوسف وزمرد فطورهما في جو جميل وهادئ استادن منها قليلا حتى يكلم الشخص الذي استاجر منه القارب حتى ياخده اليوم ايضا ولكن هده المرة كي يتحرك به وسط البحر نضر لها وقال بحنان مربتا على يدها ” ابقي هنا انا نشوف الراجل واجيلك ،خدي بالك من نفسك ” ابتسمت له وقالت ” ماشي ” غادر هو وصعدت هي الى سطح اليخث اليخت ،ابتلعت ريقها وتوقفت مكانها بعد أن رأت اربعة رجال يحيطون المكان ،ابتعدت قليلا تحاول الهروب ،لكنهم أمسكوا بها ثم توجه احدهم وفك حبل الوصل بين اليخت والميناء ليتحرك اليخت ، كان يوسف منشغلا في حديثه

مع الرجل بينما اليخث يبتعد عن الميناء ، وضع احد الرجال يده على فم زمرد يمنعها من الكلام او الصراخ ،انتبه يوسف بعد أن أدار رأسه يطمئن قلبه عليها حتى وجد اليخث يبتعد عن الميناء ركض ناحيته دون تفكير بينما غرزت زمرد اسنانها على يد الحارس وحررت نفسها منه وركضت تصرخ بإسم يوسف ،لحق بها الحراس وامسكوها مره اخرى
صرخت بإسم زوجها مرة أخرى الذي جنى جنونه بعد أن شاهدهم يحتجزنها ودون تفكير رمى بنفسه إلى البحر يسبح نحوها ،رفع اولئك الرجال اسلحتهم ثم صوبوا نحوه يطلقون نيرانهم عليه دون رحمه ،حاول الوصول اليها وتجنب الرصاص الى ان الكترة تهزم

الشجاعة لكن رصاصة واحدة كانت كافية بإيقاف يوسف الدي امتزج دمه مع الماء واغمى عليه وسط البحر ، اتسعت عيونها من رأيتها الى كل تلك الدماء المحيطة بمكانه وصرخت بإسمه لاكتر من مرة لكن لا حياة لمن تنادي وهنا شعرت زمرد انها مــ,,ـاتت لثاني مرة بعد فقدانها لوالدتها كدة الحلقة خلصت والنهاية على الابواب 🥰🥰 رايكم في الحلقة قرار صــ,,ـابرة صح ولا غلط انها كملت مع راسل ؟!وسناء كان لازم تسامح ولا لا ؟!ومين خطف زمرد ؟! ويوسف مــ,,ـات او لسه عايش 🤫وايه هيحصل كمان؟!اراكم بستناها ❤️❤️#مرارةالعشــ,,ـق
#الحلقةالثامنةعشر
#الاخيرة

فتحت زمرد عيونها بتقل لتجد نفسها تنام فوق سرير طبي وسط اضائة وغرفة باللون الابيض ، انتفضت سريعا وجلست تتدكر ما حدث معها نضرت إلى ملابسها التي تغيرت الى ملابس طبية ودالك المقوى المرتبط بمعصم يدها اليسرى ، كانت تتسائل ماذا حدث ،حتى تذكرت اطلاق النــ,,ـار وبركة الدماء التي كان يوسف يطفوا وسطها ، نزلت من فوق السرير وسحبت دالك المقوي الغدائي من معص حدقتيم يديها بإنفعال حتى ان يدها نزفت كتيرا ،دهبت ناحية الباب وحاولت فتحه ،لكنه كان مقفلا جيدا ضــ,,ـربت الباب بيدها بقوة وانفعال تصرخ بان يرد عليها احد ” افتحوا الباب عايزة اشوف يوسف ، افتحوا ”

فتح الباب فجأة من قبل رجل ضخم البنية كان من ضمن خاطفيها ، نضرت له بعيونها الحمراء المشتعلة ودفعته على صـ,,ـدره مردفة بشراسه ” فين يوسف عملت فيه ايه ؟!”
لم يتحرك من مكانه بفضل بنيته و امسكها من مرفقها بقوة يجدبها نحو غرفة أخرى بينما هي تضــ,,ـرب يده التي تمسكها وتصرخ به ان يتركها ،دخل بها إلى غرفة المعيشة وتركها وخرج ،رأت دالك الدي يعقد يديه خلف ضهره ويوليها ضهره لم تصدق انه هو من فعل كل هدا ،الهذه الدرجة يكرهها ؟!

التف اليها وقال بصوت هادئ ” كنت عايزك تنقدي بنتي اللى اختك من دمك لاغير ،عنادك السبب في كل دا ” اتسعت حدقتيها وقالت بحسرة ” حرام عليك يا راسخ ” اقترب منها وهدر بها ” حرام عليا واللى انت عملتيه مش حرام ؟! اخدتي الشركة والبيت ، فارس بعتيه للسجــ,,ـن وخلود للمستشفى ،انت دمرني عيلتي ” صاحت به قائلة بعد ان تذكرة ما فعله في الماضي ” انت قتـ,ـلت امي ،أخدت مني صــ,,ـابرة ”

نضر إلى انفعالها وقال بصياح مماثل ” صــ,,ـابرة هي اللى أذت نفسها المفروض تتجوز واحد بحبها مش هي بتحبه ، انا عمري حبتها افهميها استوعبي ان الحب مش عافية ،حبيت مياسين الوحيدة اللى ارتاح معاها قلبي ،انتي بتنتقمي عشان مش بحب امك؟!”
كانت تستمع إلى كلامها والدموع تنساب على خدها وقالت بعصبيه بعد أن استفزها كلامه” المفروض تحترمها ،كم واحد متجوز اثنين بيعدل ،انت قتـ,ـلت وحدة عشان تعيش سعيد مع اللى بتحبها ، لو دا مفهوم الحب عندك يا راسخ انت تبقى مريض ”

اندفع نحوها وجز على أسنانه من لذاعة لسانها وقال ” كل اللى يهمني في الحياة مياسين وسعادتها اعتبرها انانيه مرض اي حاجة حتى لو ضلمت امك عشانها انا عمري ندمت على اي حاجة قدمتها ليها ” ثم استرسل بمغزى ” حياة بنتي خلود كمان مستعد اقتـ,ـل عشانها مهما كان الشخص المهم تعيش ”

كانت تحاول استيعاب الرسالة المشفرة من كلامه تلقائيا وضعت يدها على بطنها خائفة على ابنها ونضرت له قائلة ببكاء” انت قـ,ـتلتني لما قـ,ـتلت صــ,,ـابرة ، ودلوقتي ضــ,,ـربت يوسف بالنــ,,ـار حرام عليك” ثم استرسلت كلامها بحقد دفين ” انت دمرت حياتي وســ,,ـرقت مني قدري اخدت مني امي وبعدتني عن يوسف كل دا مش كفاية عندك ؟!”
نفى براسه مردفا ” يوسف لسه عايش ، لكن انت لازم تساعديني عشان ننقد اختك ” إبتعدت عنه وقالت صائحة غير مصدقة لهدا الكره وقلة الأهمية التي يكنها لها ” مستحيل!! انت عايز تضحي بحياتي انا وابني عشان تنقد بنتك ؟!”

اومأ لها ببرود قاتل ” اعمل اي حاجة عشان سعادته عيلتي والحفاظ عليها ” صرخت به بإنفعال قائلة ” وانا بنتك يا راسخ ،بنتك زي زي خلود ،عايزة اعرف اي دنب عملته عشان بتكرهني كدة انا وامي ؟! نفرض بتكره امي انا ليه بتكرهني يا راسخ ”

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى