روايات

عاصم الدميرى

قبل جبينها بعـ,,ــــشق : بتحبيني
اومأت له عدة مرات ليحتضنها بقوة غارقاً معها ف رحيق عـ,,ــــشقها له
……………………………………………
……فتحت عينيها لتري نفسها ع فراش ف غرفة تعلمها جيدا انتفضت بذعر و هي تيقن انها بقصر الدميري الذي اذاقها الوان العذاب اخر شئ تتذكره بالامس ان عاصم عرض عليها ان يوصلها بنفسه لان الصغير نائم فأضطرت للموافقة ع مضض فماذا جاء بها الي هنا نهضت من محلها لتدخل المرحاض تغتسل و بعد فترة خرجت و هي تجفف وجهها لترتد للخلف بصد.مة حينما وجدته يجلس امامها ع الاريكة
ابتسم ليقول :

صباح الخير يا حبيبتي
القت المنشفة الصغيرة و اتجهت كطلقة ن*ارية تجاهه : انا ايه جابني هنا عااااااصم
اردف ببرود : انا
قهقهت بشراسة و هي تتميز غيظاً: والله و جيت هنا ليه و ازاي
نهض يناظرها بعـ,,ــــشق و غيرة : انا خط.فتك علشان مش هسمح لاي واحد يقرب منك يا روح انتي مش هتكوني لغيري و ابننا هيتربي معانا بينا و بس
ارتعشت شفتيها بنرفزة : لا لااااا ف احلامك لو فاكر بتمسكني من ايدي اللي بتوجعني
اقترب يترجي قلبها ان يحن :

اسف والله عمري ما هأذي مشاعرك ابدا و علا خلاص مش ف حياتي من ساعة مانتي خرجتي منها و سيبتيني زي عيل تايه امه مش معاه انا وقتها حسيت ان روحي اتسر*قت مني سامحيني و ارجعي ليا اوعدك مش هخونك ابدا و هكون اب كويس لابننا
نظرت له باعين دامعة و هي تجز ع شفتيها من الداخل بقهر :

بس انا بنت الساعي …انا دايماً اللي بختار الوقت اللي انت مبسوط فيه و اعكنن عليك …انا بتجوز علشان اضمن فلوس و بيت ….انا اللي شحاتة و هترمي ف الشارع
هوي ع عقبيه امامها بضعف لما تذكره به مما قاله من قبل ليردف بوهن صارخاً: كفااااية ابوـ,,ــــس ايدك حرام عليكي قلبي مش متحمل كفاية اني بحبك و اتحرمت منك كمان ضميري هتوجعيه تاني اكتر
جلست امامه و عبراتها تنهمر دون ان تشعر ليس حزناً بينما قهراً و بركاناً حان وقت انفجاره :

كفااااية و انا كنت ايه مقولتش ليييييه لنفسك كفاااااية دي روح اللي كنت بحبها …..نهضت ع قدميها لينهض امامها فقالت بسخريه …لا لا لا دي روح اللي مثلت عليها اني بحبها علشان تكون نزوة ف حياااااتي …دي روح اللي استغليت قلبهااااااا الغبي الاهبل العبيط علشان اعيشلي يومين مع واحدة كانت صعبة عليا و اثبت لنفسي غروووري…..دي روح اللي كان كل حلمها بس تحبها مش عاوزة اكتر من ده …..
قاطعها متفاجئا و متألما من حديثها و هو يعلن انتـ,ـحار دموعه : و اتحقق حلمك و عـ,,ــــشقتك مش بس حبيتك
صر.خت فيه بكل آلم داخلها :

بعد اااااااااايه بعد ما قـ,ـتلتني ضحكت ع قلبي و حرمتني اخلف
تستمر القصة أدناه ابتلع ريقه متخوـ,,ــــفا. من القادم : تقصدي ااا ايه
ضحكت بقهر و حسرة :

انا سمعتك و انت بتتكلم مع علا اليوم اللي عرفت فيه حملها روحت اباركلك ….للدرجاااادي انا ولا حاجة طب يا اخي خلي عيني مرفوعة ف نظر الناس لكن بكل قسوة و عنــ,,ـف و جبرووووت قـ,ـتلت و دوست ع كرامتي قدام نفسي و قدام الناس ….بس شوووف ربنا اكبر منك ازاي فاااكر اليوم اللي قضيته عندي و الصبح اتخانقت مع علا و سابتلك البيت يااااه يا عاااصم اد ايه ربنا كبييير و عظيم و كان عاوزني اجيب الطفل اللي حلمت بيه
اخذ يسمعها و هو يعلن وـ,,ــــفاة ما تبقي منهم الآن هو تيقن انه اودي بعـ,,ــــشقه ف بئر عميق لا محالة

لتخبره بحزن متألمة :

اتسليت بيا يومين و كنت بتديني حبوب منع الحمل هههههه كل ده ليه علشان متربطش نفسك بعيل من بنت الساااااعي صح اصلها مش من مستوووايااااا مش ده كلاااامك يا دميري …..و علشان تطلع من علاقتنا زي الشعرة من العجين و انت اصلا كنت بتخوني مع بنت الحسب و النسب عللاااا النجدي اتفقت مع دكتوووور رمزي النزيه و عملت عليا لعبة اننا مينفعش نخلف و انا كنت المتخلفة اللي صدقت الغبية اللي انضحك عليها وواثق انها ملكك ما هي هبلة بقي و بتحبك و هتسمحلك تدووووس عليها ….وضعت كفيها ع وجهها لتبكي بعنــ,,ـف و صوت شهقاتها يمزقه كيف فعل لعصفور صغير مثلها

هكذا كيف ك*سر جناحيها بكل قسوة و جبروت …..و مش مكفيك كل ده لا و.كمان رايح تقول سري لعلا و تشمتوا فيا انتو الاتنين و تبصولي من فوق لتحت بأستهزاء و قرف عرفت انا طلبت الطلاق ليه علشان انت قـ,ـتلتني …مو*تني يا عاصم ….نظرت له بشراسة و ووجهها احمر من شدة الغضــ,,ـب و غارق بدموعها الحبيسة لسنوات…..بس عارف كنت استااااااهل لاني حبيتك و انت متستاهلش
5
اردف بضعف امامها : رر روح
صر.خت فيه بقوة : اخرررس اسمي متنطقوش ع لساااانك المقرف ده …عارف لو بكره ف حياتي حد فهو انت يا عاااصم
عاصم بصلابة واهية :

بحبك و مش هعرف اسيبك
تحركت بكل سرعتها تجاه خزنة الخزانة و فتحتها و هي تعلم ما بداخلها و تحفظه ع ظهر قلب فسحبت (المسدس ) توجهه لقلبها :

خلاص انا تعبت يا عاصم …قالتها بوهن و يأس شديدين ….انت هتعرف تربي فريد يمكن ليه غلاوة عندك عني بس انا زهقت خلاااص فاض بيا جه الوقت اللي امشي فيه مبقتش حمل انك تتعبني تاني و تحرمني من فريد
اصــ,,ـابه الذعر و ذهب تجاهها حينما حركت الزناد و اغمضت عينيها ليصوب فوهته لصـ,,ـدره فتطلق الرصاصة بجوفه بدلاً عنها لتفتح عينيها بدهشة ع صوت ارتطام جسده بالارض فج*ثت ع ركبتيها تضع رأسه ع ساقيها و هي تشهق بالبكاء صارخة : عاااااصم
4
ابتسم لها من بين شفتيه التي تنثر الدمـ,,ــــء من داخله :

بحبك يا روح كح ..كح ..سعل بوهن …مينفعش انتي اللي تمشي بعد كل اللي شفتيه ع ايدي…انا اللي مش هقدر اعيش تاني بعد ما شفت حزنك ده و عرفت انك كرهتيني يا اغلي بني ادمة ف حياتي …قالها ليسقط بعالم اخر يناسب آلاامه

9
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وليه ممنوع ابين خوفي قدامه و اداري دموع
هبان اجمد و اكابر ليه و هكسب ايه
هيمشي خلاص ومش راجع بقاله كتير بيتحمل قسايا عليه
بم*وت جوايا و ببكي على حالي و احزاني اللي جيالي
خلاص ضيعته من ايدي و وقت القسوة كان مالي
ونازله دموعي سالاني هيتعوض بمين تاني همو*ت لو راح
ولا سامع ولا راضي و اقوله همو*ت يقول عادي
و بيحسسني بذنوبي و بيفكرني بالماضي
و لو يديني فرصة كمان هيرجع قلبي زي زمان قولوله سماح
بقاله كتير بيستحمل و مش قادر و جـ,ـرحه كبير

لاول مرة احس بخوف و عيني تشوف
حبيبي بيمشي مش راجع بقاله كتير مقابل شري بالمعروف…
#اغنية معبرة …. الفصل الخامس عشر …..علي فكرة يا عاصم بحبك جدا و بموووووووت فييييييك يا نااااااس بعـ,,ــــشق احلي و اجمل راجل ف الدنيااااااااااا ….قالتها روح و هي تقفز ف الهواء امام عاصم و تصـ,,ـدر صوت ضحكات جميلة من فاهها الصغير حينما اعترف عاصم بحبه لها و عرضه للزواج منها فاخذت تعلن امام العامة انها تعـ,,ــــشقه دون خجل او تردد

+ …..ازال عبرة ساقطة حينما افاق من شروده بحسرة و آلم و اشتياق سافر و عـ,,ــــشق جارف لتلك الجنية و العصفورة التي ارقت مضجعه فلا يزال صوت ضحكاتها محفور بقلبه و صوت نحيبها حين يحزنها و يبكيها … (….ربتت ع وجنته بحب : مالك يا عاصم شكلك متضايق دفعها بعيد بقسوة ليردف بغضــ,,ـب : هتعملي نفسك عبيطة و مش فاهمة ارتعش فمها بحزن و ضعف ينذر بهطول دموعها فاقتربت مرة اخري تحدثه بصوتها الرقيق : حبيبي دي ارادة ربنا و اذا كنت متضايق او خايف لنفترق انا بطمنك انا بحبك و مش هسيبك انا مليش غيرك يا عاصم

تأفف بضيق و رفع مقلتيه للاعلي بنفاذ صبر : يووووه قرف………) …..((((…. نظرت له بوهن : انا مليش غيرك يا عاصم متسيبنيش ارجوووك مقدرش اعيش من غير ابتسم بجانب فمه بانتصار و نظر بتهكم فهو يعلم انها امامه مبعثرة الكرامة و قرارتها بيده ليردف: يعني عاوزاني اعمل ايه نعم يضغط عليها اكثر لتلفظها من فمها بكل ضعف: مممم متطلقنيش انا موافقة تتجوز….))))))

….اوجعه سيل ذكرياته معها فوضع كفيه ع وجهه ينتــ,,ـحب و يبكي بعنــ,,ـف كطفل صغير فقد امه ليصبح قلبه كالجمرة من عـ,,ــــشقها لا يخمد ليتك ما ذكرتي الفراق حبيبتي ليتني ما كنت ذاك العاصم الاناني النذل الذي استغل عـ,,ــــشقك له ليطبق ع وتينك المرتجف بعـ,,ــــشقه و الضعيف اقصي العقوبات …تركتني و كان الفراق… اذابتني الاحزان و لن استطع الاكتمال و الاكمال دونك لولا وليدنا لما كنت اتواجد الآن ج*ثة بلا روح احبببك يا من اخترقتي ضلوعي بشهية تجتاحي قلبي دون تلبية انتظار عقلي ان تتمهلي بروية ….

(((.. فاض بيا جه الوقت اللي امشي فيه مبقتش حمل انك تتعبني تاني..)))) امسك ترراب قبــ,,ـرها بكفيه ليشهق و يأن بكل لوعة ناظراً للوحة الرخام ((( المرحومة ..روح علي الخليلي)) .. .. .. .. 7

صر.خ بكل ذرة في كيانه : آااااااااااااااااااااااااااه همووووووت من غيرك يا حتة من قلبي يا روحي يا عمري يا حياتي كلها لييييه عملتي كدة ليييييه دانا اخدت الرصاصة بدالك علشان متتوجعيش و اتوجع انا لييييه خوفتي و ضعفتي لييييه يا حبيبتي …مكنتش هأذيكي و لو كانت راحتك ف بعدي كنت همشي بس انتي وجعتيني و معدتش فيا اي نفس اعافر …اخذ يتحدث بتلعثم كطفل ضائع …مش انتي ..انتي …وعدتيني عمرك ما هنفترق و لا هتسيبيني ها ..ردي عليا ..صر.خ حتي كادت الصر.خة تمزق خليته العصبية و حبله الشوكي …آااااااااااااه ردي

7 تستمر القصة أدناه وضع اكرم كفه بحزن ع صديقه و من يعتبرها شقيقته : قوم ..قوم يا عاصم حرام عليك الاموات ليهم حرمة يا اخي قوم انت كدة بتعذبها يلا يلا ابنك محتاجلك و لوحده يلا التفت له باعين كالجمر من شدة بكاؤه لتهبط دمعة من عين فارس و يحرك وجهه لاتجاه اخر يحاول التماسك امام صديقه فمازال عاصم يبكيها بعد مرور عام من وـ,,ــــفاتها لم ينظر لاخري ابدا و كرث حياته للعمل و لطفله فقط ..اردف فارس: يلا يا صاحبي اسمع كلام اكرم عنده حق قعدتك كدة مش هتفيد

ارتعش فكه ليلقي اخر نظرة ع قبــ,,ـرها و يلمس باطراف انامله اسمها ليهمس : هجيلك تاني متخافيش و خلي بالك من نفسك يا روح …نهض بالرغم عنه نتيجة رفع اكرم و فارس له من ذراعيه فهو بتلك اللحظة واهن ضعيف جدا …………………………………………

….دلف لقصره بعد ان اطمئن ع صديقه و اخيه ليجد من ارقته و اذابة روحه ف عـ,,ــــشقها يشتاقها بكل لحظة و دقيقة حتي و هي بجواره يود ان ينغمس ف رحيقها و يعبأ رئتيه رائحتها التي ادمنها منذ اول ليلة ف زواجهم و لكن صباح اليوم التالي اعلنت حربها كأنثي تنتقم لضعفها و استسلامها له بسهولة و حرمته من الاقتراب منها حرمته تذوق حبها بروية و تمهل لتصبح بعيدة و هي قريبة 1 اقترب ليجلس جانبها ع الاريكة و هي تشاهد التلفاز بغرفة النوم : ازيك يا نور

نظرت له بهدوء لتردف: الحمد لله ..اخبار عاصم ايه دلوقتي اتحسن هز رأسه بيأس متنهدا : ابدا بيرجع ميت خطوة لورا خصوصا لما يزور قبــ,,ـرها مسدت ع كتفه لاول مرة بعد تلك الليلة بحنان : معلش الموضوع مش سهل و بكرة ربنا هيحلها و الدنيا هتنسيه نظر بتمعن ف ملامحها التي اشتاقها يود ضمها بلهفة : يارب يارب يا نور …ابتسم و اقترب يود ان يلثم وجنتها فابتعدت عنه بسرعة و نهضت

تلعثمت ف الحديث : ه هه هشوف الغدا جهزوه و لا لا …لتذهب راكضة للخارج بينما هو اتجه للفراش ليهوي عليه بوهن يتنفس رائحتها التي تعبئه بحب و هيام …………………………………………… فتح باب شقته ليراها تبكي بقوة و تشهق و حالتها مزرية فانهار قلبه معلن الخوف و القلق عليها ليلتقط كفها الصغير يدخلها لشقته و يجلسها ع احدي المقاعد و يجلس مقابلها هتف بقلق : بوـ,,ــــسي مالك فيكي ايه تقطعت نبرتها و هي تردف بذعر : احميني منه يا عمو اسر مبقتش طايقاه وافقت عليه غصب ووو لكن تعبت بقا مبقتش قادرة

اغمض عينيه لما يراوده من مشاعر تجاهها بعضها يأس لكلمة ( عمو) و اخري غضــ,,ـب من ذلك الهمجي و تارة حب و اشتياق لها ايضا : طب اهدي قوليلي عملك ايه و ايه حكاية غصب دي نظرت له بوـ,,ــــسي و صمت بكاؤها : انا اتخطبتله غصب علشان عمي و اهل بابا صعايدة و اجبروني اوافق اتجوزه علشان مطلعش برة العيلة و خوفت ع ماما منهم ببب بس انا انا …انا مش عاوزاه بيخوني و بيمشي مع بنات و مدـ,,ــــمن و لما اكلمه بهدوء ف مرة مد ايده عليا

تستمر القصة أدناه ق*بض ع كفه بقوة شراسة من ذلك الحيوان كيف يض*رب صغيرته و حبه الاول و الاخير كيف يجـ,ـرح تلك الوردة اللطيفة وو كيف يسمح بهطول عبراتها مسد ع كفها المرتعش : طيب قومي و انا هتصرف و متخفيش مش هتتجوزيه ده وعد مني ابتسمت وسط دموعها بفرحة : بجد بجد ابتسم لها بحنان : طبعا بجد يلا روحي اغسلي وشك الجميل ده بسرعة اومأت له لتنهض مسرعة تجاه منزلها اما هو اخذ يفكر هل قراره صحيح ام لا لكن لن يتخلي عنها ف كل الاحوال

…………………………………………………. …….سباق سيارات عنيف و قوي اعتاده ذلك المجنون و ارغم صديقه تلك المرة ع تحديه مجبراً رغم انه حذره ان ذلك عواقبه وخيمة و لديه طفلة وحيدة تنتظره مع مربيتها بالمنزل وجد سرعة سيارة رامي تزداد و تتحرك بطريقة هوجاء ليقول صارخاً رااااااااامي خد باااااالك راااااامي لكن قد سبق القدر كلمته و سحقها ليصبح جسار بظلـ,,ــــمة اشد عذاب حينما رأي صاعقة النصيب و الدمـ,,ــــء متناثرة من سيارة صديقه بعد وقوعها بحادـ,,ــــث اليم فاصـ,,ـدرت عجلات سيارته صوت عاليا نتيجة توقفه مصدوما بتوقف الزمن

……………………………………… …..ساعدته كي يرتدي سترته الزرقاء ليذهب للعمل ثم اتجهت بصمت حزين الي باب الغرفة بخطوات هزيلة انمحت منها اية حياة و اصبحت وردة ذابلة بعد مو*ت اختها و صديقتها روح لم تشعر الا بكف ضخم يلتف حول معصمها بحنان … رغد …هتفها فارس بحنان و حب فهو حقاً يشتاقها و يلعن ذلك الذبول الذي طغي عليها حتي انها نسته تماما من حياتها و اصبحت دائماً شاردة لكنه ايضاً يشفق عليها و يحاول دعمها فهو يعـ,,ــــشقها بكل حالاتها

نظرت له باعينها المتكاتل عليها الهالات السوداء لتردف بضعف : نعم يا حبيبي سحبها بهدوء لتجلس امامه ع الفراش يناظرها بحزن و مسد ع خصلاتها : حبيبي و.روح قلبي كفاية كدة ارجوكي لازم تؤمني ان ده شئ حتمي كلنا هنقابله ادعيلها يا عمري بدل نسيانك لنفسك ده اللي مش هيفيد كلنا هنمو*ت فاستغلي الايام معانا يمكن افارقك انا….

وضعت كفها الصغير بقوة ع فمه تعنــ,,ـفه برقة واهنة : بس ارجوك حرام عليك انت عاوز تعذبني اكتر …اندست داخل احضانه تتخلل تجاويفه …متسبنيش يا فارس مليش غيرك بعد ربنا حبيبي علشان ابننا متقولش كدة تاني …رفعت رأسها بهدوء ترمقه بحدقتيها الدامعتين …انت عاوزني امو*ت خالص مش كفاية صد.متي ف مو*ت روح د*فنها ف صـ,,ـدره بعمق و ذراعيه تشدد ع جسدها : بعد الشر عنك يا قلبي بس انا خايف عليكي اكتئابك الزايد ده ممكن يتعبك علشاني حاولي تتحسني

اومآت له بالايجاب فقبل مقدمة رأسها و نهض مبتسم ليقول : هسيبك دلوقتي علشان هعدي ع عاصم قالت مبتسمة : ماشي يا حبيبي و لما توصل كلمني فون اومأ لها ليفتح الباب ذاهباً للخارج : حاضر ………………………………….. …..جالسا كعادته بشركته لكن اليوم مختلف حيث انه قرر اختيار مساعدة خاصة له حتي يلقي من ع كاهله بعض الاعمال بعد ان تزوجت مساعدته السابقة و تركت العمل تنهد بنفاذ صبر فتلك التي ذهبت هي العشرون و اصبح مرهق للغاية و لا يستطيع تحمل المزيد

فرك بين عينيه بارهاق شديد ثم تحدث بهاتف مكتبه : عبير متدخليش حد تاني كفاية خليهم بكرة تحدثت المساعدة المؤقتة : حضرتك مفيش غير واحدة بس تحب ادخلها و لا امشيها تأفف بانزعاج و ضجر ليقول : دخليها و خلاص خلينا نخلص…ثم اغلق الهاتف دون انتظار ردها …..دلفت تلك الجميلة ذات الخصلات القصيرة الساحرة بلونها الفحمي الملفت تناظره بزيتونيتها الواسعة الممزوجة. بنكهة الشيكولاه و هو مغمض العينين مظهره ساحر و جميل و جذاب بلحيته الكثيفة و اهمال مظهره العابث نتيجة تعبه بالعمل

اممم هتفضلي تبصي كتير قولي مؤهلاتك ….قالها و هو ع وضعه مغمض الحدقتين و يتحدث دون اهتمام تحدثت بصوتها الرقيق الذي جعله يفتح عيونه بصد.مة يناظرها بعدم تصديق و هي تتحدث .: اسمي يسر وووو برقت عدستيه و نهض من مقعده بفزع مردفاً: رووووح !!!!! ******************************* الفصل السادس عشر

….يؤدي عمله بتركيز من يناظره يراه قوياً متماسكا و لا يحمل هماً ابدا حتي انه هادئ تماما لا يعلم ما بداخله فباله و فكره يعتصر منذ تلك المرة التي رآي فيها الفتاة التي تشبه زوجته طبق الاصل و ما يختلف بينهم هو طول الشعر و الشامة التي تعلو شفتي الفتاة ع الرغم انه اشتم عبير حبيبته فيها لكن حديثها و اوراقها الرسمية تنفي بينما منذ طردها خارج مكتبه لا يفهم ماذا حدث له و كيانه الذي يشتعل كلما نظر لها لانه يشعر انها روح عـ,,ــــشقه الابدي ….مسح ع وجهه بهدوء و رفع بصره لمن دق الباب و دلف ليجدها هي لكنها

منكمشة قليلا ع نفسها + نهض من مقعده هادرا بعنــ,,ـف : بررررة اخرجي برة شركتي …ثم رفع سبابته بتحذير …اوعي اشوف خلقتك دي هنا او ف اي مكان ادخله فاااااهمة لم يشعر متي اتي رفيقه اكرم ليكبل ذراعيه التي اخذت استعدادها و تحفزت للنيل من تلك الحسناء : بس يا عااصم اهدي …نظر للفتاة …اخرجي دلوقتي برة لو سمحتي اومأت له ثم خرجت مسرعة بخوف من اعصار غضــ,,ـبه … اخذ صـ,,ـدره يعلو و يهبط من شدة الغضــ,,ـب و ملامحه منكمشة فاردف اكرم بهدوء : يسر ذنبها انها شبهها تقدر تقولي

اعتدل له يحاكيه بصوت جهوري : اكرم متحااااولش ..تروح تشوفلها حد غيري تشتغل عنده اقترب منه يحسه الجلوس ع الاريكة ثم جلس بجانبه قائلا بهدوء و حكمة : اسمعني يا ابن خالتي البنت ملهاش حد و يتيمة و محتاجة الشغل اقف جنبها و ساعدها و كمان انت عارف لو ليها عندي شغل ف الجريدة كنت خليتها تشتغل

ادمعت عيناه بقوة ليردف بنبرة متحشرجة : مقدرش مقدرش ككك كل ما هشوفها هفتكر حبيبتي و اللي حصل و اني كنت السبب ف اللي حصلها …خليك مكاني يا اكرم دي بتوجع اوي يا صاحبي حسوا بيا انا تعبان بتقطع عايش بس علشان فريد او شبه عايش مش فارقة هو الحتة اللي باقية منها ربت ع كتفه و هو يشفق ع ما يعانيه اخيه و صديقه : طيب مش هتضغط عليك بس لما تهدي فكر اومأ له بضعف لينهض اكرم ذاهبا للخارج

………………………………………… ……دلفت لمكتبه لتجده يشعر بالارهاق و هو مرتخي بجسده ع مقعده و مغمض العينين فابتسمت بخبـ,,ــــث و اتجهت لموضعه و رفعت اناملها المطلية بطلاء احمر رديئ و اخذت تدلك موضع كتفيه بهدوء فانتفض بفزع معتدلا فارس بغضــ,,ـب : ايه اللي بتعمليه ده مين سمحلك تدخلي مكتبي بدون اذني و كمان تلمسي كتفي ادمعت عيناها الكاذبة قائلة : ااا انا مقصدتش يا مستر فارس انا انا ااا لقيتك مرهق فصعبت عليا و قولت اساعدك صدقني ….نظرت له لتزداد ف البكاء

شعر تجاهها بالعطف و انه بالغ ف ردة فعله ليقول بحنان : خلاص اهدي …خلاص يا مها متعيطيش جففت دموعها الماكرة مبتسمة : يعني حضرتك مش هتمشيني ابتسم لها : لا طبعا هو فيه حد يستغني عن مها … تستمر القصة أدناه نظرت له بمكر : ااا انا كنت يعني عاوزة اعزم حضرتك ع عيد ميلادي بكرة لو تشرفني …هو البيت مش اد المقام ع ادنا كدة قاطعها بحزم : ايه اللي بتقوليه ده من امتي بقيس الناس بكدة ..اطمني هاجي طبعا باذن الله

ضحكت بسعادة : بجد ناظر ابتسامتها المرحة باعجاب ليقول : بجد

انت في الصفحة 11 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى