حمزة….انا بتكلم فى اى وانتى بتتكلمى فى ايه
وبعدين انتى من شبرا يا حجة يعنى عادى
هايدى… بس انت من الزمالك يعنى تقول باباكى
حمزة …يووه يا هايدى سيبنا الموضوع الاساسى وخلينا نتكلم فى الزمالك ولا الاهلى
هايدى….صحيح يا حمزة انت اهلاوي ولا زملكاوي
حمزة….سبحان الله يا هايدى عندك المقدرة مش انك تغيرى الموضوع دا انتى تخرجى الواحد عن شعورة
هايدى….بس جاوب بس دا موضوع مهم
حمزة ….طيب انتى بتشجع ايه
هايدى ….شكلى يدى اى
حمزة….مش عارف بس بقول زمالكويه
هايدى….طيب ليه مقولتش أهلاوية
حمزة…..تصبحي على خير يا هايدى
هايدى…..علطول كده يا حمزة
حمزة….مش معقول يوم كتب الكتاب وقضينا ليلة رومانسية واجى نتكلم فى اى كلام وخلاص
وبصوت كله همس
المهم وحشتيني يا هايدى وحشتينى يا مجنونه
هايدى سكتت ومردتش
حمزة ….وقت ماتيجى للكلام اللى المفروض نقوله مش بسمع صوتك ده انت المفروض تصالحينى كثير على اللي حصل وابوك قالوا ليا النهارده ده
هايدى…. ايوه طب اقول لك ايه طيب
حمزة… انتى مين
هايدى…. مالك يا حمزه في ايه اللي حصل
حمزة ….. انا عايز المجنونه اللي كانت معايا من ساعتين اتصرفي واتشقلبى وهاتيها
هايدى…..
انت مش فاهم اصلها سحر اللحظه وخلاص اللحظه خلصت
حمزه…. نعم يا اختي لحظه ايه انتى فاهمة حصل ايه بينا من ساعتين تلاته
هايدى…..بص خلينا نتكلم في المهم انتم بيتكم حلو ايوه يعني زي بيتنا ولا ايه طب احنا هنقعد فين
حمزه….. تصبحي على خير يا هايدي
هايدي….
يا حمزه استنى
حمزه ساكت وما بيردش لانه عارف انها لما بتتكسف بتغير الموضوع ولما بتحس انه زعل بتحاول تصالحه
هايدى….طب بص هاقول لك انت ما ردتش علي ليه بيتكم حلو طيب برده وطيب واوضة نومك كئيبة ورجالى كده ولا كيوت حمزه لسه ساكت وما بيتكلمش بص يا حمزه تصبح على خير يا حبيبي وبسرعه قفلت هايدي الخط
وحطت التليفون جنبها شويه سمعت صوت رساله على تليفونها طب كنت استنى لما اقول لك تصبحي على خير يا حبيبتي
هايدي… ردت برسالة ما هى بتبدأ بحبيبتي و بيجى وراها حاجات ثانيه حلوه قوي كده قفلت هايدي التليفون وحمزة
رد عليها برسالة انتى احلى حاجة فيهم يا حبيبتى يارب اشوفك فى الحلم عروستي
قرات الرسالة و طفت النور و راحت في دنيا تانية قعدت تفتكر تفاصيل يومها كل اللي حصل فيه من اول ما نزلت من البيت لحد ما راحوا العشه ضحكت على نفسها لما افتكرت نفسها وهي بتلف حوالين العشه وهي مبسوطه وهي بتقول له الجو جميل يا حمزه خليت حمزة يولعها نار وهو كان بيولع نار من عمايلها هي
تفاصيل يوم بالنسبه لها حاجه غريبه بتناسب جنونها ونامت بتفتكر احلى ذكريات هتشيلها فى قلبها وعقلها
واليوم اللي بعده عدى بدون اي تفاصيل جديدة غير مكالمتها
مع حمزه اللي بتجننة ومكالمته ل باباها انه بيعزمهم على الغداء عندهم
تهانى….بت يا هايدى هناخد ايه معانا واحنا رايحن
هايدى….بت ياماما…انت ليه مش مقتنعة انى دكتورة وعروسة وكيوت
تهانى…هايدى مش وقت دلع عايزين ناخد زيارة حلوة كده واحنا رايحين البيت ده اول مرة هندخل عند حماتك
هايدى….ياماما هناخد علبه شيكولاته حلوة وخلاص
تهانى….لا طبعا هناخد شيكولاته وفاكهة وحلويات
هايدى ….وكام جوزحمام وقفص فراخ وبط وشويه بطاطس وطماطم وبصل عشان الطبيخ فى اى ياتهانى
تهانى….والله فكرة اهو على الاقل احنا بنجيب قيمتنا
هايدى…..قيمة وسيما اي ياماما هو احنا رايحين لخالتي فى الشارع اللى
جنبنا ولا رايحين لواحدة ولدت احنا رايحين الزمالك وعند حماتى
تهانى….وانت لو روحتى الزمالك يا هايدى هتنسى اهلك وعيشتهم وتبقى من الزمالك…الاصل يابنتى وطيبة الناس مش ب المكان بالناس نفسها
هايدى حست ان مامتها زعلت هى مكنتش تقصد انها تقلل منهم بس هى بتوضح الفرق
هايدى…خلاص يا تهانى …بكرة نروح ونشوف شقتهم عاملة ازاى ونفين فى بيتهم عامله ازاى …اسيبك يا تهانى
انا هاروح اجهز لبسى
تهانى….مش عايزة مفاجأت….خافى على الست دى ست سكرة
هايدى ….هبهرك يا ماما
تهانى….
يا خوفي منك يا بنتى
وراحت تكلم حمزة ونست تجهز لبسها
الصبح المفروض هتروح عند حماتها اول يوم معزومه في شقه حماتها قعدت تدور في هدومها هتلبس ايه هتلبس ايه بس كل تفكيرها في حمزه وبس اللي ممكن تلبسه يبقى حلو وجت على بالها فكرة مجنونة
اخترت هايدي فستان حلو ورقيق بس لونه اسود وفيه ورد لونه ابيض تحت من الديل ومن على زراعة كمان بس الطرحه بيضاء هو الفستان كان حلو بس مثل بمناسبه دي بس دائما هي بتختار الجديد
جهزت نفسها وطلعت لي باباها ومامتها وهي لابسه الفستان ومامتها هتتجنن من عمايله
تهاني….
طب المره اللي فاتت وعديناها عشان كنت لابسه العبايه السمراء وتحتها فستان المره دي ليه مسودها يعني المفروض انك عروسه ولا دى كمان محتاجه مناهده كمان يا هايدي
هايدي ….سبيني اعمل اللي انا عايزاه يا ماما
تهانى….والله طول عمرك بتعملي كوارث يا هايدي
فريد …حمزه واقف بقى له نصف ساعه تحت المفروض ننزل بقى اتاخرنا كثير
ونزلوا واول ما حمزة شاف هايدي ضحك قوي بس ما زي ما هي ذكيه حمزه كمان اذكى منه وقعد يمدح فيها وفستانها في اختيارها هي تضايقت كان نفسها تشوف رد فعله على اللي هي عاملاه بس هو متأكد انها عاملة مفاجاة
زى عوايدها
شويه خلاص وصلوا عند بيت حمزه وطلعوا ب الاسانسير ووققوا قدام الشقه حمزه فتح بمفتاحه
وادى رنة صغيرة كده عشان مامته
وفتح الباب ودخل فريد وتهاني ونفين استقبلتهم
وحمزة حطت ايده على الباب ومنعها تدخل هى بصت له وفهمت هو ناوى على اى
حمزة…..
اخلعى الشوز
ضحكت هايدى وقالتله بتردهالى
ضحك حمزة ….حاجة زى كده
وقفت ثوانى تفكر تعمل اي وفجأة خطرت على بالها فكرة
خلعت الصندل ومسكته فى ايديها
هايدى ….يا نفين يا نفين
جت نفين بسرعة ….مالك ياهايدى
هايدى….حمزة مش راضى يدخلني حتى لما خلعت الصندل ومصمم ياخده منى
حمزة بيبصلها ومش مستوعب
نفين….عيب كده ياحمزة البس يا حبيبتى صندلك عادى لما تدخلى بيه
نفين اخدت بالها من هايدى وهايدي غمزتلها
نفين….حمزة ….عم سعد البواب طلع يسال عليك معلش انزل شوفه عايز ايه لاحسن يكون محتاج حاجة
حمزة ….طيب شويه وانزله
نفين ….لا دلوقت علطول افرض محتاج حاجة
نزل حمزة وهو متضايق من هايدى ومامته
ونفين دخلت هايدى اوضة حمزة على اتفاقهم
قعدت تلف فى الاوضة وعجبتها حاجة حمزة هدومة برفانه اوضة مرتبه
هايدى لنفسها….بسرعة يا مجنونه زمانه هيطلع وخلعت الفستان وفكت حجابها وبقت بشعرها
وفتحت الباب وهتخرج من اوضة حمزة وحمزة بيدخل من باب الشقة ومخنوق ان مامته ضحكت عليه
بس وقف مكانه لما شاف هايدى
بنطلون جينز وبادى وفاردة شعرها وقف حمزة زى الصنم مش ممكن تكون دى هايدى….هى جميلة فى الحجاب وروعة من غيره
هى اتكسفت لما لاقته جاى عليها وكعادتها
قبل ما يوصل عندها يانفيييييين وقبل ما تكمل كان حمزه وصل عندهاواقف قدامها وحط ايده على بقها ما خليهاش تعدي
حمزه….
هو انت حلوه بجد حقيقه يعني ولا انا بيتهيالي هايدى انا بحبك نفسى فى اليوم ال ابقى معك فيه يا احلى مجنونة شفتها في حياتي
حاولت تخرج من تحت دراعة وبدات تتحرك بحرية قدامة هى فى الطبيعى مجنناه بس بعد اللى شافه منها النهاردة هيقدم الفرح او احتمال ميخليهاش تروح بيتهم ووصلت عند بابا ومامتها اللى اول ما شافوها اتكسفوا واضايقوا لانها فى بيت خطيبها يعنى مش جوزها
بس هى اتكلمت عادى وقالت انت معملتيش غداء يا نفين ولا ايه دى ماما كانت عايزة تجيب بط وحمام
هايدى ….هايدى
كان صوت فريد اللى بينادي عليها بغضب وحده
وقفت مكانها متحركتش وكان حمزة وراها بس للاسف ميقدرش يتكلم لان دا باباها
التوتر بقى سيد الموقف
هايدى….نعم يابابا
فريد حس انه بيحرج نفسه وبنته اكتر ملقاش طريقه غير انه يقولها عيب كده احترمى طنط
ونفين اتكلمت….لاياحبيبتى عملت احلى غداء ليكى
تعالى نجهزه وقامت تهانى معاهم
وقعد حمزة مع فريد واعتذر منه على تأخيرهم بس قال كلمة خلت فريد يبصلة ومعرفش يرد
حمزة….انت خايف على هايدى منى يا عمى
فريد بيبص وميردش
حمزة….اوعدك ان احافظ عليها من نفسى قبل اى حد ومتقلقش عليها وهى معايا ولو على اللى هيا عملاه دلوقتى….هى مطنمنه
بوجودكم بس انت عارفها
فريد ….ربنا يحرصك يابنى بس لما تبقى اب هتفهم
حمزة….عن اذنك ثوانى
هايدى فى المطبخ مع نفين وتهاني بتجهز الغداء بس حاسة انها كبرت الموضوع واو اتسرعت بس هى مش بتحسبها كتير وبقت حزينه
مش على عادتها
وحاولت تغير من من مودها بدات تفتح فى الاكل وتاكل من غير متفكر وبصوت عالى
نفين فين المخلل
نفين ادتها المخلل بس مستغربة شكلها
نفين مفيش سلطة طحينه
نفين بتجبهالها وعرفت انها مش حابة تبين انها مضايقة
بس تهانى مضايقة ان بنتها بتتصرف زى الاطفال قالتلها هايدى ….بس هايدى مش
مركزة
وفجاه لقت ايديها فى ايد حمزة وماشية وراه لحد ما دخلو اوضته بس عشان يطمنها ساب الباب مفتوح
بصتله كتير بس بدموع مش بتنزل وسوال فى عنيها انها غلطانة وبتتصرف تصرف اطفال
حمزة حط ايدة على خدها وبصوت عذب ودافى
حمزة….يوم ماتكون ام هتحسى باحساس باباكى ومامتك ….الخوف احساس طبيعى وجنونك عايز قلب يتحمله …مش كل الناس بتفهم تلقائيتك وباباكى خايف اننا نفهم تصرفك غلط مش يقصد نفسه
خلاص دموعها نزلت….انا مجنونه وطفلة يا حمزة مش عايزة اعقد الأمور
حمزة وهو ماسك ايديها….وانا عجبنى جنانك قبل هدوك
هايدى….بس انا كنت عايزه افرحك
حمزة ….هفرح لما تكونى عروستي وبفستانك الابيض وفى بيتى بس من غير باباكى ومامتك
انا مقدر يا هايدى اللى بتعمليه عشان بس انتى لازم تفهمي انك بقيتى جزء منى ….روحى اللى عايشها وقلبى اللى بيناديكى
هايدى ….بحبك ياسى حمزة
واتغدوا وانتهى اليوم دايما بخيره وشره وحلوة ومرة
ايام وبتعدى المهم نعرف نفرح نفسنا وقلوبنا
خلصت الحلقة دى واللى اللقاء مع حمزة وهايدي
حلقة خاصة…٢…مش عايزة اتجوز
انتهى الغداء وحمزة وصل هايدى وباباها ومامتها البيت بس هايدى من وهى فى العربية لاحظت ان باباها مش بيضحك ولابيتكلم معاها خالص،او حتى مع مامتها،
عرفت انها غلطت جدا فى تصرفها وبعد كلام حمزة ليها لازم تعتذر لباباها وتعذره فى اى حاجة هيعملها،وسالت نفسها هل ياترى لو كان حمزة شافها فى بيت باباها بالشكل دا كان باباها هيتكلم.
****
فى شقة هايدى
فتح فريد الباب ودخلوا كلهم،هايدى دخلت فى اتجاه اوضتها
فريد بحدة فى نبرة صوته:هايدى
هايدى سمعت باباها بينادي وقفت مكانها ولفت ليه
ورجعت وقفت قدامة، تهانى واقفة فى مكانها متكلمتش ومفيش منها محاولة للكلام حتى
رفع فريد ايده عشان يضر*ب هايدى بالقلم، بس ايده وقفت فى النص لاقدر يض*ربها ولا ينزلها،مش معقول بنته اللى عمره ماض*ربها وهى عيلة هيض*ربها النهاردة
وهى عندها ٢٧ ولا وكمان مكتوب كتابها
حمد ربنا انه معملش كده يمكن لو كان ض*ربها وهى صغيرة كان عادى، لكن النهاردة وفى اليوم دا بالذات كان هيندم ندم
عمره.لان هايدى مش العيلة الصغيرة ولا البنت المراهقة، وكمان بقى فيه حد تانى قادر ان يحتوي جننانها ويطبطب عليها
غمض عينه وهز راسة وابتسم بس الابتسامة كانت حزينة
او لسبب هو نفسه لا قادر ينكره لنفسه او حتى يتكلم فيه.
هايدى شافت باباها ايده بتترفع،منطقتش ولا حركت شفايفها بس غمضت عينها جامد،عدى عليها الوقت ومفيش حاجة،فتحت عينها لقيت باباها مبتسم
غمضت تانى وقالت:هتض*رب يا حاج ولا هفضل مغمضة كده كتير
فريد:ادخلى جوة يا هايدى
فتحت هايدى ايدها ومسكت ايد باباها وحطتها على وشها وبعدين باست ظهر ايد باباها ونزلتها
وقالت:انا اسفة يا بابا،اوعدك مش هعمل حاجة تزعلك،يمكن اتصرفت غلط النهاردة بس صدقنى الامان كله بحسه فى وجودك انت وماما.وتاكد انك ربتني كويس،
ربنا يخليك ليا يا اعظم واحن اب فى الدنيا
وراحت على مامتها وحضنتها جامد:وربنا يخليكى ليا يا ست الكل يا اعظم ام
ودخلت اوضتها وقفلت الباب على نفسها.وسابت باباها ومامتها لوحدهم
تهانى فى مكانها بتراقب تعبيرات وش فريد بدون كلام لغاية فريد ماتتكلم وقال :البنت كبرت فعلا
فضلت تبصله وعيناها فى عينة وقالت :هى كبرت من زمان يا فريد بس انت مش عايز تشوفها كبيرة
فريد اتكلم وقال :مش مصدق انها هتسبنى بعد العمر دا كله
******
فى شقة حمزة
وصلهم ورجع وهو قاعد مع مامته شكله بيقول انه قلقان،او مضايق ،مش طبيعى خالص
نفين:مالك يا حمزه
حمزة:قلقان على هايدى
نفين قالت :من ايه وضحكت بهدوء قول قلقان من هايدى مش عليها
حمزة:
لا قلقان عليها من باباها من اللى حصل النهاردة مع باباها،يا ماما هايدى ممكن تبان قوية وبتضحك بس اعرفى ان الضحكة دى ممكن يكون جواها الف وجع بتدارية والف حكاية بتخبيها
نفين :صح يا حمزة مشوفتهاش وهى واقفة فى المطبخ كانت بتاكل ازاى او عايزة اى…صحيح انت لما خدتها قولتلها اى او قولت لباباها اى
حمزة :متقلقيش يانيفين انا بس كنت بفهمها وجهه نظر باباها
نفين:لو اللى عملته النهاردة حصل مع حد تانى كانت هتتفهم غلط،هى بس بتتصرف بتلقائية
حمزة:انت ساعدتيها يا ماما كان ممكن تقوليها ميصحش وتفهيمها بالراحة
نيفن:تفتكر هايدى ممكن تقتنع بالساهل ،وبعدين هى
طلبت بذوق وسكتت نفين شوية وبصت لحمزة اوى وقالت:هايدى كانت معاك يوم كتب الكتاب وراجعها بيتها الساعة ٢ بعد نص الليل،محاولتش انت ترجعها بدرى ليه وحتى لو هى اللى اخرتك كنت فهمتها ان دا الصح بس مقدرتش تعمل كده
حمزة:بس يا ماما
نيفين :اسمعنى ياحمزة انا افضل انها تكون تلقائية وتعمل كده قدامى احسن ماتكون بتدارى وراء الالتزام والسكون
قامت نفين من مكانها ومشيت شويه ولفت وقالت :حمزة قدم الفرح وخليه فى اقرب وقت
حمزة بص لمامته كتير ومردش بس جواه فرحة كبيرة هو اه بيحب هايدى وبيعشق جنانها بس هى هتوافق او باباها
عقلة فيه
اسئلة كتيرة جدا،واحدة بس اللى هتجاوبه وهى هايدى
قرر انه يقوم يكلمها يطمن عليها ويقولها عن موضوع الفرح
*****
هايدى دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها وفتحت فى العياط ودموع ملهاش اول من اخر
قعدت على السرير ،حاضنة نفسها بتفكر فى تفاصيل اليوم اللى كانت فرحانة بية
بس فى عز دموعها لقت نفسها بتقول انا جعان
ضحكت بصوت ومسحت دموعها وقالت
اكنش بعيط من الجوع
بس انا كلت عند حمزة
قامت من على السرير :يلا مش مشكلة وجبة خفيفة كده وانام
وفاء الغرباوى
رايحة تفتح باب الاوضة عشان تخرج لقت صوت
رسالة
رجعت وهى مبسوطة عشان عارفة ومتاكده انها من سى حمزة
بس لقت فى الرساله