هز عمران راسه بالإيجاب، فـ حط جلال إيده على دقنه وقال بتفكير:
– يعني هي كويسة؟؟ رفع عمران حاجبه بإستغراب وقال:
– هو في ايه يا باشا بالظبط؟! بصله جلال وقال بإبتسامة:
– بصراحة… إتشديت ليها!! ملامحها مُريحة أوي وتحسها هادية، بس هل روحها من جوا زي ملامحها؟! إبتسم عمران بإتساع وحط إيده على كتفه وقال:
– خلود كويسة يا جلال وجدًا كمان!
هي كانت شغالة عندي لسنين وماشوفتش منها أي حاجة وحشة، بالعكس كانت هادية وملهاش في المشاكل بس بسبب عمي اللي ربنا يحــ,,ـــــرقه حصلها كده… بس صدقني هي كويسة *بصله بحب أخوي وكمل* أنا مش بعتبرك بس صاحبي… أنا بعتبرك أخويا يا جلال ومن ساعة اللي حصل وأنت قافل على نفسك باب الحب والإرتباط، أنا شايف إن خلود تستاهلك وأنت هتكون راجل ليها وتصونها… فاتحها براحة في الموضوع ده وعرفها عن اللي مريت بيه وأنت سمعت هي مرت بـ ايه، أنا حاسس إنكم لبعض إن شاء الله
إتوتر جلال وهز راسه بالنفي:
– يا عم لا عادي مفيش حاجة من دي، أنا أصلاً مليش في الجو ده… بس تلاقيني إتشديت ليها شوية علشان ملامحها هادية وبسبب اللي هي مرت بيه لا أكتر ولا أقل!! ضحك عمران وقال:
– بلاش تعاند قلبك يا باشا.. إديله وإدي لنفسك فرصة تانية، واللي أنت فيه ده اسمه الحب من أول نظرة… هههه أنا عارفُه كويس على فكرة!! زفر جلال وقال بضيق:
– بقولك ايه فكك من كلام ده ويلا علشان تروحها وإبعتلي عنوان عمك على البريد
إبتسم عمران وهز راسه وراح تاني للمكتب وهو بيتمنى ليه الخير، بصلها وإتكمم بهدوء:
– يلا علشان أروحك! هزت راسها ومشيت معاه تحت نظرات جلال اللي كانت متعلقة عليها لحد ما خرجت… نفخ بضيق من نفسه وقال في سره:
– أنت جربت مره وفشلت يا جلال!!! أكيد مش هجرب علشان أفشل تاني!! شوف يا جلال شغلك الله يهديك وبطل تفكيرك ده!! قال كلامه وبدأ يتابع شغله وفعلاً إتلهى شوية عنها….. بمرور الوقت ” فتح باب الشقة ودخل وإترمى على أقرب كرسي وهو بينده عليها:
– حورية…
طلعتله من المطبخ وقربت منه وقالت بإبتسامة:
– عيون حورية، عشر دقايق بالظبط والأكل هيكون جاهز!! لفت وكانت لسه هتمشي إلا وأنه شدها بسرعة فـ وقعت على رجله، شهقت وقالت بضيق:
– مش هتبطل حركاتك دي يا عمران بقى!!! إبتسم بخــ,,ـــــبث وهمس بوقاحة:
– لا يا قلب عمران، وبعدين تنكري إني حركاتي دي بتعجبك!! إحمرت خدودها بخجل وحاولت تقوم ولكنه كان محاوطها بإحكام، نفخت وقالت بضيق:
– يا عمران وسع!! الأكل على الڼار.! ضحك بصوت عالي وقال:
– إديني بوسة الأول وهسيبك!
– عمرااان!!
صړخت بيها وهي بتحاول تبعد إيده ولكن مجابتش نتيجة، جالها خطة في بالها وقررت تعملها، إبتسمت إبتسامة مُزيفة وقالت:
– هات خدك طيب علشان أبوسك!! إبتسم عمران ببلاهة وقرب وشه منه، بلعت ريقها پخوف ولكنها عضته بقوة فـ صړخ وبِعد عنها… إبتسمت بشړ وقالت:
– أدي أخرة قلة الأدب ياقلبي!! جريت بسرعة على المطبخ، حط عمران إيده على خده مكان العضة وقال بزعيق وهو بيقف وبيروح وراها المطبخ:
– تعااالي هنا يابنت الكلب!!! وقسمًا بالله لأعلمك الأدب!!!
صړخت بقوة ورجعت بضهرها لورا وهو بدأ يقرب منها والشړ بيطير من عيونه، حست بالحيطة وراها فـ بلعت ريقها پخوف من هيئته، حاوطها بإيده وبص لعيونها الزرقة اللي كان باين جواها الړعب وهمس پغضب:
– بتعضيني يا حورية!! حاولت تنزل بجسمها لتحت علشان تهرب منه ولكنه كان أسرع منها وثبت جسمها بإيده وقال:
– ماتهربيييش مني!! إتفزعت من صراخه ليها وهمست پخوف:
– أ.أنا… أنا أسفة بس.. بس الأكل على الڼار و… هيتحــ,,ـــــرق!! إبتسم وقال بشړ:
– لما أخد حقي الأول… هسيبك!!
وقال وبص لخدها الأحمر من الخۏف وأنقض عليها وهو بيعضها زي ما عضته، صړخت وهي بتحاول تبعده:
– آه!!! عمرااان إبعددد… أنت بتوجعنني!! اااه!! مهتمش لصړاخها وراح على خدها التاني وبدأ يكمل عض فيه….. بِعد عنها لما حس بطعم دموعها بين شفايفه، حطت إيديها على خدودها وبدأت تدلكهم وهي بتآن بۏجع، إبتسم وربع إيده وقال بإنتصار:
– ايه رأيك في العضة؟ حلوة صح؟! علشااان تحسي يا أستاااذة!!! بصتله پغضب وقالت:
– بقى أنا عضيتك كده يا مُفتري؟!! ده ايه ده!! ده أنت سنانك حديد!!!
شالت إيديها من على خدودها وبصتله بغيظ وراحت ناحية البوتجاز وبدأت تطفي على الأكل، بصلها بحب وقال جوا نفسه:
– بعشق مشاكستنا!! ربنا ما يحرمني منك يا حبيبتي!! بدأت تغرف الأكل وتطلعه بره على السُفرة، قرب منها وقال بإبتسامة:
– أساعدك؟ – ياريت!!!!
قالتها بضيق من غير ما تبصله، فـ ضحك وبدأ يحط الأكل معاها… وبعد ما كلوا بدأت تشيل الأطباق وتغسلها، مسك عمران تليفونه وبعت لجلال رسالة لعنوان بيت عمه وقفل تليفونه تاني، دخلت الأوضة ونامت على السرير بدون ما تتكلم ولا حرف، إتنهد وقرب منها وقال بإبتسامة:
– مالك بس يا جميل مضايق كده ليه؟؟
بصتله وقالت پغضب:
– خدودي لسه بتوجعني على فكرة!! مال بجسمه ناحيتها وملس على على وشها بحنية، غمضت عينيها بآلم ولكنها إبتسمت بخفة لما لقيته بيبوسهم بحنية وبيقول:
– أسف!! حاوطت بإيديها ضهره وقالت بإبتسامة:
– وأنا كمان أسفة! بص لعيونها وقال بعشق:
– قولتلك قبل كده مرات الزعيم ماتعتذرلش أبدًا!! إلتسمت بحب وباست خده، فـ غمزلها وقال:
– أمـ,ـوت أنا!! في صباح يوم جديد ”
فتح عينه بضيق على خبط على الباب، نفخ پعنــ,,ـــــف وحط إيده على وشها وقام خرج من الأوضة وراح ناحية الباب وفتحه، إتصدم لما شاف شريف قُدامه وعلى ملامحه الحزن الكبير، بصله عمران وقال بإستغراب:
– في ايه يا حاج؟؟؟ بصله شريف وقال بضيق:
– دخلني وهحكيلك!!! بدأ عمران يزيح جسمه عن الباب ودخل شريف وقعد على أقرب كرسي، قفل عمران الباب وراح قعد قصاده وقال بإستفسار:
– في ايه يا حاج قلقتني؟!! سأله شريف بقلق:
– مراتك فين؟؟
شاور بإيده ناحية الأوضة وقال:
– نايمة *كمل بإستغراب* هو في ايه بظبط مش فاهم؟! أخد شريف نفس عميق وبصله وقرب منه شوية وقال:
– زينة… زينة يا عمران!! صدمة من كلامه… مش قادر ينطق من الصدمة كإن لسانه إتلجم!! هز راسه بالنفي وهو معقد حواجبه وأخيرًا خرج صوته:
– زينة مييين اللي إتقلتت!!! أنت بتهزررر يا بابا ولا ايييه!!! وكزه شريف وهو بيقول پغضب:
– وطيي صوتك!!!! وأنا ههزر في الموضوع ده ليه؟!! ومرات عمك هي اللي عملت كده!!
صړخ پعنــ,,ـــــف وقام وقف ورمى المزهرية اللي كانت قدامه وقال بزعيق:
– أنتتت بتقوووول ايييه!!!! هماااا ولااااد الكلللببب دول مش سايبناااا في حاااالنا لييييييييه؟!!!!! أنتتتت متأكددد يا باباااا؟؟؟ وقبل ما يَنهرُه شريف بسبب صوته العالي خرجت حورية من الأوضة وقالت بفزع:
– في ايه يا عمران؟؟؟ أنت كويس و……. عمي!!!
غمض شريف عينه پغضب، فـ خلاص كل حاجة هتبوظ دلوقتي!! بصلها عمران بحزن وهو مش مُتخيل رد فعلها لما تعرف، بص لوالده وهمس بترجي:
– بابا..
فتح شريف عينه وبصلها وقال بحزن:
– تعالي يا حورية عايز أتكلم معاكي! قربت منهم وقعدت جمب عمران على الكنبة وبصتله وهي مستنية كلامه، أخد شريف نفس عميق وبصلها وأتكلم:
– بصي يا بنتي.. أنا يشهد عليا ربنا من يوم الشراكة اللي بيني وبين محمد وأنا معتبرك زي ولادي بظبط، وأمنتك على ابني الغالي عمران واللي أنا بحبه وبقوى بيه أكتر من نفسي كمان وأنتِ صونتي الأمانة وبرغم المشاكل اللي كانت بتحصل إلا أنا كان عندي نظرة تانية ليكي.. أنا كنت متأكد إنك بريئة لأن دي تربية محمد اليزيد والمدام زينة *بصلها بنظرات حزينة* بس قضاء ربنا إن….
قاطعته حورية وهي ماسكة في إيد عمران بقوة وبتقول:
– في ايه يا عمي، أرجوك متوترنيش!! قرب منها بحزن وحط إيده على كتفها وقال:
– البقاء لله يا حورية.. والدتك المدام زينة في ذمة الله. عقدت حواجبها بعدم تصديق وبصت لعمران وقالت:
– ايه ده يا عمران؟؟ زينة مين؟؟