روايات

حورية العمران بقلم اروي عبد المعبود الثانى

بصتله بإمتنان وقالت:
– شكرًا ليك! إبتسم وقال:
– الشُكر لله، هخلي واحد من الحرس بتوعي يجولك بكرة ويدوكي مفتاح شقتك ويوصلوكي ليها كمان! رفعت إيديها لسما وإبتدت تدعيله، دخلت شروق وإديتله علبة السجاير، إبتسم وقام وقف وقال:
– زي ما قولتلك يا خلود، يلا سلام علشان مراتي مستنياني! هزت راسها وقالت بسعادة:
– ربنا يبارك في حضرتك ويحفظك ياررب! آمن على دُعاءها وخرج، راح ناحية العربية وركب وأول ما ركب بصتله حورية وقالت بغيظ:
– مش معقول كل ده بتسألها محتاجين ايه!!!

إبتسم بهدوء وقال:
– فعلاً! شهقت من رده الصريح وقالت پغضب:
– ومعترف كماان!!! ماشييي يا عمرااان! بصلها وقال بإبتسامة:
– حبيبتي كان في مشكلة كبيرة لما نروح هحكيلك، بس أرجوكي بلاش بوزك ده!!! قلبت عينه بضيق وماردتش عليه فـ ضحك بصوت عالي، إتغاظت من ضحكته وقالت بعصبية:
– أنت بتضحك على ايييه!!! رد عليها وهو بيحاول يكتم ضحكاته:
– ولا حاجة يا حبيبي! بصتله بغيظ وسكتت… في بيت العزام، وتحديدًا شقة حازم”

كان فاتح اللابتوب بتاعه بيحاول يدور على موقع صاحب الرقم اللي باعتله الصورة… وفعلاً لاقاه وإتصدم لما عِرف إنه في العمارة اللي عايش فيها عمه ومرات عمه!!، إتكلم پغضب چحيمي:
– كنت شاكك فيكم برضو يا ولاد الكلب، وقسمًا بالله لأندمكم على اللي بتعملوه ده!! مبقاش أنا حازم العزام لو ماخليتكم تترجوني أرحمكم!! دخلت سارة في الوقت ده وقالت بإستغراب:
– في ايه يا حبيبي؟ مالك متعصب كده ليه؟!

شدها فـ قعدت على رجله، بص لعيونها بعشق وقال:
– أنا بحبك مش بس بحبك أنا مُغرم بكل حاجة فيكي!! أنا بقيت مش قادر أعدي يوم غير وأنتِ في حضڼي!! مش عايزك تزعلي مني مهما حصل يا سارة، فاهمة؟ حاوطت وشه بين إيديها وقالت:
– فاهمة يا نن عيون سارة، أنا كمان بعشقك وبمـ,ـوت فيك أقسم بالله، بس أوعدني أنك مش هتسيبني ولا توجعني تاني حتى لو من غير قصد!! بصلها بهيام وقال بهمس:
– أوعدك… بحبك أوي

إبتسمتله بحب و…… في بيت سيد العزام ” كانت قاعدة بتتكلم معاه في حاجة وبعد ما خلصت قالت بشړ:
– ايه رأيك؟! إتسعت عينه بذهول وقال:
– ده أنتِ شيطانة!! معقول عملتي الصور دي وبعتهاله كمان!!! لا ده أنا كده أخاف منك!

ضحكت وقالت:
– عيب عليك، جبت خط جديد من جارتنا وده هيخليهم مايشكوش إن احنا ورا الموضوع، أهي سعاد غارت في داهية… الدور على التانية بقى، هاخد البت سارة طُعم عشان أكتشفنا إن احنا مش بنكسب من وراها حاجة… فهخلي قلب حازم دايمًا موجوع بسببها لحد ما يطلقها وتغور في داهية وبعدها هقدر أخدها أوديها لأي بيت دعا’رة علشان تجيبلنا فلوس بدل ماهي ملهاش فايدة كده!! سقف سيد بإنبهار من أفكارها وقال:
– أنتِ مش معقولة بجد!!! أنتِ… أنتِ إزاي تفكيرك كده؟؟؟!!

ضحكت بمياعة وبعدها قالت بشړ:
– ناقص بقى الدور إن أوجع عمران وحورية… هتبقي دي نهايتهم ومستحيييل يرجعوا لبعض تاني!! رفع حاجبه بإستغراب وقال:
– إزاي؟!

– هحكيلك… بص أولاً احنا نأجر ناس يخطفوا أم البت الحورية وبعدها وأكيد طبعًا أول ما حورية تسمع خبر إن أمها ماټت هتتصدم وكده وأنا هخليهم يعرفوا إن أنا اللي وكده كده معايا فلوس تكفي إن أحجز طيارة وأسافر سويسرا لحد ما الأمور تهدى وطبعًا بعد ما تعرف إني أنا اللي عملت كده أكيد هتكره عمران وتبعد عنه وبكده هي هتدمر وهو كمان هيدمر ولما العيلة كلها تدمر احنا هنكون كسبانين ونحاول نخليهم يوقعوا على ورق تنازل لشركة والبيت كمان وده بمساعدة واحدة من الشركة نديها شوية فلوس وهتقول لواحد فيهم يمضي على الورق على أساس إنه ورق شغل وكده وهو

مش هياخد باله وهيمضي!! وبكده كل حاجة هتكون لينا يا سيد! المره دي صفر بإعجاب حقيقي وقال:
– أنا بقيت خاېف تعملي عليا خطة !! ضحكت بقوة وقالت:
– لا متخافش ده أنت حتى جوزي ودراعي اليمين!! إبتسم بسخرية وقال في سره:
– جوزك اه! دي أنتِ بيعتي عيالك اللي من لحمك ودمك، فـ مش هتبيعي جوزك!! هسيبك تعملي الخطة براحتك وبعد ما يمضوا أنا اللي هتخلص منك علشان كل حاجة تبقى ليا لوحدي… هتغدى بيكي قبل ما تتعشي بيا!

بصتله بإستغراب وقالت:
– ايه!! روحت فين؟؟؟ إبتسم وقال بهدوء:
– ماروحتش! عمومًا هدخل أنام علشان تعبان.. دخل الأوضة وقفل الباب وهي ضحكت بخــ,,ـــــبث وقالت لنفسها:
– شكله كده صدق اللعبة اللي لعبتها عليه!! كل حاجة هتبقى ليا لوحدي أنا وبس!! هو هيبقى ياعيني مجرد جـ’ـثة!
– “الفصل الثامن عشر” – أنا خاېفة!!
قالتها وهي بتبصله پخوف حقيقي، رد عليها بإبتسامة بسيطة:
– إهدي يا خلود الموضوع هيتحل صدقيني، وثانيًا المقدم جلال ده صاحبي فـ ملهوش لزوم الخۏف

إبتدت تمشي جمبه وهي بتتسند على العكاز اللي جايبهوله وفي نفس الوقت بنتها كانت مساعداها في المشي، وصلوا قُدام المكتب، فـ بدأ عمران يخبط بهدوء، وأتاه الرد بالدخول، دخل عمران وإبتسم وقال:
– صباح الفل يا باشا!! ضحك وقام وقف وقال:
– قولتلك مليون مره تناديني باسمي عادي!! هز عمران راسه بالنفي وقال بهزار:
– مايصحش يا باشا علشان كاريزمتك!! ضحك جلال بقوة، وبعدها بص لخلود وبنتها وقال بهدوء وهو بيبص لملامحها الباهتة:
– إتفضلي إرتاحي يا مدام…

هزت راسها وقعدت على الكرسي، قعد عمران قصاده وقال:
– بص بقى يا باشا، المدام خلود هتحكيلك الحكاية بتفاصيل وأنت بقى هتتصرف مع ابن الجزمة ده!! بلعت ريقها بتوتر وبصت لعمران پخوف، بصلها نظرات مطمأنة فـ أخدت نفس عميق وإبتدت تحكيله كل حاجة، وبعد ما خلصت حــ,,ـــــضنت شروق وإبتدت تبكي بغزارة، غمض جلال عينه پغضب چحيمي من الشخص اللي عمل فيها كده، إتنهد پعنــ,,ـــــف وإداها منديل وقال بهدوء عكس الشړ اللي كان جواه:
– أمسحي دموعك يا مدام، وقوليلي مين الشخص ده وأنا أوعدك هظبطهولك!!

وقبل ما ترد إتكلم عمران:
– عمي… عمي يا باشا! إتسعت عينه بذهول وبدأ يسب عمه في سره… بعدها نفخ بضيق وقال:
– عنوان بيته فين، هخلي القوات الأمنية تتحرك وتجيبه ومبقاش أنا المقدم جلال راضي لو ما علمته الأدب!! إبتسم عمران وبص لخلود اللي كانت هي كمان مُبتسمة بسعادة وبتحمد ربنا، بص جلال ليها بهدوء وقال:
– هنحتاجاك أنتِ وبنتك لما المُتهم يجي علشان تقولي الكلام اللي قولتيه دلوقتي… تمام؟؟ بلعت ريقها پخوف من فكرة إنها هتشوفه تاني بس طمنت نفسها وقالت:
– حاضر يا بيه..

إبتسملها بهدوء ورجع بص تاني لعمران وقال وهو بيقوم يقف:
– عايزك في حاجة لوحدنا! رد عليه عمران بإبتسامة:
– أكيد!! *رجع بص تاني لخلود وقال* ثواني وهنيجي.. هزت راسها بهدوء، طلع عمران وجلال بره المكتب وقال:
– هي ملهاش أهل؟؟

انت في الصفحة 9 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى