كان لسه هيتكلم ولكن قاطعه شريف اللي قال بعقلانية:
– بصي يا بنتي، يعلم ربنا أنتِ غالية عندي قد ايه وأنتِ عارفة كده كويس! وأنا ضړبت ابني من غير حتى ماسمع منه تبريرات بمجرد بس ماشوفت دموعك، لكن بعد اللي سمعته وبعد اللي قاله ودي فعلاً صورة متفبركة وأظن إنك عارفة شكل جوزك كفاية.. أنا مش طالب منك غير إنك تطلعي معاه وتتكلمي معاه بهدوء وبالعقل، أكيد حد بيحاول يفرق بينكم… كنت لسه هتعترض على كلامه، ولكن خديجة إتكلمت:
– طب وغلاوتي عندك يا سارة، مش أنتِ بتعتبريني أمك؟ إطلعي معاه وإسمعيه… ولو كان بيكدب أوعدك هخليه يعمل اللي يريحك!.
بصتله وقالت پغضب:
– هنتكلم! بس لو طلع بيكدب عليا، ساعتها… هعمل اللي في دماغي!! إبتسم حازم ومسك إيديها إلا وأن شدتها منه، إتنهد بحزن وهز راسه بقلة حيلة وبدأو يطلعوا لشقتهم… قفل الباب وقعدت على الكنبة وبصتله وهي مستنية كلامه، قرب منها وقعد قصادها على الأرض وقال بإبتسامة:
– ممكن أفهم بقى ياستي ايه كلمة طلقني دي؟؟ أنا مش عايزك تزعلي وتغضبي من غير ما نفهم ونتكلم بهدوء، بصي ياحبيبتي.. أنا وعهد الله مابكذب عليكي وفعلاً ده مش أنا، وأنا أقسم بالله كنت في الشركة طول اليوم ولو عاوزاني أتصلك بأي حد يأكدلك على ده معنديش مشكلة!!
بس أنا مش عايز دموعك الغالية دي تنزل *حط إيده على بطنها وكمل بحب* وبعدين أنتِ حامل ياروح قلبي… كده الواد هيطلع نكدي! إبتسمت ڠصب عنها، فـ رفع إيده ومسح الدموع اللي على خدها وقال بحنان:
– أوعدك هعرف مين اللي عمل كده، ومبقاش أنا لو ماخليته يندم قبل ما يفكر ينزل دمعة منك *كمل بغيظ* على فكرة بقى أبويا أول مره يلطشني بالقلم كده!! بس أنتِ تستاهلي كل حاجة حلوة في الدنيا… فداكِ مليون قلم ياقلب حازم.
بصت لعيونه بفرحة، حتى والموقف كبير وكانت السبب فـ إن أبوه يمد إيده عليه لأول مره بس برضو بيتعامل معاها بالهداوة والحب، قام وقف وباس جبينها وقال بهزار:
– ها، حنيتي ولا قلبك قاسې؟ ودت وشها بعيد عنه، فـ ضحك وقال وهو بيرقص بطريقة مُضحكة:
– أنت قلبك قاسې… أوي أوي! أنت مش بتحس… كده كده! ضحكت بخفة، فـ إبتسم وقرب منها وقال بحب:
– أيوة كده يا حبيبتي… أضحكي الدنيا كلها تضحك! بصت لعيونه وهمست بهيام:
– بحبك!
سقف بإيده زي الأطفال وقال:
– أيييوووه كده… أمووت أنا يا ناااس! عند عمران وحورية ” مسكت في دراعه وبصتله پخوف:
– أنا خاېفة، بابا ممكن يـ… قاطعها وقال:
– لا عاش ولا كان اللي يمس شعره منك طول مانا عايش! إبتسمتله وقالت بعشق:
– بحبك أوي يا عمران، ربنا يديمك ليا! – قلب عمران!
قالها وباس راسها، إتكلمت ماسة بغيرة:
– طالما هي قلبك أنا أبقي ايه؟ ضحك ونزل لمستواها وقال بحب:
– أنتِ ماستي ونور عيون بابا وروحه!
حــ,,ـــــضنته ماسة فـ إبتسم وملس على شعرها، بصتلهم حورية بعدم رضا، فـ رجع وقف تاني وقال بإبتسامة:
– بتغيري يا كوتي؟! دي بنتك!! بصتله بغيظ وبدأت تخبط على الباب، لحظات وكانت فتحت زينة الباب… أترمت حورية في حــ,,ـــــضنها وضمتها بقوة وهي بتقول بفرحة:
– مااااما!! وحشتينيي أوي!! دمعة من عيونها نزلت وقالت بسعادة:
– وأنتِ كمااان ياقلبب ماماا! بِعدت عن حــ,,ـــــضنها وقالت بلهفة:
– عاملين ايه؟؟ وبابا عامل ايه؟! كويس!! هزت زينة راسها وقالت:
– بابا ھيمـ,ـوت ويشوفك!
دخلت حورية بسرعة، وإبتسمت زينة لماسة وقالت:
– حبيبة تيتا!! تعالي! حــ,,ـــــضنتها ماسة وهي بتقول بسعادة:
– تيتاااا وحشتيني!! ملست على شعرها وقالت بحنان:
– وأنتِ كمان يا قلب تيتا بصت لعمران وقالت بإبتسامة:
– عامل ايه يا زعيم؟ إتفضل! ردلها الإبتسامة بهدوء ودخل، لاقاها بتحــ,,ـــــضن محمد بقوة، فـ قلب عينه بملل، ملس محمد على وشها وقال بإشتياق:
– كده برضو يا حورية تغيبي عن بابا كل ده؟ هان عليكي تسيبيني متعذب كده مستنيكي؟! بصتله وقالت بحزن:
– والله ڠصب عني يا بابا كان في مشاكل كتيرة أوييي و….
قاطعتها ماسة وهي بتجري عند محمد وبتصرخ بسعادة:
– جدو!!!! إبتسم محمد وفتح دراعاته… حــ,,ـــــضنته ماسة وقالت بفرحة:
– كنت واحشني أوووي يا جدو!! إبتسم وباس جبينها وقال بإبتسامة:
– وأنتِ كمان يا حبيبة جدك! قرب منه عمران وقال بهدوء:
– إزيك يا عمي أخبارك ايه؟! رد عليه ببرود من غير ما يبصله:
– كويس! بص عمران لحورية فـ بصتله بأعتذار وشورتله يقعد، قرب منها وقعد جمبها وقال بإبتسامة:
– معلش يا حورية أعمليلنا كوباية قهوة علشان عايز أتكلم مع عمي محمد لوحدنا شوية!
إبتسمت وقامت أخدت ماسة ودخلوا هما التلاتة المطبخ وسابوا محمد وعمران، إبتسم عمران وقال:
– ايه الطريقة دي بس يا عمي؟! مش حضرتك بتعتبريني زي ابنك؟!! رد عليه بهدوء:
– كنت بعتبرك زي ابني بس بعد اللي حصل وبعد الطريقة اللي عاملت بيها بنتي!! مبقتش ابني! إتنهد عمران بعمق وبدأ يتكلم:
– أسف والله، بس حضرتك أنت مش عارف شعوري لما أكتشف إن مراتي اللي أنا بحبها تكون مېتة بعد الشړ يعني عليها وبعد سبع سنين أكتشف إنها عايشة عادي وحضرتك تكون عارف!! أكيد يعني هتبقى صدمة بنسبالي أنا مكنتش مصدق وكنت حاسس إني بحلم أو بتخيل!!
بس لما حكت كل حاجة صدقني أنا إتغيرت وكنت بعاملها بما يُرضي الله، وجبت حقها من كل اللي أذوها ومع إني كنت ھمـ,ـوت بسبب أمجد ابن الكلب ده بس هو اللي ماټ وأخد جزاته، وأنا طلقت سعاد ودخلتها السچن بتُهم كتيرة ومش هيخرجوا من السچن غير على قبــ,,ـــــرهم هي والكلاب اللي ساعدوها يعملوا كده في حوريتي… وأنا وعهد الله كنت بحاول أعوضها وإشتريتلها شقة تانية وعيشنا فيها لأني عارف كويس أوي إنها بتفتكر اللي حصل في شقتنا، ومكناش قادرين نجيلكم علشان ولاد الكلب كانوا مخلين ناس تراقبيني وكنت هتصاب بس عرفتهم ولبستهم قضية برضو، يعني كل ده حصل والمفروض حضرتك تعذرني
وأنا حقيقي أسف جدًا! كان بيسمعه بذهول وبعد ماخلص قال:
– معقول كل ده حصل وأنا معرفش!!! بس كنت حتى إتصل بيا وعرفني مش تسيبني كده!! بصله عمران بإعتذار:
– حقك عليا أنا أسف، وبعدين أنت مابركتليش يعني!!! رفع محمد حاجبه بإستغراب، فـ إبتسم وقال:
– هكون أب للمرة التانية… حورية حامل! إبتسم محمد بسعادة وقال:
– ألف مليووون مبروك!! إبتسم عمران وبدأو يتكلموا شوية لحد ما حورية طلعت هي وماسة وزينة، قربت من عمران وقالت بإبتسامة تهكمية فهم قصدها:
– إتفضل يا حبيبي!
ردلها الإبتسامة بخــ,,ـــــبث وقال:
– تسلم إيدك ياقلب حبيبك!! قعدت جمبه وهمستله بسخرية:
– متاخدش الموضوع بعشم أوي! رد عليها بغمزة:
– هنشوف!! فضلوا يتكلموا كتير وماحسوش بالوقت، فتح عمران تليفونه وقام وقف وقال بإبتسامة:
– طب بالإذن بقى يا عمي! قام وقف قصاده وعقد حواحبه وقال:
– أنت هتبات هنا!!! رد عليه عمران بإبتسامة:
– معلش يا عمي… يوم تاني بقى! هز راسه بالنفي:
– قسمًا بالله لأتباتوا هنا إنهاردة!! بص لحورية اللي هزتله راسها بالموافقة، إبتسم وقال:
– خلاص ماشي!
ردت زينة بإبتسامة:
– روحي يا حورية أنت وجوزك أوضتك وأنا هاخد ماسة ماسة تنام في حضڼي علشان وحشااني أوي حبيبة تيتا! إبتسمت ماسة ومسكت في إيديها بسعادة، بصلها عمران بخــ,,ـــــبث، فـ زفرت بضيق ومشيوا دخلوا الأوضة، قفل عمران الباب وقال:
– ايه الطريقة دي يابت! ماتتعدلي كده!