ومن ثم اتجه للاسفل فوجدها تجلس وهي تمسك احدي اطفال الخادم\ات وتقوم بملاعبته
ارتسمت ابتسامه عريضه علي وجهه عندما رأها تلاعب الطفله بعفويه
اريچ : اخوووي نظر غياث إليها باانزعاج مردفاً : بتزعجي ليه علي الصبح عاد
اريچ : بجالي كتير بتحدث وياك وانت مش سامعني هيسمعك كيف وهو بالوا مشغول بحرمه (كان هذا صوت سميره وهي تنظر لغرام بغضب )
غياث بجديه : تجصدي ايه يااما سميره بعصبيه : اجصدي ال فهمته ياولدي انا معارفاشي البت دهي عملالكم ايه انت واخوك عشان تبجوا اكده
سمعت غرام حديث سميره فاتركت الصغيره مع الخادمه واتجهت نحوهم مردده : في ايه ياجما.عه
سميرة بغضب : في اني عمري ماجابلت واحده بحچه زيك خربتي علي خيتك ولفيتي علي ولادي الاتنين ولسه جاعده اهنييه مستنيه ايه عاد ها مستنيه تدمري العيله اكتر من اكده نظرت غرام إليها ببرود ومن ثم اردفت قائله : خلصتي كلامك ياطنط صح ………انا معرفش ليه دايما متعصبه واختي ايه اللي خربت عليها اختي كانت هتضيع امبارح في قصرك اللي فرحانه بيه ده وولادك برضو مكنوش هيقدروا يعملوا حاجه كفايه بقي تربي الكره جوه الناس كفايه
غياث بصوت عالي : غرررام اكتمي دي امي
نظرت غرام إليهم بضيق ومن ثم اتجهت لخارج القصر ظلت اريچ تردف بااسمها ولكن دون فائده صعدت غرام بسياره خاصه بها وامرت السائق باان يوصلها للقاهره
السائق : بس ياهانم حالتك !!
قاطعته غرام بضيق : نفذ اللي قولتلك عليه وديني القاهره حالا والا هشوف غيرك
السائق : حاضر ياهانم
في القصر وقفت سميرة تنظر باانتصار نحو باب القصر فاوقف امامها غياث قائلا : ارتاحتي كدا !؟
سميره : جصدك ايه
غياث : جصدي بعد مامشيت من اهنيه ارتاحتي اكده ولالسه !؟
سميرة : لااكده ارتاحت زين ماعملت انها غارت في داهيه ماشيه تخرب علي خيتها وتلف عليك ببچاحه نظر غياث إليها ومن ثم اتجه للاعلي دون ان يردف بااي كلمه في منزل اماني سمعت صوت رنين هاتفها فااتجهت لتجيب مردفه : الوو
غرام : ايوه ياماما عامله ايه!؟
اماني بلهفه : حبيبتي يابتي انتي فين ياجلب امك
غرام : انا في طريقي للقاهره ياماما
اماني بضيق : ليه اكده يابتي من غير م\اتجوليلي وكمان منصابه ليه بتعملي في نفسك اكده
غرام : انا كويسه متخافيش المهم دلوقتي عيزاكي في موضوع مهم
اماني : سمعاكي
غرام : …………… عند سبأ وقفت ممسكه بااحدي الكاسات وقامت بتناوله علي دفعه واحده
فنظرت إليها فاطمه بخيث مردفه : اشربي كمان اشربي حلو وبيساعد علي التركيز
سبأ بثمول : كلهم اغبيه حتي انتي
فاطمه : ليه يااذكي الناس
سبأ : كلهم فاكرين ان اجرب الناس ليهم بيحبوهم واصل بس ميعرفوش ان اجرب الناس ليكي بيبجوا هما السبب في كل اللي انتي فيه
فاطمه بتفكير : برضو مقولتليش مين شبهتي اللي هناك دي قاطعهم احدي الاصوات : دي اخت سبأ التؤام بس للاسف تؤام مش متشابه وتبقي اختك التؤام في نفس الوقت وووو
…… الفصل الرابع عشر
ع\شق الغيــــــث قاطعهم احدي الاصوات : دي اخت سبأ التؤام بس للاسف تؤام مش متشابه وتبقي اختك التؤام في نفس الوقت
نظرت فاطمة لتلك السيده التي تقف عند باب الغرفة ويظهر علي ملامحها الكبرياء والغرور
اقتربت فاطمه من تلك السيده وعقدت ذراعيها امام ص.درها مردده : ايه دليلك علي الهبل اللي بتقوليه ده
اردفت السيده بكبرياء : مش محتاجه اكدب عليكي غير الشبه بينك وبين غرام يافاطمه …مش اسمك فاطمه برضو نظرت فاطمه إليها بتفحص ومن ثم اردفت قائله : وايه يثبتلي اللي بتقوليه
اردفت تلك السيده بضيق : اللي يثبت اني امكم وبعرف اميزكم عن اي حد
اعتلت علام\ات الصدمه علي وجه فاطمه واردفت بصوت عالي : انتي بتقولي ايه ياست انتي……… انتي اكيد مجنونه صح!
اردفت رضوي قائله : لا مش مجنونه ولما تتكلمي مع امك تتكلمي بااحترام اكتر من كدا يابنت بطني
تحدثت فاطمه بسخريه قائله : فالنفترض اني اخت غرام دي التؤام بااي عقل سبأ تبقي تؤامي
رضوي بتوتر : هي هي مش تؤامكم هي اكبر منكم بسنه بس زمان لما كنت صغيرين كان الكل بيقول عليكم تؤام من كتر حبكم لبعض وشكلكم القريب من بعض
نظرت فاطمة إليها بتفحص واردفت متابعه لحديثها : مممم يعني مش تؤام زي ماقولتي في الاول وايه لزمته الكداب يامدام ………
تحدثت رضوي قائله : رضوي اسمي رضوي الثامني
فاطمه بتفكير : من عيله ………
قاطعتها رضوي بنبره مملؤه بالكبرياء : من عيلة الثامني وابقي البنت الاكبر …ده مش موضوعي انا جايه هنا عشان اقولك بلاش تقفي في وش سبأ لانها ماشيه في الطريق الصحيح
فاطمه : ال هو عاوزين تمو*توا الابن الاكبر عشان الفلوس !!!!
رضوي : بالظبط اديكي فاهمه اهو بلاش تدخلي في لعبه انتي مش قدها وده احسن ليكي وعشان ال ربوكي كمان ميتأذوش
نظرت إليها بااحتقار ومن ثم اردفت : صدقيني لاانتي ولامليون زيك يقدروا يأذوني ولايأذوا عيلتي انا ادمرك وميفرقش معايا اي صلة بينا لاني مش معتبراكي امي زي مابتخرفي مفيش ام بتربي عيالها علي الشر ولا بتفكر مجرد تفكير انها تاذيهم بالعكس بتبقي خايفه عليهم من نسمة الهوا يابنت الثامني
نظرت إليها رضوي بملل ومن ثم اردفت وهي تتجه للخارج : ال عندي قولتهولك بلاش تقفي في طريقي لانك مش فاهمه حاجه وانا مش باكيه علي حد
اتجهت فاطمه للخارج بعد ذهاب رضوي عازمه علي تدمير كل شئ من مخططاتها
اما عند هند كانت جالسه تنظر الي عامر النائم بجانبها ظلت تنظر اليه وعيونها تمتلئ بالدموع فأقتربت منه ببطئ ووضعت ق*بله علي شفتيه ففتح عيونه وتحدث بعصبيه قائلا : مش جولتلك انتي محر*مه عليا صوح ولا لا مش عاوزك تجربي مني واصل ومش معني اني نمت جارك ابجي عاوزك فاهمه
هند ببكاء شديد : حرام عليك ليه بتعمل فيا اكده انا اي ذنبي علشان تبعدني عنك انا بحبك يا عامر ومجدرش اعيش وانت بعيد عني لحظه واحده والله
عامر بغضب :
سيبيني انام ومتجربيش مني تاني بدل اقسم بالله لهرمي عليكي يمين الطلاج دلوجقتي فاهمه
هند وهي تضع يديها علي بطنها وتتحدث بألم : متبعدش عني يا عامر انا مجدرش اعيش من غيرك
عامر بضيق : مالك وشك اصفر اكده ليه !
هند بألم : ابننا يا عامر هيمووت
انهت حديثها وفقدت وعيها اعتدل عامر بسرعه وحاول افاقتها ولكنها لاتستجيب وانصدم عندما وجد الد.مـ,,ــــء تسيل منها حملها وهرع الي الخارج بسرعه انفزعت كلاً من سميرة واريج لرؤية عامر يحمل هند وهي تنزف
سميره بفزع : واه واه ايه ال حوصلها عاد
لم يجيبها عامر واتجه للخارج وقام السائق بفتح باب السياره له بعد ان صرخ به عامر امراً بفتح الباب ومن ثم وضع هند بالمقعد الخلفي للسياره وصعدت بجوارها اريج ومن ثم اغلق الباب بقوه وصعد بالمقعد الامامي وبجواره سميره وانطلقوا نحو المستشفي
بعد مرور ربع ساعه وصلت سيارة عامر للمستشفي فاترجل منها بسرعه واتجه نحو الباب الخلفي وقام بفتحه وحمل هند وصرخ بالممرضين ليحملوها منه ويتجهوا نحو غرفة العمليات علي الفور
بعد مرور بعض الوقت ومع وصول غياث للمستشفي خرج الطبيب من غرفة العمليات
عامر بلهفه : طمني ياطبيب
الطبيب : انا اسف ياعامر بيه بس فقدنا الجنين
عامر : طيب هي زينه !؟
الطبيب : ايوه مدام هند كويسه بس محتاجه راحه وكمان نفسيتها هتتاثر جدا لما تعرف انها فقدت الجنين فامش محتاجه ضغط نهائي عشان ده هياثر بالسلب علي شخصيتها
عامر : شكرا ياطبيب
وقف غياث امام عامر وملامحه لاتبشر بالخير
غياث بغضب : سجطها !؟
عامر بضيق : انت بتجول ايه !؟
غياث وهو يلكمه بقوه : بجول ال كنت بتخططله ياولد ابوي
دفعه للخلف مردفا بقوه : انت اتچننت هجتل ولدي
غياث : انا مچنون فعلا عشان حذرتك في الاول لكن دلوجتي انا عاجل اووي هند هتطلجها وملكش جرش في ورث ابوك
نظر إليه بصدمه مردفاً : انت بتجول ايه عاد لع لع انت متجدرش تعمل فيا اكده
غياث ببرود : ال عندي جولته والكل سمعه ملكش حاچه في الورث وملكش مكان بينا لم خلجاتك ومعايزش اشوف خلجتك تاني
اقترب عامر من غياث وامسكه من ثيابه بقوه مرددا : متجدرش تعمل اكده
اشار غياث للحراس بأن يااخذوه من هنا لاامتثل الحراس لاامره وامسكوا بعامر وقام بااخراجه لخارج المستشفي نظرت سميره لغياث بصدمه : انت كيف عملت اكده مع اخوك وانا اهنيه مليش كلمه عاد ولاايه
غياث بجديه : راجيك علي عيني وعلي رأسي بس ورث ابوي انا المسئول عنه واخوي انا بأدبه علي ال عمله في مرته ومعايزش حد يتدخل بينا حتي لو كنتي انتي ياامي
نظرت سميره إليه بغيظ ولكن قاطعهم صوتها وهي تردف :…………… الفصل الخامس عشر
ع\شق الغيث
قاطعهم صوتها وهي تردف قائله بتوتر : هند هند مالها !؟
نظرت سميره إليها بضيق مردفه : بتك كويسه
اردفت اماني بضيق : بتي مالها !؟
اردف غياث بحزن : الجنين م\ات بتك هتبجي زينه متخافش اكده
اردف محمود بصوت عالي : هي دي الامانه الامنتهالكم ياولاد اخوي !؟
غياث بجديه : ياعمي ملوش لازمه الكلام ده واصل انا عجبت عامر وحرمته من ورث ابوي وهند هتبجي زينه
اماني بدموع : بتي مش هتجعد دجيجه تاني في الجصر بتاعكم معيزاش حمايتكم ليها ان كانت دي الحمايه فاانا معاوزهاش
محمود بضيق : اهدي يااماني بتك هتبجي زينه
اماني باانهيار : زينه كيف الصغيره وانصابت بسبب اهمالهم والكبيره ولدها م\ات جبل م\اتشوفوا وكل ده بسبب اهمالهم
محمود بضيق : اجفلي خاشمك خلاص عاد الموضوع انتهي
اماني : انا مش ههمل بتي في الجصر ده وهطلجها من اخوك ياغياث
غياث : من غير م\اتجولي يامرت عمي انا طلبت منه يطلجها واخد عاقبه خلاص بس اهدي شوي
اتجهت اماني نحو غرفة ابنتها وجلست بجوارها تنتظر حتي تفيق
خارج المستشفي وقف عامر يلعن ويشتم علي هذا الحظ وحاول الدخول مره اخري ولكن فشل مرر يده بين خصلاته بغضب حتي وقفت احدي السيارات امامه فنظر لداخلها ومن ثم اتجه نحوها وصعد بها
بعد مرور بعض الوقت وصل عامر علي احدي الاماكن فاترجل من السياره وهو يزفر بضيق
عامر : انتي ايه خلاكي تظهري دلوجتي
رضوي : اهدي يابن اخويا ال خلاني اظهر انك محتاجني ولاانا غلطانه
عامر : جولي ال عندك
نظرت رضوي إليه بتفحص مردده : مش عيب لما تحط عينك علي بنتي
عامر بعدم فهم :
تجصدي ايه
عقدت ذراعيها امام ص.درها مردده : اقصد غرام
اعتلت نظرات الصدمه علي وجه عامر
فتابعت رضوي قائله : ايوا متستغربش غرام وال هاجمت هند وسبأ بناتي ال ابوك حطهم في ملجئ من وهما صغيرين
اردف عامر بااندهش : انا مفاهمش حاجه واصل
رضوي وهي تتنهد بضيق :
انا هفهمك زمان اتجوزت ابو سبأ عن حب كنا احنا الاتنين بنحب بعض جدا من واحنا صغيرين بس اهلنا رفضوا هربت انا وهو واتجوز.نا وكنا اسعد زوجين في الدنيا جبنا سبأ وبعديها بسنه جبنا غرام و\\\فاطمه التؤام بس ابوك مكنش ساكت كان بيدور علينا لحد مافي يوم ………
فلاش باك*
وقفت تحتمي خلف ظهره من شقيقها
اردف والد غياث بضيق : تعالي اهنيه يارضوي هو مهيجدرش يأذيكي واصل
رضوي بصوت مرتجف :
لا يااخويا لو حد هيأذيني يبقي انت انت عاوز تق*تلني انا وجوزي اق*تلني انا بس سيب بناتي وجوزي في حالهم
صاح والد غياث بغضب : چوزك كيف !؟ال خايفه عليه منني اكبر تاچر اعضاء يعني ميهمهوش واصل اذا عيشتي انتي وبناتك او مو*تي
اردف محمد قائلا : لع اسمعني انا بحب خيتك جوي جوي متسمعيش كلامه عاد ياحبيبتي هو جصده يوج\\ع بينا
اردف والد غياث بسخط وهو يشير بسلاحه تجاه محمد : ان مرمتش يمين الطلاج عليها دلوجتي هجتلك
صرخت رضوي بخوف :
لا لا ابو*س ايدك انا بحبه بلاش تفرق بينا وحياة غياث
نظر محمد إلي رضوي بخب\\\ث وقبل ان يتحدث احس بالطلقات الن\اريه تخترق جسده حتي سقط غارقاً في دمائه مفارقاً للحياه
باك*
وطبعا جوزي م\ات قدام عيني اكتر انسان حبيته م\ات قدامي وبين ايدي ومعرفتش اعمله حاجه بعديها فضلت مصدومه واتجننت زي مابيقولوا من كتر ماباخد مهدئات وحقن لحد ماابوك غلط لتاني مره ورماني في المصحه ومسألش عني حتي بناتي وداهم لدار ايتام ومعرفتش اوصلهم بعد ماخرجت بس ميأستش فضلت ادور لحد ماعرفت مكانهم وطبعا رجوعي كان بهدف تدمير عيلة الثامني وامبرطوريته وده ال انا قربت اوصله مع
مو*ت غياث كل الثروة هتبقي بااسمي انا وبس
نظر عامر إليها بضيق مرردا : جد ايه طلعتي جلبك اسود وليه متجوليش ان چوزك فعلا كان زي ماابوي بيجول
نظرت إليه بسخريه مردفه : شوف مين ال بيتكلم عن السواد ال ف القلب بلاش انت ياابن اخويا
عامر : والخطوه الجايه ايه !؟
رضوي : الاول فاطمه مينفعش تظهر وتاني حاجه فهد عارف هو هيعمل ايه كويس اووي
عامر : وفهد كمان بجي وياكي جدرتي تجنعيه كيف
إبتسمت قائله :
فهد بيكره اخوك وبيحب غرام يعني ممكن يعمل اي حاجه بس غرام تبقي ملكه فاده هيسهل عليا ق*تل غياث جدا
عامر : وبتك !؟ مخ\\يفاش عليها واصل !؟
رضوي وهي تصعد بسيارتها : خليك مع سبأ ومتتحركوش خطوه غير انا ابلغك سلام بعد مرور بضعت ساعات ترجلت غرام من السيارة ماان وصلت الي المنزل المتواجد بها شقتها الخاصه صعدت لااعلي ولكن انصدمت عندما وجدت !!!!