عند سبأ كانت جالسه بتوتر وعصبيه حتي دخلت عليها نسخه غرام فتحدثت سبأ بلهفه : عملتي اي جتلتيها صوح هند م\اتت
فاطمه بضيق : لا في واحده شبهي جات وانقذتها
سبأ بغضب شديد : انا بعتلك من مصر علشان تيجي اهنيه وتنفذي ال جولتلك عليه وانتي جايه تجوليلي في واحده وانقذتها
فاطمه بحده : اي يا انتي بقولك اي انا مش شغاله عند اهلك ألزمي حدودك وانتي بتتكلمي معايا بدل ما انا ال اخلص عليكي دلوقتي احنا اتفقنا مش هيعدي الاسبوع دا غير والمهمه خالصه ولسه فاضلي يومين ومتخافيش انا لما بقول حاجه بنفذها بس مين دي ال نسخه مني بالظبط
سبأ بتوتر : ملكيش صالح انتي ليكي فلوسك وهتاخديهم وجت ما تخلصي علي هند
فاطمه ببرود : اوك سلام
ذهبت فاطمه وظلت سبأ واقفه مكانها تفكر فيما يحدث حتي قاطع تفكيرها صفعه قوية علي وجهها فنظرت بصدمه ووجدت عامر يقف امامها والشر يتطاير من عيونه فتحدثت سبأ بتوتر وهي تضع كفها مكان الصفعه : انت … في اي
عامر بغضب : انتي عاوزه تجتلي مرتي وابني وصلت بيكي لكده سبأ بصراخ : ايوه انا وهمو*ت اي واحده تحاول تاخدك مني انت حبيبي لوحدي وبعدين بتجول مين مرتك وابنك دي مرتك واذا هي مرتك حرمتها عليك ليه
عامر بعصبيه : انا حر ملكيش صالح بيا حتي لو كنت بكرها بس هي مرتي وال في بطنها دا ابني انا اقتربت سبأ من عامر ولامست وجهه ثم تحدثت بابتسامه : انت اتوحشتني جووي خليك معايا الليله دي وانا هعمل ال انت عاوزه
عامر بضيق : انا مشغول ولازم امشي عند غياث دخل الي الغرفه فوجد غرام مازالت نائمه وهند بجانبها فتحدث بابتسامه : عامله اي دلوجتي يا هند
هند بدموع : خيتي هتروح مني يا غياث
غياث : متجوليش اكده هي كويسه بس محتاجه راحه وانتي كمان لازم ترتاحي انا هاخد غرام اوضه تانيه علشان ترتاحي
هند : لا سيبها اهنيه علشان اكون جمبها لو احتاجت لأي حاجه غياث بضيق : انتي لازم ترتاحي وانا هكون جمبها متخافيش وارتاحي
هند بدموع : هو عامر فين كل دا
غياث : هيجي دلوجتي متخافيش
اقترب غياث من غرام وحملها بين ذراعيه وذهب الي غرفته ثم وضعها علي الفراش ونظر الي وجهها البرئ حتي دخلت عليه أريچ وتحدثت بتوتر : غياث لازم تسمع ال هجوله
غياث : تعالي يا أريچ سامعك
أريچ بأرتباك : صدجني يا اخوي سبأ عايشه والله العظيم وهي ال حاولت تجتل هند
غياث بعصبيه : أريچ انتي اي ال حوصلك انا ال جتلت سبأ هي م\اتت بسببي وكفايه اني ظلــ,,ـمتها كمان بتجولي انها عايشه وعايزه تجتل هند
أريج بضيق : يا غياث اسمعني سبأ عايشه والله
غياث بغضب : أريييچ جولتلك اخرسي مش عاوز اسمع ولا كلمه عن الموضوع دا وو
وفجأه قاطعه صوتها الانوثي وهي تتحدث مردفه : سبأ عايشه وو
…………………………………………………… الفصل الثاني عشر
ع\شق الغيث غياث بغضب : أريييچ جولتلك اخرسي مش عاوز اسمع ولا كلمه عن الموضوع دا
وفجأه قاطعه صوتها الانوثي وهي تتحدث مردفه : سبأ عايشه ياغياث بيه انا شوفتها
كان هذا صوت احدي الخادم\ات وهي تتحدث بخوف
اقترب غياث منها ليردف قائلا : انتي انخبلتي في نفوخك انتي كمان
الخادمه : لع يابيه انا شوفتها بعيوني كانت مستنيه الست اللي هاچمت هند هانم قاطعهم تدخل عامر وهو يردف : كيف يعني انتي بتجولي ايه
اردفت الخادمه بخوف : والله ياعامر بيه هو ده اللي حوصل
عامر : لع جولك مش سليم اللي هاجمت هند الحراس هيجبوها وكفايه تهجصوا بالكلام اكده كفايه تفكروه بمرته
ادمعت عين غياث عندما تذكر كيف انتهت حياتها بين يده
تركهم واتجه للخارج ليترك القصر بااكمله ويصعد بسيارته لينطلق بها الي احدي الاماكن بعد خروج غياث اطمأنت اريچ ان غرام نائمه واتجهت للخارج فابقيي عامر والخادمه فتحدث عامر بتحذير : ان چبتي سيرة سبأ تاني علي لسانك هجطعهولك عاد انتي فاهمه زين ولا لع
نظرت الخادمه إليه بخوف ومن ثم هزت رأسها مردفه : حاضر يابيه حاضر تتصبح بالخير
خرجت الخادمه مسرعه من الغرفه فنظر عامر الي غرام النائمه وجاء ليقترب منها ولكن اوقفته يد سميره التي قامت بجذبه للخارج واغلقت باب الغرفه
سميره بجديه : اللي انت بتعمله ده ياولدي ميصحش مينفعش عاد تفكر في خيت مرتك اكده
عامر بضيق : محدش ليه دخل عاد باللي بعمله
سميره باانزعاج : بص ياولدي بلاش غرام هتچبلنا مشاكل بينك وبين اخوك روح نام ياولدي الله يهديك
اتجه عامر الي غرفته ومن ثم زفرت سميره بضيق : چيتي وهتخربي علينا عاد مهخلكيش تتهني صدجيني المو*ت بيجرب منيك بالبطئ ومحدش هينقذك منيه بعد اكده
انهت سميرة كلم\اتها واتجهت لغرفتها
في منزل اماني استيقظت اماني علي صوت طرقات الباب فوجدت احدي الخادم\ات فااردفت باانزعاج : في ايه دلوجتي عاد
الخادمه : غرام هانم انصابت وهي في قصر الثامني دلوجتي ياهانم
نظرت اماني إليها بصدمه : بتي اتصابت كيف انطجي صابتها حاچه عفشه !? الخادمه بنفي : لع لع مصبهاش حاچه هي اصابه في كتفها وهتكون زينه الصبح
اماني : جولي للسواج يچهز عشان هنروح نشوفها
قاطعها صوت محمود وهو يردف : هتروحي فين في الوجت ده يااماني
اماني : هروح اشوف بتي يامحمود ولد اخوك مبيچيش من وراه غير المصايب
محمود بضيق : واه واه بتجولي ايه يااماني مفيش خروچ في الوجت ده انا هتصلك بغياث تتطمني علي بتك لكن مينفعش تروحي في الوجت ده
اماني بضيق : انا عاوزه اشوف بتي
محمود بغضب : جولتلك ميصوحش في الوجت ده هتصلك بغياث
اماني للخادمه : روحي انتي دلوجتي
اغلقت اماني الباب والتقط محمود الهاتف ليتصل بغياث
اجاب غياث بصوت مختنق : ايوا ياعمي
محمود : ايه اللي حوصل لغرام ياغياث
غياث : محصلش حاچه هي زينه متجلجش بس انا بره دلوجتي اول ماارچع لو فاجت هخليكوا تكلموها
محمود : ماشي ياولد اخوي تتصبح بالخير
اغلق محمود الخط ونظر إلي اماني مردداً : بتك زينه اطمني بجي تنهدت اماني باارتياح فانظر محمود اليها بضيق واتجه لشرفة الغرفة عند غياث اغلق مع محمود وقام بالاتصال بااحدي الاشخاص
غياث : ازيك ياحسام
حسام : ياااه غياث عاش من سمع صوتك
غياث باابتسامه : اديك عيشت يااخويا المهم عايزك في خدمه
حسام : عيوني ليك
غياث : ………………………
بعد مرور بعض الوقت في تمام الثالثه صباحاً
دلف غياث الي غرفته فلم يجد غرام في فراشها ووووو
………………………………………………… الفصـــل الثالث عشر
ع\شق الغيث في تمام الثالثة صباحاً دلف غياث الي داخل غرفته فلم يجد غرام اخذ يبحث عنها في الغرفه وفي المرحاض لم يجدها ايضاً اتجه الي الشرفه فوجدها تقف تنظر إلي السماء وشارده تماماً
صرخ غياث بااسمها لتلتفت إليه بااستغراب مردده : في ايه بتزعق ليه كدا
نظر غياث إليها بضيق ومن ثم اضاف قائلا : جومتي من سريرك ليه عاد انتي لسه تعبانه
نظرت غرام إليه بضيق ومن ثم اردفت : انا كويسه متقلقش اووي كدا
غياث بتوتر : انا اجلج عليكي ليه عاد
غرام : عادي عشان واحده من العيله وزي اختك ولااي
ابتسم غياث ببرود ومن ثم اردف : اها انتي زي اريچ غرام باانزعاج : تمام حلو ممكن تسيبني بقي اشم هو لوحدي لو سمحت
نظر إليها ومن ثم نظر لااعلي غير مبالي بكلم\اتها
غرام بضيق : اوكي اشبع بيها وخليك واقف بني آدم بارد
اتجهت لتذهب ولكن امسك هو بيدها مردداً : انا اسف متزعليش
التفتت لتنظر ليده فاابعد يده عنها ببطئ
تحدثت غرام بجديه : مفيش داعي للاعتذار ياغياث
غياث : اول واحده تناديني بااسمي بعد قاطعته قائله : بعد سبأ مش كدا
هز رأسه دليلاً علي الايجاب فاابتسمت قائله : انت طيب اووي ياغياث وصدقني في ناس كتير اووي انت مخدوع فيهم وقريب اووي هثبتلك ده انهت كلم\اتها واتجهت للداخل لتستلقي علي الفراش وقف يتامل في السماء وكلم\اتها تتردد في اذنه لم يفهم مغزاها ولكن كل مايستطيع فهمه هو ذلك الشعور الذي يشعر به عندما تكون غرام بقربه
غياث بصوت واطي : انا معرفش انتي بتعملي فيا ايه بس ابتديت احب قربك ووجودك اتجه هو للداخل واستلقي علي الكنبه الموضوعه في الغرفه واخذ ينظر لتلك النائمه حتي ذهب في ثبات عميق في صباح اليوم التالي استيقظ غياث ونظر إلي الفراش فوجده فارغ فااعتدل ليقف اخذ يبحث عنها في جميع انحاء الغرفه لم يجدها وايضاً في الشرفه لم يجدها اتجه للخارج