روايات

حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الرابع

-يعتي هم رجعوا ورا سيف تاني.. بس لو عايزين سيف تبعهم يقت,,لوه ليه -تؤ.. مش عايزينه تبعهم… هو عايز ينتقم -هو مين.. وليه   -البوس الي اتبعت وقتها علشان يستلم الشحنه هنا في مصر.. كان في حد اكبر منه.. اخوه.. فضل 5سنين يدور عليه.. لحاد ماعرف الي عملناه فيه.. قرر الانتق,,ام… بعت يوسف… وتحت ايديهم امه واخته -طب كان حاول ينبهك.. اكيد كان عرف يوصل لك -هم مش اغ,,بية… زرعوا في ج,,سمه جهتز تصنت.. يعني اي كلمة كانت هتخرج منه كده ولاكده.. كانوا اتصفوا علي طول

-وانتوا عرفتوا كل ده ازاي -لما كلمت يحيى في المستشفي.. حكالي على حكاية الظل.. ووراني صورته.. وطلع هو الي عندي في المخزن -طب حكالكوا كل ده ازاي وفي جهاز تصنت -يحيى راحله.. ودخل مع واحد من الحرس.. ومااتكلمش كان عايز يفهم في ايه.. اول مادخل والحرس فك يوسف.. شاورله مايتكلمش.. وشاورله انه عايز قلم وورقة..   -جبتله القلم والورقة.. وقالي ماتكلمش نهائي واخرج. واسيب القلم والورقة.. واخلي الحرس يضر*به شوية ويخرج.. ساعة ودخل الحرس تاني ضر*به واخد الورقة.. كان كاتب كل حاجة حصلت بالتفصيل..

-طب وهم ماحسوش بحاجة غلط.. ما اكيد الضر*ب وقف -لأ المكان الي هو فيه كان بيسجل كل حاجة… وهو اتضر*ب كتير.. فهو اتفك وعالجناه من غير ولاكلمة… والتسجيلات هي الي شغالة… ولما خلصوا.. علشان مايخدوش بالهم من التكرار.. الحرس بيدخل عنده وهو بيمثل الصراخ والضر*ب والالم -طب الي حصل يوم ماسكرت -قام سيف واعطاه ظهره ونظر من النافذة

-كنا متفقين اني هبعد عنكم كلكم.. لانهم اكيد هيئذوني فيكوا… بس الطريقة كانت لسه ماتحددتش… وبعد الي كانت قالته حور… وهم عرفوا انك اخوها مش أخوية انا… وحالة السكر الي كانت قبل ما افوق.. استغليت الموقف.. وانا عارف ان ليهم ناس عندنا في القصر هتوصل كلامي ليهم… بس ماقدرتش ابعد عن حور… -وطبعا استغليت فرصة ان حد كلمنا يقولنا على مكانك من الحرس.. وغيرت الطقم كله -تمام.. هو ده. الي حصل جلس حاتم.. يضع يديه على رأسه

-يعني دلوقتي ايه الي المفروض يحصل جلس بجانبه يحيى -احنا قربنا نوصل لاهل يوسف… والدكتور جاهز اول مانوصل لهم هيشيل جهاز التصنت… اما انت في الشركة.. فهيحاولوا معاك -هب واقفا -نعم .. ي. ايه -هيحاولوا يجندوك انت -والمفروض بقى اعمل ايه انا -في الاول هترفض.. وبعدين هتتجاوب معاهم.. بفعل الصفقات المشبوهة.. الي دلوقتي في الشركة.. هيضغطوا عليك بالكارت ده -طب والوق المختفي -دا بقي الي في الاخر هيتوهم شوية… كل حاجة مترتبة كويس.. انا مش هرمي اخوية وسط النار

-ماشي.. ماكل حاجة كانت اول مرة مترتبة.. انا مش خايف على نفسي.. بس في ناس ورانا. ممكن يئذوهم   -عندك حق.. بس المرة دي غير الي فاتت.. المرة الي فاتت كان الخاين موجود ضمن فريق البحث.. واتعرف واتصفى.. المرة دي ماحدش يعرف بالعملية دي غير رئيس المخابرات.. وبس… وانت اهو   -عم الصمت لفترة حتي قطعه حاتم.. -طب بالنسبة لبابا ‘ماما -غصب عني يا حاتم..انت ماشوفتنيش ولا عرفت توصلي.. كده احسن وحماية للكل.. وما حدش يعرف حاجة عن الي عرفته حتي جوي.. ما تعرضش حد للخطر

-ماشي انا ماعرفتش حاجة.. – قوم يلا روح -ماشي اقترب من يحيى وربت علي كتفه -ربنا انشاء الله هيعوضك..وبعدين ريم بنت حلال.. وهتبسطك ابتسم يحيى بدون حديث ذهب حاتم كما جاء -انت كويس -اه -تحب افضل معاك -لا روح انت لحور.. وانا كويس مافيش حاجة -طيب سلام   ما ان اصبح بمفرده.. حتي بكى بشده.. كأنه يري المشهد امامه 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 وصل سيف الي القصر.. دخل.. وجد حوريته.. متكورة علي الكنبة امام التلفاز ونائمة.. ابتسم عليها.. اغلق التلفاز… وحملها للصعود

ما ان حملها حتى فتحت اعينها برعب.. سرعان ما تحول لامان ما ان رأته -اهدي دا انا.. مالك اتخضيتي ليه طوقت عنقه بيديها… ود*فنت وجهها في صدره.. وتحدثت بنعاس -كنت خايفة.. وانت بعيد.. -قبل رأسها وهويضعها على السرير -ماتخافيش يا روحي.. انا هنا وحل يديها ليذهب تمسكت به بشده -رايح فين -قبل يديها.. بعد ان فكهم -هروح بس اخد شاور.. وارجع.. خمس دقايق بس بعد خمس دقائق خرج من الحمام عاري الصدر.. وتسطح جانبها.. ضامها لصدره.. حتي يستطيع النوم

  👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀   بعد ان هدأ قليلا من انهياره.. حتى مسح دموعه.. وركب سيا رته واصبح اسفل منزلها ردت على هاتفها بنعاس -الوا -انزليلي دلوقتي ما ان سمعت صوته الحزين المبحوح كأنه كان يبكي انتفضت جالسة على السرير -يحيى.. مالك فيك ايه -انزليلي انا تحت البيت -حاضر.. هستأذن من بابا -بسرعة اغلقت الهاتف وارتدت ما اتي امامها من الملابس بسرعة وتوجهت لغرفة والديها وطرقت الباب.. فتح لها والدها واثار النعاس مازالت علي وجهه -فيه ايه يا ريم.. تعبانه

انت في الصفحة 3 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى