روايات

حور السيف بقلم الكسندرا عزيز الرابع

-ححور.. حور عاملة ايه رفعت نظرها ليحيى الذي شجعها علي الكلام حتي لايقف قلب سيف -دمها فيه سم مش عارفين نخلص منه…. بس الحمدلله.. هي كانت حامل في شهر تقهقر سيف.. حتى استند علي الحائط.. رادفا بتوهان -كانت -السم اتركز في الرحم بسرعة.. والا كان قضى عليها.. والتزيف الكتير سببه ده.. لازم نخلص من السم.. هو دلوقتي اتركز في الرحم نظرت لعيني سيف الذي يستمع لها بروح خاوية -لازم نستأصل الرحم.. علشان نخلص من السم

-شيلوه.. المهم هي…. هي ترجعلي وبس دخلت ريم مسرعة.. ولم تمضه علي الورقة… وبدأت اجراءات ازالة الرحم لم ينطق بكلمة… سند على الحائط خلفه… اغمض عيناه متذكزها   جالسين امام التلفاز.. هو عاري الصدر.. وهي ترتدي فستان قصير جدا… يكشف مفاتنها بغزارة يجلس علي الاريكة.. وهي بين قدمية وفي حضنه.. تتشاك ايديهما وكذلك اقدامهما… يستمعان لفيلم عائلي جميل.. فيه طفل رائع الجمال نظرت له بعيون تتسع عند الدهشة والفرح -سيف عايزة بيبي ولد.. العب معاه.. ويكون حلو.. ولون عنيا

-ملس علي خدها.. -هههاشمعني لون عنيكي… مش لون عنيا… -علشان تحبه زيي… بالظبط.. زي مابتحب لون عنيا انا.. وتسرح فيهم -قبل عينيها بشغف -وليه مش بنت كشرت -لا مش دلوقتي.. علشان هتحبها اكتر مني.. وعايزة عنيها يبقوا زيك.. علشان ماتسرحش فيهم   انفجر ضاحكا.. هلي كلامها.. لمس انفها بانفه -هه يا مجنونة.. عمري ماهحب خد زيك.. انا عايزها شبهك ومنك… دخلت في حضنه -لا.. انا عايزة بيبي ولد.. ويكون شبهي.. وبعدين بشوية.. لا لا مش شوية.. دول شوية كتير نجيب بنت شبهك..

ازداد من احتضانها -بتحبيني للدرجة دي -اوي.. بحبك اوي قبل شعرها ويده سارت بحميمية على جسدها.. مردفا بعبث -ليه الي انتي لبساه ومش لبساه ده -خرجت من حضنه وبكل براءة اجابت -فستان حملها على كتفه سريعا.. ما انا عارف انه فستان.. تعالي يلا نجيب البيبي.. ضر*بته علي ظهره -استني الفيلم لما يخلص ضر*بها أسفل ظهرها.. -بتضر*بيني.. هاخد حقي -يا قليل الادب وضعها علي السرير.. -تعالي اوريكي قلة الادب الي بجد   فتح عينيه علي صوت حاتم الذي كلمه يحيى وجاء مع الحرس اخذوه من الجراش بسرية تامة

اردف بنبرة قلقة فقد اخبرة يحيى بكل شئ.. لقد تقطع قلبه علي اخته.. وتألم من اجله.. -سيف.. انت كويس نظر له بخواء.. وهز رأسه..   جلس بجانبه ينتظرون خروج الطبيبه…. بعد عدة ساعات.. خرجت الطبيبة وبجانبها ريم اقبلوا عليهم بسرعة -حور اخبارها ايه -اهدي يا سيف باشا.. الحمدلله هي بخير دلوقتي.. بس لازم تغذية جامدة.. ولازم تاخد بالك من نفسيتها.. الحصل مش سهل.. فقدت جنينها.. والرحم.. كل ده مش سهل.. لازم تتحمل تقلباتها.. اغمض عينيه بوجع.. فروحه ستتألم قبلها

-اقدر اشوفها.. -حاليا لسه.. هتتنقل ليها اجهزة هنا.. في الجناح ده زي العناية بالظبط… ولما تستقر شوية تقدر تدخلها وذهبت من امامهم -سيف -نعم خرج صوته منكسرا.. لاول مرة تراه هكذا -ابكي يا سيف   -احتضنها فجأه.. ووقع هو وهي علي ركبتيهم وبكي بشده… شاهد حاتم ويحيى ريم وهي تحتويه وهو يبكي كالأطفال الصغار.. لاول مرة يرونه هكذا تقطع قلب حاتم فأخته واخيه…. اما يحيى لم يشعر بالغيرة بأنها تحتضنه.. وانما شعر بألمه وبحاجته للاحتواء فقد كان يوما مكانه

  👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -قلبي بيوجعني…

انت في الصفحة 8 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى