اماءت علي صدره فقط -ارتاحي يا روحي… وقبل شعرها.. وزاد من احتضانها.. وناما براحة لاول مرة منذ خمس سنوات 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 مر شهر.. وتعمق حاتم معهم في الامر.. حتي اطمأن الطرف الاخر بسيطرته عليه نزل سيف شركاته الخاصة به.. ومعه يحيى اما يوسف مازال في البيت الآمن مع زوجته واخته يعمل من هناك وعلى دراية بما يحدث يحاول حاتم تهدئة اوضاع والديه سواء وادا سيف او حور.. 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 كان جالس خلف مكتبه.. يعمل بتركيز شديد حتي رن هاتفه.. ما ان رأي اسمها حتى ابتسم وفرح قلبه
-حبيبي -اه.. الحقني.. يا سيف.. اه همـ,ـوت….. لم يسمع كلمة اخرى.. نزل بسرعة اخذا سيارته.. متوجها الي القصر يتصل بها بعد انقطا,,ع الخط لكن لا يوجد رد اتصل بالحرس -انتو فين يا بها,,يم.. الهانم فين -الهانم جوا يا باشا -يا ولاد الك,,لب.. هقت,,لكوا لو حصل لها حاجة 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 ايه الي ممكن يكون حصل لحور… 🤔🤔🤔 حور .. الفصل › 34 تجمع الحرس سريعا حول باب القصر يريدون كسره.. فوجئواآت بسيارته بسرعة ر,,هيبة… نزل بهم,,جية وفتح الباب بشفرة خاصة..
ودخل مسرعا لم يجدها بالاسفل صعد للأعلي.. دخل الغرفة.. وجد هبة بيتزا مرمية علي الارض.. وشراشف السرير كذلك.. يبدوا ان احدا حاول النهوض من الارض ممسكا بأي شى حوله…. وجد هاتفها ملقيا علي الارض… لم يرها حتي الان.. تقدم بخطى بطيئة.. للجاتب الاخر من السرير.. وفزع لما رآى وجدها ممدة علي بطنها وشعرها يغطي وجهها اقترب بسرعة ينادي عليها بلهفة شديدة… ورفعها من هلي الارض -حور…. لم يكمل كلامه من هول ما رآى… وجه شاحب بشدة… وشفاه بيضاء وشئ ابيض بدأ بالخروج من فمها.. حملها سريعا.. وجد بقعة دماء كبيرة اسفلها
شل عقله فماذا حدث… حملها سريعا… ونزل مسرعا غاضبا… هادرا في الحرس -افتحوا الباب يا اغبية.. افتحوا الزفت ده وضعها في السيارة برفق… وركب بجانبها… وساق بأعلي سرعة وعربيات الحرس خلفه -حور.. حور فوقي.. ايه الحصل -يا ربيييييي. صرخ عاليا يضر*ب عجلة القيادة امسك تليفونه بتوتر -الو.. مشيت… -بسرعة تجهزلي افضل دكاترة في المستشفي.. حور بتروح مني -في ايه -مش وقت زفت اسئلة.. اخلص اجفل يحيى من صراخه ركب سيارته سريعا.. وتوجه ناحية المشفى… متصلا بالادارة هناك مجهزا كل شيء
دخل سريعا للاستقبال.. ما ان دخل حتى رأته ريم اقتربت منه متعجبة.. لم يخبرها انه آت -يحيى.. في ايه التفت لها.. -حور.. سيف كلمني وقالي اجهز دكاترة.. حور جية -اجفلت ريم -مالها.. مالها حور -مش…… لم يكمل فقد شاهدوا هذا الهائج والاطباء يجرون لاستقباله بالترولي.. حاملا العصفورة بين يديه… مازالت الدماء تتسرب منها خلفهم… وشحوبها يزداد وضعها علي الترولي.. وأخذها الاطباء لغرفة العمليات سريعا.. ذهبت ريم مسرعة معهم.. متخطية صدمتها سريعا وقف ينظر لطيف الترولي الذي اختفى… يديه ملوثة بدمائها الغزيرة التي تنزفها…. يقف مدهوشا.. فيدعي ان يكون كل هذا حلم
وحرسه خلفه اقترب بحيى منه بحذر.. آمرا الحرس بحراسة جناح حور. والباقي امام المشفى… ومازال الآخر مكانه ربت علي كتفه… هنا شعر ان كل ما حدث حقيقة وقع علي ركبتيه فجأه.. ناظرا للفراغ -سيف.. قوم واهدي.. هي محتاجاك -لو راحت.. هروح وراها ؛ جلس بجانبه… لم يكمل حديثه لانه جاءه اتصال.. وضع التليفون علي اذنه -ههه سيف… اسمك حلو تعجبت ملامح سيف.. -مين -اندرو -يعني مين -كابو,,سك… ابقى عرفني العزا فين… اصلي بحب اعمل الواجب.. اصل الجرعة كبيرة.. ونوعية الس,,م دي نادرة.. فما تقلقش مش هتقوم منها… ههههههه. واغلق السكة
ثار سيف -يا ابن الكلب… وديني لاقت,,لك…. يا بن الك,,لب…. وذهب سريعا ناحية غر,,فة العمليات يريد الدخول.. وجد ريم تخرج.. علامات الح,,زن علي وجهها تحدث بتو,,تر