ريم:اتفرج صورته لفرح واحنا عند سمر امبارح راى جاسر فرح وهى ترقص مع مجموعة البنات بشعرها لا يعرف لماذا غض*ب عندما راها هكذا مع انهم بنات نظر اليها وجدها سعيدة مع سمر وهى تراقصها، انتهى الحفل وذهب الجميع الى بيوتهم ظل جاسر يرى الفيديو مرارا وتكرارا، فتح باب غرفته وذهب لفرح وهو متوتر للغاية، دق بابها اكثر من مرة لم تستجيب فتح الباب وجدها نائمة مغمضة العينين ولكن سماعات الهاتف فى اذنها حتى انها لم تشعربه وهو يدق بابها كانت نائمة بفستان قصير لم تشعر بجاسر الا عندما وضع يده عليها
انتفضت من مكانها:جاسر انت دخلت ازاى جاسر:اعملك ايه خبطت كتير وانتى حاطة السماعات فى ودانك هتسمعينى ازاى فرح:معلش مسمعتش والله مد يده بالهاتف:ممكن اعرف ايه ده امسكت الفيديو ورات نفسها بالامس وهى ترقص فرح:ايه ده مين صورنى كده جاسر:يعنى مش عارفة فرح بخوف:لا والله ازاى اتصور جاسر:متخافيش كده دى ريم صورتك وانا شوفته فرح قامت من مكانها:بس مكنش ينفع تصورنى كده افرض حد شافه جاسر:لا متخافيش انا بس اللى شوفته وانا بس اللى من حقى اشوفه وانا مسحته من جهاز ريم متخافيش
وقف امامها متوترا:فرح انا فرح:انت ايه ياجاسر جاسر:انا …. انا بحبك اوى نظرت اليه للحظات ضمها اليه بحب ونظر فى عينها: لو عايزانى اخرج هخرج لم ترد عليه ولكنها ظلت تنظر اليه جاسر:فرح انا بحبك حتى اوفضلنا كده اخرج لم يجد رد منها شعر بحزن شديد هم بالخروج فرح:جاسر التف اليها :نعم فرح:خليك معايا نظر اليه وهو لايصدق اذنه وقفت امامه:جاسر انا بخاف ممكن تفضل معايا امسك يدها يقبلها واغلق الباب ولم يتركها الا وهى زوجته
كان شريف يجلس حائراحزينا راته ندا وهو على هذه الحالة ندا:ايه ياشريف مالك قاعد كده ليه شريف:لاابدا مفيش ندا:بس اناعارفة فرح صح شريف بتوتر:ايه ياندا مالك فرح ايه بس ندا:متحاولش تخبى بس انا هساعدك مع انى مش عارفة عجبك فيها ايه شريف:يعنى ايه تساعدينى ندا:هخليك تتجوزها ضحك شريف بشدة:انتى اتجننتى فرح مرات جاسر ولا نسيتى ندا بخبث:على الورق بس شريف ضم شريف عينه:يعنى ايه على الورق ندا:يعنى جواز غصب عنه واتفق انهم هيعيشوا مع بعض كام شهر وبعدين يتطلقوا
شريف:مين قالك كده فرح ندا:لا طبعا مريم قالت لشهاب وهو قال لماما وماما قالتى شريف:بس ليه ندا:جاسر كان رافض الجواز اصلا بس عمو عاصم اجبره على الجوازة دى وفرح عرفت فاتفق معاها ان جوازهم يبقى كام شهر وبعد كده كل واحد يروح لحاله شريف:ايوه بس اللى انا شفته عكس كده ندا:يعنى ايه شريف:يعنى غيرة وخوف من جاسر على فرح محدش يعمل كده غير لو كان بيحب وفرح كمان قالت انها بتحبه ندا:ماطبعا لازم تقول كده عشان اودام الناس بس بينهم وبين بعض كل واحد فى اوضة
فكر شريف قليلا:يعنى فرح لسه زى ماهى ندا :ايوه وشطارتك بقى تخليها تطلب الطلاق وتتجوزها انت وتسافر بيها بعيد عن هنا شريف:وانتى طبعا تتجوزى جاسر مش هو ده اللى انتى عوزاه ندا :بالظبط كده افاقت فرح على ضوء الشمس وجدت نفسها نائمة فى حض*ن جاسر تذكرت ليلة امس وتذكرت انها الان زوجته امام الله ظلت تنظراليه حتى افاق وجدها تنظر اليه:صباح الهنا ياست العرايس فرح :صباح النور ياحبيبى قبل راسها:حبيبتى معلش انا لازم اروح الشغل النهاردة عشان ورايا شغل قبل مانسافر
فرح:يعنى لازم تروح النهاردة خليك معايا امسك بكفها:لو عليا افضل جنبك على طول ياروح قلبى بس اوعدك اول ما نخلص شغل الغردقة هتزهقى منى ماشى فرح:ماشى اقوم انا كمان اروح الشغل جاسر:طيب ليه ما*تخليكى ده انتى عروسة ياحبى فرح:ههههه ماانا برضه عندى شغل اخلصه قبل مااسافر نزلا سويا الى الافطار جاسر:صباح الخير يابشر تامر:ايه الازعاج ده جاسر:وانت مالك انت ياباى تامر:ماشى ماشى عاصم:يلا الفطار تناولوا جميعا الافطار وذهب كل منهم الى عمله ومرت عدت ايام وجهزوا انفسهم للسفر للغردقة وكان معهم ريم ورامى بعدما انهوا امتحانتهم ولكن تامر ظل مع اكمل فى الشركة
وصلوا الى الغردقة كان لديهم شاليه دائما ما يغلق لقلة الزيارات جاسر:حمدلله على السلامة ياجم*اعة الجميع:الله يسلمك تركتهم فرح وذهبت لترى البحر الذى شدها اليه من اول نظرة وقف جاسر خلفها يحيطها بيده:حبيبتى عارفك بتحبى البحر مش كده فرح:وفى حد ميحبش البحر سبحان الله شوفت الجمال جاسر:جمال بعيونك انتى يا حبيبتى ريم:احم احم هنقضيها تسبيل بقى ولا ايه احنا عايزين ننزل البحر رامى:انا نازل حد جاى معايا ريم:انا انا فرح مش هتيجى جاسر:فرح بالليل وانتى كمان بالليل مينفعش دلوقتى
ريم:ليه ياجاسر هو انا هلبس مايوه جاسر:نعم مايوه ايه ده كان يبقى اخر يوم فى عمرك ريم:خلاص بقى عشان خاطرى شفت بلوزة طويلة وبنطلون جينز فرح:خلاص ياجاسر سيبهم جاسر:ماشى اتفضلوا انا هستريح عشان ورايا مشوار بالليل خرجا رامى وريم وظلت فرح مع جاسر الذى امسك يدها:تعالى بقى اما اقولك كلمة سر فرح:لالا ياجاسر كلامك كتر اوى حملها جاسر:هو فى احلى من الكلام مر حوالى اسبوع وهم منشغولان بعملهم وجاء يوم وخرجوا جميعا ليلا كان جاسر يمسك بفرح كانه يخاف ان تبتعد عنه وهى كانت تقدر خوفه ولكنها كثيراما*تمنت ان يثق بها
كان يقفون امام احد المحلات حتى سمعت صوت من خلفها فرح التفوا جميعا لمص*در الصوت فماكانوا الا مجموعة شباب فرح:لالا شلة الجامعة الفنية كانوا مجموعة شباب زملاء فرح فى الجامعة وفرقتهم الايام فرح:معقول اخباركم ايه فتاة تدعى حنين:حبيبتى وحشتينى اوى فرح:وانتى يا حبيبتى وحشتينى اوى ومارى وحشتينى اوى ياقمر اه معلش نسيت اعرفكم بشمهندس جاسر:جوزى الجميع:اهلا يابشمهندس الف مبروك مع انها متاخرة فرح:دول بقى فرقة الجامعة الفنية حنين وعمر ومارى وميكو وسعد وسارة جاسر:اهلا وسهلا
ميكو:بس ايه يافرح كده تتجوزى من غير ما*تقولنا فرح:معلش بقى ياميكو كل حاجة حصلت بسرعة كان جاسر يشعر بغض*ب وهو يرى فرح مع هولاء وبالذات ميكو الذى يبدو عليه انه معتاد عليه جدا جاسر:اتفضلوا ياجم*اعة نتعشى سوا عمر:لامعلش مرة تانية فرح:لالا جاسر قال يبقى خلاص اوعوا تزعلوه ميكو:انا عن نفسى مش هزعل حد سعد:ياطفس همك على بطنك كده على طول جلسوا جميعا فى احد المطاعم يتسامرون ويتذكرون ذكريات الجامعة ميكو:فاكرة يافرح ايام ماكنتى بتغنى معانا
فرح:يااه خلاص دى كانت ايام جاسر:كنتى بتغنى فرح:ايوه كنا عاملين فرقة فى الجامعة وكنا بنغنى فيها عمر:كانت هى وميكو عاملين كابل ممتاز جاسر وهو يحاول يسيطر على افعاله:اه ماهو واضح سعد:ايه رايك يابشمهندس احنا عندنا حفلة هنا بكره ياريت لو تيجى جاسر:اسف والله ياريت بس عندى بكره ميعاد مهم جدا بالليل رامى:احنا بقى فاضين هنجى متخافوش انتهى اللقاء على موعد بالحفلة غدا جاسرفى غرفته مع فرح:بس يعنى عمرك ماقولتى على شلة الجامعة دى فرح:ابدا مجاش وقتها بس انا فرحت اوى لما شوفتهم
جاسر:اه ماهو باين