فرح:مالك حبيبى جاسر:لاابدا ولا حاجة تصبحى على خير تركها لا تفهم شئ من اسلوبه الليلة جاء موعد الحفل وجاسر على موعد باحد رجال الاعمال جاسر:سيبك من الهبل ده وتعالى معايا فرح:حبيبى انت رايح شغل وبصراحة زهقانة من الشغل وكمان عايزة احضر الحفلة اشوفهم عاملين ايه جاسر:براحتك سلام حضروا الحفل ثلاثتهم وكانت حفلة رائعة ميكو:فرح ايه رايك تحضروا بكره البروفة رامى:بجد فين ميكو:احنا بصراحة معندناش مكان معين ممكن على البحر فى اى حتة رامى خلاص ايه رايكم تعملوها عندنا الشاليه بتاعنا على البحر على طول ايه رايكم
استشاروا بعضهم حتى قال عمر:خلاص بكره ان شاء الله هنكون عندكم رجعوا الى الشالية واصوات ضحكهم تتعالى جاسر:حمد لله على السلامة فرح:الله يسلمك ايه انت جيت امتى جاسر:من ساعة وحضراتكم لسه واصلين فرح:معلش والله بس الحفلة كانت حلوة اوى ريم:اه والله ياجاسر تحفة صوتهم حلو اوى جاسر:طيب تصبحوا على خير نظروا لبعضهم ودخلت ورائه فرح جاسرمالك ياحبيبى جاسر:هيكون فى ايه واحدة قاعدة بره من غير جوزها لحد دلوقتى واطلب حضرتك موبيلك مقفول فرح:اسفة والله الشحن خلص حقك عليا بقى
نظر اليها قليلا:وبعدين فرح:ولا قابلين اه على فكرة رامى عزم الجم*اعة بكره عندنا هنا جاسر:جم*اعة مين فرح: الجم*اعة ميكووحنين وكده انتفض جاسر بعصبية:ده على اساس ان مفيش راجل للبيت فرح:حبيبى مفيش حاجة والله هو رامى اللى عزمهم مش انا جاسر:وانتى بقى ماصدقتى يظهران فى حاجة مستخبية عنى معرفهاش فرح:حاجة ايه مش فاهمة جاسر:مش مهم تفهمى تصبحى على خير ظلت فرح مصدومة لاتفهم شئ من جاسر وحالته التى تبدلت فى يوم وليلة جاء موعد اللقاء وكان جاسر متواجد معهم يخطف النظرات بين فرح وميكو
حتى قالت سارة:فرح غنى الاغنية بتاعتك يلا فرح: اغنية ايه سارة:الاغنية اللى كنتى بتغينها مع ميكو كل مابقدر يوم انساك فاكراها مارى:ايوه ايوه يلا يافرح فرح:لالا ياجم*اعة مينفعش سعد:ليه بس ايه يااستاذ جاسر خليها تغنى معانا جاسربغصب شديد:وانا عايز اسمع الجميع:هييييه ميكو :خلاص يلا يافرح وبدوا بالغناء سويا كل ما بقدر يوم أنساك برجع أدور وأستناك حابب تعبي لأنه عشانك راضيه بغلبي لأنه معاك لأنك حبيبي وحلمي اللي غاب قلبي بيرفض يبطل عذاب وكل اللي غايب تملي بينساه
ودايماً يفكرني بيك الغياب بشوفك معايا ولو مش معايا وادور وادور وعمري يفوت تعبنا ولا مره قلنا كفايه ولا حتى يقدر يفرقنا م*وت كانت تنظر الى جاسر وهى تغنى معهم وجاسريزيد غض*ب فوق غض*ب منها انتهى اللقاء وذهب كل منهم الى غرفته وماان اغلق جاسرباب الغرفة حتى وقف امام فرح هو انتى شايفانى ايه يافرح لفت ذراعيها حول رقبته:شايف حبيبى وروحى انزل يدها بعن*ف :ولا شايفانى راجل ملوش لازمة ولا عنده دم فرح:ايه ليه ياجاسر ليه بتقول كده
امسك يدها بعن*ف:ماهوانتى مش عاملى قيمة ولا كرامة وجايبلى حبيب القلب لحد هنا فرح:ايه بتقول ايه قصدك ايه اقالها على السرير:ايه مش عارفة ميكو حبيب القلب اللى اعدة تغنى معاه طيب استنى اما تتطلقى واعملى اللى انتى عاوزاه بدات فرح تبكى:انت بتقول ايه انا مش فاهمة حاجة جاسر:ليه غبية ولا فكرانى انا اللى غبى انا يافرح تضحكى عليا وانا اللى قلت انتى عوضى وفرحتى بتضحكى عليا ده لاعاش ولا كان واحدة زيك انتى تضحك عليا
صفعها على وجهها بغض*ب صرخت فرح:انت مجنون مش فاهم حاجةانت ايه جاسر:انا مجنون طيب انا هوريكى الجنان يافرح خلع ملابسه ونزع ملابسها وهى تصرخ :لا ياجاسر لا حرام عليك جاسر:حرام عليا ليه مراتى وحقى فرح ببكاء شديد:لاياجاسر لا انا معملتش حاجة جاسر:انتى لسه شوفتى حاجة تعالى بقى جذبها من شعرها:بصيلى كويس شايفانى مش انا اللى حد يستغفله يافرح انا هسيبك يافرح وابقى اتجوزى سى ميكو براحتك نزعت شعرها من يده:انا اللى مش هعيش معاك تانى بس لازم تعرف حاجة مهمة اوى يا جاسر بيه
تعرف ميكو ده اسمه الحقيقى ايه مايكل …. مايكل حبيب حنا يعنى مسيحى ومارى تبقى مراته فهمت ولا لسه انت اللى دماغك ديما بتفكر فى الخيانة والشك وانا مش هقدر استحمل اكتر من كده طلقنى ياجاسر طلقنى وارحمنى منك ومن عذابك وقف جاسر مذهولا مما سمع منها اهى على حق فعلا ايمكن ان يكون اخطى فى حقها مرة اخرى اقترب منها وقال بحزن :فرح بجد كلامك ده صح فرح:معدتش يهمنى تصدق او لا المهم انك تتطلقنى انا خلاص مش عايزاك ياجاسر خلاص طلقنى
امسك جاسر بيدها :فرح انا غلطان حقك عليا اعملى فيا اى حاجة بس بلاش كلمة الطلاق فرح بصرامة”وانا مش عاوزة منك غير الطلاق طلقنى ياجاسر ابعد عنى جاسر:مش هقدر اطلبى منى اى حاجة بس بلاش الكلمة دى ابوس ايدك فرح :خلاص ياجاسر كل حاجة راحت وانتهت تركته وخرجت الى غرفة اخرى ظل خلفها اغلقت الباب وظل هويحاول مرارا ان تتفاهم معه ولكن دون جدوى تركها عسى ان تتراجع عن فكرة الطلاق ظلت فى غرفتها تبكى وتندم على حبها له الذى اهدره بشكه وعصبيته
كانت تجلس معهم على المائدة شاردة ساكنة وجاسر ينظر اليها بين الحين و الاخر وهى لاترفع عينها اليه ابدا كان اكلها ضعيف لايكفى لسد الجوع مرت عدة ايام وهى على نفس الوضع تذهب لعملها وتعود تجلس على البحر لاتتكلم الا قليلا كان يلاحظها ريم ورامى ويشعرون بالحزن عليها وهم لا يعلمون سبب الحزن فى يوم ظلت ساهرة ليلها لم تستطيع النوم نظرت من شرفتها الى البحر لم تجد احد ارتدت ملابسها ونزلت اليه كان الفجر يطل بنوره على الدنيا وقفت امامه تراه غاضبا امواجه تتلاطم بعضها بشدة كانها تشعر بغض*ب قلبها
اتمدت قدمها الى البحر كانت تستمر فى المشى داخل البحر لاتشعر بشئ كان عقلها وقلبها غاضبا من حبيبها الذى لم يثق فيها بعد كل الحب الذى تكنه له فى قلبها خرج رامى الى الشرفة كعادته ينزل البحر صباحا نظر من شرفته راى فرح فى البحر وفجاة سقطت فى الماء وكانت تحاول ان تخرج ولكن قوة الماء كانت تجذبها للداخل وهى لاتعرف العوم جرى سريعا على جاسر الذى ايضا لم يذق طعم النوم افاق على دقات الباب السريعة
جاسر:ايه يارامى فى ايه