اجابها بسهوله :
– زين
عقدت حاجبيها وهى تساله بتعجب :
_وفين التمويه فى كدا ؟!
تفحصها بدهشه وهتف :
– تمويه ايه ما انا قولتلك كل حاجه ..ثم اشار بإصبعه نحو راسها
– ياأم مخ ذكى
ازاحت يدة وهدر ت بجديه :
_ لا اقصد .ليه اسمك زين ..وهما عارفين انك زين
تمطع بذرعيه وهو يوضح :
– اسمى ليهم صقر …مرتزق مجرد مرتزق ..زى ما قولتلك ماحدش يعرف انى ظابط مخابرات
تداخلت الافكار فى رأسها وتذكرت اثناء اطلاق النــ,,ـــــار عليهم فى السياره عندما صرخت بـ :
_ اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله انت يا اخينا هنمــ,,ـــــوت ولا ايه ؟ صرخ بها مهتاجا وهو يطلق النــ,,ـــــار على من خلفه :
_ ما تقوليش يا اخينا
بادلته الصراخ وهى اسفل السياره :
_ اومال انت اسمك ايه ؟ اطلق رصاصه على من خلفهم ومن بعدها اجابها وهو يزيد من السرعه :
_ اسمى زين عوده
ثم عادت تسأله بحيره :
– طيب لى قولتى اسمك الحقيقى ..ما قولتش اسمك الحركى
حرك كتفه بخفه :
– ما اعرفش …كان تهور منى ..زى ما كان تهور انى اوقف العربيه ..وانقذك اخفت شــ,,ـــــبح الابتسامه عن وجهها وسألت باصطناع اهتمام :
– ومين جنرى دا ? اجابها بجديه وقد بدى عليه الراحه وهو يجيب اسئلتها دون تعقيد : – دا ظابط برده بس مش مصرى .. واسترسل وهو يضحك
– دا يبقى من الاشرار ضحكت بعفويه على طريقته وقالت دون وعى:
– الرجل دا كان بيقولى انى نسخة صغيرة منك
وان ريحتى كلها انت ما كانش يعرف ان القميص بتاعك باين انفجر “زين” ضاحكا من حديثها عن قميصه للمرة الثانية ..بعد ان اول مارأته هناك اشتكت له انهم سلبوه منها
كا الاطفال نهض من مكانه وهو يفكر فى كلمات “جنرى ” هل هى فعلا تشبه الى حد التطابق اختفت المزحه
وبقى قلبه يعزف على وتر غامض تحرك نحو غرفته فتحركته من ورائه وظلت تحاــ,,ـــــدثه بفضول كبير :
– جينا ازاى
حرك رأسه بفراغ صبر :
– الطياره
اطلقت صافره اعجاب من بعدها سألته بفضول لم تخفيه :
– انت عندك طياره
ليجيبها بإختصار:
– لا
تسائلت فى حيرة ازاى جيت هنا من غير باسبور ولا فيزا
التف نحوها وهو يقهقه عاليا :
– ههههههههههه انتى هتجننينى ..يا بنتى هربانين هربانين مش جايين فسحه
ثم استطرد قائلا : – ولا اقولك تعالى افسحك ..يلا اهو ناخد ثواب عشان ربنا يكرمنا فى العمليه اللى داخلين عليها قفزت “فرحه ” فى الهواء بمرح طفوالى وهى تهدر : _ yas ! Yas
نظر اليها “زين ” بشغف حقيقى متعجبا من جنونها توقفت عندما لاحظت ثبات نظرة اليها وارتبكت ، بينما هو شعر بملاحظتها فتنحنح قائلا:
– انا سيبلك هدوم جوه فى الدولاب ادخلى اجهزى ويلا بينا
اجابته بسعاده وهى تلتف من امامه :
– حاضر
اتسع فمه بإبتسامه ، وهتف ساخرا :
– ما بسمعش حاضر دى غير فى الخروج غير كدا لا ههههههههههه
لم تجيبه وولجت الى غرفتها بسعادة انستها لما هى هنا ******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد **************************************************************************
فى فيلا حنين واياد ،،،،،، التزمت” حنين” الفراش بهدوء خارجي ،بينما فى داخلها اجيج نــ,,ـــــار وبراكين مما خلفته تلك الكلمات التى القاها” اياد” على مسامعها شعور الذنب يلاحقها انها سبب فى معانه لشخص اخر شيئا يأذيها نفسيا ،ما عانته من ظلــ,,ـــــمفى الماضى حولها الان لشخص لا يثق بسهوله بعدما تركها من هم أهل للثقه والامان
دخل “اياد “الغرفة ممسكا بصنية طعام قدمها فى صمت بدون اضافة شئ كان يشعر بضيق حيالها
والدهشه من نفسه انه ابدا لم يصنع لنفسه كوبا من الحليب كيف تجرؤ قدماه على الدخول للمطبخ مرة اخرى بعد ذلك اليوم المسمى بالصباحيه عندما احضر لها الافطار وهو يدندن طربا ..لبقاؤها معه وضع الصينيه جانبا على الطاوله وراح يسندها فى نومتها لتعتدل دون اى كلمه وضع خلف ظهرها الوساده ليضمن راحتها وعاد للطاوله ورفع الصنية واتجه بها نحوها ووضعها على قدمها
قاوم مشاعره تجاهها وهتف بجمود :
– كلى كويس …عشان تاخدى الدواء اولها ظهره وتحرك نحو شرفة الغرفه ودس يده فى جيبه وراح ينفث فى صمت
شعرت “حنين” بالاسف حياله لم تأكل لقمة واحدة وهى تعلم انه لم يدخل جوفه شئ منذ ان كان بالقارب تنحنحت فى هدوء وكافحت فى اخراج صوتها لتناديه بخفوت :
– تعال كل معايا لم تسمع ردا ربما لان صوتها المنخفض لم يستطيع انتشالها من افكارi وشروده نادته مرة اخرى بصوت مرتفع فى محاوله اخرى لجذب انتباه :
– اياد
استطاع صوتها المتحجرش ايقاظه من دومه التفكير التى كادت تغرقه اجابها بهدوء تام دون أن يلتف :
– هــاااا
تبا لصوته الهادي الرخيم الذى يستطيع اخفاء معانته و اجابتها بهذا الكم من الهدوء توترت قليل قبل أن تستوعب كيف ستواجهه ثم هتفت بنبرة متحشرجه:
– انا مش عـاوزه اكل … اغمض عينه بألم وكأنه يحاول جاهدا الكلام وشعوره انه على وشك الانفجار ارهقه ، تنفس بعمق وتابع بهدوء مماثل لما سبق:
– براحتك….. انا ماعدتش اغصبك على حاجه
دار بجسدة واتجه نحو الباب وخرج من الغرفه نهائيا
بينما هي تابعته بنظرات حزينه تحركه امامها بهذا الجمود ينم عن كم المعاناة التى يعانيها ابتلعت غصتها المريرة ،رفعت الصينيه جانبا وراحت تكتم شهقاتها ببكاء مرير
وهى تلعن نفسها لتعلثم لسانها فيما ارادت قوله دون أن تكمل جملتها وتقول انها لن تأكل الا معه انه
عقلها المتمرد الذى ذاق اشد الخيبات ودفعها لتبلد مشاعرها وعدم تقبل الجنــ . ــس الاخر ،،اندثرت تحت الغطاء ..تستجدى النوم ليريحها من تلك العذاب ******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *******************
فى ايطاليا دقائق نعم” زين” بالهدوء من أسئلتها التى لا تنتهى من وقت ما علمت انهم مشتركان فى نفس السر، تمطع بجسده فى ارتياح على تلك الاريكة الجلديه واغمض عينيه بارتياح من تلك الطفلة المشاغبه
دقائق وقفزت امامه مجددا بوجه محتد ومحتقن
وهتفت بضيق وبنبرة غاضبه افزعته:
– ايه اللبس اللى انت جايبه دا اعتدل” زين” فى نومته بفزع ، ثم اغمض عينيه وهو يحك جبينه بيده بعد استيعابه سبب غضــ . ــبها عندما تذكر انه اتى لها ببنطال جينز وبلوفر صوفى وجاكت ذو فراء
هاتف بنبرة هادئة :
– ما عجبكيش …
وضعت يدها فى خصرها بتحدى ..واجابته بتعنت :
– انا ما بلبسش الحاجات دى بلبس جيب واسعه وعبايات وطرح ولا نسيت اجفل “زين “وتنهد بضيق وهو يحاول كبح غضــ . ــبه قدر المستطاع:
– فرح لازم تتعودى تلبسى كدا الفترة دى واذا كان علي الطرحه حطى مكانها ايس كاب بينما هى احتدد وهتفت بغضــ . ــب:
– يا سلام وما البسش ليه اللى انا عايزاه وضع “زين “رأسه بين كفيه وبدء بتمرير يده على شعرة بضيق و من بين اسنانه هدر :
– عشان زى ما قولتلك احنا مش فى رحله ومطلوب مننا التخفى والبعد تماما عن اى مشاكل تانية ممكن تكشف هويتنا او ديانتنا او حتى اصولنا ..والبسي اللى جبتهولك دا المناسب عشان لو حبينا نجرى او نهرب ما يبقاش فى حاجه تعيقنا
احتدت نبرة،فجاة ونهض من امامها بخفة وهو يهتف بنفاذ صبر : – مش عايزة افضلى قاعدة هنا وما تخرجيش ….استنى الايادي الطايلة لما توصلك وساعتها ابقى اتلخمى وانتى بتعدلى الطرحه وما بين ضغط الزناد
تحركت من امامه بضيق ولم تبدى رفضها من عدمه
زفر” زين” بقوة بعدما كاد ينفجرفهو اخر ما يريده هذا ولكن مضطر لسلامتها *******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ************************* اسدل الليل ستائره فى سكون على كل الاطراف فبرغم السكون كان الجميع فى حالة من الارق والتفكير فى القادم والمجهول فى ايطاليا حاولت فرحة النوم بكل الطرق ودارت فى فراشها عدة مرات وعدلت وضعها بعشوائيه ولكن لا أمل وعلى زفيرها
الضيق بعدما خرج” زين” يتحرك فى شوارع ايطاليا وهو يدس يده في جيبه فى شرود تام وتوتر فيما فعله فقد انعدمت رؤيته وفقد رصانته المعهودة امام تلك الطفلة المجــ . ــنونة التى قلبت حياته رأسا على عقب وايضا جافاه النوم وكذلك كان اياد وقف فى شرفته يتطلع الى بزوغ القمر فى وسط السماء وقد بدى له اقرب من نيل رضاؤها ،كاد يفقد صوابه من ارهاق التفكير فيما سيتبع مازال يعــ,,ـــــشق تلك الحوريه التى سقطت فى قــ,,ـــــبضته كالجوهره التى لا يستحقها ولكنه اقسم على ان يحفظها ولكن فى النهاية هو بشر مقيد بطاقة اوشكت على النفاذ
بينما غاصت “حنين” فى نوما عميق للغاية وان رسم على وجهها الهدوء وبدت راضيه ،فهى تدــ,,ـــــفن خيباتها فى داخلها وتتلوى حزننا بداخلها ولكنها تابعت هروبها،فهى اضعف من الجميع وتحمل الما يفوق قدرتها على التحمل ،فأضعف من الساهرين حزننا اولئك النائمين هربا . ******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ************************************************************ فى الصعيد اختفي” فتح الله” من الارجاء ولم يهتم احد بوجوده من عدمه حتى زوجته كان كل ما يشغل بالها هو ابنتها الغائبة ،وما
ستعانيه اذا عادت ، لما القدر قاسى معها لما هو يجرعها معها مرارة الأيام ولم يتيح لها فرصة واحدة كي تنعم بحياة هادئة قاطع شرودها طرقات منتظمة على باب غرفتها عدلت حجابه وهتف بهدوء :
– ادخل فرغ فاها حينما انفتح الباب وولج امامها “عزام “وساورها القلق اثر قدومه فى هذا الوقت تنحنح” عزام” ،واقترب من “زينات “وجلس الى جوارها بالاريكه لم تخفى زينات دهشتها من وجودة وايضا صمته الحلقة السادس عشر وقف ياسين ببنطال كافيه يناسب قامته الطويلة وتيشرت اسود بدون ياقه يرتدى نظارة سوداء ببرواز معدني فى نقطة فارغة فى وسط الصحراء يتابع ساعة يده بقلق وتوتر
عقد ساعديه واسند الى سيارته فى ملل فى انتظار رفيقه .
الذى ظهر بعربة جيب عالية تناسب البيئة الرملية التى تحيط بهم . اعتدل سريعا ووقف فى انتظاره .ترجل من السيارة سريعا واتجها نحو الباب الاخر تعجب ياسين من تصرفه ونظر من تحت نظارته بإهتمام ،اذا بدا لة شيئا مهما بعد كل هذا التاخير التقطت فرحة الغائبة عن الوعي ،وحملها بين يديه يتطاير شعرها الاسود مع الرياح كاليل اتي فى ضوء النهار
اتسعت عين ياسين وهتف بتعجب :
– ايه دا ؟!
اجابة زين وهو يقترب منه بجمود :
– دي فرحة فتح الله القناوى
صك اسنانه فى غضــ . ــب وهدر بضيق :
– إنت اتجننت أنا لازم أكلم اللى معانا ،عشان يعرفوا جنانك دا وصل لحد فين ،ودس يده الى جيبه واخرج هاتفه وشرع فى ضغط الازرار قاطعه فى ذلك زين بغضــ . ــب :
– انتوا مش كل اللى يهمكوا العملية ،هتم باى طريقة ودى واشار الى فرح ماحدش لي داخل بيها انا اللى اقرر مصيرها لان مصيرها بين ايدى وبس
وكزه ياسين فى كتفه بتعصب:
– انت غبي من الاول لما وقفت ليها ع الطريق ،وبغبائك دا فتحت العين عليك واديك لسة بتكمل فى اللى هيقضى عليك وعليها انت مش مسافر تصيف انت مسافر لجهنم الحمرة رايح للمــ,,ـــــوت برجليك وياعالم ترجع تانى على رجليك ولا لا لم يغضــ . ــب منه زين لان ما قالة هو الحقيقة التامة
اقترب ياسين منه ووضع يده اسفل ظهر فرحة من بين يديه وهو يروضة:
– هاتها يازين هرجعها لاهلها
ابتعد بها لخطواتين للخلف وازاح يده بها بعيدا عن يده : و اجاب بقوة :
– لا ،هتفضل معايا عندها هدر ياسين بغضــ . ــب:
– يعنى اية ؟!هى لعبة دى بنى ادمة يا زين ،وشغلنا كله تحت النــ,,ـــــار وجودها معاك خطر عليك وعليها ،زمان الدنيا كلها مقلوبة عليها ، قبلك انت ومفكرين انها تخصك ونقطة ضعفك ،احنا فى شغلتنا دى ما ينفعش يبقالنا نقطة ضعف قــ,,ـــــبض جيدا على رسغ فرحة الغائبة عن الوعى
وحدق لصديقه بتحدى :
– وانا بقا هعمل العكس وهوريكوا كلكم انى قادر احمي نقطة ضعفى
ضيق عينه ليأسه من اقناع ذلك العنيد المتهور ،واقتحم المكان صوت مروحيه تهبط بإتجاهم حول نظرهما معا اليها *******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد **************************************
فى الساحل ،،،،، دخل اياد حاملا حنين الى غرفته ووضعها برفق على الفراش
ثم جلس الى جوارها يتحسس جبينها ويتفحص نبضها بقلق ،اذا كانت روحه تنازع الالم عوضا عنها ،شعوره باحتمال فقدانها هزم كل قواه وجعلة عاجز تماما عن مواصلة الحياة اقترب منها وامسك يدها ومال جبينه الى جبينها وهمس بنبرة متحشرجه :
– بلاش يا حنين تختبرى حبى ليكي اكتر من كدا ،اوعك ياحنين تودعينى ،وداعك ليا دا كتر حاجه توجعنى بجد حبيتك بلاش ارجوكي تختبرى حبى ليكى جاهد حتى لا تذرف عينيه تلك الدموع المزعجه ولكن فشل ، طرقات الباب تعالت فى هذة اللحظه حاول تجميع شتات نفسه وهتف بصوت عالى :
– ايوة ،مين ؟! اجابه احد افراد حراسته القارع :
– دا الدكتور يا سعادة الباشا
ترك يدها وابتلع غصته المريرة وهدر بجمود :
_خليه ،يدخل
أدار مقــ,,ـــــبض الغرفة تقدم الطبيب نحو حنين المسجيه على الفراش وتسآل :
– خير اولاه ظهره ليخفى اثار ضعفه وتظاهر بالقوة وهتف بنبرة متحشرجه : – وقعت من دربزون اليخت فى المياة ،وعض شفاه بألم بدأ الطبيب فى الكشف واختلس اياد النظر اليه على حين غفلة ليطمئن قلبه اذا كانت بصحة جيدة ام لا انهي الطبيب الكشف والتفت نحو اياد وهتف :
– هى كويسة انا اديتها حقنه وهتفوق بعد لحظات
اجابة بنبرة جافة :
– عندها ايه؟!
امسك القلم وبدء فى كتابة الروشته وهو يحاــ,,ـــــدثة :
– المفروض انها ما يغماش عليها كل دا ،لكن بعد وقعها فى المياة نقدر نقول ان الاغماء بسبب حالتها النفسيه يعنى رفضه الحياة حدق اياد الى الطبيب بدهشة ولم تتحرك اي من قسماته ،بينما تابع هو قائلا بجدية : – ودى تبقى محاولة انتـ,ـحار ……
التفت اياد لمحاولة اخفاء صدمته بعيدا عن اعين الطبيب الذى تفحصه هو الاخر بدقة عالية واسترسل وهو يمد يده تجاة بالروشته ويحاــ,,ـــــدثة بإهتمام: – دى شويه ادوية مهدئة ،مش عايزين ضغط على اعصابها يعنى بشكل أوضح هى محتاجة معاملة خاصة
قاطعة اياد بغضــ . ــب :
– خلاص انت هتعلمني اعامل مراتى ازاى ؟! توتر الطبيب قليلا وهو يجيب عليه بهدوء:
– العفو يا افندم ،بس انا…..
– خلاص اتفضل ….قالها اياد مقاطعا مرة اخرى يريد اخفاء المه فى غضــ . ــبة
– استجاب الطبيب وخرج مسرعا وانهار سقف العالم فوق راسه عند سماع كلمة( محاولة انتـ,ـحار ) شعر اياد أنه يدفع ثمن أخطاء لم يقترفها لا ذنب له فيها ،معاناه جديدة سيعيشها مع معشوقته
*******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ************************************************* فى سيناء
هتف ياسين محذرا : – كدا اللى بتعمله غلط ،وهتأذى نفسك
لم يستمع له اندفع نحو المروحيه بثقة وهو يحمل تلك المغيبة عن العالم بين يديه تحرك من ورئه ياسين فى محاولة اخرى
لتغير قرارة ،وامسك كتفه :
– يابنى ،اسمعنى هضيعنا كلنا العمليه كلها هتبوظ بسبب البت دى وياريتها هتنفع ،دانت هضيعها معاك
ابتلع ريقة بقلق واحتدت عيناه وهو يهدر الى صديقه بحدة، احكم قــ,,ـــــبضته على ذراع فرحة :
– مش هسيبها الا اما اتاكد انها فى امان ، انت عارف كويس انها اتشافت معايا والدنيا كلها هتقلب عليها اجابة ياسين بنبرة جافة :
– وانت مالك ،مهتم لي ؟! توتر قليلا وهتف بجديه :
– انا مهتم بيها
لو ى فمه ياسين واجابة بسخريه:
– انا قولت انت مهتم بيها تأفف زين من مراوغته صديقه وهتف بجديه:
– انا ماشي
باغته ياسين بنظرة حادة ،وهتف بضيق :
– ابقي خلى بالك عليها ،وبلغنى اول باول بالجديد
اتجه زين نحو المروحية وصعد اليها ،وزفر بارتياح ونظر الى فرحة التى بين يديه وتأمل سكونها ازاح خصلات شعرها المتناثرة على شعرها وهتف بهدوء:
– مـــاتـــخــافـــيش ، انتى معايا فى امان ******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد **************************************