المشرفه : بوسي باص المدرسه اتعطل
اتصلى بأى حد من أهلك يجى ياخدك ..
بوسي : حاضر يا ميس ….
وقامت بالاتصال بوالدها وأخبرته …
محمد : عندى ليكى خبر حلو ….زين رجع من السفر دلوقتى …
بوسي : بجد يا بابا … حمدالله على سلامته …هات أكلمه
زين : بوسي حبيبتى …يلا تعالى بقي
بوسي : الباص اتعطل وانا كلمت بابا يبعت ليا السواق…
زين : لا انا اللى هجيلك …بالمرة اقابل صديق ليا كان معايا فى السفر ونسي شنطته معايا …بقلم منال عباس
بوسي : خلاص فى انتظارك
عودة من الفلاش
حسام : وقتها جالى زين وجابلى الشنطه …وعرف عنوانى ..
زين : تعالى اوصلك فى طريقي ..بس هجيب اختى من المدرسه الاول
والحقيقه مش لقيت أخته …لقيت قمر 14 منتظر …من اللحظه دى بقيت اجيلك المدرسه واقف علشان اشوفك بس وانتى خارجه …ومرة على مرة اتجرأت واتكلمت معاكى ..
بسنت : كنت شايفه يومها نظراتك ليا فى المرايه…وانت كمان خطفت قلبي ..
حسام : هانت يا روح قلبي كلها ايام واجيلك واطلب ايدك …فرصه أن عقدة زين انحلت ..
بوسي بخجل : ربنا يقرب البعيد
حسام : أن شاء الله يا قلبي …
عند حوريه
تخرج من الحمام وهى تلف حول شعرها الاصفر الطويل منشفه وتبحث بعينيها عنه وما أن يسمع زين صوت قدميها ليغلق عينيه بسرعه تقترب حور منه لتجده نائم ..تتنهد بعمق
حوريه : الحمد لله انك نمت …نام نامت عليك حيطه …
وتذهب إلى التسريحه وتمشط شعرها وتجد أنواع كثيرة من الكريمات والبادى لوشن والبرفان …
تمسك إحدى زجاجات البرفان وتستنشقها …فكم كانت رائحتها فواحه ورائعه ومثيره
حور : يالهوووى …دى تلاقيها غاليه اوووووى …تتركها وتلم شعرها فى صورة كعكه مبعثرة ..
تقف طويلا تبحث عن مكان آخر لتنام فقد شعرت بالاجهاد من هذا اليوم الطويل ولم تجد سوا ذلك السرير ..أخذت بعض الوسائد ووضعتها فى منتصف السرير لتفصل بينها وبين زين وتدخل السرير لتغط فى نوم عميق ….رفع زين رأسه وجدها حوريه بمعنى الكلمه وهى مغمضه العينين ..ابتسم وقبلها من جبينها قبله خفيفه كى لا تشعر به ونام هو الآخر …..
يمر الوقت على أبطالنا ليأتى الصباح
تستيقظ حور على صوت طرق الباب لتجد نفسها بين احضان زين …….يتبع
البارت 8
تستيقظ حور على صوت طرق الباب لتجد نفسها بين احضان زين تبتعد بسرعه عنه وتنظر اليه لتجده غارق في نومه…
حور : هو ازاى كنت فى حـ,ـضنه ….لتتفاجئ برده
زين : عادى يعنى لقيتك ماسكه فيا وانا نايم …قولت اكسب فيكى ثواب
حور : نعم يا اخويا ….
زين ببرود : بيئه اوووى …ثم انا مش اخوكى …يزداد طرق الباب …تذهب حور كى تفتح الباب ..
زين : انتظرى هنا. ..هتفتحى الباب ازاى وانتى بالملابس دى يا عروسه. .شعرت حور بالحرج …
حور :
طيب افتح انت على ما اغير هدومى وأخذت ملابس أخرى ودخلت الحمام … بقلم منال عباس
يقوم زين ويفتح الباب ليجدها بسنت
بسنت : ايه يا آبيه كل دا نوم احنا قربنا على الضهر …
زين : ادخلى يا شقيه …حيث دخلت بوسي وهى تبحث بعينيها عن حور
بوسي : اومال فين العروسه يا آبيه
زين : فى الحمام …
بوسي بضحك : ايوا بقي عرسان
زين : اتلمى احسن لك …وقولى كنتى عايزة ايه …
بوسي : اه صحيح كنت جايه اقولك ..
أن اونكل غانم اتصل وهيجى على الغدا علشان يبارك ليكم …وعايز يقعد مع حور ويتكلم معاها …
زين : تمام …فى حاجه تانيه ..
بوسي : اه …ماما وطنط مريم هيجيوا ليكم ومعاهم الفطار ….ياعريس وغمزت له …
زين : طب غورى بقي ..وبلاش غلاسه
بوسي : يا خسارة من لقي أحبابه نسي أصحابه …اشطا يا عم ماشيه معاك
زين : انتى جيبتى الكلام دا منين
بوسي بضحك : من حبيبه القلب حور
وتركته وغادرت …
زين :
منك لله يا حور …دا انتى ولا الأوسطه بليه بكلامك دا … بقلم منال عباس
بعد دقائق خرجت حور وهى ترتدى بادى حمالات باللون اللبنى الفاتح …
ووضعت باروكيه شعر لتتغير ملامحها لقمر اخر فهى فى جميع الحالات تشبه القمر فى تمامه ..
زين باندهاش لجمال تلك الحوريه ..
زين : شعرك لونه اتغير ازاى ؟!
حور : انا بشتغل فى المطار وببيع بواريك واكسسوارات وملابس لجميع الدول …وكل ما كان بيعحبنى حاجه كنت بشتريها …علشان لما اتجوز ..
بس على حظى اتجوزت واحد ما يستا….ولم تكمل خوفا من رد فعله العنيفه فهى قد قررت أن تهوسه بجمالها ..وليس العكس ..بلعت ريقها وتحدثت بعذوبه
حور : انا جوعت اوووى …هو مفيش فطار ولا ايه ..وصحيح مين كان بيخبط ..
زين وهو لازال تحت تأثير جماها الخلاب ..
زين : حابه تفطرى ايه وانا اجبهولك ..
حوريه : اى اكل المهم اكل ولم تكمل ليسمعوا طرق الباب مرة أخرى…
فتح الباب زين وكانت مريم وهى تمسك بيد والدته سمر ..ومعهم الخادمه فاطمه تحمل صينيه بها ما لذ وطاب …
زين : اتفضلوا …
سمر : الف مبروك يا حبيبي ..انا وطنط مريم جايين نطمن عليكم ونشوف أن كان ناقصكم حاجه ..
زين : الله يبارك فيكى يا ماما ..
مريم : اومال فين حور …
حور : ادخلى ياماما انتى وطنط انا هنا
دخلوا جميعا
سمر : بسم الله ما شاء الله ..قمر 14 يا حبيبتي….
احتضنتها حور بحب :
شكرا يا طنط
ونظرت لوالدتها ثم حضـ,ـنتها بقوة وكأنها كانت مغتربه عنها منذ سنين
مريم بدموع : جه اليوم اللى. اشوفك فيه عروسه …مع ابن عمك
مش هوصيك عليها يا زين …
زين : اطمنى فى عنيا ..واقترب من حور ووضع يده حول وسطها …
زين : انا وحور كابلز عمره ما يفترق …مش كده يا حوريتى ..
حور وهى تحاول أن تمثل مثله : اه طبعا يا روحى ..
سمر : طب يلا يا مريم ننزل احنا ونسيب العرسان على راحتهم وخرجوا ونزلوا للاسفل
حور :
بعد كدا مفيش داعى تلمسنى …انت فاهم
زين : تؤ تؤ .. بقلم منال عباس
حور باستغراب لطريقه كلامه : انت مالك بتتكلم بسهوكه ليه كدا …
زين : عايزة تعرفي …واقترب منها وجذبها إليه ليطبع على شـ,ـفتيها قـ,ـبله طويله حاولت حور أن تبتعد عنه ولكنه تملكها بكلتا يديه القويتين …ثم تركها وهو يلهث بانفاسه فتلك الحوريه ثير جنونه بجمالها الأخاذ ..
حوريه : انت حي*وان
زين ببرود وكأنه تحول : اخلصى هتيجى تاكلى وتفطرى معايا ولا انزل الاكل تانى ..
حورفى نفسها : منك لله يا زين الك*لب
حور :
انا جعانه وجلست بالقرب منه لتتناول الإفطار …كانت تاكل بسرعه وتنظر لساعتها ..
زين : انتى بتبصى للساعه ليه كل شويه ..
حور : علشان شغلى ..يا دوب أفطر وانزل بسرعه ..
زين : هو انتى مجنونه يا بنتى …شغل ايه …انتى ناسيه أن كان فرحك امبارح …
ثم حرم زين المصرى …تشتغل حتة بياعه ..
شعرت حور بالاحراج من استهانته بها ..
حور : انا احب يكون استقلاليه ماليه
.ثم إن جوازنا جواز على الورق …مش هقطع عيشي علشان خاطر عيونك ..
زين :
كلامى نهائي قولت مفيش شغل
ولو اعترضتى يبقى ليكى عقاب تانى وأشار إلى شـ,ـفتيها ..
حور : مستفز ..واكملت طعامها ….
عند أميرة
أميرة : طبعا بتلبس وتجهز علشان تروح لحبيبه القلب ..
غانم : أميرة انتى عارفه انى اول مرة اعرف ان ليا بنت …اللى المفروض كان فرحها امبارح …ولازم اكون معاها وابارك لها دا غير أن العريس يبقي ابن اخويا …يعنى وجودى معاهم دا شئ مفروغ منه ..ولو حابه تيجى معانا اتفضلى …
أميرة بغضب : اجى معاكم !! عايز تقولى أن عمر رايح معاك ..
عمر : ايوا يا ماما ..مش كفايه أن تركت اختى يوم فرحها ..ولا زين ابن عمى اللى بمقام اخويا ..
أميرة :
دلوقتى بقيتوا اخوات وعيله وانا اللى بقيت غريبه وسطكم..
غانم بنفاذ صبرك : واضح أن الكلام معاكى ما منوش فايدة …انا ماشي ..
عمر : انتظر يا بابا انا جاى معاك وخرج بسرعه ورائه
جلست أميرة وهى فى قمه الغضب وهى تتوعد تلك الفتاة ووالدتها …
أميرة : طب صبركم عليا ..أن ما خليتك تكره مراتك يا زين …وانت يا غانم هخليك تندم على اليوم اللى شوفتهم فيه …
وجلست تدبر لمكائدها لهم …
عند حور
يرن هاتفها وكانت المتصله ساره
سارة : لولولولوى …مبروك يا حور
حور بضحكه : الله يبارك فيكى يا سارة وعقبالك ..بقلم منال عباس
سارة : يارب يا حبيبتي …قوليلى عايزة اجيبلك حاجه وانا جايه ليكى
انا اخدت إذن من الشغل ساعتين بدرى
وعايزة اجى ابارك ليكى ..
حور : تنورى يا حبيبتى ..منتظراكى
سارة : أن شاء الله مسافة الطريق واكون عندك …
حور : فى انتظارك …وأغلقت الهاتف
زين : حور …والدك جاى علشان يبارك لينا
حور بحده : مش عايزة اقابل حد ..
زين :
ما ينفعش …لازم تقابليه وتشوفى عايز يقولك ايه …
حور بانكسار : هيقولى ايه …هيقولى أنه ما سألش عنى من يوم ما اتولدت
تركنى انا وماما …يا ما كان نفسي يكون ليا اب زى اى بنت ..اتربيت يتيمه …كنت بشوف ماما اد ايه تعبانه من كتر الشغل علشان تقدر تربينى وتكمل تعليمى…جاى هو بعد ايه ….بعد ما اتعودت على عدم وجوده
دا ما دورش على الست اللى كانت بتحبه ومخلصه ليه …تفتكر ممكن اصدق اى كلمه أو اى مبرر..كانت تتحدث وعيونها ممتلئه من الدموع والحسرة على نفسها ….
اخذها زين فى حضـ,ـنه فهو يشعر كم كانت تتألم من الداخل
زين وهو يشعر أنها من الآن مسئولة منه ولكنه لازال يكابر : محدش يقدر يزعلك وانتى معايا …ومسح بيديه دموعها …ثم تحدث …