روايات

رواية كامله بقلم رحمه محمد الثانى

احلام هي تحاول تجميع جبروتها:واخوك حاتم ال المفرود يتجوز بنت عمو شكل ف وحده لفت عليه.
اط.لق ضحكه بشمئزاز :لفت عليه جامد، انتي جيتي القصر دا ليي.
رجعت للخلف وهي تعطي ضهرها ومسكت عكزها وخبطت به بعـ,ـنف على الأرض يرضج المكان بصوتو :جي أصلح حلكو يا ولاد المهدي
يونس بنظره ارعبتها :احنا حالا مش بايظ خالص، عقلك انتي ال بايظ.
نظرت له نظره مخيفه لكلمته تلك ولكن لم يهتز من مكانو.
التاسع عشر قبل الاخيره
كانت تجلس على فراشها عندما استمعت ل صوت يأتي من نافزت جنحها، تقدمت بضع خطوات برعب سيطر على ملامحها.

جميله بخوف :مين هنااااك.
زاد الهواء ف المكان ب اكملو ل تنظر خلفهاا برعب ف كيف يحدث هذا، تقدمت بضع خطوات آخره نحيت النافزه المغلقه، لترى شخص مغطي الراس، تقدمت منه بضع خطوات هذا الجسد مئلوف لهاا، وجه يديه على وجهها لكي تصمت ولا تنطق توجه الي الغزانه، فعلمت انه يريد السرقه فقط
، شعرت بحاجتها للبكاء فظلت تبكي بصوت عالي، رفع المسدس تجهها لكي تصمت، وضعت يديها على بطنها محتضنا ايها ليزداد نحيبها، اقتربت من ذالك الرجل لتشد قناعو وهو يخرج من النافزه ولكن كانت الصدمه.
ضر.بها بالمسدس على رأسها دون ان تنطق بشئ وقعت ارضاً.

_______________________________
كان يحدث جدتو..
يونس بنظره فهمتها جيدا :البيت دا مش مرغوب فيكي هنا ف ياريت تتفضلي احسن وبلاش التدمير دا.
احلام وهي تتقدم منه :انت لسه مصدق ال حصل زمان.
يونس هو ينظر لها بحقد :انا متأكد مش مصدق.
احلام :بس دا كلو كددب انت ازاي تصدق كدا.
يونس بغضب :المفرود أصدق اي يا احلام هانم ردي عليا أصدق اي.
ف ذالك الحظه سمع صوت اصتدام ف الارض، ليشعر بنقبض قلبو ويصعد لل أعلى مسرعا وهي كانت تلحق به.

ينظر لها بصدمه ويشعل النور لتكون فاقده الوعي تماما، حول ان يفيقها ولكن محولتو كانت فاشله ، نظر ل ازازت البرفيون ل بخذها ، ويحاول افقتها، ل تستجيب بتعب.
ف يحملها ويضعها على الفراش تمسك با ملبسه وانفجر ف البكاء،هو لا يعلم ماذا حدث فضل ضمها لكنه ابعدها عندما رئ قناع ساقط على الأرض ليقترب من النافزه ل يعلم أن هناك أحد كان هناا، ذهب لها مره آخره لمحولت تهدئتها ظلت تبكي بصوت عالي ولكنها استسلمت للنوم مره آخره.

_________________________________
وضع يده على خديها ل يملس عليهاا بحنان، استيقظت على لمست يديه هو يمررها على وجهها بشتيق ملحوظ، فتحت عينيها والتزمت والصمت فقط تراقب عينية التي تراقب جميع أنحاء وجهها الشاحب، ظل هكذا وقت ليس بقصير وهم يراقبون بعضهم ضبع قبله على أحدا خديها تبث لها عن مدا اشتيقه لهاا، شعرت بانفاسه الساخنه على وجهها لتنظر له بشتيق يتبدلان الحديث بالنظرات.
مريم بتعب:هتفضل بصصلي كتير.
شريف بفرحة هو يعدلها على الوساده :شعرك بداء يطلع بصي.
نظرت ف المرأه ل ترئ خصلات صغيره من شعرها تنمو.
سقطت دموعها الباكيه على خديها.

لازم اعملك احلا فرح ل احلا عروسه ف الدنيا.
نظرت ل بخوف شديد :مينفعش.
تفاجأ من خوفها :لي في اي.
سقطت دموعها اكثر :هو مش هيسبنا ف حالنه خالص مش هيسبنا.
تفاجأ من خوفها منه ل ذالك الدرجه لعن ذالك الرجل وحلف للانتقام ل صغيرته ل ينظر لها بطمئنين
:اهدى متقلقيش ازاي تخافي وانا جنب.
سحبها الي احضانه لكي يطمئنها بوجوده معاها، لا يشعر بمن يرقبهم مستحلف ل .
احضر هاتفه :ألوو ي باشا
_…….
:دي وقعه ف الغرام ل شوشتها شكلو زبون جديد.
_………
:تمام يباشا هيحصل اومرك.

ل يلقي عليهم نظرات حارقه ويذهب.
_______________________________________
يدخل شريف القصر لكنو يتفاجا بالتوتر الذي حل بذالك القصر، فقط نظر بعمق ف وجه تلك احلام هو يشعر ان أمام هذا الوجه سر تخفيه ولكن ماذا، تقدم خطوات تجهه حاتم الذي يستند على الحائط وينظر الي ال لا شئ.
شريف :في اي
حاتم :اتعرضنا للسرقه.
نظر شريف ل حاتم بصدمه فهذا يعني الهلاك التام.
ذهب شريف ل أعلى ليجد يونس يحتضن جميله ويحول تهدئتها.
يا له من حب لعين يجعل الناس تقع ف شباكو ثم ينسحب بطريقه مغريه.

ظل يرقبهم بعض الوقت ولكنه قرر الانسحاب ل يذهب هو الي مصيرو ال محتوم.
ظل يونس يحتضن جميله هي تدفـ,ـن راسها به، لينظر ل عنيها المنتفخه من شدت البكاء.
يونس بهدواء:مين ال عمل كدا.
فضلت انت تصمت فكيف تقول ان الذي سرقو هوو..
نظر ل ارتجاف جسدها، قبلها قبله طويله على شفتيها تبث لها القوة، فتحت جميله عينيها على مسرعها.
جميله :انت انت اي دا.
يونس بابتسامه :قولي بقى مين ال عمل كدا.
نزلت دموعها مره آخره لتتذكر.
جميله بدموع :بابا.
نظر لها بشئ من الصدمه؛

ولكنه توقع ان يسومه على المال ليس ان يسرقو.
نظرت جميله أرضا، ليرفع يونس وجهها البكئ ليقبل كلتا العينين:بتبصي تحت لي انا هتصرف.
كان سيذهب للرحيل ولكن أمسكت ب يديه وهي تبكي :متازيهوش.
نظر لها نظره طويله وذهب
_______________________________
ف جناح اشبه بالقصر كان مستلقي على سرير مرسع بذهب الخاص به رجل ف ٥٠ من العمر يخبئ الشعر الأبيض تحت السبغه السوداء، وقف امامو ووجه المسدس الي راسوو.
شهق من خوفو ليشعل اضئت الغرفه.
:انت ازاي دخلت هنااا.
نظر له بغضب وشرار :تخيل دخلت اوضت نومك َبسلاحي وفوق راسك ممكن اعمل اي.

ظهر على وجهو الخوف يبلع لعابه بصعوبه :فهمني عاوز اي مني.
شريف بغضب :هكون عاوز منك اي روحك.
نظر له بخوف :هتستفيد اي دلوقت.
شريف هو يعطيه ضهرو يمشي ف الغرفه :تخيل لو خت حق حبيبتي ال عمل فيها كدا.
لف بسرعه ووجه المسدس ف وجهه لينصب عرقا من الخوف.
:مستعد اعمل اي حاجه بس متمـ,ـوتنيش.
نظر شريف بتفكيرر:اي ال يضمني انك مش هتاذيها.
الرجل برعب :هحلف بشرفي.
اط.لق ضحكه بستهزاء:وانت عندك شرف.
اطل.ق ط.لقه نا.ريه ف قدمو :دي قرصت ودن.
ثم خرج من الباب.

_________________________________
ف احد الأحياء الشعبيه.
وقف بسيارته الضخمه تحت منزل هش تماماً.
نزل وجميع الناس ينظرون له بصدمه من ما هو عليه.
طفل هو بيشدو من البنطلون :عمو عموو.
نظر أسفل ب ابتسامه :في حاجة.
:انت بتدور على حد.
يونس :فين بيت إبراهيم.
:اهو يعمو بس انت شبه الناس بتوع السيما كدا لي.
ضحك يونس :عارف.
صعد الي الأعلى يخبط على الباب بعـ,ـنف ل يفتح له ابرهيم ينظر له بخوف شديد.
يونس هو يمسكو من هدومه ليلكمو :نجس وقولنا ماشي.
ثم لكمو مره اخره :بتاع فلوس وكنت هديك.

لكمو آخره :لكن ولادي وجميله لاااا يعني لااا.
سقط ابرهيم على الأرض ل تخرج ام جميله وهي تشهق برعـ,ـب.
:في اي حصل اي.
ابراهيم وهو ينظر لها :ادخلي جوه يوليه.
حركت راسها ودخلت.
نزل يونس لمستؤ على الأرض :انجس خلق الله عاوز تسـ,ـرق بنتك.
ابرهيم هو يمسح الدم :اسيبها تتهنا لوحدها، حته مفكرتش فيناا، مش كفايه انك انبسط وهي مش مراتك.
لكمو يونس وعروق جسدو تبرز بشكل ملحوظ.
:ال بتتكلم عنها دي بنتك ول اقولك ميشرفهاش، انا مش هقدر عشانها لكن واقسم بالله العظيم لو لمستها ل هدفـ,ـنك مكانك.

تجه ليذهب
_____________________________________
كانت ف انتظارو ف القصر لكي يمحو الماضئ من راسو، فاضئ لعين.
دلف الي القصر ل ينظر لها لايتوقف أمامها دون أن تقول له.
يونس بغضب وعروق برزه :فكره امي يا احلام هانم، فكره مرات ابنك ول نسيتيها.
نظرات احلام ف عينيه :عمري ما نستها يا يونس.
اط.لق ضحكه رجت المكان حولها :عمرك فعلا،انتي امي كنتي السبب ف مـ,ـوتها ب حصرتها.
تحرك راسها بنفي :دا محصلش بيونس صدقني، انا كنت عاوزه ابني يبقى تحت ايدي مش هنكر بس، بعد ما ولدت اخوك كانت مريضه ودا كان سبب.

يونس بغضب :كانت ديما تعيط بسببك.
احلام:انا عارفه اني غلط بس انا طلبت السماح من ربنا
نظر له يونس بغل ليدلف الي الأعلى سريعا.
__________________________
ف الأعلى كانت تجلس صغيرتو تمشط شعرها امام المرأة، دفـ,ـن راسؤ ف حنيا عنقها لتشهق بخضه، لتره انعكاس ف المرأه وتهداء، ل يمسك الفرشه ويمشط شعرها بتركيز.
ظلت تراقبو بصمت لتقف وتنظر له.
:حسه ان فيه حاجه مضيقه.
دفـ,ـن راسو ف رقبتها يستنشق عبيرها الذي بعشقو، وبداء بتوزيع قبولات على حنيا عنقها العاري، يفك ازرار فستانها ل يقع أرضا، ل يحملها بين يديه ويتجهو ل عالمهم الخاص.
ويتبع.

# العشرين والأخير
اسيقظ مبكرا لينظر لها بتمعن فهي تكون مثل الملاك الصغير رغم بطنها المنتفخه فقط هي أجمل بكثير من الملك، فتحت عينيها على مسرعها لتنكمش عندما تراه يراقبها بتمعن.
جميله بخجل :احم صباح الخير.
يونس بشبه ابتسامه :لا احنا نقول صبحيه مباركه.
احمرت وجنتها خجل ل تبعدو عنها برفق لتقف.
يونس يسالها ل خجلها :اي يبتني اتكسفتي كدا لي دا انا ذي جوزك بردو.
جميله ازداد خجلها منه ل تقترب خطوات مبعثرة :مش عيب تبقى بطني بالحجم دا وتقولي صبحية مباركه.
يونس هو يداعب انفها باانفو :ف كان فيه ناس مش رضين علينا.

نظرات ل هاتفو الذي لم يتوقف عن الاضئه :شكل تلفونك بيرن.
ينظر لها وعينيه على شفتيها:لا مش مهم دلوقت.
جميله :رد ييونس ل يكون حاجه مهمه.
ليمسك الهاتف ب قلت حيله :عاوز اي.
حاتم :عاوز اتجوز جوزني يعم.
ينظر يونس الي الرقم ثم يضعو على ودنو:انت مجنون يحاتم على الصبح.
حاتم بضحك :قصدك العصر هي ليله كانت حمرة ول اي فوق معايا ييونس.
يونس بغضب :فوق.
حاتم وهو يستعيد وعيو:قصدي ركذ يا ابيه، جوزني بقى.
يسحب شريف الهاتف من حاتم :وانا كمان وحيات ابوك يجدع عاوز اتجوز.

يونس بنفاذ صبر :انتو اتجننتو انتو الاتنين ول اي.
يدق هاتف جميله ف ذالك الحظه ل ترد.
:ازيك يا اسماء.
اسماء بضحك :صباحو يكوكو، بفكر اتجوز.
نظرت ل يونس بصدمه :تتجوزي.
يونس ل حاتم :حاتم هسمعك حاجه من ال قلبك يحبها بس تحل عني.
حاتم بفضول:اي يجدع قول.
لتفتح جميله السبيكر :عاوزه تتجوزي مين بستي بقي.
اسماء بهيام :هو ي جميله ام عنين تدوخ دا هيح، عاوزه اتجوزو واخلص.
كتمت جميله ضحكتها :اه وبعدين
اسماء بغيظ :اي يبنتي بقولك بحبو تقولي وبعدين.
اط.لق حاتم بضحكه :وقعه ف دبديبي انا عارف.

تنصدم اسماء وتنظر ل الرقم :في اي.
حاتم بضحك :هخلصك متقلقيش يكوكو.
من شدت خجلها اغلقت الخط.
يونس :حل عني بقى.
حاتم :ماشي بس هتجوزهالي برضو.
ل يغلق يونس الخط ف وجههو.
_____________________________
كانت تجلس ف غرفتها، لتشعر بخطوات قادمه من نحيه الباب، ينفتح الباب وترتسم على وجهها ابتسامه منيره.
:صباح الورد والياسمين.
مريم بعبوس :احنا العصر صباح اي قول مساء.
شريف بضحك :ميهنش عليا زعلك لازم اصلحك.
ليقترب منهاا لتعلم ما يدور ب عقله لتحمر وجنتها من شدت الخجل، لينظر لها بتمعن وهو يشتاق لتلك الورده الرماضيه.

شريف :تعالي هنروح مشاور كدا.
مريم بعدم استيعاب :مشوار اي.
شريف بابتسامه :مفاجأه لازم ننهي قصتنا بطريقه ترضى الناس.
مريم بابتسامه :حاضر.
تقدمت للحمام ل ترتدي فستان بالون الاسود الضيق ل ركبتيها.
نظر لها بغيره :هتخرجي كدا.
مريم :اه فيها أي.
شريف :حطي شال على دراعك.
مريم :ماشي بس هنروح فين.
شريف :مفاجأه بس يارب تعجبك.
_______________________________
جلست ترتيب أغراضها كلما تذكرت تلك المكلمه تلعن جميلة على ما فعلته بها كيف لها أن تفعل ذالك.
سيف :ماما اسماء.
اسماء:اي يا اسو في حاجه.

سيف :انتي نايمه ول اي الجرس بيرن.
اسماء بعدم استيعاب :جرس ويرن..
تقدمت رحمه ل فتح الباب لتجد حاتم مستند على الحيطه ويمسك بالورد.
رحمه :ازايك يا حاتم اي ال جابك قصدي اي الزيادة دي.
حاتم :في الحالتين بتطروديني، بس اوعي يبت من وشي انا داخل الفيلا من. بابها هاخد مراتي.
رحمه بستغرب :مراتك… استنا هنا يعب.يط خدد هنااا.
حاتم هو بيلف :عب.يط طب خدي الورد دا ول اقولك هاتيه.
تقدم سيف أمامه ل ينصدم حاتم ب رئيتو، ونظر ل اسماء التي كانت تقف خلفو ب صدمه.

كان سيلتفت للرحيل لتمسك ب يديه :استنا انت مش فاهم حاجة.
كانت ترقبهم بصمت لتقول :تعالي يسيف يحبيبي نعمل لعمو عصير.
سيف :ماشي يطنط.
تسحب رحمه سيف لتتركهم.
نظرت اسماء ل حاتم ل تسحب يديه ليجلس.
اسماء وهي بتفرك اديها :هي ال ادتهولي.
ينظر ل توترها الملحوظ ثم يقول :مين دي.
نظرت اسماء له :مريم، معرفش هي فين دلوقت بس هي قالت إنها هتمـ,ـوت وان ملهاش حد تديلو ابنها وتأمن عليه.
حاتم بغضب :تقومي انتي تخديه.
اسماء :ملقتش حاجه غير كداا.
نظر لها حاتم نظرة مطوله :فين اخوكي خلصيني.

ف ذالك الحظه دخل محمد من باب الفيلا ل تنظر له كأنها تحدثو بالنظرات، يفهم مقصدها..
محمد هو بيبص ل حاتم :ورد احمر وقعد مع أسماء، ادخلي يسماء ام نشوف عاوز اي.
حاتم ل نفسو :اي العيله الدبش دي امال بيقولو اي ف ضهري.
دخلت اسماء.
حاتم بالامبالاه :عاوز اتجوزها.
محمد :اه يحبيبي كمل هااا بتقول اي عاوز اي.
حاتم :اتجوزها.
محمد بستغرب :بعد كل دا.
حاتم :انا هتجوزها هي مش انت ول انت مش عاوز تخلص ام الروايه.
محمد :على بركه ربنا نخلصها.

حاتم بعد قرئه الفتحه :شهر وهنتجوز اكون جهزت كل حاجه.
محمد :موفق بس اخد رئيها.
حاتم :اكيد
____________________________
توقفت السياره أمام فيلا ضخمه، رفعت عينيها لها ل تنصدم من ما ترى،ينظر لها بطرف عينيه ل يراقب تعبير وجهها.
ل تنزل دوان ان يقول لها.
مريم بستغرب :اي دا.
شريف بابتسامه هو يمسك اديها:بيتنا.
نظرت له ثم تقدمت خطوات بطئه :بس دا كبير اوي هو انت غني.
اطل.ق ضحكه رنانه :انتي مكنتش تعرفي ول اي يا لؤلؤتي.
مريم وهي تحرك رائسها بطفوله:تؤ مكنتش اعرف.

شريف :تحبي تدخلي تتفرجي عشان لو فية حاجه تغيرها.
مريم بابتسامه :ماشي.
تقدمت بضع خطوات لتنظر حولها بصدمه اكبر فقط حديقة لها أشجار التوتو والليمون والورد بشته انواعو، كان شديد الجمال بنسبه لها.
شريف بهمس بجنب ودنها:عجبتك.
مريم:اوي.
تدلف للداخل ل تري صالون بالون الاسود يتوسط يمين الفيلا، وسلالم بنفس الون
مريم بستغراب: انت على كدا بتحب الون الاسود.
شريف بابتسامه:جدا.
صعدت اللطابق الأعلى ل ترى غرف ليس لها عد ل تفتح اول غرفه ترى بها سرير ضخم.
شريف :دي اوضتنا.

نظرت لها ثم اكملت النظر ل تلك الغرفه، ل تخرج وتفتح غيرها ل ترها غرفه تتوسطها سرير متوسط الحجم بالون الزيتي.
شريف :ودي اوضت سيف جنب اوضتنا.
ابتسمت له يلمع دموعها ف عينيها.
شريف هو يقبل عينيها:لا بلاش عياط انهارده.
رن تلفون شريف ف ذالك الحظه ل يقوم بالابتعاد هي تكتشف باقي الغرف.
حاتم :فينك يعم.
شريف :ف مشوار كدا ف مصيبه.
حاتم :اه هتجوز كمان شهر انت اي نظامك.
شريف بتفكير :هتجوز معاك ف نفس اليوم اديها تبقى فرحه كبيره.
حاتم :ماشي.

أغلق الخط لينظر خلفو لكي يرها ل يبحث عنها ف ارجاء الفيلا بخوف شديد ان يكون أصبها شئ، لينظر من نافزه أحدا الغرف ل يجدها تجلس على المرجحه ف الحديقة.
شريف هو مربع ايدو :خضتيني.
مريم بطفوله:تعاله زقني.
شريف:ازقك صبرني يارب.
________________________________
بعد ١٥يوم.
ف أحدا المحلات الفخمه.
زفرت بملل:هنفضل مستنين صحبك دا لحد ما يجي، ازاي انا معرفوش.
ابتسم حاتم:هتعرفيهم دلوقت احسن معرفه.
نظرت له بعدك ارتياح ل تقول ل نفسها.
:حسه بمصيبة ياحاتم.
تقدمت مريم منها بابتسامه :ازيك يا اسماء.
اسماء بصدمه :مريم!!

انفجر حاتم ضحك على تعبير وجهها: العروسه التانية.
اسماء وهي لك تلاحظ شريف :هتتجوز عليا قبل ما اتجوزني طب لي عملتلك اي، رد عليا.
انفجرت مريم ضحكا، وشركها شريف الضحكات.
حاتم بضحك :يخربيتك، مريم هتتجوز شريف داا.
اسماء وهي تستوعب وتنظر له ب احراج :احم مختش بالي.
شريف بابتسامه:مش يلا نشوف حكايه الفساتين دي.
تقدم للداخل ليظهر أمامهم الكثير والكثير من الفساتين البيضاء يمسك شريف احدهم
:اي رايك ف دا.
مريم :لا مش حلو.
تقدمت هي للنظر تمسك هي ومريم نفس الفستان ف نفس الوقت..
مريم: انا مسكتو الاول.

اسماء وهي بتدب ف الارض بغضب طفولي:لا انا مليش دعوه.
ل يتدخل شريف وحاتم
حاتم :شوفي غيرو يا اسماء.
اسماء بعبوس:عاوزه داا.
مريم بعند :وانا مليش فيه.
ل يتقدم شريف من السيده ليختفي بعض الوقت، ويظهر ممسك بفستان نفس الشكل ل يعطي ل مريم.
شريف :حلو كدا.
مريم بابتسامه :اه حلو.
اسماء:مش هنقيس.
حاتم :لا ف البيت بقى مش هنا.
اسماء:اوك.
ل يدلف الفتاتان ل السيارة واحده ويذهب الشباب ل دفع الحساب، ل تتذكر اسماء شئ وتنزل مسرعه من السياره وتهمس ل حاتم، ل يهز راسو موفقاً.

تدخل سريعا تاخد بما طلبت مغلف.
وترجع ل السياره مجددا.
مريم :شكرا اوي عشان سيف.
اسماء :العفو دا ذي ابني بظبط.
مريم بدموع :ينفع اشوفو.
اسماء :اكيد دا ابنك.
ل يركب الشباب ويذهبو مسرعيا.

_______________________________
كانت تجلس ف فرشها ل تشعر ب تالم بطنها بشده، ل تنظر ف المرأه لتجد ان انتفاخ بطنها قد زاد .
دخل يونس للغرفة ليجدها تتألم :في حاجه مالكك.
جميله با ابتسامه:حسه بخبط ف بطني ف وجعني.
يضع يونس وجههو على بطنها بهدواء يشعر بذالك أيضا، ل يبتسم ب تلقئيه.
يونس هو يضمها ل يدفـ,ـن راسو بين خصلاتها :هو انا قولتلك قبل كدا حاجه.
جميله بعدم فهم :حاجه اي.
يونس :بحبك.
شعر بارتجاف جسدها ف عنقته لتقول هي الآخرة :وانا كمان.
_________________________________
بعد ١٥ يوم.

دلف يونس للقصر لينظر على التحضيرات
فِ الأعلى كانت تجلس الفتيات للتحضير اللزفاف.
تنظر رحمه لهم :فخوره بيكو يا ولادي اوي
ل ينفجر الجميع ضحكا على منظرها المضحك.
رحمه بجديه :عندي خبر حلو ليكو.
تنظر لها جميله ب تركيز.
رحمه :انا حامل.
ل تقوم جميله محتضنها:مبروووك.
اسماء وهي تجلس أمام خبيرة التجميل :مقولتليش لي يكلبه.
رحمه :عشان الوقت المناسب، اصلا بطني بينه بس الاهتمام مبيطلبش.
اسماء بضحك :كنت فكره كرش.
ل يضحك الجميع ويسود المرح ل يدخل سيف بالبدلة خاصتو ل تحتضنو مريم.
مريم :انتي ال جبتهالو.

سيف :اه ماما اسماء جبتها حلوه.
مريم بدموع :حلوه يحبيبي.
بعد أن انتهاء التجهيزات تنزل الفتيات ل ينتظرهم شريف وحاتم بالأسفل ل يبتسمو لهم.
ينظر شريف ل حاتم ل يضحكو بشدا لانه نفس الفستان.
تقدم حاتم تجاه اسماء ل يقبل يديها وراسها:قمر قمر مفيش كلام.
اخفضت راسها خجلا من حديثو.
بينما شريف ينظر لها بحب :ملاك والله ملاك.
اخذو ل عقد قران حاتم وأسماء وبعدها شريف و مريم.
ينظر يونس ل جميله التي احمر وجهها من الألم :مالك في اي.
جميله أط.لقت صرخه وهي ممسكه ببطنها :ااااه مش قدررره.

توجهت أنظار الناس لها بصدمه لتمسك ب بدله يونس
:بولددد الحقنيييييي ، اسماء..
نزلت اسماء وهي ممسكه ب فستانها.
اسماء بخوف :ملقتش غير فرحييي وتولدي.
جميله وهي بيزداد عرقهاا:يحيواننننههه كل ال همك فرحك همـ,ـوتتت ييونس بطنيييي بولددد.
جملها يونس ل يتجه الي المستشفى بينما مريم وشريف واسماء وحاتم ورحمة ومحمد جميعهم خلفها.
ل ينزل أمام المستشفى.
يونس بخوف :بسرعههه.
جميله بتعرق :اااه ااه الحقني ييونس.
تقدمت اسماء :انا هولدك، ودخلت ل تعقيم يديها.
مريم هي تكتم ضحكتها: هتولديها ب فستان الفرح
اسماء :قدري بقى.

داخل عرفت العمليات :جميله متضر.بيششش بقى هتورم انا عروسه.
جميله بصريخ:مش قدرررههه كل دا بسببك انتي السبب.
اسماء:يست مقبوله منك.
جميله وهي بتمسك طرحتهاا:طلعيهم من بطني مش قدره.
اسماء :سيبي طرحتي وطلعهم.
ف الخارج كان يجلسون جميعا بخوف وتوترر.
حاتم وقف جنب يونس :كلها دقيق وتبقى اب.
شريف بضحك :بوظت اليله الله يفضحك انت ومراتك.
يونس مسك اليقه :اهدي يزفت.
رحمه وهي تهمس :انا مش عاوزه اولدد.
محمد :امال هتجبيه ازاي بلاش جنان يرحمه.
حاتم هو يسمع همسها :هنخرجو من بقك متقلقيش.
لفت وشها بخجل مما قال.

بعد ساعة سمع صوت صرخات أطفال صغيره ل تخرج اسماء متعرقه.
يتقدم يونس منها :هي كويسه.
اسماء بابتسامه :اه كويسه، وجابت بنت وولد قمرات ماشاء الله.
تقدم يونس للداخل ليجدها ملقاء بتعب ومتعرقه بشده.
:الف سلامه عليكي
وقبل يديها بعمق.
ابتسمت له ل يدخلون جميعا.
شريف :مع ان بوظتي الفرح بصويتك، بس مبروكك وحمدلله على سلمتك.
جميله بتعب :الله يسلمك.
رحمه تجلس بجنبها:الحوار متعب اوي صح.
حاتم بضحك :ما انا قولتلك الحل.
محمد :اسكت بقى.
ليضحك الجميع ل تدخل الممرضه بالأطفال، ل تبتسم جميله وهي تحمل الطفله الصغيره.

جميله وهي تنظر لها :اسيا هنسمي البت اسيا،علي قدد ما كانت التجربه اسيا بس آلنهايه جميله.
يونس هو ينظر للطفل :رحيم.
اسماء من خلفهم :وتعبي وشقايه يوم فرحي هات العب شويه.
ضحك الجميع عليها
____________________________________
بعد ٥ سنين
كان يجلسون باحتفال ب عبد وميلاد طفليهما.
اسيا وهي تاخذ العبه:دي بتاعتي.
رحيم :دي بتاعتي انا البنات ميلعبوش بمسدس
تأتي ولد ف ال ٤ ونص من عمره.
أدهم :هتفضلو تتخنقو كدا كتير طنط جميله هتزعل.
تأتي جميله من الخلف وتحملو :قلب جميلة انت.
رحيم بغيره :مامااا.
جميلة :طيب طيب.

تأتي اسماء من الخلف وهي ممسكه ب فتاه ف ال ٣ من عمرها.
جميله:وحشاني على فكره، كل سنه وانتي طيبة.
اسماء:لي.
جميله :انهارده عيد جوزكو كمان.
ل تنفجر اسماء ضحك :عيد جواز اي ما انتي بتبوظيه انتي وعيالك كل سنه.
تاني رحمه ل تقبل طفلها الصغير:ل يكون ضيقك.
جميله :بالعكس أدهم مؤدب جدا.
يجري رحيم تجاه مريم التي تحمل طفله صغيره.
رحيم :هاتيها يا طنط.
مريم :لسه صغيره مش هتعرف تشلها.
رحيم :متقلقيش يا طنط نور ف قلبي
تفتح فمها ب استغراب :قلبك، جميله شوفي ابنك.

جميله :جميله حامل ومش قدره
نظر لها الجميع بصدمه.
يأتي شريف هو يحمل طفل صغير :متهيقلي ناخذ صوره بدل ما جميله.
يأتي يونس من الخلف :مين.
شريف بخوف :هاا مفيش يلا جماعه.
تقدم الجميع ل يقفو أمام الكاميره ل يعمل العد شريف ويقدم ليجلس وتلتقط الصوره.
النهايه. تمت

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى