كانت تجلس ف فرشها بضعف ملحوظ، فقط سقط جميع شعرها من الكيماوي، نظرت ل وجهها الشحب بوضوح ملحوظ.
تسقطت منها دموعها البراقه، اتا من خلفها هو يبتسم، تفاجأت بجسدو العملاق انتفضت لكنه امسكها من خصرها متحكم في جسدها الضئيل والضعيف.
نظرت له بصدمه من ما رأته فقط حملها بين ذرعيه واجلسها على طرف الفراش المستشفى، وجلس على ركبتيه، ومسح دموعها ب كفايه، ظل يتاملها الكثير من الدقائق فقط كيف ان تكون بتلكه الجمال رغم فقدان خصلاتها.
كانت فقط تتامله هي الاخره.
مريم بدموع :شعرك فين.
شريف هو مازال جالس على ركبتو أمامها، احتضن وجهها ي يديه.
:بقيت قمر صح.
مريم هي تبعد يديه :انت واعي لل بتعملو.
شريف هو ينظر حولو :اه واعي في اي.
مريم :انا عندي كانسر بتتعالق بيه وانا همـ,ـوت.
شريف هو يضع يديه على شفتيها :مين قال انك هتمـ,ـوتي، عندي امل ف ربنا.
مريم بتعب :انا كنت متجوزه غيرك ومخلفه.
شريف :انتي احلا واغلى عندي من مليون بنت ف الدنيا.
مريم بستغرب :انت مجنون صح.
شريف :بيكي.
مريم :اوف لي بتعمل كداا ابعد ايدك عني.
تقدم ف حملها ونيمها علي السرير، نرتاح بقى.
مريم بغضب :انت ازاي تشلني كدا شوال بطاطس كل شويه تشيل.
شريف :غمضي عينك.
مريم :بقولك اي.
قطعها بغضب بسيط :غمضي عينك.
يتبع.
السابع عشر .
توقفت نبضات قلبها، تقدم الأطباء والممرضين منها ل محاوله ل انعاش قلبها من جديد.
فقط كان ينظر للفراغ، نعم هو وقع ف غرام جميله ولكن حبه الأول كان لها، لهذا كان يريد الإنجاب منها، نظر لها وهي مغمضة العينان فقط انقطع عن العالم ل دقيق يحاول استعادت وعيو، للاطباء يضغطون على قلبها ل انعاشو، وهو يراقب ف صدمه وصمت، هتكون هذا النهايه هل هذا انتقام الله منه يحدث.
خرج ل خارج الغرفه وهو ينظر ل حاتم الوقف مستند علب الحائط.
وقف يونس ف حاله من الصدمه وعدم التصديق، هو يلين قلبوه لها فهي كانت جزاء منه حته لو صغير.
التمعت عينه بالشراره الفاعل.
نظر يونس ل حاتم ف عالم ماذا حدث كان متوقع فعل ذالك.
خرج الطبيب هو ينظر للارض :البقاء لله.
شعر يونس بختناق انفاسو للدقائك وشعورو برغبته بضم جميله.
صمت بعض الدقيق دون رد اتا شريف أمامها وكاد التحدث ولكن يد حاتم اوقفته.
_____________________________________
شعرت بحاجتها للستفراغ، وظلت هاكذا وقت كبير، ذهبت لارتداء ازدلها وإقامت فردها، وهي تدعو الله أن يحميه.
بعد الانتهاء من صلتها تقدمت للجلوس على الفراش، شعرت بقدمو أمام الباب ف ذهبت مسرعه ل فتحو، تقدم ل ضمها دون حديث فقط ظلت تتراجع للخلف ل ثقل جسدو حته توقفت أمام الحائط.
صوت انفاسو الساخنه تعلو على رقبتها العارية بعد أن القى حجبها ف الارض ودفـ,ـن راسو ف خصولاتها الفحميه، بدلته العناق شعرت باان هناك شئ يحزنو كثير، شعرت بأن قدمها تعلو من علي الارض، ف أصبحت امامو دون لمس الأرض ظل يعتصر جسدها ويستنشق رحيقها وقت ليس صغير.
ولكن بمجرد التفكير ان كان ممكن ان تكون جميله بدلا من ساره يجعلوه يعتصرها اكثر.
انزلها على الأرض بعد دقيق مرت.
اتجه الي المرحاض دون أي كلمه، انصدمت من فعلته هذا، لكن ماذا حدث واين ساره هل ماذلت مخطتفه ام!
خرج من المرحاض هو يتجهلها فقط، كيف يقول لها عن مـ,ـوت ساره، هذا يالمو هو فكيف لها صغيرته التحمل او الحزن.
تقدم للجلوس أمامها ورفع وجهها المنغرف بدموعو.
يونس بهدواء:بتعيطي لى.
جميله بدموع :انت بتتجهلني لي هو في اي، وفين ساره انتو رحتو تجيبوها.
لمس بطنها المنتفخه ثم نظر الي وجهها المتورد.
:بصي ساره دلوقت مع حد احسن.
شعر بنغزه تعتصر قبلو، هو يتذكر ضحكتها وبكئها مهما فعلت ولقت أعطته السعاده يوما ما.
شعرت بنقباض قلبو لذالك تقدمت للقتراب منه وسندت جبهتها على راسو ف اختلطت انفسهم.
ظلت هكذا لتعطي له القوه.
ثم ترجعت للخلف.
نظر لها نظره طويل ثم قال :ساره ما.تت ي جميله.
فقط تعلت ملمح الصدمه على وجهها، واحمر وجهها ل حجتها للبكاء ولكن فضلت ان تكون قويه.
ترك الغرفه بعد تلك الكلمات وتجه الي الاسفل.
___________________________________
كان حاتم يشرف على العذاء والمراسم.
كانت تجلس بالجبروت المعتاد تتوسط الغرفه، ولكن عنيها الفحميه يوجد بها احمرار أثر البكاء، فقط كانت تعتبرها ابنة لها.
عندما تخسر شخص ليس بالمحبوب إليك تتألم فكيف لو كان له ذكريات بخاطرك.
كان شريف يتذكر ل وكانت مريم مكنها ل كان المـ,ـوت حليف الاثنان، فقط المـ,ـوت ليس مفرق بينا الأحباء التلقئ ف النهاية.
فرت من عنيه دمعه لتفكيرو هكذا هو لم يعرفها غير من وقت قصير ولكن، سبحان من يزرع الحب ف القلوب ويجعل الحصاد مؤلم او طيب على القلوب.
كان الجميع يضع أغلى ما يملك مكان ساره، الحفاظ على الحب شئ صعب، ولكن العاشق يكون سهل له.
___________________________________
بعد شهر من مـ,ـوت ساره
الأجواء كانت متوتر بشكل كبير جداا.
كان يدفـ,ـن وجههو بين كفيه هو يلتقت انفاسو بعـ,ـنف.
تقدمت تجههو لتنظر له بستغرب.
:متبصليش كدا وروحي على شغلك.
اسماء وهي بتديلو ضهرها : مستر يونس عاوزك ف غرفه الاجتماعات عشان الوفد ال من لندن.
حاتم :ماشي واتفضلي انتي.
بعد دقيق.
تقدم للجلوس ف الغرفه وكانت اسماء خلفو.
بنت من الوفد بدلع (مترجم) : مستر حاتم اتشرفت جدا بمعرفتك.
لحظت اسماء كلمتها وقدمها من تحت التربيزه اشتعلت نيران الغيره ف قلبها تقدمت بجنبها ووطيت وضغطت بالكعب على رجليها.
أط.لقت صرخه : كيف لكي بذالك انتي لا ترين أيتها البلها.
اسماء:اعتزر لكن هناك حشره قزره على قدمك.
كنت تتقدم البنت وتضر.ب اسمها.
ولكن
مسك اديها حاتم :كيف لكي ان ترفعي يدك على زوجتي.
البنت بصدمه :زوجتك!
اسماء بصدمه اكبر :زوجتك!
كان يونس يراقب الموقف ف صمت ولكن تعبير وجه اسماء كانت هتخليه يضحك.
بعد ما مشي الوفد.
دخلت اسماء المكتب بتاع حاتم بسرعه :انا زوجتك يعنيا.
حاتم بصدمه :اي لزمت الانجليزي ال ف الاول.
اسماء وهي بتحدف عليه الملفات :انا زوجتك، منين دا.
حاتم :اهدي ي مجنونه ما انتي ال كنتي غيرانه.
اسماء بتوتر :انا لالا على فكره
حاتم :انتي هرستي رجليها فعليا.
اسماء :هااا
خرجت اسماء ولكن ايد حاتم اسرع.
حاتم بخبث :غيرتي صح.
اسماء بتوتر :اه فيها أي انت ذي محمد اخويه.
اشتعلت ف عنيه النيران :انا اخوكي.
اسماء :لا مش قصدي انت صحبي.
حاتم :عاوز اكتب كتاب نتجوز ليلمسها همـ,ـوت واخد بو.سه.
اشتعلت وجنتها من الخجل وزقتو وخرجت
___________________________________
دخل ف غرفتها ولم يجدها اشتعل الخوف ف قلبو، خرج يسأل الجميع عليها، علم انها ف جلسه لها.
نظر لها من خلف الزجاج ورئها تتألم اعتصر قلبو من وجهها الشاحب من الألم.
شعرت ب عنيه المراقبة لها، ابتسمت ابتسامه تحاول إخفاء تعبها والامها الملحوظ.
انتهت الجلسه لعدم قدرت جسمها الهزيل على الوقوف.
دخل الي الغرفه وحملها بين يديه، فقط هي يخف وزنها بشكل ملحوظ.
طبع قبله صغيره على وجنتها ووضعها ف فرشها.
شعر بانها تشعر بألم ف الفراش.
شريف :مالك فيكي اييي حاجه وجعاكي.
مريم :اهدي انا كويسه.
شريف :كلمتي سيف.
مريم :اه نفسي اشوفو اوي بس مش هينفع.
شريف :هانت ان شاء الله انتي محجبه.
مريم بضحك :لا هحط الطرحه علي اي.
شريف :مشي يست وحشتيني
مريم وهي تنظر بحزن :مزهقتش، انا خلاص حته لو اتجوزنا انت متجوزة لكن انا مش هنفعك صدقني.
امسك يديها ل طبع قبله صغيره بها.
:ول اكني سمعت حاجه، انتي وفقي بس على كتب الكتاب وهنعمل فرح بعدين.
مريم :ماشي
___________________________________
شعرت بتألم بطنها بشكل كبير ظلت تتاملها كثير، ولكن لا جدوه تشعر بشئ كبير من الألم، بدأت ف البكاء.
تقدم تجهها يونس :مالك يجميله.
ظلت تحتمل على نفسها ل نزول الدرج ولكن لا جدوه تشعر بضعف جسدها.
يونس بخوف :جميله متنزليش انا هطلع.
ولكن ليس ل جوه وقعت ل أسفل وظلت الدماء تنزل منها الثامن عشر.
باقي فصلين نشد شويه ف التفاعل عشان انزلهم بكره انشاء الله ولا نركنهم شويه تفاعلكم هو الل هيحدد
_جميلهههه
حملها ب اقصي سرعهه لديه ، ثم توجه للسيارة.
يونس بخوف :جميله فوقي جميله فتحي عينك.
توقف أمام المستشفى ل ينزل هو يحملها والدماء تنسدل منها.
صرخ ف الطبيب ب خوف :شوف ملها بسرعه.
الدكتور برعب من شكلو :ماشي ماشي.
ظل يمشي ف ارجاء المستشفى ب رعب من ان يكون قد اصبها شئ.
ظل اكثر من ساعه ينتظر ف الخارج برعب.
خرج الدكتور
:انا اسف.
لسه هيكمل مسكو من يقت القميص، وخرج المسدس وصوبو ف وشو :لو منقظتهاش انا مكانك.
الدكتور بخوف :هي كويس بس خسرتو جنين.
تنهد ونزل المسدس :المهم هي كويسه.
الدكتور خد نفس بخوف :هي كويسه بس لسه فيه خطر على حياتها لازم تولد طبيعي ال هتخسرها، هي دلوقت كويسه.
يونس بعد ما خد نفس عميق :شكرا ينفع ادخلها.
الدكتور بخوف منه :ااه ااه بس متتعبهاش هي نزفت كتير ومحتاجه راحه تامه.
حرك راسو ودخل جوه معاها.
نظر لها بتفحص، كان وجهها شاحب بشكل ملحوظ تقدم منها بضع خطوات متفرقة، ليجلس بجنبها على الفراش، يملس على وجهها برقه، لتفتح عينيها بتعب، مسك كفيها وقبل بطنها قبله عميقه بث لها مده خوفو عليها.
جميله بدموع :حصل حاجه ل ولادي ييونس.
يونس بهدواء:اهدي محصلش حاجه.
جميله :حصل اي ونبي ييونس، ولادي كويسين.
تقدم منها بهدوء ل يطبع قبلة على شفتيها :اهدي ي جميلة.
تجمدت مما فعل ارتجف جسمها مره آخره لتتمسك به وتنهار دموعها، حول تهدئتها ل تعلو شهقاتها اكثرر.
ابعدها ونظر ل عنيها :صدقيني هما بخير الحمدلله بس.
جميلة وهي تنظر ل عنيه :وبس اي.
يونس :ال كان متوقع خسرنا طفل.
زاد سقوط دموعها على خسرات طفلها، هذا ليس هين ابدا لها.
يونس بهدواء:مش هتهدي ول اي.
جميله بشهقات :ماشي.
طبع قبله على خديها كلتهما
___________________________________
كانت تجلس بجانبو ف السيارة تعاند الحب الذي ف قلبها قرر ان ياخد ما تبقى من حقو على نبضات قلبو المنتبضه باسمها.
نظرت له ثم نظرت أمامها مره آخره :موديني على فين مش دا ال مكان اعتقد.
لم يرد عليها اكتفه بنظرت البرود لها، فقط هو يحترق بنيران الحب وهي لا تبالي كيف لها أن تكون بذالك البرود.
زمت شفتيها بعناد:موديني على فين.، احنا ف صحراء انت موديني الصحراء لي.
ظهرت على شفتيه ابتسامه، جعلتها ترتجف اكثر هي تعلم انه مش هيلمسها ولكنها تخاف ما سيفعلو بها.
توقفت السياره بعنـ,ـف ف وسط الصحراء.
هو ينظر أمامه :انزلي.
شعرت ب ارتجاف جسدها من خوفها من القادم ولكن سيكون.
حاتم بغضب اكبر :بقولك انزلي.
صوته كان كافي يجعل دموعها ان تهبط، نزلت من السياره وهو الاخر نزل.
حاتم هو بيمسك اديها وزقها قدامو :مش معترفه انك بتحبيني لي.
لم تستوعب ماذا يقول هو اتا بها إلى هنا لكي يقول كلماتو هذه، هل هو مجنون.
حاتم هو يقترب منها :مش عاوزه تعترفي ليي انك بتحبيني.
نظرت له بعدم فهم :انت مجنون جيبني هنا عشان تقول كدا.
ظل يقترب وهي تبعد.
حاتم :اقفى يا اسماء.
اسماء بدموع عاوز مني اي.
حاتم وشعر بخوفها منه اقترب منها ونظر ل عنيها :انا بحبك صدقيني.
اسماء بضحكه سخريه :بتحبني والله.
حاتم :لي شيفه حبي ليكي سخريه.
رجعت للخلف :عشان انت كداب انت عندك ولد.
انفجر ضحكا على كلمتها :ولدد انتي مجنونه انا معنديش ولاد.
نظرت له بشمئزاز:حته بتنكر ابنك انت شخص حقير.
مسك ذرعيها ب عنـ,ـف :انتي تقوليلي كدااا انتي فايقه.
ظل يعتصر ذرعيها ب كفيه ل تنفجر ف البكاء وتقول بهستريه :هتنكر ان سيف ابنك.
حاتم ونظر لها بصدمه :سيف ابني انااا.
اسماء :اه ابنك هو اسمو سيف حاتم المهدي.
حاتم ضحك :قصدك ابن مريم، هو مش ابني انتي فهمتي غلط.
اسماء :مش ابنك ازاي.
حاتم :هو مكتوب على اسمي بس مش ابني.
ازدات معالم الصدمه على وجهها :ازاي.
انا قبلت مريم من فترة كبيرة جدا قبل ست سنين، كانت معاها طفل ومرميه ف الشارع، لأن ابو جوزها مش معترف بيها بنسبالو بنت شوارع، كانت عاوزني أسعدها ملقتش غير اسمي ل دمر كل حاجه، كنت غلط بس، مكنش قدامي حل غير دا.
لم تجد كلمات للتحدث فقط الصمت، لا يمكن لقلبها الكذب عليها هي تشعر بصدق حديثو.
تقدم للرحيل ولكن يديها كانت الأسرع.
اسماء بهدؤ :انا اسفه اووي.
لم يتحدث فقط فضل الصمت، اخزت نفس عميق و تقدم للاقتراب منه خطوات مرتعشه ثم نظرت لعينه بعمق
:بحبك.
اتسعت عينها بصدمه :قولتي اي.
اسماء بمرح :لالا دا انا اروح وارجع ف وقت تاني.
حاتم بثقه :هتروحي ماشي ف وسط الصحراء يغبيه روحي.
نظرت خلفها :اليل بداء يليل وانا بقول نروح وكدا.
حاتم هو يحاول تخويفها.
اسماء وهي ممسكه ب داعو :اي دا اي الصوت دا.
حاتم بضحكه :جبانه اوي.
شعر بارجاف جسدها ف ههمس ف اذنها
:طول ما انا معاكي متخافيش من حاجه ابداء فهمه.
هزت راسها ودموعها علي وشك الهطول.
اسماء :يلا بقى.
امسك يديها، ودخلو للسياره.
نظر لها بترف عين :اهدي مالك ادينا مروحين اهوو في اي دلوقت.
اسماء :مفيش مفيش.
______________________________
نظرت للطبيبه وهي تكاد ان تضمها من شدت الفرح، فكيف هذا، لقدد رزقت بطفل اخر بعد هذه المده القصير، لتعلم ان كرم الله كبير، هو من يعطي الرزق.
ابتسمت ودموعها تسقط :شكرا ي دكتوره.
ابتسمت الدكتوره لها :مبروك، عاوزه اقولك ان حملك طبيعي والحمدلله مفيش اضرار بس ابقى تبعي ماشي .
نظرت لها ومازالت تبكي يالله كيف هذا :شكرا.
نظرت لها الطبيبه متفحصه :يمدام.
لفيت ثم اكملت الطبيبه :شنطتك.
أمسكت حقيبتها وهي لا تعلم كيف تخبرو هذا الخبر المفرح لها بشكل كبير.
اخذت هاتفها من الحقيبه : الو.
محمد :اي يحبببتي.
رحمه بتوتر :لا بطمن عليك هتروح امتى انهارده.
محمد :لسه معرفش انا وظروفي.
رحمه :ماشي.
_______-________________
كانت تجلس على اريكة القصر بكل شموخيها المعتاد، فقط لا يستطيع التقصير بها شئ.
أمسكت كتبها بيديها ل تنظر لهم أسفل نظرتها وهم يدلفون من الخارج.
توقف يونس على صوتها ولم يتحرك هو يضعك يديه ف جيوب بنطاله.
احلام بجمود وهي تنظر ف كتابها:واخرتها يا ابن المهدي.
نظر لها نظره زات مغزه :خير يا احلام هانم والنهايه هتسبتلك.
مسكت عكزها وتقدمت منه لينظر ل جميله.
يونس :اطلعي فوق ي جميله.
جميله :بس.
يونس بغضب :اطلعييي فوق.
ذهبت جميله بقلة حيله ليحدث حرب بين الجده وحفيدها ولكن ماذا هي الحرب.
نظرت ل عينيه التي تشبه الارض الخضراء:هتفضل ساكت كداا، هتفضل ساكت وانت شايف كل ال حوليك دا.
تقدم ووقف أمامها مباشرتا :واي ال حوليه مش فهم يا احلام هانم.
احلام بحقد ل اول مره :انا سكت على البنت ال فوق دي ام عرفت ان ولادك ف بطنها وان دا بسبب ساره وبس.
نزل ل مستواها ونظر لها نظره ارعبتها:ال فوق دي مراتي وأم اولادي ومش هسمحلك تقولي عليها كلمه مش ول بد ماشي يا ست احلام.