روايات

رواية كامله بقلم رحمه محمد الثانى

ف المستشفى.
كان حاتم يقف أمام باب غرفه العمليات ببرود.
حاتم هو ينظر ل شريف :سرحان ف اي.
شريف :هاا لا مفيش.
وقف ينتظر بعض الوقت الذي كان يمر ببطئ.
شريف وهو ينظر أمامه :فين ابنها.
حاتم بسخريه :اكيد ف اي مكان لانو لو كان عندو كان رمه ذي امو.
شريف: هي عندها اي..
حاتم :كانسر.
شعر بغصه ف قلبو لكن لماذا، لماذا هكذا.
وقف أمام الشباك الصغير يراقب ما يحدث ف الغرفه بالداخل، هما يحولون انقاظ حيات ذالك الملاك، كيف لها أن تمر بذالك الألم.

كور كف يديه وضر.ب به ف الحيطه.
حاتم بسخريه :صعبت عليك.
شريف بترف عينو :بتعملها كدا لي.
حاتم :خسرت حببتي بسببها انا متأكد إن دا سبب تغيرها.
شريف :بس دي ملاك ازاي تكون السبب.
حاتم هو بيبصلو :اه واي كمان.
شريف هو ينظر من الشباك :دي احلا من الملاك.
حاتم هو بيضر.بو ف كتفو :دا مش وقتو دي بتمـ,ـوتتت.
خرج الدكتور :انا مش هكدب هي حلتها وحش اووي، اتعرضت للضر.ب وهي عندها كانسر، جسمها مش متقبل اي دواء خالص.
نظر شريف له :ممكن ندخلها.
الدكتور :شخص واحد بس.

نظر شريف ل حاتم.
حاتم :ادخل انت انا مش عاوز.
شريف بلهفه :ماشي.
دخل حاتم الي غرفتها تجمد مكانو من وجهها الشحب الذي لا يبشر بالخير ابدا، شعر بنغزه ف قلبو، لماذا أشعر بذالك ف قلبي انا حتى لما ارها ولا اعرفها.
تقدم خطوات متفرقه وشد كرسي وجلس جنبها
شريف هو يشعر برتجف جسدها :انا عارف انك متعرفنيش، بس ممكن تكوني حسه بوجودي، انا مش عارف انا لي حسس كدا، بس ارجوكي، قومي متستسلميش كدا، علشان ابنك عاوزه يبقى يتيم، لازم تبقى قويه.

تقدم ل احتضان كفها :انا معرفكيش ول انتي بس انا حسس ول مش وقتو.
شعر بالضغط على كفيه، وفتح عنيها الرماضيه ببطئ .
كان يرقبهم حاتم من وره الزجاج، كيف هذا، هل يسطيع شخص ان يقع ف حب فتاه من اول نظره، رغم مرضها والزواج من شخص آخر وامتلكها طفل منه، وكيف يكون الشخص هذا شريفف!!!.. الشخص المتكبر رغم رقض الفتيات خلفو ووسامته.
حاتم :شكل الحكايه هتكبر اوي.
ف الداخل
شريف هو ينظر لها :انتي كويسه حسه ب اي.
مريم بتعب :ااه،، انا كو،، ويسه.
شريف هو يتاملها ف صمت.

مريم برخفه قويه :عاوزه اروح ل ابني.
شريف :اهدي طيب.
خرج شريف ل ينادي الطبيب من الخارج ليقف متجمدا عندما أمسكت بيديه.
مريم بتعب :ارجوك لازم اطلع انا مش عارفه هعيش لحد امتى، عاوزه اشوف ابني.
اقترب من وجهها وكانت عنيه أمام عنيها:هتشوفي ابنك لكن مش هيحصلك حاجه، وحقك هيجيلك كمان.
ابتعد خطوات ليذهب الي الطبيب ل يناديه.
دخل حاتم للداخل.
نظرت ل مريم بشكر :شكرا اوي على ال عملتو.
حاتم بجمود:انا معملتش حاجه عشانك كل دا عشان سيف.
مريم وسقطت دموع من عينيها.
دخل الدكتور ليعيد الكشف مره آخره.

نظر شريف ل دموعها المتساقطه ثم الي حاتم.
الدكتور :بعد اذنكو بره.
خرجو استند حاتم على الحيطه بصمت تقدم شريف منه بخطوات متفرقه :عملتلها اي.
حاتم بسخريه :لحقت تحبها.
شريف :انا محبتهاش وبعدين دي حاجه تخصني، انت لي بتعملها كداا.
حاتم :مش قادر اغفرلها ال حصل زمان، خسرتني البنت ال حبتها، خسرتني كل حاجه، ودلوقت رجعت تخسرني ال فعلا حبتها من قلبي.
نظر له شريف :…
يتبع

الخامس عشر .
كانت تجلس ف فراشها عندما استمعت ل صوت صرخات مرتفعه، انتفضت من مكانها وسحبت حجبها، وتقدمت للنزول مسرعه، نظرت أمامها ف جمود فكيف هذاا تقدمت مسرعه تجهها، كانت ملق على الأرض..
جميله بخوف :جدتي جدتي.
دخلت مسرعه الي المطبخ لتنادي الخادمات، ولكنها تفاجأت ب اختفاء من ف القصر،تقدمت تجهها وهي ممسكه بكوب من الماء ورشه عليها، ولكنها لم تستيقظ.
ذهبت تجه الهاتف ولتحدث يونس لكي يأتي.
جميله بخوف :الحقني ييونس بسرعه احلام هانم وقعه ف الارض.
سحب مفاتيح سيارته وتقدم مسرع الي القصر.

كانت جميله منغرقه ف دموعها تقدمت مسرعه لغرفتها ل إحضار عطرها لعلها تستيقظ.
نزلت مسرعه وهي ترش العطر على انفها، لتلاحظ استجبتها للعطر.
_____________________________________
دخلت الي المكتب كا المعتاد لينادي بااسمهاا بصوت غاضب، لتعلم ان هناك إعصار قادم.
امسك حاتم يديها بعـ,ـنف يعتصرهم بين كفوفه:فين سيف.
نظرت له بصمت عجزت عن كتمان دموعهانظر لها نظره طويله، ثم رجع بعض الخطوات.
قالت اسماء :سيف عندي ف الفيلا.
شعر بحتراق قلبو لدموعها، يا لها من حمقاء لا تعرف الحقيقة، تقدم ليمسك يديها، ولكنها لم تسمح بهذا.
حاتم :انتي فاهمه غلط يا اسماء.

كادت ان تخرج من غرفه ولكنه كان يديه الأسرع، واغلق الباب بالمفتاح، نظرت له بصدمه، وهو يقترب منها بنظرات لا تبشر بالخير.
اسماء :انت قفلت الباب لي ابعد عنييي.
نظر لها بخبث ليستمر ف التقدم يضع يديه على الحائط ليحاصرها.
نظرف عنيها :بتحبيني.
كادت ان تنطق ولكنه اقترب اكثر وجعل أنفاسهم تخطلت ببعض وردد كلامه :بتحبيني.
عجز لسنها عن النطق فقط اغمضت عينيها وتسقطت دموعها ف صمت.
نظر لها بخوف :انتي كويسة اسماء.
اسماء استمرت ف البكاء، وجلست ف الارض محتضنه قدميها.
نزل على رقبتو ورفع وجهها اليه وقال :مبتحبنيش.

لم يسمع رد اقترب من وجهها ليمسح دموعها بكفيه.
بصيلي يا اسماء لك تنظر لها ليشتغل الغضب بداخلو.
بكور يديه ويضر.ب بها ف الحائط بعـ,ـنف،ليرفعها من الأرض وهو يشتعل ف عنيه الغضب.
حاتم بغضب :انتي بتاعتي انا بحبك، انتي ظلماني وانا مش هسمحلك.
قال بصوت أعلى ليرتجف جسدها :سمعانييييي.
_________________________________

كان يقف امام الزجاج يراقب نومها، تتشبه بالملاكه، فقط هي منهم، ظل ينظر لها لوقت طويل، لا يعلم سبب ذالك، لا يعلم كيف يقع ف غرام فتاة لم يمر علي رأيتها ساعات.
فتحت عينيها، ل يدخل الغرفه مسرعا، ليجلس بلهفه بجنبها.
شريف بلهفه:مريم صباح الخير.
نظرت له بتعجب ثم قالت :صباح النور.
قالت بتوتر ملحوظ:عاوزه مرايه.
شريف بتوتر :ماشي.
تقدم للوقوف اخذ مرايه من الترابيزة وتقدم تجهها.
نظرت لنفسها ف المرأه بحزن كبير كيف له ان يختفي شعرها بهذه الطريقة.

حزن شريف على حزنها لتلف وجهها النحيه الاخر، فقدت جملها، كيف ان يقع ف حب فتاه دون جمال، كل هذا يدور ف عقلها.
ابتسم شريف :انهارده عندك جلسه للكيماوي..
بدات دموعها ف النزول.
شريف بالهفه :لازم ترجعي ل ابنك كويسه.
مريم بفقدان امل :انا خلاص سبتو ف ايد امينه انا دوري خلص وهمو…
وضع كفو على فمها لكي لا تكمل كلماتها التي :مريم بلاش كدااا لازم يبقى عندم امل ف ربنا، وانا هفضل جنبك.
نظرت له بستغراب: جنبي !!

نظر شريف لها بتمعن :اه جنبك انا عارفه ان كلامي غريب او ان لي، بس انا اوعدك أن هاخد حقك من اي حد عملك حاجه.
_______________________________
دخل يونس مسرعا عندما وجد جدتو بهذا الحال، سندها لكي تقف وطلب الطبيب لكي يأتي له ف الحال.
الجده بتعب :هماا.
يونس :هما مين.
كانت جميله تقف بتعب :انا انا شفتها وقعه والقصر كلو فاضي.
وقف يونس بصدمه :فاضي.
تقدم للنزول ل يبحث ف القصر باكملو ولم يجد شئ، ولكن أين ساره! بحث عنها الكثير والكثير دخل غرفتها.
يونس بتفحص :اي ال ك.سر الاوضي كدا.

نظر حوله ليجد ورقه.
“هتفضل معانا هننبسط بيها شويه وهنرميهالك متقلقش”
خرج مسرعا للخارج فمن يجراء ان يلعب مع يونس المهدي.
اتا الطبيب ليفحصها.
الدكتور :هي كويسه بس محتاجه ترتاح شويه هي اتعرضت ل تعنيف.
جميله :شكرا يا دكتور ل تعبك معانا.
_____________________________
وقفت خلفو تفرك ف يديها ف ماذا يفكر، لما انقلبت تعبير وجههو هكذا، من مكلمه هاتفية.
محمد هو يعطيها ضهرو :مفيش حاجه يرحمه انا عارف بتفكري ف اي.
رحمه بعدم تصديق :لا فيه انت من ساعه المكلمه دي وانت ساكت.
محمد بغضب :اسكتي دلوقت.

رحمه بهدواء :بتفكر ف اي.
محمد هو يجلس على طرف الفراش :مش هيسكتو.
رحمه بستغرب :هو مين.
محمد :مش لازم تعرفي.
رحمه :قول يمحمد ريحني.
محمد :ال خطفو ساره يرحمه.
جلست رحمه بجنبه :خطفو سارة ازاي ولييي.
محمد :معرفش لي بس اعرف ازاي.
رحمه بشك :لتكون كنت بترقبهم يمحمد.
محمد :كان لازم ارقبهم، كان لازم.
دق باب الغرفه.
فتحت رحمه الباب.
اسماء بخوف : رفعت رجع مصر!!.
محمد :عرفت عرفت، لو طلع هو ال خطفها يونس هيقضئ عليه.
رحمه بعدم فهم :يخطفها لي ومين رفعت دا.

اسماء بحزن :كان حالف يتخلص من العيله دي.
محمد :عشان كدا خليت جميله تبقى حامل من دا بذات.
رحمه :عشان ام رفعت دا يدمرو تاخدد الطفل، وجميله تترمي ف الشارع.
اسماء :هنعمل اي دلوقت لازم تمنعو يمحمد.
محمد بغموض :عندك حق لازم
رحمه :مين رفعت دا.
محمد :عمي!!
يتبع.
السادس عشر.

زاد الصمت ف المكان لا أحد يجراء ان يتحدث او يبوح بشئ ف نيران الأسد تشتعل ف عنيه، تقدم جميله منه بعض الخطوات ل علها تخفف عنه، ولكن اتا كل شئ ب لا جدوه، زادت شحنت التوتر ف الرجاء عندما استمعو ل صوت الهاتف.
:الو ي باشا عرفت مين ال عمل كدا.
شرع بالوقوف ل ملقات المستقبل ل يقول :مين.
:رفعت المحمدي.
التزمو الصمت ل دقيقتين، علم الجميع أن الأسد يخطط ل الطعم المناسب.
تقدم حاتم منه خطوات وكان شريف يراقب الموقف.
:ال جي اي.

نظر له نظره لعوبه بمعنى سنلعب، ابتسم حاتم ل شقيقو ونظر حاتم ل شريف.
شريف :شكلنا هنلعب تاني ربنا يستر.
ضحك حاتم.
نظرت جميله ل يونس بخوف تقدم منها بعض الخطوات هو يراقب عنيها المعاتان بالدموع، احتضن وجهها ب كفه، هو لا يبالي ب وقوف الآخرين.
يونس هو هيمس :متخافيش ممكن.
جميله وهي تبتسم من بين دموعها :اوعدني ان مش هيحصلك حاجه.
يونس هو يقلب باطن كفها و راسها :وعد.
تقدم للرحيل ثلاثتهم.
ف السياره اخرج حاتم السلاح، بقالي كتير ملعبتش،
شريف بمرح :يشبابك ال راح يشريف.

____________________________________
دخلو ل احد القصور الضخمه.
ولكن عند دخلهم لم يتحدث شخص تحدث يونس بسلحو، تقدم اول اتنين ولكن أخرج ط.لقتان ف رأسهم.
حاتم بضحك :يبوي ابتدينا بيهم.
نظر له يونس نظره اخرسته
ذهب لداخل، ليسمع صوت صرخات متتاليه من غرفه.
تقدم شريف نحو تلك الصرخات
وحاول فتح الباب ولكن دون جدوه وحول ك.سرو ولكن من حديد ول يسهل ك.سرو.
سمع صوت ضر.ب نا.ر تحت.
نزل بسرعه.
شريف لسه هتكلم لق رصاصه ف راس واحد وره.
يونس:متجيش تموـ,ـت هنا عشان مش وقتك.
شريف :شكرا يا رجوله.
حاتم :انزل.

يونس راح نازل بحركه سريعه
شريف بتذكير :في صريخ فوق.
جري يونس وحاتم ل فوق،ووقف شريف بعيد.
حاتم هو بيحاول يك.سرو :انت واقف كدا لي يا بني آدم.
شريف :اصل الباب دا حديد ومش بيتك.سر.
يونس بنظره نا.ريه :اتعلمت البرود دا مني.
لف يونس ل شباك من وره، دخل لق راجل بجسم عريض ماسك شعر ساره وحطط المسدس على رأسها.
يونس :خايف على حياتك سبها.
الراجل : ولو مسبتهاش.
تعاله ضحكات يونس ثم اط.لق رصاصه، ولكن كان الرجل اسرع منه وحط ساره قدامو،جت ف قلبها.
اختفئ الرجل ف ثواني.

تقدم يونس تجاه ساره، وشلها.
ساره وهي تلتقت أنفسها بصعوبه.
ساره :يونس.
يونس ببرود معتاد :ها.
ساره :انا،، اسفه ل اي حاجة.
ثم فقد الوعي،جري وره حاتم وشريف.
__________________________________
ف المستشفى.
دخلت ساره اوضت العمليات.
وقف يونس بره هو وحاتم وشريف.
بداء الدكتور يعالج كدمات حاتم وشريف يونس رفض بصمت.
عده اكتر من ٣ سعات ف اوضه العمليات، زاد التوتر بين ال قعدين بره، من المتوقع خروج الدكتور ف لحظه ل طمئنتهم.
خرج الدكتور وخلف التوقعات.
الدكتور :مين يونس.
يونس نظر له وتقدم.

الدكتور :انا مش هكدب عليك هي حلتها صعبه اوي، بس هي عاوزك دلوقت.
تقدم يونس بدخول الغرفه.
نظر ل حالها بصمت فقط الله له الانتقام الأكبر، فماذا سيحدث
نظر لها عدت نظرات متفرقة.
ساره :انا اسفه على كل حاجه، انا كنت سبب ف كل حاجة، شكرا على الحب ال ادتهولي.
سكتت شويه بتعب وخدت نفس بضعف.
انا عارفه ان خلاص طلبه انك تسامحني.
توقف جهاز النبض عن التحرك ولكن حدث.
____________________________________

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى