ف اوضت السفره.
كان قعد حاتم مسك القهوي وبيتناول فطاروه.
جلس يونس ف مقدمه الطاوله الفخمه.
حاتم هو ينظر أمامه :ستك احلام هانم جيه من لندن وهتشرفنا.
نظر يونس له هو بيشرب قهوتو:تشرف.
حاتم :انت مش خايف، ام تعرف انك تجوزت غير ساره حبيبت قلبها وكمان حامل.
يونس هو ينظر أمامه :من امتى يونس المهدي بيخاف، قولت تنور.
حاتم بعدم فهم تعبير وجههو:انا هروح الشركه، مش مستعد اقبلها انهارده اصلا.
خرج حاتم من القصر، ونزلت جميله ف الحظه دي بدأت تتناول الطعام بسرعه.
يونس هو لم ينظر لها:انتي مش بتحسي انك شبعتي خالص.
جميله بعبوس :اووف مش هاكل خلاص.
قام يونس من مكانو بأس راسها :انا همسي دلوقت اوك.
جميله وهي منصدمه من تصرفاتو :اوك.
دخلت ف الحظه دي ساره.
جلست ف مقعدها المعتاد، تعجبت جميلة لها بأنها لم تنطق بكلمه واحد فقط عم الصمت الذي يخفى لخطر قادم.
__________________________________
كانت تجلس على مقعدها بصمت تكتب ما تشعر بيه ف النوتة الصغير التي تحملها ف حقيبتها، شعرت بخطوات قادمه أمام الباب، تقدمت للجلوس واخفاء نوتاتها الصغير، حل الظلام بعينيها عندما تذكرت مكلمه التي تمت ف الصباح، والمقابله من فتاه مجهوله.
دخل حاتم المكتب وشعر بشرودها وخصلاتها الذهبيه خارج الحجاب،تقدم منها بضع الخطوات، رفع وجهها بحركة سريعه انتفض جسدها ل حركته المفاجاه، ادخل شعرها المبعثر داخل الحجاب، شعر بخمول عينيه امام عينيها، كان يرفض بشته الطرق ان يبتعد عن ذالك الشعور، كان ينظر لشفتها برغبه مهوله، ولكن طرق الباب قطع ما كان سيحدث.
هشام :مستر حاتم، يونس بيه عاوز حضرتك ف المكتبه.
حاتم هو ينظر لها شعر بخجلها الشديد واحمرار جبهتها:اناا اسف انا مكنتش حسس، اسف بجد.
عجز لسان اسماء عن النتق فقط ارتجف جسدها كلما تذكرت ما كان سيحدث فقط شئ لعين ل حجبها.
خرج حاتم مسرعا، من ذالك الشعور العين فقط هذه المره الاوله التي يشعر بها بتلك الرغبه المجهوله تجاه فتاة.
____________________________________
ف منزل متوسط الحجم.
يجلس فتاه ف ال ٦ سنوات من عمره، تطعمه سيدة بكدمات ف وجهها مشوها.
سيف بحزن :ماما، مين ضر.بك كدا.
مريم بغضب وهي ترمي الطبق من اديها :قولتلك انا وقعت مضر.بتش يا سيف افهم بقى.
سيف :انا حاسس انك مش كويسه يماما.
مريم بهدواء عكس ما تشعر به :سيف يحبيبي انا محصليش حاجه، تعبانه شويه ووقعت مش اكتر.
نظرت مريم ف الساعه فقط اقترب المعاد كثيرا.
سيف بخوف :انا خايف اوي، انتي ممكن تروحي ذي بابا.
مريم بتوتر وهي بتحض.نو :انا اسفه يحبيبي على كل ال هيحصل بس دا لازم.
احست بدموعها فقط انفجرت ف البكاء، سيختفي كل شئ بمجرد تحطيمها.
____________________________________
كانت قعده ف المطعم ال اتفقو يتقبلو فيه، بصت ف الفونها اعلان عن تأخرها الملحوظ.
جلست أمامها نفس الفتاه التي راتها اخر مره عند البحر.
اسماء بستغرب :انتي.
مريم بجديه :عمر ما كنت هلجالك غير ف خطر ملحوظ.
مريم بصت ل سيف ثم اكملت:روح يحبيبي العب هناك.
سيف وهي محتضن اسماء :وحشتيني اوي يطنط.
اسماء بابتسامه :وانت كمان يحبيبي يلا اسمع كلام ماما.
مشي سيف للعب.
مريم وهي تفرك ف يديها :انتي اكيد شايفه وشي.
اسماء :ممكن توضحي كلامك اكتر مش فاهماكي.
مريم بدموع :انا عندي كانسر، متهددا .
اسماء بشهقه وهي تضع اديها على بقها :من مين.
مريم بخوف: مش مهم دلوقت المهم سيف، انا كدا كدا هموـ,ـت.
اسماء:فين ابوك.
مريم بتفرك ف اديها :سيف اسمو، سيف حاتم المهدي.
يتبع.
ط
الثالت عشر .
تقدمت بخطوات واثقه وهي ممسكه بعكزها، يظهر على وجهها علمات كبر السن والعقلنيه، دلفت الي القصر، لتقف ف اوسطو وتدب ب عكزهاا.
تنزل ساره من الاعلي وتتقدم تجهها كا المعتاد، لتقبل يديها.
احلام بشموغ:فين مرات يونس التانية.
كانت جميله تنزل الدرج بشئ من الاستغراب فقط ترى سيده كبيرة ف السن، تحمل من الجبروت الكثير والكثير.
نظرت لها السيدة بعين لمعه عندما رأت حجبها التبرق على وجهها الحنطي،ونظر الي بطنها المنتفخه اسف فستانها الفضفاض.
تقدمت جميلة إليها بابتسامه، لا تعلم ماذا تقول فقط احتل جسدها العرب من تلكه المرأه الغريبه.
احلام بابتسامه :تعالي وريني نفسك من قريب.
تقدمت جميلة فقط هي لا تملك ملمح مبهره، فقط فتاه بسيطة ولكن الإيمان يجعل لوجها البريق بعينيها التي تشبه العثل الذهبي.
ابتسمت لها الجده :ف شهرك الكام.
جميله باحترام :ال خامس.
فقط كلمات الجده لها بريق ف اذنها هي تقول بعض الكلمات التي توحي بااصولهم الصعيديه المتينه.
لمست الجده بطنها المنتفخه.
الجده :بسم الله ما شاء الله.
كانت ساره تشتعل فقط مخططها فشل، ضعف الجده امام الأطفال شئ ليس كان متوقع ل شخصيتها القوية.
جلست الجده.
الجده وهي تنظر امامها:ايوا اذيك يا سارة.
ساره بابتسامه مصتنعه:الحمدلله يا جدتي المهم انتي عامله اي.
الجده :كويسة.
_______________________________________
ف المكتب.
كان يجلس على المقعد باسترخاء، دخل حاتم ف الحظه دي.
يونس هو مغمض عينو لسه :منديك من بدري مجتش لي.
حاتم :كنت بخلص شغل.
يونس لم يتحرك :مريم.
نفخ حاتم وهو يلقى بجسده على الاريكه :ملها
يونس هو ينظر له بترف عين :جلها كانسر.
حاتم بصدمه :كانسرر.
ثم اكمل بلامبالاه :المفرود اعملها اي يعني.
يونس هو يعتدل :مطلبتش تعمل طلبت تعرف وبس.
ثم نظر له نظره ذات مغزه.
وقف حاتم ثم نظر له :كلام وصلي وشكرا.
خرج حاتم مسرعه.
كانت على وشك الوقوع وهي لا تنظر لما أمامها من دومعها المنهمره على خديها الورديتان.
لف ايدو حول خصرها بحركه سريعه منه لعدم وقوعها.
شعر البنغزه ف قلبه عندما ري عينيها المنغمره بالدموع.
رجعت ل ورى خطوتين وهي تمسح دموعها بعشؤيه ذي الأطفال :اسفه.
ولسه هتمشى،مسك ايدها ورجعها ف موضعها تاني أمامه،احتضن وجهها بيديه وهو يمسح أثر الدموع، أخطلت أنفسهم لبعض الوقت وهو لا يريد أن يبتعد عن تنفس ما يخرج منها.
حاتم بهدؤ وهو ينظر لعينيها الفحميه :مالك.
تذكرت ما حدث انفجرت اكثر ف البكاء وزقتو، ضر.بتو بالقلم.
اشتعلت أعين حاتم بما فعلت، شعرت بالخوف يحتل جسدها من نظراتو المرعبه، هرولت ف الرحيل من أمامه.
بينما ف داخل مكتب يونس العملاق.
يجلس على مقعدو بشموخوه المعتاد، دق الباب.
يونس هو ينظر ف الاب توب :ادخل.
دخل شاب ف نفس العمر، جسم رياضي ضغم بعينين من العثل البراق، وشعر فحمي مبعثر بعشوئيه.
تقدم له وهو مفتوح الايدي بصوت اجشع :يونس باشا المهدي، يجدع مكنتش صحبيه دي.
تقدم يونس بعض الخطوات ل احتضانو بترحيب كبير.
يونس بصوت خشن :شريف المنصورلي منورني بذات نفسو.
شريف بابتسامه :لسه جي من المطار قولت اعدي على صديق الضر.ب.
يونس بجديته المعتاده :لو مكنتش جيت كنت .
شريف بصتنع الخوف :يبني انت لسه ذي ما انت شخصية القويه والرعب ال بتعملو للناس.
يونس بنظره مخيفه:شريف
شريف بضحك :خلاص يجدع هخاف بجد.
يونس :مش هسيبك تروح حته بيتكو انت مقيم عندنا.
شريفة بجديه :مش هينفع انا هقعد ف أوتيل لحد ما الفيلا تخلص.
يونس بصرامه :هتيجي. دا حته احلام هانم جت من السفر
شريف بهمس :هي لسه الست دي جبروت ذي ما هي.
يونس بنفس النبرة :اه بس بتهمس ليه.
شريف :عشان انا مش عاوز امـ,ـوت تحت اديها.
_________________________________________
جلست ف منزلها تبكي على كل ما حدث، المـ,ـوت يلحقها ف كل مكان، تشعر بأريحية ل وضع ابنها ف مكان له، ولكن ما مسيرها هل ستمـ,ـوت بالمرض ام
تخلو تعبير وجهها من اي شئ تشعر بالضعف من مرضها، وجهها شاحب.
دق الباب بعـ,ـنف ف علمت ما سيحدث لها.
فتحت الباب وكان مجموعت من الرجال،امسكوها من ملبسها.
_____________________________
وكانت تقراء كتبها المعتاد عندما شعرت بخطوات من خلفهاا حل ف جسدها الخوف عندما شعرت بانفاسه الساخنة ف رقبتها،فقد كان يدفـ,ـن راسو بين خصلات شعرها ليستنشق رحيقها.
يونس بهدواء:اهدي دا انا.
التفت بحركه تلقئيه من يديه، فكانت أمامه، ولكنه دفـ,ـن راسو مرة اخره ف رقبتها، هو ياخد منها القوه فقط.
جميله بهدواء :انت كويس.
بدلته جميله العناق فقط تشعر بحزنه من شئ.
كان يعتصرها بين اضلعه،نظر لها بعد أن عاده الي الخلف واحتضن وجهها بين يديه، استند با راسو على جبهتها.
ظل هكذا ليس بوقت قصر فقط يتنفس أنفاسها ليشعر براحه.
يشعر، كأن اول مره يقع ف الحب أو تمتلك قلبه فتاه، ولكن هذا المره كانت فتاه صغيره جدا، كطفله له، لا يريد أن يخسرها مط.لقا ف هذا الشعور .
ابتعد مره واحده واخذ ملبسه ودلف الي المرحاض.
انصدمت جميله من تغيرو المفاجاه لها.
جميله :دا مجنون والله.
_________________________________
دخلت اسماء وهي خدها أثر البكاء، كانت محتضنه بيد طفل صغير.
جلس على الاريكه تبكي.
خرجت رحمه من الغرفه وهي ترها محتضنه ووجهها باديها وتبكي.
رحمه بقلق :اسماء.
احتضنتها اسماء دون تردد، وانفجرت ف البكاء.
رحمه وهي بتهديها:مالك في اي ي أسماء.
اسماء بشهقات :انا مكنش ينفع احب حد مكنش ينفع.
رحمه :قصدك حاتم.
رجعت اسماء لوره :وانتي عرفتي منين.
رحمه :خت بالي من النظرات مش هبله انا.
اسماء وهي بتبص ل سيف :اطلع فوق يا سيف ف اوضي على الشمال اقعد فيها.
سيف بحزن :حضرتك زعلانه لي يطنط.
اسماء :اطلع بس دلوقت يسيف.
رحمه بتبص للطفل اوي :هو دا سيف.
اسماء بصدمه :لي حسه انك تعرفي حاجه
رحمه بتوتر :معرفش حاجه،انتي بتعيطي لى وفين اهل الطفل دا.
اسماء بدموع :امو هتمـ,ـوت كانسر، وابو وبدأت تعيط تاني.
رحمه وهي كتمه ضحكتها : اه اه وبعدين.
اسماء :بتضحكي على احزاني يرحمه.
رحمه :اهدي بس، اسألي حاتم وهو يقولك يغبيه، بلاش تفهمي من دماغك.
وسبتها وقامت.
_________________________________
تجلس على رأس السفرة الفخمة، ويجلسون حولها الجميع، نظر يونس لسارة، فقط ستكون الجزاء القادمن من انتقام أولاده.
ارتعبت ساره من نظرت يونس لها هي تعرفو جيدا..
كان حاتم يفكر ف كيفيت عقب، هذه الفتاه التي، رفعت يديها على حاتم المهدي فقط سيكون عقبها مؤلم بشكل كبير.
ولكن ماذا عن مريم، فقط هو يحب سيف وليس له شان، توقف مره واحد اللمغادره.
الجده وهي ماذالت تاكل :رايح فين.
حاتم :احنا معندناش صغيرين يا احلام هانم.
الجده بنفس النبرة :رايح فين،كمل اكلك.
نظر لها شريف بعمق، فكيف بعد هذا العمر تمتلك كل هذا الجبروت بعينيها.
الجده :بدل ما تبصلي كدا قوم روح معاه.
شريف بستغرب :اروح فين.
الجده :قوم.
قام شريف ولحق ب حاتم.
ماذا سيكون المجهول!
يتبع
الرابع عشر
شريف هو يركب السياره :فهمني هنروح فين.
نظر له حاتم :اسكت خالص يشريف عشان ال جي اكشن.
شريف :انا مش بضر.ب ومش بستخدم عضلاتي، هتفرج وبس.
حاتم بسخريه :اخرك.
توقف حاتم امام عماره متوسطه، ودلف بسرعه البرق وكان خلفو شريف.
دخل لقى الباب مفتوح.
حاتم :سيف، يااا سيففف.
ودخل يقلب ف الشقه.
حاتم هو يدب بكف ايدو على التربيزه:اتخطفت.
شريف بستغرب :هي مين
حاتم :مريم وسيف، انا عرفت هلقيهم فين.
نزل بسرعه
_________________________________
ف قصر فخم.
كان يجلس رجل ف العقد ال ٥٠ من عمره يضع قدم فوق الاخر ويرتسم على شفتيه ابتسامه مستفزه..
يدلف حاتم وشريف يقفان امامه ب طلتهم الطاغيه.
الرجل بنفس الابتسامه :نورت يا حاتم يمهدي.
حاتم بستفزاز:فين مريم وسيف.
نظر له نظره غريبه ل يأتي احد الرجال من جانبه يهمس بكلمه له ويرجع مكانو.
ضحك الرجل بشده ثم نظر الي حاتم بستفزاز :بتمـ,ـوت، طار ابني.
شريف تقدم بعض الخطوات :وطار ابنك ليه علاقه بالبنت دي وابنها ف اي.
الرجل بحقد :لي انت متعرفش انها كانت مراتو.
حاتم بنفس النبرة :وانت رمتها ف الشارع ومعترفتش بحفيدك واتهمتها ف شرفهاا، وبعد كل داا جي تقول طار.
الرجل هو يشاور للرجل الاخر:خلاص خدوها هي اصلا بتمـ,ـوت.
اطل.ق ضحكه رجوليه مشمئزه.
نظر شريف ل حاتم بعدم فهم.
كان الرجل يسند فتاه وججهها بالون الاصفر من شدت المرض يوجد بعض الفراغات ف راسها بل شعر، لم تستطع الوقوف على قدميها،القها الرجل ف وسط القاعه.
تقدم شريف تجهها وهو ينظر لما بها بزهول تام، كيف لها تحمل كل هذا، اغلقت عينيها الرمضيه من التعب وفجاء فقدات الوعي.
حملها بين يديه.
تقدم حاتم من الرجل بحقد :يونس المهدي لو عرف مش هتمر على خير.
نظر له الرجل ببعض الخوف ولكنه تصنع الشجاعه وأط.لق نفس الضحكه.
خرج شريف مسرعاا وهو يحملها شعر بتقل جسدها هذا يعني فقدنها الوعي،دلف الي السيارة وخرج خلفه حاتم وبجمود..
_______________________________
كانت تجلس ف غرفتها تدفـ,ـن وجهها بين كفيها، والدموع تنهمر علي وجهها، كيف له ان يكون هذا الطفل ابن حبيبها، لماذا تشعر بشئ ينغص قلبها.
دخل سيف ونظر لها وجلس بجنبها.
سيف بعبوس :انتي بتعيطي لى يا طنط، انا زعلتك ف حاجه.
ابتسمت اسماء بين دموعها :لا يقلب طنط.
سيف :طب لي بتعيطي، ونروح ل ماما امتى.
ذاد بكاء اسماء على ذالك الطفل، احتضنته محتويه ايه، ونظرت له.
اسماء:قولي ماما اسماء لو ينفع.
سيف بابتسامه :ماشي ياماما اسماء بس متعيطيش.
اسماء وهي تمسح دموعها :حاضر.
رفع صباعو الصغير :وعد.
اسماء :وعد
______________________________
كانت تجلس على طرف الفراش تبكي على ما حدث، محتضنه بطنها وهو كان يقف أمام يعدل من ملبسو بلاه مبالاه له.
جميله بدموع :انت لي مش عاوز أزور اهلي.
يونس هو يتقدم منها ويحتضن وجهها :جميله مينفعش، انا مش فاضي انهارده يوم تاني هوديكي واكون معاكي.
جميله :لا عاوزه انهارده.
يونس بغضب :جميله كلمتي تتسمع، فهمتييي.
تقدم للخروج، شعر بدموعها المتساقطة.
يونس هو يشد ربطت شعرها لينسدل بطولو يتقدم لدفـ,ـن راسو بين خصلاتها الحميه، ويستنشق رحيقها
يونس :ممكن تهدي.
بدلته جميله العناق.
يونس :ياريت متنزليش من الاوضي.
جميله :لي.
يونس بغضب :اسمعي ال بقولك عليه ي جميله.
جميله :حاضر.
_____________________________________