الفصل السابع سيد_القمر _ الاسود إرتدت حبيبه ملابسها على عجل بعد ان قامت بتجهيز حقيبة ملابسها ولملمة أشيائها القليله ثم جلست بتوتر على حافة فراشها تنظر بقلق وترقب الى ساعة يدها التي قاربت على العاشره مساء .. لتسارع بالرد على هاتفها بعد ان ارتفع صوت رنينه فجأه ... حبيبه بلهفه ايوه يا شريف انت فين انا خلاص جهزت شريف بصوت هادئ انا تحت في الحفله هاتي شنطة هدومك وقابليني في الجنينه هبت حبيبه واقفه وهي تحمل حقيبتها وتقول بلهفه.. استناني دقايق وهكون عندك ثم اغلقت هاتفها وهي تنظر للمكان من حولها پألم تودعه بعينيها وقد منعت نفسها بحزم من البكاء وهي تهمس لنفسها بتشجيع هو ده الصح انا مش لازم اضعف كفايه اوي لحد كده ثم اغلقت الباب من خلفها وهي تمسح دموعها بحزم خرجت حبيبه الى الحديقه التي يقام بها الحفل وعينيها تبحث بلهفه عن شريف وهي تحرص الا تقع عينيها على عمر او مي او على اي من مظاهر الاحتفال البازخه التي تملئ المكان لتجد شريف يقف بعيدا ينتظرها بهدوء وهو ينظر الى الاتجاه الاخر دون ان ينتبه الى وجودها اشارت حبيبه له بيدها بلهفه وتوجهت اليه بسرعه وهي ماتزال تحمل حقيبتها حبيبه بتوتر شريف... إلتفت شريف اليها وابتسم بخــ,,ـــــبث وهو مخطوبين والا مش مخطوبين شيل ايدك من عليا ومتلمسنيش تاني بدل ما اعملك ڤضيحه هنا ]نزع شريف يده من عليها وهو يتلفت حوله بتوتر لاو على ايه تعمليلي ڤضيحه .. مش مستاهله ..وأدي ايدي بعيد عنك أهو ولا تزعلي حاولت حبيبه التحكم بڠضبها وهي تقول بتوتر المهم قابلت عمر وقلتله انك هتاخدني معاك شريف باستخفاف هو يتلفت حوله يراقب مظاهر الثروه والبذخ المنتشر حوله بحسد وحقد لاء لسه..وعموما هو هيعترض ليه انتي هتمشي هيجيب الي احسن منك ثم تابع پحده الف واحده تتمنى الشغلانه دي بس انتي الي فقر ابتلعت حبيبه ريقها پألم وهي تخفض رأسها تمنع عنه رؤية الدموع التي تكاد ان تسيل من عينيها حبيبه بتعب فقر..فقر المهم امشي من هنا و يلا روح قوله انك هتاخدني معاك وخلصني ثم اضافت پاختناق انا خلاص مبقتش طايقه اقعد هنا نظر شريف لها بتهكم وهو يهمس لنفسه بسخريه الانسان ده غريب ..مستعجله اوي على قضاها .. حبيبه بضيق وقد شعرت ان مظاهر الاحتفال من حولها تزيد من شدة اختناقها انت بتقول ايه ..علي صوتك شريف بابتسامه لزجه بقول مستعجله على ايه..خلينا نتفرج على وحوش المال بيحتفلوا ازاي حبيبه بدهشه عاوز تتفرج ..يعني انت مش زعلان ان مي هتتخطب لواحد غيرك تعالت ضحكات شريف وهو يقول بسخريه وانا ازعل ليه.. حبيبتي هتتجوز ملياردير كبير واكيد هينوبني من الحب جانب رفعت حبيبه عينيه اليه بدهشه تحولت الى ڠضب يعني برضه عاوز تكمل في القرف الي كنت بتعمله ومش عاوز ترجع عن الي في دماغك.. شريف بسخريه بعد كل الي عملته ده عوزاني أسيبه بعد ما خلاص قربت احقق كل الي انا عاوزه...مش بقولك هتفضلي طول عمرك هبله حاولت حبيبه الرد پغضب الا انها تفاجأت بيد تبعدها عن شريف وتجذبها بعيد عنه وصوت عمر يقول بسخريه غاضبه اول مره أتفق معاك في حاجه ياشريف شريف بارتباك عمر بيه ..إزي حضرتك يا باشا وألف مبروك على الخطوبه.. عمر بابتسامه ساخره الله يبارك فيك ..يعني شايفك واقف بقالك مده مع بيبه و مجتش باركتلي انا ومي هانم فقلت أجيلك انا بنفسي شريف بخنوع دا شرف ليا يا باشا ويارب تفضل راضي عني كده علطول عمر بابتسامه ساخره لا متقلقش انا راضي جدا عنك ومقدر التزامك والمجهود الي بتعمله في الشغل في الفتره الاخيره..وأكيد ليك مكافأه عندي شريف بسعاده انا خدامك يا باشا ومتعرفش قد ايه انا فرحان انك راضي عني ابتسم عمر دون ان يعير كلام شريف اهتمام وهو ينظر بتهكم لحبيبه التي تدير وجهها پغضب الى الناحيه الاخرى انا شايف شنط ..ايه يا شريف انت ناوي تيجي تعيش معانا هنا والا ايه شريف بخنوع دي شنط حبيبه ..اصل بعد إذنك يعني انا هاخد حبيبه خطيبتي وهنمشي عشان هنتجوز كمان يو... عمر مقاطعا پغضب اثار خوف --- شريف ششش...مينفعش الكلام ده هنا تعالوا معايا نتكلم جوه.. حبيبه پغضب وقد فاض بها انا مش داخله جوه ..وهمشي والي انت عاوز تقوله ..قوله هنا.. احنا مش عبيد عندك شريف پغضب حبيبه انتي اټجننتي ازاي تتكلمي كده مع عمر بيه اشار له عمر بالصمت وهو يميل على إذنها و يبتسم پغضب مكتوم ادخلي يا حبيبه واسمعي الكلام والا متلوميش غير نفسك.. نظرت حبيبه اليه پخوف وقد استشعرت غضبه المكتوم لتقول بارتباك خائڤ انا مش داخله ولا رايحه معاك في حته..انا هاخد شنطي وهمشي من هنا حالا نظر اليها عمر باستخفاف ثم سحبها بقوه من خلفه وهو يتجاهل حديثها تملكت من شريف بالدهشه وهو يتبعهم بسرعه و يكاد يركض من خلفهم حتى وصل الى غرفة المكتب الخاصه بعمر الذي اشار له بغلق الباب وهو يخلع الجاكيت الخاص به ويثني كمي قميصه الى الاعلى ويقترب من شريف بهدوء اثار خوفه حتى اصبح امامه عيد كده إلي انت كنت بتقولهولي بره.. شريف بقلق وهو ينظر الى حبيبه الجالسه پغضب على احد المقاعد ثم الى عمر ليقول بتردد بقول يعني بعد إذن حضرتك طبعا..هاخد حبيبه معايا علشان هنتجوز بعد يو... الا انه لم يكمل حديثه بعد ان اطاحت به ارضا لكمه قويه من يد عمر جعلت الډماء تسيل من انفه و ټغرق وجهه .. لتندفع حبيبه وهي تصرخ بړعب تحاول الوصول اليه..الا ان يد عمر منعتها وهو يدفعها للجلوس پعنــ,,ـــــف مره اخرى على المقعد ويقول بسخريه انت جاي بكل بجاحه تقولي انا جاي اخد مراتك علشان أتجوزها وقفت حبيبه وهي تصرخ پغضب مراتك ..مرات مين ..انت بتقول ايه إنت تقصدني انا بالكلام ده اقترب عمر منها ثم دفعها للجلوس مره اخرى على المقعد وهو يقول بتحذير اخرسي..مش عاوز اسمع صوتك وحسابك معايا بعدين ثم اشار لشريف المذهول مما سمعه والذي نهض وهو يترنح من قوة اللكمه التي جعلت رأسه تدور من شدة الالم طيب هو معذور وواضح انه ميعرفش حاجه لكن انتي ازاي تلعبي لعبه غبيه زي دي .. شريف بتقطع مذهول.. معلش سامحني ياباشا انا مش فاهم حاجه ..بس يعني..اقصد..حبيبه يعني ..تبقى..يعني ..ايه..انا مش فاهم عمر ببرود اولا اسمها حبيبه هانم مش حبيبه ثانيا ايوه ..حبيبه تبقى مراتي والي هي بتعمله قدامك ده علشان هي زعلانه من اعلاني خطوبتي على مي انتفضت حبيبه پغضب مذهول ايه الكلام الفارغ الي انت بتقوله دا انا لامراتك ولا انت جوزي انت بتقول كده ليه ثم التفتت الى شريف وهي تقول باڼهيار دا بيكدب.. بيكدب يا شريف ومش عارفه هو بيقول كده ليه.. متصدقوش وخرجني من هنا انا خلاص قربت اټجنن عمر بابتسامه بارده بقى كده ..طيب عشان نخلص من الموضوع ده ونقفله خالص وعشان هو بس ابن عمك ويعتبر في مقام ولي امرك انا هوريه عقد جوازنا ثم اخرج من درج مكتبه عقد زواج واعطاه لشريف الذي قرئه بذهول ثم اشار لحبيبه باتهام ده عقد جواز عرفي وانتي ماضيه عليه اندفعت حبيبه پغضب اليه ثم سحبت العقد من بين يديه پعنــ,,ـــــف وهي تقرئه بذهول وقد تأكدت من صحة توقيعها حبيبه پغضب وذهول وقد انهمرت دموعها بغذاره طب ازاي انتم عاوذين تجننوني انا متجوزتش حد ولا مضيت على حاجه.. ثم اندفعت پعنــ,,ـــــف تحاول مهاجمة عمر وهي تصرخ پجنون انت بتعمل فيا كده ليه.. عاوز مني ايه انت عاوز تجنني ..انا مش مراتك وممضتش على حاجه... العقد دا مزور ثم ذادت من مهاجته وهي تقول بهيستريه وعمر يكبلها بيديه ويمنعها من مهاجمته سيبني.. انا عاوزه امشي من هنا .. عاووه امشي..انتو بتعملوا فيا كده ليه حرام عليكم لف عمر يديه من حولها مكبلا اياها باحكام ومانعا لها من مهاجمته وهو يقول بصرامه لشريف اتفضل انت يا شريف دي مشاكل عائليه وانا هحلها معاها.. وياريت تنسى الكلام الفارغ الي انت قولتهولي بتاع خطوبتك وجوازك من حبيبه اظن ميصحش الكلام ده بعد ماعرفت انها مراتي ثم تابع بتحذير جاد بلاش تزعلني منك تاني عشان انت عارف ان زعلي وحش تراجع شريف للخلف پخوف وهو يقول بخنوع لا ياباشا سامحني خلاص انا مكنتش اعرف وأوامرك هتتنفذ حتى لو كانت على رقابتي.. ثم تابع وهو يخرج سريعا من الغرفه سلام يا عمر بيه وألف مبروك على الجواز يا حبيبه هانم ثم همس پغضب لنفسه وهو يغلق الباب خلفه بحرص يا بنت الكلب يا حبيبه طلعت أذكى مننا كلنا وبتلعبي لمصلحتك... ثم تابع بخــ,,ـــــبث بس الحوار ده عاوز تفكير عشان أقدر أطلع منه بمصلحه ثم تابع بقلق بس مش عارف أبلغ الكلام ده لصادق بيه وألا استنى لما اشوف هقدر استفيد منه إزاي ثم ابتسم بتهكم وهو يتجه الى الحفل مره اخرى انا بقول استنى والكفه الي تربح انا معاها حبيبه او مي مش هتفرق المهم الي انا عاوزه يتم ..اه ماهو فيها لأخفيها ومصلحتي اولا في نفس التوقيت لف عمر زراعيه حول حبيبه المڼهاره بشده مانعا اياها من مهاجمته وهي تقول پبكاء سيبني.. بقولك سيبني انا همشي من هنا ڠصب عنك والا هصوت وهعملك ڤضيحه وهقول لخطيبتك على كل حاجه ضحك عمر ببرود وهو يمسح الدموع عن وجنتيها بجد هتقولي لخطيبتي لااا --- انا حاسس اني مړعوپ وقلبي هيقف من شدة الړعب ضړبته حبيبه پعنــ,,ـــــف في ساقه وهي تصرخ بغيظ بقى كده طيب .. استحمل بقى الي هيجرالك.. ثم صړخت بصوت عالي هيستيري إلحقوني ..حد في المخروبه دي يجي يلحقني الراجل ده مچنون وبيقول اني مراته ..حد يلحقني منه تنهد عمر وهو يقول بنفاذ صبر اهدي يا بيبه وخلينا نتكلم صړخت حبيبه پغضب هيستيري وهي تحاول فك زراعيه من حولها معدتش تقولي بيبه دي تاني انا اسمي حبيبه فاهم وشيل ايدك من حواليا خليني امشي والا هصوت واعملك ڤضيحه تنهد عمر بفروغ صبر وهو يقول پغضب ويضغط باحترافيه بإصباعيه على الشريان الرئيسي في عنقها فتسبب في غيابها الفوري عن الوعي أخلص بس من الحفله الخانقه الي تحت دي و أفوقلك ثم حملها باهتمام بين زراعيه وصعد بها الى غرفته في الاعلى.. و اغلق الباب من خلفه ووضع حبيبه باهتمام على الفراش و أخرج من الجارور المجاور للفراش حبه منومه ذات مفعول قوي ورفع رأسها فوق زراعه وهو يربت باصابعه على وجنتها بهدوء.. حبيبه افتحي شفايفك خدي الحبايه دي هتخليكي تنامي مرتاحه فتحت حبيبه عينيها بصعوبه وهي تقول بتعب وعدم تركيز انا فين ..انا حاسه اني تعبانه قوي مال عمر عليها ووضع الحبه في فمها وساعدها على ابتلاعها بالماء وهو يقول بهدوء معلش خدي الحبايه دي وانتي هترتاحي ابتلعت حبيبه الحبه واغلقت عينيها بتعب وقد جعلتها الحبه تستغرق في النوم بسرعه وعمق شديد و عمر يتابعها بعينيه پغضب وقلبه يؤلمه بالرغم عنه لرؤيتها مڼهاره ومتعبه بهذا الشكل الا انه تحكم في مشاعره سريعا وهو ينهر نفسه بقوه لاستمرار تأثيرها الشديد عليه وعلى مشاعره توقف فجأه و شعور بالاختناق يسيطر عليه وكأن يد تعتصر قلبه پقسوه عمر پغضب جرى ايه يا عمر انت هتضعف تاني وألا ايه.. .. ليهب فجأه مبتعدا وقد أجبر نفسه على المغادره من جانبها وهو يقول پاختناق خليني اخلص من الحفله الزفت الي تحت دي بسرعه ..خلاص مبقتش متحمل ثم اغلق باب الغرفه بالمفتاح الخاص به وهو ينظر لساعته بقلة صبر كلها ساعه وأرجعلك تاني في صباح اليوم التالي.. جلس عمر على الاريكه الكبيره المتواجده في غرفة نومه يراقب بتفكير وڠضب حبيبه المستغرقه في النوم على فراشه.. ثم نظر الى ساعة يده وتنهد وهو يتراجع للخلف ويغلق عينيه بتعب والصراع يشتد بداخله بين عقله الذي يطالب بعقابها وقلبه الذي يتألم من مجرد التفكير بما ينتوي على فعله بها الا انه قال پغضب وهو ينهض فجأه ويتجه للحمام الخاص بغرفته وهو يمنع نفسه من النظر اليها حتى لا يضعف اظن كده خلاص هي قربت تفوق ولازم استعد ثم اغلق باب الحمام من خلفه و بدء في الاستحمام والشعور بالڠضب يتملكه بشده في نفس التوقيت.... تقلبت حبيبه في الفراش وفتحت عينيها وهي تقول بخفوت انا فين..انا حاسه اني تعبانه اوي.. ثم عقدت حاجبيها وهي تحاول الجلوس وعينيها تجول في الغرفه بحيره.. دي أوضة عمر انا ايه الي جابني هنا تراجعت حبيبه پصدمه للخلف وقد اكتسى وجههى باللون الاحمر القاني انتي لسه هنا بتعملي ايه منزلتيش على أوضتك ليه حبيبه پصدمه وذهول وعقلها لايستوعب حديثه هنا ..هنا فين ..انا اصلا كنت بعمل هنا ايه وايه ..ايه الي قلعني كده وفين .. فين هدومي.. استمر عمر بارتداء ملابسه ثم استدار لها وهو يغلق ازرار قميصه وهو يتأملها بابتسامه ساخره لا يا بيبه كده انا ازعل منك..ايه هتعملي نفسك مش فاكره حاجه من الي حصلت بينا والا ايه ثم تابع بسخريه شديده متجاهل صډمتها الواضحه والا تكوني بتقولي كده علشان عاوذانا نكرر تاني الي عملناه بليل ..عموما مينفعش دي كانت مره ومش هتتكرر تاني --- اصلي مينفعش أكل من طبق حد تاني أكل منه قبل مني ثم تابع وهو يتأملها بإهانه شديده وعموما لو انتي لسه انك عاوزه انا رجالتي موجودين تحت بس يارب هما يقبلوا اصل زي ما انتي عارفه الحاجات دي مينفعش فيها الاجبار .. اغرقت الدموع وجهها وهي تقول بصوت ضعيف مهتز وقد تجاهلت كل اهاناته و عقلها يركز على شئ واحد انت تقصد إننا..انك.. عمر بسخريه ثم تابع بسخريه مقيته حتى لو كان الاداء مش عاجبني بس اهي تسليه تبدد الملل شويه اندفعت حبييه اليه تهاجمه پعنــ,,ـــــف وهي تبكي و تصرخ پغضب شديد يا ابن الكلب..يا حقېر يا زباله انت عملت فيا ايه ايه هتعمليلي فيها شريفه والا ايه.. والا فكراني مش عارف حقيقتك ودخل عليا وش البرائه الي انتي لبساه ثم دفعها بعيدا عنه باحتقار وكأن ملمسها يدنسه وهو يقول پقسوه فوقي لنفسك دا انا عمر الرشيدي وتاريخك الاسود كله كان عندي من اول ما اتولدتي ورموكي في الملجأ لحد ما جيتي اشتغلتي عندي هنا صړخت حبيبه فيه وهي تلطم خديها بهيستريه ودموعها ټغرق وجهها بشده ليه عملت فيا كده.. دا انا عمري ما أذيتك ولا أذيت حد..حرام عليك.. حرام عليك ضيعتني ثم خفت صوتها وكأنها تحدث نفسها بذهول انا طول عمري شريفه ومحافظه على نفسب وعمر ماحد لمسني انت بس الي سمحتلك بإلي عمري ما سمحت لحد بيه علشان كنت فكراك غيرهم كلهم لكن انا كنت غلطانه..انا كنت هبله وعبيطه وغبيه بس مستحقش منك الي انت عملته فيا مستحقش ابدا الي انت عملته فيا لټنهار في نوبة بكاء قويه ربنا ينتقم منك انا عمري ماهسامحك على الي انت عملتوه فيا عمري ما هسامحك اغمض عمر عينيه پألم وهو يشعر بكلماتها ودموعها ټطــ,,ـــــعنه بداخل قلبه حتى كاد ان يذهب اليها ويأخذها بين أحضانه ويطمئنها انه لم يممسها بسوء الا انه تراجع پغضب وهو يستشعر تأثيرها الشديد عليه حتى بعد اكتشافه سوء اخلاقها وعلاقتها المتعدده مع الرجال وتخطيطها المسبق لايقاعه بحبها ليقوم بفتح احد الادراج ويخرج بعض الصور التي تظهرها عن بعد وهي تقف بنافذة المنزل الذي كانت تختبئ به هي وشريف ثم القاها في وجهها وهو يقول پغضب شديد ]ولما انتي شريفه زي مابتقولي كنتي بتعملي ايه انتي وشريف لوحدكم في مكان مقطوع زي ده ..ايه كنتم بتبيعوا سبح امتقع وجه حبيبه بشده وهي تعجز عن الرد وهو يسحبها من زراعها پغضب حارق تغذيه غيرته العمياء عليها لتتفاجأ بصفعه قويه على وجهها طرحتها ارضا وجعلت الډماء تسيل عن وجهها وهو ېصرخ فيها پجنون راجل وست لواحدهم لمدة شهر كامل في بيت بعيد تفتكري كانو بيعملوا ايه ماتردي يا شريفه كنتم بتعملوا ايه سوى زحفت حبيبه پخوف بعيدا عنه وهي تشعر بالخۏف الشديد يستولي عليها الا انها اجابت پبكاء شديد انت مش فاهم حاجه ..انا..انا.. عمر بسخريه مقيته انتي ايه ..انتي اخرك ليله وتترمي في الزباله وحتى الليله دي كتير على واحده قزره زيك بس انا حبيت أديلك درس متنسهوش طول عمرك ثم تابع وهو يرفعها پعنــ,,ـــــف عن الارض ويقول پقسوه ايه خيالك المړيض صورلك انك هتوقعيني في حبك وإنك هتبقي حرم عمر بيه الرشيدي...فوقي الي زيك يدوبك أسمح لهم ينضفوا جزمتي او جزمة مراتي ويبقى كتير عليكي كمان لو سمحتلك بكده ثم تابع بجبروت رهيب وهو يفتح الباب على وشك المغادره فوقي ..مش عمر الرشيدي الي يتضحك عليه من واحده زيك سالت دموع حبيبه على وجهها وهي تنظر اليه پصدمه تشعرها وكأن قلبها سيتوقف عن النبض من شدة الالم وشريط طويل من الالم والذل والظلــ,,ـــــم الذي عانتهم في حياتها يمر امام عينيها كل من مر في حياتها استغلها او حاول ان يستغلها ولكن ماحدث لها الان يتجاوذ كل ما مر عليها.. لقد فقدت كل شئ على يد شخص قاسې مچنون شرفها كبريائها قلبها مستقبلها الذي دمره بفعلته البشعه لتهب واقفه پغضب مچنون وتسحب تمثال للزينه مصنوع من الحجر ثقيل موضوع بجانب الفراش ثم تحاول ض*ربه به من الخلف وهي تبكي وتصرخ پجنون ومش حبيبه عبد الرحمن الي كلب زيك يدوس على شرفها وتسيبه عايش على وش الدنيا استدار لها عمر بسرعه وإلتقط التمثال من يدها وهو يكبلها بقوه ويقول پغضب انتي بتعملي ايه انتي اټجننتي الا انها قاومته بقوه وبدئت في ركله بقوه وخمش وجهه بأظافرها وأسنانها وهي تصرخ بصوت عالي تسبب في تجمع قاطني القصر والله لاقټلك..انت عملت فيا كده علشان فاكر ان مليش حد يدافع عني لكن انا هاخد حقي بإيدي يا حقېر يا ژبالة الرجاله صفعها عمر بقوه ألقتها أرضا وأسالت الډماء من أنفها ليرتفع فجأه صوت دولت هانم وهي تقول پصدمه عمر انت بتعمل ايه ..ايه الي بيحصل هنا.. وانتي يا حبيبه مين --- الي عمل فيكي كده صړخت حبيبه بها وهي حفيدك ..حفيدك.. عمر بيه بس انا مش هسيبه وهاخد حقي فاهمين انا مش ضعيفه وهاخد حقي منه شهقت دولت هانم وترنحت وهي تضع يدها على قلبها و تقول بعدم تصديق الكلام الي بتقوله حبيبه ده صحيح ياعمر انت فعلا عملت فيها كده اقترب عمر بتوتر من جدته وهو يدرك انها على وشك الاصابه بأزمه قلبيه قاتله ليحاول التخفيف من شدة وقع الامر عليها خوفا من اصابتها بنوبه قلبيه قاتله لا طبعا مش صحيح حبيبه مراتي .. انا متجوزها عرفي..وكل الكلام الفارغ الي بتقوله ده علشان غيرانه اني اعلنت خطوبتي على مي امبارح هبت حبيبه واقفه تحاول مهاجمته پغضب شديد انت كداب ..كداب وزباله انا مش متجوزاك وكل الي بتقوله ده كدب متصدقهوش دا بيكدب والله بيكدب انتي عندك حق في كل الي بتعمليه انا مقدره غيرتك وصدمتك في الي حفيدي عمله معاكي بس يا حبيبتي مهما حصل مينفعش تتهمي جوزك ثم تابعت وهي تنظر لعمر پغضب وانت يا عمر انا عارفه ان اتهامها ليك اكيد چرحك بس برضه دا ميدلكش حق تمد ايدك عليها وتبهدلها بالشكل ده ثم تابعت بصرامه اي واحد يبقى متجوز واحده و فارض عليها ان جوازهم يبقى عرفي وفي السر ...وكمان يفرض عليها انها تحضر حفلة خطوبته على واحده غيرها يبقى ظالم ..وانا حفيدي استحاله يبقى ظالم بالشكل ده تنهد عمر پغضب يا جدتي..اسمعيني بس الجده بصرامه انت الي هتسمعني وهتنفذ يا عمر والا هتبقى قطيعه بيني وبينك طول العمر وانت عارف اني قد كلمتي ثم ابتسمت في وجه حبيبه الباكي برقه انت هتجيب المأذون حالا وهتكتب كتابك رسمي على حبيبه وهتعمل لها فرح كبير تعوضها بيه عن احساسها بالظلــ,,ـــــم وهي شايفه جوزها بيخطب واحده غيرها وعامل لها فرح كبير و هي مش قادره تتكلم حاول عمر التحكم بغضبه خوفا على جدته وهو ينظر لحبيبه بټهديد مستتر وكأنه يطلب منها رفض فكرة الزواج منه ماهو ممكن يا جدتي حبيبه نفسها متوافقش خصوصا ان هي الي مكنتش عاوذه تعلن جوازنا نظرت الجده لحبيبه بلوم الكلام ده حقيقي ياحبيبه انتي الي مش عاوذه تعلني جوازك من عمر ]ابتسمت حبيبه بارتعاش وقد شعرت ان اعلان زواجها من عمر سينقذها من الڤضيحه والعاړ الذي كان بانتظارها لتنظر لعمر وهي تقول بتحدي انا مكنتش عاوذه اعلن علشان كنت خاېفه من رد فعلك انتي وعصمت هانم مكنتش عاوذه أزعلكم لكن طالما حضرتك عرفتي ومعندكيش مانع فانا موافقه.. نظر لها عمر پغضب حارق واجهته هي بتحدي وهي تميل عليه تهمس في أذنه بتشفي مبروك يا عمر بيه هتتجوز الست الي كنت عاوذ تعزم رجالتك عليها..شوفت ربنا وانتقامه جابلي حقي قبل حتى ما الډم الي على وشي ينشف ثم رمقته باحتقار و كراهيه وهي تعود الى الغرفه بصحبة جدته التي كانت تثرثر بسعاده عن خططها للزواج... وعمر صامت يحاول السيطره على غضبه الذي يشعر بصعوبة السيطره عليه فلو اطلقه سيحر 🩷🩷🩵🩵🩵🩵😈😱💖💖😱🩷😈🩵🩵🙈🙈🙈🩵😈🩷💖😱😈🩵🙈🙈🩵🩵😈🩷💖💖😱😈🩵🩵🩵🩵🩵🙈🙈🩵🩷😱💖💖🩷😈🩵🙈🙈🩷💖😱🩷🩵🙈🙈😱💖🩷😈🩵🙈🙈كل شئ. الفصل الثامن سيد_القمر_الاسود في مساء نفس اليوم.. دخلت حبيبه الى غرفة جدة عمر وهي تشعر بالتوتر الشديد بعد ان استدعتها للتحدث اليها لتشير لها الجده بالجلوس وهي تقول بهدوء تعالي يا حبيبه إقعدي هنا جنبي ثم اضافت بحزم و بطريقه مباشره بعد جلوس حبيبه امامها اسمعيني كويس ..عمر ده مش بس حفيدي لا دا ابني الي انا مخلفتوش ابني الي ربيته وكبرته وخليته زي ما انتي شايفه راجل تتمنى اكبر واعرق العائلات انها ترتبط بيه وتجوزه بنت من بناتهم .. ومش هكدب عليكي انا كنت بتمناله جوازه تليق بيه وبمركزه ومكنتش موافقه على جوازته من مي مع انها بنت خالته بس تربيتها وتصرفاتها معجبتنيش وخلتني متأكده انها استحاله هتصون عمر ولا هتبقاله الزوجه الي تعينه على مصاعب الدنيا ثم ربتت على يد حبيبه التي تخفض رأسها بمراره و تسيل دموعها دون ان تتحدث نيجي ليكي انتي يا حبيبه بما انك خلاص هتتجوزي من عمر رسمي وهنعلن جوازكم ثم إسطردت بحزم... انتي من يوم ما إشتغلتي هنا وانا كنت حاسه اني مرتاحلك و عاملتك زي بنتي بالظبط وكنت شايفه ومقتنعه ان اخلاقك كويسه ولاحظت كمان ان فيه اعجاب متبادل وشد وجذب بينك وبين عمر.. بس وعشان اكون صريحه معاكي متخيلتش ابدا انها توصل انكم تكونوا متجوزين عرفي.. حبيبه پانكسار ودموعها مازالوجق وجهها دولت هانم احلفلك ان انا... دولت هانم مقاطعه بهدوء.. انا مش عوزاكي تحلفيلي انا عوزاكي تفهمي كلامي كويس .. المنظر المخزي الي شفتك بيه في اوضة عمر حتى لو كنتم متجوزين عرفي و إلي بالمناسبه انا مش معترفه بيه انه جواز من الاساس المنظر ده واتهامك له انه مفيش واحده ايآ كانت ترضى انها تعمله او تتحط فيه هبت حبيبه واقفه وهي تمسح --- دموعها بقوه وحاولت مغادرة الغرفه الا ان صوت دولت هانم الحازم استوقفها إستني يا حبيبه رايحه على فين انا لسه مخلصتش كلامي حبيبه بكبرياء هروح ألم هدومي وأمشي انا مبقتش خلاص متحمله اي كلام من حد اشارت لها دولت هانم بالجلوس وهي تقول بحزم حبيبه انا مقصدش بكلامي اني اهينك ..بالعكس انا عوزاكي تعرفي اني مقدره انك اتربيتي من غير ام واب يوجهوكي ويعرفوكي الصح من الغلط وكمان انا مش بغلطك لواحدك لا ..انا بغلط حفيدي كمان وحاطه الغلط الاكبر عليه لان هو الراجل والي بأيده القرار وكمان انا عارفاه كويس وعارفه هو يقدر يعمل ايه لو حط في دماغه انه ينفذ حاجه هو عاوذها وعشان كده انا صممت انه يعلن جوازكم لان غلطه اكبر من غلطك ثم تابعت بهدوء انا مش هقدر اتحمل ذنبك قدام ربنا لو اتحاملت عليكي ورفضت جوازك من حفيدي وعوذاكي تعرفي ان انا هديكي فرصه جديده و اتمنى من كل قلبي انك تستغليها .. ثم تابعت بحزم انا هنسى غلطة الجواز العرفي و العك الي حصل ده كله و هبقى زي والدتك بالظبط ..و هساعدك علشان تتأقلمي على عيشتنا ومتطلباتها وهقف معاكي في اي حاجه تحتاجيها مني .. ]وكل الي بطلبه منك قصاد ده انك تصوني عمر وتحبيه وتكوني له الزوجه الي انا طول عمري بحلم بيها له .. ثم اسطردت بحنان عمر تعب وشقى و إتجرح وشاف كتير في حياته ويستحق ان الي يتجوزها تحبه لشخصه مش لفلوسه او مركزه و تعوضه عن التعب الي تعبه في حياته لحد ما وصل للي هو فيه وانا عارفه انك انتي بتحبيه بجد وهتصونيه ثم ابتسمت بتسامح وهي تشير لحبيبه تعالي يا حبيبه ..تعالي يا حبيبتي في حضڼي متزعليش مني يا حبيبه بس انا كان لازم اصارحك بكل الي جوايا علشان نبتدي عشرتنا مع بعض بشكل صحيح ثم نظرت لحبيبه وهي تبتسم بحنان بطلي عياط بقى عنيكي هتبوظ يا عروسه وتعالي أوريكي انا بحضر ايه لفرحك انت وعمر ..دا ناويه اخلي البلد تحكي عنه لسنين قدام إبتسمت حبيبه بارتجاف وهي تشعر بحب هذه السيده الطيبه يتمكن أكثر وأكثر من قلبها بعد مرور اسبوعين في صباح يوم الزفاف.. وقفت عصمت هانم في غرفتها تصرخ في ابنتها پغضب شديد شفتي يا غبيه اهو كل حاجه ضاعت بسبب غبائك وتصرفاتك الزباله مي پغضب يوووه وانا مالي ياماما هو انا الي كنت قلتله يتجوزها جذبتها عصمت من زراعها پعنــ,,ـــــف ماهو لو كنتي سمعتي كلامي مكنش حتة خدامه ولا تسوى قدرت تبقى حرم عمر بيه الرشيدي والفلوس الي ملهاش اول من اخر دي تبقى كلها ملكها ثم تابعت بغل .. بس خلاص انتي بقيتي كرت محروق ولازم اتصرف قبل ما كل حاجه تروح من ايدينا مي پغضب يعني هتعملي ايه ما خلاص كتبوا الكتاب والفرح هيتعمل النهارده عصمت پغضب وغل تحاول السيطره عليه زي ما إتجوزت تتطلق والا انتي فاكره اني هاسيبها كده تتهنى بكل ده واحنا قاعدين نتفرج عليها ليقاطعها ارتفاع رنين هاتفها عصمت پغضب... جيلان ابو الفضل ودي ايه الي فكرها بينا دي مي بفضول مش دي الي كانت خطيبة عمر وسابته.. يا ترى بتتصل ليه..مش كانت إتجوزت وخلصنا منها اشارت لها عصمت بالصمت وهي ترد عل الهاتف بابتسامه كاذبه يااااه اخيرا إفتكرتينا.. خمس سنين منشوفكيش ولا حتى نسمع صوتك. وحشتيني اوي يا جيجي.. رفعت جيلان حاجبيها باستهزاء الا انها اجابت بتكبر إنتي الي وحشتيني اكتر يا عصمت هانم معلش إعزوريني انتي عارفه انا كنت مشغوله قد إيه عصمت بسخريه مستتره اه يا حبيبتي ربنا يكون في عونك والبقاء لله.. انا طبعا معرفتش ان جوزك الله يرحمه ماټ الا من وقت قريب والا كنت اتصلت بيكي وعذيتك ثم تابعت باستهزاء مكشوف هو ماټ من سنه مش كده..انا عرفت انه كان انسان طيب ورغم سنه الكبير ..أوي...الا انه كان مدلعك وسابلك كل فلوسه كتمت جيلان غيظها وهي تقول بتكبر واستعلاء الله يرحمه..عصمت هانم انا بتصل بعمر ومش عارفه أوصل له ياريت تقوليله إن انا خلاص حجزت وهوصل مصر على الساعه تسعه بليل..وياريت يبعتلي العربيه على المطار اشتعلت عصمت بالغيظ وهي تجيب بمكر معلش يا حبيبتي عريس بقى وفرحه النهارده و أكيد مشغول مع عروسته انا بنفسي هبعتلك العربيه بالسواق يجبوكي لحد هنا أغمضت جيلان عينيها پغضب ثم تأملت پقسوه كارت الدعوه الانيق الذي تحمله بيدها ثم قالت پغضب مكتوم ما أنا عارفه ومعزومه على الفرح كمان وعمر بنفسه الي مأكد عليا ان أحضر الفرح.. ثم تابعت بتكبر اه ومتنسيش تحضريلي الجناح الي كنت دايما بقعد فيه..ما انا خلاص هستقر في مصر بس هقعد مع عمر في القصر لحد ما عمر يخلصلي تصفية التركه بتاعتي الي بره ويظبطلي اموري في مصر لانه هو الي متولي كل اموري الماديه...والغير ماديه .. جزت عصمت على اسنانها وهي تقول بغيظ وعمر عنده علم بالكلام ده انتي عارفه ان ده بيته وخلاص هيتجوز ويمكن الوضع ميكونش مناسب ابتسمت جيلان وهي تقول بثقه عمر بنفسه هو الي أصر --- على كده انتي عارفه مهما حصل احنا منقدرش نستغنى عن بعض ..اه ..سلام يا عصمت هانم عشان يدوبك ألحق اجهز نفسي.. اغلقت عصمت الهاتف بعد ان قالت بغيظ .. سلام يا حبيبتي مي پغضب هي راجعه تعيش هنا ..هي نقصاها هي كمان اشارت لها عصمت بالسكوت وهي تفكر بعمق ثم ابتسمت بانتصار ترجع تنور القصر وكل طلباتها مجابه واكتر كمان مي بفضول تقصدي ايه يا ماما عصمت بمكر اقصد ان دي هي الي هتقدر تطرد الحيه الي اسمها حبيبه من القصر مي بدهشه واحنا هنستفيد ايه لو حبيبه اتطردت وجت جيلان واخدت مكانها عصمت بارتياح هنستفيد كتير بس استني وانتي هتشوفي بتفسك..يلا وريني الفساتين الي هنلبسها انا نفسي اتفتحت خلاص .. ثم بدئت في قياس اكثر من فستان وهي تدندن بسعاده .. في مساء يوم الزفاف.. وقفت حبيبه في غرفة عمر أمام المرآه تتأمل بحزن ثوب الزفاف الابيض الملكي رائع الجمال الذي ترتديه..ثوب خيط خصيصا لها على يد اكبر مصممين الازياء في العالم يزينه تاج من الماس الابيض يتلئلاء ببريق أخاذ فوق حجابها الانيق الذي زادها جمالا فوق جمالها عدلت دولت هانم من وضع الطرحه الطويله والمصنوع من التل الحريري الرائع وجعلتها تنسدل جيدا خلف الفستان وهي تقول بسعاده بسم الله ماشاء الله ..زي القمر ..ربنا يحميكي من عيون الناس يا بنتي ابتسمت حبيبه وهي تقول بحزن .. ربنا يخليكي يا دولت هانم دا من زوقك ربتت جدة عمر على يدها بحنان هتزعليني منك والا ايه مش اتفقنا تقوليلي ماما دولت والا انا كبرت على كلمة ماما حبيبه بلهفه انا مقصدش..انا بس .. الجده مقاطعه بمرح مفيش بس انا من النهارده ماما دولت ولو سمعت منك كلمة هانم دي ..هزعل منك بجد ثم ابتسمت بسعاده وهي تشير للباب وأدي عريسنا جه هو كمان الظاهر مقدرش يصبر وجه يشوفك بفستان الفرح وقف عمر على باب الغرفه يتأمل حبيبه التي شعرت بالتوتر يتملكها فرفعت عينيها برهبه بالمرٱه لتتلاقي بعيني عمر الذي عجز عن اخفاء نظرات العشق الذي تملكه وهو يتأملها بإعجاب صارخ.. حبيبه.. رفعت حبيبه عينيها اليه بتوتر وهي تستمع لدولت هانم تقول بسعاده للاشخاص المسئولين عن اعداد حبيبه للزفاف يلا يا جماعه تعالوا معايا خلينا نسيب العريس والعروسه لوحدهم شويه ثم ربتت على زراع عمر بسعاده وهي تغادر الغرفه تنحنح عمر وهو يتعمد جرحها خوفا من خروج مشاعره عن السيطره مبروك يا عروسه بس مش شايفه ان اللون الابيض مش مناسب ليكي ليضيف بسخريه يعني الي سبق ليهم الجواز او ليهم علاقات قبل الجواز اظن بيلبسوا فساتين ملونه اكتر لمعت عيون حبيبه بالدموع الا انها سيطرت عليها وهي تقول بتحدي انا اكتر واحده تستاهل انها تلبس الابيض وانت عارف كده كويس .. بس لو جيت للحقيقه في ناس تانيه يستهلوا يلبسوا اللون الاحمر إلي هيبقى انسب لون ليهم رفع عمر حاجبه بتهكم اللون الاحمر ...وده يبقى لون ايه بقى حبيبه پغضب لون بدلة الاعډام ..عقبال ما تلبسه جزاء الي عملته فيا اقترب منها عمر بټهديد في حين تراجعت هي للخلف وهي تنظر في عينه بتحدي ليسحبها فجأه وهو يقول بتهكم عوذاني أمو*ت يا حبيبه ..يرضيكي امو*ت علشان حاجه رخيصه اوي كده حاولت حبيبه سحب نفسها من بين زراعيه وهي تمنع نفسها من البكاء بصعوبه وتقول پغضب قطع لسانك انا عمري ما كنت رخيصه ولاحد لمسني غيرك واظن انت عارف انت عملت فيا ايه علشان تعمل عملتك القذره ثم تابعت پغضب وشجاعه انا مكنتش فاهمه انت هتكسب ايه من الكلام القذر الي بتقوله عليا خصوصا انك اكتر واحد بعد الي عملته المفروض يكون متأكد ان مفيش حد لمسني غيرك .. بس دلوقتي خلاص فهمت انت بتقول كده ليه. ابتسم عمر پغضب يا ترى ليه يا ست حبيبه لكزته حبيبه بأصبعها پغضب في كتفه وهي تقول بشجاعه علشان تداري على العامله القذره الي عملتها فيا طبعا لازم تطلعني شمال وليا علاقات عشان يبقى الي انت عملته فيا عادي ومتتحسبش عليه نظر لها عمر مطولا دون ان يرد وهو يفكر بعنايه في كلماتها شديدة الثقه في برائتها وشرفها فهي تعتقد انه قد قام فعلا بمعاشرتها وانه متأكد من عزريتها و انه يتهمها بتعدد العلاقات للهروب من مسئولية ما فعله بها .. ولكن السؤال الذي يشعره بالحيره ماذا كانت تفعل مع شريف في هذا المنزل المنعزل ولمدة شهر كامل ...هذا ما سيبحث عن اجابته وخصوصا انها تتهرب من الاجابه عليه.. حبيبه بدهشه وڠضب انا بكلمك مبتردش عليا ليه والا الحقيقه بتوجع ابتسم عمر بلطف وانطفئ جزء كبير من الڼار التي كانت تشتعل بداخله وقال بهدوء عمر الحقيقه مابتوجع يا حبيبه المهم يبقى عندنا شجاعه اننا نقولها بهت وجه حبيبه وتوترت وهي تقول بترقب تقصد ايه... مرر --- عمر إصبعه برقه على وجنتها و قربها منه بحنان ويده تمر على ظهرها بتطمين ليقول بأمل إسمعي يا حبيبه حكايتنا دي كلها على بعضها ملخبطه..وانا متأكد ان فيه حاجات انتي مخبياها عليا وهو ده الي عامل سوء التفاهم ومخليني مش قادر أثق فيكي انتي متعرفيش انا قد ايه عاوذ اثق فيكي واصدقك ..قسۏتي عليكي بس ڠصب عني ردود فعلي بتبقى عڼيفه وانا عقلي بيوديني لمليون احتمال كل احتمال منهم بيجنني..صارحيني يا حبيبه ومټخافيش ..مټخافيش ياحبيبتي ثم ابعدها عنه قليلا وهو يقول بأمل إيه رأيك نبتدي مع بعض من الاول.. إحكيلي على كل حاجه واوعدك مهما كان الي هتحكيه هسامحك وهاحاول اساعدك نظرت حبيبه اليه بارتياب وهي تتذكر معاملته الرائعه معها في السابق ثم غدره المفاجئ بها.. عقلها يحذرها من الانجرار خلف قناع طيبته المفاجئه لا لن تصدق طيبته المفاجئه ولن تثق فيه مره اخرى مهما فعل معها فهي متأكده انه لو علم الحقيقه لن يرحمها فهي تخشاه وبشده ويكفيها ما فعله بها حتى الان فابتعدت عن دائرة زراعيه وهي تشعر بانسحاب الډماء من وجهها و قالت بتوتر خائڤ أنا معنديش حاجه أخبيها ومش عاوذه ابتدي معاك لا من الاول ولا من الاخر ووفر حبك لنفسك وكفايه تمثيل عليا انا مش غبيه علشان اقع في نفس الفخ مرتين وعلشان تبقى عارف انا كمان كنت بمثل عليك يعني لابحبك ولا طايقه اشوفك .. يعني مش انت بس الي بتعرف تمثل ثم تابعت بيأس انا كل الي انا عوذاه ورقه تثبت اني كنت متجوزاك علشان متفضحش بعد المصېبه الي عملتها فيا وخلاص انا اخدت الورقه دي ووجودي في الفرح ده بس علشان جدتك الست الطيبه الي بعتبرها زي امي .. ثم نظرت بعينيها الى الاسفل تداري عنه التماع عينيها بالدموع المحپوسه لتقول بصوت مخڼوق بالدموع وزي ما اتفقنا اول ما تتطمن عليها والموضوع يهدى هنتطلق وكل واحد يروح لحاله هز عمر رأسه بحنق وهو يفكر ثم قال فجأه بإبتسامه غاضبه وهو يقترب منها بټهديد حبيبه پخوف مش ..مش انت قلت انك مستحيل تلمسني من تاني ..إفتكر..إفتكر كلامك المقاومه بشده والهروب من بين زراعيه الا انها فشلت حتى اڼهارت مقاومتها وهي تشعر باستجابة مشاعره الغادره له إحكيلي ..فهميني ومټخافيش يا حبيبتي انا مش هعملك حاجه انا بس عاوذ افهم ثم قبل عينيها التي سالت الدموع منها وهو يقول بتعب يصل الى حد التوسل انا تعبان يا حبيبه وهتجنن غيرتي عليكي ..فهميني ومټخافيش طيب بلاش تحكيلي على حاجه قوليلي بس كنتي بتعملي ايه مع الكلب الي اسمه شريف في بيت ولوحدكم وللمده الكبيره دي ثم صړخ فيها فجأه پغضب جعلها تنتفض بړعب إنطقي .. انا خلاص هتجنن بكت حبيبه وهي تقول بړعب إنت عاوذ مني ايه مش كفايه تمثيل ولعب بمشاعري ..انت مش اتهمتني اني على علاقه بيه خلاص انت صح استريحت صړخ عمر بها پغضب حارق إخرسي وإوعي اسمعك تقولي كده مره تانيه مفيش واحده محترمه تقول على نفسها كده..وعشان اريحك انا حاليا عارف ومتأكد ان مفيش حد لمسك ثم استدرك پحده غيري طبعا ثم مسح دموعها بيده وهو يقول بټهديد انا هعرف كل حاجه يا حبيبه بنفسي بس ساعتها متلوميش الا نفسك وافتكري اللحظه دي كويس لانك فوتي على نفسك فرصه كبيره وعقابك هيبتدي من النهارده وهيكون اشد من الاول ثم جذبها پغضب تعالي ظبطي وشك علشان ننزل للمعازيم تحت نظرت له حبيبه پغضب ثم نظرت في المرٱه وبدأت في محو اثار اعتدائه ومحو اثار دموعها وهي تهمس بتوتر كل شويه ټهديد عقاپ ..عقاپ ..على فكره انا مش خاېفه عمر بابتسامه اخافتها وعلى فكره انا سمعك وهنشوف... ثم فتح صندوق كبير مخصص للمجوهرات وظهر بداخله طقم كامل من الماس... قلاده ماسيه متشابكه على هيئة فراشات صغيره ومجدوله بحبات من اللولي الصغير ومعها السوار والخاتم الخاص بها.. وبجانبهم خاتم زواج من الزمرد الزي تزينه حبات رقيقه من الماس وتوينز ماسي غايه في الجمال شهقت حبيبه بانبهار وهي تمرر يدها على المجوهرات رائعة الجمال يا خبر ايه ده .. دول حلوين اوي هو دا ماس حقيقي عمر ببساطه طبعا ماس حقيقي و إتدوري عشان اساعدك تلبسيه تراجعت حبيبه للخلف وهي تقول برفض لا انا ملبسش الحاجات دي دا لو حاجه ضاعت منهم والا اتسرقت هاروح في ستين داهيه ثم تابعت بتوتر انا كده كويسه ومش محتاجه مجوهرات ولا حاجه والتاج الى على راسي كفايه اوي على الاقل لو ضاع والا فص منه وقع ..اقدر اجبلكم غيره التيجان دي ماليه المحلات لكن الحاجات دي لو ضاعت فيها سجــ,,ـــــن وبهدله رفع عمر حاجبه وهو يضحك بسخريه ليه انتي فكراه تاج من العتبه.. ثم --- مال على إذنها وهمس بصوت ضاحك دا تاج من الماس الحر يا بيبه يا ترى معاكي تمنه تأملت حبيبه التاج الذي يزين حجابها پصدمه ثم حاولت نزعه من على رأسها وهي تقول پخوف قلعني البتاع ده انا مش عوذاه ..هو انا ناقصه مصايب الا ان عمر منعها وكبلها من الخلف وهو مستغرق في الضحك بشده وهو يقول من بين ضحكاته سيبي التاج يا حبيبه انا كنت بهزر معاكي الحاجات دي كلها تقليد .. ثم تابع بجديه مزيفه اكيد يعني مش هاخاطر بانك تلبسي كل المجوهرات دي ويلا خليني اساعدك تلبسيهم خلينا ننزل للمعازيم الي تحت تنهدت حبيبه بارتياح وهي تقول بارتياح اه لو كده ماشي..والنبي بلاش هزار في الحاجات الي زي دي انا جتتي مش خالصه ضحك عمر بمرح وهو يديرها بين يديه ويبدء في مساعدتها في ارتداء القلاده وملحقاتها حتى انتهى ثم ابعدها قليلا وهو يتأملها بابتسامه غير مفهومه أهو كده.. مرات عمر الرشيدي لازم تكون بالشكل ده ثم سحب يدها ووضعها على يده وهو يقول بتحذير اي غلط منك ..هتتحسبي عليه وبشده متتحركيش من جنبي والابتسامه متفارقش شفايفك مفهوم حبيبه بتبرم مفهوم .. ثم ساعدها في الخروج وهو يقول ]بارتياح يلا بينا بعد مرور ساعتين.. ودعت حبيبه جدة عمر التي ذهبت للنوم بعد شعورها بحاجتها للراحه بعد المجهود الذي بذلته في التحضير للزفاف ووقفت بجانب عمر الذي تجاهلها وهو يتحدث باهتمام الى احد رجال الاعمال لتتفاجأ بشقراء فاتنة الجمال وهي تقول بدلال عمر حبيبي وحشتني اوي..كده برضه اول مره انزل مصر من تلات سنين ومتكونش في انتظاري مرر عمر يده على وجنتها وهو يقول برقه ڠصب عني يا جيجي انتي عارفه اني كنت هستناكي بس انتي شايفه الظروف ثم تابع وهو ينظر بتسليه لحبيبه التي تكاد ان ټنفجر من شدة الغيظ والغيره بس اكيد طبعا هنحتفل مع بعض بوصولك ..بس عل انفراد لفت جيلان يدها حول عنق عمر بدلال وهي تتجاهل حبيبه وتقول بهمس انا حطيت شنطي في الجناح فوق .. والجناح يجنن طول عمرك جنتلمان و ذوقك حلو ياعمر رمق عمر حبيبه التي اشټعل وجهها بالاحمرار من شدة الغيظ وهي تقول پغضب اجيب لكم اتنين لمون.. جيلان وهي ترمقها من اعلى لاسفل بتكبر أفندم... حبيبه بابتسامه غاضبه بقول اجيبلكم اتنين لمون وحد يعزف لكم موسيقى عشان يكمل اللقاء الشاعري ده ]لف عمر يده حول جيلان وهو يقول بهمس متجاهل حديث حبيبه ترقصي.. جيلان بسعاده وهي ترمق حبيبه بتكبر اه طبعا بس خليهم يعزفوا المزيكا بتاعتنا عمر وهو يرمق حبيبه بمكر طيب يلا بينا ثم ترك حبيبه بمفردها تتأمله بعيون ممتلئه بالدموع وهو يتحدث باهتمام الى السيده الشقراء صاړخة الجمال التي تبدو في بداية الثلاثينات من عمرها وترتدي ثوب طويل ضيق من الدانتيل والحرير المطرز ابيض اللون يشبه الى حد كبير ثوب العروس اقتربت عصمت هانم من حبيبه وهي تقول بشماته دي جيلان ابو الفضل خطيبة عمر السابقه وحب عمره عقدت حبيبه حاجبيها پغضب وغيره وهي تشاهده يلف يده حول الشقراء الفاتنه ويتجه بها الى باحة الرقص ليبدئوا في التمايل بتناغم وحميميه على انغام الموسيقى الهادئه .. تابعتهم حبيبه پألم وهي تشعر انها هي الدخيله على حفل الزفاف فغريمتها الشقراء ترتدي الابيض وتتوسط حلبة الرقص وهي تتمايل بأنوثه ودلال بين زراعي عمر زوجها وعريسها وسط دهشة و همسات المدعويين اغمضت حبيبه عينيها پألم وهي تشعر بچرح كبير في كبريائها وهي تستمع لضحكات عصمت ومي الشامته ومي تقول بشماته تصدقي يا ماما تحسي كأنها هي العروسه ..لايقه عليه جدا خساره انهم سابو بعض ضحكت عصمت بشماته وهي تقول بصوت عالي ولا سابو بعض ولا حاجه ايه يا مي عاوذه ايه اكتر من كده ثم ابتعدت وهي تضحك بسخريه وشماته في حين وقف صادق ابو الدهب بالقرب منها يتأملها باعجاب صارخ ويهمس لنفسه الحمد لله ان الواد شريف فشل زي عادته الصاروخ ده.. ثم تابع وهو يتأملها بعيون طامعه طول عمرك محظوظ يا ابن الرشيدي ..بس الصاروخ عابر القارات ده بقى ليا خلاص ثم تابع بتهكم وهو يتابع عمر الذي يتمايل على انغام الموسيقى خصوصا وانت سايبه لواحده ومش عارف قيمته ثم اقترب من حبيبه وهو يقول باعجاب مكشوف وهو يمد يده اليها ألف مبروك يا هانم نظرت حبيبه له بدهشه ومدت يدها اليه وهي تقول بتوتر وتحاول مداراة حزنها الله يبارك فيك لتتفاجأ بصادق ينحني وهو يرفع يدها ويلثمها برقه وهو يبتسم باعجاب اعرفك بنفسي صادق ابو الدهب رجل اعمال ثم ابتسم لحبيبه باعجاب مكشوف انا شايف العريس مشغول فياترى تسمحيلي بالرقصه دي.. ابتسمت حبيبه بحزن وأجابت بتوتر وعينيها لا تفارق عمر ورفيقته معلش اصل انا مبعرفش ارقص ابتسم صادق بمكر اعلمك والا عمر بيه محرج عليكي انك ترقصي مع حد غيره رفعت حبيبه ذقنها بكبرياء لا ابدا اتفضل انا هرقص معاك ثم توجهت الى باحة الرقص وبدئت الرقص بتوتر وهي تنظر كثيرا الى قدميها الا ان صادق همس لها باعجاب متبوصيش لرجليكي كتير انتي بترقصي كويس اوي بس انسي التوتر واسترخي ثم قال بلوم وهو يتأملها باعجاب صارخ حد برضه تبقى عروسته حلوه وزي القمر كده ويسيبها لوحدها --- دا انا لو مكانه مبعدش عنك ولو ثواني لتتفاجأ بيد عمر تبعدها عنه بخشونه ويده الاخرى تلتف حول اني اعمل بنصيحتك ومبعدش عن عروستي ثم استدار بحبيبه في حلبة الرقص وهو يضمها بشده اليه ويهمس بجانب إذنها پغضب محموم والغيره تعمي عينيه ازاي يا محترمه تسمحيله بالشكل ده وواقفه تتمايلي بين ايديه من غير خشا ولا ډم ..والحجاب الي على راسك ده بيعمل ايه ها اقلعيه احسن طالما مش فارق معاكي ولا فارق مع تصرفاتك ارتعشت حبيبه وحاولت الرد عليه الا انها فشلت وهي تشعر انها على وشك ان ټنهار وتبدء في البكاء وستسبب في ڤضيحه علنيه نظر عمر اليها پغضب ليتفاجأ بدموعها بدئت في النزول على وجنتيها ليتنهد بتعب وهو يدرك انه ضغط عليها اليوم بقوه وانها على وشك الاڼهيار بين يديه ثم همس بجانب أذنها خلاص يا حبيبه انا اسف ..انا مقصدش سامحيني خلاص بقى اضحكي في عروسه تبقى مكشره كده في يوم فرحها تجاهلت حبيبه حديثه وهي تشير بعينيها لجيلان التي تقف بعيدا وهي تراقبهم بغيظ وانت مالك ومال العروسه ماكفايه عليك جي ..جي الي واخدها في طول الفرح ابتسم عمر بتسليه وهو يدرك غيرتها دي مجرد مجامله ..وبعدين انا بعمل ايه وليه دي حاجه متخصكيش حبيبه پغضب وغيره وانا كمان كنت بجامل وملكش دعوه انا بعمل ايه وليه ضمھا عمر اليه پقسوه ثم همس بجانب إذنها بټهديد اثار خۏفها ماشي ياحبيبه حسابنا فوق ولسانك الطويل الي مش عارفه تحكميه ده هعلمك ازاي تسيطري عليه وتفكري مليون مره قبل ما تتكلمي اي كلمه ثم قربها اكثر اليه بحميميه وتملك كبير وهو يقول بغيره والفستان الزفت الي انتي لابساه ده ضيق من فوق كده ليه .. ثم تنهد پغضب انا غلطان اني سبتكم تختاروه بنفسكم بس خلاص ده مش هيحصل تاني ولبسك انا الي هختاره بنفسي نظرت حبيبه لفستانها وهي تهمس بدهشه دا فستان محجبات وكله متغطي مفيش فيه اي حته مكشوفه ضمھا عمر اليه بتملك وغيره قاتله وهو يهمس بخشونه الي قلته هو الي هيتنفذ ومش عاوذ اسمع كلام تاني قال لبس محجبات قال وهو يتمايل معها على انغام الموسيقى الرومانسيه ورأسها يستريح على كتفه بحب وقلبها ينبض بالرغم عنها بعشقه ثم اغلقت عينيها براحه وهي تتمنى ان تستمر هذه اللحظه الى الابد في نفس التوقيت.. تحدث صادق في هاتفه وقال بصوت خفيض وهو يراقب عمر وحبيبه پغضب .. إنت يا حيوان يا الي إسمك شريف إلغي الامر الي خدته مني حبيبه شريف بارتباك ليه يا باشا دا انا خلاص كنت هنفذ صادق پغضب .. إسمع الكلام يا حيوان من غير نقاش..حبيبه دي خلاص بقت تخصني واي حاجه تخصها اعرفها الاول ومتتصرفش فيها من نفسك مفهوم.. شريف بخنوع وحيره مفهوم يا باشا بس.. ليقول بانتصار واخيرا بقالك نقطة ضعف يا ابن الرشيدي وهخلص كل حقي منك ثم ضحك پقسوه وعقله ينسج خطه جديده للقضاء على عمر بطلتها الوحيده ...حبيبه..حبيبه عبد الرحمن الفصل التاسع سيد_القمر_الاسود بعد نهاية حفل زفاف حبيبه الاسطوري على عمر الرشيدي وانصراف المدعوين وصعود حبيبه الى جناح عمر .. دخل عمر الى غرفة مكتبه بصحبة جيلان وهو يقول بتساؤل خير يا جيلان كنتي عوذاني في إيه ليه عملت كده يا عمر.. ايه بتعاقبني على الغلطه الي غلطها زمان سحب عمر يدها من حوله وهو يقول بهدوء جيلان الموضوع ده قديم و خلص وقفلناه من زمان سالت دموع جيلان وهي تقول پألم متقولش كده يا عمر انا بحبك وانت كمان بتحبني ثم إقتربت منه ولفت يدها حول وهي تبكي أنا غلطت وأستاهل إنك تعمل فيا الي إنت عاوزه ..الا إنك تتجوز واحده غيري إنت كده بټمو*تني يا عمر أبعدها عنه عمر وهو يقول بسخريه كفايه دموع ودراما يا جيجي انا قربت أصدق.. ثم تابع بتهكم شديد وهو يبعدها عنه ببرود الي يشوفك ويشوف الدموع الي مغرقه وشك مستحيل يصدق انك انتي الي سبتيني وروحتي إتجوزتي مليونير عنده سبعين سنه لمجرد اني كنت واقع في أزمه ماليه كبيره وإفتكرتي اني خلاص انتهيت مسحت جيلان عينيها بارتباك وهي تقول پانكسار أنا غلطت ..كنت صغيره وخفت من الفقر انا مش متعوده على كده ڠصب عني رحت دورت على الي يقدر يضمنلي استمرار الحياه الي اتعودت عليها لتتابع پانكسار بس انا عمري مابطلت احبك وحتى لما جوزي كان لسه عايش حاولت إني أرجعلك من تاني بس انت الي رفضت.. نظر عمر بملل الى ساعة يده وهو يقول ببرود خلصتي .. بصي يا جيلان عشان نقفل الموضوع ده نهائيا..أولا انا لما خطبتك وكنت ناوي أتجوزك إنتي كنتي --- عارفه ومتأكده إن أنا مكنتش بحبك انتي كنتي بالنسبالي زوجه مناسبه مش أكتر ولما إخترتي تبعدي وتتجوزي انا لا زعلت ولا حتى إديت إهتمام ..علاقه وفشلت مش نهاية العالم ثانيا وده الاهم انا دلوقتي راجل متجوز ومن واحده بحبها وبعشقها و مجرد وجودي معاكي هنا دلوقتي اكيد پيجرحها وبيضايقها وده انا مش هسمح بيه بس انا حبيت احط النقط على الحروف مره ونخلص ثم استدار وهم بالخروج وهو يقول ببرود تصبحي على خير يا جيلان وياريت تفكري في كلامي كويس علشان متخسرنيش كصديق لسه واقف جنبك رغم كل الي حصل بينا زمان .. ثم غادر وتركها تبكي بحــ,,ـــــرقه وندم وهي تقول پغضب وغرور مستحيل ..مستحيل أسمح لواحده زي دي تاخدك مني .. ولا اسمح ان حد يقول انك فضلت الجربوعه دي عليا مبقاش جيلان هانم ابو الفضل ان ما خليتك انت الي ترميها بنفسك في الشارع وترجع تترجاني من تاني ان أرجعلك ثم مسحت دموعها وهي تتناول هاتفها وتتحدث پغضب وتعالي الى السكرتيره الخاصه بها أيوه يا أميره... إخرسي وإسمعيني مش وقت سلامات..هبعتلك صورة واحده و إسمها على الواتس وعوزاكي تجيبيلي كل تفاصيل حياتها..اسمها شغلها تعليمها اهلها مين كل تفصيله مهما كانت صغيره عاوزه أعرفها والكلام ده يبقى عندي على بكره الصبح..مفهوم ثم أغلقت الهاتف بوجهها وهي تقول بتوعد ماشي يا عمر مش جيلان ابو الفضل الي تسلم للهزيمه كده بسهوله .. لتتابع بغل إنت ليا لواحدي ولو مكنتش ليا مش هتكون لحد غيري ثم نهضت وغادرت لغرفتها پغضب.. قبل قليل.. وقفت حبيبه أمام المرٱه تتآمل نفسها وهي تفكر بحزن فعلى الرغم من الثوب الرائع و وحفلة الزفاف الاسطوريه وزواجها من رجل احلامها الذي مازالت تعشقه بالرغم من كل ما فعله بها .. الا انها تشعر بحزن شديد يسيطر على كل كيانها فها هي في ليلة زفافها تقف وحيده وهي تزرف الدموع في حين يستمتع زوجه افي الاسفل بوقته مع خطيبته السابقه وحب عمره كما يقولون مسحت حبيبه الدموع عن وجهها فجأه بحسم وهي تحدث نفسها وتحاول تقوية عزيمتها كفايه بقى دموع يا حبيبه لازم تكوني اقوى من كده انتي عارفه من الاول انه لا بيحبك ولا بيطيقك وكل عمايله معاكي تمثيل والجوازه دي كلها كانت علشان خاېف على جدته مش عشان دايب فيكي.. ثم إبتسمت لنفسها بمواساه وهي تقوي عزيمتها و تقول لنفسها بابتسامه مرتعشه احنا هنقضيها عياط والا ايه.. مايقعد معاها والا يعمل الي هو عاوزه ..ايه انا صدقت انه جوزي بجد و غيرانه عليه ثم تنهدت وهي تقول بتعب يلا مفيش وقت .. لازم استعد قبل ماييجي ثم اسرعت بالتخلص من المجوهرات التي كانت تتزين بها وألقتها على طاولة الزينه ثم خلعت ثوب زفافها الابيض و الطرحه والحجاب وأزالت الزينه عن وجهها تماما و اسرعت بارتداء منامتها القديمه الصفراء والكالحة اللون ثم رفعت شعرها لاعلى وقامت بلف شعرها بحجاب صغير ربطت طرفيه لاعلى ثم ابتسمت بتوتر ايوه كده انا بقيت مستعده لترتفع فجأه دقات خافته على باب الغرفه إقتربت حبيبه من الباب وهي تقول بتوتر مين.. أنا كريمه ياست حبيبه جبتلك الي اتفقنا عليه ثم تابعت پخوف إفتحي خديه بسرعه الله يسترك قبل عمر بيه ماييجي فتحت حبيبه الباب بسرعه ثم أخذت منها كيس كبير محكم الغلق وقالت وهي تنظر لخارج الباب بتوتر شكرا يا كريمه امشي انتي بسرعه قبل ماحد يشوفك ثم اغلقت الباب بسرعه وهي تشعر بتوتر شديد بعد مرور نصف ساعه.. دخل عمر الى الجناح الخاص به بعد ان انهى حديثه مع جيلان و هو يشعر بالتوتر الشديد والخۏف من مشاعره القويه التي لا يستطيع السيطره عليها وتشعره دائما بالضعف وخاصه بعد ان اصبحت زوجته فعليا عمر بتوتر وهو يتخيل تواجدها ونومها معه في نفس المكان لازم تنام في اوضه لوحدها.. الاوض حوالينا كتير ..تنام في اي أوضه منهم انا هكلم حد من الخدم يجهزلها أوضه.. ثم قطع حديثه وقد تفاجأ برائحه كريهه تملاء الغرفه عمر باشمئزاز يا ساتر ايه الريحه الفظيعه دي ثم توقف پصدمه وهو يشاهد حبيبه تجلس على فراش النوم و المفروش بمفرش فاخر مصنوع من الحرير الخالص نبيذي اللون ومنثور فوقه بتلات من الورود الحمراء الرائعه على شكل قلوب متناثره وقد قامت بوضع صنية طعام كبيره امامها تأكل منها بشهيه وهي تشاهد مسرحيه كوميديه قديمه وتضحك بصوت مرتفع الا ان ما أثار دهشته وغضبه في ان واحد هو نوع الطعام الذي تتناوله اقترب منها عمر بشمئزاز وعدم تصديق إنتي بتهببي إيه على السرير وايه القرف الي انتي بتكليه ده قضمت حبيبه قضمه كبيره من البصل الاخضر وهي تبتسم باستفزاز حرام تقول على نعمة ربنا قرف.. ثم تابعت ببرود وهي تقضم قطعه اخرى من البصل ثم تلتها بوضع قطعه من الخبز المملوئه بقطع من الفسيخ ذو الرائحه النفاذه في فمها استغفر ربنا يا عمر بيه احسن يزيلها من وشك عمر پغضب بتاكلي بصل وفسيخ وعلى السرير الي هننام عليه وفي ليله زي دي حبيبه ببرود وهي تضع قطعه كبيره من الفسيخ في فمها مالها الليله مش فاهمه ماهي --- ليله زي اي ليله ثم تابعت باستمتاع وبرود إمممم ..روعه ..طعمه روعه..اعملك سندوتش بدل ما انت واقف تبصلي كده والا إتعشيت مع جي ..جي عمر بعدم تصديق.. إنتي مجنونه.. جيجي ايه الي بتتكلمي عنها خلينا في المصېبه الي انتي عملاها بتاكلي فسيخ وبصل على السرير الي هننام عليه دا انتي ليلتك سوده حبيبه ببرود ولامبلاه عمر بيه عيب انت جنتلمان قديم ومينفعش تكلم المدام كده..جي جي تقول ايه ثم تابعت بمكر وبعدين انت زعلان ليه ..قرفان من السرير متنمش عليه ولو الريحه مديقاك ممكن تنام في أوضه تانيه ثم تابعت بإستفزاز أصل بيني وبينك ريحة الفسيخ مبتروحش مهما تعمل بتفضل لازقه بس انا متعوده عليها وبحبها ثم اشارت ببرائه زائفه للاريكه الكبيره ... وعموما براحتك لو هتتحمل الريحه عندك الكنبه هناك اهيه وعليها غطا نضيف روح نام وسيبني اكل انا على جعانه ومكلتش حاجه من الصبح ابتسم عمر بتوعد بقى كده..كل الفيلم الي انتي عملاه ده علشان تنامي لواحدك وأسيبلك الاوضه .. سحبت حبيبه سکين ضخم من تحت الوساده وهي تقول بتحذير لا إطمن انا مش محتاجه اعمل فيلم ولا مسرحيه ويكون في علمك لو قربت من السرير الي انا نايمه عليه حتى لو بالغلط ]ثم اشارت للسکين بتحذير جاد فادي الي هتتعامل معاك رفع عمر حاجبيه وهو يقول بتسليه لاااا انا كده خفت خالص و بترعش من كتر الخۏف.. حتى شوفي قدامك نص ساعه تاخدي فيهم شاور وتمحي اي أثر للقرف الي كنتي بتكليه بره أغلقت حبيبه الماء وأزالت شعرها عن عينيها وهي تصرخ پغضب انا حره أكل الي انا عوزاه ..مش عاجبك روح نام في اوضه تانيه ابتسم عمر و هو يقول ببرود انا فعلا كنت ناوي انقلك في اوضه تانيه تكون خاصه بيكي لوحدك..بس بعد الهبل الي عملتيه ده هتنامي في اوضتي وجنبي على سريري لحد ما انا الي اقرر عكس كده وقفت حبيبه پغضب بداخل حوض الاستحمام والماء يتساقط من ملابسها بطريقه مضحكه مش هيحصل ..انا لا هنام جنبك ولا هنام معاك في مكان واحد ابتسم عمر بتحدي هنشوف.. ودلوقتي زي ما قلتلك قدامك نص ساعه تاخدي فيهم شاور وتخرجي والا هضطر أدخل و أساعدك تاخدي شاور بنفسي .. ثم همس بسخريه أمام وجهها الغاضب وأنا بقى مقولكيش بحب أدي كل حاجه حقها ..يعني ممكن الشاور ياخد ساعتين ..تلاته.. ممكن للصبحثم تابعت وهي تشير لباب الحمام بتوتر وتمسح اثار سائل الاستحمام عن وجهها إخرج إنت بس بره وانا هعمل كل الي انت عاوزه.. عمر بمرح.. متأكده ..انا ممكن افضل واساعدك عادي احنا برضه في حكم المتجوزين اشارت له حبيبه بالخروج وهي تقول بتوتر وڠضب مكتوم متشكره اوي يا عمر بيه انا بعرف استحمى لواحدي ..بس اتفضل انت إخرج بره ھم*وت من البرد والصابون عمى عيني ضحك عمر وهو يقول بمرح ماشي يا بيبه عموما انا بره لو احتجتي لأي مساعده ثم غادر وأغلق الباب من خلفه وهو يدندن بمرح خرجت حبيبه من حوض الاستحمام وتوجهت للباب بصعوبه وبطئ خوفا من انزلاقها ارضا خصوصا والماء والصابون يغرقها بالكامل في نفس التوقيت.. اتصل عمر بالخدم وأمرهم بالتخلص من كل أثر للطعام المتواجد بالغرفه حتى انه أمرهم بتغيير حاشية السرير وتبديلها باخرى جديد من احدى غرف القصر ثم عاد الى الغرفه بعد ان قام بالاستحمام و تغيير ملابسه الى ملابس منزليه أكثر راحه .. فإرتدى شورت قطني أسود اللون و تيشرت رمادي مريح ليجد الخدم قد غادرو الغرفه بعد ان إنتهوا من تنظيف الغرفه وفرشها وتعطيرها من جديد وقد قاموا بناء على تعليماته بتحضير مائده صغيره ممتلئه بأنواع لذيذه من الطعام إقترب عمر من باب الحمام وهو يقول بمرح حبيبه خلصتي والا محتاجه مساعده حبيبه وهي على وشك البكاء عمر .. عمر بحنان عيون عمر.. حبيبه بتوسل عشان خاطر أغلى حاجه عندك إخرج بره خليني أعرف أخرج أغير هدومي عمر بحنان حاضر يا حبيبه --- عشان خاطرك هخرج بره .. بس استني خمس دقايق هعمل حاجه قبل ماخرج إنتظرت حبيبه خمس دقائق ثم اقتربت من باب الحمام وهي تتسائل بتوتر عمر...عمر انت خرجت الا انه لم يجيبها فتأكدت انه قد غادر الغرفه فخرجت بحزر من الحمام وهي تتلفت حولها بتوتر حتى تأكدت من خلو الغرفه .. اسرعت حبيبه الى غرفة الملابس التابعه للغرفه تحاول اخراج بعض الثياب منها فوجدتها مغلقه فحاولت فتحها مره ومره وهي تقول بغيظ ماهي كانت لسه مفتوحه ايه الي قفلها بس حتى يأست من فتحها لتقول وهي على وشك البكاء إلتفتت حبيبه الى عمر وقالت بارتباك أنا...انا ..هاروح أجيب حاجه من الحمام إقترب منها عمر سريعا ولف زراعيه حولها وأدارها إليه يرفع وجهها اليه يتأملها بإفتتان الجمال ده كله كنتي مخبياه عني .. أدارت حبيبه عينيها عنه وقالت بارتباك وهي على وشك البكاء من شدة الخجل عمر. رب بعيون عمر تجمعت الدموع في عينيها وقالت بصوت مخڼوق أنا مش هعرف أقعد قدامك كده ..أنا عاوزه البيجاما بتاعتي.. إبتسم عمر وهو يرفع وجهها إليه يمسح دموعها بحنان بس كده ..حاضر يا حبيبتي بس بلاش دموع ..مش عاوز أشوف دموعك دي تاني.. ثم قال بمرح إيه رأيك نتعشى سوى..انا خليتهم يحضرولنا حاجه حلوه ناكلها سوى.. هزت حبيبه رأسها برفض وهي تقول بعناد طفولي أنا مش عاوزه أكل أنا عاوزه أغير إلي إنا لابساه ده .. انا مش هعرف اقعد كده ابتسم عمر بمكر ثم مرر يده اسفل ساقيها ورفعها بين زراعيه وهو يقول بمهادنه حاضر هنعمل كل الي انتي عاوزاه بس تعالي نتعشى الاول حاولت حبيبه المقاومه بشده والنزول من بين زراعيه الا انها فشلت لتجد نفسها جالسه على الاريكه الكبيره المواجهه للفراش و عمر بجانبها يلف يده حولها بتملك وعشق شديد حبيبه پغضب ممكن تشيل ايدك من عليا احنا متفقناش على كده.. ثم تابعت بتحدي على فكره ملوش لزوم كل الي بتعمله ده انا مش ناسيه وفاكره كويس كل حاجه عملتها فيا تجاهل عمر حديثها الغاضب ورفعها فوق ساقيه يتأمل بحب وجهها المشتعل بحمرة الخجل وقال برقه طيب خليني أحاول أنسيكي وأنسي نفسي في فجر يوم العرس.. فتحت حبيبه عينيها وهي تبتسم براحه وعقلها المشوش يسترجع أحداث الامس ويصوره لها كحلم جميل.. لتتوقف عن الابتسام وهي ترفع عينيها پصدمه فتجد عمر نائم براحه بجانبها وقد وضمھا إليه بشده بعد ان أراح رأسها على زراعه و استقرت احدى ساقيه اسفل ساقها في حين استقرت ساقها الاخرى فوق ساقه فاشټعل وجهها بخجل شديد وهي تدرك الوضع شديد الحميميه الذي وجدت نفسها به خصوصا وهي تلمح قميص نومها ملقي ارضا وانها قد نامت طوال الليل بين زراعيه تملكها شعور قوي بالعاړ وهي تتذكر پألم كل ماحدث بينهم في الامس .. فعلى الرغم من انه لم يتمم زواجه بها فعليا الا ان الفضل بذلك لا يرجع لها او لتمنعها ففي الحقيقه ودون ان تخدع نفسها هي كانت دائما هدفآ سهل له لا تستطيع مقاومته او مقاومة قوة مشاعرها تجاهه فحبها له هو ما يقودها وليس عقلها.. فهمست بداخلها بيأس غبيه..هتفضلي غبيه لحد امتى انتي عارفه انه بيتسلى بيكي و جيلان حبه الوحيد الحقيقي موجوده معاكي في نفس البيت وكلها كام يوم وهيطلقك ويرجع لها يبقى ليه تسمحيله يعمل معاكي كده ..ليه تسمحيله يعملك لعبه يتسلى بيها ويرميها لما يزهق منها ثم تنهدت پألم وهي تقرر الانسحاب من جانبه عقدت حبيبه حاجبيها وهي --- تقول بدهشه سفر..سفر ايه. هو احنا هنسافر بكره بعدين .. لسه بدري قدامنا ساعتين على ميعاد السفر او حتى نتاخر حد له عندنا حاجه ثم قربها منه وبدء من جديد عزف أنغامه على قيثارة مشاعرها بعد مضي بعض الوقت.. وقفت حبيبه تتأكد من لف حجابها جيدا.. وهي تنظر باعجاب لملابسها الجديده فهي ترتدي فستان كشميري اللون طويل وانيق مصمم للمحجبات ثم ابتسمت لنفسها وهي تقول بتوتر انا مش عارفه اصدقه والا لاء ..خاېفه اصدقه اټصدم تاني وخاېفه مصدقوش واصده اظلــ,,ـــــم نفسي وقلبي الي بيدوب فيه.. ثم تنهدت وهي تقول بارتجاف طيب انا مش فاهمه إزاي بيحبني زي مابيقول وملهوف عليا زي ما بيحاول يبينلي وازاي ماتممش جوازه مني ..ليه حاطط لنفسه حدود معايا ومبيتجاوزهاش مهما حصل مش المفروض انا مراته وببحبني يبقى ليه بيعمل كده انا هتجنن دا غير علاقته بجيلان الي معاه في كل مكان حتى الاسبوع الي هنسافر فيه هاتيجي معانا بحجة الشغل ثم تنهدت وقالت بتعب انا هعمل نفسي مصدقاه وهتجاهل اني عارفه انه بيحب غيري واني حاجه مؤقته في حياته وهاحاول اعيش وافرح حتى ولو سعاده وفرحه مؤقته أهو يبقى عندي زكرى حلوه منه اعيش بيها وليها ليقاطع حديثها مع نفسها ارتفاع رنين هاتفها عقدت حبيبه حاجبيها وهي تتأمل الرقم الغريب الذي يظهر على اشة الهاتف لتقول باستغراب ألو فأجابها صوت رجل غريب على أذنيها مبروك يا حبيبت قلبي كان نفسي نكمل رقصتنا امبارح بس ملحوقه الايام جايه كتير حبيبه پغضب حبيبة قلبك ورقصتنا .. مين بيتكلم معايا صادق بلزوجه وبرود معاكي صادق بيه ابو الدهب معقوله نسيتيني بسرعه كده حبيبه پغضب إنت إتجننت جبت رقمي منين وإزاي تتكلم معايا بالشكل ده صادق بخشونه جبت رقمك من شريف ..ابن عمك ..فكراه شحب وجه حبيبه وهي تقول بتوتر خائڤ ايه.. صادق بمرح إلي سمعتيه ياروح قلبي..جبت رقمك من شريف اصله بيشتغل عندي وأوامره كلها بياخدها مني ليقول بتأكيد فاهماني.. أوامره ..كلها.. مني.. ومبيخبيش عني اي حاجه مهما كانت صغيره.. جلست حبيبه على طرف الفراش وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها فقالت بصوت هامس مرتجف وانت عاوز ايه دلوقت بتتصل بيا ليه صادق ببرود عاوزك.. حبيبه پصدمه إيه صادق ببرود إلي سمعتيه .. عاوزك.. عاوزك ليا.. ولواحدي ..قدامك اسبوع تنهي فيه علاقتك بالن الرشيدي وتكوني عندي في البيت صړخت حبيبه پغضب إنت اټجننت إزاي تتكلم معايا بالشكل ده ..إنت فاكرني ايه صادق بتهكم إهدي يا حبيبه انتي هتعمليهم عليا انا كمان والا ايه وعموما مټخافيش انا هتجوزك بعد عدتك ماتخلص وهعملك فرح اكبر من إلي الرشيدي عملهولك ليتابع پحده بس شهور عدتك هتقضيها في بيتي وهنعلن خطوبتنا وقصة حبنا للعالم كله وأولهم ابن الرشيدي حبيبه پصدمه وانت هتستفيد ايه من كده عمر اصلا مبيحبنيش وجوازتنا دي جوازه مؤقته يعني كله الي انت بتعمله ده ملوش فايده صادق پحقد ملكيش فيه انتي تنفذي الي تتأمري بيه وبس وبعدين انتي غبيه ومش فاهمه حاجه ..عارفه يعني ايه مرات عمر الرشيدي وحش أسواق المال الي بينحني قدامه اكبر رجال الاعمال تبقى في بيتي وتبقى مراتي و بعد اقل من اسبوع على زفافها منه.. دي هتبقى ڤضيحه الموسم..ڤضيحه هتكسره وهتكسر هيبته والهاله الي بانيها حواليه وعامله منه اسطوره محدش قادر يقرب منها حبيبه پغضب انا مستحيل اعمل كده واعلى ما في خيلك اركبه انا مبتهددش ولا عندي حاجه ابكي عليها حتى لو هتسجــ,,ـــــن ميهمنيش ثم تابعت بشجاعه ولعلمك انا هقفل معاك وهحكي لعمر على كل حاجه والي يحصل .يحصل صادق پغضب وغل إسمعي يا بت .. لو الرشيدي عرف اي حاجه.. قبل مايتحرك خطوه واحده هكون --- مصفيه.. ما انا مش هستنى لما الاقيه فوق راسي و جاي ياخد بتاره مني ولعلمك انا دافع تمن قټله واول ما اقول خلص هيخلص وهتبقى حرم المرحوم عمر الرشيدي .. دا لو مخلصش عليكي هو الاول .. ودا طبعا بعد مايعرف كل الي انتي مخبياه عنه ثم تابع بټهديد معاكي اسبوع من دلوقتي اسمع خبر طلاقك وتكوني عندي في البيت والا متلوميش غير نفسك ثم اغلق الهاتف وتركها تجلس بذهول الفصل العاشر سيد _القمر _الاسود نظرت حبيبه لهاتفها بصمت وذهول دموعها تسيل و قلبها يخفق پجنون من شدة اضطرابها.. عقلها يعمل في كل اتجاه تحاول ايجاد حل للمصېبه الجديده التي وجدت نفسها بها فلا تجد فكل الطرق مسدوده بوجهها.. فمسحت دموعها بارتعاش وهي تحاول الاتصال بشريف اكثر من مره دون نتيجه حتى اجابها اخيرا.. وقفت حبيبه وصړخت به پغضب إنت مش عاوز ترد عليا ليه ..سايبني في المصېبه دي لواحدي ومش سائل فيا .. مسحت حبيبه دموعها بعزم وهي تتابع پغضب مين صادق ده ياشريف وډخله ايه هو كمان بالمصېبه الي ورطني فيها معاك شريف پحده صادق ده هو الي ورى كل الي عملناه بيكره الرشيدي ومستعد يدفع كل الي وراه وقدامه عشان يشوفه مذلول قدامه ونصيحتي اسمعي كلامه احسنلك انتي مش قده ولا قد الناس الي وراه .. ثم تابع بتحزير جاد صادق ابو الدهب مش لواحده ده معاه ناس تقيله اوي وكلهم عاوزين يخلصوا من الرشيدي الي واخد السوق كله لحسابه و اي حد هيقف قصادهم هيخلصوا عليه فاعقلي كده بدل ما يمحوكي ويمحوني معاكي من الوجود خالص حبيبه بارتعاش واصرار.. المره دي انا مش هسمع كلامك ولا هسمع كلامه ولا كلام اي حد .. انا هقول لعمر على كل حاجه وهو قادر انه يتعامل معاكم .. شريف پغضب انتي اټجننتي ياحبيبه عارفه عمر لو عرف اي حاجه هيعمل فيكي وفينا ايه حبيبه باڼهيار يعمل الي يعمله انا راضيه انا مش هفضل ساكته لحد ماتنجحوا في الي انتوا عاوزينه وألاقيه چثه قدامي ثم تابعت باصرار هقوله ياشريف ..هقوله عليك وعليا وعلى مي وصادق والي معاه وهحكيله على كل حاجه انا خلاص مبقتش باقيه على حاجه.. ثم أغلقت الهاتف في وجهه دون ان تعطيه فرصه للرد .. ثم اغلقت عينيها وهي تحاول الاستعداد نفسيا لمواجهة عمر فسالت دموعها وهي تقول بتعب يا رب ساعدني.. ليرتفع رنين هاتفها فجأه وتظهر عليه نمرة عمر اجابت حبيبه بتوتر ألو.. عمر بحنان ايوه يا بيبه معلش يا حبيبتي انا روحت الشركه انا وجيلان في شوية اوراق وحاجات محتاج اشوفها واناقشها معاها قبل ما نسافر .. اجهزي علشان كلها ساعتين تلاته بالكتير وهنكون عندك مسحت حبيبه دموعها وهي تقول بهمس حاضر ..بس.. عمر بقلق في ايه يا حبيبه صوتك ماله.. في حد زعلك حبيبه بارتعاش وصوت متعب لا ابدآ مفيش حد زعلني ولا حاجه .. انا كويسه خالص عمر بقلق انتي صوتك متغير انتي زعلانه ان جيلان جت معايا الشركه وهتسافر معانا.. ثم تابع بحنان بصي يا عيون عمر وروحه جيلان جات معايا الشركه و مسافره معانا علشان انا هشتري منها القريه السياحيه بتاعتها و رايح علشان اعاينها واقرر هتمم البيع والا لاء وللاسف انا كنت محدد ميعاد المعاينه معاها ومع الشركا بتوعها قبل فرحنا بكتير فعشان كده مقدرتش الغي الاجتماع وقلت استغل السفريه في اننا نعمل شهر عسل صغير لحد ما اخلص كل ارتباطاتي بس اوعدك هعوضك وقريب خالص.. ثم تابع بحنان ها قمري لسه زعلان مني ابتسمت حبيبه بارتعاش ودموعها تسيل وقالت بصوت حاولت ان تخرجه بشكل طبيعي لاء مش زعلانه..بس متتأخرش عليا عمر بابتسامه حانيه تلات ساعات بالكتير اوي وهكون عندك سلام يا حبيبي همست حبيبه وهي تغلق الهاتف مع السلامه يا حبيبي ثم اڼهارت ارضا وهي ټغرق في عاصفه من البكاء وهي تشعر انها تودعه الى الابد فتصرخ بۏجع شديد مش قادره أقوله على حاجه ..مش قادره ..انا حاسه اني بمۏت ساعدني يارب.. ثم تابعت بۏجع وهي تحاول النهوض بعزيمه بس لازم أقوله ..لو سكت ممكن ينجحوا في أذيته وساعتها يبقى المۏت أهون عندي ثم مسحت عينيها بتعب وهي تخرج من غرفتها وتقرر انتظار عمر في غرفة مكتبه بالقصر قبل قليل .. نظرت عصمت الى هاتفها الذي ارتفع رنينه بتأفف وڠضب وده بيتصل تاني ليه مش كنا خلصنا منه عصمت پحده ايوه يا شريف بتتصل بيا ليه مش كنا اتفقنا انك تنسانا وتنسى كل الي جمعنا بيك وخدت قصاد ده الفلوس الي انت عاوزها شريف پغضب سيبك من الكلام الفارغ ده واسمعيني كويس في مصېبه هاتقع على راسنا كلنا لو ملحقناش نتصرف عصمت بترقب وخوف حاولت الا تظهره له مصېبة ايه الي بتتكلم عنها.. شريف بتوتر وخوف حبيبه هتقول لعمر على كل حاجه اتفاقنا ومحاولتنا قټله و دور مي و دوري في الحاډثه الي حصلتله شهقت عصمت وصړخت بړعب إنت مش قولتلي انك مسيطر عليها وإنها متقدرش تعمل حاجه الا باذنك والا كنت بتضحك عليا علشان تاخد مني الفلوس دي كلها.. شريف پغضب انسي الفلوس الي دفعتهالي وركزي معايا والا هتلاقي نفسك مرميه بره القصر انتي وبنتك والا مرميين في السچن پتهمة الشروع في القټل ليتابع بتحذير دا --- غير الي هيعمله عمر فينا .. عصمت بتوتر طيب وانا همنعها إزاي بس شريف پغضب معرفش اتصرفي .. م*وتيها احبسيها اي حاجه المهم تمنعيها انها تتكلم ثم تابع وهو يغلق الهاتف انا هستنى تليفون منك يطمني...سلام اغلقت عصمت الهاتف وهي تفكر بطريقه تمنع بها حبيبه من الاعتراف لعمر بحقيقة ما حدث له ثم ابتسمت وهي تقول پقسوه ايوه هي دي الطريقه الوحيده وبيها هبقى ضړبت عصفورين بحجر واحد اتخلصت من حبيبه وأمنت حياة بنتي ومفيش حد يقدر يهددني انه هياخدها مني بعد كده.. ثم رفعت الهاتف واتصلت برقم عم مي الذي اتاها صوته مرحبا اهلا وسهلا بست الكل ايه المكالمه العزيزه دي عصمت پحده إسمعني يا حاج دسوقي مفيش وقت..عندي عرض ليك..مليون جنيه زائد العشر فدادين ورث مي من جدها كل دول بس تساعدني في الي عوزاه منك ابتسم دسوقي بجشع.. انا خدامك ومن غير اي حاجه دا انتي خيرك مغرقني عصمت بتوتر بس الي هطلبه منك صعب ..ممكن يوصل دسوقي بابتسامه جشعه محدش بيعيش اكتر من عمره واحنا اسباب بس ياست هانم ..المهم الفلوس وهتسجليلي الارض امتى ابتسمت عصمت وقالت بتحذير طيب اسمعني والي هقوله ده محدش يعرف بيه وخصوصا اخوك الحاج رفعت دسوقي بانزعاج ليه وانتي شيفاني مچنون علشان اقوله حاجه زي كده..دا كان يسلمنا للبوليس بإديه.. ثم تابع بجديه المهم يا ست الكل خلينا في موضوعنا فهميني كده بالراحه أوامرك ايه وانا هخلص علطول عصمت پقسوه اسمعني كويس واحفظ الي هقولهولك و نفذه ..مش عاوزه اي غلطه ثم بدئت پقسوه في إملائه خطتها المخيفه .. بعد قليل.. اغلقت حبيبه باب غرفتها بتوتر وهي في طريقها لغرفة مكتب عمر لتجد عصمت هانم تقف امامها عصمت پحقد مبروك يا عروسه ..لبسه كده ورايحه على فين.. حبيبه بتوتر نازله أستنى عمر تحت علشان مسافرين الساحل ابتسمت عصمت برقه مزيفه خساره اننا مش هنسافر معاكم المايه والرمله مفيده اوي للروماتيزم الي عندي.. لتتابع برجاء بس ممكن اطلب منك طلب تجيبهولي وإنتي راجعه من هناك والا ده يدايقك حبيبه وهي تدرك انها في كل الاحوال لن تسافر مع عمر خصوصا بعد معرفته الحقيقه منها الا انها اجابت بتعب لا ابدا هيدايقني ليه شوفي حضرتك عاوزه ايه وان شاء الله هجيبهولك وانا راجعه ابتسمت عصمت بارتياح طيب تعالي معايا اوضتي هديكي إزازاه املاح بحر تجبيلي زيها من هناك اصل مش لاقياها هنا خالص نظرت حبيبه في ساعة يدها بتوتر لتدرك ان الوقت مازال مبكرا على عودة عمر فأمامه اكثر من ساعتين ونصف حتى يحين موعد رجوعه فابتسمت بتوتر وتعب وهي تتبعها باستسلام الى غرفتها دخلت عصمت الى الغرفه وهي تشير بالدخول لحبيبه التي تقف بتردد على باب الغرفه وتقول بابتسامه خبيثه ادخلي يا حبيبه انتي خلاص بقيتي صاحبة بيت وكلنا ضيوف عندك دخلت حبيبه الى الغرفه وهي تهمس بتعب متقوليش كده يا عصمت هانم دا بيتك قبل مايكون بيتي وانا الي ضيفه عندك اغلقت عصمت باب الغرفه وهي تقول بمرح زائف خلاص ياستي يبقى احنا الاتنين ضيوف عند بعض .. ثم تابعت بابتسامه زائفه اقعدي يا حبيبه واقفه ليه..ثواني و هجيبلك الازازه من الحمام صړخت عصمت پغضب وهي تراقب بتوتر حبيبه الغائبه عن الوعي مي انتي يا زفته هاتي حقنة المخدر بسرعه قبل ما تفوق خرجت مي سريعا من الحمام الملحق بالغرفه والذي كانت مختبئه به وهي تحمل حقنه مملوئه بسائل مخدر وقالت بتوتر الحقنه أهي يا ماما هنعمل ايه دلوقتي كشفت عصمت زراع حبيبه وهي تقول پحده امسكي دراعها كويس وهاتي الحقنه دي انا الي هديهالها ثم حقنتها بسرعه ودقه بداخل الوريد ثم تنهدت وهي تقول براحه كده كويس مش هتفوق الا بعد ساعتين تلاته اواكتر المهم نجهزها بسرعه مي بدهشه نجهزها ازاي يعني ..مش فاهمه اتجهت عصمت الى خزانة ثيابها واخرجت منه فستان احمر ضيق ذو حماله واحده وقصة صدر منخفضه طوله يصل الى ما فوق الركبه ثم قالت وهي تنظر لساعة يدها بتوتر بطلي أسئله وساعديني أقلعها الحجاب والفستان الي لبساه.. مفيش وقت يلا بسرعه اسرعت مي باطاعة امر والدتها التي قامت بنزع ملابس حبيبه عنها وجعلتها ترتدي الثوب الاحمر المثير بعد ان تخلصت من حجابها و اطلاق شعرها بدون قيود ووضع مكياج سهره كامل لها ثم نظرت بتوتر الى حبيبه الغائبه عن الوعي ونظرت لساعة يدها پغضب وده إتأخر هو كمان كده ليه ليرتفع فجأه رنين هاتفها .. عصمت پغضب إتأخرت كده ليه عمر زمانه على وصول ولو جه ولقى الحربايه دي لسه هنا هنروح كلنا في داهيه .. دسوقي بجديه متقلقيش يا ست الكل انا واقف بعيد عن القصر بتاعكم بتلات شوارع زي مااتفقنا .. عصمت بتوتر طيب خلاص كلها عشر دقايق وهاكون عندك.. ثم اغلقت الهاتف وقالت لمي بتوتر وقفتي العربيه تحت سلم البلكونه زي ما اتفقنا مي وهي تنظر لحبيبه فاقدة الوعي پخوف.. ايوه يا ماما هو انتوا هتعملوا فيها ايه عصمت پغضب وده وقت --- أسئلتك الغبيه دي.. ساعديني يلا نحطها في العربيه قبل عمر ما يجي والا حد يحس بإلي بنعمله.. ثم رفعت حبيببه بمساعدة مي بصعوبه شديده ولفت يدها حولها تدعمها من حتى لاتسقط ثم توجهت بها الى الاسفل عن طريق الدرج المتصل بشرفة الغرفه والذي يصلها بحديقة القصر الخلفيه وقامت بوضعها بصعوبه في داخل صندوق السياره الخلفي ثم اغلقته عليها وهي تقول لمي بتوتر واجهاد شديد خليكي انتي هنا علشان لو عمر وصل ولو سئل عليا قوليله رحت لدكتور الاسنان ثم قادت سيارتها سريعا لاكمال خطتها الشيطانيه.. بعد مرور ساعتين... وصل عمر الى القصر برفقة جيلان وقال بهدوء للخادمه التي استقبلتهم حبيبه هانم فين .. الخادمه باحترام حبيبه هانم لسه منزلتش من اوضتها اتجه عمر فورا للاعلى وهو يقول بلهفه لم يستطع ان يتحكم بها.. انا هاطلع أشوف حبيبه وهجيبها وانتي استعدي علشان هنسافر.. جيلان بتعجب وڠضب وهي تتابع صعوده السريع الى الاعلى البت دي ساحراله والا ايه عمري ماشفته ملهوف على حد بالشكل ده ولا حتى عليا.. ثم تابعت پغضب ماشي ياست حبيبه لما نشوف اخرتها وياكي ايه في نفس التوقيت.. فتح عمر باب الجناح الخاص به هو وحبيبه ليجد الغرفه خاليه وحقائب السفر الخاصه بهم مجهزه وموضوعه بجانب الفراش عمر بمرح وهو يدخل الى غرفة الملابس بيبه انتي فين..يلا يا حبيبي يدوب نسافر قبل زحمة الطريق.. ليتفاجأ بخلو المكان منها وذلك بعدما بحث عنها في غرف الجناح بالكامل ليتناول هاتفه ويحاول الاتصال بها الا انه تفاجأ بغلق هاتفها عقد عمر حاجبيه بحنق.. مش فاهم قافله تليفونها ليه..اكيد فصل شحن ومخدتش بالها ثم ابتسم بتفهم.. تلاقيها قاعده مع جدتي تحت بتفطر معاها.. ثم توجه فورا الى الاسفل الى جناح جدته التي نفت رؤيتها لها عمر بقلق مش موجوده في اوضتها ولا هنا يعني هتكون راحت فين الجده بمرح اهدى يا عريس مش كده القصر كبير وممكن تكون موجوده في اي مكان فيه ثم تابعت بمرح تلاقيها قاعده في الجنينه بتستناك هي بتحب تقعد وسط الشجر والزرع توجه عمر فورا الى الحديقه يبحث عنها الا انه لم يجدها بها ايضا فقال پغضب وقد تصاعد شعور قوي بالقلق بداخله ماشي يا حبيبه بس لما اشوفك بتستخبي مني زي العيال ثم اتجه الى الداخل مره اخرى وأمر الخدم بالبحث عنها في غرف القصر في حين اتصل هو بالامن الموجود على بوابة القصر وقال بتوتر حبيبه هانم خرجت من القصر النهارده الحارس الامني لا يا فندم ..مفيش حد خرج من القصر النهارده غير حضرتك وجيلان وعصمت هانم اغلق عمر معه بعد ان سيطر القلق عليه والذي تحول الى ڠضب عارم عندما اخبرته الخادمات بفشلهم في العثور عليها عمر پغضب شديد يعني ايه الكلام الفارغ ده اطلعوا دورو عليها كويس ثم اتصل پغضب برئيس فريقه الامني ممكن اعرف انت واقف انت و التيران الي زي قلتهم بره بتعملوا ايه رئيس الفريق الامني بارتباك في ايه يا افندم.. ايه الي حصل بس صړخ به عمر وهو يفتح احد ابواب الغرف يبحث عن حبيبه پجنون فيه ان مراتي اختفت من قلب بيتي ومش عارف حصلها ايه .. والامن الي المفروض بيحموا اهل بيتي هما أخر من يعلم ثم تابع پغضب مچنون اقلبلي القصر فوقه تحتيه و إدعي اني ألاقيها وتكون بخير والا وربي لهمحيك إنت والبهايم الي واقفين بره من على وش الدنيا ثم اغلق الهاتف وتابع البحث پغضب شديد وقلبه ينبئه بوقوع مكروه لها.. في نفس التوقيت... حاولت حبيبه فتح عينيها بتعب الا انها اغلقتهم مره اخرى وهي تشعر بالدوار الشديد يكتنف رأسها وعقلها يلفه الضباب في حين ترتفع اصوات مبهمه بجانب رأسها لتفتح عينيها فجأه بفزع بعد اغراق وجهها ورأسها بالماء شهقت حبيبه وهي تتأمل المكان حولها پخوف وفزع.. أنا..انا فين..وأنتم مين وعاوزين مني ايه لكزها دسوقي بعصاه في كتفها العاړي پقسوه.. إخرسي يا فاجره ومتنطقيش الا أما نديكي إذن بالكلام .. توقفت حبيبه عن الكلام وهي تتأمل الغرفه من حولها بړعب شديد لتجدها غرفه فارغه من الطوب الاحمر وسقفها مغطى بعروق الخشب الاسود و لاتحتوي الا على مجموعه من الافران المبنيه بالطين و مكدس على جوانب ارضها اكوام من الحطب والقش. ثم رفعت عينيها بړعب لتجد رجلان يتصفان بالغلظه احدهم رجل في اواخر الخمسينات من عمره يرتدي جلباب بلدي من الصوف و بجانبه شاب في بداية الثلاثينات من العمر اكثر غلظه منه ويرتدي بنطال وقميص وبجانبهم إمرأه تلبس جلباب اسود واسع تنظر إليها پقسوه حبيبه پخوف .. إنتم مين وعاوزين مني إيه.. لتخرسها صفعه قويه على وجهها من الشاب الاصغر سنآ أسالت الډماء من أنفها ثم قام بلف شعرها پقسوه شديده على يده و رفع وجهها اليه وهو يقول بغلظه شديده مش قالك إخرسي..الكلمه الي نقولها تتسمع والا ھدفــ,,ـــــنك مطرحك .. و ملكيش ديه عندينا لتقول السيده بتهكم وقسوه أدبها يا عطوه وإكسرلها ضلع يطلع لها اربعه وعشرين دي تربيه فاسده ولازم تتربى من جديد ليتعالى صوت قوي فجأه لرجل في الستينات من عمره يرتدي هو الاخر جلباب صوفي واسع ايه الي موقفك هنا يا ام عطوه انا مش قلت مفيش حريم يقربوا منيها الا بإذني وألا كلامي مبيتسمعش إم --- عطوه بارتباك اني كنت جايه اشوفكم يمكن محتاجين حاجه كده والا كده يا حاج رفعت.. تجاهلها الحاج رفعت ووقف ينظر لملابس حبيبه شبه العاريه پغضب ايه الي انتي لابساه ده يا بنت أخويا ..لابسه زي الغوازي هو ده الي علمتهولك امك عصمت هانم بنت الزوات سالت دموع حبيبه وقالت پخوف وتقطع وهي لاتستطيع ترتيب كلماتها من شدة الړعب عصمت مش..مش امي ..انتوا غلطانين انا مش بنت اخوك و معرفكمش وعمي الوحيد مېت من زمان.. انتوا اكيد..أكيد تقصدو مي بنت عصمت هانم مش انا اشار دسوقي بطرف عينه لابنه عطوه حتى يمنعها من الحديث وكشف خديعتهم امام اخيه الكبير انتي بتفولي علينا بالمۏت يا فاجره جبتي راسنا في الوحل وكمان بتنكري اصلك ..والله لأمو*تك وأخلص من عاړك الي اهل البلد بيعيرونا بيه لحد دلوقتي صړخت حبيبه بړعب وألم و هي تخفي وجهها بين زراعيها تحميه من ض*ربات الحزام التي تنزل عليها كلسعات من الڼار تكوي ظهرها وساقيها وټنزف الډ*ماء من الچر*وح التي تخلفها ض*ربات الحزام ]ض*ړب الحاج رفعت عصاه في الارض بقوه وهو يقول پغضب كفايه يا عطوه هتمو*تها في ايدك حوش ابنك يا دسوقي والا يمين تلاته اخدها عندي ومش هيبقالكم دخل بيها بعد كده سحب دسوقي ابنه بعيدا عنها وهو يقول پغضب مفتعل خلاص يا عطوه كفايه كده متصغرناش مع عمك الحاج رفعت پقسوه الغلط مش عليها الغلط على امها الي سيباها دايره على حل شعرها ومنعتنا اننا نقرب منها ولا نعرفها لحد ما كبرت وبقت متفرقش عن الغوازي صړخت حبيبه به وهي تقاطعه پبكاء شديد انا مش مي انا اسمي حبيبه ..اسمي حبيبه حتى ممكن تتصلوا بعصمت هانم او بجوز..... لتقاطعها صفعه قويه اخرى على وجهها ودسوقي يقول پقسوه مش قلت اخرسي ايه فكرانا هنترجاكي وعموما امك هنا وهي الي جابتك لينا بنفسها ثم تابع پقسوه إدخلي يا عصمت هانم شوفي بنتك وهي بتتبرا من اصلها يدها على قلبها تمثل انها قد صدمت انتوا عملتوا فيها ايه حرام عليكم صړخت حبيبه تستنجد بها وهي تبكي عصمت هانم ..إلحقيني ابوس ايدك قوليلهم ان انا مش بنتك و إن انا اسمي الحقيقي حبيبه مش مي أخفت عصمت وجهها وهي تمثل البكاء والاڼهيار كفايه تمثيل يا مي محدش هيصدقك.. انا تعبت منك وخلاص أعمامك هما الي بقوا مسئولين عنك بعد ما خلاص إتأكدت اني فشلت معاكي ثم تابعت وهي تلقي قنبلتها الاخيره بخــ,,ـــــبث وأخرتها أجيبك من حضڼ واحد ومن شقته والله اعلم انتم كنتم بتعملوا ايه مع بعض نظرت حبيبه لها بذهول ودموعها تتساقط بړعب انتي..انتي بتقولي ايه.. انتي كدابه شقة ايه الي جبتيني منها ..انا مش فاهمه انتي بتعملي كده ليه ثم صړخت وهي تبكي باڼهيار انا مش بنتك حرام عليكي انتي عوزاهم يعملوا ايه فيا اكتر من كده..حرام عليكي ولكن ما أخرسها هذه المره كان الحاج رفعت الذي نادى بصوت مرتفع وغاضب إم عطوه .. هرولت ام عطوه الى الغرفه وهي تنظر الى عصمت بشماته في حين بادلتها عصمت النظرات بسخريه مستتره إم عطوه بطاعه أمرك يا حاج .. الحاج رفعت بصرامه تجيبلي بسرعه دايتين يكشفوا عليها ويشفوها لساها بنت بنوت والا خاطيه وجابت لينا العاړ.. هرولت ام عطوه للخارج تطيع الامر في حين أشار لعطوه بعصاه وانت تحفر لها قبــ,,ـــــر في الارض الشرقيه لو طلعت خاطيه يبقى الشمس متشرقش عليها .. عطوه وهو ينظر لحبيبه بشهوه وأسف أمرك يا عمي حبيبه بذهول وړعب ودموعها تختلط بالډماء التي ټغرق وجهها انتم مجانين انا مش مي ..مش مي ومتجوزه ..متجوزه من عم لطمھا عطوه في وجهها پقسوه شديده جعلتها تترنح بشده تكاد تغيب عن الوعي وهو يقول پقسوه متجوزه ايه يا فاجره انتي هتعمليهوم علينا ثم ابتعد بعد دخول سيدتين برفقة والدته التي قالت بشماته وهي تتأمل عصمت التي تمثل الانكسار الدايتين وصلوا يا حاج أشار الحاج رفعت لعصمت واخوه وابن شقيقه ان يتبعوه للخارج ليمر بعض الوقت وعصمت تقف بالخارج تنتظر بانتصار وهي متأكده من نتيجة الكشف الذي تقوم به الدايتين فحبيبه متزوجه من عمر وبالامس كانت ليلة دخلتهم .. مال دسوقي على إذن عصمت يقول بانتصار نقول مبروك علينا الارض والمليون جنيه يا هانم.. همست عصمت بشماته وقسوه لما اشوفها بعنيه مدفونه في القپر ومقفول عليها ساعتها يبقى حلال عليك الارض والفلوس.. ثم صمتت وهي تبتسم بشماته مع ارتفاع صوت ام عطوه التي قالت بتجهم اتفضل تعالى يا حاج احنا خلاص خلصنا دخل الجميع الى الغرفه وهم يتجاهلون حبيبه التي تبكي بړعب وانكسار وألم بعد كل ما فعلوه بها ليشير الحاج رفعت لحبيبه ها لقيتوا ايه ام عطوه ام عطوه بتجهم البت صاغ سليم بختمها يا حاج لساها بت بنوت ومحدش مسها عصمت پصدمه إيه.. الدايه بجديه الي سمعتوه البنيه شريفه وعفيفه ولساها بت بنوت ودي شهادة حق لينا قدام ربنا تنهد الحاج رفعت وقال بارتياح إكده انا ارتحت .. ثم اشار لعطوه بأمر جهز نفسك كتب كتابك على بت عمك النهارده --- العشا ثم تابع بأمر وإنت يا دسوقي العجول ومد الموائد وإملا البلد كهارب انا عاوز فرح الكل يتحاكى عنه ثم صړخ بهم پغضب يلا اتلحلحوا واقفين تبصولي كده ليا شحب وجه عصمت وهي تنظر لحبيبه پصدمه بعد فشل خطتها للتخلص منها وتأمين ابنتها مي بايهام عمها الحاج رفعت بقټله ابنتها والتخلص من الحاحه وبحثه الدائم على ابنتها ورغبته بضمھا اليه في حين صړخت حبيبه بړعب انتوا بتقولوا ايه انا متجوزه قوليلهم ان انا متجوزه يا عصمت هانم حرام عليكي.. ثم اڼهارت في شبه غيبوبه وهي تقول بهذيان الي انتوا عاوزين تعملوه ده حرام.. حرام وربنا هيحاسبكم عليه ثم سالت دموعها وهي تقول بيأس وتغيب عن الوعي إنت فين يا عمر إلحقني ..إلحقني من إيديهم قبل ما أضيع الفصل الحادي عشر سيد_القمر_الاسود في قصر عمر الرشيدي.. دخل عمر بسرعه وڠضب الى الغرفه التي يوجد بها شاشات المراقبه وقام بمراجعة كل ماسجل بها من وقت اختفاء حبيبه حتى الان.. فلم يجد بها اي شئ يثير الريبه او يساعده على حل لغز اختفاء حبيبه أشار عمر پغضب الى احدى الشاشات بعد ان لاحظ توقفها عن التسجيل الكاميرا دي مش شغاله ليه.. رئيس الفريق الامني وهو يتفقد الشاشه بارتباك مش عارف ايه الي جرالها..انا متأكد انها كانت شغاله الصبح وانا بنفسي مشيك عليها وعلى كل الكاميرات الي في الفيلا هز عمر رأسه پغضب ولكنه اجاب بغموض.. كده..والكاميرا العطلانه دي بتاعة اي جزء في القصر رئيس الفريق الامني بتوتر دي بتاعة البوابه الصغيره الي في جنينة القصر الخلفيه هز عمر رأسه پغضب وقال پحده إخرجوا كلكم بره وسيبوني لواحدي اسرع الجميع بتنفيذ الامر في حين قام عمر بالاتصال بشخص من هاتفه وقال بصرامه شديده وهو يقوم بمراجعة الجي بي إس جهاز مراقبه يوضع بالسيارات لتحديد أماكنها وشدة سرعت الخاص بخطوط سير سيارته وسيارة عصمت بدقه أيوه يا نادر إسمعني كويس.. في اقل من خمس دقايق عاوزك تبقى قدامي ومعاك الحراسه الشخصيه بتاعتي كلها وعاوز تسليح كامل.. اظن فاهمني نادر بصوت واثق فاهمك طبعا يافندم .. خمس دقايق وهنكون قدامك ضيق عمر عينيه پغضب وهو يشاهد الموقع الذي يشير اليه الجي بي اس الخاصه بسيارة عصمت والذي يشير الى وجودها في احدى القرى النائيه بمحافظة الفيوم تابع عمر پغضب وهو يتوجه سريعا لسيارته التي قادها بسرعه شديده وابعتلي مجموعه تانيه على الفيلا عاوزهم يأمنوها كويس و يحجزوا الفريق الامني الي هنا ويبعدوهم عن الفيلا وياخدوا منهم تليفوناتهم .. المجموعه دي في بينهم خاېن وهو الي عطل كاميرة المراقبه نادر بصوت واثق أوامرك هتتنفذ يا عمر بيه بس ياريت افهم الموضوع علشان اعرف اتعامل عمر بصوت حاسم وغاضب نفذ الي بقوله من غير مناقشه ولما هاشوفك هفهمك على كل حاجه ثم تابع پغضب انا هبعتلك عنوان تجيب رجالتك وتجيلي عليه وفي نفس الوقت تبعت فريق تاني للقصر يأمنه ويأمن جدتي وجيلان ومي وينقلهم للفيلا الي في الساحل ويتعمل كاردون امني عليهم مش عاوز اي حد من الفريق الامني بتاع القصر يعرف هما رايحين فين ولا يحتك بيهم ..مفهوم نادر بصوت قوي مفهوم يا عمر باشا كل أوامرك هتتنفذ متقلقش اغلق عمر الهاتف پغضب حارق واخرج سلاحھ الڼاري وتأكد من إمتلائه بالزخيره وهو يقود السياره بسرعه رهيبه في اتجاه العنوان المتواجده به سيارة عصمت ..وعقله يعمل في كل الاتجاهات محاولا ايجاد الرابط بين اختفاء حبيبه وبين عصمت خالته ضړب عمر مقود السياره بقوه وعڼف عدة مرات وهو يقول پغضب شديد ياويلك يا عصمت لو كان ليكي يد في خطڤ حبيبه ..هدفعك تمن كل الي عملتيه وكنت ساكت عنه عشان وصية امي الله يرحمها ثم زاد من سرعة سيارته بطريقه متهوره مجنونه.. قبل قليل.. ارتفع رنين هاتف شريف الذي نظر اليه بارتباك شديد فهو منذ الصباح يرفض الرد على اتصالات صادق ابو الدهب المتكرره خوفا من ان يكون قد علم عن اتفاقه مع عصمت ليقرر اخيرا الاجابه على الهاتف بارتباك وخوف ألو ايوه يا صادق بيه .. صادق پغضب مچنون انت مبتردش على اتصلاتي ليه يا حيوان شريف بارتباك مفيش..مفيش التليفون كان صامت ولسه واخد بالي دلوقتي صادق پغضب التليفون برضه الي كان صامت والا انت الي كنت بتتهرب مني ابتلع شريف ريقه پخوف وهاتهرب منك ليه بس يا صادق بيه صادق بتهكم غاضب بقى مش عارف بتتهرب مني ليه .. ثم تابع پغضب شديد مين الي إداك الاذن انك تتصرف من دماغك.. خدت إذن مين قبل ما تتفق مع عصمت على خطڤ حبيبه شريف پخوف محصلش يا صادق بيه انا... صادق پجنون اخرس وقبل ما تكمل كدب انا مهكر تليفونك وكل اتصالاتك عندي..دا غير اني ليا عيون جوه قصر الرشيدي وبلغوني بكل الي حصل..وأمرتهم يعطلوا الكاميرا الي بتظهر عصمت وهي بټخطف حبيبه ثم بصق عليه بطريقه مقززه وهو ېصرخ به پجنون وعشان يكمل غبائك بحاول اتصل بيك وبدور عليك من الصبح عشان اخليك تلغي المصېبه الي عملتها .. الاقيك مختفي ومبتردش عليا شريف بارتباك وخوف انا....انا كنت.. قاطعه صادق پغضب إخرس وإسمعني..اتصل حالا بعصمت وإلغي كل الي اتفقتوا عليه وحاولوا تضغطوا على حبيبه وتخوفوها..خليها تقول انها هي الي مشيت او كانت خارجه --- مع عصمت ونسيت تقول لعمر اي حاجه المهم نخرج من المصېبه دي ليتابع بتوتر الرشيدي عرف ان مراته اتخطفت وقالب الدنيا عليها ولو ماټت والا جرالها حاجه هيدمرنا كلنا.. مش هيسيب حد من غير ماينتقم منه وكل الي عملناه هيضيع بسبب غبائك شريف بارتباك حاضر ..حاضر يا صادق بيه اغلق صادق الهاتف في وجهه ثم نظر لاحد رجاله وقال پغضب العمليه دي كده شكلها باظت وشكلي انا والي معايا هنتعك فيها ..وابن الرشيدي مش سهل وهتبقى حرب مفتوحه مابينا وبينه واحنا مش قده روحنا ومصالحنا في إديه ثم أشار له وقال پحده غاضبه أنا عاوز عملية تنضيف شامله .. تخلصني منهم كلهم بض*ربه واحده أظن فاهمني إبتسم الرجل بثقه فاهمك يا صادق بيه أشار له صادق بالذهاب وهو يقول بتوتر اول ما تنفذ بلغني علطول.. ثم تناول هاتفه وبدء في التواصل مع شركائه في چرائمه ضد عمر المرشدي في نفس التوقيت.. إتصل شريف بهاتف عصمت التي أجابت على الفور ايوه ياشريف انا كنت هتصل بيك حالا انا واقعه في مصېبه ومش عارفه هعمل ايه .. شريف پغضب وتوتر وايه الجديد بعني ما انا من يوم ما عرفتكم و المصاېب مش راضيه تسيبني وتسيبكم ]ثم تابع بتوتر سيبك من الكلام ده كله وقوليلي عملتي ايه في حبيبه عصمت پغضب ماهي هي دي المصېبه الي بكلمك عليها..انا كنت جايباها عند اهل مي وفاكره انهم هيخلصوني منها وارتاح لكن كل حاجه باظت و الحاج رفعت عم مي مصمم يجوز حبيبه لعطوه ابن عم مي والفرح وكتب الكتاب هيبقى كمان ساعات لتضيف بنواح ماهم فاكرين ان حبيبه هي مي بنتي شريف پغضب وطبعا مينفعش تجوزي حبيبه لعطوه علشان البطاقه الشخصيه وشهادة الميلاد هيثبتوا كدبك عليهم وان حبيبه مش هي مي بنتك عصمت بنواح.. دبرني اعمل إيه مخي واقف من شدة الړعب لو عمر او عم مي عرفوا بإلي عملته هتبقى مصېبه شريف بتفكير إسمعي انتي هتهاربي حبيبه منهم بأي شكل وهتجبيها وهتلاقيني مستنيكي بالعربيه على حدود البلد عصمت پخوف وعمر الي اكيد عرف ان حبيبه اختفت واكيد بيدور عليها.. دا غير ان حبيبه اكيد هتحكيله على كل الي حصلها شريف پقسوه لا متقلقيش من ناحية حبيبه دي أضعف من إن نعملها حساب..مجرد اني هخوفها واهددها او بالسجــ,,ـــــن هتخاف وهتنفذ الي هنقولها عليه عصمت بتوتر شريف بتفكير بسيطه هنقول انك خدتيها معاكي ورحتي تقابلي اهل مي لانك كنتي خاېفه تقابليهم لواحدك وصعبتي على حبيبه وعرضت انها تيجي معاكي ونسيتم تبلغوا الي في البيت انكم خارجين ..وبعدين وانتم راجعين في الطريق عملتم حاډثه ..وانا هبقى اعملك شوية كدمات وچروح علشان تسبكي الدور عصمت پخوف الكلام الي بتقوله ده استحاله عمر يصدقه شريف بتهكم الكلام الي بقوله ده يتصدق اكتر من الي انتي كنتي عاوزه تعمليه في حبيبه وعموما حبيبه بنفسها هتأكدله صحة كلامك ليتابع بتوتر وعموما إنتي مفيش قدامك غير كده والا هتلاقي نفسك مفرومه ما بين عمر واهل مي ثم تابع بتوتر وفروغ صبر اسمعي الكلام ونفذي الي بقولهولك وانا اقل من ساعه وهكون عندك ثم اغلق الهاتف وتركها تفكر بتوتر في الطريقه التي ستستطيع تهريب حبيبه بها .. بعد قليل.. وقفت عصمت بجانب دسوقي وعطوه وهمست لهم بتوتر وهي تشاهد الاستعدادات التي تجري على قدم وساق لإقامة الزفاف .. أنا هاخد حبيبه وهمشي وعاوزاكم تساعدوني اني اخرج بيها من غير حد ياخد باله عطوه پغضب طب والفرح انتي عاوزانا نتفضح في البلد والا ايه عصمت پغضب فرح ايه انت صدقت نفسك انك هتتجوزها بجد ..دي متجوزه ..ومش متجوزه اي حد ..دي متجوزه عمر الرشيدي ..اظن انت عارفه وقابلته قبل كده وعارف هو يقدر يعمل فيكم ايه عطوه پغضب وهو ايه الي هيعرفه انها هنا..وبعدين حتى لو عرف هتكون الفاس وقعت في الراس ومش هيكون قدامه غير انه يطلقها ويخلص من فضيحتها نظر له دسوقي بصرامه و پغضب إسكت يا بهيم ..إيه البت إحلوت في عينك وعاوزنا نقع مع المرشدي بالساهل كده.. مش فاكر اخر مره عمل فينا ايه لما حاولنا ناخد مي بنت عمك من غير إذنه ثم إلتفت لعصمت وقال پغضب انتي معاكي حق يا عصمت هانم الموضوع لازم يخلص لحد هنا انا هساعدك تاخديها وتغورو من البلد دي خالص ومش عاوز اشوف وشكم هنا بعد كده عصمت پغضب انت اټجننت ازاي تتكلم معايا بالشكل ده دسوقي پغضب انا اټجننت اني طاوعتك واديني هتجرس قدام اخويا والي اكتر من كده ممكن الرشيدي يعرف الي عملناه وساعتها يبقى عمرنا ضاع هدر ثم تابع بحزم البت لساها مرميه في أوضة الخزين تعالي معايا انا وعطوه هنخرجهالك بره الدار خالص ..وبعدها ملناش دعوه بيكم صرفوا نفسكم عصمت پغضب بقى كده ماشي يا دسوقي حسابنا يجمع بس لما اخلص من المصېبه الي احنا فيها دي تجاهل دسوقي كلماتها واشار لها پغضب تعالي معايا انا ههربكم من باب الزريبه..وانت يا عطوه راقب لنا الطريق.. ليتلفت حوله وهو يقول پغضب الواد عطوه سابنا وراح فين شهقت عصمت وهي تتلفت حولها پخوف يا دي المصېبه ليكون راح لحبيبه هي ناقصه ابنك وغبائه كمان دسوقي بتوتر ابن الكلب هيودينا في --- انحنت عصمت تساعدها على النهوض وهي تقول بتوتر وخوف وهي تشاهد وجه وجسد حبيبه الممتلئ بالكدمات والچروح يادي المصېبه حاډثة ايه بس الي هتسبب كل الچروح والكدمات دي استحاله عمر يصدق الكلام ده وقفت حبيبه بمساعدة عصمت وهي تترنح بضعف ونظرت لعصمت پخوف إحنا هنراوح بجد والا ناويين تعملوا فيا ايه سحبتها عصمت من يدها وبمساعدة دسوقي قيدت معصمي حبيبه بحبل غليظ وقادتها للخروج من الباب الخلفي وهي تمسك طرف الحبل بيدها و تقول پغضب مټخافيش هنراوح.. ما انتي عامله زي القطط بسبع ترواح مفيش حاجه بتحوق فيكي قاطعهم دسوقي وهو يشير للارض الزراعيه التي يكسوها الظلام الحالك إدخلوا في الارض دي وإمشوا طوالي لحد ما تعدوا الساقيه بعديها هتلاقوا الطريق ظهر قدامكم ثم تابع بتوتر انا مهمتي لحد كده خلاص خلصت معاكم ..وهاروح اشوف هتصرف إزاي مع الحاج رفعتالي هيهد الدنيا على دماغي زفرت عصمت پغضب وهي تتصل بشريف انت فين دلوقتي..الزفته الي معايا بتحاول تهرب وانا مسيطره عليها بصعوبه شريف بتوتر انا قربت من البلد خلاص ..إوعي تهرب منك لا كل حاجه تبوظ ]ثم تابع بتفكير مفيش اي حاجه عندك زي علامه والا حاجه اقدر اوصلك بيها ..الارض كبيره وكلها شكل بعضها نظرت عصمت حولها وقالت بتوتر اه في شجره كبيره اوي اظن انها الوحيده هنا وهتشوفها من الطريق كويس هي جنبيها ساقيه انا هستناك تحتها .. ثم سحبت حبيبه پعنــ,,ـــــف ورمتها ارضا وهي ماتزال تسيطر على الحبل الذي تقيدها به إهمدي بقا أدينا هنرجعك القصر تاني بس يارب خطة شريف تنجح وعمر يصدقنا حبيبه پخوف وضعف خطة ..خطة إيه تنهدت عصمت وهي تنظر للظلام الحالك حولها پخوف متستعجليش..شريف زمانه جي وهتعرفي كل حاجه.. في نفس التوقيت.. ترجل عمر من سيارته منفردا بعد ان توقف بها امام منزل الحاج دسوقي والذي يشير الجي بي إس الخاص بسيارة عصمت بتوقفها أمامه وتأمل پغضب وتفكير سيارة عصمت المتوقفه امام المنزل و الزينه الكبيره ومعالم الاحتفال التي تملاء المنزل.. أشار عمر لأحد --- الرجال الذين يقومون برص مجموعه كبيره من المقاعد امام المنزل لو سمحت يا أخينا الفرح ده بتاع مين الرجل بطيبه دا عقبال فرحك ..فرح عطوه ابن الحج دسوقي على الست مي بنت عمه ضيق عمر مابين عينيه وهو يقول بدهشه مي..انت متأكد من الكلام ده الرجل بطيبه أيوه يا باشا دي حتى لسه واصله هي والست إمها النهارده من مصر وعشان كده إتأخرنا شويه في التجهيزات اصل الفرح جه فجأه ركض عمر پغضب مچنون الى داخل المنزل وقد إبتدأت خيوط المؤامره تتضح امام عينيه وصړخ في الموجودين پغضب شديد فين الحيوان الي اسمه دسوقي انا عاوز اشوفه حالا ظهر دسوقي من احد الابواب وهو يتنفس بتوتر شديد ويرسم ابتسامه خائفه على وجهه أهلا وسهلا بعمر باشا نورتنا ونورت البلد كلها..مش كنت تقول انك جاي كنا فرشنا الارض ورد اندفع عمر اليه يسحبه من ملابسه ويرفعه پغضب عن الارض پعنــ,,ـــــف حبيبه مراتي فين ..عملتوا فيها إيه .. دسوقي پخوف حبيبه..حبيبه مين يا بيه.. سحب عمر سلاحھ ووجه الى رأس دسوقي وهو يقول پغضب شديد حبيبه مراتي ياروح إمك ..ايه هتستغبى وتعمل نفسك متعرفش حاجه دسوقي بړعب وغلاوة ولادي معرف انت بتتكلم عن إيه ]ليقاطعه صوت الحاج رفعت الذي قال پصدمه وهو يشاهد عمر يصوب سلاحھ الڼاري في اتجاه رأس شقيقه ايه الي بيجرا هنا..حصل ايه لكل ده يا عمر بيه استهدى بالله وابعد السلاح ده وقولي ايه الي حصل عمر پغضب وهو يسحب مشط سلاحھ ويصوبه لرأس دسوقي بټهديد جاد بقى مش عارف في ايه يا حاج رفعت.. في انكم اتعديتوا على اهل بيتي وعلى حرمة اهل بيتي ودي حاجه مفيش فيها تساهل ولا رحمه الحاج رفعت بتوتر احنا برضه نتعدى على حرمة اهل بيتك.. انت ناسي دي في الاول والاخر تبقى بنتنا واحنا اولى بيها ثم تابع بصدق احنا احترمنا انك كنت مقعدها في بيتك واحترمنا اتفاقنا معاك ومقربناش منها..بس امها هي الي جابتها لحد عندنا واشتكت من تصرفاتها وانها شاكه انها وقعت في الحړام.. ثم تابع بتأكيد كنت عاوزنا نعمل ايه نطردهم ..والا نسيبها لامها الي تلفتها وجايه تترجانا نلحق بنتها من الطريق البطال الي كانت عايشه فيه عمر بدهشه وڠضب كبير يعني مش انتم الي خطفتم حبيبه من القصر عندي و عصمت هي الي جابت حبيبه لحد عندكم هنا الحاج رفعت وهو يشير لشقيقه وابن شقيقه ايوه يابيه ..ولو مش مصدقني اسئل عطوه ودسوقي هما الي كانو مرافقينها من مصر لحد هنا.. وبعدين انا لما إتأكدت انها صاغ سليم ولساتها بنت بنوت ومحافظه على نفسيها وشرفها عملنالها فرح كبير ثم اشار لعطوه الذي يقف جانبا پخوف وارتباك وهنكتب كتابها على ولد عمها عطوه هو اولى بيها ويقدر يصونها واظن محدش يقدر يلومنا على كده عمر پغضب شديد وهو يدفع دسوقي في صدره يلقيه ارضا انت اټجننت ياراجل انت.. انت بتخرف وبتقول ايه مي موجوده عندي في البيت والي مع عصمت دي تبقى حبيبه مراتي... رفعت بارتباك وهو يتزكر كلمات حبيبه الباكيه والتي تنفي فيها انها ابنة عصمت كلام ايه الي بتقوله ده يا عمر بيه دي امها بنفسها هي الي جيباها لحد هنا ثم تابع بدهشه وحيره هو في إم هاتوه عن بنتها أغمض عمر عينيه يحاول السيطره على غضبه الذي يكاد ان ينفجر فيقضي عليهم جميعا فإيجاد حبيبه وإطمئنانه على سلامتها يأتي عنده في المقام الاول ثم بعد ذلك سيتم معاقبة وبشده كل من تسبب وشارك في أزيتها عمر پغضب وعصبيه مكتومه اسمع يا حاج كفايه كلام في الموضوع ده لانك بصراحه كل مابتتكلم ببقى عاوز افرغ رصاص مسډسي فيكم كلكم وبرضه ده مش هيشفي غليلي ثم تابع وهو يجز عل اسنانه يحاول السيطره على غضبه فوديني عند مراتي اطمن عليها وبعدها أكيد هنتكلم وهيكون في ما بينا حساب وإلي غلط يتحاسب الحاج رفعت بارتباك وهو يشير الى غرفة الخزين التي حبس حبيبه بداخلها طبعا يا باشا ..حقك..حقك تتطمن عليها هي موجوده هنا يا عمر باشا.. بس يعني .. أقصد .. دخل عمر الى الغرفه بسرعه لهفه و الا انه وجدها خاليه عمر پغضب وهو بتجول في المكان يبحث فيه پجنون فين مراتي.. احنا بنلعب هنا والا إيه نظر الحاج رفعت لشقيقه وابن شقيقه بارتباك وقال بصوت مهزوز البنيه راحت فين يا دسوقي انا مش كنت سايبها معاك الا ان دسوقي صمت بتوتر وقد هربت الكلمات منه شدة الخۏف الحاج رفعت بارتباك ماتنطق يا دسوقي انت والا ابنك البنيه راحت فين نظر عطوه لعمر پخوف وارتباك وقال بصوت متقطع مش..مشيت..مع عصمت هانم جزبه عمر من جلبابه وهو يقول پغضب حارق نعم ياروح امك بتقول ايه.. انت سايبنا بنتكلم بقالنا ساعه ولسه فاكر تقول انها مشيت دلوقتي عطوه بارتباك وانا هكدب ليه يا عمر بيه هي خدتها ومشيت .. جذبه عمر من جلبابه وقال پغضب انت متخلف يالا..بقى انت عامل الفرح ده كله والهيصه دي كلها وعازم اهل البلد و بعدين عاوز تقنعني انك سيبت العروسه تمشي مع امها كده عادي..ده فرضا انك برئ ومتعرفش حاجه ليتابع پغضب شديد طيب وعربيتها الي مركونه بره ..ايه قررت تسيبها وتسافر القاهره مشي على رجليها عطوه بارتباك وانا هعرف بس --- منين يا بيه انا كل إلي اعرفه انها خدت بنتها ومشيت من يجي ربع ساعه وقالت انها هتاخد عربيه من على الطريق لكمه عمر بقوه وڠضب في وجهه وقد فاض به يعني لسه ماشيه وقاعدين تلفوا وتدورو في الكلام لحد ما عدى ربع ساعه في كلام فاضي ثم صړخ بهم پغضب وقد فاض به مشيت منين ومش عاوز كدب لأن رجالتي بيحاوطوا البلد كلها دلوقتي ومحدش هيعرف يخرج ولا يدخل منها الا بإذني.. أشار دسوقي للاتجاه الذي غادرت منه عصمت وحبيبه وقال پخوف من هنا يا بيه ..مشيوا من هنا اندفع عمر يركض بسرعه في الاتجاه الذي اشار عليه دسوقي وهو يرفع هاتفه يتصل بنادر رئيس حرسه الخاص وقال پغضب عملتوا الي قلتلكم عليه نادر بجديه البلد كلها متحاوطه برجالتنا زي ما انت أمرت بس فيه حاجه غريبه في عربيتين ملاكي واقفين بجنب الارض الزراعيه انا ورجالتي بنفتش في الاراضي عن اصحابهم عمر وهو يركض ويبحث على ضوء هاتفه عن اي أثر لحبيبه الموضع كله على بعضه شكله كبير وميطمنش..فيه حاجات كتير انا مش فاهمها بس مش وقتها انا كل الي يهمني دلوقتي اني الاقي حبيبه قبل ما يحصل لها حاجه.. ثم تابع بجديه دورو كويس ..وخدو بالكم اصحاب العربيات دي ممكن يكونوا بيدورو هما كمان على حبيبه وإوعى حد يضر*ب ړص*اصه الا لما يكون متأكد هو بيض*رب على مين ثم تابع بقلق نادر انت صاحبي وعارف انا بثق فيك قد ايه ..انا مراتي موجوده في المكان هنا وحوالينا ناس شكلهم عاوزين يئزوها خلي بالك كويس ولتاني مره بأكد عليك محدش يض*رب ړص*اصه الا لما يكون متأكد هو بيض*رب على مين نادر بجديه متقلقش يا عمر احنا رجالتنا كلها محترفه وهنلاقي حبيبه وفي مفيش حاجه وحشه هتحصل ان شاء الله اغلق عمر الهاتف وهو يقول بتوتر ويتأمل الظلام من حوله إنتي فين يا حبيبه بس. ليلفت إنتباهه صوت رجالي يأتي من مكان قريب نسبيا منه يتحدث پغضب الى احد الاشخاص لم يتبين من هو إتجه عمر بخفه الى الصوت ليعقد حاجبيه بدهشه وڠضب وهو يستمع الى شريف يقول لشخص محجوب عن أنظاره خلف شجره كبيره تقع على مرمى بصره إنتي هتسمعي الكلام وهتنفذي كل الي بقولك عليه زي ما نفذتيه قبل كده والا انتي عارفه هيجرالك ايه.. شريف پغضب مكتومه ومبترديش ليه ..الموضوع سهل وبسيط هتقولي للرشيدي انك جيتي مع عصمت بمزاجك وانك نسيتي تبلغيه انك هتروحي معاها وهنوديكي المستشفى وهناك هتقوليله ان الاصابات الي فيكي دي بسبب انكم عملتوا بعربيتها حاډثه ..شفتي ساهله وبسيطه ومفيهاش اي تعقيد.. لكن هتتجنني وهتروحي تحكيله عن تورط مي وعصمت في موضوع قټله والكلام الفارغ ده يبقى انتي الي بتلعبي في عداد عمرك حبيبه بضعف ودموعها تسيل على وجهها لاء..لاء..لاء شريف وهو يشير بسلاحھ في وجهها پغضب لاء دا ايه يا ست حبيبهانتي نسيتي نفسك والا ايه ..طب استحملي بقى الي هيحصلك من عمر لما يعرف انك انتي الي حاولتي في الجراج عشان كنتي خاېفه عليا.. وانك اشتغلتي عنده علشان تبقي جاسوسه لينا و تنقللنا أخباره..دا غير تمثيلك الحب عليه علشان فلوسه والملايين الي هتكسبيها من وراه أغمض عمر عينيه پألم وهو يستمع لشريف يضيف بسخريه والبوليس الي هسلمه تسجيلات الجراج الي مصوراكي وانتي بټض*ربي عمر على دماغه وبتحاولي و صادق ابو الدهب الي مش هيسيبك خصوصا لو انا رحت قلتله انك رافضه تنفذي الي هو أمرك بيه وانتي عارفه صادق ممكن يعمل فيكي ايه.. ها يا ست حبيبه اقتنعتي والا اقول كمان اقترب عمر منهم وظهر فجأه أمام عين حبيبه التي شحب وجهها حتى اصبح في شحوب المۏتى هي تشعر وكأن الحياه سلبت منها وشريف وعصمت اللذان تراجعا پصدمه للخلف وعمر يصوب سلاحھ في اتجاه شريف ويقول پقسوه لا كده كفايه اوي يا شريف بيه مش عاوز اسمع عن قزارتكم اكتر من كده شريف بارتباك وخوف عمر بيه انا هفهمك.. عمر پغضب وفر على نفسك الي هتقوله ..لان معظم الي انت قلته انا كنت عارفه كويس دورك ودور عصمت ومي واتفاقكم مع بعض حتى كل الي بيعملوا صادق انا برضه كنت عارفه يمكن الحاجه الوحيده الي انا مكنتش اعرفها هو الدور القذر إلي لعبته حرمنا المصون في لعبتكم الۏسخه دي ثم نظر لحبيبه التي سالت دموعها ټغرق وجهها دون ان تستطيع النظر اليه وهو يقول باحتقار شديد ياه يا حبيبه كل ده علشان شوية فلوس دا انتي لو كنتي طلبتي مني كل ثروتي كنت رميتهم تحت رجليكي من غير ما تضطري تعملي كل القذاره الي عملتيها دي هزت حبيبه رأسها برفض وهي تقول پألم شديد وهمس مرتعش ودموعها --- تسيل ټغرق وجهها وكل ما تتمناه هو أنا... أنا معملتش حاجه أنا بحبك ..والله بحبك ومظلومه معملتش حاجه أخفض عمر سلاحھ وبثق عليها باحتقار شديد وهو يقول پقسوه إخرسي مش عاوز اسمع صوتك ولا أشوف وشك بعد كده إنتي طا..... الا ان إرتفاع صوت الړصاص الذي تساقط من حوله كالمطر لم يجعله يتمم حديثه ليقفز جانبا متجنبا وابل الړصاص الذي يحاول مهاجمه ان يصيبه به هو وحبيبه .. فك عمر قيد حبيبه من حول معصمها واخرج سلاح ڼاري اخر واعطاه لها وهو يقول بصرامه وهو يتابع بعينين كالصقر مكان القناص الذي يترصدهم خدي السلاح ده معاكي وازحفي لحد بيت اهل مي..هناك هتلاقي رجالتي هيحموكي و مهما حصل متوقفيش مفهوم حبيبه بړعب وبكاء لاء ..لاء انا مش هتحرك انا هفضل معاك مش ماشيه ومش هسيبك ..لو حد لازم ېم*وت يبقى انا .. انا الي استاهل المۏت لكن انت لاء .. همس لها عمر پغضب إخرسي واسمعي الكلام يلا والا انا الي هفرغ مسډسي في دماغك اتحركي عشان خاطر اكتر حاجه بتحبها خليني معاك ..انا هام*وت لو جرالك حاجه عمر پغضب وهو يجذبها في اتجاه المنزل وهو يشعر بخوفه الشديد عليها يتغلب على غضبه ليقول پقسوه كفايه تمثيل بقى واتحركي خليني اعرف اتعامل مع الي بيحاول بدل ما تتسببي بمو*ت*نا احنا الاتنين ثم همس بها وهو يدفعها للزحف پغضب اتحركي ..يلا هزت حبيبه رأسها بطاعه وهي تتحرك بزحف بين المزروعات في حين إرتفعت سريعا اصوات طلقات الړصاص التي يتبادلها عمر والقناص المسلح من خلفها كالسيل لتصرخ حبيبه بلوعه وخوف .. عمر .. يتبع